تولي القيادة
الفصل 769 – تولي القيادة
حوالي 70٪ من هذه القوات كانت متمركزة على الحدود ، لمواجهة تهديد الشياطين ، بينما كانت 30٪ فقط متمركزة داخل الأراضي ، وأقل من 1٪ في العاصمة.
[إشعار عالمي: تم الاستيلاء على عرش إمبراطورية الاتحاد بواسطة اللاعب “الرئيس”. لقد أصبح الآن الإمبراطور الخامس لإمبراطورية الاتحاد. تهانينا للاعب “الرئيس”]
– تعبئة وتحريك القوات لحملات محددة.
[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” لتوليه عرش إمبراطورية الاتحاد. أنت تتحكم حاليًا في 55٪ من الحدود التي كانت قائمة سابقًا. يرجى السعي نحو توحيد جميع أراضي الإمبراطورية تحت حكمك]
الاقتصاد:
[إشعار النظام: لقد أكملت أحد المهام الكبيرة في اللعبة “أن تصبح إمبراطورا” ….. يتم حساب المكافآت]
الطليعة الحديدية: 40,000 (متخصصون في الدروع الثقيلة والهجمات الصادمة)
[إشعار النظام: يتم الآن دمج لوحة الإمبراطورية ووضعها على شاشتك. يمكنك الآن اتخاذ قرارات سياسية وإصدار مهام تؤثر على الإمبراطورية بأكملها]
“أتحكم في 55٪ من الحدود فقط؟ حسنًا ، هذا ليس خطأً نظرًا لأنني لم أسيطر رسميًا على الشمال والغرب بعد ، لكن لا يزال هذا يقلل من مزاجي قليلاً…” فكر ليو وهو يغلق أول إشعار ، مركزا على الإشعار التالي.
ظهرت سلسلة من الإشعارات أمام عيون ليو فور جلوسه على العرش ، مما وفر له إلهاءً مرحبًا به مع تسارع نبضاته.
عدد السكان: حوالي 218.5 مليون (يشمل الشخصيات الغير لاعبة ضمن المناطق الخاضعة للسيطرة).
كان مقعد الإمبراطور مريحًا بشكل غريب. كان مائلًا بزاوية لا توفر فقط دعمًا ممتازًا للظهر ، بل تجعله أيضًا يبدو غير مكترث تمامًا بكل ما يحدث في القاعة اسفله.
الحرس السحري: 30,000 (نخبة من السحرة)
“أتحكم في 55٪ من الحدود فقط؟ حسنًا ، هذا ليس خطأً نظرًا لأنني لم أسيطر رسميًا على الشمال والغرب بعد ، لكن لا يزال هذا يقلل من مزاجي قليلاً…” فكر ليو وهو يغلق أول إشعار ، مركزا على الإشعار التالي.
[إشعار النظام: يتم الآن دمج لوحة الإمبراطورية ووضعها على شاشتك. يمكنك الآن اتخاذ قرارات سياسية وإصدار مهام تؤثر على الإمبراطورية بأكملها]
“المكافآت؟ آمل أن يمنحني شيئًا أكثر من نقاط الجدارة…” فكر ليو وهو يرى أن النظام لا يزال يحسب ما سيحصل عليه ، بالتالي اغلق الاشعار.
كان الإشعار الثالث هو الأكثر إثارة للاهتمام ، حيث قام ليو بالنقر على لوحة التحكم وفتحها ، ليحصل على وصول إلى كم هائل من المعلومات التي لم يكن على دراية بها من قبل.
[إشعار النظام: أصبحت لوحة التحكم بالإمبراطورية متاحة الآن للاستخدام]
“هل هذا هو شعور القوة المطلقة؟” تمتم ليو ، بينما تحولت عيناه نحو قسم الجيش النشط.
كان الإشعار الثالث هو الأكثر إثارة للاهتمام ، حيث قام ليو بالنقر على لوحة التحكم وفتحها ، ليحصل على وصول إلى كم هائل من المعلومات التي لم يكن على دراية بها من قبل.
[ نظرة عامة على إمبراطورية الاتحاد ] الأراضي المسيطر عليها: 55٪ من الحدود السابقة للإمبراطورية.
[ نظرة عامة على إمبراطورية الاتحاد ]
الأراضي المسيطر عليها: 55٪ من الحدود السابقة للإمبراطورية.
[إشعار النظام: أصبحت لوحة التحكم بالإمبراطورية متاحة الآن للاستخدام]
العاصمة: مدينة الملاذ الأقوى (المقر الجديد للسلطة).
بمجرد تحريك معصمه ، سيكون بإمكانه إصدار مهمة على مستوى الإمبراطورية لجميع اللاعبين للمشاركة فيها ، أو تغيير معدل الضريبة بدون أن يواجه أي عواقب تُذكر.
عدد السكان: حوالي 218.5 مليون (يشمل الشخصيات الغير لاعبة ضمن المناطق الخاضعة للسيطرة).
[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” لتوليه عرش إمبراطورية الاتحاد. أنت تتحكم حاليًا في 55٪ من الحدود التي كانت قائمة سابقًا. يرجى السعي نحو توحيد جميع أراضي الإمبراطورية تحت حكمك]
القوة العسكرية:
الترجمة: Hunter
القوات النشطة: 32 مليون جندي.
الاقتصاد:
القوات الاحتياطية: 2.1 مليون جندي.
ظهرت سلسلة من الإشعارات أمام عيون ليو فور جلوسه على العرش ، مما وفر له إلهاءً مرحبًا به مع تسارع نبضاته.
القوات الخاصة: 120,000 جندي.
الاقتصاد:
السياسات الإمبراطورية: – تعيين مهام للإمبراطورية يمكن للاعبين المشاركة فيها.
الخزينة: 150 مليار عملة ذهبية + كنوز لا تحصى.
معدل الضريبة: 15٪ عبر جميع المناطق المسيطر عليها.
[إشعار عالمي: تم الاستيلاء على عرش إمبراطورية الاتحاد بواسطة اللاعب “الرئيس”. لقد أصبح الآن الإمبراطور الخامس لإمبراطورية الاتحاد. تهانينا للاعب “الرئيس”]
اتفاقيات التجارة: لا يوجد (جميع الاتفاقيات السابقة قد تم إلغاؤها بعد التمرد).
الترجمة: Hunter
الاستقرار السياسي: منخفض (ولاء السكان منقسم بين المتمردين وبقايا الفصائل الموالية).
الخزينة: 150 مليار عملة ذهبية + كنوز لا تحصى.
[ الأوامر والمراسيم الإمبراطورية المتاحة ]
- الإجراءات التشريعية:
– تعديل معدل الضريبة.
الاستقرار السياسي: منخفض (ولاء السكان منقسم بين المتمردين وبقايا الفصائل الموالية).
– سن قوانين جديدة أو إلغاء قوانين قديمة.
[إشعار النظام: لقد أكملت أحد المهام الكبيرة في اللعبة “أن تصبح إمبراطورا” ….. يتم حساب المكافآت]
- العمليات العسكرية:
– إصدار أوامر الانتشار.
القوات الخاصة: 120,000 جندي.
– تعبئة وتحريك القوات لحملات محددة.
وبذلك ، كان حوالي 97٪ من الجيش نشطًا في المهام ، مما ترك لـ ليو 3٪ فقط من القوات التي يمكنه استدعاؤها لمهامه الشخصية.
- المبادرات الدبلوماسية:
– بدء محادثات السلام.
القوات الخاصة: 120,000 جندي.
– إعلان الحرب أو التحالف.
- السياسات الإمبراطورية:
– تعيين مهام للإمبراطورية يمكن للاعبين المشاركة فيها.
“أتحكم في 55٪ من الحدود فقط؟ حسنًا ، هذا ليس خطأً نظرًا لأنني لم أسيطر رسميًا على الشمال والغرب بعد ، لكن لا يزال هذا يقلل من مزاجي قليلاً…” فكر ليو وهو يغلق أول إشعار ، مركزا على الإشعار التالي.
– تحديد أولويات التطوير (مثل البنية التحتية ، الجيش ، الاقتصاد).
كان الإشعار الثالث هو الأكثر إثارة للاهتمام ، حيث قام ليو بالنقر على لوحة التحكم وفتحها ، ليحصل على وصول إلى كم هائل من المعلومات التي لم يكن على دراية بها من قبل.
[ الإشعارات العاجلة ]
———
- تقرير المناطق الشمالية: النقابات الانتهازية الغير متحالفة مع المتمردين أو الفصائل الإمبراطورية السابقة تستولي على الأراضي لصالحها.
- الحدود الغربية: تقارير عن فصائل تحاول القيام بالسيطرة المستقلة على المدن الرئيسية.
- تحذير اقتصادي: أموال الخزينة غير كافية لمشاريع البنية التحتية واسعة النطاق.
———
“أتحكم في 55٪ من الحدود فقط؟ حسنًا ، هذا ليس خطأً نظرًا لأنني لم أسيطر رسميًا على الشمال والغرب بعد ، لكن لا يزال هذا يقلل من مزاجي قليلاً…” فكر ليو وهو يغلق أول إشعار ، مركزا على الإشعار التالي.
درس ليو الواجهة بفضول متزايد. عمق السيطرة التي توفرها لوحة التحكم الإمبراطورية كان مذهلاً ، حيث بدت الامكانيات عظيمة.
[ نظرة عامة على إمبراطورية الاتحاد ] الأراضي المسيطر عليها: 55٪ من الحدود السابقة للإمبراطورية.
بمجرد تحريك معصمه ، سيكون بإمكانه إصدار مهمة على مستوى الإمبراطورية لجميع اللاعبين للمشاركة فيها ، أو تغيير معدل الضريبة بدون أن يواجه أي عواقب تُذكر.
أما القوات البحرية ، فلقد كانت عديمة الفائدة تقريبًا ، حيث لم يتجاوز عدد أفرادها 100,000 جندي ، ووظيفتهم الأساسية كانت حماية السفن التجارية من القراصنة ، بينما كانت القوات الجوية مفيدة ، لكنها كانت منتشرة في الغالب على الحدود الشمالية حيث تقوم بعمليات الاستطلاع والغارات التكتيكية ضد الشياطين في التضاريس الصخرية.
“هل هذا هو شعور القوة المطلقة؟” تمتم ليو ، بينما تحولت عيناه نحو قسم الجيش النشط.
اتفاقيات التجارة: لا يوجد (جميع الاتفاقيات السابقة قد تم إلغاؤها بعد التمرد).
32 مليون جندي – كانوا تحت قيادته الآن ، وشمل ذلك الجنود الذين كانوا يدافعون بشراسة عن إمبراطورية الاتحاد ضده وضد متمرديه.
“أتحكم في 55٪ من الحدود فقط؟ حسنًا ، هذا ليس خطأً نظرًا لأنني لم أسيطر رسميًا على الشمال والغرب بعد ، لكن لا يزال هذا يقلل من مزاجي قليلاً…” فكر ليو وهو يغلق أول إشعار ، مركزا على الإشعار التالي.
“كيف…؟” تمتم ليو وهو يميل قليلاً إلى الأمام على عرشه.
كان مقعد الإمبراطور مريحًا بشكل غريب. كان مائلًا بزاوية لا توفر فقط دعمًا ممتازًا للظهر ، بل تجعله أيضًا يبدو غير مكترث تمامًا بكل ما يحدث في القاعة اسفله.
ضربته غرابة الموقف كصاعقة برق.
“المكافآت؟ آمل أن يمنحني شيئًا أكثر من نقاط الجدارة…” فكر ليو وهو يرى أن النظام لا يزال يحسب ما سيحصل عليه ، بالتالي اغلق الاشعار.
في أي سيناريو واقعي ، سيكون مثل هذا التغيير مستحيلًا. الجنود ، القادة ، الجنرالات ، لن يلقوا ببساطة أسلحتهم ويقسمون الولاء للرجل الذي كانوا يحاولون قتله قبل ساعات فقط. الأحقاد والغضب وذكريات الخيانة – لن تختفي بين ليلة وضحاها.
القوة العسكرية:
ولكن هنا ، في عالم اللعبة ، بدت الأمور مختلفة. بمجرد أن استولى على العرش ، بدا وكأن النظام قد قام بتبديل المفتاح ، حيث محى جميع الحواجز المتعلقة بالولاء والوفاء. القوات الإمبراطورية ، المقيدة بميكانيكيات اللعبة ، أصبحت الآن طوع أمره. لقد ذابت مقاومتهم بلا أثر بمجرد أن أصبح الإمبراطور.
درس ليو الواجهة بفضول متزايد. عمق السيطرة التي توفرها لوحة التحكم الإمبراطورية كان مذهلاً ، حيث بدت الامكانيات عظيمة.
فتح واجهة الجيش مع لمسة من معصمه.
[إشعار النظام: يتم الآن دمج لوحة الإمبراطورية ووضعها على شاشتك. يمكنك الآن اتخاذ قرارات سياسية وإصدار مهام تؤثر على الإمبراطورية بأكملها]
———
العاصمة: مدينة الملاذ الأقوى (المقر الجديد للسلطة).
[ القوات النشطة – قوات إمبراطورية الاتحاد ]
الجنود: 22 مليون
كان مقعد الإمبراطور مريحًا بشكل غريب. كان مائلًا بزاوية لا توفر فقط دعمًا ممتازًا للظهر ، بل تجعله أيضًا يبدو غير مكترث تمامًا بكل ما يحدث في القاعة اسفله.
سلاح الفرسان: 7 مليون
“أوه ، يا له من امر رائع…” فكر ليو ، ورغم أن جيش الاتحاد لم يكن بالقوة التي كان يأملها ، إلا أن الجنود كانوا مستعدين بالفعل لقبول قيادته كإمبراطورهم ، وبالتالي لم يكن لديه أي شكاوى أخرى.
وحدات الحصار: 2.8 مليون
———
القوات الجوية: 100,000
[ القوات النشطة – قوات إمبراطورية الاتحاد ] الجنود: 22 مليون
القوات البحرية: 100,000
“أتحكم في 55٪ من الحدود فقط؟ حسنًا ، هذا ليس خطأً نظرًا لأنني لم أسيطر رسميًا على الشمال والغرب بعد ، لكن لا يزال هذا يقلل من مزاجي قليلاً…” فكر ليو وهو يغلق أول إشعار ، مركزا على الإشعار التالي.
[ القوات الخاصة – نخبة إمبراطورية الاتحاد ]
قوات فايركس: 50,000 (عملاء سريين ، قتلة ، مخربون)
[ القوات الخاصة – نخبة إمبراطورية الاتحاد ] قوات فايركس: 50,000 (عملاء سريين ، قتلة ، مخربون)
الحرس السحري: 30,000 (نخبة من السحرة)
تكون الجيش الإمبراطوري في الغالب من الجنود وسلاح الفرسان ، مما يجعله مثاليًا للحروب البرية.
الطليعة الحديدية: 40,000 (متخصصون في الدروع الثقيلة والهجمات الصادمة)
السياسات الإمبراطورية: – تعيين مهام للإمبراطورية يمكن للاعبين المشاركة فيها.
———
– سن قوانين جديدة أو إلغاء قوانين قديمة.
تكون الجيش الإمبراطوري في الغالب من الجنود وسلاح الفرسان ، مما يجعله مثاليًا للحروب البرية.
– سن قوانين جديدة أو إلغاء قوانين قديمة.
حوالي 70٪ من هذه القوات كانت متمركزة على الحدود ، لمواجهة تهديد الشياطين ، بينما كانت 30٪ فقط متمركزة داخل الأراضي ، وأقل من 1٪ في العاصمة.
في أي سيناريو واقعي ، سيكون مثل هذا التغيير مستحيلًا. الجنود ، القادة ، الجنرالات ، لن يلقوا ببساطة أسلحتهم ويقسمون الولاء للرجل الذي كانوا يحاولون قتله قبل ساعات فقط. الأحقاد والغضب وذكريات الخيانة – لن تختفي بين ليلة وضحاها.
أما القوات البحرية ، فلقد كانت عديمة الفائدة تقريبًا ، حيث لم يتجاوز عدد أفرادها 100,000 جندي ، ووظيفتهم الأساسية كانت حماية السفن التجارية من القراصنة ، بينما كانت القوات الجوية مفيدة ، لكنها كانت منتشرة في الغالب على الحدود الشمالية حيث تقوم بعمليات الاستطلاع والغارات التكتيكية ضد الشياطين في التضاريس الصخرية.
العمليات العسكرية: – إصدار أوامر الانتشار.
وبذلك ، كان حوالي 97٪ من الجيش نشطًا في المهام ، مما ترك لـ ليو 3٪ فقط من القوات التي يمكنه استدعاؤها لمهامه الشخصية.
وحدات الحصار: 2.8 مليون
كانت قوات فايركس ، كلاب الإمبراطورية سيئة السمعة ، قادرين على مطاردة أي لاعب يكرهه ومعاقبته ، بينما يمكن للحرس السحري والطليعة الحديدية أن يُستخدموا لترهيب النقابات الصغيرة.
وحدات الحصار: 2.8 مليون
“أوه ، يا له من امر رائع…” فكر ليو ، ورغم أن جيش الاتحاد لم يكن بالقوة التي كان يأملها ، إلا أن الجنود كانوا مستعدين بالفعل لقبول قيادته كإمبراطورهم ، وبالتالي لم يكن لديه أي شكاوى أخرى.
[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” لتوليه عرش إمبراطورية الاتحاد. أنت تتحكم حاليًا في 55٪ من الحدود التي كانت قائمة سابقًا. يرجى السعي نحو توحيد جميع أراضي الإمبراطورية تحت حكمك]
الخزينة: 150 مليار عملة ذهبية + كنوز لا تحصى.
الترجمة: Hunter
[إشعار النظام: يتم الآن دمج لوحة الإمبراطورية ووضعها على شاشتك. يمكنك الآن اتخاذ قرارات سياسية وإصدار مهام تؤثر على الإمبراطورية بأكملها]
[ الأوامر والمراسيم الإمبراطورية المتاحة ]
