الوصول
الفصل 570 – الوصول
لم يلاحظ ليو تفاصيل التحكم في الطقس إلا مؤخرًا ، حين بدأت العديد من الأمور تتضح له—تفاصيل كان قد أغفلها سابقًا. ربما كانت بسبب قدرة دماغه المتطورة الآن والتي اصبحت أكثر حدة وميلًا للتفكير النقدي ، أو ربما لم يهتم يومًا بالنظر إلى الصورة الأكبر حتى هذا اليوم. في كلتا الحالتين ، أصبح الأمر واضحًا الآن.
“عشرة أضعاف تركيز المانا؟” رفع لوك حاجبه “يا له من أمر جنوني”
رغم أن السفينة العملاقة “آرك” ضخمة ، إلا أنها لم تبد مثل حجمها. نظريًا ، لا يمكن أن تتسع واشنطن العاصمة لـ 250 مليون شخص ، ومع ذلك ، سفينة آرك ، التي بالكاد تعادل مساحة 15 من ملاعب كرة القدم ، استطاعت أن تحمل كل هؤلاء.
كانت المطابخ مليئة بأجهزة غريبة لا يمكن حتى لـ ليو ان يسميها ، بينما كانت الأسرّة في غرف النوم ذات ملمس أرق من أي مادة قابلها ، مع امتلاء المكتبة الشخصية لـ النصوص النادرة والقديمة.
حتى الآن ، لم يفكر كثيرًا في هذا الظاهرة. لكن اليوم ، أدرك فجأة أن السفينة كانت أكثر تقدمًا وتعقيدًا مما كان يظن. لم يكن الأمر مجرد تكنولوجيا ؛ بل كان سحرًا. وجود النقوش السحرية المكانية المنتشرة في أنحاء السفينة يفسر هذا المستحيل.
“أشعر وكأننا أصبحنا مليارديرات أثرياء فجأة. إنه يتجاوز النخبة الحضارية—إنه مستوى الملوك حرفيًا ” تمتم لوك وعيناه متسعة بينما أومأ ليو وأماندا.
” إيلاندور ، هل سفينة آرك كلها مغطاة بنقوش مكانية خاصة؟” سأل ليو بـ ملامح الفضول.
لم يلاحظ ليو تفاصيل التحكم في الطقس إلا مؤخرًا ، حين بدأت العديد من الأمور تتضح له—تفاصيل كان قد أغفلها سابقًا. ربما كانت بسبب قدرة دماغه المتطورة الآن والتي اصبحت أكثر حدة وميلًا للتفكير النقدي ، أو ربما لم يهتم يومًا بالنظر إلى الصورة الأكبر حتى هذا اليوم. في كلتا الحالتين ، أصبح الأمر واضحًا الآن.
توقف إيلاندور ، حيث ظهر اعتراف على وجهه قبل أن يومئ رأسه.
ومع ذلك ، لم يطل البقاء في غرفة التأمل كثيرًا ، حيث علم أن لديه العديد من الفرص لاستكشافها لاحقًا.
“بالفعل ، سفينة آرك أكبر بكثير مما تبدو. إنها معجزة هندسية ، حيث تضغط الحيز المكاني في العديد من النقاط ، مثل تزويد الممرات بنقوش مكانية تقصر المسافات. بدون هذه النقوش ، سيكون الانتقال من القسم E إلى D وكأنه ماراثون عبر البلاد. في الحقيقة ، سفينة آرك مثل حجم ولاية تكساس”
لم تستطع أماندا كبح حماسها أثناء الاستكشاف ، حيث ملأت ابتسامة عريضة وجهها “لم أعتقد أبدًا أنني سأعيش في مكان كهذا”
رمش ليو ، متفاجئًا بعض الشيء من معرفة إيلاندور بجغرافية الأرض. لكن كلما فكر في الأمر ، زاد وضوح المعنى.
ومع تسرب الوضوح إلى عقله ، شعر ليو بإحساس عميق من الرهبة.
كان مستوى التطور في هذه السفينة يتجاوز ما يمكنه فهمه. تكنولوجيا ضغط الفضاء والمكان بهذه الطريقة ، ، تساوي مئات المليارات من العملات الذهبية ، على أقل تقدير.
الفصل 570 – الوصول
ومع تسرب الوضوح إلى عقله ، شعر ليو بإحساس عميق من الرهبة.
دمجت كل زاوية في المنزل السحر والتكنولوجيا ، مكونين بيئة مثالية تجمع بين الرفاهية والعملية.
“دعونا نكمل جولتنا. سأريكم المنازل التي ستقيمون فيها جميعًا” قال إيلاندور وهو يقود الثلاثة على طول المسار.
كانت حياته بأكملها عبارة عن كفاح.
عند وصولهم إلى أحد المنازل الثلاثة ، انفتحت الأبواب الخشبية الفخمة لتكشف عن فخامة بنفس قدر الفخامة في الخارج.
كانت المطابخ مليئة بأجهزة غريبة لا يمكن حتى لـ ليو ان يسميها ، بينما كانت الأسرّة في غرف النوم ذات ملمس أرق من أي مادة قابلها ، مع امتلاء المكتبة الشخصية لـ النصوص النادرة والقديمة.
كان سقف المنزل شاهق ومزين بمنحوتات بينما لمعت الأرضية بالحجر المصقول الذي يعكس الضوء الناعم المحيط.
توقف إيلاندور ، حيث ظهر اعتراف على وجهه قبل أن يومئ رأسه.
كانت كل غرفة مفروشة بعناية —ارائك ناعمة ، قطع نسيج غني ، رسم ثمين.
ومع تسرب الوضوح إلى عقله ، شعر ليو بإحساس عميق من الرهبة.
عكس كل شيء أجواء الثراء.
كانت كل غرفة مفروشة بعناية —ارائك ناعمة ، قطع نسيج غني ، رسم ثمين.
توقف ليو عند المدخل وهو مذهول من الفخامة التي تحيط به. سيكون هذا مسكنه الجديد ، حيث كان هذا يفوق كل ما تخيله من قبل.
بقي ليو أكثر هدوءًا من رفاقه ، رغم أنه شاركهم دهشتهم.
“أشعر وكأننا أصبحنا مليارديرات أثرياء فجأة. إنه يتجاوز النخبة الحضارية—إنه مستوى الملوك حرفيًا ” تمتم لوك وعيناه متسعة بينما أومأ ليو وأماندا.
توقف إيلاندور ، حيث ظهر اعتراف على وجهه قبل أن يومئ رأسه.
“إنه واحد فقط من مساكنكم” أضاف إيلاندور بصوت يتردد عبر القاعة الشاسعة “كل منزل مجهز بميزات فريدة ، لكن جميعها مصممة لتحقيق أقصى درجات الراحة والرفاهية”
في تلك اللحظة ، فهم ليو بالفعل أن هذا المكان سيكون ذو قيمة لا تقدر بثمن ، خصوصًا أنه يأمل أن يبدأ تدريبه ليصبح محاربا من المستوى الرئيسي العظيم قريبًا.
انجذب نظر ليو إلى باب جانبي مفتوح قليلًا. كانت هناك همهمة ناعمة تصدر من الداخل وكأن الغرفة نفسها تنبض بالطاقة “ما هذا؟” سأل ليو وهو يقترب من الغرفة.
ابتسم إيلاندور “السيد سكايشارد ، إنها غرفة التأمل والمانا. تركيز المانا في هذا المكان هو عشرة أضعاف ما جربته في القسم C. إنه مثالي لصقل مهاراتكم أو للاسترخاء فقط”
توقف ليو عند المدخل وهو مذهول من الفخامة التي تحيط به. سيكون هذا مسكنه الجديد ، حيث كان هذا يفوق كل ما تخيله من قبل.
“عشرة أضعاف تركيز المانا؟” رفع لوك حاجبه “يا له من أمر جنوني”
عكس كل شيء أجواء الثراء.
دخل ليو إلى الغرفة ، وما إن عبر العتبة ، شعر بالمانا.
بقي ليو أكثر هدوءًا من رفاقه ، رغم أنه شاركهم دهشتهم.
كان الهواء مشبعًا بالمانا الكثيفة لدرجة أنها بدت وكأنها تهمس حوله. وقف بلا حركة وهو يسمح للإحساس أن يغمره ، بينما جسده يستوعب المانا تلقائيًا.
“عشرة أضعاف تركيز المانا؟” رفع لوك حاجبه “يا له من أمر جنوني”
في تلك اللحظة ، فهم ليو بالفعل أن هذا المكان سيكون ذو قيمة لا تقدر بثمن ، خصوصًا أنه يأمل أن يبدأ تدريبه ليصبح محاربا من المستوى الرئيسي العظيم قريبًا.
دخل ليو إلى الغرفة ، وما إن عبر العتبة ، شعر بالمانا.
ومع ذلك ، لم يطل البقاء في غرفة التأمل كثيرًا ، حيث علم أن لديه العديد من الفرص لاستكشافها لاحقًا.
في البداية ، كانت والدته هي من تكافح ، ثم كان عليه أن يعمل بجد لتأمين حاجاته الأساسية.
ومع تقدم المجموعة في الجولة ، تم كشف الرفاهية المذهلة.
ومع ذلك ، أخيرًا بدا وكأنه وصل إلى قمة النجاح. لأول مرة ، تجاوز مرحلة الاحتياجات الأساسية وبلغ مرحلة الرفاهية.
كانت المطابخ مليئة بأجهزة غريبة لا يمكن حتى لـ ليو ان يسميها ، بينما كانت الأسرّة في غرف النوم ذات ملمس أرق من أي مادة قابلها ، مع امتلاء المكتبة الشخصية لـ النصوص النادرة والقديمة.
لأول مرة منذ زمن طويل ، شعر ليو بإحساس من الهدوء—سلام نادر مع إدراكه أنه في المكان الذي يجب أن يكون فيه.
دمجت كل زاوية في المنزل السحر والتكنولوجيا ، مكونين بيئة مثالية تجمع بين الرفاهية والعملية.
لم يكن مجرد سكن فاخر ، بل سيسرع نموه بطرق لن يتوقعها.
لم تستطع أماندا كبح حماسها أثناء الاستكشاف ، حيث ملأت ابتسامة عريضة وجهها “لم أعتقد أبدًا أنني سأعيش في مكان كهذا”
رغم أن السفينة العملاقة “آرك” ضخمة ، إلا أنها لم تبد مثل حجمها. نظريًا ، لا يمكن أن تتسع واشنطن العاصمة لـ 250 مليون شخص ، ومع ذلك ، سفينة آرك ، التي بالكاد تعادل مساحة 15 من ملاعب كرة القدم ، استطاعت أن تحمل كل هؤلاء.
أومأ لوك بتفكير “غرفة المانا وحدها تجعل الأمر يستحق. سنكون قادرين على التدريب بجدية أكبر وأسرع من أي وقت مضى”
في البداية ، كانت والدته هي من تكافح ، ثم كان عليه أن يعمل بجد لتأمين حاجاته الأساسية.
بقي ليو أكثر هدوءًا من رفاقه ، رغم أنه شاركهم دهشتهم.
لم يكن مجرد سكن فاخر ، بل سيسرع نموه بطرق لن يتوقعها.
لأول مرة منذ زمن طويل ، شعر ليو بإحساس من الهدوء—سلام نادر مع إدراكه أنه في المكان الذي يجب أن يكون فيه.
كانت كل غرفة مفروشة بعناية —ارائك ناعمة ، قطع نسيج غني ، رسم ثمين.
كانت حياته بأكملها عبارة عن كفاح.
في تلك اللحظة ، فهم ليو بالفعل أن هذا المكان سيكون ذو قيمة لا تقدر بثمن ، خصوصًا أنه يأمل أن يبدأ تدريبه ليصبح محاربا من المستوى الرئيسي العظيم قريبًا.
في البداية ، كانت والدته هي من تكافح ، ثم كان عليه أن يعمل بجد لتأمين حاجاته الأساسية.
عكس كل شيء أجواء الثراء.
ومع ذلك ، أخيرًا بدا وكأنه وصل إلى قمة النجاح. لأول مرة ، تجاوز مرحلة الاحتياجات الأساسية وبلغ مرحلة الرفاهية.
“هذا كل شيء بالنسبة للجولة في هذا المنزل ، أما المنزلان الآخران فهما متشابهان في الهيكل والمواد الأساسية ، ولكن يختلفان في الديكور والموارد. إذا أردتم ، فيمكننا متابعة الجولة في المنزلين الآخرين ، أو إذا كنتم راضين فيمكننا التوجه لمقابلة القائد كيد ، الذي ينتظركم مع بعض الهدايا الترحيبية في الساحة الخلفية” قال إيلاندور ، بينما نظر ليو نحو الآخرين واختاروا مقابلة القائد أولاً بدلًا من استكمال الجولة.
“هذا كل شيء بالنسبة للجولة في هذا المنزل ، أما المنزلان الآخران فهما متشابهان في الهيكل والمواد الأساسية ، ولكن يختلفان في الديكور والموارد. إذا أردتم ، فيمكننا متابعة الجولة في المنزلين الآخرين ، أو إذا كنتم راضين فيمكننا التوجه لمقابلة القائد كيد ، الذي ينتظركم مع بعض الهدايا الترحيبية في الساحة الخلفية” قال إيلاندور ، بينما نظر ليو نحو الآخرين واختاروا مقابلة القائد أولاً بدلًا من استكمال الجولة.
“إنه واحد فقط من مساكنكم” أضاف إيلاندور بصوت يتردد عبر القاعة الشاسعة “كل منزل مجهز بميزات فريدة ، لكن جميعها مصممة لتحقيق أقصى درجات الراحة والرفاهية”
انجذب نظر ليو إلى باب جانبي مفتوح قليلًا. كانت هناك همهمة ناعمة تصدر من الداخل وكأن الغرفة نفسها تنبض بالطاقة “ما هذا؟” سأل ليو وهو يقترب من الغرفة.
الترجمة: Hunter
“عشرة أضعاف تركيز المانا؟” رفع لوك حاجبه “يا له من أمر جنوني”
عند وصولهم إلى أحد المنازل الثلاثة ، انفتحت الأبواب الخشبية الفخمة لتكشف عن فخامة بنفس قدر الفخامة في الخارج.
