دخول دينفر
الفصل 691 – دخول دينفر
رفعت فيفيان يدها لايقافه ، “انتظر ، دعنا نرى كيف سيقاتلون الآن بعد أن أصبحوا أحرارًا. ربما سيكشفون اوراقهم الرابحة”
(منظور فيفيان ودينفر)
“ثلاثة!” صرخ بن ، وفي تناغم تام ، أطلق الاثنان دفعة من المانا. قاوم الحاجز للحظة قصيرة قبل أن يصدر صوت تحطم مدوٍ عبر الساحة.
دَرسَت فيفيان المشهد أسفلها من منصة المراقبة ، مع أصابعها المتشددة.
“كان ذلك تحذيرًا مني لكم” قال دينفر ببرود “استسلموا الآن ، أو لن أرحمكم في المرة القادمة”
راقبت بتركيز شديد بينما يضع الاثنان أيديهم على الحاجز.
*************
“ماذا يفعلون؟” سأل دينفر بصوت مشدود بين الفضول والقلق.
“هذا الحاجز هو من أقوى تعويذاتنا. هل تعتقدين أنهم اكتشفوا طريقة لكسره؟” تساءل ، بينما اكتفت فيفيان بهز كتفيها كرد.
كان يقف بجانبها مع ذراعين متشابكة وعيون مثبتة على الأحداث التي تتكشف أمامهم.
“كفى!” تردد صوت دينفر ويلو العميق ، حيث دخل المعركة شخصيًا ، مع درعه الذي يتلألأ وسيفه الضخم الذي يستريح على كتفه.
“هذا الحاجز هو من أقوى تعويذاتنا. هل تعتقدين أنهم اكتشفوا طريقة لكسره؟” تساءل ، بينما اكتفت فيفيان بهز كتفيها كرد.
في الأسفل ، كان بن وليو يتحركان بتنسيق تام ، وأيديهم تضغط على الحاجز بدقة مدروسة. بدأت الموجات الخافتة للمانا تتشكل ، مكونة أنماطًا معقدة.
“ربما” اعترفت “بن فولكينر ليس من النوع الذي يرضخ ، مهما بدت التعويذة غير قابلة للكسر. إذا كانت هناك نقطة ضعف ، سيجدها”
كان يقف بجانبها مع ذراعين متشابكة وعيون مثبتة على الأحداث التي تتكشف أمامهم.
“إنهم متناغمان”، لاحظ مع عبوس يزداد بشكل عميق”إنها ليست مجرد غريزة—لقد وجدوا شيئًا. هل يجب أن نتدخل؟ هل يجب علينا ان نقوي الحاجز؟”
(منظور فيفيان ودينفر)
هزت فيفيان رأسها مع وجود ابتسامة خفيفة على شفتيها “لا ، دعهم يجربون ما لديهم. إذا كسروا الحاجز ، فأريد أن أعرف كيف فعلوا ذلك. من الأفضل دائمًا دراسة أعدائك. علاوة على ذلك ، إذا فشلوا ، فسيُصابون بالإحباط أكثر”
لم ترد فيفيان فورًا ، بل كانت عيونها مثبتة على المشهد في الأسفل ، “ليس امرا مفاجئا” قالت أخيرًا ، رغم أن هناك قليل من القلق في نبرتها “يمتلك بن عقودًا من الخبرة ، وذلك الفتى… أكثر خطورة مما يبدو. شاهد عن كثب ، صاحب السمو. هذه فرصة نادرة لرؤيتهم تحت الضغط”
تنهد دينفر ببطء مع فك مشدود “ماذا لو نجحوا؟”
هزت فيفيان كتفيها برفق ، رغم أن عينيها قد كشفت عن طابعها الحذر “عندئذٍ سنتعامل معهم. ما زلنا نمتلك العدد ، ولقد ادى الحاجز غرضه بالفعل”
في الأسفل ، بدأ الهواء المحيط بالحاجز يتلألأ بعنف بينما كان بن وليو يفرغان طاقتهم في نقطة الضعف التي حددوها. ساد الصمت الغريب في الساحة لوهلة.
في الأسفل ، كان بن وليو يتحركان بتنسيق تام ، وأيديهم تضغط على الحاجز بدقة مدروسة. بدأت الموجات الخافتة للمانا تتشكل ، مكونة أنماطًا معقدة.
*شوا*
اتسعت عيون دينفر قليلاً.
راقبت بتركيز شديد بينما يضع الاثنان أيديهم على الحاجز.
“لقد وجدوا نقطة الضعف” تمتم ، “لا يجب أن يكون ذلك ممكنًا”
تنهد دينفر ببطء مع فك مشدود “ماذا لو نجحوا؟”
لم ترد فيفيان فورًا ، بل كانت عيونها مثبتة على المشهد في الأسفل ، “ليس امرا مفاجئا” قالت أخيرًا ، رغم أن هناك قليل من القلق في نبرتها “يمتلك بن عقودًا من الخبرة ، وذلك الفتى… أكثر خطورة مما يبدو. شاهد عن كثب ، صاحب السمو. هذه فرصة نادرة لرؤيتهم تحت الضغط”
ألقى نظرة سريعة في فيفيان ، التي كانت تمتلك تعابير غير واضحة.
بينما كانت الموجات الخافتة تتزايد ، تقدمت فيفيان قليلاً ، التي اختفت ابتسامتها وتبدل مكانها تعبير جاد “إنهم على وشك التحرك”
“إنهم يذبحون رجالي” قال بصوت كئيب.
*************
*************
في الأسفل ، بدأ الهواء المحيط بالحاجز يتلألأ بعنف بينما كان بن وليو يفرغان طاقتهم في نقطة الضعف التي حددوها. ساد الصمت الغريب في الساحة لوهلة.
تجمد الجنود الملكيون فورًا ، حيث قطع صوته الحازم الضوضاء ، بدا أن حضوره وحده قد امتص التوتر من الهواء ، مستبدلا إياه بشعور من الهيمنة الشديدة.
“ثلاثة!” صرخ بن ، وفي تناغم تام ، أطلق الاثنان دفعة من المانا. قاوم الحاجز للحظة قصيرة قبل أن يصدر صوت تحطم مدوٍ عبر الساحة.
“لا شرف في ترك هذا يستمر” قال ذلك وهو يمسك سيفه ويقفز من جانب السور.
تحطمت التعويذة مثل الزجاج ، بينما انطلقت شظايا المانا المتوهجة في الهواء.
انقض سيفه في شكل قوس واسع ، مما أجبر بن وليو على القفز بعيدًا ، ولكنه توقع حركتهم المضادة وتصرف قبل أن يتمكنوا من التحرك ، ضاربًا بشكل استباقي.
من منصة المراقبة ، شد دينفر قبضتيه وهو يراقب الثنائي وهم يخرجون من الحاجز مع اسلحتهم جاهزة.
(في هذه اللحظة ، حدائق القصر)
“لقد كسروا الحاجز” قال دينفر بأسنان مشدودة “يجب أن أتدخل قبل أن يموت المزيد من رجالي”
(منظور فيفيان ودينفر)
رفعت فيفيان يدها لايقافه ، “انتظر ، دعنا نرى كيف سيقاتلون الآن بعد أن أصبحوا أحرارًا. ربما سيكشفون اوراقهم الرابحة”
تردد دينفر وهو يراقب الثنائي وهم يقطعون الجنود بأقصى كفاءة. ثم لم يعد يستطيع المقاومة ، رافضا نصيحة فيفيان.
(في هذه اللحظة ، حدائق القصر)
“إنهم يذبحون رجالي” قال بصوت كئيب.
اتسعت عيون دينفر قليلاً.
“لا شرف في ترك هذا يستمر” قال ذلك وهو يمسك سيفه ويقفز من جانب السور.
إذا أخطأوا ولو لمرة واحدة ، فسيواجهون خطر التعرض للإصابات القاتلة أو فقدان حياتهم.
ألقى نظرة سريعة في فيفيان ، التي كانت تمتلك تعابير غير واضحة.
كان يقف بجانبها مع ذراعين متشابكة وعيون مثبتة على الأحداث التي تتكشف أمامهم.
“الشرف لا يربحك الحروب ، صاحب السمو. الصبر هو ما ينجحك…” قالت ، لكن كلماتها ضاعت في الهواء بينما قفز دينفر مباشرة إلى ساحة المعركة.
“لقد وجدوا نقطة الضعف” تمتم ، “لا يجب أن يكون ذلك ممكنًا”
*************
في الأسفل ، كان بن وليو يتحركان بتنسيق تام ، وأيديهم تضغط على الحاجز بدقة مدروسة. بدأت الموجات الخافتة للمانا تتشكل ، مكونة أنماطًا معقدة.
(في هذه اللحظة ، حدائق القصر)
“لا شرف في ترك هذا يستمر” قال ذلك وهو يمسك سيفه ويقفز من جانب السور.
كانت حدائق القصر في دوامة من الفوضى حيث كان ليو وبن ودامبي يعبثون في صفوفهم بأقصى دقة.
*كلانغ*
حاول الجنود الملكيون محاصرتهم بكل جهد ، لكنهم وجدوا ذلك صعبًا للغاية ، حيث بدا أن تنسيق الثلاثي لا يُقهر.
حاول الجنود الملكيون محاصرتهم بكل جهد ، لكنهم وجدوا ذلك صعبًا للغاية ، حيث بدا أن تنسيق الثلاثي لا يُقهر.
ولكن رغم الفارق الكبير في المهارات ، أجبر الضغط المتواصل من جنود الحرس الملكي الثلاثي على القتال بشجاعة من أجل كل خطوة ، حيث لم يكن لديهم حتى لحظة لالتقاط الأنفاس.
إذا أخطأوا ولو لمرة واحدة ، فسيواجهون خطر التعرض للإصابات القاتلة أو فقدان حياتهم.
تعثر بن أيضًا قليلاً ، حيث ظهرت جروح سطحية على جانبه من ضربة دينفر التي كادت أن تصيبه.
*كلانغ*
تردد دينفر وهو يراقب الثنائي وهم يقطعون الجنود بأقصى كفاءة. ثم لم يعد يستطيع المقاومة ، رافضا نصيحة فيفيان.
مع انفجار مدوي ، دخل دينفر ساحة المعركة ، الذي دفع كل من بن وليو للخلف.
دَرسَت فيفيان المشهد أسفلها من منصة المراقبة ، مع أصابعها المتشددة.
على الفور ، تغير ميزان القوة لصالح الجنود الملكيين ، حيث دفعتهم الضربة للوراء ، مما جعلهم يهدران بضع ثوان ثمينة في المحاولة لاستعادة توازنهم.
انقض سيفه في شكل قوس واسع ، مما أجبر بن وليو على القفز بعيدًا ، ولكنه توقع حركتهم المضادة وتصرف قبل أن يتمكنوا من التحرك ، ضاربًا بشكل استباقي.
“كفى!” تردد صوت دينفر ويلو العميق ، حيث دخل المعركة شخصيًا ، مع درعه الذي يتلألأ وسيفه الضخم الذي يستريح على كتفه.
الفصل 691 – دخول دينفر
تجمد الجنود الملكيون فورًا ، حيث قطع صوته الحازم الضوضاء ، بدا أن حضوره وحده قد امتص التوتر من الهواء ، مستبدلا إياه بشعور من الهيمنة الشديدة.
“لا شرف في ترك هذا يستمر” قال ذلك وهو يمسك سيفه ويقفز من جانب السور.
“لقد أثبتم مهاراتكم” قال بصوت هادئ وقوي وهو ينظر نحو بن وليو “لكن ستنتهي معركتكم هنا”
“إنهم متناغمان”، لاحظ مع عبوس يزداد بشكل عميق”إنها ليست مجرد غريزة—لقد وجدوا شيئًا. هل يجب أن نتدخل؟ هل يجب علينا ان نقوي الحاجز؟”
ثم ، قبل أن يتمكن أي منهم من الرد ، تحرك دينفر بسرعة مدهشة لرجل بحجمه.
(في هذه اللحظة ، حدائق القصر)
انقض سيفه في شكل قوس واسع ، مما أجبر بن وليو على القفز بعيدًا ، ولكنه توقع حركتهم المضادة وتصرف قبل أن يتمكنوا من التحرك ، ضاربًا بشكل استباقي.
حاول الجنود الملكيون محاصرتهم بكل جهد ، لكنهم وجدوا ذلك صعبًا للغاية ، حيث بدا أن تنسيق الثلاثي لا يُقهر.
*شوا*
تجمد الجنود الملكيون فورًا ، حيث قطع صوته الحازم الضوضاء ، بدا أن حضوره وحده قد امتص التوتر من الهواء ، مستبدلا إياه بشعور من الهيمنة الشديدة.
ضرب سيفه الأرض بقوة مدمرة ، مما أدى إلى تناثر الحجارة وترك شقًا عميقًا في ارضية الساحة.
إذا أخطأوا ولو لمرة واحدة ، فسيواجهون خطر التعرض للإصابات القاتلة أو فقدان حياتهم.
تألم ليو بينما ظهر خيط رفيع من الدم على ذراعه—جرح سطحي نتيجة الضربة الأولى لدينفر.
تعثر بن أيضًا قليلاً ، حيث ظهرت جروح سطحية على جانبه من ضربة دينفر التي كادت أن تصيبه.
إذا أخطأوا ولو لمرة واحدة ، فسيواجهون خطر التعرض للإصابات القاتلة أو فقدان حياتهم.
لقد تعرضوا للضرر للمرة الأولى في المعركة ، ليكتشفوا حقيقة الخطر الذي يمثله دينفر ويلو.
بينما كانت الموجات الخافتة تتزايد ، تقدمت فيفيان قليلاً ، التي اختفت ابتسامتها وتبدل مكانها تعبير جاد “إنهم على وشك التحرك”
لم يكن هذا الرجل سهلًا ، حيث اثبت ذلك بالفعل بأفعاله وليس بالكلمات.
هزت فيفيان كتفيها برفق ، رغم أن عينيها قد كشفت عن طابعها الحذر “عندئذٍ سنتعامل معهم. ما زلنا نمتلك العدد ، ولقد ادى الحاجز غرضه بالفعل”
“كان ذلك تحذيرًا مني لكم” قال دينفر ببرود “استسلموا الآن ، أو لن أرحمكم في المرة القادمة”
(في هذه اللحظة ، حدائق القصر)
“لقد وجدوا نقطة الضعف” تمتم ، “لا يجب أن يكون ذلك ممكنًا”
الترجمة: Hunter
في الأسفل ، كان بن وليو يتحركان بتنسيق تام ، وأيديهم تضغط على الحاجز بدقة مدروسة. بدأت الموجات الخافتة للمانا تتشكل ، مكونة أنماطًا معقدة.
بينما كانت الموجات الخافتة تتزايد ، تقدمت فيفيان قليلاً ، التي اختفت ابتسامتها وتبدل مكانها تعبير جاد “إنهم على وشك التحرك”
