332
عندما رأى المعلم الدواء في يدها ، أومأ وقال: “بايز؟ هذا عنصر ثمين بالفعل. هذا اختيار جيد “.
“لقد عدت؟ اذهب وانتظر بالخارج مع البقية. سيكون الطعام جاهزًا في غضون لحظة “. ازدهرت ابتسامة لطيفة على وجه يان يو اللطيف. لم يكن من الغريب أنه كان يحمل إناءً في يد واحدة. بدلا من ذلك ، جعلها تشعر بالدفء في داخلها.
عندما أكدت أن لا أحد يستطيع التعرف على النبات على أنه نبات مولينج ، نقلت شين يانشياو العنصر إلى حلقتها الفضائية بارتياح كبير. ثم راقبت الحراس بهدوء وهم يغلقون أبواب غرفة تخزين الأدوية.
كان المعلم قلقًا من أن يختار الطفل الصغير عنصرًا عشوائيًا قبل أن يخرج من الغرفة. استرخى عندما أدرك أن الطفل قد أمسك بعنصر مفيد للغاية.
كان أداء الكازينو الموجود تحت الأرض جيدًا تحت إدارة عائلة كلين. كميات كبيرة من العملات الذهبية ، والنوى السحرية ، والمكونات الطبية ، والنوى الشيطانية ، وعناصر غريبة أخرى شقت طريقها إلى طاولات الكازينو.
لقد أولى اهتمامًا أكبر للطفل لأنه كان المعجزة الفائقة التي هزمت شانغقوان شياو . كان من الطبيعي أن يرغب المعلمون في رعاية مثل هذه الشتلات المتميزة في قسمهم. كانوا يأملون في أن يكون الطفل قادرًا على استرداد فخر بقسم الأعشاب في أكاديمية سان لوران يومًا ما.
كانت شخصية يان يو النحيلة أمام الموقد ، وبدا مشغولاً بالطهي.
لم يكن لدى تشي شيا والبقية منهم ما هو أفضل للقيام به في فترة ما بعد الظهر ، لذا فقد تجمعوا في الغرفة الخلفية للكازينو.
شذبت شين يانشياو حاجبيها. يبدو أن المعلم لم يلاحظ الفرق بين نبات مولينج ونبات بايز.
تبلغ مساحة الغرفة الخلفية للكازينو حوالي مائتي متر مربع ، وقد تم تخصيصها كمنطقة استراحة لأعضاء ” الشبح “. تم تقسيم المنطقة بأكملها إلى ثلاث مساحات أصغر.
لم يكن هذا خطأهم أيضا. كانت شين يانشياو تشعر بالفضول حيال الاختلاف الدقيق مع النبات في يدها ، ولكن لولا شو ، لما عرفت أنه نبات مختلف تمامًا.
بعد كل شيء ، غادرت عشيرة الشيطان القارة لآلاف السنين. على مدى سنوات طويلة ، نسى الناس أشياء كثيرة عنهم.
“ما هو الطعام اللذيذ الذي تحضره الآن؟” تسللت شين يانشياو إلى المطبخ للوقوف بجانب يان يو ، ثم انحرفت أصابعها لتنظر إلى الطعام اللذيذ داخل القدر.
كانت شخصية يان يو النحيلة أمام الموقد ، وبدا مشغولاً بالطهي.
علاوة على ذلك ، لم يكن سوى ساق صغير من نبات.
لم يكن هذا خطأهم أيضا. كانت شين يانشياو تشعر بالفضول حيال الاختلاف الدقيق مع النبات في يدها ، ولكن لولا شو ، لما عرفت أنه نبات مختلف تمامًا.
عندما أكدت أن لا أحد يستطيع التعرف على النبات على أنه نبات مولينج ، نقلت شين يانشياو العنصر إلى حلقتها الفضائية بارتياح كبير. ثم راقبت الحراس بهدوء وهم يغلقون أبواب غرفة تخزين الأدوية.
قبل إغلاق الأبواب بالكامل ، لاحظ شين يانشياو أن الحراس لمسوا عدة أجزاء من الباب ، وكانت حركاتهم مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما فتحوا الباب. قامت بتدوين ملاحظة عنهم حتى تتمكن من مناقشته مع تشي شيا .
عندما أكدت أن لا أحد يستطيع التعرف على النبات على أنه نبات مولينج ، نقلت شين يانشياو العنصر إلى حلقتها الفضائية بارتياح كبير. ثم راقبت الحراس بهدوء وهم يغلقون أبواب غرفة تخزين الأدوية.
ثم غادر شين يانشياو غرفة تخزين الأدوية.
عندما رأى المعلم الدواء في يدها ، أومأ وقال: “بايز؟ هذا عنصر ثمين بالفعل. هذا اختيار جيد “.
علاوة على ذلك ، لم يكن سوى ساق صغير من نبات.
لم يكن لدى تشي شيا والبقية منهم ما هو أفضل للقيام به في فترة ما بعد الظهر ، لذا فقد تجمعوا في الغرفة الخلفية للكازينو.
كان أداء الكازينو الموجود تحت الأرض جيدًا تحت إدارة عائلة كلين. كميات كبيرة من العملات الذهبية ، والنوى السحرية ، والمكونات الطبية ، والنوى الشيطانية ، وعناصر غريبة أخرى شقت طريقها إلى طاولات الكازينو.
تم استخدام إحدى المساحات كمطبخ ، والأخرى كغرفة اجتماعات ، وتم تخصيص المساحة الأخيرة كقسم صالة.
غيرت شين يانشياو ملابسها وشقت طريقها إلى هناك.
كان أداء الكازينو الموجود تحت الأرض جيدًا تحت إدارة عائلة كلين. كميات كبيرة من العملات الذهبية ، والنوى السحرية ، والمكونات الطبية ، والنوى الشيطانية ، وعناصر غريبة أخرى شقت طريقها إلى طاولات الكازينو.
نظرًا لعدم وجود قيود في عاصمة المقامرة ، زار الكازينو المزيد والمزيد من الأشخاص ، كما جمع الكازينو أيضًا قدرًا هائلاً من الثروة.
مشى شين يانشياو عبر الممر الذي قدمه لهم تشي شيا ، والذي سيقودهم مباشرة إلى منطقة استراحتهم في الغرفة الخلفية.
لقد أولى اهتمامًا أكبر للطفل لأنه كان المعجزة الفائقة التي هزمت شانغقوان شياو . كان من الطبيعي أن يرغب المعلمون في رعاية مثل هذه الشتلات المتميزة في قسمهم. كانوا يأملون في أن يكون الطفل قادرًا على استرداد فخر بقسم الأعشاب في أكاديمية سان لوران يومًا ما.
لقد أولى اهتمامًا أكبر للطفل لأنه كان المعجزة الفائقة التي هزمت شانغقوان شياو . كان من الطبيعي أن يرغب المعلمون في رعاية مثل هذه الشتلات المتميزة في قسمهم. كانوا يأملون في أن يكون الطفل قادرًا على استرداد فخر بقسم الأعشاب في أكاديمية سان لوران يومًا ما.
تبلغ مساحة الغرفة الخلفية للكازينو حوالي مائتي متر مربع ، وقد تم تخصيصها كمنطقة استراحة لأعضاء ” الشبح “. تم تقسيم المنطقة بأكملها إلى ثلاث مساحات أصغر.
تم استخدام إحدى المساحات كمطبخ ، والأخرى كغرفة اجتماعات ، وتم تخصيص المساحة الأخيرة كقسم صالة.
اعتقدت شين يانشياو أنه كان غريبًا عندما اقترح تشي شيا استخدام الغرف الثلاث المختلفة. لماذا يحتاج هؤلاء السادة الشباب المدللون إلى مطبخ؟
“ما هو الطعام اللذيذ الذي تحضره الآن؟” تسللت شين يانشياو إلى المطبخ للوقوف بجانب يان يو ، ثم انحرفت أصابعها لتنظر إلى الطعام اللذيذ داخل القدر.
“هل يان يو في الطبخ؟” كانت الرائحة مدهشة لدرجة أن شين يانشياو تجاهلت الأعضاء الثلاثة الآخرين وشقت طريقها إلى المطبخ.
في وقت ما بعد ذلك ، اكتشفت أن يان يو الوسيم لم يكن كاهنًا رائعًا فحسب ، بل كان أيضًا طاهيًا موهوبًا.
عندما رأى المعلم الدواء في يدها ، أومأ وقال: “بايز؟ هذا عنصر ثمين بالفعل. هذا اختيار جيد “.
علاوة على ذلك ، لم يكن سوى ساق صغير من نبات.
عندما وصل شين يانشياو إلى منطقة الراحة ، كان تشي شيا و تانغ نازهي و يانغ شي في مناقشة أثناء جلوسهم على الأريكة الناعمة في الصالة. شممت رائحة لا تصدق لحظة دخولها الغرفة.
علاوة على ذلك ، لم يكن سوى ساق صغير من نبات.
“هل يان يو في الطبخ؟” كانت الرائحة مدهشة لدرجة أن شين يانشياو تجاهلت الأعضاء الثلاثة الآخرين وشقت طريقها إلى المطبخ.
مشى شين يانشياو عبر الممر الذي قدمه لهم تشي شيا ، والذي سيقودهم مباشرة إلى منطقة استراحتهم في الغرفة الخلفية.
“لقد عدت؟ اذهب وانتظر بالخارج مع البقية. سيكون الطعام جاهزًا في غضون لحظة “. ازدهرت ابتسامة لطيفة على وجه يان يو اللطيف. لم يكن من الغريب أنه كان يحمل إناءً في يد واحدة. بدلا من ذلك ، جعلها تشعر بالدفء في داخلها.
كانت شخصية يان يو النحيلة أمام الموقد ، وبدا مشغولاً بالطهي.
“ما هو الطعام اللذيذ الذي تحضره الآن؟” تسللت شين يانشياو إلى المطبخ للوقوف بجانب يان يو ، ثم انحرفت أصابعها لتنظر إلى الطعام اللذيذ داخل القدر.
كان المعلم قلقًا من أن يختار الطفل الصغير عنصرًا عشوائيًا قبل أن يخرج من الغرفة. استرخى عندما أدرك أن الطفل قد أمسك بعنصر مفيد للغاية.
“لقد عدت؟ اذهب وانتظر بالخارج مع البقية. سيكون الطعام جاهزًا في غضون لحظة “. ازدهرت ابتسامة لطيفة على وجه يان يو اللطيف. لم يكن من الغريب أنه كان يحمل إناءً في يد واحدة. بدلا من ذلك ، جعلها تشعر بالدفء في داخلها.
كانت شخصية يان يو النحيلة أمام الموقد ، وبدا مشغولاً بالطهي.
كانت شخصية يان يو النحيلة أمام الموقد ، وبدا مشغولاً بالطهي.
