الهروب العظيم
الفصل 163 – الهروب العظيم
لم ينجح فقط في إيقاف الأعداء المقتربين ، مما يوفر وقتًا كافيًا لـ بودينغ البني للطيران ، بل ساعدهم حتى في تغطية هروبهم ، مما يضمن حصولهم على هروب سلس.
*سكريييتش*
مع استمرار تدفق الأدرينالين من المعركة السابقة ، بدا هذا الهروب الذي أعقب ذلك أكثر إرضاءً ، حيث شعر ليو بقلبه وهو يمتلئ بالفرح والإثارة.
اكتسحت بودينغ البني الزقاق الذي كان فيه لوك و ليو ، مما فاجأ الجميع بما في ذلك ليو.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقاتل فيها لوك وليو معًا كثنائي ، لذلك لم يعرف أي منهم ما يمكن توقعه من الآخر ، ومع ذلك ، كان لدى الأخوين تناغم طبيعي لا يمكن تكراره حتى داخل زملائهم في الفريق الذين كانوا يقاتلون معًا لسنوات.
في الأكاديمية ، كانت إحدى المناورات التي قاموا بتعليمها لجميع الطلاب في التدريب القتالي مع المطية هي كيفية الخروج من ساحة معركة ضيقة بمساعدة المطيات الخاصة بهم.
*********
كان هذا جزءًا أساسيًا من دورة لوك ، وبالتالي تعلم لوك كيفية استدعاء بودينغ البني واستخدامها للهروب في هذه المواقف بالضبط.
“لا يمكننا السماح لهم بالهروب ، تعقبوهم بأي ثمن-” قال قائد القتلة ، ولكن بعد ثوانٍ فقط أدرك أن طلبه كان غير معقول.
عندما هبطت بودينغ البني بجانب لوك وليو ، رفع لوك على الفور ليو من خصره وألقاه على ظهر بودينغ البني ، قبل أن يتسلق عليها بنفسه ، كما تدرب مرات لا تعد ولا تحصى.
“هاهاها ، من كانوا هؤلاء الرجال بحق الجحيم؟ ما نوع الحياة التي تعيشها؟” سأل لوك ليو ، حيث شعر أيضًا بتسارع هروبهم.
“لا تدعوهم يهربون! اهجموا!” صرخ قائد فريق القتلة بينما بدأت الخناجر تنهمر على بودينغ البني بينما غادر عدد قليل من القتلة الظلال التي كانوا يختبئون فيها واتجهوا نحو المجموعة الهاربة.
على الرغم من أنها كانت مطية قتالية عالية المستوى ، في مثل هذا الزقاق الضيق حيث كان الخصوم يهاجمون من مواقع مخفية ، لم تتمكن من إظهار براعتها كمطية هجومية لأن التضاريس كانت غير مواتية لها.
“بودينغ البني دعينا نذهب ، حان وقت الهروب” أمر لوك وهو يستخدم سيفه لإبعاد بعض الخناجر الموجهة نحو جسد بودينغ البني.
صرخت بودينغ البني بصوت عالٍ وهي تتهرب من بعض الهجمات بمفردها بينما تعرضت للخدش من قبل عدد قليل من الهجمات التي لم يتمكن لوك من إبعادها.
*سكرييتش*
“لن يحدث هذا بالتأكيد!” صرخ ليو ، بصوت مليء بالإصرار.
صرخت بودينغ البني بصوت عالٍ وهي تتهرب من بعض الهجمات بمفردها بينما تعرضت للخدش من قبل عدد قليل من الهجمات التي لم يتمكن لوك من إبعادها.
مع استمرار تدفق الأدرينالين من المعركة السابقة ، بدا هذا الهروب الذي أعقب ذلك أكثر إرضاءً ، حيث شعر ليو بقلبه وهو يمتلئ بالفرح والإثارة.
على الرغم من أنها كانت مطية قتالية عالية المستوى ، في مثل هذا الزقاق الضيق حيث كان الخصوم يهاجمون من مواقع مخفية ، لم تتمكن من إظهار براعتها كمطية هجومية لأن التضاريس كانت غير مواتية لها.
على الرغم من أنها كانت مطية قتالية عالية المستوى ، في مثل هذا الزقاق الضيق حيث كان الخصوم يهاجمون من مواقع مخفية ، لم تتمكن من إظهار براعتها كمطية هجومية لأن التضاريس كانت غير مواتية لها.
في اللحظة التي تلقت فيها الأمر بالطيران ، بدأت بودينغ البني ترفرف بجناحيها وتحاول الطيران ، ولكن قبل أن تتمكن من بناء الزخم الكافي للطيران ، هاجمها عدد قليل من القتلة بالفعل.
لم تكن بودينغ البني مطية جوية عادية ، بل كانت جريفين ، بالتالي بمجرد أن طارت ، اصبحت بعيدة عن الأنظار في غضون دقائق ، حيث أصبح من المستحيل على مجموعة القتلة أن تلاحقهم بعد الآن.
“لن يحدث هذا بالتأكيد!” صرخ ليو ، بصوت مليء بالإصرار.
“هاهاها ، وووووو ، أنا أطير-” قال ليو وهو يفتح ذراعيه على نطاق واسع ويستمتع تمامًا بإحساس الهواء البارد المنعش الذي يضرب وجهه بسرعات عالية.
في حركة سريعة ، بدأ في إلقاء وابل من الخناجر الحادة على المهاجمين ، حيث استهدف كل خنجر نقاط الضعف الخاصة بهم. بعيون ضيقة ومركزة ، استخدم ليو مهارته الفريدة ، تقنية الرمي المتعدد ، إلى أقصى حد حيث كانت يداه تتحرك بسرعة ، مطلقا عشرات الخناجر في وقت واحد ، مما خلق عرضًا مهيبًا من الدقة والسرعة ، وفي نفس الوقت أجبر الأعداء المتقدمين على التوقف والدفاع.
“لا يمكننا السماح لهم بالهروب ، تعقبوهم بأي ثمن-” قال قائد القتلة ، ولكن بعد ثوانٍ فقط أدرك أن طلبه كان غير معقول.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقاتل فيها لوك وليو معًا كثنائي ، لذلك لم يعرف أي منهم ما يمكن توقعه من الآخر ، ومع ذلك ، كان لدى الأخوين تناغم طبيعي لا يمكن تكراره حتى داخل زملائهم في الفريق الذين كانوا يقاتلون معًا لسنوات.
لقد تأخروا بالفعل عن العمل ، بالتالي قرر إنهاء مغامرتهم لهذا اليوم.
بينما أعجب ليو بـ مطية لوك وقدراته القتالية ، أعجب لوك بمهارات ليو في رمي الخناجر ، حيث لم يشهد شيئًا كهذا من قبل.
“لا تدعوهم يهربون! اهجموا!” صرخ قائد فريق القتلة بينما بدأت الخناجر تنهمر على بودينغ البني بينما غادر عدد قليل من القتلة الظلال التي كانوا يختبئون فيها واتجهوا نحو المجموعة الهاربة.
ألقى ليو عشرة خناجر دفعة واحدة ، حيث استهدف ستة منها النقاط الحيوية لخصومه ، بالضبط على جبهاتهم ورقابهم وقلوبهم ، بينما هدفت الأربعة الأخرى على وجه التحديد إلى صد الخناجر القادمة التي كانت ستضرب بودينغ البني.
مثل هذه الدقة المذهلة لم تكن شيئًا حتى المعلمين في أكاديميته كانوا قادرين على تحقيقها ، حيث أدرك لوك اليوم فقط أن شقيقه كان محاربًا على مستوى النخبة مثله تمامًا.
لم يكتفي ليو بمهاجمة خصومه فحسب ، بل دافع عنهم أيضًا من الهجمات في نفس الوقت ، وهو ما كان دليلاً على مستوى المهارة التي وصل إليها.
“هاهاها ، يمكنني أن أسألك نفس الشيء اخي ، ما هي هذه المطية؟ ما نوع الحياة التي تعيشها؟” أجاب ليو ، بينما بدأ الأخوين بالضحك بسعادة.
مثل هذه الدقة المذهلة لم تكن شيئًا حتى المعلمين في أكاديميته كانوا قادرين على تحقيقها ، حيث أدرك لوك اليوم فقط أن شقيقه كان محاربًا على مستوى النخبة مثله تمامًا.
“هاهاها ، من كانوا هؤلاء الرجال بحق الجحيم؟ ما نوع الحياة التي تعيشها؟” سأل لوك ليو ، حيث شعر أيضًا بتسارع هروبهم.
لم ينجح فقط في إيقاف الأعداء المقتربين ، مما يوفر وقتًا كافيًا لـ بودينغ البني للطيران ، بل ساعدهم حتى في تغطية هروبهم ، مما يضمن حصولهم على هروب سلس.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقاتل فيها لوك وليو معًا كثنائي ، لذلك لم يعرف أي منهم ما يمكن توقعه من الآخر ، ومع ذلك ، كان لدى الأخوين تناغم طبيعي لا يمكن تكراره حتى داخل زملائهم في الفريق الذين كانوا يقاتلون معًا لسنوات.
“لا يمكننا السماح لهم بالهروب ، تعقبوهم بأي ثمن-” قال قائد القتلة ، ولكن بعد ثوانٍ فقط أدرك أن طلبه كان غير معقول.
لقد تأخروا بالفعل عن العمل ، بالتالي قرر إنهاء مغامرتهم لهذا اليوم.
لم تكن بودينغ البني مطية جوية عادية ، بل كانت جريفين ، بالتالي بمجرد أن طارت ، اصبحت بعيدة عن الأنظار في غضون دقائق ، حيث أصبح من المستحيل على مجموعة القتلة أن تلاحقهم بعد الآن.
“لكن ما هذه المهارات الخاصة بـ رمي الخناجر؟ اسمك جين مو أيضًا؟ أي نوع من الأسماء قد اخترته؟ هاهاها ، يبدو مثل الباندا الذي يعاني من ضعف الانتصاب” علق لوك ، كما فهم ليو في هذه اللحظة أن لوك قد أساء فهم الوضع ولكن لم يكلف نفسه عناء تصحيحه.
“من هو هذا الرجل الذي ساعده على الهرب؟ يجب أن نبلغ زعيم النقابة بهذا. كان يرتدي رداء نقابة مكتوب عليه “سماء الظلام”. ابحثوا عن عن هذه النقابة” امر قائد الفريق ، حيث قبل بخسارته على الفور لهذا اليوم.
كان هذا جزءًا أساسيًا من دورة لوك ، وبالتالي تعلم لوك كيفية استدعاء بودينغ البني واستخدامها للهروب في هذه المواقف بالضبط.
*********
عندما هبطت بودينغ البني بجانب لوك وليو ، رفع لوك على الفور ليو من خصره وألقاه على ظهر بودينغ البني ، قبل أن يتسلق عليها بنفسه ، كما تدرب مرات لا تعد ولا تحصى.
“هاهاها ، وووووو ، أنا أطير-” قال ليو وهو يفتح ذراعيه على نطاق واسع ويستمتع تمامًا بإحساس الهواء البارد المنعش الذي يضرب وجهه بسرعات عالية.
عندما هبطت بودينغ البني بجانب لوك وليو ، رفع لوك على الفور ليو من خصره وألقاه على ظهر بودينغ البني ، قبل أن يتسلق عليها بنفسه ، كما تدرب مرات لا تعد ولا تحصى.
مع استمرار تدفق الأدرينالين من المعركة السابقة ، بدا هذا الهروب الذي أعقب ذلك أكثر إرضاءً ، حيث شعر ليو بقلبه وهو يمتلئ بالفرح والإثارة.
“هاهاها ، وووووو ، أنا أطير-” قال ليو وهو يفتح ذراعيه على نطاق واسع ويستمتع تمامًا بإحساس الهواء البارد المنعش الذي يضرب وجهه بسرعات عالية.
“هاهاها ، من كانوا هؤلاء الرجال بحق الجحيم؟ ما نوع الحياة التي تعيشها؟” سأل لوك ليو ، حيث شعر أيضًا بتسارع هروبهم.
“هاهاها ، وووووو ، أنا أطير-” قال ليو وهو يفتح ذراعيه على نطاق واسع ويستمتع تمامًا بإحساس الهواء البارد المنعش الذي يضرب وجهه بسرعات عالية.
“هاهاها ، يمكنني أن أسألك نفس الشيء اخي ، ما هي هذه المطية؟ ما نوع الحياة التي تعيشها؟” أجاب ليو ، بينما بدأ الأخوين بالضحك بسعادة.
مثل هذه الدقة المذهلة لم تكن شيئًا حتى المعلمين في أكاديميته كانوا قادرين على تحقيقها ، حيث أدرك لوك اليوم فقط أن شقيقه كان محاربًا على مستوى النخبة مثله تمامًا.
“إنها قصة طويلة … سأخبرك بها في يوم آخر” قال لوك بينما قبل ليو الإجابة ولم يعد يحقق في الأمر بعد الآن.
“لا يمكننا السماح لهم بالهروب ، تعقبوهم بأي ثمن-” قال قائد القتلة ، ولكن بعد ثوانٍ فقط أدرك أن طلبه كان غير معقول.
“لكن ما هذه المهارات الخاصة بـ رمي الخناجر؟ اسمك جين مو أيضًا؟ أي نوع من الأسماء قد اخترته؟ هاهاها ، يبدو مثل الباندا الذي يعاني من ضعف الانتصاب” علق لوك ، كما فهم ليو في هذه اللحظة أن لوك قد أساء فهم الوضع ولكن لم يكلف نفسه عناء تصحيحه.
“أخي ، سنحتاج إلى تسجيل الخروج قريبًا! لم يتبقى سوى خمس دقائق تقريبًا ، أوصلني إلى أي مكان حتى أتمكن من العثور على نزل بسرعة وتسجيل الخروج. وإلا فسوف نتأخر عن العمل” قال ليو محاولًا تجنب هذه المحادثة كما أومأ لوك برأسه.
في الأكاديمية ، كانت إحدى المناورات التي قاموا بتعليمها لجميع الطلاب في التدريب القتالي مع المطية هي كيفية الخروج من ساحة معركة ضيقة بمساعدة المطيات الخاصة بهم.
لقد تأخروا بالفعل عن العمل ، بالتالي قرر إنهاء مغامرتهم لهذا اليوم.
لم تكن بودينغ البني مطية جوية عادية ، بل كانت جريفين ، بالتالي بمجرد أن طارت ، اصبحت بعيدة عن الأنظار في غضون دقائق ، حيث أصبح من المستحيل على مجموعة القتلة أن تلاحقهم بعد الآن.
على الرغم من أن ليو لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية إدارته للأمر ، بطريقة ما ، انتهى لقاءه الأول مع كل من لوك وأماندا داخل اللعبة دون تسريب هويته.
*سكرييتش*
الترجمة: Hunter
على الرغم من أنها كانت مطية قتالية عالية المستوى ، في مثل هذا الزقاق الضيق حيث كان الخصوم يهاجمون من مواقع مخفية ، لم تتمكن من إظهار براعتها كمطية هجومية لأن التضاريس كانت غير مواتية لها.
*سكرييتش*
