دهشة
الفصل 536 – دهشة
شاهدت المصنفين الذين يتحركون نحوها على المسار الغربي وحاولت أن تميز نقاط قوتهم وضعفهم.
(في هذه الأثناء ، ليو)
لم ترى أبدًا أي شخص بمثل هذه الهيمنة مثل الرئيس ، وعلى الرغم من أنها كانت لاعبة منعزلة لا تختلط بالعالم ، الا انها في بعض الأحيان كانت تتساءل عن الفجوة بينها وبين أفضل اللاعبين ، مثل الرئيس والحراس الآخرين.
دخل ليو إلى البث المباشر ، وهو يشاهد الأحداث تتطور من الغرفة الخاصة به ، حيث كان مفتونًا بأداء والده.
لم يكن القتال من حيث المهارة هو ما أثار حماسة ليو—بل فكرة هيمنة أخيه مع قوته الخام التي تتفوق على الرجل العجوز هي ما جعلته متحمسًا.
على الرغم من أن ليو لم يكن يهتم بالرجل العجوز كثيرًا ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بمهارته الواضحة كلاعب.
كان هناك فن في الطريقة التي يتحرك بها الرجل العجوز ، ودقة كان الآخرون يتجاهلونها.
على عكس اللاعبين العاديين ، الذين رأوا فقط اللاموتى يستسلمون ، كانت عيون ليو الحادة تلتقط التفاصيل الدقيقة.
على الرغم من أن ليو لم يكن يهتم بالرجل العجوز كثيرًا ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بمهارته الواضحة كلاعب.
كان هناك فن في الطريقة التي يتحرك بها الرجل العجوز ، ودقة كان الآخرون يتجاهلونها.
وحيثما رأى الآخرون القطع البسيط والمتكرر للرؤوس ، رأى ليو ضربات محسوبة تُنفذ بتوقيت شبه مثالي.
على الرغم من أن ليو لم يكن يهتم بالرجل العجوز كثيرًا ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بمهارته الواضحة كلاعب.
“لقد تحسن الرجل العجوز كثيرًا” تمتم ليو في نفسه وهو يضيق عينيه ، مراقبا سرعة جاكوب ورشاقته.
على الرغم من أن ليو لم يكن يهتم بالرجل العجوز كثيرًا ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بمهارته الواضحة كلاعب.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بقتل اللاموتى—بل في كيفية فعل ذلك.
كانت كل حركة من حركات جاكوب تتدفق بسلاسة ، حيث كان خنجره الذي يتلألأ ، موجها دائما إلى نفس النقطة الحرجة وهي: مفصل الرقبة.
الترجمة: Hunter
للعين الغير مدربة ، بدا الأمر سهلاً تقريبًا ، وكأن اللاموتى لا يستحقون اي جهد ليتم قتلهم. لكن ليو كان يعرف أن ضربات جاكوب تُنفذ بشكل مثالي ، مع إصابة كل ضربة بدقة مرعبة.
مشاهدة ممتعة.
إذا كان أي شخص غيره ، لكان قد فاتته تلك النقاط الضعيفة من حين لآخر بعد قتل العشرات من اللاموتى ، لكن جاكوب لم يخطئ ، حيث كان يستمر في الضرب في نفس النقطة مرة بعد مرة ، مما يُظهر مدى دقة أسلوبه في القتال.
“ربما يمكنني هزيمة إمبراطور الظلام وأسد السماء…” تمتمت اللوتس الوردي ، وعلى عكس الرئيس ، لم تشعر بالخوف منهم.
“نعم ، الرجل العجوز على المسار الشرقي” فكر ليو وهو يبتسم بشكل طفيف بينما عبرت فكرة في عقله “يجب أن يكون هذا مثيرًا… سيتعين عليه مواجهة اخي إذا وصل إلى غرفة الحارس”
لم ترى أبدًا أي شخص بمثل هذه الهيمنة مثل الرئيس ، وعلى الرغم من أنها كانت لاعبة منعزلة لا تختلط بالعالم ، الا انها في بعض الأحيان كانت تتساءل عن الفجوة بينها وبين أفضل اللاعبين ، مثل الرئيس والحراس الآخرين.
ومع ذلك ، بينما كانت تقارنهم بـ الرئيس ، لم تستطع إلا أن ترتجف قليلاً.
كانت كل حركة من حركات جاكوب تتدفق بسلاسة ، حيث كان خنجره الذي يتلألأ ، موجها دائما إلى نفس النقطة الحرجة وهي: مفصل الرقبة.
على الرغم من أن ليو لم يكن يهتم بالرجل العجوز كثيرًا ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بمهارته الواضحة كلاعب.
(لوك في المسار الغربي لكن هنا مذكور الشرقي ، حتى بعد كم سطر ذُكر ان اللوتس الوردي التي في المسار الغربي ، لا اعلم ما المشكلة هل قام بتغييرهم او عن طريق الخطأ ، لكن سنستمر على حسب المؤلف حتى يتم تصحيح الخطأ ، لوك= الشرقي اللوتس الوردي= الغربي )
لم يكن القتال من حيث المهارة هو ما أثار حماسة ليو—بل فكرة هيمنة أخيه مع قوته الخام التي تتفوق على الرجل العجوز هي ما جعلته متحمسًا.
دخل ليو إلى البث المباشر ، وهو يشاهد الأحداث تتطور من الغرفة الخاصة به ، حيث كان مفتونًا بأداء والده.
مشاهدة ممتعة.
تسارعت نبضات قلب ليو عند التفكير في ذلك. كان والده موهوبًا لا شك ، لكن أخاه—كان شيئًا آخر تمامًا.
“هممم… على الرغم من أنني قد لا أستطيع هزيمتهم جميعًا بمفردي ، إلا أنه لا يوجد مصنف واحد على المسار الغربي يمكنه هزيمتي في مواجهة ضدي. مهاراتهم جيدة لكنهم لن يهددونني على الإطلاق…” تمتمت وهي تشاهد البث ، حيث رأت مئات المصنفين المختلفين من فئات مختلفة يقاتلون ، لكنها لم تشعر بتهديد فوري من أي شخص منهم.
كان أكثر موهبة وقسوة ، حيث كانت مجرد فكرة مشاهدة جاكوب يواجه أخاه في القتال تجعل دم ليو يتدفق بحماس.
شاهدت المصنفين الذين يتحركون نحوها على المسار الغربي وحاولت أن تميز نقاط قوتهم وضعفهم.
كان يمكنه بالفعل تخيل التبادل الوحشي الذي قد يحدث ، متخيلًا حركة السوبليكس المميزة لأخيه ، ضاربة رأس جاكوب في الأرض بلا رحمة.
“هل يمكنني هزيمته في قتال؟” تساءلت ، ومع ذلك ، عند النظر مرة أخرى إلى كيفية ادعاء الرئيس أنه يمكنه مواجهة 10,000 مصنف بمفرده ، شعرت أنه ربما لم تكن قريبة من مهاراته.
لم يكن القتال من حيث المهارة هو ما أثار حماسة ليو—بل فكرة هيمنة أخيه مع قوته الخام التي تتفوق على الرجل العجوز هي ما جعلته متحمسًا.
لكن حتى الآن ، كان لدى جاكوب طريق طويل ليقطعه قبل أن يصل إلى تلك النقطة. لم يكن المسار الشرقي سهلا ، والتحديات ستزداد صعوبة من هنا.
مشاهدة ممتعة.
“آمل أن تصل إلى النهاية أيها الرجل العجوز—” قال ليو وهو متكئا على مقعده ، بينما لم تترك نظراته الشاشة ، حيث كان متشوقًا لرؤية مدى كفاءة الرجل العجوز وما يمكنه تحقيقه.
إذا كان أي شخص غيره ، لكان قد فاتته تلك النقاط الضعيفة من حين لآخر بعد قتل العشرات من اللاموتى ، لكن جاكوب لم يخطئ ، حيث كان يستمر في الضرب في نفس النقطة مرة بعد مرة ، مما يُظهر مدى دقة أسلوبه في القتال.
*******************
(في هذه الأثناء ، اللوتس الوردي)
في غرفة الكنز ، لم تجرؤ على التحدث ، حيث كانت هالة الرئيس قمعية للغاية.
مثل ليو ، قامت اللوتس الوردي أيضًا بالدخول إلى البث المباشر ، حيث لم يكن لديها ما تفعله.
شاهدت المصنفين الذين يتحركون نحوها على المسار الغربي وحاولت أن تميز نقاط قوتهم وضعفهم.
شاهدت المصنفين الذين يتحركون نحوها على المسار الغربي وحاولت أن تميز نقاط قوتهم وضعفهم.
“هممم… على الرغم من أنني قد لا أستطيع هزيمتهم جميعًا بمفردي ، إلا أنه لا يوجد مصنف واحد على المسار الغربي يمكنه هزيمتي في مواجهة ضدي. مهاراتهم جيدة لكنهم لن يهددونني على الإطلاق…” تمتمت وهي تشاهد البث ، حيث رأت مئات المصنفين المختلفين من فئات مختلفة يقاتلون ، لكنها لم تشعر بتهديد فوري من أي شخص منهم.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت تركز بشكل أساسي على المصنفين المتجهين نحوها ، إلا أنها كانت تقارنهم بشكل غير واعٍ بـ الرئيس.
كان الأمر كما لو كان هو سيدًا بينما هي مجرد خادمة ، حيث شعرت اللوتس الوردي بالخوف من رجل لم يكن لديه أي نوايا سيئة تجاهها.
لقد جعلتها عبارة ليو الأخيرة ، حيث قال إنه لا يهتم بأداء الأربعة حراس الآخرين وأنه وحده يمكنه هزيمة 10,000 مصنف ، دون الحاجة حتى إلى نقاط الصحة الإضافية والتعزيزات التي يمنحها هذا الحدث لهم كمصنفين ، تتساءل عن هذا.
لقد جعلتها عبارة ليو الأخيرة ، حيث قال إنه لا يهتم بأداء الأربعة حراس الآخرين وأنه وحده يمكنه هزيمة 10,000 مصنف ، دون الحاجة حتى إلى نقاط الصحة الإضافية والتعزيزات التي يمنحها هذا الحدث لهم كمصنفين ، تتساءل عن هذا.
لم ترى أبدًا أي شخص بمثل هذه الهيمنة مثل الرئيس ، وعلى الرغم من أنها كانت لاعبة منعزلة لا تختلط بالعالم ، الا انها في بعض الأحيان كانت تتساءل عن الفجوة بينها وبين أفضل اللاعبين ، مثل الرئيس والحراس الآخرين.
وحيثما رأى الآخرون القطع البسيط والمتكرر للرؤوس ، رأى ليو ضربات محسوبة تُنفذ بتوقيت شبه مثالي.
“هممم… على الرغم من أنني قد لا أستطيع هزيمتهم جميعًا بمفردي ، إلا أنه لا يوجد مصنف واحد على المسار الغربي يمكنه هزيمتي في مواجهة ضدي. مهاراتهم جيدة لكنهم لن يهددونني على الإطلاق…” تمتمت وهي تشاهد البث ، حيث رأت مئات المصنفين المختلفين من فئات مختلفة يقاتلون ، لكنها لم تشعر بتهديد فوري من أي شخص منهم.
الفصل 536 – دهشة
ومع ذلك ، بينما كانت تقارنهم بـ الرئيس ، لم تستطع إلا أن ترتجف قليلاً.
في غرفة الكنز ، لم تجرؤ على التحدث ، حيث كانت هالة الرئيس قمعية للغاية.
من جهة ، كانت معجبة بالقتال مع الخصوم الأقوياء ، ولكن من جهة أخرى ، كانت انطوائية للغاية وتكره الاتصال العام.
لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك نتيجة لقطعة أثرية ، أم لأنه اصبح مقاتلا رئيسيا ، ومع ذلك شعرت بأنها ضعيفة في وجوده.
كان الأمر كما لو كان هو سيدًا بينما هي مجرد خادمة ، حيث شعرت اللوتس الوردي بالخوف من رجل لم يكن لديه أي نوايا سيئة تجاهها.
مشاهدة ممتعة.
“هل يمكنني هزيمته في قتال؟” تساءلت ، ومع ذلك ، عند النظر مرة أخرى إلى كيفية ادعاء الرئيس أنه يمكنه مواجهة 10,000 مصنف بمفرده ، شعرت أنه ربما لم تكن قريبة من مهاراته.
من جهة ، كانت معجبة بالقتال مع الخصوم الأقوياء ، ولكن من جهة أخرى ، كانت انطوائية للغاية وتكره الاتصال العام.
لم يكن لديها ثقة بأنها يمكن أن تطيح بـ 500 مصنف بمفردها حتى بعد التعزيزات الكبيرة التي تلقتها لهذا الحدث ، فكيف لها أن تواجه الـ 10,000 الذين ادعى الرئيس أنه يمكنه مواجهتهم؟
“ربما يمكنني هزيمة إمبراطور الظلام وأسد السماء…” تمتمت اللوتس الوردي ، وعلى عكس الرئيس ، لم تشعر بالخوف منهم.
للعين الغير مدربة ، بدا الأمر سهلاً تقريبًا ، وكأن اللاموتى لا يستحقون اي جهد ليتم قتلهم. لكن ليو كان يعرف أن ضربات جاكوب تُنفذ بشكل مثالي ، مع إصابة كل ضربة بدقة مرعبة.
بالطبع ، بدون مواجهة حقيقية ضدهم ، كانت كل هذه مجرد تخمينات في عقلها ، ومع ذلك ، بعد أن رأتهم يقاتلون في مقاطع الفيديو السابقة والالتقاء بهم بشكل شخصي ، شعرت بالثقة في قدراتها على التفوق عليهم في قتال ، لكن كانت خجولة للغاية لطلب خوض معركة.
(في هذه الأثناء ، ليو)
من جهة ، كانت معجبة بالقتال مع الخصوم الأقوياء ، ولكن من جهة أخرى ، كانت انطوائية للغاية وتكره الاتصال العام.
“تنهد ، لماذا لا توجد إمرأة أخرى مثلي كحارسة… سأقاتلهم بسعادة” قالت اللوتس الوردي وهي تهز رأسها ، بينما استسلمت لمصيرها الحزين.
“تنهد ، لماذا لا توجد إمرأة أخرى مثلي كحارسة… سأقاتلهم بسعادة” قالت اللوتس الوردي وهي تهز رأسها ، بينما استسلمت لمصيرها الحزين.
“لقد تحسن الرجل العجوز كثيرًا” تمتم ليو في نفسه وهو يضيق عينيه ، مراقبا سرعة جاكوب ورشاقته.
لم تكن تملك الشجاعة لطلب خوض معركة في الوقت الحالي ، لكن يومًا ما سترغب في اختبار قوتها ضد الرئيس وإمبراطور الظلام وأسد السماء ، فقط لترى كيف ستسير الأمور حقًا.
“تنهد ، لماذا لا توجد إمرأة أخرى مثلي كحارسة… سأقاتلهم بسعادة” قالت اللوتس الوردي وهي تهز رأسها ، بينما استسلمت لمصيرها الحزين.
لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك نتيجة لقطعة أثرية ، أم لأنه اصبح مقاتلا رئيسيا ، ومع ذلك شعرت بأنها ضعيفة في وجوده.
وحيثما رأى الآخرون القطع البسيط والمتكرر للرؤوس ، رأى ليو ضربات محسوبة تُنفذ بتوقيت شبه مثالي.
وصلنا اخر فصل …….. لذلك لا توجد فصول حتى يقوم المؤلف بالتنزيل ، ونعم ساقوم بتنزيلها متى ما نزلت…
“نعم ، الرجل العجوز على المسار الشرقي” فكر ليو وهو يبتسم بشكل طفيف بينما عبرت فكرة في عقله “يجب أن يكون هذا مثيرًا… سيتعين عليه مواجهة اخي إذا وصل إلى غرفة الحارس”
مشاهدة ممتعة.
في غرفة الكنز ، لم تجرؤ على التحدث ، حيث كانت هالة الرئيس قمعية للغاية.
الترجمة: Hunter
لكن حتى الآن ، كان لدى جاكوب طريق طويل ليقطعه قبل أن يصل إلى تلك النقطة. لم يكن المسار الشرقي سهلا ، والتحديات ستزداد صعوبة من هنا.
كان هناك فن في الطريقة التي يتحرك بها الرجل العجوز ، ودقة كان الآخرون يتجاهلونها.
