291
الملابس التي تركها الينابيع الساخنة تطفو ببطء أيضًا. بينما كان شو يقف بهدوء معلقًا في الهواء ، قام بسحب تلك القطع من الملابس فوق شين يانشياو والبسها ببراعة.
هل من الممكن أن يساعدها أحدهم في ارتداء ملابسها؟
اقتربت أصوات الخطى أقرب ، وطفى شو تجاهها. عندما نظر إلى وجهها النائم ، دفع إصبعه إلى الأمام لتحريكها حتى يتمكن من الاتكاء عليها برفق على شجرة.
لم يكن أمام تشي شيا خيار سوى التوجه نحو الينبوع. عندما وصل إلى هناك ، لم ير شين يانشياو في المسبح. بدلاً من ذلك ، وجدها نائمة على شجرة على جانب الينبوع الحار.
بعد ذلك ، تبددت صورته الظلية في كرة من الضباب الأسود وانجرفت مرة أخرى إلى صدر شين يانشياو.
حدق تشي شيا في ظهر تانغ نازهي وهو يسير في المهجع ، وظهر شك في ذهنه.
انتظر تشي شيا لفترة طويلة ، لكنه لم ير شين يانشياو بعد. بعد فترة ، شعر بالقلق وقرر أن يشق طريقه نحو الينبوع. نادى ، ” شين يانشياو ؟”
لم يواجه كلاهما أي صعوبة في حمل وزن شين يانشياو.
ومع ذلك ، لم يتلق أي رد.
لم يكن أمام تشي شيا خيار سوى التوجه نحو الينبوع. عندما وصل إلى هناك ، لم ير شين يانشياو في المسبح. بدلاً من ذلك ، وجدها نائمة على شجرة على جانب الينبوع الحار.
لم يعتقد أن العشب هناك كان مريحًا كسرير المهجع.
“يا إنها نائمة.” ضحك تشي شيا وهو ينحني للأمام لرفع النائم شين يانشياو بذراعيه القويتين.
حدق تشي شيا في ظهر تانغ نازهي وهو يسير في المهجع ، وظهر شك في ذهنه.
نامت شين يانشياو طوال الليل ، ولم يكن لديها حتى أي حلم. يمكنها أن تخمن كيف عادت إلى مسكنها. يجب أن يكون تشي شيا قد فحصها عندما لم تغادر الينابيع الساخنة بعد مرور بعض الوقت. لا بد أنه ساعدها في ارتداء ملابسها وأعادها إلى مسكنها.
كان الوزن على ذراعيه خفيفًا جدًا لدرجة أنه ابتسم قسريًا وهو يحدق في النحيفة شين يانشياو بين ذراعيه.
ومع ذلك ، فقد ألقى سحر الإدراك في المنطقة المحيطة مسبقًا. لو دخل أي شخص آخر إلى الداخل ، لكان علم بذلك. وإلا لما أحضرها إلى هناك.
نظرًا لأن قدميها الصغيرتين العاريتين تتدلى في الهواء ، لم يستطع تشي شيا الانحناء مرة أخرى ، وهي بين ذراعيه ، لالتقاط حذائها وجواربها التي كانت قد وضعتها عند الربيع.
إلى جانب ذلك ، كانت قد مرت ببعض اللحظات غير المناسبة عندما خضعت للتدريب في حياتها السابقة. لم تعجبها ، لكن هذا لا يعني أنها كانت محافظة.
مع ضوء القمر فقط ليضيء طريقهم ، حمل تشي شيا على شين يانشياو وهو يسير من قسم المشعوذة نحو مهجعها في قسم المعالجين بالأعشاب .
رأى تانغ نازهي وهو يقف عند مدخل المهجع ، وذراعيه متصالبتان وهو يتكئ على الباب. نظر بتمعن إلى تشي شيا وهو يقترب تدريجياً.
مع ضوء القمر فقط ليضيء طريقهم ، حمل تشي شيا على شين يانشياو وهو يسير من قسم المشعوذة نحو مهجعها في قسم المعالجين بالأعشاب .
قال تشي شيا وهو ينظر إلى تانغ نازهي : “إنها نائمة ، لا توقظها”.
حرك تانغ نازهي حاجبيه ، لكنه لم يقل أي شيء آخر. أخذ شين يانشياو من تشي شيا قبل أن يعطيه إيماءة ويعيدها إلى مسكنهم.
اقتربت أصوات الخطى أقرب ، وطفى شو تجاهها. عندما نظر إلى وجهها النائم ، دفع إصبعه إلى الأمام لتحريكها حتى يتمكن من الاتكاء عليها برفق على شجرة.
بعد أن ارتدت ملابسها ، استقبلت تانغ نازهي ثم هرعت إلى مكان يي تشينغ.
لم يواجه كلاهما أي صعوبة في حمل وزن شين يانشياو.
قال تشي شيا وهو ينظر إلى تانغ نازهي : “إنها نائمة ، لا توقظها”.
ربما كان ذلك بسبب تأثيرات ربيع ضوء القمر ، لكن شين يانشياو شعرت بحيوية أكبر بمئات المرات عندما استيقظت. لم تشعر بأي إرهاق متبقي من الأيام السابقة.
حدق تشي شيا في ظهر تانغ نازهي وهو يسير في المهجع ، وظهر شك في ذهنه.
حدق تشي شيا في ظهر تانغ نازهي وهو يسير في المهجع ، وظهر شك في ذهنه.
عندما اكتشف شين يانشياو ، كانت قد نامت. ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس أنيقة أيضًا. وباستثناء حذائها وجواربها كانت ترتدي زيها المعتاد في الأيام العادية.
هل من الممكن أن يساعدها أحدهم في ارتداء ملابسها؟
إذا كانت لديها الطاقة لارتداء ملابسها ، فلماذا لم تغادر؟ لماذا اختارت النوم بالقرب من الينابيع الساخنة؟
لم يعتقد أن العشب هناك كان مريحًا كسرير المهجع.
بعد أن ارتدت ملابسها ، استقبلت تانغ نازهي ثم هرعت إلى مكان يي تشينغ.
هل من الممكن أن يساعدها أحدهم في ارتداء ملابسها؟
“يا إنها نائمة.” ضحك تشي شيا وهو ينحني للأمام لرفع النائم شين يانشياو بذراعيه القويتين.
ومع ذلك ، فقد ألقى سحر الإدراك في المنطقة المحيطة مسبقًا. لو دخل أي شخص آخر إلى الداخل ، لكان علم بذلك. وإلا لما أحضرها إلى هناك.
كان لا يزال لديه شكوكه ، ولكن ليس لديه إجابات بعد.
قال تشي شيا وهو ينظر إلى تانغ نازهي : “إنها نائمة ، لا توقظها”.
نامت شين يانشياو طوال الليل ، ولم يكن لديها حتى أي حلم. يمكنها أن تخمن كيف عادت إلى مسكنها. يجب أن يكون تشي شيا قد فحصها عندما لم تغادر الينابيع الساخنة بعد مرور بعض الوقت. لا بد أنه ساعدها في ارتداء ملابسها وأعادها إلى مسكنها.
بعد ذلك ، تبددت صورته الظلية في كرة من الضباب الأسود وانجرفت مرة أخرى إلى صدر شين يانشياو.
لم تكن منزعجة للغاية بشأن ما إذا كان المستغل قد رأى جسدها أم لا.
إذا كانت لديها الطاقة لارتداء ملابسها ، فلماذا لم تغادر؟ لماذا اختارت النوم بالقرب من الينابيع الساخنة؟
“يا إنها نائمة.” ضحك تشي شيا وهو ينحني للأمام لرفع النائم شين يانشياو بذراعيه القويتين.
في سنها ونمو جسدها ، علمت أنه لا يوجد فرق بين جسدها وظهرها. يمكن أن تكون عضلات تانغ نازهي الصدرية أكثر جاذبية من جسدها.
عندما اكتشف شين يانشياو ، كانت قد نامت. ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس أنيقة أيضًا. وباستثناء حذائها وجواربها كانت ترتدي زيها المعتاد في الأيام العادية.
إلى جانب ذلك ، كانت قد مرت ببعض اللحظات غير المناسبة عندما خضعت للتدريب في حياتها السابقة. لم تعجبها ، لكن هذا لا يعني أنها كانت محافظة.
لم يعتقد أن العشب هناك كان مريحًا كسرير المهجع.
ربما كان ذلك بسبب تأثيرات ربيع ضوء القمر ، لكن شين يانشياو شعرت بحيوية أكبر بمئات المرات عندما استيقظت. لم تشعر بأي إرهاق متبقي من الأيام السابقة.
حدق تشي شيا في ظهر تانغ نازهي وهو يسير في المهجع ، وظهر شك في ذهنه.
ربما كان ذلك بسبب تأثيرات ربيع ضوء القمر ، لكن شين يانشياو شعرت بحيوية أكبر بمئات المرات عندما استيقظت. لم تشعر بأي إرهاق متبقي من الأيام السابقة.
بعد أن ارتدت ملابسها ، استقبلت تانغ نازهي ثم هرعت إلى مكان يي تشينغ.
اقتربت أصوات الخطى أقرب ، وطفى شو تجاهها. عندما نظر إلى وجهها النائم ، دفع إصبعه إلى الأمام لتحريكها حتى يتمكن من الاتكاء عليها برفق على شجرة.
كان لا يزال لديه شكوكه ، ولكن ليس لديه إجابات بعد.
