882- فارس لطيف. الجزء السادس
أذرع صلبة وقوية ملفوفة حول صدرها …
حول صدرها ..
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً، كانت أخيرًا على وشك تعلم شيء جديد ، وقال شيو أن هذه هي النهاية؟
لا يوجد رد.
صدرها …
نادت مرة أخرى!
بعد عيد ميلادها الرابع عشر في المرة الأخيرة ، كانت قد بدأت بالفعل في البلوغ في مكان ما ، وإن كان ذلك بشكل طفيف …
اختفى ذلك السيد العظيم فجأة في خضم إنقاذها، لو لم تكن سريعة بما فيه الكفاية ، لكانت قد سقطت لوفاتها!
صدرها …
وإن كانت صغيرة …
أصبحت شين يانشياو تتأرجح في الهواء ورأسها إلى الأسفل، كان عقلها لا يزال مرتبكًا إلى حد ما.
لم تعد المساحة الشاسعة المسطحة للفتاة الصغيرة موجودة ، والآن …
وإن كانت صغيرة …
كانت أذرع شيو تضغط على تلك المنطقة النامية.
ما الأمر هذا الوضع !؟
رطم.
خجلت شين يانشياو من رأسها إلى أصابع قدميها!
بعد عيد ميلادها الرابع عشر في المرة الأخيرة ، كانت قد بدأت بالفعل في البلوغ في مكان ما ، وإن كان ذلك بشكل طفيف …
كانت تتعرض للتحرش!
بعد عيد ميلادها الرابع عشر في المرة الأخيرة ، كانت قد بدأت بالفعل في البلوغ في مكان ما ، وإن كان ذلك بشكل طفيف …
بعد أن استشعر غرابة شين يانشياو على ما يبدو ، قام شيو الذي تم تعليقه في الجو بربط حاجبيه قليلاً، انحنى جسده النحيف إلى الأمام ، وعندما انحنى فوق رأسها ، رأى وجه شين يانشياو الأحمر الصغير.
بعد أن استشعر غرابة شين يانشياو على ما يبدو ، قام شيو الذي تم تعليقه في الجو بربط حاجبيه قليلاً، انحنى جسده النحيف إلى الأمام ، وعندما انحنى فوق رأسها ، رأى وجه شين يانشياو الأحمر الصغير.
نادت شين يانشياو.
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام، ما خطب هذا العلاج الصامت المفاجئ؟
وبطبيعة الحال ، لاحظ أيضًا خط رؤية شين يانشياو.
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً، كانت أخيرًا على وشك تعلم شيء جديد ، وقال شيو أن هذه هي النهاية؟
وهكذا نظر أيضًا إلى المكان الذي كانت تنظر إليه شين يانشياو.
أصبحت شين يانشياو تتأرجح في الهواء ورأسها إلى الأسفل، كان عقلها لا يزال مرتبكًا إلى حد ما.
بعد لحظة…
حول صدرها ..
“شيو؟”
تحول جسد شيو على الفور إلى ضباب مظلم واختفى دون أن يترك أثراً.
وإن كانت صغيرة …
بعد لحظة…
شين يانشياو ، التي كانت لا تزال غارقة في الخجل والحزن ، فقدت دعمها على الفور ، وسقط جسدها الضعيف مباشرة إلى أسفل، لحسن الحظ ، كان رد فعلها سريعًا بما فيه الكفاية ، وتم ربط باطن رجلها مباشرة بفرع الشجرة.
أصبحت شين يانشياو تتأرجح في الهواء ورأسها إلى الأسفل، كان عقلها لا يزال مرتبكًا إلى حد ما.
لا يوجد رد.
ما الأمر هذا الوضع !؟
لم تدرك شين يانشياو تمامًا أن التركيز في رعايتها كان مفقودًا نوعًا ما.
ولكن إذا لم يرغب السيد العظيم في التعاون ، فلن تتمكن من إخراجه من بحيرة قلبها لمواصلة تدريبها أيضًا، كان بإمكانها فقط أن تحمل قلبًا مكتئبًا ، وتذهب إلى كل زاوية ، وتلتقط الأسهم المتناثرة واحدة تلو الأخرى.
اختفى ذلك السيد العظيم فجأة في خضم إنقاذها، لو لم تكن سريعة بما فيه الكفاية ، لكانت قد سقطت لوفاتها!
نادت مرة أخرى!
بين الحجتين القائلة “بالتحرش” و “القتل حتى الموت” ، من الواضح أنها اهتمت أكثر بالأخيرة، كان من الواضح أن شخصًا ما لم يستوعب تمامًا حقيقة أنها لم تعد “لولي”.
من ناحية ، كانت حزينة وغاضبة لأنها تعرضت للتحرش، على الجانب الآخر ، كانت غاضبة لأنه تركها في منتصف الطريق، وقفت شين يانشياو على غصن الشجرة لفترة من الوقت قبل أن تقفز بحذر وتهبط بثبات على الأرض.
بعد أن قال هذه الكلمات الثلاث ، لم يصدر المزيد من الردود مرة أخرى.
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام، ما خطب هذا العلاج الصامت المفاجئ؟
قررت شين يانشياو إجراء محادثة جيدة مع هذا السيد العظيم!
“شيو؟”
اختفى ذلك السيد العظيم فجأة في خضم إنقاذها، لو لم تكن سريعة بما فيه الكفاية ، لكانت قد سقطت لوفاتها!
يتحدثون عن …
لماذا بعد أن أنقذها ، تركها فجأة في منتصف الطريق؟ كانت هذه الخطوة الوحشية غير أخلاقية على الإطلاق!
لماذا بعد أن أنقذها ، تركها فجأة في منتصف الطريق؟ كانت هذه الخطوة الوحشية غير أخلاقية على الإطلاق!
هل كنت تحاول إنقاذي أم أنك تريد بالفعل أن تسقطني بنفسك ؟!
لم تدرك شين يانشياو تمامًا أن التركيز في رعايتها كان مفقودًا نوعًا ما.
882- فارس لطيف. الجزء السادس
بين الحجتين القائلة “بالتحرش” و “القتل حتى الموت” ، من الواضح أنها اهتمت أكثر بالأخيرة، كان من الواضح أن شخصًا ما لم يستوعب تمامًا حقيقة أنها لم تعد “لولي”.
بعد التقاط جميع الأسهم ، عادت شين يانشياو إلى الكهف وأخذت بعض الطعام.
كانت تتعرض للتحرش!
على الرغم من وجود القليل من الخجل في البداية ، إلا أن هذه الحفنة الصغيرة من الخجل ألقيت على الفور في السحب بسبب أعصابها القاسية!
“شيو؟”
نادت شين يانشياو.
هل كنت تحاول إنقاذي أم أنك تريد بالفعل أن تسقطني بنفسك ؟!
لا يوجد رد.
بعد لحظة…
“شيو؟”
حول صدرها ..
نادت مرة أخرى!
حسناً، كان شيو يقدم لها معروفًا حتى تصبح قوية في أسرع وقت ممكن، لا يمكن أن تكون تافهة للغاية.
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً، كانت أخيرًا على وشك تعلم شيء جديد ، وقال شيو أن هذه هي النهاية؟
لا يوجد رد حتى الآن!
كانت أذرع شيو تضغط على تلك المنطقة النامية.
وبطبيعة الحال ، لاحظ أيضًا خط رؤية شين يانشياو.
“شيو !!!!”
لا يوجد رد.
هدوء تام …
“شيو ، هل لا يزال يتعين علينا مواصلة تدريبنا الليلة؟”
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام، ما خطب هذا العلاج الصامت المفاجئ؟
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً، كانت أخيرًا على وشك تعلم شيء جديد ، وقال شيو أن هذه هي النهاية؟
بعد صمت طويل ، بدأ صوت شيو يصدر ببطء.
لا يوجد رد حتى الآن!
“ينتهي التدريب هنا.”
بعد أن قال هذه الكلمات الثلاث ، لم يصدر المزيد من الردود مرة أخرى.
بغض النظر عن الطريقة التي حركت بها شين يانشياو فمها ، بدا شيو كما لو كان قد نام – غير مستجيب تمامًا.
“شيو !!!!”
أصبحت شين يانشياو مكتئبةً، كانت أخيرًا على وشك تعلم شيء جديد ، وقال شيو أن هذه هي النهاية؟
حسناً، كان شيو يقدم لها معروفًا حتى تصبح قوية في أسرع وقت ممكن، لا يمكن أن تكون تافهة للغاية.
بعد عيد ميلادها الرابع عشر في المرة الأخيرة ، كانت قد بدأت بالفعل في البلوغ في مكان ما ، وإن كان ذلك بشكل طفيف …
ولكن إذا لم يرغب السيد العظيم في التعاون ، فلن تتمكن من إخراجه من بحيرة قلبها لمواصلة تدريبها أيضًا، كان بإمكانها فقط أن تحمل قلبًا مكتئبًا ، وتذهب إلى كل زاوية ، وتلتقط الأسهم المتناثرة واحدة تلو الأخرى.
ولكن إذا لم يرغب السيد العظيم في التعاون ، فلن تتمكن من إخراجه من بحيرة قلبها لمواصلة تدريبها أيضًا، كان بإمكانها فقط أن تحمل قلبًا مكتئبًا ، وتذهب إلى كل زاوية ، وتلتقط الأسهم المتناثرة واحدة تلو الأخرى.
لم تدرك شين يانشياو تمامًا أن التركيز في رعايتها كان مفقودًا نوعًا ما.
وبطبيعة الحال ، لاحظ أيضًا خط رؤية شين يانشياو.
بعد التقاط جميع الأسهم ، عادت شين يانشياو إلى الكهف وأخذت بعض الطعام.
جلست القرفصاء في الكهف ، وتناولت لقمة من الطعام وشاهدت صفًا من بلورات الضوء الموضوعة أمامها.
لا يوجد رد حتى الآن!
وهكذا نظر أيضًا إلى المكان الذي كانت تنظر إليه شين يانشياو.
اعتقدت أن الشكل المادي لـ شيو لم يظهر لفترة طويلة ولكنه اختفى بعد ذلك فجأة، هل كان ذلك بسبب استنفاد قوته؟
لا يوجد رد حتى الآن!
اختفى ذلك السيد العظيم فجأة في خضم إنقاذها، لو لم تكن سريعة بما فيه الكفاية ، لكانت قد سقطت لوفاتها!
حسناً، كان شيو يقدم لها معروفًا حتى تصبح قوية في أسرع وقت ممكن، لا يمكن أن تكون تافهة للغاية.
شين يانشياو ، التي كانت لا تزال غارقة في الخجل والحزن ، فقدت دعمها على الفور ، وسقط جسدها الضعيف مباشرة إلى أسفل، لحسن الحظ ، كان رد فعلها سريعًا بما فيه الكفاية ، وتم ربط باطن رجلها مباشرة بفرع الشجرة.
بدأت شين يانشياو في تهدئة عقلها، واصلت الزراعة وهي تحمل الكريستالة السوداء.
