اعتقد شين لينج أن شين يانشياو كانت في الواقع مجرد مشعوذة في مدرسة رولاند المقدسة وأن وجودها في فرع المعالج بالأعشاب لم يكن أكثر من شيء روتيني، ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنها يمكن أن تحصل بالفعل على جرعات يي تشينغ.
الفصل 745 العائلة. الجزء الثالث
بالنظر إلى شين فنغ المجروح، أصبح قلب شين يانشياو وكأنه مجروح بسكين.
اعتقد شين لينج أن شين يانشياو كانت في الواقع مجرد مشعوذة في مدرسة رولاند المقدسة وأن وجودها في فرع المعالج بالأعشاب لم يكن أكثر من شيء روتيني، ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنها يمكن أن تحصل بالفعل على جرعات يي تشينغ.
مع أكثر من اثنتي عشرة زجاجة من الجرعات ، استقرت أنفاس شين فنغ كثيراً على الفور، مع هذا العدد من الجرعات ، طالما أن شين فنغ لم يمت ، كان ذلك كافياً لإنقاذ حياته.
“في الواقع ، قبل تمرد شين دوان وشين يو ، لم أكن أعلم بوجود قصر النجم المكسور، بعد أن تم احتجازي هنا ، أخبرني جدك عنه، قصر النجم المكسور هو قوة كانت موجودة قبل إنشاء البلدان الأربعة في القارة المشعة، موقع قاعدتهم بعيد عن البشر ، وفي إمبراطورية لونغ شوان بأكملها ، كان الإمبراطور ورؤساء العشائر الخمس الكبرى هم الوحيدون الذين يعرفون قصر النجم المكسور ؛ لا أحد أخر يعرف عنه، قصر النجم المكسور يأخذ موقفاً منخفضاً للغاية، هدفهم واحد فقط، تجنيد أقوى الأشخاص، ولكن هناك شرط لدخول قصر النجم المكسور ، وهو الوصول الى المرحلة الثانية من المهنة ، وبمجرد أن يصل الشخص إلى المرحلة الثانية ،سيأتي قصر النجم المكسور إليه ويدعوه للانضمام إليهم “.
“هذه جرعات من صنع السيد يي تشينغ، على الرغم من أن هذه الجرعات لن تجعل حالة الجد جيدة تماماً، إلا أنها على الأقل يمكنها الحفاظ على حياته.”
“كل شيء عن قصر النجم المكسور هو لغز للغرباء، جدك سمع شائعات عن قصر النجم المكسور من شيوخه في الأيام الأولى ، عندما لم تكن إمبراطورية لونغ شوان دولة كاملة بعد ، كان لرئيس عشيرة الطيور القرمزية والآخرين بعض الصداقة مع قصر النجم المكسور، لكن في وقت لاحق ، اختفى قصر النجم المكسور تماماً، لولا الظهور الحالي لـ رو آن يينغ تشي ، لما اعتقد جدك أن قصر النجم المكسور لا يزال موجوداً “.
“محترفو المرحلة الثانية. ”
نظر شين لينج بشكل مفاجئ إلى وجه شين فنغ الذي عاد لون الدم إليه تدريجياً ؛ ثم نظر بغرابة إلى شين يانشياو.
“محترفو المرحلة الثانية. ”
“في الواقع ، قبل تمرد شين دوان وشين يو ، لم أكن أعلم بوجود قصر النجم المكسور، بعد أن تم احتجازي هنا ، أخبرني جدك عنه، قصر النجم المكسور هو قوة كانت موجودة قبل إنشاء البلدان الأربعة في القارة المشعة، موقع قاعدتهم بعيد عن البشر ، وفي إمبراطورية لونغ شوان بأكملها ، كان الإمبراطور ورؤساء العشائر الخمس الكبرى هم الوحيدون الذين يعرفون قصر النجم المكسور ؛ لا أحد أخر يعرف عنه، قصر النجم المكسور يأخذ موقفاً منخفضاً للغاية، هدفهم واحد فقط، تجنيد أقوى الأشخاص، ولكن هناك شرط لدخول قصر النجم المكسور ، وهو الوصول الى المرحلة الثانية من المهنة ، وبمجرد أن يصل الشخص إلى المرحلة الثانية ،سيأتي قصر النجم المكسور إليه ويدعوه للانضمام إليهم “.
ضيّقت شين يانشياو عينيها، كان محترفو المرحلة الثانية نادرون في كامل القارة المشعة وكان قصر النجم المكسور ينوي تجنيد كل هؤلاء الأشخاص معاً، ما مدى قوة قصر النجم المكسور؟
“كل شيء عن قصر النجم المكسور هو لغز للغرباء، جدك سمع شائعات عن قصر النجم المكسور من شيوخه في الأيام الأولى ، عندما لم تكن إمبراطورية لونغ شوان دولة كاملة بعد ، كان لرئيس عشيرة الطيور القرمزية والآخرين بعض الصداقة مع قصر النجم المكسور، لكن في وقت لاحق ، اختفى قصر النجم المكسور تماماً، لولا الظهور الحالي لـ رو آن يينغ تشي ، لما اعتقد جدك أن قصر النجم المكسور لا يزال موجوداً “.
تم استخلاص فهم شين لينج لقصر النجم المكسور من فم شين فنغ ، ولكن نظراً لإصابة شين فنغ بجروح خطيرة في ذلك الوقت ، لم يستطع قول المزيد.
“يي تشينغ!”
أخذت على الفور بضع زجاجات من جرعات مستوى الماجستير من خاتمهاؤ أعطاها يي تشينغ جميع هذه الجرعات قبل مغادرته.
إذا أرادت معرفة المزيد عن سر قصر النجم المكسور ، يمكنها فقط أن تسأل شين فنغ.
بالنظر إلى شين فنغ المجروح، أصبح قلب شين يانشياو وكأنه مجروح بسكين.
“العم الخامس ، أحمل جدي ، سأسكب هذه الزجاجات من الجرعات ليشربها جدي.”
أخذت على الفور بضع زجاجات من جرعات مستوى الماجستير من خاتمهاؤ أعطاها يي تشينغ جميع هذه الجرعات قبل مغادرته.
“يي تشينغ هو سيدي في العلاج بالأعشاب.” لم تستطع شين يانشياو شرح المزيد، عندما رفع شين لينج شين فنغ ، قامت على الفور بسكب الجرعات في فم شين فنغ ، وفي نفس الوقت استمرت في استخدام الداو تشي لتخفيف حالة شين فنغ الفوضوية ، واستقر حالته تدريجياً.
“العم الخامس ، أحمل جدي ، سأسكب هذه الزجاجات من الجرعات ليشربها جدي.”
وصلت إحدى يدي شين يانشياو إلى صدر شين فنغ وملأت جسده بالداو تشي، في هذا الوقت ، لم تستطع التوقف، حالياً ، وصل شين فنغ إلى حالة مشابهة للمصباح الذي جف من الزيت ، واستهلك شين لينج كل ما لديه من داو تشي تقريباً من أجل الحفاظ على حياة شين فنغ.
“إصابات جدك ثقيلة للغاية ، أخشى أن هذه الجرعات …”
كانت عيون شين لينج قاتمة بعض الشيء.
وصلت إحدى يدي شين يانشياو إلى صدر شين فنغ وملأت جسده بالداو تشي، في هذا الوقت ، لم تستطع التوقف، حالياً ، وصل شين فنغ إلى حالة مشابهة للمصباح الذي جف من الزيت ، واستهلك شين لينج كل ما لديه من داو تشي تقريباً من أجل الحفاظ على حياة شين فنغ.
“هذه جرعات من صنع السيد يي تشينغ، على الرغم من أن هذه الجرعات لن تجعل حالة الجد جيدة تماماً، إلا أنها على الأقل يمكنها الحفاظ على حياته.”
“يي تشينغ!”
نظر شين لينج إلى شين يانشياو بدهشة، كان اسم يي تشينغ مشهوراً للغاية عبر القارة المشعة.
كانت عيون شين لينج قاتمة بعض الشيء.
اعتقد شين لينج أن شين يانشياو كانت في الواقع مجرد مشعوذة في مدرسة رولاند المقدسة وأن وجودها في فرع المعالج بالأعشاب لم يكن أكثر من شيء روتيني، ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنها يمكن أن تحصل بالفعل على جرعات يي تشينغ.
“محترفو المرحلة الثانية. ”
أي جرعة خرجت من يد يي تشينغ كانت تساوي ملايين العملات الذهبية ، ولن يلفق يي تشينغ العديد من الزجاجات في عام واحد.
“العم الخامس ، أحمل جدي ، سأسكب هذه الزجاجات من الجرعات ليشربها جدي.”
الفصل 745 العائلة. الجزء الثالث
ومع ذلك ، أخرجت شين يانشياو بالفعل عشرات الزجاجات مرة واحدة ، وهو أمر لا يصدق.
“يي تشينغ هو سيدي في العلاج بالأعشاب.” لم تستطع شين يانشياو شرح المزيد، عندما رفع شين لينج شين فنغ ، قامت على الفور بسكب الجرعات في فم شين فنغ ، وفي نفس الوقت استمرت في استخدام الداو تشي لتخفيف حالة شين فنغ الفوضوية ، واستقر حالته تدريجياً.
بالنظر إلى شين فنغ المجروح، أصبح قلب شين يانشياو وكأنه مجروح بسكين.
مع أكثر من اثنتي عشرة زجاجة من الجرعات ، استقرت أنفاس شين فنغ كثيراً على الفور، مع هذا العدد من الجرعات ، طالما أن شين فنغ لم يمت ، كان ذلك كافياً لإنقاذ حياته.
كانت هذه قوة الجرعات على مستوى الماجستير!
“العم الخامس ، أحمل جدي ، سأسكب هذه الزجاجات من الجرعات ليشربها جدي.”
أخذت على الفور بضع زجاجات من جرعات مستوى الماجستير من خاتمهاؤ أعطاها يي تشينغ جميع هذه الجرعات قبل مغادرته.
نظر شين لينج بشكل مفاجئ إلى وجه شين فنغ الذي عاد لون الدم إليه تدريجياً ؛ ثم نظر بغرابة إلى شين يانشياو.
مع أكثر من اثنتي عشرة زجاجة من الجرعات ، استقرت أنفاس شين فنغ كثيراً على الفور، مع هذا العدد من الجرعات ، طالما أن شين فنغ لم يمت ، كان ذلك كافياً لإنقاذ حياته.
وصلت إحدى يدي شين يانشياو إلى صدر شين فنغ وملأت جسده بالداو تشي، في هذا الوقت ، لم تستطع التوقف، حالياً ، وصل شين فنغ إلى حالة مشابهة للمصباح الذي جف من الزيت ، واستهلك شين لينج كل ما لديه من داو تشي تقريباً من أجل الحفاظ على حياة شين فنغ.
