بطولة المدارس الجزء الثاني عشر
الفصل 522بطولة المدارس الجزء الثاني عشر
من الواضح أن تانغ نازهي لم يعتقد أن هناك سهماً في هذا العالم يمكن أن يغير اتجاهه بعد إطلاقه، شاهد السهم يتجه نحوه مباشرة ، واعتقد أن الوقت قد فات بالفعل لمراوغته ، سرعان ما رفع السيف في يديه لتقسيم السهم القادم إلى قسمين.
تم قطع السهم الذي كان ينطلق بسرعة عالية إلى النصف ؛ تم قطعه تماماً من المنتصف.
ومع ذلك ، لم يوقف النصفان هجومهما السريع ؛ لقد تجاوزوا خدود تانغ نازهي.
لم يكن من المعقول ببساطة جعل السهم يغير اتجاهه في منتصف الطريق.
ومع ذلك ، لم يوقف النصفان هجومهما السريع ؛ لقد تجاوزوا خدود تانغ نازهي.
لكن كل هذا لم يكن شيئاً مقارنة بتأثير الكدمتين على خدي تانغ نازهي على الأشخاص المحيطين به.
لكن مع ذلك ، فإن ذلك الحمل الثقيل الخيالي على جسده ما زال يشعره بالإرهاق الشديد.
إمتص تانغ نازهي نفساً من الهواء البارد، شعر بريح باردة مرت على وجنتيه ، ثم انتشر أثر لاذع عليهما تدريجياً.
من الواضح أن تانغ نازهي لم يعتقد أن هناك سهماً في هذا العالم يمكن أن يغير اتجاهه بعد إطلاقه، شاهد السهم يتجه نحوه مباشرة ، واعتقد أن الوقت قد فات بالفعل لمراوغته ، سرعان ما رفع السيف في يديه لتقسيم السهم القادم إلى قسمين.
يجب أن تكون تجربة تانغ نازهي مخيفة للرد بهذه الوتيرة السريعة وفصل السهم غير المرئي من المنتصف.
رفع تانغ نازى يده دون وعي ولمس خده اللاذع ؛ لمست أطرافه شيئاً دافئاً.
ومع ذلك ، لم يوقف النصفان هجومهما السريع ؛ لقد تجاوزوا خدود تانغ نازهي.
عندما وضع يده أمام عينيه ، كشفت أصابعه فجأة عن دم أحمر.
صُدم الأشخاص على الجانبين الذين شاهدوا هذه المسرحية أيضاً لدرجة ان أعينهم كادت تنبثق من محاجرها!
كيف يكون هذا معقولاً؟ الآن ، من الواضح أنه استخدم سيفه لتقسيم السهم إلى نصفين ، فكيف يمكن أن يصاب بالسهم؟
على الرغم من أن الجرح لم يكن عميقاً ، وكان في الواقع مجرد خدش ، إلا أن هذا لا يزال يسبب تأثيراً كبيراً على قلب تانغ نازهي.
لكن كل هذا لم يكن شيئاً مقارنة بتأثير الكدمتين على خدي تانغ نازهي على الأشخاص المحيطين به.
على الرغم من أن الجرح لم يكن عميقاً ، وكان في الواقع مجرد خدش ، إلا أن هذا لا يزال يسبب تأثيراً كبيراً على قلب تانغ نازهي.
ومع ذلك ، لم يوقف النصفان هجومهما السريع ؛ لقد تجاوزوا خدود تانغ نازهي.
كيف يكون هذا معقولاً؟ الآن ، من الواضح أنه استخدم سيفه لتقسيم السهم إلى نصفين ، فكيف يمكن أن يصاب بالسهم؟
من الواضح أن السهمين المنفصلين كانا يبعدان سنتيمتراً واحداً عن خديه ولم يلمساه بالفعل ، ومع ذلك كان لا يزال مصاباً.
كان هذا ببساطة لا يصدق.
ومع ذلك ، لم يوقف النصفان هجومهما السريع ؛ لقد تجاوزوا خدود تانغ نازهي.
“ماذا حدث؟”، أُبهر الناس على الهامش بهذا المشهد الرائع.
كان لا بد من القول إن سهم شين يانشياو المكسور الآن قد حقق إنجازاً فنياً رائعاً ، مما جعل الجميع يصفقون ويصرخون مع المديح.
على الرغم من أن الجرح لم يكن عميقاً ، وكان في الواقع مجرد خدش ، إلا أن هذا لا يزال يسبب تأثيراً كبيراً على قلب تانغ نازهي.
رفع تانغ نازى يده دون وعي ولمس خده اللاذع ؛ لمست أطرافه شيئاً دافئاً.
لم يكن من المعقول ببساطة جعل السهم يغير اتجاهه في منتصف الطريق.
لكن كل هذا لم يكن شيئاً مقارنة بتأثير الكدمتين على خدي تانغ نازهي على الأشخاص المحيطين به.
يجب أن تكون تجربة تانغ نازهي مخيفة للرد بهذه الوتيرة السريعة وفصل السهم غير المرئي من المنتصف.
رفع تانغ نازى يده دون وعي ولمس خده اللاذع ؛ لمست أطرافه شيئاً دافئاً.
لكن كل هذا لم يكن شيئاً مقارنة بتأثير الكدمتين على خدي تانغ نازهي على الأشخاص المحيطين به.
من الواضح أن تانغ نازهي لم يعتقد أن هناك سهماً في هذا العالم يمكن أن يغير اتجاهه بعد إطلاقه، شاهد السهم يتجه نحوه مباشرة ، واعتقد أن الوقت قد فات بالفعل لمراوغته ، سرعان ما رفع السيف في يديه لتقسيم السهم القادم إلى قسمين.
من الواضح أن تانغ نازهي لم يعتقد أن هناك سهماً في هذا العالم يمكن أن يغير اتجاهه بعد إطلاقه، شاهد السهم يتجه نحوه مباشرة ، واعتقد أن الوقت قد فات بالفعل لمراوغته ، سرعان ما رفع السيف في يديه لتقسيم السهم القادم إلى قسمين.
رأى الجميع أن هناك بعض المسافة بين السهمين المكسورين ووجنتي تانغ نازهي ، فكيف ستظل تترك خدشاً على وجهه بحق العالم؟
كان هناك الكثير من الرماة بين المتفرجين، حتى بعد التفكير الجاد لدرجة الرغبة في كسر رؤوسهم ، لا يزالون غير قادرين على تذكر ما إذا كانت هناك مهارة رامي سهام كهذه حيث لا يزال بإمكان السهم إلحاق الضرر حتى لو كان لا يزال بعيداً عن الهدف!
كان هذا ببساطة لا يصدق.
إمتص تانغ نازهي نفساً من الهواء البارد، شعر بريح باردة مرت على وجنتيه ، ثم انتشر أثر لاذع عليهما تدريجياً.
“أقول ، يا لك من أحمق كبير ، والاستخفاف بالآخرين سيجعلك تعاني”، كان لفم شين يانشياو أثر لإبتسامة ، وهي تنظر إلى تانغ نازهي المذهول ببعض النوايا الشريرة.
كان هناك الكثير من الرماة بين المتفرجين، حتى بعد التفكير الجاد لدرجة الرغبة في كسر رؤوسهم ، لا يزالون غير قادرين على تذكر ما إذا كانت هناك مهارة رامي سهام كهذه حيث لا يزال بإمكان السهم إلحاق الضرر حتى لو كان لا يزال بعيداً عن الهدف!
فقط لأن الرماة الآخرين لم يتمكنوا من فعل ذلك لا يعني أنها لا تستطيع ذلك، لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص في العالم الذين يمكن أن يكون لديهم زراعة مزدوجة للسحر و الداو تشي ، وفي القارة المشعة ، كان الشخص الذي يمكنه إلقاء أسلوب لعنة مفردة في السهم هي نفسها!
لم يكن من المعقول ببساطة جعل السهم يغير اتجاهه في منتصف الطريق.
“ما…ماذا؟”، أراد تانغ نازهي فقط أن يسأل عما كان يحدث في النهاية ، ولكن في الثانية التالية ، أصبحت قدميه فجأة ناعمة وكان جسده بالكامل كما لو كان قد سقط عليه آلاف الأطنان من الصخور ، وسرعان ما تلصق على الأرض.
استدارت عيناه بسرعة ووضع يده على السيف بسرعة على الأرض لدعم جسده ، وعدم السماح لنفسه بالسقوط تماماً.
رأى الجميع أن هناك بعض المسافة بين السهمين المكسورين ووجنتي تانغ نازهي ، فكيف ستظل تترك خدشاً على وجهه بحق العالم؟
لكن مع ذلك ، فإن ذلك الحمل الثقيل الخيالي على جسده ما زال يشعره بالإرهاق الشديد.
رفع تانغ نازى يده دون وعي ولمس خده اللاذع ؛ لمست أطرافه شيئاً دافئاً.
ومع ذلك ، لم يوقف النصفان هجومهما السريع ؛ لقد تجاوزوا خدود تانغ نازهي.
“الأخ الكبير نازهي!” شين جيايي ذهلت، تانغ نازهي –الذي كان في حالة جيدة منذ لحظة– كان الأن مصدوماً ، ما الذى حدث؟
كان هذا ببساطة لا يصدق.
صُدم الأشخاص على الجانبين الذين شاهدوا هذه المسرحية أيضاً لدرجة ان أعينهم كادت تنبثق من محاجرها!
كان هناك الكثير من الرماة بين المتفرجين، حتى بعد التفكير الجاد لدرجة الرغبة في كسر رؤوسهم ، لا يزالون غير قادرين على تذكر ما إذا كانت هناك مهارة رامي سهام كهذه حيث لا يزال بإمكان السهم إلحاق الضرر حتى لو كان لا يزال بعيداً عن الهدف!
كيف يمكن للمبارز المتقدم –الذي كان له هواء مهيب منذ لحظة– أن يصبح ضعيفاً للغاية في غمضة عين؟ شاهده الجميع وهو يكافح من أجل دعم جسده بالسيف ، اعتقد الجميع أنهم كانوا يهلوسون.
من الواضح أن السهمين المنفصلين كانا يبعدان سنتيمتراً واحداً عن خديه ولم يلمساه بالفعل ، ومع ذلك كان لا يزال مصاباً.
تحت نظرات الناس المصدومة ، اقتربت شين يانشياو –ممسكةً بالقوس الأرجواني– من تانغ نازهي نصف الراكع خطوة بخطوة.
