الفصل622 الآثار المنسية الجزء الثاني
تنهدت شين يانشياو: “أنا أعرف ذلك بالفعل”. كانت ميسورة الحال لكن لم يكن هناك أشخاص، لقد شعرت بالاكتئاب حقاً.
رأى دو لانج أنها لم تكن سعيدة وقال:
قال دو لانج: “أعرف مكاناً قد تجدين فيه شخصاً ما تحتاجينه”.
“هناك العديد من العبيد في ذلك المكان، طالما لديك ما يكفي من العملات الذهبية ، يمكنك شراء عدد كافٍ من العبيد هناك، وهؤلاء العبيد جميعهم مدربون ، وقلة قليلة منهم ستتمرد على أصحابهم، حتى لو كان عليهم العمل في الأراضي القاحلة ، فلن يكون لديهم أي شكوى.”
“أين؟”
لم يمت أحد بيد الشياطين ، لكنهم قد يدفنون أحياءًا بالحجارة في نومهم، سيكون ذلك مؤلماً للغاية.
“الآثار المنسية.”
الشيء الآخر الذي اشتهرت به “الآثار المنسية ” هو سوق العبيد.
فوجئت شين يانشياو قليلاً، الآثار المنسية لا تنتمي إلى أي بلد، كانت تقع في شق بين بلدين، كان مجرد واد عملاق، تركت المعركة بين الشياطين والآلهة فجوة في السهول المفتوحة، وكانت تلك هي الآثار المنسية.
عبست شين يانشياو قليلاً، لم يعجبها قهر الناس وجعلهم لا يتمتعون بأي حقوق ، أو ربما لأنها أتت من عالم حديث يتمتع بالحرية والمساواة لدرجة أنها كانت متضاربة إلى حد ما بشأن فقدان حقوق الإنسان في هذا العالم.
لم تكن هناك ولاية قضائية هناك ، ولم تكن هناك أي سيطرة قانونية.
تم بالفعل حظر أسواق الرقيق في البلدان الأربعة، ومع ذلك ، في “الآثار المنسية” ، لا يزال من الممكن شراء العبيد الذين يشبهون الخنازير والكلاب وليس لديهم كرامة.
فكرت شين يانشياو لبعض الوقت ووقفت.
تم تسميته بالآثار المنسية لأن الأشخاص الذين كانوا هناك قد نسيهم العالم بشكل أساسي ، ويمكن العثور على العديد من الأشياء الغريبة في “الآثار المنسية”.
سيبذل أكثر المجرمين المطلوبين من جميع البلدان قصارى جهدهم للهروب إلى هناك
لن يمد أي بلد يده هناك لأن مجموعة من الخارجين عن القانون كانوا يعيشون في ذلك المكان.
لم تكن هناك ولاية قضائية هناك ، ولم تكن هناك أي سيطرة قانونية.
سيبذل أكثر المجرمين المطلوبين من جميع البلدان قصارى جهدهم للهروب إلى هناك
سيبذل أكثر المجرمين المطلوبين من جميع البلدان قصارى جهدهم للهروب إلى هناك
-مكان يمكن أن يكونوا فيه آمنين-.
أخذت مجموعة شين يانشياو 32 عربة فقط، بعد شرح الموقف للحشد ، انطلقت شين يانشياو مع مجموعة من الأشخاص وغادروا مدينة الشمس المشرقة.
الشيء الآخر الذي اشتهرت به “الآثار المنسية ” هو سوق العبيد.
تم بالفعل حظر أسواق الرقيق في البلدان الأربعة، ومع ذلك ، في “الآثار المنسية” ، لا يزال من الممكن شراء العبيد الذين يشبهون الخنازير والكلاب وليس لديهم كرامة.
تم بالفعل حظر أسواق الرقيق في البلدان الأربعة، ومع ذلك ، في “الآثار المنسية” ، لا يزال من الممكن شراء العبيد الذين يشبهون الخنازير والكلاب وليس لديهم كرامة.
تنهدت شين يانشياو: “أنا أعرف ذلك بالفعل”. كانت ميسورة الحال لكن لم يكن هناك أشخاص، لقد شعرت بالاكتئاب حقاً.
العبيد الذين تم شراؤهم من الآثار المنسية كانوا قانونيين في البلدان الأربعة الأخرى.
في البلدان الأربعة ، كان العديد من النبلاء ورجال الأعمال الأثرياء يشترون بعض العبيد إما كعمال أو كأهداف للتنفيس عن غضبهم.
“نعم ،”
أومأ دو لانج.
أي ضرر للعبيد – حتى الموت – كان من سلطة مالكي العبيد.
( يشبه مدينة النيزك من هنتر ولكن أسوأ بعشر مرات تقريباً )
أومأ دو لانج.
لم يمت أحد بيد الشياطين ، لكنهم قد يدفنون أحياءًا بالحجارة في نومهم، سيكون ذلك مؤلماً للغاية.
“هل تقصد عبيد الآثار المنسية؟”
الفصل622 الآثار المنسية الجزء الثاني
عبست شين يانشياو قليلاً، لم يعجبها قهر الناس وجعلهم لا يتمتعون بأي حقوق ، أو ربما لأنها أتت من عالم حديث يتمتع بالحرية والمساواة لدرجة أنها كانت متضاربة إلى حد ما بشأن فقدان حقوق الإنسان في هذا العالم.
عبست شين يانشياو قليلاً، لم يعجبها قهر الناس وجعلهم لا يتمتعون بأي حقوق ، أو ربما لأنها أتت من عالم حديث يتمتع بالحرية والمساواة لدرجة أنها كانت متضاربة إلى حد ما بشأن فقدان حقوق الإنسان في هذا العالم.
“نعم ،”
أومأ دو لانج.
-مكان يمكن أن يكونوا فيه آمنين-.
“هناك العديد من العبيد في ذلك المكان، طالما لديك ما يكفي من العملات الذهبية ، يمكنك شراء عدد كافٍ من العبيد هناك، وهؤلاء العبيد جميعهم مدربون ، وقلة قليلة منهم ستتمرد على أصحابهم، حتى لو كان عليهم العمل في الأراضي القاحلة ، فلن يكون لديهم أي شكوى.”
“هناك العديد من العبيد في ذلك المكان، طالما لديك ما يكفي من العملات الذهبية ، يمكنك شراء عدد كافٍ من العبيد هناك، وهؤلاء العبيد جميعهم مدربون ، وقلة قليلة منهم ستتمرد على أصحابهم، حتى لو كان عليهم العمل في الأراضي القاحلة ، فلن يكون لديهم أي شكوى.”
استمعت شين يانشياو بهدوء ، لكن حواجبها لم تتحرر أبداً من قفلهما بإحكام.
تنهدت شين يانشياو: “أنا أعرف ذلك بالفعل”. كانت ميسورة الحال لكن لم يكن هناك أشخاص، لقد شعرت بالاكتئاب حقاً.
رأى دو لانج أنها لم تكن سعيدة وقال:
لن يمد أي بلد يده هناك لأن مجموعة من الخارجين عن القانون كانوا يعيشون في ذلك المكان.
“قد لا توافقين على مثل هذا النوع من الأشياء ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة لحل المشكلة.”
فكرت شين يانشياو لبعض الوقت ووقفت.
“سأذهب إلى الآثار منسية، اختر بضعة أشخاص من مجموعة المرتزقة لمرافقتي، أنا … سأعيد شراء بعض العبيد .”
( يشبه مدينة النيزك من هنتر ولكن أسوأ بعشر مرات تقريباً )
“سأذهب إلى الآثار منسية، اختر بضعة أشخاص من مجموعة المرتزقة لمرافقتي، أنا … سأعيد شراء بعض العبيد .”
شعرت شين يانشياو بالحرج عندما قالت شراء العبيد.
يجب أن يقال أن هذه اللصة عديمة الضمير كان لها طبيعة مستقيمة في أعماق قلبها، كانت هناك بعض الأشياء التي يمكنها فعلها ، وكان من الصعب عليها قبول بعض الأشياء تماماً.
عند سماع إجابة شين يانشياو ، تنفس دو لانج الصعداء أيضاً، إذا لم يتمكنوا من إعادة بناء المدينة لفترة طويلة ، فسيتعين عليهم الاستمرار في العيش في مثل هذا المكان المتداعي، رفض الآخرون قول ذلك ، لكنهم كانوا بالفعل قلقين تماماً بشأن سقف المبنى الذي كانوا يقيمون فيه والذي يمكن أن يسقط في أي وقت.
الشيء الآخر الذي اشتهرت به “الآثار المنسية ” هو سوق العبيد.
لم يمت أحد بيد الشياطين ، لكنهم قد يدفنون أحياءًا بالحجارة في نومهم، سيكون ذلك مؤلماً للغاية.
لم يمت أحد بيد الشياطين ، لكنهم قد يدفنون أحياءًا بالحجارة في نومهم، سيكون ذلك مؤلماً للغاية.
ناقشت مجموعة الناس كثيراً، أرسل دو لانج جميع الذئاب الستة لمرافقة شين يانشياو، تبعهم أيضاً لان فنغلي ، فو تو ، الطائر القرمزي، و بكل تأكيد العنقاء الصغير.
الشيء الآخر الذي اشتهرت به “الآثار المنسية ” هو سوق العبيد.
بقي ذكر العنقاء وأنثى العنقاء في المدينة لمنع أي شخص لديه أي افكار من اللعب بأفكاره.
عند سماع إجابة شين يانشياو ، تنفس دو لانج الصعداء أيضاً، إذا لم يتمكنوا من إعادة بناء المدينة لفترة طويلة ، فسيتعين عليهم الاستمرار في العيش في مثل هذا المكان المتداعي، رفض الآخرون قول ذلك ، لكنهم كانوا بالفعل قلقين تماماً بشأن سقف المبنى الذي كانوا يقيمون فيه والذي يمكن أن يسقط في أي وقت.
أخذت مجموعة شين يانشياو 32 عربة فقط، بعد شرح الموقف للحشد ، انطلقت شين يانشياو مع مجموعة من الأشخاص وغادروا مدينة الشمس المشرقة.
“أين؟”
في البلدان الأربعة ، كان العديد من النبلاء ورجال الأعمال الأثرياء يشترون بعض العبيد إما كعمال أو كأهداف للتنفيس عن غضبهم.
