الفصل 799 لغز هلاك المشعوذين الجزء السابع
لم يكن لديه قوة، ولم يكن هناك من يساعده، ومع ذلك ، لم يرغب في العودة للبحث في التقنية المحرمة، بمساعدة قلادة ضوء القمر ، اختبأ في الزاوية، لم يستطع عد عدد المرات التي كان فيها بالقرب من باب الموت.
بمجرد أن بدأ الحديث عن لغز هلاك المشعوذين ، كان قد خمّن بالفعل أن شين يانشياو لن تنظر إليه بنفس الطريقة التي كانت تنظر بها دائمًا، لكن الأمور وصلت بالفعل إلى هذه النقطة، إذا استمر في إخفاء ذلك ، فهو لا يعرف مدى فظاعة العواقب.
إذا لم يكن هؤلاء الأشخاص ميتين بالفعل ، فقد تكرر القارة المشعة نفس الخطأ الذي ارتكبوه في الماضي.
لم يكن لديه قوة، ولم يكن هناك من يساعده، ومع ذلك ، لم يرغب في العودة للبحث في التقنية المحرمة، بمساعدة قلادة ضوء القمر ، اختبأ في الزاوية، لم يستطع عد عدد المرات التي كان فيها بالقرب من باب الموت.
“كان هناك ثلاثة أشخاص رئيسيين قادوا المشعوذين إلى إجراء أبحاث التقنية المحرمة، في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الثلاثة أقوى مستدعين بين المشعوذين … كنت واحدًا منهم. ”
لم يكن لديه قوة، ولم يكن هناك من يساعده، ومع ذلك ، لم يرغب في العودة للبحث في التقنية المحرمة، بمساعدة قلادة ضوء القمر ، اختبأ في الزاوية، لم يستطع عد عدد المرات التي كان فيها بالقرب من باب الموت.
فتحت شين يانشياو فمها دون وعي ، ومع ذلك لم تكن هناك كلمات تخرج.
في ذلك الوقت ، حاول العثور على زوجته وأطفاله في ذلك السجن الفارغ تمامًا. امتلأ جسده باليأس عندما أخبره مشعوذ صغير سراً عن مصير زوجته وأطفاله، عندها فقط علم أنهم ماتوا بالفعل.
“خلال تلك الأوقات ، نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي استخدمنا فيها التقنية المحرمة، لم نكن على دراية بما كانت عليه حقًا. اعتقدنا فقط أنها كانت مجرد تقنية لعنة أخرى. عندما توصلنا إلى فهمها تدريجياً ، أدركت أن قوة التقنية المحرمة تجاوزت قدرتنا على السيطرة عليها. لم تكن مجرد لعنة ، لقد كان وجودًا يمكن أن يغير عرق أي شخص وموهبته “.
غطى يون تشي وجهه بيديه ؛ كل ما حدث في الماضي بدأ في الظهور في ذهنه.
الفصل 799 لغز هلاك المشعوذين الجزء السابع
بمجرد أن بدأ الحديث عن لغز هلاك المشعوذين ، كان قد خمّن بالفعل أن شين يانشياو لن تنظر إليه بنفس الطريقة التي كانت تنظر بها دائمًا، لكن الأمور وصلت بالفعل إلى هذه النقطة، إذا استمر في إخفاء ذلك ، فهو لا يعرف مدى فظاعة العواقب.
“في تلك اللحظة ، ندمت على كل شيء. أخرجت كل ما عندي من الوحوش التي تم استدعاؤها وحاولت تحويل المختبر بأكمله إلى خراب ، لكن رفاقي هرعوا إلى هناك، لقد وحدوا قواهم وأصابوني، إذا لم يكن ذلك لوحشي السحري الذي قاومهم فقط من أجل أن اهرب ، أخشى أنني كنت سأكون ميتاً بين أيديهم منذ فترة طويلة “.
“على الرغم من أنني مهووس بدراسة تقنيات اللعنة ، لم يكن لدي أي نية لتحويل الأشياء من شكلها الأصلي. لكن بينما كنت أفكر في ترك البحث ، كان الأوان قد فات بالفعل ؛ أصبح رفاقي بالفعل مهووسين تمامًا بالتقنية المحرمة. حاولت منعهم ، لكنهم لم يستمعوا إلى إقناعي حتى يأست ، قاموا حتى باختطاف زوجتي وأولادي وهددوني بحياتهم إذا لم أواصل بحثي معهم حول التقنية المحرمة “.
بمجرد أن بدأ الحديث عن لغز هلاك المشعوذين ، كان قد خمّن بالفعل أن شين يانشياو لن تنظر إليه بنفس الطريقة التي كانت تنظر بها دائمًا، لكن الأمور وصلت بالفعل إلى هذه النقطة، إذا استمر في إخفاء ذلك ، فهو لا يعرف مدى فظاعة العواقب.
“لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك ، على الرغم من أنني لم أستطع تحمل رؤية مثل هؤلاء الأبرياء يصبحون ضحايا قرباني لأبحاث التقنية المحرمة. بحلول ذلك الوقت ، علمت أن لدي مثل هذه الآراء المتناقضة. بعد فترة طويلة من الزمن ، اعتدت على ذلك ، حتى اكتشفت ذات يوم بالصدفة أن زوجتي وأولادي قد أصبحوا بالفعل خنازير غينيا. لم أكن أعرف أن زوجتي وأولادي قد تم إحضارهم إلى تجارب الاندماج العرقي. لم تكن زوجتي وأولادي أقوياء ، ولم يكن لديهم لياقة بدنية رائعة. وبالتالي ، لم يكونوا قادرين على تحمل التجربة. لقد غادروا بهدوء ولم يخبرني أحد حتى عن التجارب التي أجروها عليهم. حتى الآن ، ما زلت لم أجد جثثهم. ”
غطى يون تشي وجهه بيديه ؛ كل ما حدث في الماضي بدأ في الظهور في ذهنه.
“لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك ، على الرغم من أنني لم أستطع تحمل رؤية مثل هؤلاء الأبرياء يصبحون ضحايا قرباني لأبحاث التقنية المحرمة. بحلول ذلك الوقت ، علمت أن لدي مثل هذه الآراء المتناقضة. بعد فترة طويلة من الزمن ، اعتدت على ذلك ، حتى اكتشفت ذات يوم بالصدفة أن زوجتي وأولادي قد أصبحوا بالفعل خنازير غينيا. لم أكن أعرف أن زوجتي وأولادي قد تم إحضارهم إلى تجارب الاندماج العرقي. لم تكن زوجتي وأولادي أقوياء ، ولم يكن لديهم لياقة بدنية رائعة. وبالتالي ، لم يكونوا قادرين على تحمل التجربة. لقد غادروا بهدوء ولم يخبرني أحد حتى عن التجارب التي أجروها عليهم. حتى الآن ، ما زلت لم أجد جثثهم. ”
بسبب التقنية المحرمة فقد كل شيء، لقد فقد زوجته وأطفاله وحتى فقد وحشه السحري ووحوشه المستدعاة.
في ذلك الوقت ، حاول العثور على زوجته وأطفاله في ذلك السجن الفارغ تمامًا. امتلأ جسده باليأس عندما أخبره مشعوذ صغير سراً عن مصير زوجته وأطفاله، عندها فقط علم أنهم ماتوا بالفعل.
وتحت مثل هذا الجرح الخطير ، لم يعد بإمكانه استخدام السحر في جسده وأصبح قمامة غير نافع في شيء.
“في تلك اللحظة ، ندمت على كل شيء. أخرجت كل ما عندي من الوحوش التي تم استدعاؤها وحاولت تحويل المختبر بأكمله إلى خراب ، لكن رفاقي هرعوا إلى هناك، لقد وحدوا قواهم وأصابوني، إذا لم يكن ذلك لوحشي السحري الذي قاومهم فقط من أجل أن اهرب ، أخشى أنني كنت سأكون ميتاً بين أيديهم منذ فترة طويلة “.
“على الرغم من أنني مهووس بدراسة تقنيات اللعنة ، لم يكن لدي أي نية لتحويل الأشياء من شكلها الأصلي. لكن بينما كنت أفكر في ترك البحث ، كان الأوان قد فات بالفعل ؛ أصبح رفاقي بالفعل مهووسين تمامًا بالتقنية المحرمة. حاولت منعهم ، لكنهم لم يستمعوا إلى إقناعي حتى يأست ، قاموا حتى باختطاف زوجتي وأولادي وهددوني بحياتهم إذا لم أواصل بحثي معهم حول التقنية المحرمة “.
“خلال تلك الأوقات ، نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي استخدمنا فيها التقنية المحرمة، لم نكن على دراية بما كانت عليه حقًا. اعتقدنا فقط أنها كانت مجرد تقنية لعنة أخرى. عندما توصلنا إلى فهمها تدريجياً ، أدركت أن قوة التقنية المحرمة تجاوزت قدرتنا على السيطرة عليها. لم تكن مجرد لعنة ، لقد كان وجودًا يمكن أن يغير عرق أي شخص وموهبته “.
بسبب التقنية المحرمة فقد كل شيء، لقد فقد زوجته وأطفاله وحتى فقد وحشه السحري ووحوشه المستدعاة.
في النهاية ، في وقته اليائس ، أُجبر على قبول دعم أويانغ هوانيو وأصبح الرجل العجوز المسؤول عن فرع المشعوذ في مدرسة رولاند المقدسة.
“لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك ، على الرغم من أنني لم أستطع تحمل رؤية مثل هؤلاء الأبرياء يصبحون ضحايا قرباني لأبحاث التقنية المحرمة. بحلول ذلك الوقت ، علمت أن لدي مثل هذه الآراء المتناقضة. بعد فترة طويلة من الزمن ، اعتدت على ذلك ، حتى اكتشفت ذات يوم بالصدفة أن زوجتي وأولادي قد أصبحوا بالفعل خنازير غينيا. لم أكن أعرف أن زوجتي وأولادي قد تم إحضارهم إلى تجارب الاندماج العرقي. لم تكن زوجتي وأولادي أقوياء ، ولم يكن لديهم لياقة بدنية رائعة. وبالتالي ، لم يكونوا قادرين على تحمل التجربة. لقد غادروا بهدوء ولم يخبرني أحد حتى عن التجارب التي أجروها عليهم. حتى الآن ، ما زلت لم أجد جثثهم. ”
وتحت مثل هذا الجرح الخطير ، لم يعد بإمكانه استخدام السحر في جسده وأصبح قمامة غير نافع في شيء.
لا أحد يستطيع أن يفهم كراهية يون تشي، منذ أن فتح صندوق باندورا المليء بالشياطين عن طريق الخطأ، تدمرت حياته ، وحتى مهنة المشعوذ التي أحبها واجهت أيضًا زوالها.
في النهاية ، في وقته اليائس ، أُجبر على قبول دعم أويانغ هوانيو وأصبح الرجل العجوز المسؤول عن فرع المشعوذ في مدرسة رولاند المقدسة.
لم يكن لديه قوة، ولم يكن هناك من يساعده، ومع ذلك ، لم يرغب في العودة للبحث في التقنية المحرمة، بمساعدة قلادة ضوء القمر ، اختبأ في الزاوية، لم يستطع عد عدد المرات التي كان فيها بالقرب من باب الموت.
“في تلك اللحظة ، ندمت على كل شيء. أخرجت كل ما عندي من الوحوش التي تم استدعاؤها وحاولت تحويل المختبر بأكمله إلى خراب ، لكن رفاقي هرعوا إلى هناك، لقد وحدوا قواهم وأصابوني، إذا لم يكن ذلك لوحشي السحري الذي قاومهم فقط من أجل أن اهرب ، أخشى أنني كنت سأكون ميتاً بين أيديهم منذ فترة طويلة “.
في النهاية ، في وقته اليائس ، أُجبر على قبول دعم أويانغ هوانيو وأصبح الرجل العجوز المسؤول عن فرع المشعوذ في مدرسة رولاند المقدسة.
فتحت شين يانشياو فمها دون وعي ، ومع ذلك لم تكن هناك كلمات تخرج.
