Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Good for Nothing Seventh Young Lady 240

240
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

240

لم تجرؤ على إهمال دراستها في أي من الأقسام الثلاثة على وجه التحديد بسبب ذلك.

انحنى   تشي شيا بتكاسل على إطار الباب وهو ينظر إلى المشهد الدافئ بابتسامة تشبه الثعلب. كان هناك أيضًا يان يو ويانغ شي ، ووقفا وراء تشي شيا.

ظل تعبير يون تشي البائس منذ ذلك اليوم في ذهنها. على الرغم من أنها لم يكن لديها أي أهداف أو أي شعور بالانتماء في العالم ، إلا أنها كانت تقدر من اهتم بها أو أبدى أي اهتمام بها. لم يكن شيئًا قد شعرت به في حياتها الماضية.

“اصطدمت بزميلك في الغرفة قبل بدء الدروس هذا الصباح ، وأخبرني أن الصغير جو مريض. لذلك ، نحن هنا للتعبير عن قلقنا “. هز   تشي شيا كتفيه ثم دخل الغرفة.

لا يهم ما إذا كان شين فنغ ، أو شين سيو ، أو حتى يون تشي ؛ عرفت أن رعايتهم واهتمامهم وحمايتهم تأتي من قلوبهم وبدون أي دوافع خفية. باعتبارها لصًا ، فقد اختبرت برودة المجتمع ، ورأت الجانب القبيح من البشر. هؤلاء الناس سينقلبون حتى على أصدقائهم وعائلاتهم من أجل الشهرة والثروة. كانت ترغب فقط في رد الرعاية التي قدموها لها في حياتها.

“. . . . . . . .” رغم أنها كانت مريضة ، لا يجب أن يتجاهل رغباتها من هذا القبيل!

على الرغم من أن اللص كان أنانيًا وماكرًا ، إلا أن لديهم نقاطًا ناعمة أيضًا ، وهؤلاء الثلاثة هم الذين احتفظت بهم في قلبها.

ظل تعبير يون تشي البائس منذ ذلك اليوم في ذهنها. على الرغم من أنها لم يكن لديها أي أهداف أو أي شعور بالانتماء في العالم ، إلا أنها كانت تقدر من اهتم بها أو أبدى أي اهتمام بها. لم يكن شيئًا قد شعرت به في حياتها الماضية.

لذلك ، أرادت مساعدة  يون تشي  لتحقيق رغباته بغض النظر عن أي عقبات ، وفي الوقت نفسه ، يمكنها إكمال المهمة من اجل  شو  أيضًا.

ظل الثلاثة يتسكعون هناك ، ولم يغادروا إلا عندما حان وقت الغداء. كان تانغ نازهي ذكيًا نوعًا ما في الاستفادة الكاملة من أصدقائه ، وطلب منهم إحضار بعض الطعام عند عودتهم.

“انا جيد.” بصق شين يانشياو التفاحة بصعوبة كبيرة لأنها لم تكن تعرف كيف تتعامل مع تانغ نازهي.

أعطاها يان يو ابتسامة صغيرة وقالت ، “لا شيء خطير. أنت مرهق للغاية وفي حالة صحية سيئة. لدي القليل من الحبوب. خذ واحدة ، وسوف تتعافى قريبًا بعد ذلك “.

“هاها”. بابتسامة مزيفة ، انتزع تانغ نازهي التفاحة منها. تجاهل مقاومتها وقام بتقطيع التفاحة بصبر إلى قطع أصغر قبل أن يحشوها في فمها مرة أخرى.

ظل الثلاثة يتسكعون هناك ، ولم يغادروا إلا عندما حان وقت الغداء. كان تانغ نازهي ذكيًا نوعًا ما في الاستفادة الكاملة من أصدقائه ، وطلب منهم إحضار بعض الطعام عند عودتهم.

“. . . . . . . .” رغم أنها كانت مريضة ، لا يجب أن يتجاهل رغباتها من هذا القبيل!

على الرغم من أن حبة الدواء لم تكن دواءً ثمينًا ، إلا أنها لا تزال تكلف مئات العملات الذهبية مقابل حبة واحدة. ومع ذلك ، كان يان يو كريمًا إلى حد ما ، وأعطاها زجاجة كاملة.

“يبدو أن سيدنا الشاب من عائلة السلحفاة السوداء بارع جدًا في رعاية الآخرين.” تحدث صوت عند مدخل غرفة سكنهم.

على الرغم من أن اللص كان أنانيًا وماكرًا ، إلا أن لديهم نقاطًا ناعمة أيضًا ، وهؤلاء الثلاثة هم الذين احتفظت بهم في قلبها.

انحنى   تشي شيا بتكاسل على إطار الباب وهو ينظر إلى المشهد الدافئ بابتسامة تشبه الثعلب. كان هناك أيضًا يان يو ويانغ شي ، ووقفا وراء تشي شيا.

“انا جيد.” بصق شين يانشياو التفاحة بصعوبة كبيرة لأنها لم تكن تعرف كيف تتعامل مع تانغ نازهي.

“لماذا أنت متفرغ للزيارة اليوم؟” تجاهل تانغ نازهي كلمات تشي شيا الساخرة واستمر في إطعام شين يانشياو.

“اصطدمت بزميلك في الغرفة قبل بدء الدروس هذا الصباح ، وأخبرني أن الصغير جو مريض. لذلك ، نحن هنا للتعبير عن قلقنا “. هز   تشي شيا كتفيه ثم دخل الغرفة.

“اصطدمت بزميلك في الغرفة قبل بدء الدروس هذا الصباح ، وأخبرني أن الصغير جو مريض. لذلك ، نحن هنا للتعبير عن قلقنا “. هز   تشي شيا كتفيه ثم دخل الغرفة.

على الرغم من أن حبة الدواء لم تكن دواءً ثمينًا ، إلا أنها لا تزال تكلف مئات العملات الذهبية مقابل حبة واحدة. ومع ذلك ، كان يان يو كريمًا إلى حد ما ، وأعطاها زجاجة كاملة.

كانت شين يانشياو عاجزة عن الكلام ، لكنها نظرت إلى الأعلى كما هي. إذا تذكرت بشكل صحيح ، كان من المفترض أن يكونوا جميعًا في فصولهم الدراسية. هل كان من المناسب لهم تخطي دروسهم ؟

“الصغير جو ، لطالما كان جسمك هشًا وضعيفًا للغاية ، ومع ذلك فأنت لا تهتم بنفسك بشكل أفضل.” جلست   تشي شيا على سرير  شين يانشياو  واستلقي بجانبها دون أي تحفظ. كاد وجهه الوسيم يضرب أنفها.

“لماذا أنت متفرغ للزيارة اليوم؟” تجاهل تانغ نازهي كلمات تشي شيا الساخرة واستمر في إطعام شين يانشياو.

كانت تلهث عندما ظهر الرجل الوسيم فجأة بجانبها ، وكادت تختنق بالتفاحة في فمها.

ظل الثلاثة يتسكعون هناك ، ولم يغادروا إلا عندما حان وقت الغداء. كان تانغ نازهي ذكيًا نوعًا ما في الاستفادة الكاملة من أصدقائه ، وطلب منهم إحضار بعض الطعام عند عودتهم.

“دعني أرى.” ظهرت ابتسامة باهتة على وجه يان يو الشاحب. ثم سار باتجاه جانب شين يانشياو للتحقق من حالتها.

ظل تعبير يون تشي البائس منذ ذلك اليوم في ذهنها. على الرغم من أنها لم يكن لديها أي أهداف أو أي شعور بالانتماء في العالم ، إلا أنها كانت تقدر من اهتم بها أو أبدى أي اهتمام بها. لم يكن شيئًا قد شعرت به في حياتها الماضية.

قال تشي شيا بابتسامة: “آه يو من عائلة النمر الأبيض ، وهو موثوق به أكثر من أطباء مدرستنا”.

“شكرًا لك …” استدارت شين يانشياو لمواجهة يان يو وأومأت برأسها عندما أعربت عن امتنانها.

“شكرًا لك …” استدارت شين يانشياو لمواجهة يان يو وأومأت برأسها عندما أعربت عن امتنانها.

على الرغم من أن اللص كان أنانيًا وماكرًا ، إلا أن لديهم نقاطًا ناعمة أيضًا ، وهؤلاء الثلاثة هم الذين احتفظت بهم في قلبها.

أعطاها يان يو ابتسامة صغيرة وقالت ، “لا شيء خطير. أنت مرهق للغاية وفي حالة صحية سيئة. لدي القليل من الحبوب. خذ واحدة ، وسوف تتعافى قريبًا بعد ذلك “.

ظل تعبير يون تشي البائس منذ ذلك اليوم في ذهنها. على الرغم من أنها لم يكن لديها أي أهداف أو أي شعور بالانتماء في العالم ، إلا أنها كانت تقدر من اهتم بها أو أبدى أي اهتمام بها. لم يكن شيئًا قد شعرت به في حياتها الماضية.

على الرغم من أن حبة الدواء لم تكن دواءً ثمينًا ، إلا أنها لا تزال تكلف مئات العملات الذهبية مقابل حبة واحدة. ومع ذلك ، كان يان يو كريمًا إلى حد ما ، وأعطاها زجاجة كاملة.

كانت شين يانشياو عاجزة عن الكلام ، لكنها نظرت إلى الأعلى كما هي. إذا تذكرت بشكل صحيح ، كان من المفترض أن يكونوا جميعًا في فصولهم الدراسية. هل كان من المناسب لهم تخطي دروسهم ؟

ظل الثلاثة يتسكعون هناك ، ولم يغادروا إلا عندما حان وقت الغداء. كان تانغ نازهي ذكيًا نوعًا ما في الاستفادة الكاملة من أصدقائه ، وطلب منهم إحضار بعض الطعام عند عودتهم.

“الصغير جو ، لطالما كان جسمك هشًا وضعيفًا للغاية ، ومع ذلك فأنت لا تهتم بنفسك بشكل أفضل.” جلست   تشي شيا على سرير  شين يانشياو  واستلقي بجانبها دون أي تحفظ. كاد وجهه الوسيم يضرب أنفها.

ظل تعبير يون تشي البائس منذ ذلك اليوم في ذهنها. على الرغم من أنها لم يكن لديها أي أهداف أو أي شعور بالانتماء في العالم ، إلا أنها كانت تقدر من اهتم بها أو أبدى أي اهتمام بها. لم يكن شيئًا قد شعرت به في حياتها الماضية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط