خروج لين تشين تونغ من التدريب المنعزل
382- خروج لين تشين تونغ من التدريب المنعزل
رأت لين تشين تونغ يي يون وقد فوجئت. لقد تغيرت يي يون كثيرًا في هذين العامين. لقد تحول من طفل إلى مراهق وسيم.
“سألتقي تشين تونغ. صحيح… لماذا لا تأتي معي؟ ” قال سو جي فجأة ليي يون.
“الآن فقط عندما كنت تعمل على العظم المقفر ، كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تكن فيها مناسبًا…” كما تحدث سو جي ، أظهر اليد الكريستالية الغامضة مرة أخرى. هذه المرة ، كان سو جي أكثر جدية. تم تقسيم كل حركة إلى أجزاء ، حيث قام بتعليم يي يون بصبر.
كلمات سو جي جعلت قلب يي يون يدق. توقف عن تشكيل أختام يده. كانت لين تشين تونغ تخرج؟
بمجرد أن أصبح سو جي جادًا ، كان بالفعل سيدًا ممتازًا. لم يكن لدى يي يون أي مشاكل في التحكم في الطاقة ، لكنه احتاج إلى الكثير من الوقت لممارسة تقنيات الختم.
توقف سو جي على خطاه بينما كان يشاهد لين تشين تونغ وهي تمارس السيف. كانت عيناه مليئة بالحب. بعد أن لم يرها لمدة عامين ، تحسنت مهارات السيف لدى لين تشين تونغ بشكل كبير مرة أخرى. سوف تصبح ملاحة غير مبالية لسيفها مرتبطة بالبيئة المحيطة. إذا تم وصفه ، يمكن تسمية هذا العالم ، “سيف واحد ، مشهد واحد”.
لم يتحدث سو جي كثيرًا وأظهر ذلك مرارًا وتكرارًا ليي يون. من اليد الكريستالية الغامضة إلى ختم الألف الصغير ، تم تقسيم كل ختم روني إلى أجزاء ليي يون. واستمر هذا طوال الليل حتى الصباح الباكر.
في السابق ، نقل سو جي رسالة إلى لين تشين تونغ. الآن ، مع خروجها ، كان من الواضح لها مقابلة سو جي.
قبل أن يعرفوا ذلك ، كان الاثنان في غرفة صقل العظام لأكثر من 20 ساعة.
كانت يي يون مغطى بالعرق لأنه كان من الصعب جدًا استخدام الكريستالة الأرجوانية باستمرار.
من ناحية أخرى ، كان الرجل العجوز سو جي لا يزال لائقًا كما كان.
“إنه صديق لي.” أوضحت لين تشين تونغ بهدوء.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان أظهروا حبًا إضافيًا للين تشين تونغ. كان أحدهما سيدة عائلة لين ، والآخر كان سو جي.
وفي هذه اللحظة ، أومضت شرارة أمام عيون سو جي. كان الشعاع من سحر نقل الصوت.
وفي هذه اللحظة ، أومضت شرارة أمام عيون سو جي. كان الشعاع من سحر نقل الصوت.
“أوه؟ تشين تونغ تخرج! ”
كلمات سو جي جعلت قلب يي يون يدق. توقف عن تشكيل أختام يده. كانت لين تشين تونغ تخرج؟
“العمة الكبرى والعم الأكبر السادس ، ماذا تفعلان في شرفة الخيزران الخاصة بي؟” سألت لين تشين تونغ دون الكثير من العاطفة. بدا الأمر كما لو أن الاثنين لم يتم الترحيب بهما.
في السابق ، نقل سو جي رسالة إلى لين تشين تونغ. الآن ، مع خروجها ، كان من الواضح لها مقابلة سو جي.
تم تجاهل لين تشين تونغ في العائلة عندما كانت صغيرة ، حتى أنها تعرضت للسخرية.
“سألتقي تشين تونغ. صحيح… لماذا لا تأتي معي؟ ” قال سو جي فجأة ليي يون.
“نحن هنا لرؤيتك ، تشين تونغ. لماذا لا ترغبين في رؤية عمتك الكبرى؟ ” قالت المرأة وهي تمسك بيد لين تشين تونغ بحرارة.
توقفت لين تشين تونغ عند رؤية سو جي. علقت ابتسامة سعيدة على وجهها. بعد انفصالها عن سو جي ، كانت تفكر به دائمًا. كان هذا لأنها عرفت أن سو جي قد دخل عالمًا صوفيًا خطيرًا للغاية. كانت قلقة بشكل طبيعي لأنها لم تسمع أي أخبار عنه لمدة عامين.
ذهل يي يون لبعض الوقت. يمكنني الذهاب أيضا؟
ومع ذلك ، كان هناك شخصان أظهروا حبًا إضافيًا للين تشين تونغ. كان أحدهما سيدة عائلة لين ، والآخر كان سو جي.
“نحن هنا لرؤيتك ، تشين تونغ. لماذا لا ترغبين في رؤية عمتك الكبرى؟ ” قالت المرأة وهي تمسك بيد لين تشين تونغ بحرارة.
بالنسبة لهذه الفتاة التي كان مدينًا لها ولم يلتق بها لمدة عامين ، أراد يي يون حقًا مقابلتها مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان أظهروا حبًا إضافيًا للين تشين تونغ. كان أحدهما سيدة عائلة لين ، والآخر كان سو جي.
تبع يي يون سو جي وغادر قمة تيان هوا. توجهوا إلى إحدى القمم الرئيسية الأخرى ، قمة خيزران اليشم.
هذا جعل معبد خيزران اليشم يبدو متناغمًا للغاية مع خيزران اليشم. كان الأمر كما لو أن هذا المعبد لم يكن من صنع الإنسان ، وكان حدثًا طبيعيًا من غابة الخيزران.
كانت قمة خيزران اليشم في المنطقة الوسطى من القمم الـ 18 الرئيسية. لم تكن قمة الجبل عالية جدًا وكانت مغطاة بمصفوفات. نما خيزران اليشم على مدار العام ، على الرغم من فصول السنة. كان للقمة مناظر طبيعية جميلة.
ستقدم كل حركة بالسيف مشهدًا مختلفًا للأشخاص الذين يشاهدون حركات السيف.
في هذه اللحظة ، هبط يي يون على قمة خيزران اليشم. كان الوقت مبكرًا في الصباح وكان ضبابيًا. نظر إلى الأسفل ، كل ما رآه كان بحرًا من الغيوم. فوق الغيوم ، كانت هناك غابات خضراء من الخيزران. بدت وكأنها جنة خالدة.
عاشت إناث عائلة لين بشكل رئيسي في قمة خيزران اليشم. عادة ، يمكن للأعضاء الذكور من عائلة لين الصعود إلى الجبل ، ولكن تم تقييد الذكور في المناطق الجبلية الخلفية.
أخذ سو جي يي يون إلى معبد خيزران اليشم على قمة الجبل. تم بناء معبد خيزران اليشم بأكمله داخل غابة من الخيزران. كان البلاط المستخدم في قبة المعبد مصنوعًا من اليشم مما يجعل المكان بأكمله يبدو أخضر.
ترجمة:
هذا جعل معبد خيزران اليشم يبدو متناغمًا للغاية مع خيزران اليشم. كان الأمر كما لو أن هذا المعبد لم يكن من صنع الإنسان ، وكان حدثًا طبيعيًا من غابة الخيزران.
ذهل يي يون لبعض الوقت. يمكنني الذهاب أيضا؟
لن تكون فقط الشخص الذي يمكنه السيطرة على عالم تيان يوان بأكمله ، بل ستكسب أيضًا عدة مئات الآلاف من السنين من العمر الافتراضي. يمكنها أن تخلق عصرها الخاص الذي كان يحسد عليه للغاية.
“أوه؟ من أنت؟”
خادمة كانت تنتظر عند الباب. عندما وصل يي يون و سو جي ، أخذتهما إلى الداخل.
——————–
في معبد خيزران اليشم ، كانت هناك أشجار صنوبر وسرو متشابكة مع خيزران اليشم في كل مكان.
ترجمة:
وما سبب دهشة يي يون هو أن العديد من الهياكل داخل معبد خيزران اليشم كانت مصنوعة من الخيزران أو الصنوبر. كان لهذه الهياكل رائحة الخيزران والصنوبر وجعلت المرء يشعر بالاسترخاء.
في عائلة لين ، أيد حوالي نصف الشيوخ اقتراح زواج عائلة شين تو. كانت المرأة والرجل العجوز بجانبها اثنان منهم.
لم يتحدث سو جي كثيرًا وأظهر ذلك مرارًا وتكرارًا ليي يون. من اليد الكريستالية الغامضة إلى ختم الألف الصغير ، تم تقسيم كل ختم روني إلى أجزاء ليي يون. واستمر هذا طوال الليل حتى الصباح الباكر.
“الأم الحاكمة لعائلة لين تحب الخيزران. تم بناء معبد خيزران اليشم من قبل سنها المبجل “.
“الآن فقط عندما كنت تعمل على العظم المقفر ، كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تكن فيها مناسبًا…” كما تحدث سو جي ، أظهر اليد الكريستالية الغامضة مرة أخرى. هذه المرة ، كان سو جي أكثر جدية. تم تقسيم كل حركة إلى أجزاء ، حيث قام بتعليم يي يون بصبر.
عندما قال سو جي هذا ليي يون ، صُدم يي يون قليلاً. من نبرة سو جي ، لم يكن عمر هذه الجدة العجوز منخفضًا. حتى سو جي نفسه خاطبها على أنها مقدسة في سنها. كان عمرها ما لا يقل عن 40.000-50.000 سنة؟
في هذه اللحظة ، رن صوت أنثوي حاد. أدار يي يون رأسه ورأى امرأة في منتصف العمر ترتدي ثوب قصر أحمر تمشي ببطء.
عندما قال سو جي هذا ليي يون ، صُدم يي يون قليلاً. من نبرة سو جي ، لم يكن عمر هذه الجدة العجوز منخفضًا. حتى سو جي نفسه خاطبها على أنها مقدسة في سنها. كان عمرها ما لا يقل عن 40.000-50.000 سنة؟
أخذت الخادمة يي يون وسو جي عبر الفناء حتى وصلوا إلى كوخ الخيزران المبني حديثًا.
مقارنة بالإمبراطورة العظيمة القديمة ، لم يكن البطريرك شين تو والفتى الراعي من العرق المقفر الذي ظهر قبل عشر سنوات شيئًا.
كان بإمكان يي يون رؤية فتاة جميلة ترتدي ملابس بيضاء من بعيد. كانت تحمل سيفًا طويلًا في يدها وكانت تتدرب على تقنية السيف بين أشجار الخيزران.
بخلاف مصلحة العائلة ، كان هذا أيضًا أمرًا جيدًا جدًا للين تشين تونغ. كان عمر لين تشين تونغ في الأصل أقل من 500 سنة. كان من المقرر أن يكون مستوى تدريبها متوجًا قبل أن تصل إلى لقب الحكيم. يمكن عكس هذا المصير المأساوي بهذا.
ستقدم كل حركة بالسيف مشهدًا مختلفًا للأشخاص الذين يشاهدون حركات السيف.
لم تكن حركاتها سريعة ، لكنها أعطت إحساسًا بالمياه المتدفقة بحرية والغيوم العائمة. كل طعنة في السيف ستؤدي إلى تحليق أوراق الخيزران المحيطة. تحت سيف الفتاة ، بدا أن أوراق الخيزران هذه تمتلك بعض الروح كما لو كانت على قيد الحياة.
بالنسبة لهذه الفتاة التي كان مدينًا لها ولم يلتق بها لمدة عامين ، أراد يي يون حقًا مقابلتها مرة أخرى.
كانت هذه الفتاة هي الشخص الذي لم يره يي يون منذ عامين ، لين تشين تونغ.
توقف سو جي على خطاه بينما كان يشاهد لين تشين تونغ وهي تمارس السيف. كانت عيناه مليئة بالحب. بعد أن لم يرها لمدة عامين ، تحسنت مهارات السيف لدى لين تشين تونغ بشكل كبير مرة أخرى. سوف تصبح ملاحة غير مبالية لسيفها مرتبطة بالبيئة المحيطة. إذا تم وصفه ، يمكن تسمية هذا العالم ، “سيف واحد ، مشهد واحد”.
بالنسبة لهم ، كان الزواج بين عشيرة شين تو العائلية وعائلة لين وضعًا مربحًا للجانبين. على الرغم من أن عشيرة شين تو العائلية وعائلة لين كانتا تتقاتلان في السنوات الأخيرة بسبب كل أنواع المصالح وكان لديهم بعض الحسابات القديمة لتسويتها على كلا الجانبين ، إلا أن الضغائن الصغيرة لم تكن شيئًا مقارنة بالمكاسب الموضوعة أمامهم.
لن تكون فقط الشخص الذي يمكنه السيطرة على عالم تيان يوان بأكمله ، بل ستكسب أيضًا عدة مئات الآلاف من السنين من العمر الافتراضي. يمكنها أن تخلق عصرها الخاص الذي كان يحسد عليه للغاية.
ستقدم كل حركة بالسيف مشهدًا مختلفًا للأشخاص الذين يشاهدون حركات السيف.
كان هذا لأن لين تشين تونغ ولدت مع خطوط الطول المنتهية ، والتي كانت تعادل جسم مشلول. بغض النظر عن مدى جودة موهبتها ، من الذي يزعج نفسه بالاهتمام بشخص لم يستطع العيش لأكثر من 500 سنة؟
“السيد!”
تم تجاهل لين تشين تونغ في العائلة عندما كانت صغيرة ، حتى أنها تعرضت للسخرية.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان أظهروا حبًا إضافيًا للين تشين تونغ. كان أحدهما سيدة عائلة لين ، والآخر كان سو جي.
توقفت لين تشين تونغ عند رؤية سو جي. علقت ابتسامة سعيدة على وجهها. بعد انفصالها عن سو جي ، كانت تفكر به دائمًا. كان هذا لأنها عرفت أن سو جي قد دخل عالمًا صوفيًا خطيرًا للغاية. كانت قلقة بشكل طبيعي لأنها لم تسمع أي أخبار عنه لمدة عامين.
ذهل يي يون لبعض الوقت. يمكنني الذهاب أيضا؟
“أوه؟ أنت… يي يون؟ ”
“أوه؟ تشين تونغ تخرج! ”
رأت لين تشين تونغ يي يون وقد فوجئت. لقد تغيرت يي يون كثيرًا في هذين العامين. لقد تحول من طفل إلى مراهق وسيم.
أخذ سو جي يي يون إلى معبد خيزران اليشم على قمة الجبل. تم بناء معبد خيزران اليشم بأكمله داخل غابة من الخيزران. كان البلاط المستخدم في قبة المعبد مصنوعًا من اليشم مما يجعل المكان بأكمله يبدو أخضر.
كانت لين تشين تونغ طويلة القامة. قبل عامين ، وصل يي يون فقط إلى طرف أنف لين تشين تونغ ؛ ولكن الآن ، كان يي يون أطول بقليل من لين تشين تونغ.
تبع يي يون سو جي وغادر قمة تيان هوا. توجهوا إلى إحدى القمم الرئيسية الأخرى ، قمة خيزران اليشم.
أخذ سو جي يي يون إلى معبد خيزران اليشم على قمة الجبل. تم بناء معبد خيزران اليشم بأكمله داخل غابة من الخيزران. كان البلاط المستخدم في قبة المعبد مصنوعًا من اليشم مما يجعل المكان بأكمله يبدو أخضر.
“آنسة لين ، لم أرك منذ وقت طويل.” ابتسم يي يون بخجل. بعد أن تم فصله لفترة طويلة ، واجه الكثير من الأشياء. الآن بعد أن التقى بلين تشين تونغ مرة أخرى ، كان من الطبيعي أن يشعر بمشاعر لقاء صديق قديم.
“أوه؟ من أنت؟”
في هذه اللحظة ، رن صوت أنثوي حاد. أدار يي يون رأسه ورأى امرأة في منتصف العمر ترتدي ثوب قصر أحمر تمشي ببطء.
مقارنة بالإمبراطورة العظيمة القديمة ، لم يكن البطريرك شين تو والفتى الراعي من العرق المقفر الذي ظهر قبل عشر سنوات شيئًا.
في السابق ، نقل سو جي رسالة إلى لين تشين تونغ. الآن ، مع خروجها ، كان من الواضح لها مقابلة سو جي.
بجانب المرأة كان شيخ ذو شعر أبيض.
توقف سو جي على خطاه بينما كان يشاهد لين تشين تونغ وهي تمارس السيف. كانت عيناه مليئة بالحب. بعد أن لم يرها لمدة عامين ، تحسنت مهارات السيف لدى لين تشين تونغ بشكل كبير مرة أخرى. سوف تصبح ملاحة غير مبالية لسيفها مرتبطة بالبيئة المحيطة. إذا تم وصفه ، يمكن تسمية هذا العالم ، “سيف واحد ، مشهد واحد”.
عندما رأت لين تشين تونغ هذين الشخصين ، انحنت قليلاً “لين تشين تونغ تحيي (من جهة الأب) العمة الكبرى والعم الأكبر السادس.”
كان الاثنان من كبار لين تشين تونغ ، وكانوا أعضاء في المستويات العليا من عائلة لين.
وجدت المرأة التي كانت ترتدي ثوبًا فخمًا أنه من المؤسف أنها كانت في كبيرة في السن وتفتقر إلى خطوط طول اليين الطبيعية ، وإلا كانت ستوافق على الزواج من عشيرة شين تو 10 آلاف مرة والحصول على تلك الفرصة العظيمة. ولم يكن الزواج من عشيرة شين تو العائلية أمرا غير مقبول أيضا. بعد كل شيء ، كانت عشيرة عائلية كبيرة تكاد تكون مساوية لعائلة لين. لم يكن هناك نقص في الموارد أو التراث.
أعطت المرأة التي ترتدي ثوبًا فخمًا يي يون نظرة عميقة. كانت في حيرة من أمرها عندما أحضر سو جي شابًا كان إما تلميذه بالاسم أو صبي مهمات إلى معبد خيزران اليشم. بعد كل شيء ، كان معبد خيزران اليشم مقر إقامة النساء في عائلة لين. عادة ، لا يجلب سو جي شخصًا غريبًا لمقابلة تشين تونغ.
وبما أنه أحضره ، فهذا يعني أن علاقة سو جي بالطفل لم تكن عادية. الآن ، يبدو أنه حتى لين تشين تونغ تعرفه. هذا أذهلها أكثر.
عندما رأت لين تشين تونغ هذين الشخصين ، انحنت قليلاً “لين تشين تونغ تحيي (من جهة الأب) العمة الكبرى والعم الأكبر السادس.”
“إنه صديق لي.” أوضحت لين تشين تونغ بهدوء.
عاشت إناث عائلة لين بشكل رئيسي في قمة خيزران اليشم. عادة ، يمكن للأعضاء الذكور من عائلة لين الصعود إلى الجبل ، ولكن تم تقييد الذكور في المناطق الجبلية الخلفية.
“صديق؟” كررت المرأة الكلمة وعبست قليلا. بالنظر إلى مظهر يي يون ، لا يبدو أنه من عشيرة عائلية كبيرة. بتجاهل أي شيء آخر ، كانت الحلقات المكانية على يدي يي يون مجرد سلع شائعة تباع في الشارع. كيف أقامت لين تشين تونغ صداقة مع مثل هذا الشخص؟
على الرغم من أنها كانت غير سعيدة ، إلا أن المرأة لم تقل أي شيء. الآن ، كان وضع لين تشين تونغ حساسة. بخلاف هذا الأمر ، ستلتزم بنوايا لين تشين تونغ في أي مسألة أخرى.
“آنسة لين ، لم أرك منذ وقت طويل.” ابتسم يي يون بخجل. بعد أن تم فصله لفترة طويلة ، واجه الكثير من الأشياء. الآن بعد أن التقى بلين تشين تونغ مرة أخرى ، كان من الطبيعي أن يشعر بمشاعر لقاء صديق قديم.
عرفت المرأة أن العديد من الشيوخ في العائلة لم تكن تربطهم علاقة جيدة بلين تشين تونغ.
“العمة الكبرى والعم الأكبر السادس ، ماذا تفعلان في شرفة الخيزران الخاصة بي؟” سألت لين تشين تونغ دون الكثير من العاطفة. بدا الأمر كما لو أن الاثنين لم يتم الترحيب بهما.
خادمة كانت تنتظر عند الباب. عندما وصل يي يون و سو جي ، أخذتهما إلى الداخل.
“نحن هنا لرؤيتك ، تشين تونغ. لماذا لا ترغبين في رؤية عمتك الكبرى؟ ” قالت المرأة وهي تمسك بيد لين تشين تونغ بحرارة.
وبما أنه أحضره ، فهذا يعني أن علاقة سو جي بالطفل لم تكن عادية. الآن ، يبدو أنه حتى لين تشين تونغ تعرفه. هذا أذهلها أكثر.
تبع يي يون سو جي وغادر قمة تيان هوا. توجهوا إلى إحدى القمم الرئيسية الأخرى ، قمة خيزران اليشم.
في عائلة لين ، أيد حوالي نصف الشيوخ اقتراح زواج عائلة شين تو. كانت المرأة والرجل العجوز بجانبها اثنان منهم.
في السابق ، نقل سو جي رسالة إلى لين تشين تونغ. الآن ، مع خروجها ، كان من الواضح لها مقابلة سو جي.
للأسف ، كان لابد من معرفة أن الأم كانت غير حاسمة خلال العامين الماضيين. من ناحية ، كانت الأم الحاكمة تميل نحو السماح للين تشين تونغ بقبول اقتراح زواج عائلة شين تو إذا كانوا قادرين على صقل هذه البقايا. بعد كل شيء ، لم ترغب في رؤية حفيدتها المحبوبة تموت قبل سن الـ 500.
بالنسبة لهم ، كان الزواج بين عشيرة شين تو العائلية وعائلة لين وضعًا مربحًا للجانبين. على الرغم من أن عشيرة شين تو العائلية وعائلة لين كانتا تتقاتلان في السنوات الأخيرة بسبب كل أنواع المصالح وكان لديهم بعض الحسابات القديمة لتسويتها على كلا الجانبين ، إلا أن الضغائن الصغيرة لم تكن شيئًا مقارنة بالمكاسب الموضوعة أمامهم.
في معبد خيزران اليشم ، كانت هناك أشجار صنوبر وسرو متشابكة مع خيزران اليشم في كل مكان.
لم يتحدث سو جي كثيرًا وأظهر ذلك مرارًا وتكرارًا ليي يون. من اليد الكريستالية الغامضة إلى ختم الألف الصغير ، تم تقسيم كل ختم روني إلى أجزاء ليي يون. واستمر هذا طوال الليل حتى الصباح الباكر.
عندما قال سو جي هذا ليي يون ، صُدم يي يون قليلاً. من نبرة سو جي ، لم يكن عمر هذه الجدة العجوز منخفضًا. حتى سو جي نفسه خاطبها على أنها مقدسة في سنها. كان عمرها ما لا يقل عن 40.000-50.000 سنة؟
كان السبب الرئيسي هو أن الإمبراطورة العظيمة التي لا مثيل لها كانت إغراءًا كبيرًا جدًا لعائلة لين.
في هذه اللحظة ، رن صوت أنثوي حاد. أدار يي يون رأسه ورأى امرأة في منتصف العمر ترتدي ثوب قصر أحمر تمشي ببطء.
بمجرد شفاء خطوط طول اليين الطبيعية ، كانت آفاق لين تشين تونغ المستقبلية لا حدود لها.
——————–
مقارنة بالإمبراطورة العظيمة القديمة ، لم يكن البطريرك شين تو والفتى الراعي من العرق المقفر الذي ظهر قبل عشر سنوات شيئًا.
أخذ سو جي يي يون إلى معبد خيزران اليشم على قمة الجبل. تم بناء معبد خيزران اليشم بأكمله داخل غابة من الخيزران. كان البلاط المستخدم في قبة المعبد مصنوعًا من اليشم مما يجعل المكان بأكمله يبدو أخضر.
ستكون بالتأكيد شخصية تقف على قمة العالم. في تاريخ هذا العالم الواسع ، يمكن اختيار عدد قليل من الناس لمضاهاة هذه الإمبراطورة العظيمة التي لا مثيل لها.
بخلاف مصلحة العائلة ، كان هذا أيضًا أمرًا جيدًا جدًا للين تشين تونغ. كان عمر لين تشين تونغ في الأصل أقل من 500 سنة. كان من المقرر أن يكون مستوى تدريبها متوجًا قبل أن تصل إلى لقب الحكيم. يمكن عكس هذا المصير المأساوي بهذا.
لن تكون فقط الشخص الذي يمكنه السيطرة على عالم تيان يوان بأكمله ، بل ستكسب أيضًا عدة مئات الآلاف من السنين من العمر الافتراضي. يمكنها أن تخلق عصرها الخاص الذي كان يحسد عليه للغاية.
ترجمة:
“أوه؟ أنت… يي يون؟ ”
كان على المرء أن يعرف أنه بالنسبة لشخص مثل البطريرك شين تو ، كان العمر أكثر جاذبية من القوة!
كان ذلك على الأقل بضع مئات الآلاف من السنين وربما حتى ملايين السنين من الوقت. أين يمكن للمرء أن يجد مثل هذه الصفقة الجيدة؟
ومع ذلك ، من ناحية أخرى ، لم ترغب في إجبار لين تشين تونغ ضد إرادتها. على هذا النحو ، كانت الأم الحاكمة غير حاسمة. علاوة على ذلك ، لم تكن سنتان شيئًا لفناني القتال. كانت تتخذ موقف الانتظار والترقب.
وجدت المرأة التي كانت ترتدي ثوبًا فخمًا أنه من المؤسف أنها كانت في كبيرة في السن وتفتقر إلى خطوط طول اليين الطبيعية ، وإلا كانت ستوافق على الزواج من عشيرة شين تو 10 آلاف مرة والحصول على تلك الفرصة العظيمة. ولم يكن الزواج من عشيرة شين تو العائلية أمرا غير مقبول أيضا. بعد كل شيء ، كانت عشيرة عائلية كبيرة تكاد تكون مساوية لعائلة لين. لم يكن هناك نقص في الموارد أو التراث.
“أوه؟ أنت… يي يون؟ ”
أما بالنسبة لشين تو نانتيان ، إذا لم تحبه لين تشين تونغ ، فيمكنها الحفاظ على مسافة. عندما يمارس المقاتلون فنون القتال ، فإنهم عادة ما يذهبون إلى تدريب منعزل لعدة سنوات أو عدة عقود في كل مرة. عندما تصل لين تشين تونغ إلى عالم الحكيم ، كان بإمكانها الدخول في تدريب منعزل كل عام. بعيدًا عن الأنظار ، بعيدًا عن التفكير ، ما هو غير المقبول؟
382- خروج لين تشين تونغ من التدريب المنعزل
ستكون بالتأكيد شخصية تقف على قمة العالم. في تاريخ هذا العالم الواسع ، يمكن اختيار عدد قليل من الناس لمضاهاة هذه الإمبراطورة العظيمة التي لا مثيل لها.
لسوء الحظ ، بغض النظر عن كيفية إقناعها ألف أو عشرة آلاف مرة ، لم تكن لين تشين تونغ مستعدة للسماح للآخرين بترتيب مصيرها. هذا جعل المرأة تجد صعوبة في فهمها. هل تفضل لين تشين تونغ أن تموت في غضون 500 عام بدلاً من التخلي عما يسمى بفخرها وتقبل هذه الفرصة العظيمة التي تمنى الناس أن تتاح لهم؟
كان هذا لأن لين تشين تونغ ولدت مع خطوط الطول المنتهية ، والتي كانت تعادل جسم مشلول. بغض النظر عن مدى جودة موهبتها ، من الذي يزعج نفسه بالاهتمام بشخص لم يستطع العيش لأكثر من 500 سنة؟
على الرغم من أن العديد من شيوخ العائلة كانوا يؤيدون ذلك ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إجبارها. على هذا النحو ، تم تأجيل الأمر. حاول العديد من الشيوخ تنوير لين تشين تونغ ، لكن ذلك لم يكن مفيدًا.
كان موقف سو جي من هذه المسألة حيويًا. عرفت المرأة أن سو جي جاء لرؤية لين تشين تونغ ، لذلك هرعت إلى هنا في الصباح الباكر. كانت خائفة من أن يقول سو جي شيئًا لا يجب أن يقوله ، مضيفًا الزيت إلى النار.
عرفت المرأة أن العديد من الشيوخ في العائلة لم تكن تربطهم علاقة جيدة بلين تشين تونغ.
كان هذا لأن لين تشين تونغ ولدت مع خطوط الطول المنتهية ، والتي كانت تعادل جسم مشلول. بغض النظر عن مدى جودة موهبتها ، من الذي يزعج نفسه بالاهتمام بشخص لم يستطع العيش لأكثر من 500 سنة؟
عرفت المرأة أن العديد من الشيوخ في العائلة لم تكن تربطهم علاقة جيدة بلين تشين تونغ.
وفي هذه اللحظة ، أومضت شرارة أمام عيون سو جي. كان الشعاع من سحر نقل الصوت.
تم تجاهل لين تشين تونغ في العائلة عندما كانت صغيرة ، حتى أنها تعرضت للسخرية.
كان السبب الرئيسي هو أن الإمبراطورة العظيمة التي لا مثيل لها كانت إغراءًا كبيرًا جدًا لعائلة لين.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان أظهروا حبًا إضافيًا للين تشين تونغ. كان أحدهما سيدة عائلة لين ، والآخر كان سو جي.
كانت علاقة لين تشين تونغ مع الاثنين هي الأعمق. إذا كانت الأم الحاكمة على استعداد لإقناع لين تشين تونغ ، فستكون النتيجة بالتأكيد مختلفة.
خادمة كانت تنتظر عند الباب. عندما وصل يي يون و سو جي ، أخذتهما إلى الداخل.
للأسف ، كان لابد من معرفة أن الأم كانت غير حاسمة خلال العامين الماضيين. من ناحية ، كانت الأم الحاكمة تميل نحو السماح للين تشين تونغ بقبول اقتراح زواج عائلة شين تو إذا كانوا قادرين على صقل هذه البقايا. بعد كل شيء ، لم ترغب في رؤية حفيدتها المحبوبة تموت قبل سن الـ 500.
في هذه اللحظة ، هبط يي يون على قمة خيزران اليشم. كان الوقت مبكرًا في الصباح وكان ضبابيًا. نظر إلى الأسفل ، كل ما رآه كان بحرًا من الغيوم. فوق الغيوم ، كانت هناك غابات خضراء من الخيزران. بدت وكأنها جنة خالدة.
ومع ذلك ، من ناحية أخرى ، لم ترغب في إجبار لين تشين تونغ ضد إرادتها. على هذا النحو ، كانت الأم الحاكمة غير حاسمة. علاوة على ذلك ، لم تكن سنتان شيئًا لفناني القتال. كانت تتخذ موقف الانتظار والترقب.
عرفت المرأة أن العديد من الشيوخ في العائلة لم تكن تربطهم علاقة جيدة بلين تشين تونغ.
مع عدم التزام الأم الحاكمة بذلك ، كان الشخص الآخر هو سو جي.
كانت علاقة لين تشين تونغ مع الاثنين هي الأعمق. إذا كانت الأم الحاكمة على استعداد لإقناع لين تشين تونغ ، فستكون النتيجة بالتأكيد مختلفة.
“أوه؟ من أنت؟”
كان موقف سو جي من هذه المسألة حيويًا. عرفت المرأة أن سو جي جاء لرؤية لين تشين تونغ ، لذلك هرعت إلى هنا في الصباح الباكر. كانت خائفة من أن يقول سو جي شيئًا لا يجب أن يقوله ، مضيفًا الزيت إلى النار.
——————–
ترجمة:
رأت لين تشين تونغ يي يون وقد فوجئت. لقد تغيرت يي يون كثيرًا في هذين العامين. لقد تحول من طفل إلى مراهق وسيم.
Ken
