تسليم النباتات
196- تسليم النباتات
بدت وانغ غير ودودة ، لكن يي يون كان معتاد عليها بالفعل.
نبات من الدرجة المتوسطة في السماء!
اومض وجه وانغ بنظرة عدم تصديق. بإصبعها ، غمست القليل من اللب قبل أن تتذوقه.
“مرحبا يا الأخت وانغ!” دخل يي يون المكتب مع سلة النباتات على ظهره. بإلصاق ابتسامة سخيفة على وجهه.
طفل تمكن من قطف جينسنغ يانغ السماء الأرجواني !؟
بدت وانغ غير ودودة ، لكن يي يون كان معتاد عليها بالفعل.
حدقت وانغ وعيناها مفتوحتان على مصراعيها. مرة أخرى ، نظرت بعناية إلى النبتة الجافة والمتشققة التي تشبه الجزرة داخل صندوق اليشم …
“الأخت وانغ ، أراكي تقرأين كتابًا …” حاول يي يون إجراء محادثة قصيرة ، لكن مظهر وانغ اللئيم جعل الناس يبتلعون كلماتهم.
أكد اليانغ تشي القوي ومذاق الدم تخمين وانغ.
“مرحبا يا الأخت وانغ!” دخل يي يون المكتب مع سلة النباتات على ظهره. بإلصاق ابتسامة سخيفة على وجهه.
ظلت وانغ صامتا. ألقت الكتاب في يدها على الطاولة ونظرت ببرود إلى يي يون.
لشرح الأمر على هذا النحو ، هل كانت هذه لعبة؟
حدقت وانغ بعمق في يي يون. كانت غير سعيدة. كان هذا الطفل يفتقر إلى المثابرة والاجتهاد ، لكنه تمكن من قطف زهرة يانغ الدم. كيف كان هذا عادلاً لأولئك المتدربين الذين كانوا يجتهدون في قطف النباتات؟
“آه …” لم يعرف يي يون ماذا يقول. أنزل سلة النباتات ووضعها على المنضدة. كان صندوقا اليشم اللذان يحتويان على زهرة يانغ الدم وجينسنغ يانغ السماء الأرجواني بالطبع داخل سلة النباتات.
بالطبع ، لم يكن يي يون يتوقع أن يخدع وانغ بهذه السهولة.
بعد النظر بعناية لمدة عشر ثوانٍ ، تجمد جسدها ببطء. أصبحت عيناها جامدتان وأصبح عقلها فارغًا.
“من المؤكد أنك عدت مبكرًا!” نظرت وانغ إلى سلة النباتات الخفيفة وقال بصوت ساخر. كان صوتها الحاد ينشق أذنها.
“نعم … ذلك لأنني تمكنت من الحصول على بعض المكافآت الإضافية. كنت قلق بشأن فقدان الجوهر الطبي ، لذلك عدت مبكرًا. بالإضافة إلى … لدي شيء آخر لأتعامل معه”.
كيف يكون ذلك؟!
196- تسليم النباتات
كانت كلمات يي يون هي الحقيقة ، لكنها بالطبع بدت وكأنها أعذار.
بالطبع ، لم يكن يي يون يتوقع أن يخدع وانغ بهذه السهولة.
“همف!” لا يمكن إزعاج وانغ لفضح يي يون. شعرت أنه سيكون مضيعة لأنفاسها أن تقول أي شيء لهذا الشاب الكسول والمستنكر للذات.
“لقد تقدمت بطلب للحصول على سبعة أيام من قطف النباتات المستمر. كل يوم 35 رونية حراشف تنين. حتى لو عدت مبكرًا ، سأستمر في خصم رونية حراشف التنين ، وليس أقل!”
بصوت خافت ، فتح الغطاء الأخضر. كشفت عن قطعة جافة ومتشققة تشبه الجزرة.
من خلال التقديم لقطف النباتات بشكل مستمر ، كان الإيجار أكثر. كان هذا بسبب أن قطف النباتات كان يتم عادة في النهار ، لكن قطف النباتات بشكل مستمر يسمح للمرء بالقطف خلال الليل.
منذ أن تولت وانغ منصبها لعقود من الزمن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعيد فيها متدرب نباتا من رتبة السماء. وكان حتى نباتا متوسط الدرجة في السماء. كان هذا مذهلاً!
كان المتدربون النموذجيون يقضون الليل في التدريب في المدينة الإلهية ، لذلك تقدم عدد قليل جدًا من المتدربين لهذا الغرض.
حظ؟
“هذا متوقع.” لم يكن يي يون منزعج من مجرد 200 أو نحو ذلك من رونية حراشف تنين.
عند رؤية موقف يي يون اللامبالي ، شعرت وانغ أنه كان ميؤوسًا منه حقًا.
نبات من الدرجة المتوسطة في السماء!
برفع سلة أعشاب يي يون ، كان الأمر كما توقعت وانغ. كانت سلة النباتات فارغة في الغالب.
التقطت وانغ بعض النباتات بشكل عشوائي ، وكانت تخطط لتجفيفها قبل وزنها. ولكن عندما دخلت أصابعها إلى السلة ، لامسوا جسمًا صلبًا.
ظهر أثر من عدم اليقين في عيون وانغ ، لكنه اختفى في الثانية التالية.
صندوق نباتات؟
ظهر أثر من عدم اليقين في عيون وانغ ، لكنه اختفى في الثانية التالية.
بعد كل شيء ، لم يكن هناك القليل من النباتات البدائية. قد يكون بعض الخيميائيين قد رأوا نباتات بدائية أخرى ، لكن عدم رؤية جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان أمرًا طبيعيًا جدًا.
من خلال غرائزها الحادة كخميائية ، حددت وانغ على الفور ما هو الجسم الصلب. لقد صُدمت قليلاً ، وباستخدام أصابعها النحيلة ، فتحت الصندوق بلمسة.
عند رؤية موقف يي يون اللامبالي ، شعرت وانغ أنه كان ميؤوسًا منه حقًا.
عندما فتح صندوق النباتات ، كان هناك جسم أحمر. أصيب هذا الجسم بأضرار بالغة وبدا وكأنه عجينة ملطخة بالدماء.
لشرح الأمر على هذا النحو ، هل كانت هذه لعبة؟
عندما فتح صندوق النباتات ، كان هناك جسم أحمر. أصيب هذا الجسم بأضرار بالغة وبدا وكأنه عجينة ملطخة بالدماء.
هذا هو…
ظلت وانغ صامتا. ألقت الكتاب في يدها على الطاولة ونظرت ببرود إلى يي يون.
ظهر أثر من عدم اليقين في عيون وانغ ، لكنه اختفى في الثانية التالية.
بصفتها كيميائية ، قد لا تتمكن من التعرف على النبتة على الفور ، لكن غرائزها أخبرتها أن هذا كان على الأقل نباتا نادرًا في السماء.
زهرة يانغ الدم!
لا يمكن أن يكون الشعور الذي حصلت عليه من النبتة خطأ!
كان لديها قدر كبير من السلطة في تحديد سعر النبتة ، لكنها لم ترغب في إعطاء المزيد من رونية حراشف التنين ليي يون. سيكون من الأفضل منحهم لمن يفتقرون إلى الموهبة لكنهم عملوا بجد.
بمجرد أن بدأت وانغ في توبيخ يي يون ، توقفت. علقت كلماتها في حلقها.
التقطت وانغ الجسم الأحمر وحاولت تمييزه. كان من المحتمل أن تكون الفاكهة بحجم قبضة اليد. ويرجع ذلك على الأرجح إلى الضرر الناجم عن تسرب عصائر الفاكهة الحمراء.
“نبات آخر تالف!” غضبت وانغ. كانت أساليب يي يون في قطف النباتات تدمر الكنوز السماوية!
“يمكن أن يكون هذا…”
اومض وجه وانغ بنظرة عدم تصديق. بإصبعها ، غمست القليل من اللب قبل أن تتذوقه.
أكد اليانغ تشي القوي ومذاق الدم تخمين وانغ.
كما قالت وانغ ، مدت يدها لفتح صندوق اليشم الثاني.
زهرة يانغ الدم!
بدت وانغ غير ودودة ، لكن يي يون كان معتاد عليها بالفعل.
وكانت زهرة يانغ الدم التي ولدت ثمارها!
“آه … حظ جيد …”
نبات من الدرجة المتوسطة في السماء!
أكد اليانغ تشي القوي ومذاق الدم تخمين وانغ.
نظر وانغ بعدم تصديق في يي يون ، “أنت … لقد قطفت بالفعل زهرة يانغ الدم؟”
“لقد تقدمت بطلب للحصول على سبعة أيام من قطف النباتات المستمر. كل يوم 35 رونية حراشف تنين. حتى لو عدت مبكرًا ، سأستمر في خصم رونية حراشف التنين ، وليس أقل!”
منذ أن تولت وانغ منصبها لعقود من الزمن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعيد فيها متدرب نباتا من رتبة السماء. وكان حتى نباتا متوسط الدرجة في السماء. كان هذا مذهلاً!
هذا… هذا…
عندما فتح صندوق النباتات ، كان هناك جسم أحمر. أصيب هذا الجسم بأضرار بالغة وبدا وكأنه عجينة ملطخة بالدماء.
“نعم ، كان حظي جيدًا …” حك يي يون رأسه. كنبات مصنف في السماء ، كان من الصعب للغاية العثور على زهرة يانغ الدم. ولكن في التاريخ الطويل لمدينة Tai Ah Divine ، كان هناك عدد غير قليل من المتدربين ذوي الحواس الشديدة الذين تمكنوا من اختيار النباتات المصنفة في السماء.
“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. هذا الحظ لا يحدث كثيرا! أيضا ، زهرة يانغ الدم هذه تضررت بشدة. ألا تعرف كيف تقطف نبتة؟ لقد قطفتها بالفعل في مثل هذه الحالة المؤسفة! سأعطيك ، على الأكثر ، ثلث سعره!” قالت وانغ ببرود وكانت تقمع يي يون باستمرار.
فقط أولئك من بين الأفضل ، مثل تشونغ يي، قد جمعوا أكثر من واحد.
“من المؤكد أنك عدت مبكرًا!” نظرت وانغ إلى سلة النباتات الخفيفة وقال بصوت ساخر. كان صوتها الحاد ينشق أذنها.
نبات من الدرجة المتوسطة في السماء!
وبالتالي ، بالنسبة إلى زهرة يانغ الدم هذه ، لم يكن يي يون بحاجة إلى تقديم الكثير من الشرح.
ken
حظ؟
“نبات آخر تالف!” غضبت وانغ. كانت أساليب يي يون في قطف النباتات تدمر الكنوز السماوية!
عند سماع يي يون يقول ذلك ، ارتعشت جفون وانغ. حتى لو كانت قد ذهبت بنفسها ، لم يكن من السهل العثور على نبتة السماء. وكان يي يون قد استخدم للتو تعبيرًا بسيطًا مثل الحظ لشرح ذلك.
بدائي … نبات بدائي!!؟
كانت زهرة يانغ الدم هذه واحدة من أكثر الأنواع الخفية بين النباتات المصنفة في السماء. كيف يمكن للمرء أن يجدها فقط من الحظ؟
أومأ يي يون برأسه ، “نعم …!”
حدقت وانغ بعمق في يي يون. كانت غير سعيدة. كان هذا الطفل يفتقر إلى المثابرة والاجتهاد ، لكنه تمكن من قطف زهرة يانغ الدم. كيف كان هذا عادلاً لأولئك المتدربين الذين كانوا يجتهدون في قطف النباتات؟
ظهر أثر من عدم اليقين في عيون وانغ ، لكنه اختفى في الثانية التالية.
لم يكن عادلا!
“بالتأكيد لديك حظ جيد للعثور على مثل هذه النبتة!” قالتها وانغ بحزن. كان من المستحيل على أي شخص عادي أن يقطف زهرة يانغ الدم مع الحظ فقط. لكن بالنسبة لشخص لديه حواس شديدة مثل يي يون ، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يقطف زهرة يانغ الدم.
بدت وانغ غير ودودة ، لكن يي يون كان معتاد عليها بالفعل.
“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. هذا الحظ لا يحدث كثيرا! أيضا ، زهرة يانغ الدم هذه تضررت بشدة. ألا تعرف كيف تقطف نبتة؟ لقد قطفتها بالفعل في مثل هذه الحالة المؤسفة! سأعطيك ، على الأكثر ، ثلث سعره!” قالت وانغ ببرود وكانت تقمع يي يون باستمرار.
أومأ يي يون برأسه ، “نعم …!”
كان لديها قدر كبير من السلطة في تحديد سعر النبتة ، لكنها لم ترغب في إعطاء المزيد من رونية حراشف التنين ليي يون. سيكون من الأفضل منحهم لمن يفتقرون إلى الموهبة لكنهم عملوا بجد.
ظلت وانغ صامتا. ألقت الكتاب في يدها على الطاولة ونظرت ببرود إلى يي يون.
كما قالت وانغ ، مدت يدها لفتح صندوق اليشم الثاني.
التقطت وانغ بعض النباتات بشكل عشوائي ، وكانت تخطط لتجفيفها قبل وزنها. ولكن عندما دخلت أصابعها إلى السلة ، لامسوا جسمًا صلبًا.
با!
لهذا ، أمضى يي يون الأيام القليلة الماضية للبحث في المكتبة عن كل التفاصيل عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. حتى بعض الخيميائيين ، الذين لم يروا جينسنغ يانغ السماء الأرجواني من قبل ، لم يتمكنوا من التغلب على يي يون في معرفته عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
بصوت خافت ، فتح الغطاء الأخضر. كشفت عن قطعة جافة ومتشققة تشبه الجزرة.
“آه … حظ جيد …”
لقد دمر الكثير من النباتات الجيدة!
“نبات آخر تالف!” غضبت وانغ. كانت أساليب يي يون في قطف النباتات تدمر الكنوز السماوية!
عند رؤية موقف يي يون اللامبالي ، شعرت وانغ أنه كان ميؤوسًا منه حقًا.
صندوق نباتات؟
لقد دمر الكثير من النباتات الجيدة!
لهذا ، أمضى يي يون الأيام القليلة الماضية للبحث في المكتبة عن كل التفاصيل عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. حتى بعض الخيميائيين ، الذين لم يروا جينسنغ يانغ السماء الأرجواني من قبل ، لم يتمكنوا من التغلب على يي يون في معرفته عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
التقطت وانغ بعض النباتات بشكل عشوائي ، وكانت تخطط لتجفيفها قبل وزنها. ولكن عندما دخلت أصابعها إلى السلة ، لامسوا جسمًا صلبًا.
“هل انت اعمى؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر حذرا عند قطف النباتات؟ ألا تعلم أنه بمجرد أن يتضرر ، سوف … ”
بدت وانغ غير ودودة ، لكن يي يون كان معتاد عليها بالفعل.
بمجرد أن بدأت وانغ في توبيخ يي يون ، توقفت. علقت كلماتها في حلقها.
بدا أن عنق وانغ يصدأ. أصبحت أفعالها بطيئة. بصعوبة ، حولت نظرتها من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني بوصة بوصة نحو يي يون.
“آه …” لم يعرف يي يون ماذا يقول. أنزل سلة النباتات ووضعها على المنضدة. كان صندوقا اليشم اللذان يحتويان على زهرة يانغ الدم وجينسنغ يانغ السماء الأرجواني بالطبع داخل سلة النباتات.
كانت مثل دجاجة تم خنقها فجأة.
كان هذا نباتا بدائيًا. بمقارنته بالكتب ، كان لابد أن يكون جينسنغ يانغ السماء الأرجواني!
“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. هذا الحظ لا يحدث كثيرا! أيضا ، زهرة يانغ الدم هذه تضررت بشدة. ألا تعرف كيف تقطف نبتة؟ لقد قطفتها بالفعل في مثل هذه الحالة المؤسفة! سأعطيك ، على الأكثر ، ثلث سعره!” قالت وانغ ببرود وكانت تقمع يي يون باستمرار.
حدقت وانغ وعيناها مفتوحتان على مصراعيها. مرة أخرى ، نظرت بعناية إلى النبتة الجافة والمتشققة التي تشبه الجزرة داخل صندوق اليشم …
فقط أولئك من بين الأفضل ، مثل تشونغ يي، قد جمعوا أكثر من واحد.
“نبات آخر تالف!” غضبت وانغ. كانت أساليب يي يون في قطف النباتات تدمر الكنوز السماوية!
بعد النظر بعناية لمدة عشر ثوانٍ ، تجمد جسدها ببطء. أصبحت عيناها جامدتان وأصبح عقلها فارغًا.
“آه … حظ جيد …”
هذا… هذا…
شعرت وانغ أن قلبها قد قُرص بلا رحمة. أصبح تنفسها غير منتظم حيث تحول مجرى دمها إلى اضطراب وهي تحدق بدوار!
لم يكن عادلا!
ظهرت نتيجة سخيفة للغاية وغير معقولة في ذهنها.
بدائي … نبات بدائي!!؟
كانت النبتة الجافة التي قدمها طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا … نبات بدائي!؟
“نبات آخر تالف!” غضبت وانغ. كانت أساليب يي يون في قطف النباتات تدمر الكنوز السماوية!
كيف يكون ذلك؟!
“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. هذا الحظ لا يحدث كثيرا! أيضا ، زهرة يانغ الدم هذه تضررت بشدة. ألا تعرف كيف تقطف نبتة؟ لقد قطفتها بالفعل في مثل هذه الحالة المؤسفة! سأعطيك ، على الأكثر ، ثلث سعره!” قالت وانغ ببرود وكانت تقمع يي يون باستمرار.
مدت وانغ بيد ترتجف. التقطت صندوق اليشم ، ونظرت بعناية إلى النبتة الموجود بداخلها. نظرت بعناية إلى كل جذر صغير.
كيف يكون ذلك؟!
بغض النظر عن مدى نظرتها ، كانت مقتنعة أكثر فأكثر باستنتاجاتها السابقة.
لهذا ، أمضى يي يون الأيام القليلة الماضية للبحث في المكتبة عن كل التفاصيل عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. حتى بعض الخيميائيين ، الذين لم يروا جينسنغ يانغ السماء الأرجواني من قبل ، لم يتمكنوا من التغلب على يي يون في معرفته عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
كان هذا نباتا بدائيًا. بمقارنته بالكتب ، كان لابد أن يكون جينسنغ يانغ السماء الأرجواني!
التقطت وانغ بعض النباتات بشكل عشوائي ، وكانت تخطط لتجفيفها قبل وزنها. ولكن عندما دخلت أصابعها إلى السلة ، لامسوا جسمًا صلبًا.
طفل تمكن من قطف جينسنغ يانغ السماء الأرجواني !؟
بدا أن عنق وانغ يصدأ. أصبحت أفعالها بطيئة. بصعوبة ، حولت نظرتها من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني بوصة بوصة نحو يي يون.
كما قالت وانغ ، مدت يدها لفتح صندوق اليشم الثاني.
يجب أن يكون هذا حلما …
لقد دمر الكثير من النباتات الجيدة!
ظهر هذا الفكر في ذهن وانغ. لكن كيف يمكن أن يكون هذا الحلم حقيقيًا؟
بصفتها محاربة لورد بشري ، كيف يمكن الخلط بين الخيال والواقع؟
فتحت فمها الجاف ، وسألت يي يون ، “هذه النبتة … تم قطفها … بواسطتك؟”
“نبات آخر تالف!” غضبت وانغ. كانت أساليب يي يون في قطف النباتات تدمر الكنوز السماوية!
أومأ يي يون برأسه ، “نعم …!”
كان المتدربون النموذجيون يقضون الليل في التدريب في المدينة الإلهية ، لذلك تقدم عدد قليل جدًا من المتدربين لهذا الغرض.
“كيف… كيف اخترتها؟”
هذا… هذا…
ظهر هذا الفكر في ذهن وانغ. لكن كيف يمكن أن يكون هذا الحلم حقيقيًا؟
“آه … حظ جيد …”
عندما سمعت وانغ تفسير يي يون الناعم ، كادت تتقيأ من الدم.
كانت النبتة الجافة التي قدمها طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا … نبات بدائي!؟
بعد كل شيء ، لم يكن هناك القليل من النباتات البدائية. قد يكون بعض الخيميائيين قد رأوا نباتات بدائية أخرى ، لكن عدم رؤية جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان أمرًا طبيعيًا جدًا.
لشرح الأمر على هذا النحو ، هل كانت هذه لعبة؟
“هل تعتقد أنني حمقاء؟” صرت وانغ أسنانها وحدقت في يي يون بعيون محترقة. في الوقت نفسه ، سرعان ما أغلقت صندوق اليشم لمنع جوهر جينسنغ يانغ السماء الأرجواني من التسرب.
كانت مثل دجاجة تم خنقها فجأة.
أومأ يي يون برأسه ، “نعم …!”
بالطبع ، لم يكن يي يون يتوقع أن يخدع وانغ بهذه السهولة.
نظر وانغ بعدم تصديق في يي يون ، “أنت … لقد قطفت بالفعل زهرة يانغ الدم؟”
أما عن كيفية قطفه لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد أعد بالفعل قصة.
“الأخت وانغ ، أراكي تقرأين كتابًا …” حاول يي يون إجراء محادثة قصيرة ، لكن مظهر وانغ اللئيم جعل الناس يبتلعون كلماتهم.
بصفتها كيميائية ، قد لا تتمكن من التعرف على النبتة على الفور ، لكن غرائزها أخبرتها أن هذا كان على الأقل نباتا نادرًا في السماء.
لهذا ، أمضى يي يون الأيام القليلة الماضية للبحث في المكتبة عن كل التفاصيل عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. حتى بعض الخيميائيين ، الذين لم يروا جينسنغ يانغ السماء الأرجواني من قبل ، لم يتمكنوا من التغلب على يي يون في معرفته عن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
بعد كل شيء ، لم يكن هناك القليل من النباتات البدائية. قد يكون بعض الخيميائيين قد رأوا نباتات بدائية أخرى ، لكن عدم رؤية جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان أمرًا طبيعيًا جدًا.
——————–
الفصل برعاية Last Lgend
لقد دمر الكثير من النباتات الجيدة!
لم يكن عادلا!
عندما فتح صندوق النباتات ، كان هناك جسم أحمر. أصيب هذا الجسم بأضرار بالغة وبدا وكأنه عجينة ملطخة بالدماء.
ترجمة:
بدا أن عنق وانغ يصدأ. أصبحت أفعالها بطيئة. بصعوبة ، حولت نظرتها من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني بوصة بوصة نحو يي يون.
ken
ken
كان المتدربون النموذجيون يقضون الليل في التدريب في المدينة الإلهية ، لذلك تقدم عدد قليل جدًا من المتدربين لهذا الغرض.
“هل انت اعمى؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر حذرا عند قطف النباتات؟ ألا تعلم أنه بمجرد أن يتضرر ، سوف … ”
