يي يون ضد تاو يونشياو
117- يي يون ضد تاو يونشياو
“يي يون! اصعد على الحلبة!” قال تاو يونشياو وهو يقفز إلى الحلبة.
بدا أن الوقت قد تجمد حيث شاهد عشرات الآلاف من الناس هجوم تاو يونشياو!
كانت هذه معركة باستخدام القطعة الأثرية لعشيرة تاو!
لقد وضع تاو يونشياو رهاناته. إذا لم يفز ، فسيكون ذلك ضربة كبيرة له!
كان هناك استراحة لمدة ثلاثين دقيقة قبل المباراة النهائية. انتهزت عشيرة تاو هذه الفرصة لعقد طقوس والصلاة قبل إخراج قطعة الأسلاف الأثرية.
“هذا سيف سريع!”
تم ذبح بقرة. خرجت مشعوذتان ملطختان بدماء البقر وراقصتا وهما يهتفان.
أخرجت مشعوذة السيف الأنثوي لعشيرة تاو وغسلته بالدم.
“بزز–”
“بوا!”
كانت هذه طقوسًا ضرورية استخدمتها تاو عند إخراج القطعة الأثرية للأسلاف. لم تكن هناك حاجة عند التمرين أو الاداء. ولكن عند استخدامها ضد عدو ، فإن القطعة الأثرية للأسلاف سترى الدم ، ومن ثم كان عليهم عقد طقوس لتكريم أرواح أسلافهم داخل القطعة الأثرية.
“لا يمكننا حتى رؤية سيف السيد الشاب يونشياو ، كيف يمكن تجنبه؟”
يمكن القول إنه غريب لأنه عندما غُمر السيف في دلو نحاسي مملوء بدم البقر ، تفجر دم البقرة فجأة كما لو كان يغلي. بعد فترة ، جف الدلو بأكمله. أعطى شعوراً بأن الدماء قد امتصها السيف!
“هذا السيف … خبيث بعض الشيء …” عبس يي يون قليلاً. كان يعتقد في الأصل أن الطقوس كانت بسبب الخرافات في البرية الشاسعة ، ولم يفعل شيئًا. لكنه لم يكن يتوقع أن تمتص القطعة الأثرية لعشيرة تاو الدم.
لم يستطع تاو يونشياو الوصول إلى هذا المستوى ، لكنه تمكن من طعن بضع عشرات من السيوف. من بعيد ، كانت سيوف تاو يونشياو بمثابة عرض ضوئي مذهل.
ألقى يي يون نظرة عميقة على هذا السيف الأنثوي قبل أن يشق طريقه إلى الحلبة.
بعد تناول الدم ، بدا السيف الأنثوي أكثر احمرارًا. كان مثل قوة خفية متداولة على جسد السيف. بدا الأمر وكأن القطعة الأثرية لعشيرة تاو كانت غير عادية!
كان هناك استراحة لمدة ثلاثين دقيقة قبل المباراة النهائية. انتهزت عشيرة تاو هذه الفرصة لعقد طقوس والصلاة قبل إخراج قطعة الأسلاف الأثرية.
بعد أن تذوقت القطعة الأثرية للأسلاف الدم ، قامت مشعوذة عشيرة تاو بمسح السيف بعناية قبل أن تمرره إلى تاو يونشياو.
ليس هذا فقط ، كان لدى فارس المملكة أراضيه الخاصة. لذلك ، يمكن أن يحضر يي يون أخته جيانغ شياورو إلى المركز ويعيش حياة مريحة.
ركع تاو يونشياو على ركبة واحدة ورفع يديه فوق رأسه ليقبل سيف الأنثى.
لم يكونوا يعرفون أن مثل هذا المشهد سيحدث بعد أن تم تغذية القطعة الأثرية لأسلاف عشيرة تاو بالدم.
بعد أن حصل على السيف الأنثوي ، شعر تاو يونشياو أن جسده مليء بالطاقة. نظر نحو يي يون بعيون مشتعلة بلهب المعركة.
“استخدام الدم لتكريم قطعة الأسلاف الأثرية … يونشياو حقا يائس.” عبس الشيوخ. قطعة أسلاف عشيرة تاو الأثرية لها جانب شرير. مجرد استخدامه كسيف أعطى قوة هائلة.
“يي يون ، أنت وأنا ليس لدينا أي عداء ، لكن السيف أعمى. إذا كنت سأؤذيك عن طريق الخطأ ، فلا تلومني. سأعطيك تحذيرًا آخر. مع وجود السيف الأنثوي في يدي ، ارتفعت قوتي بنسبة 100٪ على الأقل! ” قال تاو يونشياو بمرح وهو يطوي يديه على صدره ، محتضنًا سيف الأنثى.
“يي يون! اصعد على الحلبة!” قال تاو يونشياو وهو يقفز إلى الحلبة.
بعد أن حصل على السيف الأنثوي ، شعر تاو يونشياو أن جسده مليء بالطاقة. نظر نحو يي يون بعيون مشتعلة بلهب المعركة.
ألقى يي يون نظرة عميقة على هذا السيف الأنثوي قبل أن يشق طريقه إلى الحلبة.
“بوا!”
بدأت الشمس تغرب في البرية الشاسعة ، وصبغ وهجها الساطع السماء الغربية باللون الأحمر.
على الرغم من أن يي يون لم يتكيف أبدًا مع سيف لين تشين تونغ ، إلا أنه كان بإمكانه رؤية عيوب أسلوب سيف تاو يونشياو. لم تكن مشكلة.
وقف يي يون وتاو يونشياو على مسافة ثلاثين قدمًا. كان هناك عشرات الآلاف من الناس يراقبونهم. حبسوا جميعًا أنفاسهم وأبدوا اهتمامهم الكامل. لم يرغبوا في تفويت أي لحظات مثيرة للاهتمام بين قتال الاثنين.
كانت معركة حددت مستقبلهم!
“يونشياو ، هل أنت متأكد …؟” كان والد تاو يونشياو قلقًا لأن استخدام طاقة القطعة الأثرية القديمة لم يكن أمرًا تافهًا.
كانت هذه معركة باستخدام القطعة الأثرية لعشيرة تاو!
هذا المشهد أذهل الجمهور
لم تكن قطعة أسلاف عشيرة تاو مسألة تافهة ؛ لم ير الكثير من أفراد عشيرة تاو قط القطعة الأثرية القديمة ، حتى في سن الشيخوخة. لم يكن البعض يعرف حتى كيف بدت القطعة الأثرية للأسلاف.
“السيد الشاب يونشياو متأكد من الفوز! تحيا عشيرة تاو!” صرخ شخص من الجمهور. تحول هذا الصراخ ببطء إلى موجة ، حيث كانت كل موجة أعلى من السابقة.
اليوم يمكنهم رؤية قوة القطع الأثرية لاسلافهم. كيف لم يشعروا بالحماس؟
“السيد الشاب يونشياو متأكد من الفوز! تحيا عشيرة تاو!” صرخ شخص من الجمهور. تحول هذا الصراخ ببطء إلى موجة ، حيث كانت كل موجة أعلى من السابقة.
كانت معركة حددت مستقبلهم!
بعد أن تغذى السيف الأنثوي على الدم ، بدأ يصدر صوتًا في جميع أنحاء المنطقة. تفاجأ شعب عشيرة تاو.
“هذا سيف سريع!”
أراد يي يون أن يصبح فارس مملكة لأنه كان يعلم أن الأفضل بين فرسان المملكة يمكنهم دخول العاصمة الملكية للمملكة الإلهية ، والتمتع بالموارد الزراعية للمملكة ، وممارسة “تقنية تاي آه المقدسة”!
“هذا السيف … خبيث بعض الشيء …” عبس يي يون قليلاً. كان يعتقد في الأصل أن الطقوس كانت بسبب الخرافات في البرية الشاسعة ، ولم يفعل شيئًا. لكنه لم يكن يتوقع أن تمتص القطعة الأثرية لعشيرة تاو الدم.
عندما تحولت أشعة السيف الكثيفة هذه إلى يي يون ، تحول جسد يي يون إلى ظلال لا يستطيع الناس قراءتها.
كان أن يصبح فارس المملكة خطوة مهمة على طريقه في فنون القتال.
“يونشياو ، لا تقلق!” جاء صوت والد تاو يونشياو في أذنيه. كان بإمكانه معرفة أن ابنه كان في حالة ذهول من مواجهة يي يون.
ليس هذا فقط ، كان لدى فارس المملكة أراضيه الخاصة. لذلك ، يمكن أن يحضر يي يون أخته جيانغ شياورو إلى المركز ويعيش حياة مريحة.
هذا المشهد أذهل الجمهور
“تسعة سيوف غامضة من السماء” عند عرضها يمكن أن تمنع الماء من الدخول. سوف تشكل حزم السيف حول الجسم مع تشي السيف حدودًا واقية. كان تاو يونشياو في المراحل الأولى من هذه الحالة.
كان سيشمل الأشخاص الذين حصلوا على خدمات من مثل العمة وانغ والعم تشو والحساسة تشو شياوكي. أراد يي يون جلب هؤلاء الأشخاص إلى المنطقة الوسطى ، والسماح لهم بتوديع الحياة غير المؤكدة في الغيمة البرية.
“يي يون ، أنت وأنا ليس لدينا أي عداء ، لكن السيف أعمى. إذا كنت سأؤذيك عن طريق الخطأ ، فلا تلومني. سأعطيك تحذيرًا آخر. مع وجود السيف الأنثوي في يدي ، ارتفعت قوتي بنسبة 100٪ على الأقل! ” قال تاو يونشياو بمرح وهو يطوي يديه على صدره ، محتضنًا سيف الأنثى.
“إنه حديث لا معنى له ، اتخذ خطوتك!” عند قول هذه الكلمات ، فتح يي يون ذراعيه للقتال بيديه العاريتين ضد سيف تاو يونشياو الأنثوي من القطع الأثرية القديمة!
كان يمارس فن السيف لعدة سنوات ، حيث كان سيفه كما لو كان جزءًا منه ؛ ومع ذلك ، لم يستطع حتى لمس أكمام يي يون!
“لا يمكننا حتى رؤية سيف السيد الشاب يونشياو ، كيف يمكن تجنبه؟”
كانت رياح الصحراء تهب ، رفرفت ملابس يي يون الكتانية. تركت شخصية وهالة يي يون انطباعًا عميقًا في عيون الكثيرين.
على الرغم من أن القطعة الأثرية القديمة تتغذى على الدم بدت شريرة ، لم يكن هناك شك في قوتها. يمكن للمرء أن يخبرنا فقط من أصوات القطعة الأثرية.
بعض الفتيات من عشيرة تاو حدث لهن تغيير طفيف في القلب فجأة عندما رأين يي يون يبدو هكذا. عبدت فتيات البرية الشاسعة الأبطال ؛ كان يي يون الحالي بطلاً في عيونهم!
ken
لقد كان عبقريًا وكان أمامه مستقبل عظيم. لم يظهر أي خوف وهو يواجه سيف تاو يونشياو عاري اليدين!
لقد كان عبقريًا وكان أمامه مستقبل عظيم. لم يظهر أي خوف وهو يواجه سيف تاو يونشياو عاري اليدين!
يمكن القول إنه غريب لأنه عندما غُمر السيف في دلو نحاسي مملوء بدم البقر ، تفجر دم البقرة فجأة كما لو كان يغلي. بعد فترة ، جف الدلو بأكمله. أعطى شعوراً بأن الدماء قد امتصها السيف!
هذا الغطرسة عذبت قلوب هؤلاء الفتيات. نظروا إلى ظهر يي يون ، وتحولت بعض وجوههم إلى اللون الأحمر مع زيادة سرعة ضربات القلب.
لم يستجب تاو يونشياو لأنه ضرب نفسه في صدره.
هذا الغطرسة عذبت قلوب هؤلاء الفتيات. نظروا إلى ظهر يي يون ، وتحولت بعض وجوههم إلى اللون الأحمر مع زيادة سرعة ضربات القلب.
يبدو أنه إذا تغلب يي يون على تاو يونشياو ، في حالة حصولهم على رحمة يي يون ، فيمكنهم اتباعه إلى أراضي فارس المملكة ، والهروب من البرية الشاسعة والخطيرة والفقيرة. إن خدمة يي يون مدى الحياة لم يكن بالأمر السيئ …
لم تكن أفكار هؤلاء الفتيات معروفة لتاو يونشياو. لو علم ، لكان قد جن جنونه من الغضب. لقد شعر فقط بهالة يي يون تزداد قوة ، مع نخر ، السيف الأنثوي الذي احتضنه لم يعد مغمدًا!
“قعقعة!”
الليلة الماضية ، شاهد بالكامل “تسعة سيوف غامضة من السماء” للين تشين تونغ. مقارنةً بسيف لين تشين تونغ ، لم يكن “تسعة سيوف غامضة من السماء” لتاو يونشياو تستحق الذكر.
في اللحظة التي كان فيها تاو يونشياو على وشك قطع حلق يي يون ، تحرك يي يون فجأة للخلف وتجنب الضربة القاتلة. كان طرف السيف على بعد أقل من بوصة واحدة من حلق يي يون!
طار السيف الأنثوي إلى يدي تاو يونشياو كما لو كان على قيد الحياة. لم يستطع تاو يونشياو الانتظار لهزيمة يي يون.
ken
إذا تم ضرب هذا السيف ، فسوف ينفصل حلق يي يون. حتى لو كان طبيب جين لونغ وي قريبًا ، فمن غير المرجح أن يكون قابلاً للإنقاذ.
بدا أن الوقت قد تجمد حيث شاهد عشرات الآلاف من الناس هجوم تاو يونشياو!
ظهر جسده فجأة كخط من الظلال ولم يسمع الناس إلا أصوات خطواته والسيف يقطع الهواء!
كان سيشمل الأشخاص الذين حصلوا على خدمات من مثل العمة وانغ والعم تشو والحساسة تشو شياوكي. أراد يي يون جلب هؤلاء الأشخاص إلى المنطقة الوسطى ، والسماح لهم بتوديع الحياة غير المؤكدة في الغيمة البرية.
“تشا!”
“يونشياو ، لا تقلق!” جاء صوت والد تاو يونشياو في أذنيه. كان بإمكانه معرفة أن ابنه كان في حالة ذهول من مواجهة يي يون.
السيف الانثوي شق في ريح الصحراء. كان سريع جدًا لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من الرؤية بوضوح.
كانت رياح الصحراء تهب ، رفرفت ملابس يي يون الكتانية. تركت شخصية وهالة يي يون انطباعًا عميقًا في عيون الكثيرين.
يبدو أنه إذا تغلب يي يون على تاو يونشياو ، في حالة حصولهم على رحمة يي يون ، فيمكنهم اتباعه إلى أراضي فارس المملكة ، والهروب من البرية الشاسعة والخطيرة والفقيرة. إن خدمة يي يون مدى الحياة لم يكن بالأمر السيئ …
“هذا سيف سريع!”
“لا يمكننا حتى رؤية سيف السيد الشاب يونشياو ، كيف يمكن تجنبه؟”
هذا الغطرسة عذبت قلوب هؤلاء الفتيات. نظروا إلى ظهر يي يون ، وتحولت بعض وجوههم إلى اللون الأحمر مع زيادة سرعة ضربات القلب.
عندما يهاجم شخص ما بالسيف ، مقارنة باستخدام القبضة ، فإن ذلك سيزيد من نطاق الهجوم ، والقوة الهجومية ويزيد أيضًا من سرعة الهجوم.
كان اختلاف السرعة بين شطر السيف مقابل لكمة من القبضة مختلفًا تمامًا.
بدأت الشمس تغرب في البرية الشاسعة ، وصبغ وهجها الساطع السماء الغربية باللون الأحمر.
كان يستخدم موقف “زهور العاصفة” من “تسعة سيوف غامضة من السماء”. عندما يمارس هذا الموقف إلى أقصى الحدود ، يمكن للسيف أن يطعن أكثر من مائة مرة في الوقت الذي يأخذ فيه نفسًا واحدًا!
“يا للعجب!”
بدأت الشمس تغرب في البرية الشاسعة ، وصبغ وهجها الساطع السماء الغربية باللون الأحمر.
تحرك تاو يونشياو بسرعة أمام يي يون وذهب سيفه الأنثوي مباشرة إلى حلق يي يون!
بعد أن حصل على السيف الأنثوي ، شعر تاو يونشياو أن جسده مليء بالطاقة. نظر نحو يي يون بعيون مشتعلة بلهب المعركة.
كان يمارس فن السيف لعدة سنوات ، حيث كان سيفه كما لو كان جزءًا منه ؛ ومع ذلك ، لم يستطع حتى لمس أكمام يي يون!
إذا تم ضرب هذا السيف ، فسوف ينفصل حلق يي يون. حتى لو كان طبيب جين لونغ وي قريبًا ، فمن غير المرجح أن يكون قابلاً للإنقاذ.
“يونشياو ، لا تقلق!” جاء صوت والد تاو يونشياو في أذنيه. كان بإمكانه معرفة أن ابنه كان في حالة ذهول من مواجهة يي يون.
لم يستجب تاو يونشياو لأنه ضرب نفسه في صدره.
أطلق الناس صرخة ، لكن يي يون ظل هادئ.
“يا للعجب!”
لقد رأى “تسعة سيوف غامضة من السماء” من قبل!
في اللحظة التي كان فيها تاو يونشياو على وشك قطع حلق يي يون ، تحرك يي يون فجأة للخلف وتجنب الضربة القاتلة. كان طرف السيف على بعد أقل من بوصة واحدة من حلق يي يون!
الليلة الماضية ، شاهد بالكامل “تسعة سيوف غامضة من السماء” للين تشين تونغ. مقارنةً بسيف لين تشين تونغ ، لم يكن “تسعة سيوف غامضة من السماء” لتاو يونشياو تستحق الذكر.
على الرغم من أن القطعة الأثرية القديمة تتغذى على الدم بدت شريرة ، لم يكن هناك شك في قوتها. يمكن للمرء أن يخبرنا فقط من أصوات القطعة الأثرية.
على الرغم من أن يي يون لم يتكيف أبدًا مع سيف لين تشين تونغ ، إلا أنه كان بإمكانه رؤية عيوب أسلوب سيف تاو يونشياو. لم تكن مشكلة.
أراد يي يون أن يصبح فارس مملكة لأنه كان يعلم أن الأفضل بين فرسان المملكة يمكنهم دخول العاصمة الملكية للمملكة الإلهية ، والتمتع بالموارد الزراعية للمملكة ، وممارسة “تقنية تاي آه المقدسة”!
لقد رأى “تسعة سيوف غامضة من السماء” من قبل!
في اللحظة التي كان فيها تاو يونشياو على وشك قطع حلق يي يون ، تحرك يي يون فجأة للخلف وتجنب الضربة القاتلة. كان طرف السيف على بعد أقل من بوصة واحدة من حلق يي يون!
بعد تناول الدم ، بدا السيف الأنثوي أكثر احمرارًا. كان مثل قوة خفية متداولة على جسد السيف. بدا الأمر وكأن القطعة الأثرية لعشيرة تاو كانت غير عادية!
“هاه!؟” لم يكن تاو يونشياو سعيدًا لأن يي يون تمكن من تفادي هجومه الأول بطريقة هادئة للغاية ، وسرعان ما استجاب بهجوم ثان.
“أنا أعلم يا أبي. نظرًا لأنه يتمتع بهذه القوة ، ليس لدي خيار سوى استخدام قوة القطعة الأثرية قديمة! ” على الرغم من أن تاو يونشياو كان متعجرفًا ومغرورا ، إلا أنه لم يكن أحمقًا لم يستطع معرفة قوة يي يون. كان يعلم أن يي يون لا يزال لديه الكثير من القوة الخفية خلال معركته مع ليان تشنغيو. ومع ذلك ، كان لدى تاو يونشياو الثقة للتغلب على يي يون ، لأنه يمكن أن يستعير طاقة القطعة الأثرية القديمة!
كان يستخدم موقف “زهور العاصفة” من “تسعة سيوف غامضة من السماء”. عندما يمارس هذا الموقف إلى أقصى الحدود ، يمكن للسيف أن يطعن أكثر من مائة مرة في الوقت الذي يأخذ فيه نفسًا واحدًا!
لم يستطع تاو يونشياو الوصول إلى هذا المستوى ، لكنه تمكن من طعن بضع عشرات من السيوف. من بعيد ، كانت سيوف تاو يونشياو بمثابة عرض ضوئي مذهل.
“تسعة سيوف غامضة من السماء” عند عرضها يمكن أن تمنع الماء من الدخول. سوف تشكل حزم السيف حول الجسم مع تشي السيف حدودًا واقية. كان تاو يونشياو في المراحل الأولى من هذه الحالة.
عندما تحولت أشعة السيف الكثيفة هذه إلى يي يون ، تحول جسد يي يون إلى ظلال لا يستطيع الناس قراءتها.
على الرغم من أن القطعة الأثرية القديمة تتغذى على الدم بدت شريرة ، لم يكن هناك شك في قوتها. يمكن للمرء أن يخبرنا فقط من أصوات القطعة الأثرية.
كانت هذه طقوسًا ضرورية استخدمتها تاو عند إخراج القطعة الأثرية للأسلاف. لم تكن هناك حاجة عند التمرين أو الاداء. ولكن عند استخدامها ضد عدو ، فإن القطعة الأثرية للأسلاف سترى الدم ، ومن ثم كان عليهم عقد طقوس لتكريم أرواح أسلافهم داخل القطعة الأثرية.
كان هذا الشعور هو نفس الوهم الذي أطلقه تشانغ تان عندما أظهر “تقنية ابتلاع الفيل”. لم يكونوا يعرفون ما الذي كان يقوم به يي يون ، لكن كل ما شعروا به هو أن الساحة كانت مغطاة بالظلال!
كانت أشعة السيف والظلال مبهرة!
لكن لم يكن هناك شك في أن سيوف تاو يونشياو فشلت في إصابة الهدف!
“يي يون ، أنت وأنا ليس لدينا أي عداء ، لكن السيف أعمى. إذا كنت سأؤذيك عن طريق الخطأ ، فلا تلومني. سأعطيك تحذيرًا آخر. مع وجود السيف الأنثوي في يدي ، ارتفعت قوتي بنسبة 100٪ على الأقل! ” قال تاو يونشياو بمرح وهو يطوي يديه على صدره ، محتضنًا سيف الأنثى.
بدأت الشمس تغرب في البرية الشاسعة ، وصبغ وهجها الساطع السماء الغربية باللون الأحمر.
كان شخص يحمل سيف قد أطلق هجومًا كثيفًا يشبه المطر ، بينما كان الآخر يتجنب ذلك. كان من الواضح من هو الأفضل!
لقد رأى “تسعة سيوف غامضة من السماء” من قبل!
“ماذ!؟” تحول وجه تاو يونشياو إلى اللون الأحمر. كان يعلم أن معركته مع يي يون ستكون صعبة ، لذلك طلب الإذن باستخدام قطعة أثرية قديمة ضد يي يون. لكنه لم يكن يعلم أن قتال يي يون سيكون أصعب بكثير مما كان يتوقع.
“بوا!”
كان يمارس فن السيف لعدة سنوات ، حيث كان سيفه كما لو كان جزءًا منه ؛ ومع ذلك ، لم يستطع حتى لمس أكمام يي يون!
“هاه!؟” لم يكن تاو يونشياو سعيدًا لأن يي يون تمكن من تفادي هجومه الأول بطريقة هادئة للغاية ، وسرعان ما استجاب بهجوم ثان.
أطلق الناس صرخة ، لكن يي يون ظل هادئ.
“يونشياو ، لا تقلق!” جاء صوت والد تاو يونشياو في أذنيه. كان بإمكانه معرفة أن ابنه كان في حالة ذهول من مواجهة يي يون.
لم تكن قطعة أسلاف عشيرة تاو مسألة تافهة ؛ لم ير الكثير من أفراد عشيرة تاو قط القطعة الأثرية القديمة ، حتى في سن الشيخوخة. لم يكن البعض يعرف حتى كيف بدت القطعة الأثرية للأسلاف.
“أنا أعلم يا أبي. نظرًا لأنه يتمتع بهذه القوة ، ليس لدي خيار سوى استخدام قوة القطعة الأثرية قديمة! ” على الرغم من أن تاو يونشياو كان متعجرفًا ومغرورا ، إلا أنه لم يكن أحمقًا لم يستطع معرفة قوة يي يون. كان يعلم أن يي يون لا يزال لديه الكثير من القوة الخفية خلال معركته مع ليان تشنغيو. ومع ذلك ، كان لدى تاو يونشياو الثقة للتغلب على يي يون ، لأنه يمكن أن يستعير طاقة القطعة الأثرية القديمة!
ولكن استخدام دم المستخدم لإطعام القطعة الأثرية من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا ليوان تشي المستخدم. من خلال القيام بطقوس الدم هذه ، قد يستغرق تاو يونشياو حوالي نصف عام للتعافي. بالنسبة لمحارب شاب مثل تاو يونشياو ، كان نصف عام من الوقت ثمينًا للغاية.
“يونشياو ، هل أنت متأكد …؟” كان والد تاو يونشياو قلقًا لأن استخدام طاقة القطعة الأثرية القديمة لم يكن أمرًا تافهًا.
هذا الغطرسة عذبت قلوب هؤلاء الفتيات. نظروا إلى ظهر يي يون ، وتحولت بعض وجوههم إلى اللون الأحمر مع زيادة سرعة ضربات القلب.
لم يستجب تاو يونشياو لأنه ضرب نفسه في صدره.
“بوا!”
“يي يون! اصعد على الحلبة!” قال تاو يونشياو وهو يقفز إلى الحلبة.
بصق تاو يونشياو من الدم على سيف الأنثى.
كانت هذه معركة باستخدام القطعة الأثرية لعشيرة تاو!
“يي يون! اصعد على الحلبة!” قال تاو يونشياو وهو يقفز إلى الحلبة.
وكان سيف الأنثى كالسابق عندما امتص دم البقرة. امتص دماء تاو يونشياو وسرعان ما تحول إلى لون أحمر وشرير!
هذا المشهد أذهل الجمهور
“هذا سيف سريع!”
كانت معركة حددت مستقبلهم!
كانوا يعرفون أن عشيرة تاو لديها قطعة أثرية موروثة ، لكن لم تكن لديهم فكرة عن ماهيتها أو قدراتها.
وكان سيف الأنثى كالسابق عندما امتص دم البقرة. امتص دماء تاو يونشياو وسرعان ما تحول إلى لون أحمر وشرير!
“استخدام الدم لتكريم قطعة الأسلاف الأثرية … يونشياو حقا يائس.” عبس الشيوخ. قطعة أسلاف عشيرة تاو الأثرية لها جانب شرير. مجرد استخدامه كسيف أعطى قوة هائلة.
كان هذا الشعور هو نفس الوهم الذي أطلقه تشانغ تان عندما أظهر “تقنية ابتلاع الفيل”. لم يكونوا يعرفون ما الذي كان يقوم به يي يون ، لكن كل ما شعروا به هو أن الساحة كانت مغطاة بالظلال!
لاستخدام القطعة الأثرية لأسلاف عشيرة تاو أعظم قوة ، كان لابد من تغذية القطعة الأثرية بالدم. وكان أكثر فاعلية إذا كان الدم هو لمستخدم السيف!
اليوم يمكنهم رؤية قوة القطع الأثرية لاسلافهم. كيف لم يشعروا بالحماس؟
ولكن استخدام دم المستخدم لإطعام القطعة الأثرية من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا ليوان تشي المستخدم. من خلال القيام بطقوس الدم هذه ، قد يستغرق تاو يونشياو حوالي نصف عام للتعافي. بالنسبة لمحارب شاب مثل تاو يونشياو ، كان نصف عام من الوقت ثمينًا للغاية.
——————–
لقد وضع تاو يونشياو رهاناته. إذا لم يفز ، فسيكون ذلك ضربة كبيرة له!
“استخدام الدم لتكريم قطعة الأسلاف الأثرية … يونشياو حقا يائس.” عبس الشيوخ. قطعة أسلاف عشيرة تاو الأثرية لها جانب شرير. مجرد استخدامه كسيف أعطى قوة هائلة.
“بزز–”
السيف الانثوي شق في ريح الصحراء. كان سريع جدًا لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من الرؤية بوضوح.
بعد أن تغذى السيف الأنثوي على الدم ، بدأ يصدر صوتًا في جميع أنحاء المنطقة. تفاجأ شعب عشيرة تاو.
لم يكونوا يعرفون أن مثل هذا المشهد سيحدث بعد أن تم تغذية القطعة الأثرية لأسلاف عشيرة تاو بالدم.
——————–
“بزز–”
على الرغم من أن القطعة الأثرية القديمة تتغذى على الدم بدت شريرة ، لم يكن هناك شك في قوتها. يمكن للمرء أن يخبرنا فقط من أصوات القطعة الأثرية.
لقد رأى “تسعة سيوف غامضة من السماء” من قبل!
——————–
طار السيف الأنثوي إلى يدي تاو يونشياو كما لو كان على قيد الحياة. لم يستطع تاو يونشياو الانتظار لهزيمة يي يون.
ترجمة:
ken
كانت رياح الصحراء تهب ، رفرفت ملابس يي يون الكتانية. تركت شخصية وهالة يي يون انطباعًا عميقًا في عيون الكثيرين.
لقد رأى “تسعة سيوف غامضة من السماء” من قبل!
