21
ومع ذلك ، وقفت شين يانشياو ، التي سخرت منها طوال حياتها ، أمامها ولم تنظر إليها إلا وهي تصرخ بائسة من داخل النيران.
“جياوي ، أنقذني!” منذ أن سقطت خلف الطاولة الخشبية المحترقة ، لم تستطع شين جياي تحرير نفسها. أحرقت النيران الكثيفة جلدها ، وبينما كان الخوف يسيطر عليها ، لم تستطع سوى البكاء و طلبً المساعدة من أخيها الصغير.
تم استبدال عينيها المشوشة والحالمة بنظرات الإحتقار والازدراء التي أخافت شين جياي.
إن تربية هذا النوع من القمامة في أسرهم كان بالفعل وصمة عار ، ثم تسببت في مشاكل ، واحدة تلو الأخرى ، بل إنها أصابت ابنته. كيف يمكن أن يتسامح مع وجودها؟
وقفت شين يانشياو بهدوء أمام النار ونظرت إلى مظهر شين جياي البائس بينما ابتلعتها النيران. كانت تعلم أن النار لا يمكن أن تحرق شين جياي المدربة على السحر. لن يتسبب ذلك إلا في بعض الجروح السطحية ، ولذا ، لم تكن قلقة إذا ماتت شين جياي في الحريق. كان عليها فقط أن تقف هناك و تشاهد بهدوء الوجه الذي شوهه الألم.
ما علاقة هذا بـ شين يانشياو ؟ “
شعر شين جياوي ، الذي كان لا يزال واقفا في حراسة الباب ، أن شيئًا ما كان خاطئًا عندما سمع صرخة حزينة من الغرفة. عندما تحولت الصراخ الى صوت مألوف ، أدرك فجأة ما حدث ودفع الباب لفتحه بالقوة.
“سأقول هذا مرة أخرى فقط. هي ابنة شين يو. إذا تجرأ أي شخص آخر على تجاهل هذه الحقيقة ، فمن الأفضل اي يكون جاهزا للعواقب! “
في اللحظة التي فتح فيها الباب ، رأى شين جياي وهي تكافح في ألسنة الأرواح ب المتصاعدة. ما صدمه هو المشهد الذي رأى فيه شين يانشياو يقف أمام الحريق مبتسمة.
أصيبت شين جياي في غرفتها ، ومن الواضح أن هذا الفعل الخسيس هو بسببها وأراد إيذاء جياي ! ” بغض النظر عما يعتقده شين فنغ ، لم يعتقد أبدًا أن شين يانشياو كان جزءًا من سلالة عائلة الطيور القرمزية.
“جياوي ، أنقذني!” منذ أن سقطت خلف الطاولة الخشبية المحترقة ، لم تستطع شين جياي تحرير نفسها. أحرقت النيران الكثيفة جلدها ، وبينما كان الخوف يسيطر عليها ، لم تستطع سوى البكاء و طلبً المساعدة من أخيها الصغير.
ومع ذلك ، وقفت شين يانشياو ، التي سخرت منها طوال حياتها ، أمامها ولم تنظر إليها إلا وهي تصرخ بائسة من داخل النيران.
عندها فقط استعاد شين جياوي حواسه. دون الوقت للتفكير في الابتسامة الشريرة غير المألوفة على وجه شين يانشياو ، ركض على عجل لطلب المساعدة.
ضاقت عيون شين سيو اللطيفة المعتادة ، ووميض بريق خطير في عينيه.
بعد فترة وجيزة ، جلبت شين يو مجموعة من الرجال إلى غرفة شين يانشياو. بعد بضع دلاء من الماء ، تم إطفاء الحريق أخيرًا.
في اللحظة التي فتح فيها الباب ، رأى شين جياي وهي تكافح في ألسنة الأرواح ب المتصاعدة. ما صدمه هو المشهد الذي رأى فيه شين يانشياو يقف أمام الحريق مبتسمة.
أما شين جياي ، فقد فقدت وعيها بالفعل بسبب الخوف وضعف حالتها بعد تعذيبها ب الأرواح ب.
لم يستطع شين يو سوى طحن أسنانه ، ثم قمع غضبه الداخلي ، وقال ، “أبي! جياي هي حفيدتك البيولوجية والآن بعد أن جرحتها هذا القمامة. لا تقل لي أنك تنوي تجاهل هذا؟ “
وصل شين فنغ وشين سيو إلى الغرفة أيضًا. وصلوا بعد ذلك بقليل ، وتوترت تعابيرهم بعد أن رأوا الفوضى في الغرفة.
عندها فقط استعاد شين جياوي حواسه. دون الوقت للتفكير في الابتسامة الشريرة غير المألوفة على وجه شين يانشياو ، ركض على عجل لطلب المساعدة.
وقف شين فنغ عند الباب وعبس وهو يشاهد شين يو الغاضب وهو يحتضن شين جياي . قبل أن تتاح له الفرصة لطلب أي شيء ، صعد شين سيو الذي كان يقف بجانبه في الأصل إلى جانب شين يانشياو وسحبها إلى ركن لفحص الإصابات.
أما شين جياي ، فقد فقدت وعيها بالفعل بسبب الخوف وضعف حالتها بعد تعذيبها ب الأرواح ب.
“شين يانشياو ، هذا كل ما تفعله!” تألم قلب شين يو وهو ينظر إلى إبنة في أحضانه. إذا لم يكن شين فنغ موجود ، لكان قد انقض على شين يانشياو ومزقها إلى أشلاء.
كانت شين جياي حفيدة شين فنغ ، لكن أليست هي أيضًا حفيدته؟ وقفت شين يانشياو خلف شين سيو وسخرت من الداخل.
سحب شين سيو شين يانشياو إلى ظهره وحملها و أثناء مغادرته سأله شين يو. ” قال العم الثاني لماذا ذلك؟
أما شين جياي ، فقد فقدت وعيها بالفعل بسبب الخوف وضعف حالتها بعد تعذيبها ب الأرواح ب.
ما علاقة هذا بـ شين يانشياو ؟ “
كانت شين جياي حفيدة شين فنغ ، لكن أليست هي أيضًا حفيدته؟ وقفت شين يانشياو خلف شين سيو وسخرت من الداخل.
“كيف هذا لا علاقة لها؟
ومع ذلك ، وقفت شين يانشياو ، التي سخرت منها طوال حياتها ، أمامها ولم تنظر إليها إلا وهي تصرخ بائسة من داخل النيران.
أصيبت شين جياي في غرفتها ، ومن الواضح أن هذا الفعل الخسيس هو بسببها وأراد إيذاء جياي ! ” بغض النظر عما يعتقده شين فنغ ، لم يعتقد أبدًا أن شين يانشياو كان جزءًا من سلالة عائلة الطيور القرمزية.
أصيبت شين جياي في غرفتها ، ومن الواضح أن هذا الفعل الخسيس هو بسببها وأراد إيذاء جياي ! ” بغض النظر عما يعتقده شين فنغ ، لم يعتقد أبدًا أن شين يانشياو كان جزءًا من سلالة عائلة الطيور القرمزية.
إن تربية هذا النوع من القمامة في أسرهم كان بالفعل وصمة عار ، ثم تسببت في مشاكل ، واحدة تلو الأخرى ، بل إنها أصابت ابنته. كيف يمكن أن يتسامح مع وجودها؟
وقف شين فنغ عند الباب وعبس وهو يشاهد شين يو الغاضب وهو يحتضن شين جياي . قبل أن تتاح له الفرصة لطلب أي شيء ، صعد شين سيو الذي كان يقف بجانبه في الأصل إلى جانب شين يانشياو وسحبها إلى ركن لفحص الإصابات.
ضاقت عيون شين سيو اللطيفة المعتادة ، ووميض بريق خطير في عينيه.
وصل شين فنغ وشين سيو إلى الغرفة أيضًا. وصلوا بعد ذلك بقليل ، وتوترت تعابيرهم بعد أن رأوا الفوضى في الغرفة.
“اصمت!” صرخ شين فنغ ونظر إلى شين يو لتصريحه غير المسؤول.
وصل شين فنغ وشين سيو إلى الغرفة أيضًا. وصلوا بعد ذلك بقليل ، وتوترت تعابيرهم بعد أن رأوا الفوضى في الغرفة.
“سأقول هذا مرة أخرى فقط. هي ابنة شين يو. إذا تجرأ أي شخص آخر على تجاهل هذه الحقيقة ، فمن الأفضل اي يكون جاهزا للعواقب! “
لم يستطع شين يو سوى طحن أسنانه ، ثم قمع غضبه الداخلي ، وقال ، “أبي! جياي هي حفيدتك البيولوجية والآن بعد أن جرحتها هذا القمامة. لا تقل لي أنك تنوي تجاهل هذا؟ “
لم يستطع شين يو سوى طحن أسنانه ، ثم قمع غضبه الداخلي ، وقال ، “أبي! جياي هي حفيدتك البيولوجية والآن بعد أن جرحتها هذا القمامة. لا تقل لي أنك تنوي تجاهل هذا؟ “
“كيف هذا لا علاقة لها؟
كانت شين جياي حفيدة شين فنغ ، لكن أليست هي أيضًا حفيدته؟ وقفت شين يانشياو خلف شين سيو وسخرت من الداخل.
سحب شين سيو شين يانشياو إلى ظهره وحملها و أثناء مغادرته سأله شين يو. ” قال العم الثاني لماذا ذلك؟
“جياوي ، أنقذني!” منذ أن سقطت خلف الطاولة الخشبية المحترقة ، لم تستطع شين جياي تحرير نفسها. أحرقت النيران الكثيفة جلدها ، وبينما كان الخوف يسيطر عليها ، لم تستطع سوى البكاء و طلبً المساعدة من أخيها الصغير.
