859- تلميذة. الجزء الأول
أرادت أن يُغمى عليها!
جذبت هوية الحكيم المقدس الحقيقية انتباه ﴿الشبح﴾.
“أنا … أنا … أعلم أنه قد يكون جريئًا جدًا مني ، لكني أحب حقًا مسار المشعوذ وأنا معجبة بإنجازاتك، على الرغم من أنني مؤذية إلى حد ما ، إذا قبلتني ، سأكون صادقةً ومطيعة؟ ”
بينما كانوا يستعدون لمواصلة المناقشة ، وصلت نانجونج مينج مينج بسرعة بعد البحث عنهم لفترة من الوقت.
إذا كان أشخاص آخرون يسألون شين يانشياو شيئًا كهذا ، فقد لا يندهشون كثيرًا، ولكن ، ما هو أصل نانجونج مينج مينج؟ كانت هذه الرفيقة شابة من مجال الإله ؛ كان هناك ببساطة تناقض صارخ بينها وبين أي فتاة عادية.
.
أغلق جميع الأشخاص الستة أفواههم بالإجماع، لقد نظروا بشكل موحد إلى نانجونج مينج مينج غير المدعوة.
نانجونج مينج مينج: أنا … أنا معجبة بك كثيرًا! هل تخرجين معي؟
سارت نانجونج مينج مينج أمامهم بتعبير ضيق، كان على وجهها الصغير الباهت تلميح من الإحمرار، كانت عيناها الكبيرتان اللامعتان لا تزالان تحدقان في شين يانشياو.
لماذا بدا الأمر مرعبًا جدًا ؟!
شين يانشياو: * تنهد * أحيانًا أتساءل عما إذا كنت حقًا أصغر شخص هنا أم لا.
“هل هناك شيء تحتاجينه؟”
شعرت شين يانشياو بقليل من الصداع.
تانغ نازهي: هذا سخيف!
كم عدد الأشخاص الذين كسروا رؤوسهم ، وأرادوا عمل علاقة صغيرة بينهم وبين مجال الإله؟ حتى لو لم يتمكنوا من دخول مجال الإله ، فإن تلقي كلمة أو كلمتين من التوجيه من شخص ما من مجال الإله يمكن أن يجلب الشرف لأسلافهم.
“ذلك …”
فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا تبحث عن معلمة “لولي” تبلغ من العمر 14 عامًا؟
نظرت نانجونج مينج مينج بعصبية إلى شين يانشياو، كانت هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها معبودتها.
وهكذا ، جلس الوحوش الخمسة عديموا الضمير بهدوء على الهامش ، في انتظار شين يانشياو للتعامل مع الفتاة في عالمهم الصغير.
أرادت أن يُغمى عليها!
سارت نانجونج مينج مينج أمامهم بتعبير ضيق، كان على وجهها الصغير الباهت تلميح من الإحمرار، كانت عيناها الكبيرتان اللامعتان لا تزالان تحدقان في شين يانشياو.
نظر تشي شيا والبقية بفضول إلى الفتاة أمامهم، لم يكونوا غرباء عن هذا النوع من التعبير الخجول، غالبًا ما رأوا خجلًا مماثلاً من الفتيات عندما كانوا يكلمونهم ، لكن …
أرادت أن يُغمى عليها!
هذه المرة كان الهدف خطأ!
تانغ نازهي: هذا سخيف!
بالنظر إلى شين يانشياو التي كانت تتظاهر بالهدوء ثم إلى نانجونج مينج مينج العصبية والخجولة ، أصبحت أدمغة الشباب الخمسة مليئة بأفكار غريبة جدًا.
تانغ نازهي: ماذا تقصد؟
كان هناك مثل هذا الجو الغريب بين الفتاتين، كان من الصعب حقًا المقاطعة.
.
وهكذا ، جلس الوحوش الخمسة عديموا الضمير بهدوء على الهامش ، في انتظار شين يانشياو للتعامل مع الفتاة في عالمهم الصغير.
شين يانشياو: ما…
“أنا … أنا معجبة بك كثيرًا، هل يمكنك أن تكوني معلمتي ؟!”
وهكذا ، جلس الوحوش الخمسة عديموا الضمير بهدوء على الهامش ، في انتظار شين يانشياو للتعامل مع الفتاة في عالمهم الصغير.
فتحت نانجونج مينج مينج فمها بشكل مثير للإعجاب، وعندما أنهت حديثها شعرت بالغباء.
هي … ألم تكن صريحة جدًا؟
لكن كلمات نانجونج مينج مينج هذه حاولت بشدة أن تلقي صفعة على وجوه الناس.
من الواضح أنه كان ينبغي عليها أولاً أن تقرب علاقتها مع شين يانشياو ، وبعد ذلك ، تطلب تدريجياً من شين يانشياو أن تكون معلمتها، ومع ذلك ، بسبب التوتر الشديد ، فقد أوضحت بشكل مباشر هدفها الرئيسي.
بالنظر إلى شين يانشياو التي كانت تتظاهر بالهدوء ثم إلى نانجونج مينج مينج العصبية والخجولة ، أصبحت أدمغة الشباب الخمسة مليئة بأفكار غريبة جدًا.
هي … ألم تكن صريحة جدًا؟
احمر وجه نانجونج مينج مينج على الفور.
تانغ نازهي: ماذا تقصد؟
آووو ، أنا وقحة للغاية ، أنا غير عملية للغاية ، وسوف أحتقر من قِبل مثلي الأعلى ، لماذا أنا متقلبة للغاية؟
فوجئت شين يانشياو على الفور، حدقت في نانجونج مينج مينج لبعض الوقت ، متسائلة عما إذا كانت أذنيها تسمع بشكل خاطئ.
أرادت فتاة من مجال الإله بقوة لا يسبر غورها أن تصبح تلميذة شين يانشياو …
تحجر الوحوش الخمسة أيضًا في لحظة.
هل كانت هذه المعلومات كبيرة جدًا؟
أرادت فتاة من مجال الإله بقوة لا يسبر غورها أن تصبح تلميذة شين يانشياو …
فوجئت شين يانشياو على الفور، حدقت في نانجونج مينج مينج لبعض الوقت ، متسائلة عما إذا كانت أذنيها تسمع بشكل خاطئ.
ركضت هذا الفتاة الصغيرة للعثور على شياو الصغيرة لتصبح تلميذة شياو الصغيرة؟
.
تشي شيا: حسنًا ، ألم تجب على السؤال بنفسك؟
لكن…
من الواضح أنه كان ينبغي عليها أولاً أن تقرب علاقتها مع شين يانشياو ، وبعد ذلك ، تطلب تدريجياً من شين يانشياو أن تكون معلمتها، ومع ذلك ، بسبب التوتر الشديد ، فقد أوضحت بشكل مباشر هدفها الرئيسي.
لكن…
بدا أن نانجونج مينج مينج كانت تبلغ من العمر 16 أو 17 عامًا، كانت تقريبا نفس عمرهم، بينما كانت شين يانشياو تبلغ من العمر 14 عامًا فقط …
سارت نانجونج مينج مينج أمامهم بتعبير ضيق، كان على وجهها الصغير الباهت تلميح من الإحمرار، كانت عيناها الكبيرتان اللامعتان لا تزالان تحدقان في شين يانشياو.
فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا تبحث عن معلمة “لولي” تبلغ من العمر 14 عامًا؟
تانغ نازهي: (╬ಠ 益 ಠ) * أخرج سيفه وبدأ بمطاردة تشي شيا. *
لماذا بدا الأمر مرعبًا جدًا ؟!
شعرت شين يانشياو بقليل من الصداع.
إذا كان أشخاص آخرون يسألون شين يانشياو شيئًا كهذا ، فقد لا يندهشون كثيرًا، ولكن ، ما هو أصل نانجونج مينج مينج؟ كانت هذه الرفيقة شابة من مجال الإله ؛ كان هناك ببساطة تناقض صارخ بينها وبين أي فتاة عادية.
أرادت فتاة من مجال الإله بقوة لا يسبر غورها أن تصبح تلميذة شين يانشياو …
نظرت نانجونج مينج مينج بعصبية إلى شين يانشياو، كانت هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها معبودتها.
لا أحد يعرف مقدار القوة التي يمتلكها مجال الإله بالفعل، ولكن حتى لو فكروا بأصابع قدمهم ، فلا يزال بإمكانهم فهم أنه مع القوة المعروفة لمجال الإله، يمكن للمواهب الشابة والمزدهرة بشدة في أكاديمية نظام الإله الخاصة بهم أن تقتل جميع المواهب في جميع المدارس في القارة المشعة.
.
كم عدد الأشخاص الذين كسروا رؤوسهم ، وأرادوا عمل علاقة صغيرة بينهم وبين مجال الإله؟ حتى لو لم يتمكنوا من دخول مجال الإله ، فإن تلقي كلمة أو كلمتين من التوجيه من شخص ما من مجال الإله يمكن أن يجلب الشرف لأسلافهم.
لكن كلمات نانجونج مينج مينج هذه حاولت بشدة أن تلقي صفعة على وجوه الناس.
بالنظر إلى شين يانشياو التي كانت تتظاهر بالهدوء ثم إلى نانجونج مينج مينج العصبية والخجولة ، أصبحت أدمغة الشباب الخمسة مليئة بأفكار غريبة جدًا.
أرادت فتاة من مجال الإله بقوة لا يسبر غورها أن تصبح تلميذة شين يانشياو …
شين يانشياو: هممم؟
( احم ، لا انتِ مش اصغر شخص )
شعر الوحوش الخمسة أن نظرتهم إلى العالم قد تشوهت.
من الواضح أن شين يانشياو لم تستطع استيعاب هذه المشكلة.
“ماذا قلتي؟”
أرادت أن يُغمى عليها!
من الواضح أن شين يانشياو لم تستطع استيعاب هذه المشكلة.
نظرت نانجونج مينج مينج بقلق إلى وجه شين يانشياو ؛ كان وجهها أحمر بسبب التوتر والحرج.
.
“أنا … أنا … أعلم أنه قد يكون جريئًا جدًا مني ، لكني أحب حقًا مسار المشعوذ وأنا معجبة بإنجازاتك، على الرغم من أنني مؤذية إلى حد ما ، إذا قبلتني ، سأكون صادقةً ومطيعة؟ ”
.
.
.
نانجونج مينج مينج: أنا … أنا معجبة بك كثيرًا! هل تخرجين معي؟
.
تانغ نازهي: ماذا تقصد؟
.
تانغ نازهي: هذا سخيف!
.
.
.
حوار خارج الفصل
حوار خارج الفصل
نانجونج مينج مينج: أنا … أنا معجبة بك كثيرًا! هل تخرجين معي؟
شين يانشياو: ما…
تانغ نازهي: هذا سخيف!
شين يانشياو: هممم؟
آووو ، أنا وقحة للغاية ، أنا غير عملية للغاية ، وسوف أحتقر من قِبل مثلي الأعلى ، لماذا أنا متقلبة للغاية؟
لكن كلمات نانجونج مينج مينج هذه حاولت بشدة أن تلقي صفعة على وجوه الناس.
تانغ نازهي: كيف يمكن أن شياو الصغيرة محاطة هنا من قبل الجميلات ، ومع ذلك ، أنا ، جدك الرائع والوسيم ، لم أجد حتى جمالًا واحداً أرتاح معهة ؟!
تحجر الوحوش الخمسة أيضًا في لحظة.
تشي شيا: كما قلت إنك جد ، فلا عجب إذن ألا تكون الجمال اللائق على استعداد لتدفئة سريرك، على الأقل يمكن لجدك أن يمنحهم القوة والثراء ، ولكن ماذا عنك؟ مجرد سيد عديم النفع من عشيرة السلاحف السود والذي لم يستطع حتى إعطاء الجمال-
تشي شيا: حسنًا ، ألم تجب على السؤال بنفسك؟
سارت نانجونج مينج مينج أمامهم بتعبير ضيق، كان على وجهها الصغير الباهت تلميح من الإحمرار، كانت عيناها الكبيرتان اللامعتان لا تزالان تحدقان في شين يانشياو.
.
تانغ نازهي: ماذا تقصد؟
نظرت نانجونج مينج مينج بعصبية إلى شين يانشياو، كانت هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها معبودتها.
تانغ نازهي: كيف يمكن أن شياو الصغيرة محاطة هنا من قبل الجميلات ، ومع ذلك ، أنا ، جدك الرائع والوسيم ، لم أجد حتى جمالًا واحداً أرتاح معهة ؟!
تشي شيا: كما قلت إنك جد ، فلا عجب إذن ألا تكون الجمال اللائق على استعداد لتدفئة سريرك، على الأقل يمكن لجدك أن يمنحهم القوة والثراء ، ولكن ماذا عنك؟ مجرد سيد عديم النفع من عشيرة السلاحف السود والذي لم يستطع حتى إعطاء الجمال-
شين يانشياو: * تنهد * أحيانًا أتساءل عما إذا كنت حقًا أصغر شخص هنا أم لا.
تانغ نازهي: (╬ಠ 益 ಠ) * أخرج سيفه وبدأ بمطاردة تشي شيا. *
من الواضح أن شين يانشياو لم تستطع استيعاب هذه المشكلة.
شين يانشياو: * تنهد * أحيانًا أتساءل عما إذا كنت حقًا أصغر شخص هنا أم لا.
نظر تشي شيا والبقية بفضول إلى الفتاة أمامهم، لم يكونوا غرباء عن هذا النوع من التعبير الخجول، غالبًا ما رأوا خجلًا مماثلاً من الفتيات عندما كانوا يكلمونهم ، لكن …
( احم ، لا انتِ مش اصغر شخص )
شين يانشياو: ما…
لكن…
