“شين لينغ”. دعا شين فنغ.
لماذا يريد شين فنغ استجواب هؤلاء الحراس الثلاثة إذن؟
“هنا.” وقف رجل في الأربعين من العمر جلس تحته وانحنى باحترام.
كان لدى الجميع فكرة أن الخطأ ارتكبه شين يانشياو في ذلك اليوم ربما لم يكن بسيطًا مثل التعدي على المنطقة المحظورة.
“كنت مسؤولاً عن الترتيبات في الزنزانة. سرد أحداث ذلك اليوم “. اجتاحت نظرة شين فنغ الصارمة على شين لينغ و الهالة المهيبة لشخص كان في أعلى الهرم الهرمي.
“هنا.” وقف رجل في الأربعين من العمر جلس تحته وانحنى باحترام.
ابتسم شين لينغ بالمرارة. كان الابن الرابع لشين فنغ ، وباستثناء شين يو الذي وافته المنية ، كان الأصغر بين أفراد الأسرة من الجيل الثاني. ومع ذلك ، عند مقارنته بـ شين يو ، الذي كان سيد القلم والسيف ، بدا أنه متواضع أكثر ، ولم يكن مفضلاً من قبل شين فنغ . ووقع الحادث ليكون ضمن نطاق مسؤوليته.
ابتسم شين لينغ بالمرارة. كان الابن الرابع لشين فنغ ، وباستثناء شين يو الذي وافته المنية ، كان الأصغر بين أفراد الأسرة من الجيل الثاني. ومع ذلك ، عند مقارنته بـ شين يو ، الذي كان سيد القلم والسيف ، بدا أنه متواضع أكثر ، ولم يكن مفضلاً من قبل شين فنغ . ووقع الحادث ليكون ضمن نطاق مسؤوليته.
“إبلغ رئيس العائلة. تركت المكان بسبب بعض الأمور المهمة في ذلك اليوم ولم أكن حاضرًا وقت وقوع الحادث. المسؤولون عن الزنزانة في ذلك اليوم كانوا ثلاثة من مرؤوسي. بعد أن عدت إلى هناك ، تم إخباري بأن شخصًا ما قد اقتحم الزنزانة “. مسح شين لينغ عرقه البارد بتكتم. على الرغم من أن التعدي على الزنزانة كان جريمة خطيرة ، إلا أن المشكلة الحقيقية كانت الوحش السحري الذي سُجن في الزنزانة في ذلك اليوم. لقد كان وحشًا ثمينًا قامت عائلة الطيور القرمزية بالتضحية بالمئات من نخبهم للقبض عليه.
تم إحضار الحراس الثلاثة ، الذين كانوا مسؤولين عن حراسة الزنزانة في ذلك اليوم ، إلى المنزل الرئيسي. ركعوا باحترام أمام شين فنغ وانتظروا استجوابه.
بخلاف شين فنغ ، فقط شين لينغ يعرف بالضبط ما حدث في الزنزانة في ذلك اليوم المشؤوم. لم يكن السبب وراء قيام شين فنغ بجمع الجميع هناك لاستجواب شين يانشياو لمجرد مسألة بسيطة تتعلق بتعدي شخص ما على الزنزانة.
كان شين يو ، الرجل في منتصف العمر الذي جلس أمام شين جياي وشين جياوي ، الذي كان أيضًا والدهما ، يشعر بضعف و بعدم الارتياح من أطفاله. تجعدت حواجبه ، لكنه لم يقل شيئًا.
ما أثار انزعاج شين فنغ حقًا هو شيء لم يتوقعه كل فرد في عائلة الطيور القرمزية ، ولا حتى في أحلامهم الشديدة.
“شين لينغ”. دعا شين فنغ.
“هل هؤلاء الحراس موجودون هنا اليوم؟” شكك شين فنغ.
تم إحضار الحراس الثلاثة ، الذين كانوا مسؤولين عن حراسة الزنزانة في ذلك اليوم ، إلى المنزل الرئيسي. ركعوا باحترام أمام شين فنغ وانتظروا استجوابه.
لقد صدم الجميع في المنزل الرئيسي بسؤال شين فنغ.
كان لدى الجميع فكرة أن الخطأ ارتكبه شين يانشياو في ذلك اليوم ربما لم يكن بسيطًا مثل التعدي على المنطقة المحظورة.
كان من المفترض أن يكون حادثًا مباشرًا وواضحًا.
في ذلك اليوم ،الذي اكتشفوا فيه أن شين يانشياو دخلت الزنزانة ، توقع الجميع أن يصدر شين فنغ أمر لعقوبتها. ومع ذلك ، يبدو أن شين فنغ أراد الوصول إلى تفاصيل القصة!
في ذلك اليوم ،الذي اكتشفوا فيه أن شين يانشياو دخلت الزنزانة ، توقع الجميع أن يصدر شين فنغ أمر لعقوبتها. ومع ذلك ، يبدو أن شين فنغ أراد الوصول إلى تفاصيل القصة!
كان شين يو ، الرجل في منتصف العمر الذي جلس أمام شين جياي وشين جياوي ، الذي كان أيضًا والدهما ، يشعر بضعف و بعدم الارتياح من أطفاله. تجعدت حواجبه ، لكنه لم يقل شيئًا.
كان لدى الجميع فكرة أن الخطأ ارتكبه شين يانشياو في ذلك اليوم ربما لم يكن بسيطًا مثل التعدي على المنطقة المحظورة.
بخلاف شين فنغ ، فقط شين لينغ يعرف بالضبط ما حدث في الزنزانة في ذلك اليوم المشؤوم. لم يكن السبب وراء قيام شين فنغ بجمع الجميع هناك لاستجواب شين يانشياو لمجرد مسألة بسيطة تتعلق بتعدي شخص ما على الزنزانة.
في تلك اللحظة بالذات ، تحولت بشرة شين جياي وشين جياوي إلى اللون الأبيض القاتل حيث لم يتوقعوا أن يتابع شين فنغ الأمر. في ذلك اليوم ، قبل أن يخدعوا شين يانشياو لدخول الزنزانة ، توصلوا إلى ذريعة لإغراء الحراس الثلاثة من مواقعهم ، وبالتالي منحوا الغبية فرصة لدخول الزنزانة.
“هنا.” وقف رجل في الأربعين من العمر جلس تحته وانحنى باحترام.
لماذا يريد شين فنغ استجواب هؤلاء الحراس الثلاثة إذن؟
أراد شين جياي وشين جياوي البكاء. لم يتوقعوا أبدًا في أعنف أحلامهم أن تكون مسألة التعدي على الزنزانة ذات أهمية كبيرة لشين فنغ. افترضوا أنهم كانوا في وضع مريح بعد أن هددوا شين يانشياو بإبقاء فمها مغلقًا. من كان يتوقع أن يتدخل شين فنغ في هذا الأمر؟
بحكمة جدهم ، ربما كان سيخمن أنهم كانوا العقل المدبر وراء هذا الحادث حتى قبل أن يقوم الحراس الثلاثة بفضحهم.
تم إحضار الحراس الثلاثة ، الذين كانوا مسؤولين عن حراسة الزنزانة في ذلك اليوم ، إلى المنزل الرئيسي. ركعوا باحترام أمام شين فنغ وانتظروا استجوابه.
أراد شين جياي وشين جياوي البكاء. لم يتوقعوا أبدًا في أعنف أحلامهم أن تكون مسألة التعدي على الزنزانة ذات أهمية كبيرة لشين فنغ. افترضوا أنهم كانوا في وضع مريح بعد أن هددوا شين يانشياو بإبقاء فمها مغلقًا. من كان يتوقع أن يتدخل شين فنغ في هذا الأمر؟
“شين لينغ”. دعا شين فنغ.
على الفور اختفى الشعور بالرضا عن الذات والغطرسة على وجهيهما ، وما بقي من الذعر والخوف في أعينهما.
على الفور اختفى الشعور بالرضا عن الذات والغطرسة على وجهيهما ، وما بقي من الذعر والخوف في أعينهما.
كان شين يو ، الرجل في منتصف العمر الذي جلس أمام شين جياي وشين جياوي ، الذي كان أيضًا والدهما ، يشعر بضعف و بعدم الارتياح من أطفاله. تجعدت حواجبه ، لكنه لم يقل شيئًا.
ابتسم شين لينغ بالمرارة. كان الابن الرابع لشين فنغ ، وباستثناء شين يو الذي وافته المنية ، كان الأصغر بين أفراد الأسرة من الجيل الثاني. ومع ذلك ، عند مقارنته بـ شين يو ، الذي كان سيد القلم والسيف ، بدا أنه متواضع أكثر ، ولم يكن مفضلاً من قبل شين فنغ . ووقع الحادث ليكون ضمن نطاق مسؤوليته.
تم إحضار الحراس الثلاثة ، الذين كانوا مسؤولين عن حراسة الزنزانة في ذلك اليوم ، إلى المنزل الرئيسي. ركعوا باحترام أمام شين فنغ وانتظروا استجوابه.
في تلك اللحظة بالذات ، تحولت بشرة شين جياي وشين جياوي إلى اللون الأبيض القاتل حيث لم يتوقعوا أن يتابع شين فنغ الأمر. في ذلك اليوم ، قبل أن يخدعوا شين يانشياو لدخول الزنزانة ، توصلوا إلى ذريعة لإغراء الحراس الثلاثة من مواقعهم ، وبالتالي منحوا الغبية فرصة لدخول الزنزانة.
في ذلك اليوم ،الذي اكتشفوا فيه أن شين يانشياو دخلت الزنزانة ، توقع الجميع أن يصدر شين فنغ أمر لعقوبتها. ومع ذلك ، يبدو أن شين فنغ أراد الوصول إلى تفاصيل القصة!
