بطولة المدارس الجزء الرابع عشر
الفصل 524 بطولة المدارس الجزء الرابع عشر
شعر تانغ نازهي أنه كان سيئ الحظ بالتأكيد هذه المرة، وإلا فلماذا يواجه مثل هذه الأشياء السيئة؟
لم يكن يعرف كم مضى عندما ظهرت ثلاث شخصيات وسيمتين في الشارع.
أمسكت شين جيايي رأسها، لم تستطع رؤية وجهها في هذه اللحظة ، لكنها تمكنت من تخمين شكلها من تعبير شين يانشياو.
شين جيايي –التي لطالما كانت جميلة وتستمتع بأي مديح– تلقت مثل هذه المعاملة، كانت عيون الحشد مليئة بالسخرية وتلك الأصابع التي تشير إليها كانت مثل رماح تخترق جسدها.
شين جيايي –التي لطالما كانت جميلة وتستمتع بأي مديح– تلقت مثل هذه المعاملة، كانت عيون الحشد مليئة بالسخرية وتلك الأصابع التي تشير إليها كانت مثل رماح تخترق جسدها.
بعد أن أعطت شين يانشياو للحمقاء شين جيايي والفتى الرومانسي تانغ نازهي درساً ، اندفعت بعيداً في الطريق تحت النظرات المرعوبة للحشد.
لم تهتم شين جيايي بالآخرين ؛ غطت وجهها وهربت على الفور من الحشد باكية.
نتائج هذه المسابقة فاقت توقعات الجميع، حقق رامي السهام الشاب –الذي إعتقد الجميع أنه سيخسر– النصر بينما لم يكن لدى المبارز الشاب أدنى قوة للرد.
ابتسمت شين يانشياو و قالت في نفسها “لا تزال نفس الشخص العاجز كما كانت دائماً، غير قادرة على تحمل ضربة واحدة حتى”.
نفضت الغبار عن يدها بعيداً قبل أن تعيد القوس الأرجواني وجعبة السهام داخل حلقتها ، ثم وضعت شين يانشياو يديها خلف ظهرها ، على استعداد للمغادرة.
شعر تانغ نازهي أنه كان سيئ الحظ بالتأكيد هذه المرة، وإلا فلماذا يواجه مثل هذه الأشياء السيئة؟
“انتظر لحظة …” نهض تانغ نازهي بصعوبة وصرخ بصوت أجش.
ابتسمت شين يانشياو و قالت في نفسها “لا تزال نفس الشخص العاجز كما كانت دائماً، غير قادرة على تحمل ضربة واحدة حتى”.
نتائج هذه المسابقة فاقت توقعات الجميع، حقق رامي السهام الشاب –الذي إعتقد الجميع أنه سيخسر– النصر بينما لم يكن لدى المبارز الشاب أدنى قوة للرد.
استدارت شين يانشياو وأغمضت عينيها.
سأل يان يو ، “هل يمكنك أن تشرح لنا كيف يمكنك إثارة الكثير من المشاكل بمجرد اصطحاب شين جيايي في نزهة في الشوارع؟”
لم يكن من السهل التعامل مع أسلوب اللعنة الفردي ( الإثقال) الخاص بها، ومع ذلك كان بإمكان هذا الزميل في الواقع مقاومة عدم السقوط على الأرض ، لقد كان قوياً بدنياً حقاً.
نفضت الغبار عن يدها بعيداً قبل أن تعيد القوس الأرجواني وجعبة السهام داخل حلقتها ، ثم وضعت شين يانشياو يديها خلف ظهرها ، على استعداد للمغادرة.
“هل أنت …” نظر تانغ نازهي إلى الشخصية المألوفة ، وكان الشك في قلبه ينمو أكثر.
استدارت شين يانشياو وأغمضت عينيها.
ابتسمت شين يانشياو و قالت في نفسها “لا تزال نفس الشخص العاجز كما كانت دائماً، غير قادرة على تحمل ضربة واحدة حتى”.
كافأته شين يانشياو بالصمت و نظرة متغطرسة قبل أن تُحرك أكمامها وتبتعد دون أن تنبس ببنت شفة.
حقاً غبي لا علاج له!
الفصل 524 بطولة المدارس الجزء الرابع عشر
وقد عاش هذا الأبله معها في مهجع لبضعة أشهر.
رد يانغ شي ، “لقد عادت بالفعل ، لكنها ما زالت تبكي في غرفتها حتى الآن، ماذا حدث لك في النهاية؟ لماذا يوجد على وجه شين جيايي … حسناً … هناك سلحفاة كبيرة؟ ”
بعد أن أعطت شين يانشياو للحمقاء شين جيايي والفتى الرومانسي تانغ نازهي درساً ، اندفعت بعيداً في الطريق تحت النظرات المرعوبة للحشد.
عندما رأى الجميع أنه لم يعد هناك عرض جيد لمشاهدته ، تفرقوا ؛ عادت الحلبة المؤقتة إلى حالتها الصاخبة من قبل.
نتائج هذه المسابقة فاقت توقعات الجميع، حقق رامي السهام الشاب –الذي إعتقد الجميع أنه سيخسر– النصر بينما لم يكن لدى المبارز الشاب أدنى قوة للرد.
“إنها ، كبيرة بشكل رهيب”، تبعه تشي شيا بنبرة جدية تصرف كما لو كان يأخذ الأمور على محمل الجد ، لكن عينيه كانتا تظهران ابتسامة عميقة.
عندما رأى الجميع أنه لم يعد هناك عرض جيد لمشاهدته ، تفرقوا ؛ عادت الحلبة المؤقتة إلى حالتها الصاخبة من قبل.
كان لدى الثلاثة أشخاص مثل هذه الأسئلة، عند رؤية شين جيايي الباكية المرسوم على وجهها وهي تندفع للغرفة ، شعروا بالفضول الشديد، والشيء الآخر الذي جعلهم فضوليين أيضاً هو أن تانغ نازهي لم يعد معها!
“لماذا أنتم هنا يا رفاق؟”، فوجئ تانغ نازهي برؤية الرجال الثلاثة في المقدمة – تشي شيا ويان يو ويانغ شي، حسناً ، أليس هؤلاء الرجال الثلاثة هم الوحوش الذين آذونه وجعلوه يعاني من سوء الحظ!
لم يتبق سوى رجل وحيد عليه تقنية لعنة فردية كتذكار حزين لتلك الفتاة الصغيرة ونظر إلى السماء بلا كلام.
شعر تانغ نازهي أنه كان سيئ الحظ بالتأكيد هذه المرة، وإلا فلماذا يواجه مثل هذه الأشياء السيئة؟
سأل يان يو ، “هل يمكنك أن تشرح لنا كيف يمكنك إثارة الكثير من المشاكل بمجرد اصطحاب شين جيايي في نزهة في الشوارع؟”
لم ينخفض الوزن الغريب على جسده ولو قليلاً ، فلم يستطع إلا أن يمسح دموعه سراً ويستمر في كونه تمثالاً.
لم تهتم شين جيايي بالآخرين ؛ غطت وجهها وهربت على الفور من الحشد باكية.
لم يكن يعرف كم مضى عندما ظهرت ثلاث شخصيات وسيمتين في الشارع.
لم ينخفض الوزن الغريب على جسده ولو قليلاً ، فلم يستطع إلا أن يمسح دموعه سراً ويستمر في كونه تمثالاً.
شعر تانغ نازهي –الذي كان يشعر بالفعل بالنعاس قليلاً– فجأة باختفاء الوزن عن جسده، قفز ورأى الوحوش الثلاثة واقفين أمامه.
وقد عاش هذا الأبله معها في مهجع لبضعة أشهر.
“لماذا أنتم هنا يا رفاق؟”، فوجئ تانغ نازهي برؤية الرجال الثلاثة في المقدمة – تشي شيا ويان يو ويانغ شي، حسناً ، أليس هؤلاء الرجال الثلاثة هم الوحوش الذين آذونه وجعلوه يعاني من سوء الحظ!
شين جيايي –التي لطالما كانت جميلة وتستمتع بأي مديح– تلقت مثل هذه المعاملة، كانت عيون الحشد مليئة بالسخرية وتلك الأصابع التي تشير إليها كانت مثل رماح تخترق جسدها.
كان لدى الثلاثة أشخاص مثل هذه الأسئلة، عند رؤية شين جيايي الباكية المرسوم على وجهها وهي تندفع للغرفة ، شعروا بالفضول الشديد، والشيء الآخر الذي جعلهم فضوليين أيضاً هو أن تانغ نازهي لم يعد معها!
“سمعنا أنك تؤدي عرضاً حماسياً في شوارع مدينة الثلج العاصف ، لذلك نحن الثلاثة هنا لإلقاء نظرة”، قال تشي شيا بتكاسل ، وكانت إحدى يديه مستلقية على كتف يانغ شي، كان مثل قطة استيقظت لتوها من سبات عميق.
لم يكن يعرف كم مضى عندما ظهرت ثلاث شخصيات وسيمتين في الشارع.
أمسكت شين جيايي رأسها، لم تستطع رؤية وجهها في هذه اللحظة ، لكنها تمكنت من تخمين شكلها من تعبير شين يانشياو.
لم يتبق سوى رجل وحيد عليه تقنية لعنة فردية كتذكار حزين لتلك الفتاة الصغيرة ونظر إلى السماء بلا كلام.
“هل عادت شين جيايي؟”، ارتجف فم تانغ نازهي قليلاً، لقد تجمد هنا بسبب شين جيايي ، وهي في الواقع هربت وهي تغطي وجهها وتبكي، لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ذهبت إليه ولا يزال يتساءل عما إذا كانت تلك المرأة لا تزال قادرة على إثارة المشاكل في منتصف الطريق، على ما يبدو ، كان يشعر بجنون العظمة.
رد يانغ شي ، “لقد عادت بالفعل ، لكنها ما زالت تبكي في غرفتها حتى الآن، ماذا حدث لك في النهاية؟ لماذا يوجد على وجه شين جيايي … حسناً … هناك سلحفاة كبيرة؟ ”
رد يانغ شي ، “لقد عادت بالفعل ، لكنها ما زالت تبكي في غرفتها حتى الآن، ماذا حدث لك في النهاية؟ لماذا يوجد على وجه شين جيايي … حسناً … هناك سلحفاة كبيرة؟ ”
“إنها ، كبيرة بشكل رهيب”، تبعه تشي شيا بنبرة جدية تصرف كما لو كان يأخذ الأمور على محمل الجد ، لكن عينيه كانتا تظهران ابتسامة عميقة.
أمسكت شين جيايي رأسها، لم تستطع رؤية وجهها في هذه اللحظة ، لكنها تمكنت من تخمين شكلها من تعبير شين يانشياو.
سأل يان يو ، “هل يمكنك أن تشرح لنا كيف يمكنك إثارة الكثير من المشاكل بمجرد اصطحاب شين جيايي في نزهة في الشوارع؟”
استدارت شين يانشياو وأغمضت عينيها.
كان لدى الثلاثة أشخاص مثل هذه الأسئلة، عند رؤية شين جيايي الباكية المرسوم على وجهها وهي تندفع للغرفة ، شعروا بالفضول الشديد، والشيء الآخر الذي جعلهم فضوليين أيضاً هو أن تانغ نازهي لم يعد معها!
“هل عادت شين جيايي؟”، ارتجف فم تانغ نازهي قليلاً، لقد تجمد هنا بسبب شين جيايي ، وهي في الواقع هربت وهي تغطي وجهها وتبكي، لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ذهبت إليه ولا يزال يتساءل عما إذا كانت تلك المرأة لا تزال قادرة على إثارة المشاكل في منتصف الطريق، على ما يبدو ، كان يشعر بجنون العظمة.
شين جيايي –التي لطالما كانت جميلة وتستمتع بأي مديح– تلقت مثل هذه المعاملة، كانت عيون الحشد مليئة بالسخرية وتلك الأصابع التي تشير إليها كانت مثل رماح تخترق جسدها.
