الفصل 1348: ساحة المعركة. الجزء الرابع
راقبها وهي تتهرب، وكل حركة مليئة بعدوانية، كان شوي مياو يستمتع برؤيتها وهي تبدو مثيرة للشفقة.
شخص واحد فقط لم يكن يشعر بالقلق بشأن شين يانشياو.
لم يتمكن الإلف من حساب عدد السهام التي تم إطلاقها، لكنهم عرفوا جميعاً أنهم إذا كانوا في مكان هذين الشخصين، ربما لن يكون لديهم حتى القوة لسحب الوتر.
لقد كان الإنسان الوحيد في مدينة الجاديت بأكملها – شين جينغ.
ومع ذلك، كان الجانبان قد أطلقا على بعضهما البعض بالفعل أكثر من عشرة سهام، وعلى الرغم من أن شوي مياو قد هرب بسهولة من هجمات شن يانشياو، لقد فشل أيضًا في لمس حتى نصف شعرة من شين يانشياو.
كان ينظر إلى شين يانشياو على المنصة بابتسامة على وجهه، لم ير أي إحباط أو توتر على وجه شين يانشياو، كان لديها مظهر هادئ مثل الماء، أليس هذا بالضبط بسبب أن لديها استراتيجية؟
لم يعرف شين جينغ قوة شين يانشياو الحالية في النهاية، لكن بسبب مظهر شين يانشياو الحالي وقدرتها على البقاء هادئةً للغاية لم يعتقد انها معركة من جانب واحد كما اعتقد الإلف.
على الرغم من أن شين يانشياو بدت متسرعة بعض الشيء في المراوغة والهجوم، إلا أن وجهها الصغير لم يبدو منزعجاً على الإطلاق، وبدلاً من ذلك بدت هادئة ومرتاحة.
اعتقد جميع الإلف أن شوي مياو سوف يتغلب على شين يانشياو قريبًا بسبب تفوقه في السرعة.
ضيقت شين يانشياو عينيها وتركت موجة المعركة مستمرة.
ومع ذلك، كان الجانبان قد أطلقا على بعضهما البعض بالفعل أكثر من عشرة سهام، وعلى الرغم من أن شوي مياو قد هرب بسهولة من هجمات شن يانشياو، لقد فشل أيضًا في لمس حتى نصف شعرة من شين يانشياو.
كانت رماية شوي مياو رائعة للغاية، وتمكن من تحقيق إنجازات في حراس القمر الفضي، لذلك لا يمكن أن يكون مجرد وسادة مطرزة.[1]
إذا كان هناك حقاً مثل هذا الاختلاف الجزئي، فهل كان من الممكن أن تستمر حقاً لفترة طويلة؟
الفصل 1348: ساحة المعركة. الجزء الرابع
لم يعتقد شوي مياو أن هذا هو الحال، ولكن بما أن شين يانشياو كانت صامدةً تحت هجومه، فقد كان من الجيد السماح لها بمواصلة القيام بذلك لفترة أطول.
الفصل 1348: ساحة المعركة. الجزء الرابع
راقبها وهي تتهرب، وكل حركة مليئة بعدوانية، كان شوي مياو يستمتع برؤيتها وهي تبدو مثيرة للشفقة.
راقبها وهي تتهرب، وكل حركة مليئة بعدوانية، كان شوي مياو يستمتع برؤيتها وهي تبدو مثيرة للشفقة.
في هذا النوع من المواقف، يمكن بسهولة تجنب السهم الذي أطلقه شين يانشياو بواسطة شوي مياو.
كل هجوم، كل طلقة سهم، تتطلب ذراعاً ذات قوة هائلة يمكن الاعتماد عليها، لم يكن القوس سيفاً ولم يكن عصا، كان لديه وتر يجب سحبه.
كان أحد الجانبين هي شين يانشياو التي أرادت تفادي الهجمات القادمة وضغط الوقت للهجوم المضاد.
راقبها وهي تتهرب، وكل حركة مليئة بعدوانية، كان شوي مياو يستمتع برؤيتها وهي تبدو مثيرة للشفقة.
وكان الجانب الآخر هو شوي مياو الذي نجا بسهولة من سهام الخصم بعد الهجوم بهدوء.
ضيقت شين يانشياو عينيها وتركت موجة المعركة مستمرة.
من الطريقة التي كانت تحدث بها الأمور فوق الساحة، سيشعر أي شخص أن شوي مياو كان أكثر مما يكفي للتعامل مع شين يانشياو، وكانت شين يانشياو هي التي كانت مشغولة جداً بالتهرب، وتمت إحاطتها بالمخاطر عدة مرات.
ومع ذلك، سواء بالنظر إلى شين يانشياو أو شوي مياو، فقد أطلق كل منهما ما لا يقل عن ثلاثين طلقة؛ وحتى الآن، لم تنخفض القوة أو السرعة على الإطلاق.
استمرت هذه المواجهة العالية والمنخفضة والقوية والضعيفة.
ضيقت شين يانشياو عينيها وتركت موجة المعركة مستمرة.
على الرغم من أن شين يانشياو بدت متسرعة بعض الشيء في المراوغة والهجوم، إلا أن وجهها الصغير لم يبدو منزعجاً على الإطلاق، وبدلاً من ذلك بدت هادئة ومرتاحة.
لقد كانت مجرد مبتدئة أصبحت للتو إلفاً لمدة نصف عام؛ ومن ناحية أخرى، كان خصمها خبيراً أتقن جميع مهارات الإلف منذ ولادته.
كانت رماية شوي مياو رائعة للغاية، وتمكن من تحقيق إنجازات في حراس القمر الفضي، لذلك لا يمكن أن يكون مجرد وسادة مطرزة.[1]
الفصل 1348: ساحة المعركة. الجزء الرابع
فيما يتعلق بالرماية وحدها، لا تذكر أن شين يانشياو لا يمكن مقارنتها به؛ حتى لي شياووي-الذي تخصص في مسار رامي السهام- يجب أيضاً أن يكون أقل شأناً قليلاً.
كل هجوم، كل طلقة سهم، تتطلب ذراعاً ذات قوة هائلة يمكن الاعتماد عليها، لم يكن القوس سيفاً ولم يكن عصا، كان لديه وتر يجب سحبه.
وكانت أسباب ذلك مصدر حياته، وكذلك الموهبة الفطرية للإلف أنفسهم.
ومع ذلك، سواء بالنظر إلى شين يانشياو أو شوي مياو، فقد أطلق كل منهما ما لا يقل عن ثلاثين طلقة؛ وحتى الآن، لم تنخفض القوة أو السرعة على الإطلاق.
على الرغم من أن شين يانشياو كانت بالفعل إلفاً، إلا أنها لم تتمكن من إيصال سيطرتها على قوة الحياة إلى حد الكمال.
في هذا النوع من المواقف، يمكن بسهولة تجنب السهم الذي أطلقه شين يانشياو بواسطة شوي مياو.
لقد كانت مجرد مبتدئة أصبحت للتو إلفاً لمدة نصف عام؛ ومن ناحية أخرى، كان خصمها خبيراً أتقن جميع مهارات الإلف منذ ولادته.
وكانت أسباب ذلك مصدر حياته، وكذلك الموهبة الفطرية للإلف أنفسهم.
ضيقت شين يانشياو عينيها وتركت موجة المعركة مستمرة.
وكان الجانب الآخر هو شوي مياو الذي نجا بسهولة من سهام الخصم بعد الهجوم بهدوء.
طارت عدد لا يحصى من سهام الريش من الحلبة في كل الاتجاهات بينما واصل الشخصان إطلاق السهام دون أي توقف.
لقد كانت مجرد مبتدئة أصبحت للتو إلفاً لمدة نصف عام؛ ومن ناحية أخرى، كان خصمها خبيراً أتقن جميع مهارات الإلف منذ ولادته.
لم يتمكن الإلف من حساب عدد السهام التي تم إطلاقها، لكنهم عرفوا جميعاً أنهم إذا كانوا في مكان هذين الشخصين، ربما لن يكون لديهم حتى القوة لسحب الوتر.
فيما يتعلق بالرماية وحدها، لا تذكر أن شين يانشياو لا يمكن مقارنتها به؛ حتى لي شياووي-الذي تخصص في مسار رامي السهام- يجب أيضاً أن يكون أقل شأناً قليلاً.
كل هجوم، كل طلقة سهم، تتطلب ذراعاً ذات قوة هائلة يمكن الاعتماد عليها، لم يكن القوس سيفاً ولم يكن عصا، كان لديه وتر يجب سحبه.
وكانت أسباب ذلك مصدر حياته، وكذلك الموهبة الفطرية للإلف أنفسهم.
إذا أراد أحد إطلاق سهم قوي للغاية، فيجب عليه سحب الوتر الضيق إلى الحد الأقصى!
ومع ذلك، كان الجانبان قد أطلقا على بعضهما البعض بالفعل أكثر من عشرة سهام، وعلى الرغم من أن شوي مياو قد هرب بسهولة من هجمات شن يانشياو، لقد فشل أيضًا في لمس حتى نصف شعرة من شين يانشياو.
حتى لو ولد المرء بموهبة رامي السهام، فلا يستطيع سوى الحفاظ على أعلى كثافة في إطلاق النار لمدة 20 طلقة متتالية فقط، بعد الطلقة العشرين، ستنخفض القوة والسرعة.
على الرغم من أن شين يانشياو بدت متسرعة بعض الشيء في المراوغة والهجوم، إلا أن وجهها الصغير لم يبدو منزعجاً على الإطلاق، وبدلاً من ذلك بدت هادئة ومرتاحة.
ومع ذلك، سواء بالنظر إلى شين يانشياو أو شوي مياو، فقد أطلق كل منهما ما لا يقل عن ثلاثين طلقة؛ وحتى الآن، لم تنخفض القوة أو السرعة على الإطلاق.
طارت عدد لا يحصى من سهام الريش من الحلبة في كل الاتجاهات بينما واصل الشخصان إطلاق السهام دون أي توقف.
“إنهما… هذا مجرد جنون شديد.”
أصبح الإلف الذين كانوا يراقبون من أسفل المنصة مذهولين. حتى شين يانشياو جعتلهم يشعرون بالدهشة الشديدة.
طارت عدد لا يحصى من سهام الريش من الحلبة في كل الاتجاهات بينما واصل الشخصان إطلاق السهام دون أي توقف.
إلف صغيرة تتمتع بهذه القدرة على التحمل وقوة الذراع… كان من الصعب تخيل ذلك ببساطة!
كان أحد الجانبين هي شين يانشياو التي أرادت تفادي الهجمات القادمة وضغط الوقت للهجوم المضاد.
[1]: يبدو جيداً من الخارج، لكن لا توجد لديه موهبة فعلية.
وكان الجانب الآخر هو شوي مياو الذي نجا بسهولة من سهام الخصم بعد الهجوم بهدوء.
كان ينظر إلى شين يانشياو على المنصة بابتسامة على وجهه، لم ير أي إحباط أو توتر على وجه شين يانشياو، كان لديها مظهر هادئ مثل الماء، أليس هذا بالضبط بسبب أن لديها استراتيجية؟
