عالم تيان يوان
373- عالم تيان يوان
يعتقد بعض الناس أن هاوية دفن الإله ليست أرضًا للموتى ، ولكنها ممر لا عودة. بالمرور من خلاله ، يدخل المرء عالمًا بديلًا آخر. ومن ثم ، كان هناك بعض الأباطرة العظماء ، الذين كانوا يقتربون من نهاية حياتهم ، والذين سيدخلون هاوية دفن الإله لاستكشافها. لقد أرادوا أيضًا معرفة ما إذا كان شكلاً من أشكال الفرص يمكن أن يطيل حياتهم “.
بعد دخول سو جي إلى العالم الصوفي ، سرعان ما انفصل عن صديقه القديم. في وقت لاحق ، انتهى به الأمر محاصرًا في الختم الأرجواني ، وتمكن فقط من الفرار الأن.
ولأن ماركيز وينيون أصيب ، وبسبب تقدمه في السن ، عاد إلى مملكة تاي آه الإلهية لتقاعده. نتيجة لذلك ، لم يلتقوا ببعضهم البعض لعدة مئات من السنين حتى ولادة الغيوم الأرجوانية قبل عامين. بعد ذلك ، دعا ماركيز وينيون سو جي لاستكشاف عالم الصوفي ، لكن من كان سيخمن أن هذا العالم الصوفي كان أرضًا محظورة.
بعد أن أخذ يي يون كتلميذ بالاسم ، لم يندفع سو جي على الفور إلى عالم تيان يوان ، وبدلاً من ذلك بحث حول الغيمة البرية. أراد أن يجد الأشخاص الذين دخلوا معه من قبل الى العالم الصوفي. ومع ذلك ، فقد اختفى هؤلاء الأشخاص.
ثم طاروا نحو تيان يوان ، وعلى الرغم من وجود العديد من مصفوفات النقل الآني لمسافات طويلة في الطريق ، إلا أن الأمر سيستغرق عدة أشهر.
هذا جعل سو جي يتنهد. من بين هؤلاء الأشخاص كان هناك ماركيز وينيون ، لي وينيون ، الذي كان صديقًا قديمًا له.
سافر هو و لي وينيون معًا في عالم تيان يوان واستكشفا العديد من العوالم الصوفية ، حتى تم منح لي وينيون لقب ماركيز في عالم تيان يوان. أما بالنسبة لسو جي ، فقد تم تعيينه ضيفًا كسيد سماء مقفر في العديد من الفصائل الكبيرة في عالم تيان يوان. كلاهما كانا ناجحين للغاية.
على الرغم من أن عالم تيان يوان و مملكة تاي آه الإلهية كانا يقعان في نفس العالم ، وكانا متصلين بجسر بري كبير ، إلا أن القوانين الطبيعية التي تحكم عالم تيان يوان ومملكة تاي آه الإلهية كانت في الواقع مختلفة تمامًا.
Ken
ولأن ماركيز وينيون أصيب ، وبسبب تقدمه في السن ، عاد إلى مملكة تاي آه الإلهية لتقاعده. نتيجة لذلك ، لم يلتقوا ببعضهم البعض لعدة مئات من السنين حتى ولادة الغيوم الأرجوانية قبل عامين. بعد ذلك ، دعا ماركيز وينيون سو جي لاستكشاف عالم الصوفي ، لكن من كان سيخمن أن هذا العالم الصوفي كان أرضًا محظورة.
خمّن سو جي أنها كانت أرضًا بها أختام قديمة. أما ما كان مختومًا بداخله فلم يكن لديه أدنى فكرة.
كان السبب وراء تسمية عالم تيان يوان “بالعالم” ، وليس قارة تيان يوان ، لأن عالم تيان يوان كان مختلفًا تمامًا عن المنطقة التي كانت توجد فيها مملكة تاي آه الإلهية.
“تقع هاوية الدفن الإله في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره. الدوامة مرعبة للغاية وهي سوداء في أعماقها. يبدو أنه باب مكاني-زماني لعالم آخر. إنه يبتلع مياه البحر باستمرار ، لكن غير المعروف أين تذهب مياه البحر “.
بعد دخول سو جي إلى العالم الصوفي ، سرعان ما انفصل عن صديقه القديم. في وقت لاحق ، انتهى به الأمر محاصرًا في الختم الأرجواني ، وتمكن فقط من الفرار الأن.
ومع ذلك ، كان هذا البحر مختلفًا تمامًا. كان هادئا جدا. لم يكن هناك حتى أصغر موجة ، هدوء هذا البحر جعل الأمر يبدو مخيفًا.
في الطريق ، توقف سو جي بين الحين والآخر. عندما فعل ذلك ، علم أشياء كثيرة.
أما فيما يتعلق بما إذا كان أصدقاؤه على قيد الحياة أم لا ، فلم يكن لدى سو جي أي وسيلة لمعرفة ذلك.
أما بالنسبة للفتى الراعي ، فقد أنقذ يي يون في مدينة تشو ، ثم تركه في الغيمة البرية. بعد ذلك هرع إلى مدينة تاي آه الإلهية لتحضير الأمور المتعلقة بهذه الظاهرة.
عندما قال سو جي هذا ، انزعج يي يون. أصبح من الواضح الآن سبب رغبة الفتى الراعي في تدمير مملكة تاي آه الإلهية لربط البرية الإلهية وعالم تيان يوان.
“دعنا نذهب!”
كان السبب وراء تسمية عالم تيان يوان “بالعالم” ، وليس قارة تيان يوان ، لأن عالم تيان يوان كان مختلفًا تمامًا عن المنطقة التي كانت توجد فيها مملكة تاي آه الإلهية.
“بالتوجه إلى الشمال ، سيكون حقًا بحرًا لا يمكن عبوره. هذا البحر لا حدود له بلا نهاية. كما أنها ميت ولا يزال يحتوي على القليل جدًا من الحياة البحرية. هناك بعض الوحوش المقفرة المتحولة التي تتربص في أعماق البحر الذي لا يمكن اجتيازه. من الصعب تقدير رتبة هذه الوحوش المقفرة. حتى لو كنت أنا من دخلت في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره ، ما زلت أجده في غاية الخطورة “.
تنهد سو جي. عندما يصل مستوى تدريب المرء إلى عالم مثله ، بعد أن عاش عشرات الآلاف من السنين ، فإنه يجعل الحياة والموت لم يعد بهذه الأهمية.
ولأن ماركيز وينيون أصيب ، وبسبب تقدمه في السن ، عاد إلى مملكة تاي آه الإلهية لتقاعده. نتيجة لذلك ، لم يلتقوا ببعضهم البعض لعدة مئات من السنين حتى ولادة الغيوم الأرجوانية قبل عامين. بعد ذلك ، دعا ماركيز وينيون سو جي لاستكشاف عالم الصوفي ، لكن من كان سيخمن أن هذا العالم الصوفي كان أرضًا محظورة.
أما بالنسبة للفتى الراعي ، فقد أنقذ يي يون في مدينة تشو ، ثم تركه في الغيمة البرية. بعد ذلك هرع إلى مدينة تاي آه الإلهية لتحضير الأمور المتعلقة بهذه الظاهرة.
بقي يي يون صامت. في هذه اللحظة ، لم يكن يعرف ماذا يقول.
373- عالم تيان يوان
أخرج سو جي منطادًا من حلقته المكانية. بعد أن قام بتنشيط المصفوفة ، قفز المنطاد إلى السماء.
ثم طاروا نحو تيان يوان ، وعلى الرغم من وجود العديد من مصفوفات النقل الآني لمسافات طويلة في الطريق ، إلا أن الأمر سيستغرق عدة أشهر.
“لماذا توجد مثل هذه القوانين الغريبة؟” وجد يي يون صعوبة في تصديق ذلك. كيف يمكن أن يكون هناك اختلاف كبير في نفس العالم؟
في الطريق ، توقف سو جي بين الحين والآخر. عندما فعل ذلك ، علم أشياء كثيرة.
كان انطباع يي يون الأصلي هو أن الإمبراطور العظيم كان بعيدًا عن متناول المرء ، ولكن مما قاله سو جي للتو ، كانت هناك عوالم صوفية كان الأباطرة العظماء عاجزين ضدها في هذا العالم.
الليلة الماضية ، كان هناك العديد منهم في مملكة تاي آه الإلهية ، مملكة يون لونغ الإلهية والدول الصغيرة المحيطة حيث ارتفعت أشعة أرجوانية في السماء.
ومن بين تلك الأشعة ، كان الشعاع الأرجواني في البرية الإلهية هو الأكثر رعبا. بدا وكأنه طريق إلى السماء وأضاء العالم من حوله. كان مذهلاً بشكل خاص.
هذا جعل سو جي يتنهد. من بين هؤلاء الأشخاص كان هناك ماركيز وينيون ، لي وينيون ، الذي كان صديقًا قديمًا له.
بعد الشعاع الأرجواني ، ظهرت ولادة الغيوم الأرجوانية في البرية الإلهية. كانت المنطقة التي غطتها أوسع بكثير من ولادة الغيوم الأرجوانية التي حدثت في الغيمة البرية في ذلك الوقت.
“بتقسيمها بهذه الطريقة ، حيث يعيش البعض ويموت البعض الآخر ، ستولد عشيرة عائلية جديدة بينما ستهلك عشيرة عائلية قديمة. ستكون بعض العشائر العائلية الفائقة قادرة على الاستمرار بين هذه المعارك. تراثهم عميق للغاية ، ومع ذلك ، حتى هذه العشيرة العائلية غير قادرة على تأسيس دولة. بمجرد إنشاء دولة ومحاولة جعل نفسك إمبراطورًا في عالم تيان يوان ، فمن المرجح أن تتعرض للهجوم من قبل العائلات الأخرى “.
على هذا النحو ، أدرك سو جي أيضًا أن العالم الصوفي الذي دخل إليه في ذلك الوقت كان له علاقة بالظاهرة التي رآها في الليلة السابقة.
نظر يي يون إلى أسفل من نافذة المنطاد ورأى أن هناك تموجات في مياه البحر الحمراء تشبه أمواج البحر.
ليس فقط الغيمة البرية كان لديها عالم صوفي ، بل كانت هناك عوالم غامضة في عدة أماكن أخرى أيضًا. وكانت هذه العوالم الغامضة مرتبطة ببعضها البعض.
لقد فعل العرق المقفر شيئًا غير معروف في مدينة تاي آه الإلهية لتفجير هذه الظاهرة. حتى العديد من العوالم الصوفية ، على بعد ملايين الأميال ، تم تفعيلها ، واستجابت من بعيد.
“بالتوجه إلى الشمال ، سيكون حقًا بحرًا لا يمكن عبوره. هذا البحر لا حدود له بلا نهاية. كما أنها ميت ولا يزال يحتوي على القليل جدًا من الحياة البحرية. هناك بعض الوحوش المقفرة المتحولة التي تتربص في أعماق البحر الذي لا يمكن اجتيازه. من الصعب تقدير رتبة هذه الوحوش المقفرة. حتى لو كنت أنا من دخلت في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره ، ما زلت أجده في غاية الخطورة “.
وهو أيضًا سبب الشعاع الأرجواني الذي انطلق إلى السماء من العالم الصوفي الذي حاصر سو جي. عندما اختفى الختم الأرجواني ، أطلق سراحه.
أما بالنسبة للفتى الراعي ، فقد أنقذ يي يون في مدينة تشو ، ثم تركه في الغيمة البرية. بعد ذلك هرع إلى مدينة تاي آه الإلهية لتحضير الأمور المتعلقة بهذه الظاهرة.
من خلال تفعيل هذه الظاهرة ، تم إطلاق سراح سو جي والتقى بيي يون ، الذي كان أيضًا في الغيمة البرية وقد استدرجه الشعاع الأرجواني هناك.
أخرج سو جي منطادًا من حلقته المكانية. بعد أن قام بتنشيط المصفوفة ، قفز المنطاد إلى السماء.
بدت كل هذه الحوادث محتملة وغير مرجحة على حد سواء ، على أنها مجرد مصادفات.
…
مع تقدم المنطاد ، أصبح البحر اللامعقول قاسيًا بشكل متزايد. من الواضح أن سبب هذا هو هاوية دفن الإله. كان من الواضح إلى أي مدى كان الدوامة الضخمة مخيفة لخلق مثل هذه الموجات المدية.
سافر المنطاد بسرعة عالية بينما وقف يي يون بهدوء بجانب نافذة المنطاد. اجتاز المنطاد أراضي شاسعة من البرية والغابات ، حتى وصل فوق البحر.
في الطريق ، توقف سو جي بين الحين والآخر. عندما فعل ذلك ، علم أشياء كثيرة.
“انظر ، بدأ البحر يصبح أقل هدوءً. نحن نقترب ببطء من عالم تيان يوان “.
كان يي يون قد رأى البحر بشكل طبيعي في حياته السابقة. ومع ذلك ، كان البحر الذي رآه يي يون مختلفًا تمامًا عن البحر الذي رآه في هذا العالم.
كثيرًا ما كان البحر في حياته السابقة يعاني من العواصف. حتى لو لم تكن هناك رياح ، فستكون هناك دائمًا موجات لا تموت.
في الطريق ، أخبر سو جي يي يون عن العديد من الشائعات المتعلقة بهذا العالم. بالنسبة لعالم تيان يوان ، فقد صدم يي يون بشكل كبير.
ومع ذلك ، كان هذا البحر مختلفًا تمامًا. كان هادئا جدا. لم يكن هناك حتى أصغر موجة ، هدوء هذا البحر جعل الأمر يبدو مخيفًا.
وكانت مياه البحر حمراء فاتحة اللون. كان لون الدم الممزوج بالماء ، والذي كان صادمًا للغاية.
وكانت مياه البحر حمراء فاتحة اللون. كان لون الدم الممزوج بالماء ، والذي كان صادمًا للغاية.
قال سو جي خلف يي يون: “يسمى هذا البحر بـ” البحر الذي لا يمكن عبوره “. “سبب تسميته” بالبحر الذي لا يمكن عبوره “هو أنه لم يعبره أحد من قبل. على الرغم من أننا نطير فوقه حاليًا ، إلا أن ما نراه هو مجرد جزء صغير في منتصف مضيق بين البرية الإلهية وعالم تيان يوان “.
بدت كل هذه الحوادث محتملة وغير مرجحة على حد سواء ، على أنها مجرد مصادفات.
“بالتوجه إلى الشمال ، سيكون حقًا بحرًا لا يمكن عبوره. هذا البحر لا حدود له بلا نهاية. كما أنها ميت ولا يزال يحتوي على القليل جدًا من الحياة البحرية. هناك بعض الوحوش المقفرة المتحولة التي تتربص في أعماق البحر الذي لا يمكن اجتيازه. من الصعب تقدير رتبة هذه الوحوش المقفرة. حتى لو كنت أنا من دخلت في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره ، ما زلت أجده في غاية الخطورة “.
وفي هذه اللحظة ، من خلال ضباب البحر ، رأى يي يون جرفًا شاهقًا في المسافة.
“مثل منطقة أرض مثل مملكة تاي آه الإلهية ، بمجرد أن تنمو عشيرة عائلية قوية بما فيه الكفاية ، يمكنهم إنشاء دولة وجعل أنفسهم أسرة ملكية والسيطرة على أراضيهم. ومع ذلك ، لا يمكن أن يحدث هذا في عالم تيان يوان “.
“في السابق ، كان هناك إمبراطور عظيم من الجنس البشري حاول الطيران عبر البحر الذي لا يمكن عبوره لمعرفة ذلك. ومع ذلك ، عندما طار لمدة 7 إلى 8 سنوات ، كلما ذهب أبعد ، أصبح يوان تشي أرق. بدون يوان تشي السماء والأرض ، حتى الإمبراطور العظيم سوف يضعف ببطء. في النهاية ، لم يكن لديه خيار سوى العودة في منتصف الطريق … ”
بدت كل هذه الحوادث محتملة وغير مرجحة على حد سواء ، على أنها مجرد مصادفات.
قال سو جي خلف يي يون: “يسمى هذا البحر بـ” البحر الذي لا يمكن عبوره “. “سبب تسميته” بالبحر الذي لا يمكن عبوره “هو أنه لم يعبره أحد من قبل. على الرغم من أننا نطير فوقه حاليًا ، إلا أن ما نراه هو مجرد جزء صغير في منتصف مضيق بين البرية الإلهية وعالم تيان يوان “.
كما تحدث سو جي عن أساطير البحر الذي لا يمكن عبوره ، أضاف: “جنوب البحر الذي لا يمكن عبوره ، يوجد جسر بري يربط بالبرية الإلهية. أما بالنسبة لدول مثل مملكة تاي آه الإلهية ومملكة يون لونغ الإلهية ، فهي تقع على هذا الجسر البري … ”
بعد دخول سو جي إلى العالم الصوفي ، سرعان ما انفصل عن صديقه القديم. في وقت لاحق ، انتهى به الأمر محاصرًا في الختم الأرجواني ، وتمكن فقط من الفرار الأن.
عندما قال سو جي هذا ، انزعج يي يون. أصبح من الواضح الآن سبب رغبة الفتى الراعي في تدمير مملكة تاي آه الإلهية لربط البرية الإلهية وعالم تيان يوان.
سافر هو و لي وينيون معًا في عالم تيان يوان واستكشفا العديد من العوالم الصوفية ، حتى تم منح لي وينيون لقب ماركيز في عالم تيان يوان. أما بالنسبة لسو جي ، فقد تم تعيينه ضيفًا كسيد سماء مقفر في العديد من الفصائل الكبيرة في عالم تيان يوان. كلاهما كانا ناجحين للغاية.
Ken
كان من الصعب تخيل حجم البرية الإلهية. كانت مملكة تاي آه الإلهية ، التي يبلغ نصف قطرها ملايين الأميال ، مجرد جزء من الجسر البري الذي يربط البرية الإلهية بعالم تيان يوان.
يعتقد بعض الناس أن هاوية دفن الإله ليست أرضًا للموتى ، ولكنها ممر لا عودة. بالمرور من خلاله ، يدخل المرء عالمًا بديلًا آخر. ومن ثم ، كان هناك بعض الأباطرة العظماء ، الذين كانوا يقتربون من نهاية حياتهم ، والذين سيدخلون هاوية دفن الإله لاستكشافها. لقد أرادوا أيضًا معرفة ما إذا كان شكلاً من أشكال الفرص يمكن أن يطيل حياتهم “.
في الطريق ، أخبر سو جي يي يون عن العديد من الشائعات المتعلقة بهذا العالم. بالنسبة لعالم تيان يوان ، فقد صدم يي يون بشكل كبير.
كان السبب وراء تسمية عالم تيان يوان “بالعالم” ، وليس قارة تيان يوان ، لأن عالم تيان يوان كان مختلفًا تمامًا عن المنطقة التي كانت توجد فيها مملكة تاي آه الإلهية.
كان لعالم تيان يوان نظام مستقل خاص به. في عالم تيان يوان ، كان يوان تشي السماء والأرض أكثر سمكًا ، ولكنه أيضًا أكثر عنفًا. لم يكن من السهل التحكم في اليوان تشي هناك.
على الرغم من أن عالم تيان يوان و مملكة تاي آه الإلهية كانا يقعان في نفس العالم ، وكانا متصلين بجسر بري كبير ، إلا أن القوانين الطبيعية التي تحكم عالم تيان يوان ومملكة تاي آه الإلهية كانت في الواقع مختلفة تمامًا.
هذا جعل سو جي يتنهد. من بين هؤلاء الأشخاص كان هناك ماركيز وينيون ، لي وينيون ، الذي كان صديقًا قديمًا له.
كان لعالم تيان يوان نظام مستقل خاص به. في عالم تيان يوان ، كان يوان تشي السماء والأرض أكثر سمكًا ، ولكنه أيضًا أكثر عنفًا. لم يكن من السهل التحكم في اليوان تشي هناك.
“طفل!” ربت سو جي على كتف يي يون وقال: “تقع عائلة لين في الواقع بالقرب من عشيرة شين تو. كانت هاتان العائلتان تقاتلان بعضهما البعض خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك ، فقد شكلوا في السابق تحالفًا بسبب المصالح المشتركة. إذا كنت ستذهب إلى عائلة لين ، فسيكون ذلك ممتعًا بالتأكيد “.
في مملكة تاي آه الإلهية ، يمكن للمقاتل الذي يمكنه قطع سيف تشي مائة قدم ، أن يفعل ذلك لمسافة 50 قدمًا فقط في عالم تيان يوان. كان الأمر نفسه مع الإدراك. حتى المقاتل الذي فتح عين السماء سيجد أن إدراكه لما يحيط به سيكون أصغر بكثير مقارنة بما كان عليه في مملكة تاي آه الإلهية.
“انظر ، بدأ البحر يصبح أقل هدوءً. نحن نقترب ببطء من عالم تيان يوان “.
“هذا هو عالم تيان يوان! يقع عالم تيان يوان فوق هاوية دفن الإله مباشرة. جزء من الأرض تراه يطفو فوق سطح البحر. لا أحد يعرف نوع القوة التي تدعم عالم تيان يوان وتمنعه من الغرق … ”
“لماذا توجد مثل هذه القوانين الغريبة؟” وجد يي يون صعوبة في تصديق ذلك. كيف يمكن أن يكون هناك اختلاف كبير في نفس العالم؟
“لا اعرف.” هز سو جي رأسه. “في الواقع ، لم يكن عالم تيان يوان موجودًا منذ البداية ، لقد تم تشكيله لاحقًا. الجوانب المكانية والزمانية لعالم تيان يوان هي أيضًا أقوى بكثير من الأماكن الأخرى. يولد اليوان تشي العنيف أيضًا كنوزًا أكثر قيمة “.
373- عالم تيان يوان
“هناك ، إنه مثل عالم أعلى مرتبة. سوف يتحمل المقاتلون الذين يتدربون في عالم تيان يوان الضغط من يوان تشي السماء والأرض على مدى فترة طويلة من الزمن. هناك موارد أفضل وميراث أفضل بكثير. ومن ثم ، فإن عالم تيان يوان هو جوهر المقاتلين البشريين. هناك العديد من الخبراء هناك ، خبراء لا يمكن مقارنة بلاد أخرى بهم “.
كان السبب وراء تسمية عالم تيان يوان “بالعالم” ، وليس قارة تيان يوان ، لأن عالم تيان يوان كان مختلفًا تمامًا عن المنطقة التي كانت توجد فيها مملكة تاي آه الإلهية.
عندما قال سو جي هذا ، انزعج يي يون بشدة.
“مثل منطقة أرض مثل مملكة تاي آه الإلهية ، بمجرد أن تنمو عشيرة عائلية قوية بما فيه الكفاية ، يمكنهم إنشاء دولة وجعل أنفسهم أسرة ملكية والسيطرة على أراضيهم. ومع ذلك ، لا يمكن أن يحدث هذا في عالم تيان يوان “.
نظر يي يون إلى أسفل من نافذة المنطاد ورأى أن هناك تموجات في مياه البحر الحمراء تشبه أمواج البحر.
في الطريق ، أخبر سو جي يي يون عن العديد من الشائعات المتعلقة بهذا العالم. بالنسبة لعالم تيان يوان ، فقد صدم يي يون بشكل كبير.
“لا توجد دول في عالم تيان يوان حيث يوجد الكثير من العشائر العائلية القوية. على سبيل المثال ، يمكن لعشيرة عائلية قوية مثل عشيرة شين تو العائلية احتلال منطقة صغيرة فقط “.
ومع ذلك ، كان هذا البحر مختلفًا تمامًا. كان هادئا جدا. لم يكن هناك حتى أصغر موجة ، هدوء هذا البحر جعل الأمر يبدو مخيفًا.
“المنافسة بين الفصائل الكبيرة شديدة. وبالتالي ، في عالم تيان يوان ، ننتهي بموقف حيث لدينا العديد من العشائر العائلية. قد تتنافس العديد من العشائر العائلية ضد بعضها البعض من أجل مصالحها الخاصة ، ولكن يمكنها أيضًا تكوين تحالفات من خلال الزواج “.
“بتقسيمها بهذه الطريقة ، حيث يعيش البعض ويموت البعض الآخر ، ستولد عشيرة عائلية جديدة بينما ستهلك عشيرة عائلية قديمة. ستكون بعض العشائر العائلية الفائقة قادرة على الاستمرار بين هذه المعارك. تراثهم عميق للغاية ، ومع ذلك ، حتى هذه العشيرة العائلية غير قادرة على تأسيس دولة. بمجرد إنشاء دولة ومحاولة جعل نفسك إمبراطورًا في عالم تيان يوان ، فمن المرجح أن تتعرض للهجوم من قبل العائلات الأخرى “.
“بالتوجه إلى الشمال ، سيكون حقًا بحرًا لا يمكن عبوره. هذا البحر لا حدود له بلا نهاية. كما أنها ميت ولا يزال يحتوي على القليل جدًا من الحياة البحرية. هناك بعض الوحوش المقفرة المتحولة التي تتربص في أعماق البحر الذي لا يمكن اجتيازه. من الصعب تقدير رتبة هذه الوحوش المقفرة. حتى لو كنت أنا من دخلت في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره ، ما زلت أجده في غاية الخطورة “.
بعد أن أخذ يي يون كتلميذ بالاسم ، لم يندفع سو جي على الفور إلى عالم تيان يوان ، وبدلاً من ذلك بحث حول الغيمة البرية. أراد أن يجد الأشخاص الذين دخلوا معه من قبل الى العالم الصوفي. ومع ذلك ، فقد اختفى هؤلاء الأشخاص.
مع تفسير سو جي ، شعر يي يون أخيرًا بالتنوير. لهذا السبب … كان هذا هو السبب في أنه عندما تم ذكر عالم تيان يوان ، سيكون من عشيرة شين تو أو عائلة لين ، إلخ. اسم عشيرة العائلة يبدو بشكل طبيعي أضعف من مملكة تاي آه الإلهية.
“أسفل عالم تيان يوان ، هناك دوامة سوداء كبيرة تسمى هاوية دفن الإله! هذا الاسم ليس بدون سبب. إذا ذهب إله حقًا إلى هناك ، فلن يتمكن من العودة “.
“تقع هاوية الدفن الإله في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره. الدوامة مرعبة للغاية وهي سوداء في أعماقها. يبدو أنه باب مكاني-زماني لعالم آخر. إنه يبتلع مياه البحر باستمرار ، لكن غير المعروف أين تذهب مياه البحر “.
ومع ذلك ، من حيث القوة ، تجاوزت هذه العشائر العائلية مملكة تاي آه الإلهية.
عندما قال سو جي هذا ، انزعج يي يون بشدة.
“طفل!” ربت سو جي على كتف يي يون وقال: “تقع عائلة لين في الواقع بالقرب من عشيرة شين تو. كانت هاتان العائلتان تقاتلان بعضهما البعض خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك ، فقد شكلوا في السابق تحالفًا بسبب المصالح المشتركة. إذا كنت ستذهب إلى عائلة لين ، فسيكون ذلك ممتعًا بالتأكيد “.
قال سو جي هذا نصف مازح لكن يي يون أصبح عاجزًا عن الكلام عندما سمع هذا. قبل أن يبدأ رحلاته عبر عالم تيان يوان ، كان مقدرًا له بالفعل أن يواجه التحديات والمصاعب ، ولكن بالطبع كانت هذه أيضًا فرصة!
قال سو جي خلف يي يون: “يسمى هذا البحر بـ” البحر الذي لا يمكن عبوره “. “سبب تسميته” بالبحر الذي لا يمكن عبوره “هو أنه لم يعبره أحد من قبل. على الرغم من أننا نطير فوقه حاليًا ، إلا أن ما نراه هو مجرد جزء صغير في منتصف مضيق بين البرية الإلهية وعالم تيان يوان “.
“انظر ، بدأ البحر يصبح أقل هدوءً. نحن نقترب ببطء من عالم تيان يوان “.
مع تقدم المنطاد ، أصبح البحر اللامعقول قاسيًا بشكل متزايد. من الواضح أن سبب هذا هو هاوية دفن الإله. كان من الواضح إلى أي مدى كان الدوامة الضخمة مخيفة لخلق مثل هذه الموجات المدية.
نظر يي يون إلى أسفل من نافذة المنطاد ورأى أن هناك تموجات في مياه البحر الحمراء تشبه أمواج البحر.
“مثل منطقة أرض مثل مملكة تاي آه الإلهية ، بمجرد أن تنمو عشيرة عائلية قوية بما فيه الكفاية ، يمكنهم إنشاء دولة وجعل أنفسهم أسرة ملكية والسيطرة على أراضيهم. ومع ذلك ، لا يمكن أن يحدث هذا في عالم تيان يوان “.
“أسفل عالم تيان يوان ، هناك دوامة سوداء كبيرة تسمى هاوية دفن الإله! هذا الاسم ليس بدون سبب. إذا ذهب إله حقًا إلى هناك ، فلن يتمكن من العودة “.
“تقع هاوية الدفن الإله في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره. الدوامة مرعبة للغاية وهي سوداء في أعماقها. يبدو أنه باب مكاني-زماني لعالم آخر. إنه يبتلع مياه البحر باستمرار ، لكن غير المعروف أين تذهب مياه البحر “.
بعد الشعاع الأرجواني ، ظهرت ولادة الغيوم الأرجوانية في البرية الإلهية. كانت المنطقة التي غطتها أوسع بكثير من ولادة الغيوم الأرجوانية التي حدثت في الغيمة البرية في ذلك الوقت.
كانت هذه قوة الخالق ، أو قوانين الطبيعة ، التي دفعت الناس إلى احترامها!
“الدوامة لديها قوة شفط مرعبة للغاية. إذا اقترب إمبراطور عظيم منه ، فسيتم جره أيضًا. وبمجرد أن تسقط في تلك الهاوية التي لا نهاية لها على ما يبدو ، لا توجد طريقة للعودة! ”
——————–
“هكذا حصلت هاوية دفن الإله على اسمها!”
“أما ما في هاوية دفن الإله ، فلا يزال مجهولاً. ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان أولئك الذين دخلوا هاوية دفن الإله أحياء أم أموات “.
على هذا النحو ، أدرك سو جي أيضًا أن العالم الصوفي الذي دخل إليه في ذلك الوقت كان له علاقة بالظاهرة التي رآها في الليلة السابقة.
يعتقد بعض الناس أن هاوية دفن الإله ليست أرضًا للموتى ، ولكنها ممر لا عودة. بالمرور من خلاله ، يدخل المرء عالمًا بديلًا آخر. ومن ثم ، كان هناك بعض الأباطرة العظماء ، الذين كانوا يقتربون من نهاية حياتهم ، والذين سيدخلون هاوية دفن الإله لاستكشافها. لقد أرادوا أيضًا معرفة ما إذا كان شكلاً من أشكال الفرص يمكن أن يطيل حياتهم “.
على الرغم من أن عالم تيان يوان و مملكة تاي آه الإلهية كانا يقعان في نفس العالم ، وكانا متصلين بجسر بري كبير ، إلا أن القوانين الطبيعية التي تحكم عالم تيان يوان ومملكة تاي آه الإلهية كانت في الواقع مختلفة تمامًا.
عندما قال سو جي هذا ، انزعج يي يون بشدة.
“بالتوجه إلى الشمال ، سيكون حقًا بحرًا لا يمكن عبوره. هذا البحر لا حدود له بلا نهاية. كما أنها ميت ولا يزال يحتوي على القليل جدًا من الحياة البحرية. هناك بعض الوحوش المقفرة المتحولة التي تتربص في أعماق البحر الذي لا يمكن اجتيازه. من الصعب تقدير رتبة هذه الوحوش المقفرة. حتى لو كنت أنا من دخلت في أعماق البحر الذي لا يمكن عبوره ، ما زلت أجده في غاية الخطورة “.
بحر لا يمكن عبوره … هاوية دفن الإله …
كان انطباع يي يون الأصلي هو أن الإمبراطور العظيم كان بعيدًا عن متناول المرء ، ولكن مما قاله سو جي للتو ، كانت هناك عوالم صوفية كان الأباطرة العظماء عاجزين ضدها في هذا العالم.
كانت هذه قوة الخالق ، أو قوانين الطبيعة ، التي دفعت الناس إلى احترامها!
كانت هذه قوة الخالق ، أو قوانين الطبيعة ، التي دفعت الناس إلى احترامها!
“أسفل عالم تيان يوان ، هناك دوامة سوداء كبيرة تسمى هاوية دفن الإله! هذا الاسم ليس بدون سبب. إذا ذهب إله حقًا إلى هناك ، فلن يتمكن من العودة “.
مع تقدم المنطاد ، أصبح البحر اللامعقول قاسيًا بشكل متزايد. من الواضح أن سبب هذا هو هاوية دفن الإله. كان من الواضح إلى أي مدى كان الدوامة الضخمة مخيفة لخلق مثل هذه الموجات المدية.
تنهد سو جي. عندما يصل مستوى تدريب المرء إلى عالم مثله ، بعد أن عاش عشرات الآلاف من السنين ، فإنه يجعل الحياة والموت لم يعد بهذه الأهمية.
وفي هذه اللحظة ، من خلال ضباب البحر ، رأى يي يون جرفًا شاهقًا في المسافة.
“انظر ، بدأ البحر يصبح أقل هدوءً. نحن نقترب ببطء من عالم تيان يوان “.
كان هذا الجرف يبلغ ارتفاعه 100.000 قدم وكان يشبه سورًا إلهيًا يقف في منتصف السماء والبحر.
“طفل!” ربت سو جي على كتف يي يون وقال: “تقع عائلة لين في الواقع بالقرب من عشيرة شين تو. كانت هاتان العائلتان تقاتلان بعضهما البعض خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك ، فقد شكلوا في السابق تحالفًا بسبب المصالح المشتركة. إذا كنت ستذهب إلى عائلة لين ، فسيكون ذلك ممتعًا بالتأكيد “.
“هذا هو عالم تيان يوان! يقع عالم تيان يوان فوق هاوية دفن الإله مباشرة. جزء من الأرض تراه يطفو فوق سطح البحر. لا أحد يعرف نوع القوة التي تدعم عالم تيان يوان وتمنعه من الغرق … ”
——————–
كان لعالم تيان يوان نظام مستقل خاص به. في عالم تيان يوان ، كان يوان تشي السماء والأرض أكثر سمكًا ، ولكنه أيضًا أكثر عنفًا. لم يكن من السهل التحكم في اليوان تشي هناك.
ترجمة:
Ken
