853- ظهور مجال الإله. الجزء السادس
‘تقصدين الشياطين التي تهاجم المدن؟، الناس في الوقت الحاضر لديهم تفسيرهم الخاص لاسم هجوم الوحوش الشيطانية.’
“إذا لم يكن يبحث عن المشاكل ، فهذا جيد”.
عندما لاحظ شيو أن شين يانشياو كانت تشعر بالإحباط قليلاً ، لم يسعه إلا أن يريحها ، وهو ما نادراً ما يفعله.
كان تانغ نازهي مهتمًا فقط بهذه النقطة.
تحدث الأصدقاء الخمسة وناقشوا الأمر برمته، لكن شين يانشياو كانت عابسة في قلبها، تحدثت بضع كلمات مع الوحوش الخمسة قبل أن تسرع إلى غرفتها، لم تنس طائر القرمزي هذه المرة.
كان هذا الخبر مفاجئًا بعض الشيء حقًا ، لكن شين يانشياو لم اتعمق فيه كثيرًا، كان مجال الإله دائمًا غير متوقع، تود تجنب أي اتصال قدر الإمكان.
تحدث الأصدقاء الخمسة وناقشوا الأمر برمته، لكن شين يانشياو كانت عابسة في قلبها، تحدثت بضع كلمات مع الوحوش الخمسة قبل أن تسرع إلى غرفتها، لم تنس طائر القرمزي هذه المرة.
“شيو ، هل تعلم عن المد الوحشي؟”
سألت شين يانشياو بدون صبر، يبدو أن الأشياء التي يعرفها شيو كانت قديمة جدًا، لم يكن يعرف حتى عن قصر النجم المكسور الذي ظهر بعد الحرب بين الآلهة والشياطين، لم تكن شين يانشياو قادرةً حقًا على تحديد ما إذا كان شيو يعرف عن المد الوحشي.
قال شيوى.
‘لا داعي للقلق كثيرًا حيال ذلك، إذا لم يكن جنرالات عرق الشياطين موجودين لقيادة هجوم ، فسوف ينتشرون في أهداف مختلفة ولن يكونوا قادرين على تركيز هجومهم على مدينة واحدة.’
‘تقصدين الشياطين التي تهاجم المدن؟، الناس في الوقت الحاضر لديهم تفسيرهم الخاص لاسم هجوم الوحوش الشيطانية.’
الحكيم المقدس؟
“تقريبا.”
“حسنا.”
ذهلت شين يانشياو، عندما قابلت الحكيم المقدس مرة أخرى في وقت سابق ، لم تلاحظ حتى أن هناك شيئًا غريبًا في الحكيم المقدس، ومع ذلك ، فقد وثقت بكلمات شيو أكثر، من المستحيل على شيو أن يتفوه بالهراء، منذ أن قال ذلك ، يجب أن يكون مملوءًا باليقين.
“نعم ، عن ماذا تريدين أن تسألي؟”
عظيم ، هو يعرف ذلك!
“إذا لم يكن يبحث عن المشاكل ، فهذا جيد”.
سألت شين يانشياو :
“أخبرني ، إذا هاجمت الوحوش الشيطانية ، فهل ستكون مدينة الشمس المشرقة قادرة على مقاومتهم؟”
أجاب شيو بخفة.
إذا لم تتمكن حتى أقوى مدينة ، مدينة الشمس المشرقة ، من الصمود أمام المد الوحشي ، فسوف تنتظر المد الوحشي قبل أن تبدأ في بناء المدن الأربع الأخرى.
“ينبغي أن تكون قادرة على الصمود أمامها”.
أجاب شيو بخفة.
ومع ذلك ، فإن إجابة شيو جعلتها عاجزة عن الكلام إلى حد ما.
“إذا لم تكن هناك حماية المصفوفة السحرية ، فقط حجر السبج الأسود ، فهل يمكن أن تظل كذلك؟”
سألت شين يانشياو.
كان من المستحيل على أي شخص أن يتظاهر بأنه الحكيم المقدس لمجال الإله، علاوة على ذلك ، كان هذا الحكيم المقدس لا يزال لديه نفس المزاج الذي رأته ذات مرة في عشيرة الطيور القرمزية.
‘تقصدين الشياطين التي تهاجم المدن؟، الناس في الوقت الحاضر لديهم تفسيرهم الخاص لاسم هجوم الوحوش الشيطانية.’
ومع ذلك ، فإن إجابة شيو جعلتها عاجزة عن الكلام إلى حد ما.
‘يمكن أن يحجب واحداً أو اثنين لكن لا يمكنه إيقافهم تمامًا.’
قال شيوى.
كانت هذه الإجابة غامضة إلى حد ما، بعد كل شيء ، استخدام حجر السبج لإنشاء أسوار المدينة ، حتى عرق الشياطين لم يفعل ذلك ؛ من كان يعلم ما هي النتيجة الحقيقية لهجمات الوحوش الشيطانية على أسوار المدينة المصنوعة من حجر السبج.
صمت شيو للحظة قبل أن يقول ببطء:
عبست شين يانشياو قليلاً، إذا لم يكن الحكيم المقدس الحالي هو نفسه الحكيم الأول الذي رأته ، فمن يمكن أن يكون هذا الشخص؟
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً قليلاً، لقد كانت على وشك أن تفتح بعض المدن الأخرى.
كان من المستحيل على الآخرين إرسال مبعوثين من مجال الإله باستثناء الحكيم المقدس نفسه ؛ لقد تجاهلوا أوامر أي شخص آخر.
‘لا داعي للقلق كثيرًا حيال ذلك، إذا لم يكن جنرالات عرق الشياطين موجودين لقيادة هجوم ، فسوف ينتشرون في أهداف مختلفة ولن يكونوا قادرين على تركيز هجومهم على مدينة واحدة.’
اعتقدت شين يانشياو أن ما قاله شيو كان معقولًا أيضًا، عندما شهدت مدينة العاصفة الثلجية المد الوحشي في ذلك الوقت ، لم تتعرض العديد من مدن الأراضي القاحلة المجاورة لها للهجوم من قبل الوحوش الشيطانية.
عندما لاحظ شيو أن شين يانشياو كانت تشعر بالإحباط قليلاً ، لم يسعه إلا أن يريحها ، وهو ما نادراً ما يفعله.
كان تانغ نازهي مهتمًا فقط بهذه النقطة.
يجب على المرء أن يكون حكيما لحماية نفسه من شيء غير موات.
“حسنا.”
اعتقدت شين يانشياو أن ما قاله شيو كان معقولًا أيضًا، عندما شهدت مدينة العاصفة الثلجية المد الوحشي في ذلك الوقت ، لم تتعرض العديد من مدن الأراضي القاحلة المجاورة لها للهجوم من قبل الوحوش الشيطانية.
“حسنا.”
‘بدلاً من القلق بشأن هذه الأشياء المجهولة ، هناك أشياء يجب أن توليها مزيدًا من الاهتمام.’
“ينبغي أن تكون قادرة على الصمود أمامها”.
قال شيوى.
أجاب شيو بخفة.
‘الحكيم المقدس’.
“ما هذا؟ ”
‘بدلاً من القلق بشأن هذه الأشياء المجهولة ، هناك أشياء يجب أن توليها مزيدًا من الاهتمام.’
كان تانغ نازهي مهتمًا فقط بهذه النقطة.
‘الحكيم المقدس’.
عبست شين يانشياو قليلاً، إذا لم يكن الحكيم المقدس الحالي هو نفسه الحكيم الأول الذي رأته ، فمن يمكن أن يكون هذا الشخص؟
الحكيم المقدس؟
تحدث الأصدقاء الخمسة وناقشوا الأمر برمته، لكن شين يانشياو كانت عابسة في قلبها، تحدثت بضع كلمات مع الوحوش الخمسة قبل أن تسرع إلى غرفتها، لم تنس طائر القرمزي هذه المرة.
عبست شين يانشياو قليلاً، لماذا يذكر شيو الحكيم المقدس؟ هل يمكن أن يكون على علم بالغرض الذي كان لدى الحكيم المقدس من قدومه إلى مدينة الشمس المشرقة؟
“نعم ، عن ماذا تريدين أن تسألي؟”
“ما خطب الحكيم المقدس؟”
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً قليلاً، لقد كانت على وشك أن تفتح بعض المدن الأخرى.
صمت شيو للحظة قبل أن يقول ببطء:
‘لقد رأيت هذا الحكيم المقدس من قبل وشعرت أن هالته استبدادية تمامًا ، لكن هذا الشخص اليوم مختلف قليلاً، في السابق ، في وادي الحمم ، كان من الواضح أنني شعرت بهالة قوية ، لكن الآن فقط ، لم أستشعر أي قوة في جسده، على الرغم من أن وجهه لم يتغير ، وقوامه لا يزال كما هو ، يمكنني التأكد من أنهما ليسا نفس الشخص.’
“نعم ، عن ماذا تريدين أن تسألي؟”
“… ليس نفس الشخص؟”
ذهلت شين يانشياو، عندما قابلت الحكيم المقدس مرة أخرى في وقت سابق ، لم تلاحظ حتى أن هناك شيئًا غريبًا في الحكيم المقدس، ومع ذلك ، فقد وثقت بكلمات شيو أكثر، من المستحيل على شيو أن يتفوه بالهراء، منذ أن قال ذلك ، يجب أن يكون مملوءًا باليقين.
سألت شين يانشياو :
“ما خطب الحكيم المقدس؟”
عبست شين يانشياو قليلاً، إذا لم يكن الحكيم المقدس الحالي هو نفسه الحكيم الأول الذي رأته ، فمن يمكن أن يكون هذا الشخص؟
عندما لاحظ شيو أن شين يانشياو كانت تشعر بالإحباط قليلاً ، لم يسعه إلا أن يريحها ، وهو ما نادراً ما يفعله.
كان من المستحيل على أي شخص أن يتظاهر بأنه الحكيم المقدس لمجال الإله، علاوة على ذلك ، كان هذا الحكيم المقدس لا يزال لديه نفس المزاج الذي رأته ذات مرة في عشيرة الطيور القرمزية.
كان هذا الخبر مفاجئًا بعض الشيء حقًا ، لكن شين يانشياو لم اتعمق فيه كثيرًا، كان مجال الإله دائمًا غير متوقع، تود تجنب أي اتصال قدر الإمكان.
كان من المستحيل على الآخرين إرسال مبعوثين من مجال الإله باستثناء الحكيم المقدس نفسه ؛ لقد تجاهلوا أوامر أي شخص آخر.
أجاب شيو بخفة.
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً قليلاً، لقد كانت على وشك أن تفتح بعض المدن الأخرى.
كانوا مخلصين فقط للحكيم المقدس.
‘لقد رأيت هذا الحكيم المقدس من قبل وشعرت أن هالته استبدادية تمامًا ، لكن هذا الشخص اليوم مختلف قليلاً، في السابق ، في وادي الحمم ، كان من الواضح أنني شعرت بهالة قوية ، لكن الآن فقط ، لم أستشعر أي قوة في جسده، على الرغم من أن وجهه لم يتغير ، وقوامه لا يزال كما هو ، يمكنني التأكد من أنهما ليسا نفس الشخص.’
سألت شين يانشياو.
“حتى لو لم يكن الحكيم المقدس بنفسه ، يجب أن يكون أيضًا شخصية مهمة في مجال الإله، على أي حال ، طالما أنه لن يأتي لاستفزازي ، فهذا لا يهمني.”
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً قليلاً، لقد كانت على وشك أن تفتح بعض المدن الأخرى.
كان هذا الخبر مفاجئًا بعض الشيء حقًا ، لكن شين يانشياو لم اتعمق فيه كثيرًا، كان مجال الإله دائمًا غير متوقع، تود تجنب أي اتصال قدر الإمكان.
“إذا لم تكن هناك حماية المصفوفة السحرية ، فقط حجر السبج الأسود ، فهل يمكن أن تظل كذلك؟”
كانت هذه الإجابة غامضة إلى حد ما، بعد كل شيء ، استخدام حجر السبج لإنشاء أسوار المدينة ، حتى عرق الشياطين لم يفعل ذلك ؛ من كان يعلم ما هي النتيجة الحقيقية لهجمات الوحوش الشيطانية على أسوار المدينة المصنوعة من حجر السبج.
يجب على المرء أن يكون حكيما لحماية نفسه من شيء غير موات.
“ما خطب الحكيم المقدس؟”
‘لا داعي للقلق كثيرًا حيال ذلك، إذا لم يكن جنرالات عرق الشياطين موجودين لقيادة هجوم ، فسوف ينتشرون في أهداف مختلفة ولن يكونوا قادرين على تركيز هجومهم على مدينة واحدة.’
