969- أنتِ غير جديرة. الجزء الثالث
969- أنتِ غير جديرة. الجزء الثالث
نظرت إليه شين يانشياو قبل أن تعود على مهل إلى مقعدها للجلوس، دعمت ذقنها بهدوء ونظرت إلى الرجل الذي لم يشعر بأي ذعر.
أجاب الشاب: “أنت أيضًا مشعوذة، ألا تعرفين تعامل الآخرين في القارة المشعة تجاه المشعوذين؟ إذا كنا سنهاجم في وضح النهار ، ألن نكشف عن أنفسنا؟ يانشياو ، حظك جيد جدًا، في هذا اليوم وهذا العصر ، لا يقتل الناس المشعوذين كما اعتادوا، هل تعرفين نوع الأيام التي عانى فيها المشعوذون في الماضي؟ هل تعرفين عدد رفاقنا الذين ماتوا بشكل مأساوي تحت مدرعة جياد الدول الاربعة! ” كانت نبرة الرجل عاطفية بعض الشيء.
“احفظ لعابك وأجب فقط على ما سأسألك عنه، إذا شعرت حتى بأدنى قدر من عدم الصدق في كلماتك ، فسوف أقطع أصابعك واحدة تلو الأخرى.”
أجاب الشاب : “الرقم 2 بين يديك، أنا لست خصمه على الإطلاق، من أجل الهروب من أعيننا ، قمت بوضع قناع يغير وجهه، ومع ذلك ، لقد اكتشفته الآن، بالتأكيد لن يبقيني على قيد الحياة “. بما أنه كان يعلم بالفعل أنه سيموت مهما حدث ، فلماذا لا يزال يتكلف عناء التسول من أجل الرحمة؟
هز الشاب كتفيه ، لكن عينيه لم تستطع سوى النظر ببرود إلى لان فنغلي ، الذي كان بجانبها.
هز الشاب كتفيه ، لكن عينيه لم تستطع سوى النظر ببرود إلى لان فنغلي ، الذي كان بجانبها.
“لا عجب أن شين چيايي لم يتمكن من العثور على الرقم 2، اتضح أنك جعلته يرتدي قناعًا يغير وجهه، يبدو أن اتجاهنا صحيح، الرقم 2 بين يديكِ حقًا.”
“هل انتهيت من الكلام؟” حدقت شين يانشياو في الشاب الذي بدا غير خائف على الإطلاق.
عبست شين يانشياو. يبدو أن هوية لان فنغلي قد تم الكشف عنها عندما استولى عليهم، لكن على أي حال ، لم تكن تنوي السماح له بالبقاء على قيد الحياة.
قال الشاب: “يبدو أنه يطيعك الآن، هل غيرتِ ذاكرته؟ لا … بقوتك ، أنت لست معارضةً للرقم 2، هذا أمر مثير للاهتمام حقًا.”
“وماذا في ذلك؟ هل يمكنك أن تأخذه بعيدًا في وضعك الحالي؟”
ضحكت شين يانشياو.
“احفظ لعابك وأجب فقط على ما سأسألك عنه، إذا شعرت حتى بأدنى قدر من عدم الصدق في كلماتك ، فسوف أقطع أصابعك واحدة تلو الأخرى.”
قال الشاب:
“يبدو أنه يطيعك الآن، هل غيرتِ ذاكرته؟ لا … بقوتك ، أنت لست معارضةً للرقم 2، هذا أمر مثير للاهتمام حقًا.”
“وماذا في ذلك؟ هل يمكنك أن تأخذه بعيدًا في وضعك الحالي؟” ضحكت شين يانشياو.
لم تكن شين يانشياو بالتأكيد معارضةً لـ لان فنغلي ، لكنه كان الوحش الأسطوري الطائر القرمزي الذي حطم لان فنغلي!
“ها ، لقد انتهيت، أعتقد أنه من المستحيل أن أرحل أبداً ، لكنني ميت في كلتا الحالتين، إذن، ماذا تريدين أن تعرفي؟ أنا في مزاج جيد الآن ، قد أخبرك.” قال الشاب مبتسما.
“هل انتهيت من الكلام؟”
حدقت شين يانشياو في الشاب الذي بدا غير خائف على الإطلاق.
“لماذا جعلتم شين چيايي تدخل مدينة الشمس المشرقة بدلاً من المجيء والبحث عنه بأنفسكم؟” يمكن لشين يانشياو أن تخمن بشكل أو بآخر الإجابات على المشكلات الأخرى، لكنها لم تستطع معرفة هذه النقطة، من المنطقي أن القوة في أيدي هؤلاء الناس يجب أن تكون قوية للغاية، نظرًا لأنهم قد خمّنوا بالفعل أن لان فنغلي كان في مدينة الشمس المشرقة، فلماذا لا يزال يتعين عليهم تحمل مشكلة إرسال شين چيايي للاختلاط هنا بدلاً من شق طريقهم؟
“ها ، لقد انتهيت، أعتقد أنه من المستحيل أن أرحل أبداً ، لكنني ميت في كلتا الحالتين، إذن، ماذا تريدين أن تعرفي؟ أنا في مزاج جيد الآن ، قد أخبرك.”
قال الشاب مبتسما.
قال الشاب: “يبدو أنه يطيعك الآن، هل غيرتِ ذاكرته؟ لا … بقوتك ، أنت لست معارضةً للرقم 2، هذا أمر مثير للاهتمام حقًا.”
“من السهل التحدث إليك.”
فوجئت شين يانشياو قليلاً بأن مزاج هذا الشاب كان متفائلاً للغاية.
كانوا لا يزالون غير أقوياء بما يكفي للظهور في القارة ؛ إذا أظهروا أيديهم الآن ، فإنهم سيعانون من نفس مصائب الماضي مرة أخرى.
أجاب الشاب :
“الرقم 2 بين يديك، أنا لست خصمه على الإطلاق، من أجل الهروب من أعيننا ، قمت بوضع قناع يغير وجهه، ومع ذلك ، لقد اكتشفته الآن، بالتأكيد لن يبقيني على قيد الحياة “.
بما أنه كان يعلم بالفعل أنه سيموت مهما حدث ، فلماذا لا يزال يتكلف عناء التسول من أجل الرحمة؟
قال الشاب: “يبدو أنه يطيعك الآن، هل غيرتِ ذاكرته؟ لا … بقوتك ، أنت لست معارضةً للرقم 2، هذا أمر مثير للاهتمام حقًا.”
علاوة على ذلك ، قتلت شين يانشياو شين چيايي بلا رحمة، لماذا ستبقي حياة غريب مثله؟
عبست شين يانشياو. يبدو أن هوية لان فنغلي قد تم الكشف عنها عندما استولى عليهم، لكن على أي حال ، لم تكن تنوي السماح له بالبقاء على قيد الحياة.
“انت ذكي.”
نظرت إليه شين يانشياو قبل أن تعود على مهل إلى مقعدها للجلوس، دعمت ذقنها بهدوء ونظرت إلى الرجل الذي لم يشعر بأي ذعر.
“لا على الإطلاق ، على الإطلاق، إنها سيدة المدينة الذكية، أنتِ تعلمين أنه لن تكون هناك مشكلة إذا تركتِ الرقم 2 يظهر في الصورة، حتى لو كانت قوتي هائلة ، فلن أتمكن من مقاومة الرقم 2 على الإطلاق “.
“وماذا في ذلك؟ هل يمكنك أن تأخذه بعيدًا في وضعك الحالي؟” ضحكت شين يانشياو.
بعد تبادل بضع كلمات من المديح مع الشاب ، انتقلت شين يانشياو على الفور إلى الموضوع الرئيسي.
“هل انتهيت من الكلام؟” حدقت شين يانشياو في الشاب الذي بدا غير خائف على الإطلاق.
“لماذا جعلتم شين چيايي تدخل مدينة الشمس المشرقة بدلاً من المجيء والبحث عنه بأنفسكم؟”
يمكن لشين يانشياو أن تخمن بشكل أو بآخر الإجابات على المشكلات الأخرى، لكنها لم تستطع معرفة هذه النقطة، من المنطقي أن القوة في أيدي هؤلاء الناس يجب أن تكون قوية للغاية، نظرًا لأنهم قد خمّنوا بالفعل أن لان فنغلي كان في مدينة الشمس المشرقة، فلماذا لا يزال يتعين عليهم تحمل مشكلة إرسال شين چيايي للاختلاط هنا بدلاً من شق طريقهم؟
“إذن أنتم خائفون من الكشف عن هويتكم؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فأنتم لا تزالون بالفعل تواصلون هذا البحث، يبدو أيضًا أنكم لن تظلوا مستسلمين لمصيركم ؛ بدلاً من ذلك ، أنتم تنتظرون حتى تصبح القوة بين ايديكم قوية بما يكفي للانتقام من القارة بأكملها.”
أي نوع من الهواجس يمكن أن يكون لديهم؟
عبست شين يانشياو. يبدو أن هوية لان فنغلي قد تم الكشف عنها عندما استولى عليهم، لكن على أي حال ، لم تكن تنوي السماح له بالبقاء على قيد الحياة.
أجاب الشاب:
“أنت أيضًا مشعوذة، ألا تعرفين تعامل الآخرين في القارة المشعة تجاه المشعوذين؟ إذا كنا سنهاجم في وضح النهار ، ألن نكشف عن أنفسنا؟ يانشياو ، حظك جيد جدًا، في هذا اليوم وهذا العصر ، لا يقتل الناس المشعوذين كما اعتادوا، هل تعرفين نوع الأيام التي عانى فيها المشعوذون في الماضي؟ هل تعرفين عدد رفاقنا الذين ماتوا بشكل مأساوي تحت مدرعة جياد الدول الاربعة! ”
كانت نبرة الرجل عاطفية بعض الشيء.
“إذن أنتم خائفون من الكشف عن هويتكم؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فأنتم لا تزالون بالفعل تواصلون هذا البحث، يبدو أيضًا أنكم لن تظلوا مستسلمين لمصيركم ؛ بدلاً من ذلك ، أنتم تنتظرون حتى تصبح القوة بين ايديكم قوية بما يكفي للانتقام من القارة بأكملها.”
لم تكن شين يانشياو بالتأكيد معارضةً لـ لان فنغلي ، لكنه كان الوحش الأسطوري الطائر القرمزي الذي حطم لان فنغلي!
كيف كانت شين يانشياو ذكية؟ فكيف لا تفهم على الفور خطط هذه المجموعة من الناس ؟!
“احفظ لعابك وأجب فقط على ما سأسألك عنه، إذا شعرت حتى بأدنى قدر من عدم الصدق في كلماتك ، فسوف أقطع أصابعك واحدة تلو الأخرى.”
كانوا لا يزالون غير أقوياء بما يكفي للظهور في القارة ؛ إذا أظهروا أيديهم الآن ، فإنهم سيعانون من نفس مصائب الماضي مرة أخرى.
“هل انتهيت من الكلام؟” حدقت شين يانشياو في الشاب الذي بدا غير خائف على الإطلاق.
أجاب الشاب: “أنت أيضًا مشعوذة، ألا تعرفين تعامل الآخرين في القارة المشعة تجاه المشعوذين؟ إذا كنا سنهاجم في وضح النهار ، ألن نكشف عن أنفسنا؟ يانشياو ، حظك جيد جدًا، في هذا اليوم وهذا العصر ، لا يقتل الناس المشعوذين كما اعتادوا، هل تعرفين نوع الأيام التي عانى فيها المشعوذون في الماضي؟ هل تعرفين عدد رفاقنا الذين ماتوا بشكل مأساوي تحت مدرعة جياد الدول الاربعة! ” كانت نبرة الرجل عاطفية بعض الشيء.
