الفصل 573 العودة للمنزل الجزء الأول
جمعت شين يانشياو أغراضها وكانت مستعدة للانطلاق إلى العاصمة الإمبراطورية.
بعد أن رأى الرجل عودة الطائر القرمزي ، فتح الباب على الفور، من ناحية ، استقبل الطائر القرمزي بأدب ، من ناحية أخرى ، صرخ مثل شبح ينحب أو ذئب يعوي ليعلن عودته.
على الرغم من أنها أعطيت ثلاثة أشهر للتحضير ، إلا أن صبرها كان قد نفد بعض الشيء، لأن كل هذا لم يعد لنفسها فقط ، ولكن أيضاً لـ يون تشي.
نظر لان فنغلي إلى البوابات المغلقة ، وشعر بعدم الارتياح بعض الشيء.
قبل الفراق ، قامت شين يانشياو ببعض الاستعدادات، كتبت رسالتين وسلمتهما إلى يون تشي ، إحداهما كانت لـ يي تشينغ والأخرى لـ دو لانج.
كانوا ببساطة … رائعين للغاية لدرجة لا يمكن تصديقها!
لم يكن بناء مدينة شيئاً يمكنها القيام به بمفردها، إحتاجت لإعداد و ترتيب عدد كبير من مواد البناء والأيدي العاملة.
في ذلك اليوم ، عندما عادت شين يانشياو مع الطائر القرمزي ، ركع له شين فنغ مع كل عشيرة الطيور القرمزية، وهكذا ، تذكره الخادم بشكل طبيعي.
“أختي ، هل هذا منزلك؟”
كانت تؤمن بقدرة مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف ولذا قررت سحبهم تحت قواتها الخاصة.
على الرغم من أنها أعطيت ثلاثة أشهر للتحضير ، إلا أن صبرها كان قد نفد بعض الشيء، لأن كل هذا لم يعد لنفسها فقط ، ولكن أيضاً لـ يون تشي.
بعد الانفصال عن يون تشي ، اشترت شين يانشياو مع الطائر القرمزي ، العنقاء الصغير ، لان فنغلي و الوحوش الأربعة بالإضافة إلى العضو الجديد لي شياووي ، عربة فائقة الفخامة للعودة إلى العاصمة الإمبراطورية.
كانت مدينة الثلج العاصف بعيدة جداً عن العاصمة الإمبراطورية، ومع وجود عدد كبير من الأشخاص في العربة ، فقد وقفوا عند عدد كبير من محطات التوقف للراحة ، بحيث استغرق الأمر نصف شهر لرؤية بوابات العاصمة الإمبراطورية أخيراً.
قبل الفراق ، قامت شين يانشياو ببعض الاستعدادات، كتبت رسالتين وسلمتهما إلى يون تشي ، إحداهما كانت لـ يي تشينغ والأخرى لـ دو لانج.
بعد العودة إلى العاصمة الإمبراطورية ، عاد تشي شيا والآخرون إلى منازلهم ليجدوا أسرهم، سحب تانغ نازهي لي شياووي بوجه غاضب وذهب إلى عشيرة السلاحف السود.
بعد العودة إلى العاصمة الإمبراطورية ، عاد تشي شيا والآخرون إلى منازلهم ليجدوا أسرهم، سحب تانغ نازهي لي شياووي بوجه غاضب وذهب إلى عشيرة السلاحف السود.
تقدمت شين يانشياو للأمام وطرقت البوابة ذات اللون القرمزي.
جنباً إلى جنب مع الثلاثة مخلوقات الرائعة و الحمقاء ، عادت شين يانشياو إلى عشيرة الطيور القرمزية.
لكن هذه النظرة جعلت جسده كاملاً يتجمد.
وقفت شين يانشياو أمام بوابة عشيرة الطيور القرمزية ، وأخذت نفساً عميقاً، كان هذا المكان الذي تجسدت فيه كشخص جديد وحيث إزدهرت.
لقد مضى بالفعل أكثر من نصف عام منذ أن غادرت عشيرة الطيور القرمزية للذهاب إلى مدرسة رولاند المقدسة، بعد فترة طويلة ، أصبحت أكبر تدريجياً، لم تكن أطول قليلاً الآن فحسب ، بل تلاشت أيضاً ملامح وجهها الطفولية واللطيفة ، وأصبح مظهرها أشبه بمظهر سيدة شابة ذات سحر فريد.
بعد العودة إلى العاصمة الإمبراطورية ، عاد تشي شيا والآخرون إلى منازلهم ليجدوا أسرهم، سحب تانغ نازهي لي شياووي بوجه غاضب وذهب إلى عشيرة السلاحف السود.
كانت شين يانشياو في الأصل جمالاً رائعاً، الآن بعد أن كانت تقف أمام بوابات عشيرة الطيور القرمزية ، جذبت انتباه المارة حتماً.
“أختي ، هل هذا منزلك؟”
نظر لان فنغلي إلى البوابات المغلقة ، وشعر بعدم الارتياح بعض الشيء.
كان الأشخاص الثلاثة الذين أمامه جميعاً جميلين وجذابين، هؤلاء الثلاثة الصغار الجميلين الذين يقفون معاً سيجعلون الناس ينزفون الدم من أنوفهم.
حدق الطائر في الخادم وصرخ، من الواضح أنه كان في مزاج سيء.
ابتسمت شين يانشياو وقالت :
“هذا منزلنا.”
جمعت شين يانشياو أغراضها وكانت مستعدة للانطلاق إلى العاصمة الإمبراطورية.
دون وعي ، بدأت تعتبر لان فنغلي أخاً أصغر حقيقياً.
قبل الفراق ، قامت شين يانشياو ببعض الاستعدادات، كتبت رسالتين وسلمتهما إلى يون تشي ، إحداهما كانت لـ يي تشينغ والأخرى لـ دو لانج.
كان هناك شقيقها الأكبر -شين سيو- والآن لديها أيضًا شقيق أصغر في نفس عمرها، يبدو أن الإله حياتها الحالية يعوضها بما كان يدين به لها في حياتها الماضية.
بعد أن رأى الرجل عودة الطائر القرمزي ، فتح الباب على الفور، من ناحية ، استقبل الطائر القرمزي بأدب ، من ناحية أخرى ، صرخ مثل شبح ينحب أو ذئب يعوي ليعلن عودته.
أومأ لان فنغلي برأسه كما لو أنه يفهم ولا يفهم في نفس الوقت، ألقى الطائر القرمزي نظرة جانبية عليه ، إله القتل الغبي هذا احتل بالقوة المنصب الذي كان في الأصل ملكاً له ، صر الطائر القرمزي على أسنانه بكراهية.
كانت تؤمن بقدرة مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف ولذا قررت سحبهم تحت قواتها الخاصة.
( هيه القرمزي الغيور)
ومع ذلك ، منعهتم شين يانشياو من القتال ولذا لم يستطع سوى ابتلاع غضبه.
تقدمت شين يانشياو للأمام وطرقت البوابة ذات اللون القرمزي.
على الرغم من أنها أعطيت ثلاثة أشهر للتحضير ، إلا أن صبرها كان قد نفد بعض الشيء، لأن كل هذا لم يعد لنفسها فقط ، ولكن أيضاً لـ يون تشي.
بعد لحظات قليلة ، انفتحت البوابة المغلقة ، وقام خادم من عشيرة الطيور القرمزية بمد رأسه ونظر إلى الخارج.
كانت مدينة الثلج العاصف بعيدة جداً عن العاصمة الإمبراطورية، ومع وجود عدد كبير من الأشخاص في العربة ، فقد وقفوا عند عدد كبير من محطات التوقف للراحة ، بحيث استغرق الأمر نصف شهر لرؤية بوابات العاصمة الإمبراطورية أخيراً.
لكن هذه النظرة جعلت جسده كاملاً يتجمد.
الفصل 573 العودة للمنزل الجزء الأول
كان الأشخاص الثلاثة الذين أمامه جميعاً جميلين وجذابين، هؤلاء الثلاثة الصغار الجميلين الذين يقفون معاً سيجعلون الناس ينزفون الدم من أنوفهم.
حدق الطائر في الخادم وصرخ، من الواضح أنه كان في مزاج سيء.
كانت شين يانشياو في الأصل جمالاً رائعاً، الآن بعد أن كانت تقف أمام بوابات عشيرة الطيور القرمزية ، جذبت انتباه المارة حتماً.
كانوا ببساطة … رائعين للغاية لدرجة لا يمكن تصديقها!
كانوا ببساطة … رائعين للغاية لدرجة لا يمكن تصديقها!
ابتلع الخادم ريقه وتلعثم:
“أرجوك … هل لي أن أعرف من الذي تبحثين عنه؟”
ضحكت شين يانشياو، لقد نسيت أن وجهها كان ما يزال قبيحاً عندما غادرت عشيرة الطيور القرمزية، وبعد أن كشفت عن مظهرها خلال بطولة المدارس، نسيت ببساطة تغطيته مرة أخرى، فلا عجب أن الخادم لم يتعرف عليها.
حدق الطائر في الخادم وصرخ، من الواضح أنه كان في مزاج سيء.
ابتلع الخادم ريقه وتلعثم:
“أيها الغبي الملعون ، افتح لي الباب بسرعة ، أريد الدخول.”
حدق الطائر في الخادم وصرخ، من الواضح أنه كان في مزاج سيء.
فوجئ الخادم للحظة، نظر بسرعة إلى الطائر القرمزي ، ثم فجأة تذكره، هذا الزميل الصغير ذو الوجه الدائري كلؤلؤة والسلس مثل اليشم ، كان الشكل البشري للطائر القرمزي!
على الرغم من أنها أعطيت ثلاثة أشهر للتحضير ، إلا أن صبرها كان قد نفد بعض الشيء، لأن كل هذا لم يعد لنفسها فقط ، ولكن أيضاً لـ يون تشي.
كان الأشخاص الثلاثة الذين أمامه جميعاً جميلين وجذابين، هؤلاء الثلاثة الصغار الجميلين الذين يقفون معاً سيجعلون الناس ينزفون الدم من أنوفهم.
في ذلك اليوم ، عندما عادت شين يانشياو مع الطائر القرمزي ، ركع له شين فنغ مع كل عشيرة الطيور القرمزية، وهكذا ، تذكره الخادم بشكل طبيعي.
بعد لحظات قليلة ، انفتحت البوابة المغلقة ، وقام خادم من عشيرة الطيور القرمزية بمد رأسه ونظر إلى الخارج.
بعد أن رأى الرجل عودة الطائر القرمزي ، فتح الباب على الفور، من ناحية ، استقبل الطائر القرمزي بأدب ، من ناحية أخرى ، صرخ مثل شبح ينحب أو ذئب يعوي ليعلن عودته.
بعد أن رأى الرجل عودة الطائر القرمزي ، فتح الباب على الفور، من ناحية ، استقبل الطائر القرمزي بأدب ، من ناحية أخرى ، صرخ مثل شبح ينحب أو ذئب يعوي ليعلن عودته.
