الفصل 786 وقحة، جدا وقحة. الجزء الرابع
كانت شين يانشياو على وشك طرح الأسئلة عندما خرجت رائحة من خلف القاعة.
نظر يان يو إليهم بهدوء:
كانت شين يانشياو على وشك طرح الأسئلة عندما خرجت رائحة من خلف القاعة.
غادر يان يو منذ فترة وجيزة ، لكنه تمكن من إعداد وجبة فطور لذيذة في وقت قصير.
بدون مساعدة أحد ، كان يحمل وعاءين صغيرين كانا يتسربان منه رائحة حلوة في كل من يديه، سلم وعاءًا إلى شين يانشياو ثم كافأ نفسه بالآخر قبل أن يجلس ويستمتع بطعامه.
من الواضح أنه تم صنعه للتو من أبسط المكونات ، لكن في يد يان يو ، أصبح معجزة.
بعد تناول فطور دافئ أخيرًا ، بدا الوحوش الأربعة راضين.
شعر أعضاء ﴿ الشبح﴾ أنه إذا أصبح يان يو طاهيًا ، فسيكون قادرًا تمامًا على مطاردة مجموعة من الناس حتى الموت.
ضحك شين لينج بهدوء ، لكنه لا يزال يأمر الناس بإعداد بعض الوجبات قبل العودة والانشغال بعمله.
الوحوش الأربعة الذين اشتموا رائحة الوجبات اللذيذة لم يستطيعوا إلا أن يبتلعوا لعابهم سراً.
لعق تانغ نازهي شفتيه ، لقد تعرض للركل فجأة في الصباح الباكر ، ولم يكن قد تناول فطوره بعد.
“آه ، يو ، ماذا عننا؟”
من الواضح أنه تم صنعه للتو من أبسط المكونات ، لكن في يد يان يو ، أصبح معجزة.
لعق تانغ نازهي شفتيه ، لقد تعرض للركل فجأة في الصباح الباكر ، ولم يكن قد تناول فطوره بعد.
من الواضح أن هذا انتقام! انتقام غير مقنع!
شعر أعضاء ﴿ الشبح﴾ أنه إذا أصبح يان يو طاهيًا ، فسيكون قادرًا تمامًا على مطاردة مجموعة من الناس حتى الموت.
نظر يان يو إليهم بهدوء:
“لقد ناقشت هذا الأمر بالفعل مع جدي. في غضون أيام قليلة ، سيأتون معي إلى مدينة الشمس المشرقة.” قالت شين يانشياو.
كانت شين يانشياو على وشك طرح الأسئلة عندما خرجت رائحة من خلف القاعة.
“تريدون أن تأكلوا جميعاً؟”
بالأمس ، لم يكن شين لينج على دراية بالوحوش الخمسة ، ولكن عندما رأى هؤلاء الأطفال يبدو أنهم “ينقذون” شين يانشياو ، لم يستطع إلا أن يشعر أن الصغيرة شياو لديها مجموعة جيدة من الرفاق.
سأل تشي شيا أثناء فرك بطنه المسطح.
أومأ الوحوش الأربعة برؤوسهم في انسجام تام.
الوحوش الأربعة الذين اشتموا رائحة الوجبات اللذيذة لم يستطيعوا إلا أن يبتلعوا لعابهم سراً.
“فقط كلوا أياديكم.”
“ما الذي تخططين للقيام به في المستقبل؟ على الرغم من وفاة رو آن يينغ تشي ، بعد تلقي قصر النجم المكسور هذه المعلومات ، ستكون عشيرة الطيور القرمزية في خطر عاجلاً أم آجلاً “.
“…”
شعر أعضاء ﴿ الشبح﴾ أنه إذا أصبح يان يو طاهيًا ، فسيكون قادرًا تمامًا على مطاردة مجموعة من الناس حتى الموت.
من الواضح أن هذا انتقام! انتقام غير مقنع!
أومأ الوحوش الأربعة برؤوسهم في انسجام تام.
ضحك شين لينج بهدوء ، لكنه لا يزال يأمر الناس بإعداد بعض الوجبات قبل العودة والانشغال بعمله.
انفجر الوحوش الأربعة في البكاء، يبدو أنه لم تكن فقط شين يانشياو الشريرة التي لا ينبغي استفزازها ؛ لا ينبغي استفزاز يان يو حتى مع كونهم افضل اصدقاء.
من الواضح أنه تم صنعه للتو من أبسط المكونات ، لكن في يد يان يو ، أصبح معجزة.
أصبح فم شين يانشياو يرتعش ، فبجانب معرفتها لكيفية التصرف بلطف في انسجام تام وتلوث هذا العالم البشري ، لم يكن هؤلاء الوحوش يعرفون شيئًا.
بسبب استفزازه ، لن يكون لديهم طعام يأكلونه!
بعد تناول فطور دافئ أخيرًا ، بدا الوحوش الأربعة راضين.
لم تستطع الوحوش الجائعين الأربعة إلا أن يبكوا بصمت وينتظروا بفارغ الصبر وهم يشاهدون شين يانشياو ويان يو يستمتعان بوجبتهما.
آه ، هذا تفضيل واحد بينما تحتقر الآخرين!
لعق تانغ نازهي شفتيه ، لقد تعرض للركل فجأة في الصباح الباكر ، ولم يكن قد تناول فطوره بعد.
“…”
الأشخاص الأربعة ، الذين تجاهلهم يان يو تمامًا ، تركوا الآن كلمات رخيصة تخرج من أفواههم، ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى تصرفهم بشكل مثير للشفقة ، ما زال يان يو يتجاهلهم.
ضحك شين لينج بهدوء ، لكنه لا يزال يأمر الناس بإعداد بعض الوجبات قبل العودة والانشغال بعمله.
بعد أن امتلأ يان يو وشين يانشياو ، أصبح الوحوش الأربعة أكثر جوعًا.
من قبيل الصدفة ، حدث أن مر شين لينج بالقاعة ؛ بعد أن رأى شين يانشياو و يان يو الشبعين والوحوش الأربعة الجائعين ، ابتسم وقال :
“يا رفاق أتيتم في الصباح الباكر ، هل أكلتم بعد؟”
قد يعتقد أولئك الذين لم يعرفوهم أنهم هربوا لتوهم من مخيم للاجئين.
بالأمس ، لم يكن شين لينج على دراية بالوحوش الخمسة ، ولكن عندما رأى هؤلاء الأطفال يبدو أنهم “ينقذون” شين يانشياو ، لم يستطع إلا أن يشعر أن الصغيرة شياو لديها مجموعة جيدة من الرفاق.
“تريدون أن تأكلوا جميعاً؟”
على الرغم من أن خطة الإنقاذ بالأمس بدأت مليئة بالطاقة وانتهت بقوة قليلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه رؤية النوايا الصادقة لهؤلاء الأشخاص.
ولأنه كان يشيد بـ الصغيرة شياو ، لم يستطع إلا أن يفكر مليًا بأصدقائها ؛ شعر شين لينج أن هذه المجموعة من الوحوش كانت جيدة.
على الرغم من أن خطة الإنقاذ بالأمس بدأت مليئة بالطاقة وانتهت بقوة قليلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه رؤية النوايا الصادقة لهؤلاء الأشخاص.
“فقط كلوا أياديكم.”
“العم! أنت لطيف جدا!”
نظر تانغ نازهي إلى شين لينج بالدموع، تحول شين لينج إلى معبود في قلبه.
نظر تانغ نازهي إلى شين لينج بالدموع، تحول شين لينج إلى معبود في قلبه.
“آه؟”
أصبح شين لينج عاجزًا عن الكلام، لماذا يعتبر لطيفًا بينما يترك بعض الناس يعدون لهم بعض الطعام لتناوله؟ هؤلاء الأشخاص يستخدمون بطاقة الرجل اللطيف حقًا بسهولة بالغة.
نظر يان يو إليهم بهدوء:
“العم الخامس ، فقط تجاهلهم.”
“العم الخامس ، فقط تجاهلهم.”
أصبح فم شين يانشياو يرتعش ، فبجانب معرفتها لكيفية التصرف بلطف في انسجام تام وتلوث هذا العالم البشري ، لم يكن هؤلاء الوحوش يعرفون شيئًا.
ضحك شين لينج بهدوء ، لكنه لا يزال يأمر الناس بإعداد بعض الوجبات قبل العودة والانشغال بعمله.
من الواضح أن هذا انتقام! انتقام غير مقنع!
شعر أعضاء ﴿ الشبح﴾ أنه إذا أصبح يان يو طاهيًا ، فسيكون قادرًا تمامًا على مطاردة مجموعة من الناس حتى الموت.
بعد تناول فطور دافئ أخيرًا ، بدا الوحوش الأربعة راضين.
الوحوش الأربعة الذين اشتموا رائحة الوجبات اللذيذة لم يستطيعوا إلا أن يبتلعوا لعابهم سراً.
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام، أليسوا أبناء العشائر الأربع الكبرى؟ كيف يمكن أن يكونوا شاكرين لوجبة إفطار بسيطة؟ لم يكن حتى طعامًا شهيًا ، بل مجرد وعاء تنبعث منه رائحة حلوة ؛ لا ينبغي أن يبالغوا كثيرا.
قد يعتقد أولئك الذين لم يعرفوهم أنهم هربوا لتوهم من مخيم للاجئين.
على الرغم من أن خطة الإنقاذ بالأمس بدأت مليئة بالطاقة وانتهت بقوة قليلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه رؤية النوايا الصادقة لهؤلاء الأشخاص.
“ما الذي تخططين للقيام به في المستقبل؟ على الرغم من وفاة رو آن يينغ تشي ، بعد تلقي قصر النجم المكسور هذه المعلومات ، ستكون عشيرة الطيور القرمزية في خطر عاجلاً أم آجلاً “.
سأل تشي شيا أثناء فرك بطنه المسطح.
“العم الخامس ، فقط تجاهلهم.”
على الرغم من أن خطة الإنقاذ بالأمس بدأت مليئة بالطاقة وانتهت بقوة قليلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه رؤية النوايا الصادقة لهؤلاء الأشخاص.
“لقد ناقشت هذا الأمر بالفعل مع جدي. في غضون أيام قليلة ، سيأتون معي إلى مدينة الشمس المشرقة.” قالت شين يانشياو.
“العم الخامس ، فقط تجاهلهم.”
