كان حراس عشيرة الطيور القرمزية دائماً تحت قيادة عمها الخامس -شين لينج- في ذلك الوقت ، عندما كان شين فنغ يعلم شين يانشياو كيفية الاتصال بالموظفين الأساسيين لعشيرة الطيور القرمزية ، استدعى جميع الحراس تحت قيادة شين لينج، وكانت ذاكرة شين يانشياو جيدة جداً، بعد رؤية وجوه الحراس ، استطاعت أن تتذكرهم جميعاً حتى بعد وقت طويل، ومع ذلك ، كان الحراس الأربعة الذين كانوا أمامها غير مألوفين تماماً، من الواضح أن أخبار لوه دي كانت حقيقية، خضعت عشيرة الطيور القرمزية بالفعل لتغييرات كبيرة دون أن يلاحظها أحد.
الفصل 726 تقلبات الماضي و الحاضر. الجزء الأول
يمكن أن يشعر شيو بغضب شين يانشياو، لقد مرت سبعة أيام منذ مغادرتها مدرسة رولاند المقدسة، في هذه الأيام السبعة ، كانت شين يانشياو على الطريق ، وعادت أخيراً إلى العاصمة الإمبراطورية بعد المصاعب ليلاً ونهاراً.
“سيدي ، يرجى أن تطمئن إلى أن لدي إحساساً بما يجب فعله و متى يجب فعله، مع سرعة طيران الطائر القرمزي ، سيتمكن من مقابلتي بعد فترة وجيزة من إرجاعكما.”
كانت شين يانشياو حازمةً على الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية، مع العلم أن جدها كان في وضع خطير ، لم تستطع المساعدة.
“أفهم.”
“سأفعل.”
كان الأقارب والأصدقاء الذين كانوا لديها هم اهتماماتها الأبدية.
“سأفعل.”
كان إقناع يي تشينغ ولوه دي عديم الفائدة ضد شين يانشياو، لقد فهموا الآن كم كانت هذه الطفلة عنيدة، يمكن لـ يي تشينغ فقط ان يقبل بترتيبات شين يانشياو.
“سيدي ، يرجى أن تطمئن إلى أن لدي إحساساً بما يجب فعله و متى يجب فعله، مع سرعة طيران الطائر القرمزي ، سيتمكن من مقابلتي بعد فترة وجيزة من إرجاعكما.”
“ثم سنذهب أنا و يون تشي إلى مدينة الشمس المشرقة لمساعدتك في رعاية الناس هناك ، ولكن يجب أن تكوني حذرةً أيضاً، يجب ألا تتصرفي بتهور.”
سارت الشخصية الصغيرة عبر الحشد باتجاه عشيرة الطيور القرمزية.
قال يي تشينغ.
“أفهم.”
……
كان قلب شين يانشياو قد طار بالفعل إلى العاصمة الإمبراطورية، كانت تأمل أن تتمكن على الفور من العودة إلى العاصمة الإمبراطورية ، والعودة إلى عشيرة الطيور القرمزية لحرق عظام الخائنين وتحويلها إلى رماد.
” أكثر ما اكرهه أن يلمس أحدهم أشيائي ، أكره أولئك الذين يسيئون إليّ وأحبائي.”
“ثم سنذهب أنا و يون تشي إلى مدينة الشمس المشرقة لمساعدتك في رعاية الناس هناك ، ولكن يجب أن تكوني حذرةً أيضاً، يجب ألا تتصرفي بتهور.”
في هذه الحالة ، لم يقل يي تشينغ أي شيء آخر.
عندما حل الليل ، كان يي تشينغ ويون تشي – بمساعدة شين يانشياو – قد غادرا بسهولة مدرسة رولاند المقدسة، عند مشاهدة شخصياتهم على ظهر الطائر القرمزي تختفي تدريجياً ، انخفضت برودة عيون شين يانشياو إلى درجة التجمد.
……
عندما حل الليل ، كان يي تشينغ ويون تشي – بمساعدة شين يانشياو – قد غادرا بسهولة مدرسة رولاند المقدسة، عند مشاهدة شخصياتهم على ظهر الطائر القرمزي تختفي تدريجياً ، انخفضت برودة عيون شين يانشياو إلى درجة التجمد.
“أفهم.”
“شيو ، هل تعرف أكثر ما أكرهه؟”
“شيو ، هل تعرف أكثر ما أكرهه؟”
‘ماذا ستفعلين؟’
وقفت شين يانشياو في ضوء القمر وهي تنظر إلى النجوم.
وقفت شين يانشياو في ضوء القمر وهي تنظر إلى النجوم.
‘ماذا؟’
وقفت شين يانشياو في ضوء القمر وهي تنظر إلى النجوم.
” أكثر ما اكرهه أن يلمس أحدهم أشيائي ، أكره أولئك الذين يسيئون إليّ وأحبائي.”
حمل صوت شين يانشياو نوايا قتل مهولة.
‘إذاً دعيهم يعرفون عواقب لمس حراشفك العكسية.’
‘ماذا؟’
قال شيو بلهجة باردة
“سأفعل.”
كأشخاص يعيشون بالقرب من قصر الإمبراطور – الواقع في قلب الإمبراطورية – كان من الصعب على الأشخاص الذين يعيشون في العاصمة الإمبراطورية عدم الشعور بالغطرسة.
“سأفعل.”
كأشخاص يعيشون بالقرب من قصر الإمبراطور – الواقع في قلب الإمبراطورية – كان من الصعب على الأشخاص الذين يعيشون في العاصمة الإمبراطورية عدم الشعور بالغطرسة.
يمكن أن يشعر شيو بغضب شين يانشياو، لقد مرت سبعة أيام منذ مغادرتها مدرسة رولاند المقدسة، في هذه الأيام السبعة ، كانت شين يانشياو على الطريق ، وعادت أخيراً إلى العاصمة الإمبراطورية بعد المصاعب ليلاً ونهاراً.
……
كان حراس عشيرة الطيور القرمزية دائماً تحت قيادة عمها الخامس -شين لينج- في ذلك الوقت ، عندما كان شين فنغ يعلم شين يانشياو كيفية الاتصال بالموظفين الأساسيين لعشيرة الطيور القرمزية ، استدعى جميع الحراس تحت قيادة شين لينج، وكانت ذاكرة شين يانشياو جيدة جداً، بعد رؤية وجوه الحراس ، استطاعت أن تتذكرهم جميعاً حتى بعد وقت طويل، ومع ذلك ، كان الحراس الأربعة الذين كانوا أمامها غير مألوفين تماماً، من الواضح أن أخبار لوه دي كانت حقيقية، خضعت عشيرة الطيور القرمزية بالفعل لتغييرات كبيرة دون أن يلاحظها أحد.
الفصل 726 تقلبات الماضي و الحاضر. الجزء الأول
كانت العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية لونغ شوان حيوية للغاية، في الظهيرة كان هناك عدد كبير من الناس يسيرون في شوارع المدينة، كانت الحشود الصاخبة والشوارع مليئة بالحيوية.
قال يي تشينغ.
“حتى الحراس تم تطهيرهم، قام شين دوان وشين يو بعمل شامل حقاً.”
كأشخاص يعيشون بالقرب من قصر الإمبراطور – الواقع في قلب الإمبراطورية – كان من الصعب على الأشخاص الذين يعيشون في العاصمة الإمبراطورية عدم الشعور بالغطرسة.
كانت العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية لونغ شوان حيوية للغاية، في الظهيرة كان هناك عدد كبير من الناس يسيرون في شوارع المدينة، كانت الحشود الصاخبة والشوارع مليئة بالحيوية.
كان هناك شخصية رفيعة تتقدم نحو العاصمة الإمبراطورية تحت أشعة الشمس، لم يجذب جسدها الصغير انتباه أي شخص ، وكان وجهها الصغير القبيح عند اختلاطه بالحشد هو ببساطة مجرد أحد المارة غير المهمين ، ولن يدخر أحد حتى لمحة واحدة لمثل هذا الشقي الصغير الذي لا يمكن تمييزه.
كان هناك شخصية رفيعة تتقدم نحو العاصمة الإمبراطورية تحت أشعة الشمس، لم يجذب جسدها الصغير انتباه أي شخص ، وكان وجهها الصغير القبيح عند اختلاطه بالحشد هو ببساطة مجرد أحد المارة غير المهمين ، ولن يدخر أحد حتى لمحة واحدة لمثل هذا الشقي الصغير الذي لا يمكن تمييزه.
سارت الشخصية الصغيرة عبر الحشد باتجاه عشيرة الطيور القرمزية.
سارت الشخصية الصغيرة عبر الحشد باتجاه عشيرة الطيور القرمزية.
كان هناك أربعة حراس يحرسون بوابات عشيرة الطيور القرمزية في الخارج ، ويبدو أن كل شيء لا يختلف عن الماضي.
عندما حل الليل ، كان يي تشينغ ويون تشي – بمساعدة شين يانشياو – قد غادرا بسهولة مدرسة رولاند المقدسة، عند مشاهدة شخصياتهم على ظهر الطائر القرمزي تختفي تدريجياً ، انخفضت برودة عيون شين يانشياو إلى درجة التجمد.
يمكن أن يشعر شيو بغضب شين يانشياو، لقد مرت سبعة أيام منذ مغادرتها مدرسة رولاند المقدسة، في هذه الأيام السبعة ، كانت شين يانشياو على الطريق ، وعادت أخيراً إلى العاصمة الإمبراطورية بعد المصاعب ليلاً ونهاراً.
لكن الهيئة الصغيرة لاحظت أن الحراس الأربعة الواقفين خارج عشيرة الطيور القرمزية بدوا غير مألوفين.
كان قلب شين يانشياو قد طار بالفعل إلى العاصمة الإمبراطورية، كانت تأمل أن تتمكن على الفور من العودة إلى العاصمة الإمبراطورية ، والعودة إلى عشيرة الطيور القرمزية لحرق عظام الخائنين وتحويلها إلى رماد.
“حتى الحراس تم تطهيرهم، قام شين دوان وشين يو بعمل شامل حقاً.”
كانت العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية لونغ شوان حيوية للغاية، في الظهيرة كان هناك عدد كبير من الناس يسيرون في شوارع المدينة، كانت الحشود الصاخبة والشوارع مليئة بالحيوية.
كان الشقي الصغير القبيح هو شين يانشياو بعد ارتداء قناع يغير وجهها.
‘إذاً دعيهم يعرفون عواقب لمس حراشفك العكسية.’
……
كان حراس عشيرة الطيور القرمزية دائماً تحت قيادة عمها الخامس -شين لينج- في ذلك الوقت ، عندما كان شين فنغ يعلم شين يانشياو كيفية الاتصال بالموظفين الأساسيين لعشيرة الطيور القرمزية ، استدعى جميع الحراس تحت قيادة شين لينج، وكانت ذاكرة شين يانشياو جيدة جداً، بعد رؤية وجوه الحراس ، استطاعت أن تتذكرهم جميعاً حتى بعد وقت طويل، ومع ذلك ، كان الحراس الأربعة الذين كانوا أمامها غير مألوفين تماماً، من الواضح أن أخبار لوه دي كانت حقيقية، خضعت عشيرة الطيور القرمزية بالفعل لتغييرات كبيرة دون أن يلاحظها أحد.
كان هناك شخصية رفيعة تتقدم نحو العاصمة الإمبراطورية تحت أشعة الشمس، لم يجذب جسدها الصغير انتباه أي شخص ، وكان وجهها الصغير القبيح عند اختلاطه بالحشد هو ببساطة مجرد أحد المارة غير المهمين ، ولن يدخر أحد حتى لمحة واحدة لمثل هذا الشقي الصغير الذي لا يمكن تمييزه.
كان هناك شخصية رفيعة تتقدم نحو العاصمة الإمبراطورية تحت أشعة الشمس، لم يجذب جسدها الصغير انتباه أي شخص ، وكان وجهها الصغير القبيح عند اختلاطه بالحشد هو ببساطة مجرد أحد المارة غير المهمين ، ولن يدخر أحد حتى لمحة واحدة لمثل هذا الشقي الصغير الذي لا يمكن تمييزه.
حتى كواحدة من العشائر الخمس العظيمة لإمبراطورية لونغ شوان ، لم يتم اكتشاف مثل هذه الحركة الكبيرة في الواقع، كانت أساليب شين دوان وشين يو مروعة للغاية.
قال يي تشينغ.
‘ماذا ستفعلين؟’
يمكن أن يشعر شيو بغضب شين يانشياو، لقد مرت سبعة أيام منذ مغادرتها مدرسة رولاند المقدسة، في هذه الأيام السبعة ، كانت شين يانشياو على الطريق ، وعادت أخيراً إلى العاصمة الإمبراطورية بعد المصاعب ليلاً ونهاراً.
“شيو ، هل تعرف أكثر ما أكرهه؟”
لكن الغضب الذي كان يحترق في قلبها ازداد إضطراباً مع كل دقيقة مرت.
‘ماذا ستفعلين؟’
