الوصول إلى المنطقة الآمنة
الفصل 721 – الوصول إلى المنطقة الآمنة
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يدرك أرلين أنه بهذا المعدل سوف يستغرق الأمر ساعة أو ساعتين من الجري المستمر قبل أن يتمكن بالفعل من اللحاق بخصمه.
1500 متر ، كانت هذه المسافة التي تفصل ليو عن منطقة المتمردين.
من زاوية عينه ، كان بإمكانه رؤية الجسر الذي يفصل الحدود بين الأراضي المركزية التي تسيطر عليها الإمبراطورية والأراضي الجنوبية التي يسيطر عليه المتمردون والوميض الخافت لمجرى نهر ياكاسا الذي يتدفق تحته.
ومع ذلك ، بينما كان الجسر قريبًا ، الا انه بدا وكأنه بعيد للغاية مع وجود رامي مجنون يلاحقه خلف ظهره.
في هذه الأثناء ، أطلق أرلين رصاصة أخرى ، هذه المرة لم تكن صامتة ، حيث سمع ليو مع حواسه المتزايدة الرصاصة وهي قادمة من مسافة 100 متر.
“اللعنة عليك أيها الرامي…. بمجرد أن أصل إلى منطقة المتمردين ، سأريك من هو الرئيس!” قال ليو وهو يركض بأقصى سرعته ، متغلبًا على الألم في الجزء العلوي من جسده.
1500 متر ، كانت هذه المسافة التي تفصل ليو عن منطقة المتمردين.
في هذه الأثناء ، أطلق أرلين رصاصة أخرى ، هذه المرة لم تكن صامتة ، حيث سمع ليو مع حواسه المتزايدة الرصاصة وهي قادمة من مسافة 100 متر.
ضيق ليو عينيه ثم كشف عن أسنانه لإظهار أنه ليس خائفًا من الخصم ، على الرغم من أنه بدا وكأنه هارب.
“لن تنجح!” تمتم ليو ، وفي اللحظة الأخيرة ، حرك ذراعه اليمنى السليمة وقسم السهم القادم إلى نصفين.
ومع ذلك ، كان هذا بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة لـ أرلين ، حيث كان ينظر نحو ليو بعينين مفتوحة على مصراعيها في حالة من الصدمة.
في هذه المرحلة ، قام بإلغاء تنشيط [الاختفاء] ، وبصرف النظر عن استنزاف المانا الخاص به باستمرار ، لم يبدو أن هذه الحركة تفعل الكثير غير استنزافها.
“فقط 20 متر…” تمتم ليو وهو ينطلق بأقصى سرعته ، مغطيا نصف طول الجسر في أقل من نفسين.
بالنسبة لشخص عادي ، فإن تقسيم السهم إلى نصفين سيكون مستحيلاً ، ولكن بالنسبة إلى ليو ، مع خفة حركته وردود أفعاله المرعبة ، فإن تحقيق هذا الإنجاز لم يكن بالأمر الكبير.
ارتعد أرلين ، وأدرك أن السبب الوحيد في قدرته على ملاحقة سرعة ليو هو أنه كان يركض على أطراف قدميه ، ولكن الآن بعد أن عاد ليو إلى وضعيته الطبيعية ، ظهرت سرعته الحقيقية.
ومع ذلك ، كان هذا بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة لـ أرلين ، حيث كان ينظر نحو ليو بعينين مفتوحة على مصراعيها في حالة من الصدمة.
“لا عجب أنه قتل دينفر ، هذا الطفل هو وحش…” تمتم أرلين وهو ينظر الى عيون ليو.
“لا عجب أنه قتل دينفر ، هذا الطفل هو وحش…” تمتم أرلين وهو ينظر الى عيون ليو.
فقط عندما رأى ليو هذا الإشعار يمر بسرعة عبر شاشته ، تنهد الصعداء أخيرًا.
بعد تتبع مسار السهم القادم ، اكتشف ليو أخيرًا العدو الذي كان يطارده مع قوس وحقيبة مليئة بالسهام.
[إشعار النظام : تهانينا لـ الرئيس على وصوله إلى “منطقة المتمردين”. تم إلغاء الصيد! لن يتم الكشف عن موقعك خلال يوم اللعب التالي!]
أخبره مظهره الملتحي الرمادي وشعره المتساقط ليو أنه كان وحشًا عجوزًا ، على الأرجح أحد الشخصيات الغير لاعبة الأسطورية في اللعبة ، ومع ذلك ، لم يكن ليو معجبًا به.
ومع ذلك ، كان هذا بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة لـ أرلين ، حيث كان ينظر نحو ليو بعينين مفتوحة على مصراعيها في حالة من الصدمة.
ضيق ليو عينيه ثم كشف عن أسنانه لإظهار أنه ليس خائفًا من الخصم ، على الرغم من أنه بدا وكأنه هارب.
ارتعد أرلين ، وأدرك أن السبب الوحيد في قدرته على ملاحقة سرعة ليو هو أنه كان يركض على أطراف قدميه ، ولكن الآن بعد أن عاد ليو إلى وضعيته الطبيعية ، ظهرت سرعته الحقيقية.
ردًا على ذلك ، أخرج آرلين سهمًا آخر واستعد للتصويب أثناء الركض.
ارتعد أرلين ، وأدرك أن السبب الوحيد في قدرته على ملاحقة سرعة ليو هو أنه كان يركض على أطراف قدميه ، ولكن الآن بعد أن عاد ليو إلى وضعيته الطبيعية ، ظهرت سرعته الحقيقية.
“الآن بعد أن رأيتك ، ساضرب مؤخرتك اللعينة” تمتم ليو وهو بدأ بالركض بشكل عشوائي.
في هذه الأثناء ، ركض ليو كالمجنون نحو الجسر ، ورائحة الحرية تملأ أنفه بالفعل.
في بعض الأحيان سيركض بشكل مستقيم ، وفي أحيان أخرى سينحرف بشكل عشوائي إلى أحد الجانبين قبل أن يغير اتجاهه وسرعته بشكل مفاجئ مما يجعل تعقبه أكثر صعوبة.
الترجمة: Hunter
من مسافة بعيدة ، عبس أرلين ، ومما أثار دهشته أنه لم يتمكن من السيطرة على ليو، حيث أدت تحركاته العشوائية إلى إرباك مطارده.
“لا عجب أنه قتل دينفر ، هذا الطفل هو وحش…” تمتم أرلين وهو ينظر الى عيون ليو.
“يبدو أنني لا أستطيع إصابة فريسة سريعة من هذه المسافة ، أولاً يجب أن أقوم بالاقتراب-” تمتم أرلين وهو يزيد من سرعته ويحاول سد المسافة بينه وبين ليو من أكثر من 700 متر إلى أقل من 100 متر.
بدلاً من ذلك ، وقف على قدميه وواجه خصمه بتحدٍ ، بينما كان يمسك خنجر بذراعه القوية بقوة ويشير به نحو أرلين.
على الرغم من أنه كان سريعًا ، إلا أن ليو كان سريعًا أيضًا.
لم يتبقى له سوى 30% من شريط نقاط صحته ، ولكنه لم يعد خائفًا من الموت الان.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يدرك أرلين أنه بهذا المعدل سوف يستغرق الأمر ساعة أو ساعتين من الجري المستمر قبل أن يتمكن بالفعل من اللحاق بخصمه.
1500 متر ، كانت هذه المسافة التي تفصل ليو عن منطقة المتمردين.
“حسنًا إذن ، سأمسك بك على الجسر…” تمتم أرلين ، وبينما كان ليو يتحرك بشكل غير منتظم على الطريق ، لن يكون لديه الكثير من الحرية أثناء وجوده على الجسر ، مما يمنح أرلين الفرصة التي يحتاجها لإسقاط ليو.
“لا عجب أنه قتل دينفر ، هذا الطفل هو وحش…” تمتم أرلين وهو ينظر الى عيون ليو.
توقف فجأة ثم سحب سهمًا آخر ، مستعدا لإطلاق طلقة صامتة أخرى.
“حسنًا إذن ، سأمسك بك على الجسر…” تمتم أرلين ، وبينما كان ليو يتحرك بشكل غير منتظم على الطريق ، لن يكون لديه الكثير من الحرية أثناء وجوده على الجسر ، مما يمنح أرلين الفرصة التي يحتاجها لإسقاط ليو.
في الوقت نفسه ، أثناء ملاحظة التغيير في سلوك العدو بعد توقفه ، تمكن ليو أيضًا من قراءة ما سيحدث بعد ذلك.
اخترق السهم ظهره عبر المنتصف وخرج من صدره ، وشعر وكأن رؤيته بدأت تصبح سوداء من الألم.
أدار ظهره ثم بدأ في الركض بأقصى سرعة في وضعيته الطبيعية ، وفجأة ، بدأ يتسع الفارق بينه وبين آرلين بسرعة غير معقولة.
في بعض الأحيان سيركض بشكل مستقيم ، وفي أحيان أخرى سينحرف بشكل عشوائي إلى أحد الجانبين قبل أن يغير اتجاهه وسرعته بشكل مفاجئ مما يجعل تعقبه أكثر صعوبة.
ارتعد أرلين ، وأدرك أن السبب الوحيد في قدرته على ملاحقة سرعة ليو هو أنه كان يركض على أطراف قدميه ، ولكن الآن بعد أن عاد ليو إلى وضعيته الطبيعية ، ظهرت سرعته الحقيقية.
من مسافة بعيدة ، عبس أرلين ، ومما أثار دهشته أنه لم يتمكن من السيطرة على ليو، حيث أدت تحركاته العشوائية إلى إرباك مطارده.
“يا له من وحش!” علق أرلين وهو يضبط تنفسه ويستعد لإطلاق السهم ، متخيلًا مساره والمسافة الدقيقة.
اخترق السهم ظهره عبر المنتصف وخرج من صدره ، وشعر وكأن رؤيته بدأت تصبح سوداء من الألم.
828 متر ، فكر في نفسه وهو يتخيل نقطة الاتصال عند نقطة منتصف الجسر على وجه التحديد ، ثم أطلق [الطلقة الصامتة].
“تعال… أنا مستعد لمواجهتك الآن” أعلن ليو ، ومع اختفاء الضغط النفسي بعد الوصول إلى المنطقة الآمنة ، عاد ليو مرة أخرى إلى أفضل حالاته.
********
في بعض الأحيان سيركض بشكل مستقيم ، وفي أحيان أخرى سينحرف بشكل عشوائي إلى أحد الجانبين قبل أن يغير اتجاهه وسرعته بشكل مفاجئ مما يجعل تعقبه أكثر صعوبة.
في هذه الأثناء ، ركض ليو كالمجنون نحو الجسر ، ورائحة الحرية تملأ أنفه بالفعل.
اخترق السهم ظهره عبر المنتصف وخرج من صدره ، وشعر وكأن رؤيته بدأت تصبح سوداء من الألم.
“فقط 20 متر…” تمتم ليو وهو ينطلق بأقصى سرعته ، مغطيا نصف طول الجسر في أقل من نفسين.
“لن تنجح!” تمتم ليو ، وفي اللحظة الأخيرة ، حرك ذراعه اليمنى السليمة وقسم السهم القادم إلى نصفين.
لكن حينها ، أصابه السهم!
828 متر ، فكر في نفسه وهو يتخيل نقطة الاتصال عند نقطة منتصف الجسر على وجه التحديد ، ثم أطلق [الطلقة الصامتة].
-1700 نقطة صحة
“اللعنة عليك أيها الرامي…. بمجرد أن أصل إلى منطقة المتمردين ، سأريك من هو الرئيس!” قال ليو وهو يركض بأقصى سرعته ، متغلبًا على الألم في الجزء العلوي من جسده.
اخترق السهم ظهره عبر المنتصف وخرج من صدره ، وشعر وكأن رؤيته بدأت تصبح سوداء من الألم.
تجرأ الخصم على جعله يركض مثل الدجاجة لفترة طويلة ، والآن حان وقت دفع الثمن!
تذبذبت ساقاه وكاد يشعر وكأنهم لا يستطيعان تحمل وزنه بعد الآن ، لكنه واصل التحرك بواسطة يديه ، دافعًا نفسه عبر آخر 10 أمتار كما لو كان شخصًا مسكونًا.
[إشعار النظام : تهانينا لـ الرئيس على وصوله إلى “منطقة المتمردين”. تم إلغاء الصيد! لن يتم الكشف عن موقعك خلال يوم اللعب التالي!]
“فقط 20 متر…” تمتم ليو وهو ينطلق بأقصى سرعته ، مغطيا نصف طول الجسر في أقل من نفسين.
فقط عندما رأى ليو هذا الإشعار يمر بسرعة عبر شاشته ، تنهد الصعداء أخيرًا.
الترجمة: Hunter
لم يتبقى له سوى 30% من شريط نقاط صحته ، ولكنه لم يعد خائفًا من الموت الان.
لم يتبقى له سوى 30% من شريط نقاط صحته ، ولكنه لم يعد خائفًا من الموت الان.
بدلاً من ذلك ، وقف على قدميه وواجه خصمه بتحدٍ ، بينما كان يمسك خنجر بذراعه القوية بقوة ويشير به نحو أرلين.
ومع ذلك ، بينما كان الجسر قريبًا ، الا انه بدا وكأنه بعيد للغاية مع وجود رامي مجنون يلاحقه خلف ظهره.
“تعال… أنا مستعد لمواجهتك الآن” أعلن ليو ، ومع اختفاء الضغط النفسي بعد الوصول إلى المنطقة الآمنة ، عاد ليو مرة أخرى إلى أفضل حالاته.
بالنسبة لشخص عادي ، فإن تقسيم السهم إلى نصفين سيكون مستحيلاً ، ولكن بالنسبة إلى ليو ، مع خفة حركته وردود أفعاله المرعبة ، فإن تحقيق هذا الإنجاز لم يكن بالأمر الكبير.
تجرأ الخصم على جعله يركض مثل الدجاجة لفترة طويلة ، والآن حان وقت دفع الثمن!
“لن تنجح!” تمتم ليو ، وفي اللحظة الأخيرة ، حرك ذراعه اليمنى السليمة وقسم السهم القادم إلى نصفين.
أدار ظهره ثم بدأ في الركض بأقصى سرعة في وضعيته الطبيعية ، وفجأة ، بدأ يتسع الفارق بينه وبين آرلين بسرعة غير معقولة.
تذبذبت ساقاه وكاد يشعر وكأنهم لا يستطيعان تحمل وزنه بعد الآن ، لكنه واصل التحرك بواسطة يديه ، دافعًا نفسه عبر آخر 10 أمتار كما لو كان شخصًا مسكونًا.
الترجمة: Hunter
“الآن بعد أن رأيتك ، ساضرب مؤخرتك اللعينة” تمتم ليو وهو بدأ بالركض بشكل عشوائي.
