863- ضيوف غير مدعوين. الجزء الثاني
ثم اقتلهم؟
شعرت شين يانشياو بالفعل أن رأسها ينفجر بسبب أمر آخر إله ، ولكن كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا ، فإن أمرًا آخر جعل صداعها أكثر حدة مما كان عليه بالفعل.
لكن اليوم…
بالنظر إلى الشخصين الواقفين أمام عينيها ، لم يكن هناك أي أثر للعاطفة على وجه شين يانشياو.
وقف شين جياوي بعصبية أمام شين يانشياو، بدا جسده الأصلي النحيف والضعيف وكأنه على وشك الانهيار، نظر سرًا إلى شين جيايي التي كانت تقف بجانبه قبل أن ينظر سريعًا إلى شين يانشياو ؛ شعر قلبه بضغط شديد.
عندما كانت عشيرة الطيور القرمزية في مأزق ، عهد شين يو بشين جيايي وشين جياوي إلى شين دوان ، على أمل أن يحالف الحظ ابنه وابنته لدخول قصر النجم المكسور، ولكن قبل وفاة شين دوان ، صرح بأنه لم يرسل شين جياوي وشين جيايي إلى قصر النجم المكسور.
إذا لم يكن الأمر كذلك لأن هذين الشخصين لا يزالان يبدوان كما كانا من قبل ، فلن تتعرف عليهما شين يانشياو على أنهما نفس الطفلين المتغطرسين للغاية.
على الرغم من أن شين فنغ يكره شين يو و شين دوان بشدة الآن ، إلا أنه لا يزال من المحتمل جدًا أن يعتز بـ شين جياوي و شين جيايي ، خاصة الآن أنه بالكاد كان هناك أي جيل أصغر في عشيرة الطيور القرمزية ؛ باستثناءها ، لم يبق سوى هذين الطفلين.
ثم إلى أين ذهبوا؟
بالنظر إلى الشخصين الواقفين أمام عينيها ، لم يكن هناك أي أثر للعاطفة على وجه شين يانشياو.
لا أحد يعلم.
شعرت شين يانشياو بالفعل أن رأسها ينفجر بسبب أمر آخر إله ، ولكن كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا ، فإن أمرًا آخر جعل صداعها أكثر حدة مما كان عليه بالفعل.
ومع ذلك ، بالنسبة للطفلين ، اللذين فقدا لفترة طويلة ، للظهور بشكل غير متوقع أمام شين يانشياو مرة أخرى ، كانت مندهشة إلى حد ما.
لقد سقط الآن الأطفال الذين كانوا في يوم من الأيام فخورون للغاية ويبدوان الآن أنهم مجرد بعض المتسولين.
ما مدى قدرتهم على العثور على مدينة الشمس المشرقة بالفعل ووصلوا إلى هنا سليمين.
منذ مغادرته العاصمة الإمبراطورية ، لم يذكر شين فنغ أبدًا رغبته في استعادتهم، حتى ذلك الحين ، علمت شين يانشياو أن جدها لا يزال يهتم بهذين الطفلين ، لكن شين فنغ أخذ مشاعرها في الاعتبار ولم يذكرهما أبدًا.
ثم اقتلهم؟
عبست شين يانشياو قليلاً عندما نظرت إلى هذا الزوج من الأخت والأخ.
عندما كانت عشيرة الطيور القرمزية في مأزق ، عهد شين يو بشين جيايي وشين جياوي إلى شين دوان ، على أمل أن يحالف الحظ ابنه وابنته لدخول قصر النجم المكسور، ولكن قبل وفاة شين دوان ، صرح بأنه لم يرسل شين جياوي وشين جيايي إلى قصر النجم المكسور.
كان شين جياي وشين جياوي السيد الشاب و الآنسة الشابة لعشيرة الطيور القرمزية، لأنهما عوملا على أنهما هدية من السماء وكانا مثل اللؤلؤة في راحة العائلة ، كانا كلاهما متعجرفين للغاية، بصرف النظر عن المعاناة التي عانوا منها من شين يانشياو ، لم يواجه هذان الشخصان أي سوء معاملة، حتى لو شعروا بالخجل وعدم قدرتهم على إظهار وجوههم ، فإن هذين الطفلين اللذين كانا مثل الشياطين لا يزالان يتصرفان بقوة تجاه الآخرين.
لكن اليوم…
لم يكن شين فنغ على علم بأخبار وصول هذين الشخصين، مباشرة بعد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، تم إحضار شين جيايي و شين جياوي إليها من قبل حراس المدينة المناوبين، إذا قتلت هذين الصغيرين ، فلن يكون هذا خيارًا سيئًا.
لم يكن شين فنغ على علم بأخبار وصول هذين الشخصين، مباشرة بعد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، تم إحضار شين جيايي و شين جياوي إليها من قبل حراس المدينة المناوبين، إذا قتلت هذين الصغيرين ، فلن يكون هذا خيارًا سيئًا.
لم تكن الملابس الموجودة على جسد شين جيايي وشين جياوي جميلة كما كانت في الأصل، كانوا أكبر من شين يانشياو بسنة واحدة فقط ؛ خمسة عشر عامًا فقط هذا العام ، ومع ذلك بدا الاثنان هشين للغاية ونحيفين ، ووجوههما شاحبة ؛ كانت هناك كدمات مرئية بشكل خافت بشعة على جلدهم كانت مغطاة بطبقات من الغبار ؛ أصبحت بعض الجروح ملتهبة.
بالنظر إلى شخصيتهم المؤسفة بالكامل ، كان من الواضح أن شين دوان لم يضعهم في مكان لطيف.
إذا لم يكن الأمر كذلك لأن هذين الشخصين لا يزالان يبدوان كما كانا من قبل ، فلن تتعرف عليهما شين يانشياو على أنهما نفس الطفلين المتغطرسين للغاية.
لقد سقط الآن الأطفال الذين كانوا في يوم من الأيام فخورون للغاية ويبدوان الآن أنهم مجرد بعض المتسولين.
بالنظر إلى شخصيتهم المؤسفة بالكامل ، كان من الواضح أن شين دوان لم يضعهم في مكان لطيف.
على الرغم من أن شين فنغ يكره شين يو و شين دوان بشدة الآن ، إلا أنه لا يزال من المحتمل جدًا أن يعتز بـ شين جياوي و شين جيايي ، خاصة الآن أنه بالكاد كان هناك أي جيل أصغر في عشيرة الطيور القرمزية ؛ باستثناءها ، لم يبق سوى هذين الطفلين.
ثم اقتلهم؟
منذ مغادرته العاصمة الإمبراطورية ، لم يذكر شين فنغ أبدًا رغبته في استعادتهم، حتى ذلك الحين ، علمت شين يانشياو أن جدها لا يزال يهتم بهذين الطفلين ، لكن شين فنغ أخذ مشاعرها في الاعتبار ولم يذكرهما أبدًا.
عندما كانت عشيرة الطيور القرمزية في مأزق ، عهد شين يو بشين جيايي وشين جياوي إلى شين دوان ، على أمل أن يحالف الحظ ابنه وابنته لدخول قصر النجم المكسور، ولكن قبل وفاة شين دوان ، صرح بأنه لم يرسل شين جياوي وشين جيايي إلى قصر النجم المكسور.
فهمت شين يانشياو ، لكنها في الحقيقة لم تحب هذا الزوج من الأشقاء، كانت تعتقد أيضًا أن هذين الشخصين يعرفان بالتأكيد الأمر المتعلق بتمرد شين دوان وشين يو، لكن حتى لو لم يكونوا على علم بالأمر ، فإن ذلك لا يبرر لهم مجرد المشاهدة بأذرع مطوية.
وكيف تتعامل معهم؟
لم يخطر ببال شين يانشياو أبدًا أن هذين الشقيقين الصغيرين سيقطعان كل الطريق للعثور على مدينة الشمس المشرقة.
بالنظر إلى شخصيتهم المؤسفة بالكامل ، كان من الواضح أن شين دوان لم يضعهم في مكان لطيف.
ثم إلى أين ذهبوا؟
وكيف تتعامل معهم؟
إذا لم يكن الأمر كذلك لأن هذين الشخصين لا يزالان يبدوان كما كانا من قبل ، فلن تتعرف عليهما شين يانشياو على أنهما نفس الطفلين المتغطرسين للغاية.
جلست شين يانشياو في المقعد الرئيسي وهي تنظر إلى الأسفل إلى الشقيقين الصغيرين اللذين كانا ينظران إلى الأرض.
لم يكن شين فنغ على علم بأخبار وصول هذين الشخصين، مباشرة بعد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، تم إحضار شين جيايي و شين جياوي إليها من قبل حراس المدينة المناوبين، إذا قتلت هذين الصغيرين ، فلن يكون هذا خيارًا سيئًا.
كان مبدأها هو قطع الأعشاب الضارة دائمًا والقضاء على الجذور، لم تعامل قط شين جيايي وشين جياوي كأقارب لها، هذان الشقيان الصغيران سيكونان مستائين منها بالتأكيد لقتل والدهما، علاوة على ذلك ، لم تشعر أن أي شيء جيد سيخرج إذا مدت يد العون لهم.
على الرغم من أن شين فنغ يكره شين يو و شين دوان بشدة الآن ، إلا أنه لا يزال من المحتمل جدًا أن يعتز بـ شين جياوي و شين جيايي ، خاصة الآن أنه بالكاد كان هناك أي جيل أصغر في عشيرة الطيور القرمزية ؛ باستثناءها ، لم يبق سوى هذين الطفلين.
كان شين جياي وشين جياوي السيد الشاب و الآنسة الشابة لعشيرة الطيور القرمزية، لأنهما عوملا على أنهما هدية من السماء وكانا مثل اللؤلؤة في راحة العائلة ، كانا كلاهما متعجرفين للغاية، بصرف النظر عن المعاناة التي عانوا منها من شين يانشياو ، لم يواجه هذان الشخصان أي سوء معاملة، حتى لو شعروا بالخجل وعدم قدرتهم على إظهار وجوههم ، فإن هذين الطفلين اللذين كانا مثل الشياطين لا يزالان يتصرفان بقوة تجاه الآخرين.
ثم اقتلهم؟
عبست شين يانشياو قليلاً.
شعرت شين يانشياو بالفعل أن رأسها ينفجر بسبب أمر آخر إله ، ولكن كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا ، فإن أمرًا آخر جعل صداعها أكثر حدة مما كان عليه بالفعل.
لم يكن شين فنغ على علم بأخبار وصول هذين الشخصين، مباشرة بعد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، تم إحضار شين جيايي و شين جياوي إليها من قبل حراس المدينة المناوبين، إذا قتلت هذين الصغيرين ، فلن يكون هذا خيارًا سيئًا.
ثم اقتلهم؟
