الفخ
الفصل 677 – الفخ
الخطوة الثالثة التي اتخذوها لمواجهة الرئيس كانت نشر عضو من كل فريق على كل سطح أو زقاق مظلم ، لضمان عدم مروره في المدينة بدون أن يتم اكتشافه.
(بعد بضع ساعات ، الملاذ الأقوى)
بحلول هذه اللحظة ، بدأت فرق الفصيل الصالح تدرك الطرق الذكية التي كان يستخدمها الرئيس لتفادي اكتشافهم حتى الآن. وعلى الرغم من أن كل هزيمة مُهينة تعرضوا لها على يديه كانت مثل حبة مريرة يصعب ابتلاعها ، إلا أنها أصبحت أيضًا درسًا ثمينًا يعلمهم كيف يمكنهم مواجهة الرئيس في المستقبل.
تم تنفيذ تحضيرات واسعة للاستعداد لوصول الرئيس المتوقع إلى مدينة الملاذ الأقوى ، مما حول كل شبر من المدينة إلى ساحة معركة محصنة تحت مراقبة دقيقة من لاعبي الفصيل الصالح وفرقهم.
“بسرعة ، بسرعة ، أرسلوا ديفون إلى الساحة المجاورة… لدينا جيمني هنا بالفعل ، لا نحتاج إلى ساحر آخر يستطيع استخدام [الرؤية الحرارية] ، أرسلوه إلى هناك” قال أحد لاعبي فئة الفارس ، الذي كان يعمل كقائد في إحدى النقابات الكبيرة.
بحلول هذه اللحظة ، بدأت فرق الفصيل الصالح تدرك الطرق الذكية التي كان يستخدمها الرئيس لتفادي اكتشافهم حتى الآن. وعلى الرغم من أن كل هزيمة مُهينة تعرضوا لها على يديه كانت مثل حبة مريرة يصعب ابتلاعها ، إلا أنها أصبحت أيضًا درسًا ثمينًا يعلمهم كيف يمكنهم مواجهة الرئيس في المستقبل.
سيدخل الملاذ الأقوى مهما كان ، وعلى الرغم من أن العالم كله كان ضده ، إلا ان ليو كان يمتلك الجرأة لدخول المدينة مهما كانت العواقب.
“بسرعة ، بسرعة ، أرسلوا ديفون إلى الساحة المجاورة… لدينا جيمني هنا بالفعل ، لا نحتاج إلى ساحر آخر يستطيع استخدام [الرؤية الحرارية] ، أرسلوه إلى هناك” قال أحد لاعبي فئة الفارس ، الذي كان يعمل كقائد في إحدى النقابات الكبيرة.
تم تنفيذ ذلك بحيث يكون هناك دائمًا أعضاء في كل مجموعة يمكنهم اكتشاف الرئيس حتى في حالته الغير مرئية ، حتى لا يستطيع الهروب بدون أن يتم اكتشافه.
كانت [الرؤية الحرارية] مخطوطة مهارة نادرة لا تحتوي على تطبيقات عملية كثيرة سوى منح المستخدم القدرة على الرؤية في الليل ومن خلال الجدران.
حتى جالب الفوضى ، الذي كان في قمة توتره بسبب دخول ليو إلى أراضي الإمبراطورية ، أرسل له رسالة شخصية مع حروف كبيرة ، محذرًا إياه من دخول الملاذ الأقوى ، حيث أبلغه بتحذير جاد من الفخ الذي تم إعداده له.
ومع ذلك ، مع معاناة فرق الفصيل الصالح في التعامل مع الرئيس ومهارة الاختفاء الخاصة به ، أصبحت هذه المهارة فجأة واحدة من أكثر المهارات ذو فائدة في اللعبة.
بحلول هذه اللحظة ، بدأت فرق الفصيل الصالح تدرك الطرق الذكية التي كان يستخدمها الرئيس لتفادي اكتشافهم حتى الآن. وعلى الرغم من أن كل هزيمة مُهينة تعرضوا لها على يديه كانت مثل حبة مريرة يصعب ابتلاعها ، إلا أنها أصبحت أيضًا درسًا ثمينًا يعلمهم كيف يمكنهم مواجهة الرئيس في المستقبل.
تم شراء كل نسخة من هذه المهارة من متجر مخطوطات المهارة من قبل النقابات الكبيرة وأصبح السحرة في هذه الفرق مضطرين لتعلمها فورًا.
سيدخل الملاذ الأقوى مهما كان ، وعلى الرغم من أن العالم كله كان ضده ، إلا ان ليو كان يمتلك الجرأة لدخول المدينة مهما كانت العواقب.
تم تنفيذ ذلك بحيث يكون هناك دائمًا أعضاء في كل مجموعة يمكنهم اكتشاف الرئيس حتى في حالته الغير مرئية ، حتى لا يستطيع الهروب بدون أن يتم اكتشافه.
تم تحريك ملايين اللاعبين لأجل هذه المهمة ، وبحلول ذلك ، تم تغطية كل شبر من مدينة الملاذ الأقوى بالكامل من قبل لاعبي الفصيل الصالح.
سيتم نشر ساحر على استخدام [الرؤية الحرارية] في كل شارع وزاوية للتأكد من أن الرئيس سيتم اكتشافه وإيقافه فور دخوله المدينة.
اجتمع 2700 من أفضل 10,000 لاعب داخل مدينة الملاذ الأقوى للمساعدة في القضاء على الرئيس في أكبر مهمة تعاونية على الإطلاق داخل اللعبة.
الدرس الثاني الذي تعلمه لاعبو الفصيل الصالح هو أنه يجب عليهم عدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في اتصالاتهم كثيرًا.
حتى الآن ، تم مناقشة كل الاستراتيجيات التي وضعوها في المنتديات العامة ، وهو ما كان في متناول يد الرئيس في حال كان يراقب.
(بعد بضع ساعات ، الملاذ الأقوى)
للتغلب على هذه المشكلة ، تم فتح خطوط اتصال بين الفرق ، مع وجود عضو من كل فريق يمكنه كتابة رسائل فردية داخل محادثات فرقهم ، لنقل نفس الأوامر إلى جميع الفرق بدون الحاجة لاستخدام المنتديات الرسمية.
أراد الفصيل الصالح بأكمله القضاء على الرئيس بأي ثمن ، لذا عندما وصل إشعار النظام بأن آخر مكان معروف لـ الرئيس كان على بُعد 45 كيلومترًا من مدينة الملاذ الأقوى ، أصبح الجميع مستعدين على الفور.
ضَمِنَ هذا الأمر سلامة اتصالاتهم وحماها من أي تسريبات قد تصل لـ الرئيس أو مساعديه من المتمردين.
اجتمع 2700 من أفضل 10,000 لاعب داخل مدينة الملاذ الأقوى للمساعدة في القضاء على الرئيس في أكبر مهمة تعاونية على الإطلاق داخل اللعبة.
الخطوة الثالثة التي اتخذوها لمواجهة الرئيس كانت نشر عضو من كل فريق على كل سطح أو زقاق مظلم ، لضمان عدم مروره في المدينة بدون أن يتم اكتشافه.
“طالما يدخل هذه المدينة ، فسيكون طعامًا سهلًا. هناك أكثر من 3-4 مليون لاعب هنا ، ينتظرون القضاء عليه. إذا قرر أن يدخل هنا ، فلا توجد أي طريقة سيبقى فيها على قيد الحياة–”
تم تحريك ملايين اللاعبين لأجل هذه المهمة ، وبحلول ذلك ، تم تغطية كل شبر من مدينة الملاذ الأقوى بالكامل من قبل لاعبي الفصيل الصالح.
“مهما كان ما تفعله ، لا تذهب إلى الملاذ الأقوى ، أكرر ، لا تذهب إلى الملاذ الأقوى… هناك كمين لا يمكنك النجاة منه“
أخيرا والأهم هو توزيع أفضل اللاعبين الذين تم جمعهم للإطاحة بـ الرئيس في أنحاء المدينة ، مع استعداد كل منهم للتحرك إلى أي زاوية بمجرد تأكيد موقع الرئيس.
كانت [الرؤية الحرارية] مخطوطة مهارة نادرة لا تحتوي على تطبيقات عملية كثيرة سوى منح المستخدم القدرة على الرؤية في الليل ومن خلال الجدران.
كانت الخطة تهدف إلى إغراق الرئيس والسيطرة عليه بمجرد أن يتم اكتشافه.
كانت الخطة تهدف إلى إغراق الرئيس والسيطرة عليه بمجرد أن يتم اكتشافه.
اجتمع 2700 من أفضل 10,000 لاعب داخل مدينة الملاذ الأقوى للمساعدة في القضاء على الرئيس في أكبر مهمة تعاونية على الإطلاق داخل اللعبة.
للتغلب على هذه المشكلة ، تم فتح خطوط اتصال بين الفرق ، مع وجود عضو من كل فريق يمكنه كتابة رسائل فردية داخل محادثات فرقهم ، لنقل نفس الأوامر إلى جميع الفرق بدون الحاجة لاستخدام المنتديات الرسمية.
أراد الفصيل الصالح بأكمله القضاء على الرئيس بأي ثمن ، لذا عندما وصل إشعار النظام بأن آخر مكان معروف لـ الرئيس كان على بُعد 45 كيلومترًا من مدينة الملاذ الأقوى ، أصبح الجميع مستعدين على الفور.
للتغلب على هذه المشكلة ، تم فتح خطوط اتصال بين الفرق ، مع وجود عضو من كل فريق يمكنه كتابة رسائل فردية داخل محادثات فرقهم ، لنقل نفس الأوامر إلى جميع الفرق بدون الحاجة لاستخدام المنتديات الرسمية.
[إشعار عالمي: آخر موقع معروف لـ الرئيس هو 123.456.789 شمالا و 445.667.76 شرقا ]
“بسرعة ، بسرعة ، أرسلوا ديفون إلى الساحة المجاورة… لدينا جيمني هنا بالفعل ، لا نحتاج إلى ساحر آخر يستطيع استخدام [الرؤية الحرارية] ، أرسلوه إلى هناك” قال أحد لاعبي فئة الفارس ، الذي كان يعمل كقائد في إحدى النقابات الكبيرة.
“لقد حان الوقت يا رفاق… الرئيس على بُعد ساعتين أو ثلاث من الوصول الى هنا… أخيرًا ، حان وقت القضاء عليه”
“بسرعة ، بسرعة ، أرسلوا ديفون إلى الساحة المجاورة… لدينا جيمني هنا بالفعل ، لا نحتاج إلى ساحر آخر يستطيع استخدام [الرؤية الحرارية] ، أرسلوه إلى هناك” قال أحد لاعبي فئة الفارس ، الذي كان يعمل كقائد في إحدى النقابات الكبيرة.
“طالما يدخل هذه المدينة ، فسيكون طعامًا سهلًا. هناك أكثر من 3-4 مليون لاعب هنا ، ينتظرون القضاء عليه. إذا قرر أن يدخل هنا ، فلا توجد أي طريقة سيبقى فيها على قيد الحياة–”
أراد الفصيل الصالح بأكمله القضاء على الرئيس بأي ثمن ، لذا عندما وصل إشعار النظام بأن آخر مكان معروف لـ الرئيس كان على بُعد 45 كيلومترًا من مدينة الملاذ الأقوى ، أصبح الجميع مستعدين على الفور.
“هل تعتقدون حقًا أن الرئيس سيتجرأ على الدخول إلى الملاذ الأقوى؟ أعني ، مهما كانت قوته ، ما زال دخول المدينة بمثابة انتحار ، أليس كذلك؟ من يستطيع البقاء على قيد الحياة مع هذا الفخ؟”
تم تحريك ملايين اللاعبين لأجل هذه المهمة ، وبحلول ذلك ، تم تغطية كل شبر من مدينة الملاذ الأقوى بالكامل من قبل لاعبي الفصيل الصالح.
“إذا دخل الرئيس إلى الملاذ الأقوى ونجح في الخروج منها حيًا ، فلن يهمني هذا الفصيل بعد الآن ، سأذهب وأتبعه وأعبده كحاكم. لكن دعونا نكون واقعيين… لن يدخل ، وإذا دخل لن ينجو…”
أخيرا والأهم هو توزيع أفضل اللاعبين الذين تم جمعهم للإطاحة بـ الرئيس في أنحاء المدينة ، مع استعداد كل منهم للتحرك إلى أي زاوية بمجرد تأكيد موقع الرئيس.
بدأ لاعبو الفصيل الصالح بالدردشة خلال أوقات فراغهم في محادثات الفرق الداخلية.
“لقد حان الوقت يا رفاق… الرئيس على بُعد ساعتين أو ثلاث من الوصول الى هنا… أخيرًا ، حان وقت القضاء عليه”
كان الجميع يعتقد أنه من المستحيل أن ينجو الرئيس إذا دخل إلى الملاذ الأقوى ، وبالتالي كان هناك العديد ممن اعتقدوا أنه لن يظهر على الإطلاق.
تم تنفيذ تحضيرات واسعة للاستعداد لوصول الرئيس المتوقع إلى مدينة الملاذ الأقوى ، مما حول كل شبر من المدينة إلى ساحة معركة محصنة تحت مراقبة دقيقة من لاعبي الفصيل الصالح وفرقهم.
حتى جالب الفوضى ، الذي كان في قمة توتره بسبب دخول ليو إلى أراضي الإمبراطورية ، أرسل له رسالة شخصية مع حروف كبيرة ، محذرًا إياه من دخول الملاذ الأقوى ، حيث أبلغه بتحذير جاد من الفخ الذي تم إعداده له.
للتغلب على هذه المشكلة ، تم فتح خطوط اتصال بين الفرق ، مع وجود عضو من كل فريق يمكنه كتابة رسائل فردية داخل محادثات فرقهم ، لنقل نفس الأوامر إلى جميع الفرق بدون الحاجة لاستخدام المنتديات الرسمية.
“مهما كان ما تفعله ، لا تذهب إلى الملاذ الأقوى ، أكرر ، لا تذهب إلى الملاذ الأقوى… هناك كمين لا يمكنك النجاة منه“
كانت الخطة تهدف إلى إغراق الرئيس والسيطرة عليه بمجرد أن يتم اكتشافه.
كتب جالب الفوضى ، ولكن عندما قرأ ليو الرسالة ، ضحك بصوت عالٍ.
كانت [الرؤية الحرارية] مخطوطة مهارة نادرة لا تحتوي على تطبيقات عملية كثيرة سوى منح المستخدم القدرة على الرؤية في الليل ومن خلال الجدران.
سيدخل الملاذ الأقوى مهما كان ، وعلى الرغم من أن العالم كله كان ضده ، إلا ان ليو كان يمتلك الجرأة لدخول المدينة مهما كانت العواقب.
تم تحريك ملايين اللاعبين لأجل هذه المهمة ، وبحلول ذلك ، تم تغطية كل شبر من مدينة الملاذ الأقوى بالكامل من قبل لاعبي الفصيل الصالح.
كان الجميع يعتقد أنه من المستحيل أن ينجو الرئيس إذا دخل إلى الملاذ الأقوى ، وبالتالي كان هناك العديد ممن اعتقدوا أنه لن يظهر على الإطلاق.
الترجمة: Hunter
سيتم نشر ساحر على استخدام [الرؤية الحرارية] في كل شارع وزاوية للتأكد من أن الرئيس سيتم اكتشافه وإيقافه فور دخوله المدينة.
بحلول هذه اللحظة ، بدأت فرق الفصيل الصالح تدرك الطرق الذكية التي كان يستخدمها الرئيس لتفادي اكتشافهم حتى الآن. وعلى الرغم من أن كل هزيمة مُهينة تعرضوا لها على يديه كانت مثل حبة مريرة يصعب ابتلاعها ، إلا أنها أصبحت أيضًا درسًا ثمينًا يعلمهم كيف يمكنهم مواجهة الرئيس في المستقبل.
“إذا دخل الرئيس إلى الملاذ الأقوى ونجح في الخروج منها حيًا ، فلن يهمني هذا الفصيل بعد الآن ، سأذهب وأتبعه وأعبده كحاكم. لكن دعونا نكون واقعيين… لن يدخل ، وإذا دخل لن ينجو…”
