بحث مدهش ومرعب الجزء الأول
الفصل 502 بحث مدهش ومرعب الجزء الأول
ألقى الطائر القرمزي عرضاً بالشاب الوسيم الفاقد للوعي على السرير ، ثم سحب شين يانشياو إلى الجانب وجلس.
( عنوان يذكرني بوصف لورد فولدمورت من هاري بوتر
أومأ القرويون الجهلة برأسهم ونظروا إلى الأربعة بتعبير معقد قبل أن يغادروا الطابق السفلي بتردد.
لقد قام بأشياء مدهشة …… فظيعة….. نعم ….ولكن مدهشة )
“العم جيو ، هو …” تحلى الكبير با بشجاعة كافية للنظر إلى الصبي الصغير الذي كاد يذبح القرية بأكملها.
عندما دخلت شين يانشياو إلى الطابق السفلي مرة أخرى ، لم ترَ الأربعة مرتزقة فحسب ، بل رأت أيضاً بعض القرويين الناجين منهم الكبير با و الصغير كي.
أومأ القرويون الجهلة برأسهم ونظروا إلى الأربعة بتعبير معقد قبل أن يغادروا الطابق السفلي بتردد.
عندما رأوا أن العم جيو عاد ، أظهر القرويون السعادة على وجوههم ، عندما رأوا شين يانشياو و الطائر القرمزي ، كان لديهم أيضاً نظرة إندهاش
الفصل 502 بحث مدهش ومرعب الجزء الأول
لكن عندما رأوا الشاب الوسيم بين يدي الطائر القرمزي ، صُبغت وجوه الجميع بالرعب.
لكن بالتفكير فيما قاله الطائر القرمزي من قبل عن هذا الشاب الذي ظهر فجأة في مقبرة الشمس ، شعرت بسهولة في تقبل الأمر.
“العم جيو ، هو …” تحلى الكبير با بشجاعة كافية للنظر إلى الصبي الصغير الذي كاد يذبح القرية بأكملها.
“العم جيو والقرية ومقبرة الشمس مرتبطون ببعضهم البعض؟” ، شعرت شين يانشياو منذ فترة أن هذه القرية الغريبة كانت لمنع أي شخص من دخول مقبرة الشمس ، والآن ، مع ما قاله العم جيو ، كانت أكثر ثقة بأفكارها.
لوح العم جيو بيده وقال لهم ، “لا بأس الآن ، اخرجوا و احزموا أمتعتكم ، لا يمكننا البقاء في القرية بعد الأن”.
أومأ القرويون الجهلة برأسهم ونظروا إلى الأربعة بتعبير معقد قبل أن يغادروا الطابق السفلي بتردد.
أومأ القرويون الجهلة برأسهم ونظروا إلى الأربعة بتعبير معقد قبل أن يغادروا الطابق السفلي بتردد.
ألقى الطائر القرمزي عرضاً بالشاب الوسيم الفاقد للوعي على السرير ، ثم سحب شين يانشياو إلى الجانب وجلس.
كان المرتزقة الأربعة من مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف قد تعافوا بالفعل ، وقفوا في القبو ، لا يعرفون ماذا يفعلون ، أصيبوا بجروح بالغة عندما تعرضوا لهجوم سابق وسقطوا في غيبوبة ، ظنوا أنهم سيموتون في ذلك الوقت ولكن بشكل غير متوقع ، أنقذهم العم جيو –الذي كان من هذه القرية التي أوصلتهم إلى هذه الحالة– ،خلال هذا الوقت ، لم يتمكنوا من مغادرة القبو ، لذلك كانوا جاهلين بما حدث في القرية.
لقد قام بأشياء مدهشة …… فظيعة….. نعم ….ولكن مدهشة )
ومع ذلك ، فقد لاحظوا أن الصغيرين الذين وقفا بجانب العم جيو كانا الطفلين الذين اهتم بهما قائدهم دو لانج ، أثارت عيونهم المزيد من الفضول والدهشة.
“أنتم يا رفاق أيضاً اخرجوا أولاً ، لدي ما أقوله لهذين الرجلين الصغيرين.” قال لهم العم جيو.
“أنتم يا رفاق أيضاً اخرجوا أولاً ، لدي ما أقوله لهذين الرجلين الصغيرين.” قال لهم العم جيو.
“جروح الصغير كي و الكبير با ليست مجرد حوادث ، أليس كذلك؟” سألت شين يانشياو.
هز المرتزقة الأربعة رؤوسهم ونظروا إلى شين يانشياو ، وكشفت وجوههم عن ابتسامة قبل مغادرة الطابق السفلي .
تنهد العم جيو وقال ، “الأمور على هذا النحو الآن ، وليس هناك ما أخفيه بعد الآن ، تم احتلال مقبرة الشمس من قبل مجموعة من الناس منذ فترة طويلة ، قاموا ببناء قصر تحت الأرض محمي من قبل العناصر الفوضوية لمقبرة الشمس ، وقاموا بتنفيذ أشياء معينة هناك ، تم بناء القرية بعد وصولهم ، والغرض من هذه القرية الصغيرة هو منع الغرباء من دخول مقبرة الشمس “.
“اجلس أولاً” ، كان العم جيو متعباً جداً ووجد كرسياً ليجلس عليه ، خلال هذا الوقت ، تم قتله تقريباً من أجل محاولة بقاء القرية بأكملها ، وقد تعرض لانتكاسات كبيرة نفسية وجسدية.
“هناك أناس في مقبرة الشمس؟” صُدمت شين يانشياو تماماً ، لقد كادت هي و الطائر القرمزي أن يفحصا مقبرة الشمس بالكامل لكنهما لم يريا أي ظل لأي شخص.
ألقى الطائر القرمزي عرضاً بالشاب الوسيم الفاقد للوعي على السرير ، ثم سحب شين يانشياو إلى الجانب وجلس.
عندما رأوا أن العم جيو عاد ، أظهر القرويون السعادة على وجوههم ، عندما رأوا شين يانشياو و الطائر القرمزي ، كان لديهم أيضاً نظرة إندهاش
( الطائر القرمزي ليس لديه تفاهم )
“هناك أناس في مقبرة الشمس؟” صُدمت شين يانشياو تماماً ، لقد كادت هي و الطائر القرمزي أن يفحصا مقبرة الشمس بالكامل لكنهما لم يريا أي ظل لأي شخص.
“لسنوات عديدة ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين حاولوا دخول مقبرة الشمس ، لكنهم لم ينجحوا ، لم أكن أتوقع أن هذين الرجلين الصغيرين أمامي قد دخلا بالفعل “، قال العم جيو بابتسامة ساخرة على وجهه.
“جروح الصغير كي و الكبير با ليست مجرد حوادث ، أليس كذلك؟” سألت شين يانشياو.
رفعت شين يانشياو حاجبيها قليلاً.
لقد قام بأشياء مدهشة …… فظيعة….. نعم ….ولكن مدهشة )
“العم جيو والقرية ومقبرة الشمس مرتبطون ببعضهم البعض؟” ، شعرت شين يانشياو منذ فترة أن هذه القرية الغريبة كانت لمنع أي شخص من دخول مقبرة الشمس ، والآن ، مع ما قاله العم جيو ، كانت أكثر ثقة بأفكارها.
هز المرتزقة الأربعة رؤوسهم ونظروا إلى شين يانشياو ، وكشفت وجوههم عن ابتسامة قبل مغادرة الطابق السفلي .
أومأ العم جيو برأسه بلا حول ولا قوة ، وتوقف ، ثم أجاب ، “ليس مع مقبرة الشمس ، ولكن مع الموجودين في مقبرة الشمس”.
“اجلس أولاً” ، كان العم جيو متعباً جداً ووجد كرسياً ليجلس عليه ، خلال هذا الوقت ، تم قتله تقريباً من أجل محاولة بقاء القرية بأكملها ، وقد تعرض لانتكاسات كبيرة نفسية وجسدية.
“هناك أناس في مقبرة الشمس؟” صُدمت شين يانشياو تماماً ، لقد كادت هي و الطائر القرمزي أن يفحصا مقبرة الشمس بالكامل لكنهما لم يريا أي ظل لأي شخص.
“اجلس أولاً” ، كان العم جيو متعباً جداً ووجد كرسياً ليجلس عليه ، خلال هذا الوقت ، تم قتله تقريباً من أجل محاولة بقاء القرية بأكملها ، وقد تعرض لانتكاسات كبيرة نفسية وجسدية.
لكن بالتفكير فيما قاله الطائر القرمزي من قبل عن هذا الشاب الذي ظهر فجأة في مقبرة الشمس ، شعرت بسهولة في تقبل الأمر.
ضيقت شين يانشياو عينيها. يبدو أن تخمينها لم يكن خاطئاً.
تنهد العم جيو وقال ، “الأمور على هذا النحو الآن ، وليس هناك ما أخفيه بعد الآن ، تم احتلال مقبرة الشمس من قبل مجموعة من الناس منذ فترة طويلة ، قاموا ببناء قصر تحت الأرض محمي من قبل العناصر الفوضوية لمقبرة الشمس ، وقاموا بتنفيذ أشياء معينة هناك ، تم بناء القرية بعد وصولهم ، والغرض من هذه القرية الصغيرة هو منع الغرباء من دخول مقبرة الشمس “.
“العم جيو ، هو …” تحلى الكبير با بشجاعة كافية للنظر إلى الصبي الصغير الذي كاد يذبح القرية بأكملها.
ضيقت شين يانشياو عينيها. يبدو أن تخمينها لم يكن خاطئاً.
“أنتم يا رفاق أيضاً اخرجوا أولاً ، لدي ما أقوله لهذين الرجلين الصغيرين.” قال لهم العم جيو.
“جروح الصغير كي و الكبير با ليست مجرد حوادث ، أليس كذلك؟” سألت شين يانشياو.
“أنتم يا رفاق أيضاً اخرجوا أولاً ، لدي ما أقوله لهذين الرجلين الصغيرين.” قال لهم العم جيو.
( سيتم كشف غموض القرية في الفصلين القادمين )
ضيقت شين يانشياو عينيها. يبدو أن تخمينها لم يكن خاطئاً.
هز المرتزقة الأربعة رؤوسهم ونظروا إلى شين يانشياو ، وكشفت وجوههم عن ابتسامة قبل مغادرة الطابق السفلي .
