ماذا يعني أن تكون حكيمًا
171- ماذا يعني أن تكون حكيمًا
لكن رفع السهم البدائي كان مجرد خطوة أولى. كانت الصعوبة الحقيقية هي إدخال السهم الإلهي في جدار التنغستن الأرجواني.
لقد كان ثقيل بشكل يبعث على السخرية!
من حيث المهارات الحركية ، كان لديه الدقة الدقيقة. لكن من حيث القوة ، لم يكن لديه ورقة رابحة. فقط التدريب من ثوب الزئبق المتدفق لم يعطه سببًا للمقارنة مع هؤلاء العباقرة.
“الحكماء هم النخبة البشرية العليا. في مدينة تاي آه الإلهية ، عندما تصبح حكيمًا ، يمكنك أن تختار أن تصبح شيخًا للمدينة الإلهية! يتمتع شيخ تاي آه بسيطرة معينة على موارد مدينة تاي آه الإلهية. يقيمون فوق الطابق 90 في البرج الإلهي المركزي. هناك الكثير من الفوائد!”
مشى يي يون إلى الصندوق المعدني واختار سهمًا بدائيًا. في اللحظة التي لمس فيها عمود السهم ، تسبب المعدن البارد في خفقان قلبه.
كان تقييم الأصلع تشين مجرد كلمة واحدة!
مع ساقيه مثبتتين بقوة على الأرض ، وذراعه اليسرى للأمام وذراعه اليمنى في الخلف ، ضغط على السهم البدائي. لم يختر استخدام كتفه لرفع السهم البدائي ، لقد أراد استخدام يديه لحمل السهم الإلهي السميك!
“هل لديك أي مفهوم عن ماهية الحكيم؟”
كان الأصلع تشين على حق. كان لا بد من طعن الرمح بيديه فكيف يرفعه بكتفيه ليطعنه؟
يمكنهم رؤية ذراع يي يون ترتجف. كان هذا لأن عضلاته لم تستطع تحمل الضغط الهائل من السهم البدائي وكانوا يحتجون.
كان الجو مهيبًا للحظة. بعد صمت طويل ، قال الأصلع تشين ، “منذ سنوات عديدة ، عندما كنت في نفس عمرك تقريبًا ، أتيت إلى مدينة تاي آه الإلهية. كان درسي التدريبي الأول أيضًا على هذا النحو ، وفي ذلك الوقت … لم أتمكن من اختراق سهم بدائي واحد!”
“هذا الطفل!” يمكن أن يخمن تشو كوي ما كان يي يون يحاول فعله.
مع ساقيه مثبتتين بقوة على الأرض ، وذراعه اليسرى للأمام وذراعه اليمنى في الخلف ، ضغط على السهم البدائي. لم يختر استخدام كتفه لرفع السهم البدائي ، لقد أراد استخدام يديه لحمل السهم الإلهي السميك!
كان حمل السهم البدائي بيديه أصعب بكثير من رفعه بالكتفين!
أخذ نفسا عميقا ، ومضت عيون يي يون. وباستخدام رجليه ووركيه ، بذل القوة في كتفيه وذراعيه. لقد استخدم كل قوته في تلك اللحظة.
أعلى!
ساد الصمت في الجو. لم يكن الأصلع تشين خائفًا من سكب الماء البارد عليهم. إذا كان من الممكن تشويه بوصلة فنون القتال الخاصة بهم بسهولة ببعض الماء البارد ، فعندئذٍ مقدر لهم ألا ينجحوا أبدًا.
انتفخت عضلات يي يون مع التواء عروقه. تم رفع السهم البدائي بواسطته!
لقد كان ثقيل بشكل يبعث على السخرية!
من الواضح أن يي يون شعر بالثقل المرعب للسهم البدائي. شد عضلات ذراعه ، وكاد يمزقها.
“دينغ دانغ!”
عانى أعضاء جيش شوانوو من هزيمة ساحقة في محاولة رفع السهم البدائي ، ولم يكن ذلك بدون سبب.
“يي يون ، اذهب!”
“هذا الطفل رفعه حقًا!”
نظر يي يون إلى العلامات العديدة على جدار التنغستن الأرجواني. سأل ، “مدرب ، أريد أن أسأل ، كم كان عمر الشخص عندما ترك السجل؟”
عند ذكر الحكماء ، تحول تعبير الأصلع تشين إلى تعبير عن الإعجاب.
عندما رأى أعضاء جيش شوانوو هذا المشهد ارتعشت جفونهم.
لكن رفع السهم البدائي كان مجرد خطوة أولى. كانت الصعوبة الحقيقية هي إدخال السهم الإلهي في جدار التنغستن الأرجواني.
“هذا الطفل رفعه حقًا!”
مع وجود السهم البدائي في متناول اليد ، انزلق يي يون بذراعيه للأمام إلى منتصف مركز السهم البدائي!
لقد كان ثقيل بشكل يبعث على السخرية!
جعلت كلمات الأصلع تشين العديد من الشباب يرفعون رؤوسهم نحو الرجل الأصلع في منتصف العمر.
يمكنهم رؤية ذراع يي يون ترتجف. كان هذا لأن عضلاته لم تستطع تحمل الضغط الهائل من السهم البدائي وكانوا يحتجون.
“هل لاحظتم ذلك؟”
أثبت هذا أن يي يون كان على وشك بلوغ الحد الأقصى.
إذا كان ذلك قبل شهر ، لكان من المستحيل على يي يون أن يرفع شيئًا مثل السهم البدائي.
كان الجو مهيبًا للحظة. بعد صمت طويل ، قال الأصلع تشين ، “منذ سنوات عديدة ، عندما كنت في نفس عمرك تقريبًا ، أتيت إلى مدينة تاي آه الإلهية. كان درسي التدريبي الأول أيضًا على هذا النحو ، وفي ذلك الوقت … لم أتمكن من اختراق سهم بدائي واحد!”
لكن الآن…
داخل دانتيان يي يون ، كان تشي الخاص به يتداول ببطء. كانت هذه الطاقة من قوة مقفر للسلالة البدائية!
انتفخت عضلات يي يون مع التواء عروقه. تم رفع السهم البدائي بواسطته!
كانت طاقة السلالة البدائية نقية للغاية. عند دخول مجرى دم يي يون ، جعلت يي يون يشعر بالحيوية وتطهير النخاع!
“هل لاحظتم ذلك؟”
أعطت طاقة هذه السلالة البدائية يي يون القوة منذ قفز الضفادع. كان يذوب ببطء في لحم ودم يي يون.
“الأخ يي ، كل التوفيق!”
تحريره سيعني انخفاض السهم البدائي!
“يي يون ، اذهب!”
شد أعضاء جين لونغ وي قبضاتهم وهتفوا ليي يون!
نظر يي يون إلى جدار التنغستن الأرجواني ، وشد أسنانه ، واندفع للأمام!
جعلت كلمات الأصلع تشين العديد من الشباب يرفعون رؤوسهم نحو الرجل الأصلع في منتصف العمر.
تسببت كل خطوة قام بها على الأرض في حدوث هزة عنيفة في البلاط الخاص على الأرض. رفع يي يون بسرعة السهم البدائي.
تحريره سيعني انخفاض السهم البدائي!
اندفعت كلتا يديه إلى الأمام!
داخل دانتيان يي يون ، كان تشي الخاص به يتداول ببطء. كانت هذه الطاقة من قوة مقفر للسلالة البدائية!
“دانغ!”
مع قعقعة عالية ، كان للسهم البدائي تأثير كبير على جدار التنغستن الأرجواني. أرسلت قوة ارتداد هائلة يي يون إلى الوراء بينما كان دمه يتدفق حول جسده!
صلب!
كان جدار التنغستن الأرجواني صلبًا بشكل مرعب.
نظر يي يون إلى العلامات العديدة على جدار التنغستن الأرجواني. سأل ، “مدرب ، أريد أن أسأل ، كم كان عمر الشخص عندما ترك السجل؟”
تمكن السهم البدائي من اختراق عمق نصف قدم فقط. لم يكن هذا العمق كافيًا لإبقاء السهم البدائي عالقًا داخل جدار التنجستن الأرجواني.
إذا كان ذلك قبل شهر ، لكان من المستحيل على يي يون أن يرفع شيئًا مثل السهم البدائي.
كان تقييم الأصلع تشين مجرد كلمة واحدة!
تحريره سيعني انخفاض السهم البدائي!
من الواضح أن يي يون شعر بالثقل المرعب للسهم البدائي. شد عضلات ذراعه ، وكاد يمزقها.
ظهر وريد على جبين يي يون وهو يشد أسنانه. أخذ بضع خطوات للوراء ، وباستخدام القوة من كلتا يديه ، دفع السهم البدائي مرة أخرى!
“دانغ!”
عانى أعضاء جيش شوانوو من هزيمة ساحقة في محاولة رفع السهم البدائي ، ولم يكن ذلك بدون سبب.
جعل التأثير الثاني يي يون كما لو أنه سمع تمزق جميع العضلات داخل جسده.
“يي يون ، اذهب!”
كانت قوة الاصطدام الثاني أضعف من الأولى. على الرغم من أنه أدخل السهم أعمق ، إلا أنه كان لا يزال أقل من قدم.
على مسافة غير بعيدة ، ارتجف الناس من الخوف. استخدم يي يون في الواقع السهم البدائي لاختراق الجدار مرتين.
مشى يي يون إلى الصندوق المعدني واختار سهمًا بدائيًا. في اللحظة التي لمس فيها عمود السهم ، تسبب المعدن البارد في خفقان قلبه.
لكنه فشل في المرتين!
ذروة الدم الأرجواني في الرابعة عشرة!
“دانغ!”
كانت قوة الاصطدام الثاني أضعف من الأولى. على الرغم من أنه أدخل السهم أعمق ، إلا أنه كان لا يزال أقل من قدم.
في هذه المرحلة ، عانت عضلات وأوتار يي يون من التمزق. لم يستطع الاستمرار!
“دينغ دانغ!”
“هذا الطفل!” يمكن أن يخمن تشو كوي ما كان يي يون يحاول فعله.
سقط السهم البدائي على الأرض.
ارتجفت ذراعي يي يون برفق.
عند ذكر الحكماء ، تحول تعبير الأصلع تشين إلى تعبير عن الإعجاب.
ارتجفت ذراعي يي يون برفق.
“لكن هل تعرف كم عدد الناشئين الذين يتم إرسالهم للتدريب في مدينة تاي آه الإلهية؟”
“ربما تعرف الأرقام. هناك 2000 كل سنة. كل دفعة تنفق ست سنوات. ومن ثم ، فإن عدد النخب الشابة التي تتدرب في مدينة تاي آه الإلهية يحتفظ بمتوسط 12000 شخص”.
لا يمكن تدريب قوة المرء بين عشية وضحاها. على الرغم من أن يي يون قد امتص طاقة السلالة البدائية من القاعة الإلهية البرية ، إلا أنه كان لا يزال أسوأ من أولئك الذين دربوا قوتهم لفترات طويلة من الزمن ونقعوا في الأعشاب منذ صغرهم.
كان مستوى تدريب هذا الشخص أعلى من مستواهم ، ولكن ليس أعلى بكثير.
بالمقارنة مع العباقرة منقطعي النظير مثل لين تشين تونغ ، كانت الفجوة أكبر.
تحريره سيعني انخفاض السهم البدائي!
كان الجو مهيبًا للحظة. بعد صمت طويل ، قال الأصلع تشين ، “منذ سنوات عديدة ، عندما كنت في نفس عمرك تقريبًا ، أتيت إلى مدينة تاي آه الإلهية. كان درسي التدريبي الأول أيضًا على هذا النحو ، وفي ذلك الوقت … لم أتمكن من اختراق سهم بدائي واحد!”
احتاج يي يون إلى وقت للحاق بالركب!
في هذه المرحلة ، عانت عضلات وأوتار يي يون من التمزق. لم يستطع الاستمرار!
“ضعيف!”
لكن يي يون لم يثبط عزيمته. بعد كل شيء ، منذ متى كان يمارس فنون القتال؟
“هذا الطفل!” يمكن أن يخمن تشو كوي ما كان يي يون يحاول فعله.
كان تقييم الأصلع تشين مجرد كلمة واحدة!
كان مستوى تدريب هذا الشخص أعلى من مستواهم ، ولكن ليس أعلى بكثير.
تم استخدام هذه الكلمة لتقييم مائة شخص ، بما في ذلك يي يون.
كان يي يون صامت. كان يعلم أن القوة التي أظهرها تعتبر طبيعية.
تابع الأصلع تشين “لقد جعلتني نتائجي محبط ، خاصة عندما رأيت سجل اختراق السهم البدائي في شارع الحكماء.”
“الأخ يي ، كل التوفيق!”
من حيث المهارات الحركية ، كان لديه الدقة الدقيقة. لكن من حيث القوة ، لم يكن لديه ورقة رابحة. فقط التدريب من ثوب الزئبق المتدفق لم يعطه سببًا للمقارنة مع هؤلاء العباقرة.
كان الجو مهيبًا للحظة. بعد صمت طويل ، قال الأصلع تشين ، “منذ سنوات عديدة ، عندما كنت في نفس عمرك تقريبًا ، أتيت إلى مدينة تاي آه الإلهية. كان درسي التدريبي الأول أيضًا على هذا النحو ، وفي ذلك الوقت … لم أتمكن من اختراق سهم بدائي واحد!”
“هذا الطفل رفعه حقًا!”
جعلت كلمات الأصلع تشين العديد من الشباب يرفعون رؤوسهم نحو الرجل الأصلع في منتصف العمر.
كان نحيفًا ولديه ندبة على وجهه. بالمقارنة مع السابق ، بدا تعبيره الآن أقل قذارة ، وكان له مسحة من الحنين والحنان.
كان تشين هاوتيان حاليًا الشخص الأول في كل من قوائم الشرف للسماء والأرض في مدينة تاي آه الإلهية. تم وصفه بأنه حكيم شاب. لكن حتى هو لم يكن لديه فرصة 1٪ في أن يصبح حكيمًا.
كان المدرب تشين أيضًا متدربًا ذات مرة في مدينة تاي آه الإلهية؟
تابع الأصلع تشين “لقد جعلتني نتائجي محبط ، خاصة عندما رأيت سجل اختراق السهم البدائي في شارع الحكماء.”
“هل لاحظتم ذلك؟”
ظهر وريد على جبين يي يون وهو يشد أسنانه. أخذ بضع خطوات للوراء ، وباستخدام القوة من كلتا يديه ، دفع السهم البدائي مرة أخرى!
كان هناك عدد كبير جدًا من منصات التسجيلات في شارع الحكماء ؛ ومن ثم ، لم يروا كل شيء أثناء مرورهم. هزوا رؤوسهم.
كان تقييم الأصلع تشين مجرد كلمة واحدة!
قال الأصلع تشين “هناك سجل خاص لإدخال السهم البدائي في جدار التنغستن الأرجواني. هناك ثلاثة متطلبات لترك سجل. أولاً ، يجب أن يكون عمر المزارع خمسة عشر عامًا أو أقل. ثانيًا ، يجب أن يكون مستوى زراعته أقل من عالم أساس يوان. ثالثًا ، هناك حد زمني مدته خمسة عشر دقيقة لإدخال السهم البدائي. في ذلك الوقت .. كان السجل 109 ثقبًا في جدار التنغستن الأرجواني باستخدام السهم البدائي! ”
——————–
109!؟
“دينغ دانغ!”
قال الأصلع تشين ، “الآن ، هذا السجل ظل دون منازع منذ 3000 عام. في 3000 سنة الماضية ، كان أقرب سجل 105 فقط. وهذا الشخص الذي ترك السجل أصبح حكيمًا في النهاية … ”
عندما سمعوا هذا ، استنشقوا نفسا من الهواء البارد. كان هذا الرقم سخيفًا جدًا!
“شيوخ تاي آه لا يزيد عددهم عن حفنة. أكبر عدد من شيوخ مدينة تاي آه الإلهية لم يتجاوز أبدًا العشرة في كل التاريخ”.
شعروا بضغط شديد!
من وصف الأصلع تشين ، كان الشخص الذي استخدم السهم البدائي لإختراق جدار التنغستن الأرجواني 109 مرة على الأرجح في ذروة عالم الدم الأرجواني.
الفصل برعاية Last Lgend
أثبت هذا أن يي يون كان على وشك بلوغ الحد الأقصى.
كان مستوى تدريب هذا الشخص أعلى من مستواهم ، ولكن ليس أعلى بكثير.
لم يتمكن الكثير منهم حتى من رفع السهم البدائي ، ناهيك عن إدخاله في الجدار. وقد أدخله هذا الشخص 109 مرة!
مع وجود السهم البدائي في متناول اليد ، انزلق يي يون بذراعيه للأمام إلى منتصف مركز السهم البدائي!
كانت الفجوة واسعة للغاية.
على مسافة غير بعيدة ، ارتجف الناس من الخوف. استخدم يي يون في الواقع السهم البدائي لاختراق الجدار مرتين.
نظر يي يون إلى العلامات العديدة على جدار التنغستن الأرجواني. سأل ، “مدرب ، أريد أن أسأل ، كم كان عمر الشخص عندما ترك السجل؟”
“دينغ دانغ!”
الرقم المضحك الذي كان 109 صدم يي يون أيضًا.
ارتجفت ذراعي يي يون برفق.
“في ذلك الوقت … كان قد بلغ للتو 14 عامًا. تتطلب المتطلبات ألا يكون الشخص فوق سن الخامسة عشرة. لكن العديد من العباقرة سيخترقون أساس يوان قبل سن الخامسة عشرة. الحد الأدنى لسن خمسة عشر عامًا مخصص فقط للعباقرة الذين بدأوا تدريبهم لاحقًا … ”
أربعة عشر عاما من العمر…
حكيم مرة كل 500 عام. مليون من نخب مدينة تاي آه الإلهية قد لا تؤدي حتى إلى نشأة حكيم واحد …
ذروة الدم الأرجواني في الرابعة عشرة!
ظهر وريد على جبين يي يون وهو يشد أسنانه. أخذ بضع خطوات للوراء ، وباستخدام القوة من كلتا يديه ، دفع السهم البدائي مرة أخرى!
كان يي يون يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا تقريبًا وكان مستوى زراعته في المراحل الأولى من الدم الأرجواني فقط. لا يزال أمامه حوالي عام للعمل على تحقيق هدفه …
كانت طاقة السلالة البدائية نقية للغاية. عند دخول مجرى دم يي يون ، جعلت يي يون يشعر بالحيوية وتطهير النخاع!
تابع الأصلع تشين “لقد جعلتني نتائجي محبط ، خاصة عندما رأيت سجل اختراق السهم البدائي في شارع الحكماء.”
قال الأصلع تشين ، “الآن ، هذا السجل ظل دون منازع منذ 3000 عام. في 3000 سنة الماضية ، كان أقرب سجل 105 فقط. وهذا الشخص الذي ترك السجل أصبح حكيمًا في النهاية … ”
“هل لديك أي مفهوم عن ماهية الحكيم؟”
عند ذكر الحكماء ، تحول تعبير الأصلع تشين إلى تعبير عن الإعجاب.
مع وجود السهم البدائي في متناول اليد ، انزلق يي يون بذراعيه للأمام إلى منتصف مركز السهم البدائي!
لكن الآن…
“الحكماء هم النخبة البشرية العليا. في مدينة تاي آه الإلهية ، عندما تصبح حكيمًا ، يمكنك أن تختار أن تصبح شيخًا للمدينة الإلهية! يتمتع شيخ تاي آه بسيطرة معينة على موارد مدينة تاي آه الإلهية. يقيمون فوق الطابق 90 في البرج الإلهي المركزي. هناك الكثير من الفوائد!”
“شيوخ تاي آه لا يزيد عددهم عن حفنة. أكبر عدد من شيوخ مدينة تاي آه الإلهية لم يتجاوز أبدًا العشرة في كل التاريخ”.
“في ذلك الوقت … كان قد بلغ للتو 14 عامًا. تتطلب المتطلبات ألا يكون الشخص فوق سن الخامسة عشرة. لكن العديد من العباقرة سيخترقون أساس يوان قبل سن الخامسة عشرة. الحد الأدنى لسن خمسة عشر عامًا مخصص فقط للعباقرة الذين بدأوا تدريبهم لاحقًا … ”
“وفي مملكة تاي آه الإلهية الواسعة بأكملها ، بما في ذلك العائلة المالكة والعائلات المنعزلة ، هناك المزيد من الحكماء ، ولكن ليس هناك الكثير. يمكن أن يصل عمر الحكيم إلى عشرة آلاف سنة أو أكثر. من خلال العد بهذه الطريقة ، في مملكة تاي آه الإلهية بأكملها ، قد لا يكون هناك أكثر من حكيم واحد كل 500 عام!”
ظهر وريد على جبين يي يون وهو يشد أسنانه. أخذ بضع خطوات للوراء ، وباستخدام القوة من كلتا يديه ، دفع السهم البدائي مرة أخرى!
“لكن هل تعرف كم عدد الناشئين الذين يتم إرسالهم للتدريب في مدينة تاي آه الإلهية؟”
كان تشين هاوتيان حاليًا الشخص الأول في كل من قوائم الشرف للسماء والأرض في مدينة تاي آه الإلهية. تم وصفه بأنه حكيم شاب. لكن حتى هو لم يكن لديه فرصة 1٪ في أن يصبح حكيمًا.
كان نحيفًا ولديه ندبة على وجهه. بالمقارنة مع السابق ، بدا تعبيره الآن أقل قذارة ، وكان له مسحة من الحنين والحنان.
“ربما تعرف الأرقام. هناك 2000 كل سنة. كل دفعة تنفق ست سنوات. ومن ثم ، فإن عدد النخب الشابة التي تتدرب في مدينة تاي آه الإلهية يحتفظ بمتوسط 12000 شخص”.
——————–
بالمقارنة مع العباقرة منقطعي النظير مثل لين تشين تونغ ، كانت الفجوة أكبر.
“في مدينة تاي آه الإلهية التي لا تتزعزع ، لا يوجد نقص في المتدربين! هناك 12000 شخص في ست سنوات ، 120.000 في ستين سنة. ثم ماذا عن 500 سنة؟ إنه مليون شخص!
“وهؤلاء الناس هم النخبة من جميع أنحاء مملكة تاي آه الإلهية! مليون نخبة ، وحكيم واحد قد لا يظهر! هل يمكنك فهم مفهوم هذا الاحتمال؟”
“يقول الناس غالبًا أن فلان وفلان لديه موهبة مطلقة ، وهو حكيم شاب! عندما تم تقييم مواهبهم ، هناك ما يسمى بمستوى اللورد البشري في رتبة الغامض ، ومستوى حكيم في الأرض ، ومستوى الإمبراطور العظيم في السماء … ”
ترجمة:
شكر خاص ل Last Lgend لدعمه الرواية.
“لكن في الواقع ، هؤلاء العباقرة الذين أطلق عليهم اسم حكماء شباب لديهم احتمال ضعيف جدًا في أن يصبحوا حكماء. الأبطال الصغار الذين تم تقييمهم على أنهم من رتبة حكيم لديهم فرصة فقط ، وهل سيكونون قادرين على ذلك؟ ”
“صعب!”
كان الأصلع تشين على حق. كان لا بد من طعن الرمح بيديه فكيف يرفعه بكتفيه ليطعنه؟
بالمقارنة مع العباقرة منقطعي النظير مثل لين تشين تونغ ، كانت الفجوة أكبر.
جعلت كلمات الأصلع تشين الأبطال الشباب في الحاضر عاجزين عن الكلام.
بالمقارنة مع العباقرة منقطعي النظير مثل لين تشين تونغ ، كانت الفجوة أكبر.
171- ماذا يعني أن تكون حكيمًا
حكيم مرة كل 500 عام. مليون من نخب مدينة تاي آه الإلهية قد لا تؤدي حتى إلى نشأة حكيم واحد …
كان تشين هاوتيان حاليًا الشخص الأول في كل من قوائم الشرف للسماء والأرض في مدينة تاي آه الإلهية. تم وصفه بأنه حكيم شاب. لكن حتى هو لم يكن لديه فرصة 1٪ في أن يصبح حكيمًا.
كان تقييم الأصلع تشين مجرد كلمة واحدة!
ساد الصمت في الجو. لم يكن الأصلع تشين خائفًا من سكب الماء البارد عليهم. إذا كان من الممكن تشويه بوصلة فنون القتال الخاصة بهم بسهولة ببعض الماء البارد ، فعندئذٍ مقدر لهم ألا ينجحوا أبدًا.
“لكن هل تعرف كم عدد الناشئين الذين يتم إرسالهم للتدريب في مدينة تاي آه الإلهية؟”
كان المدرب تشين أيضًا متدربًا ذات مرة في مدينة تاي آه الإلهية؟
حركت كلمات الأصلع تشين يي يون. بالعودة إلى عشيرة تاو في الغيمة البرية ، تم تقييم يي يون وكانت نتائجه مجرد – رتبة صوفي من الدرجة الخامسة!
في غضون نصف عام ، كان من الطبيعي أن لا يتمكن من مطابقة أولئك الذين ينتمون للعائلات القتالية والذين يبدأون التدريب من سن الخامسة.
كان هناك عدد كبير جدًا من منصات التسجيلات في شارع الحكماء ؛ ومن ثم ، لم يروا كل شيء أثناء مرورهم. هزوا رؤوسهم.
كان ذلك مستوى اللورد البشري. أما بالنسبة ليان تشنغيو وتاو يونشياو ، فقد كانا فقط من الرتبة الصفراء ، أو النخب البشرية.
يمكنهم رؤية ذراع يي يون ترتجف. كان هذا لأن عضلاته لم تستطع تحمل الضغط الهائل من السهم البدائي وكانوا يحتجون.
قد لا يصبح الأشخاص الذين تم تقييمهم على أنهم عباقرة من رتبة حكيم حكيمًا. لقد كان فقط على مستوى اللورد البشري ، وحتى بين اللوردات البشريين ، لم يكن تقييمه في القمة. ثم ، كان لا يزال على مسافة طويلة.
شد أعضاء جين لونغ وي قبضاتهم وهتفوا ليي يون!
لكن يي يون لم يثبط عزيمته. بعد كل شيء ، منذ متى كان يمارس فنون القتال؟
“ضعيف!”
أربعة عشر عاما من العمر…
ليس أكثر من نصف عام.
في غضون نصف عام ، كان من الطبيعي أن لا يتمكن من مطابقة أولئك الذين ينتمون للعائلات القتالية والذين يبدأون التدريب من سن الخامسة.
تم استخدام هذه الكلمة لتقييم مائة شخص ، بما في ذلك يي يون.
كان الطريق أمام يي يون لا يزال طويلاً!
——————–
قد لا يصبح الأشخاص الذين تم تقييمهم على أنهم عباقرة من رتبة حكيم حكيمًا. لقد كان فقط على مستوى اللورد البشري ، وحتى بين اللوردات البشريين ، لم يكن تقييمه في القمة. ثم ، كان لا يزال على مسافة طويلة.
مشى يي يون إلى الصندوق المعدني واختار سهمًا بدائيًا. في اللحظة التي لمس فيها عمود السهم ، تسبب المعدن البارد في خفقان قلبه.
شكر خاص ل Last Lgend لدعمه الرواية.
“ربما تعرف الأرقام. هناك 2000 كل سنة. كل دفعة تنفق ست سنوات. ومن ثم ، فإن عدد النخب الشابة التي تتدرب في مدينة تاي آه الإلهية يحتفظ بمتوسط 12000 شخص”.
الفصل برعاية Last Lgend
انتفخت عضلات يي يون مع التواء عروقه. تم رفع السهم البدائي بواسطته!
قال الأصلع تشين ، “الآن ، هذا السجل ظل دون منازع منذ 3000 عام. في 3000 سنة الماضية ، كان أقرب سجل 105 فقط. وهذا الشخص الذي ترك السجل أصبح حكيمًا في النهاية … ”
ترجمة:
ken
