اللعب في المعرض
464- اللعب في المعرض
في رأيه ، موهبة هذا الشاب الاسمر كان يجب أن تتجاوز “الفارس”. حتى أنه اعتقد أنه قد يتجاوزها بأكثر من درجة واحدة. ومع ذلك ، فإن النتيجة تركت يي يون يخدش رأسه فقط.
“لقد فشلت بالفعل في تلبية العلامة؟”
“إنه يلعب دور المهرج فقط. لا يوجد نقص في مثل هؤلاء الناس. لا داعي للاهتمام به! ”
تمتم الشاب المهيب وكأنه لا يقبل الواقع. كانت ضربة عظيمة جدا.
“سوف اعطيها محاولة!”
كانت النخب الشابة الحاضرة على دراية ، لكنهم ما زالوا ينظرون إلى بعضهم البعض. لا أحد يستطيع قراءته.
يمكن للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أن يقدم ستة ألقاب مختلفة كتقييمات. عرف جميع المتدربين الحاضرين براعة الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لذلك لم يكن لدى أي شخص أي أمل في الحصول على أعلى لقب ، بما في ذلك الشاب المهيب.
كان شين تو نانتيان أحد الشخصيات البارزة في عالم تيان يوان. سيكون تقييمه مقنعًا للغاية.
“ما هذه الكلمة؟”
ومع ذلك ، لم يحصل حتى على لقب “الفارس” الأدنى ، ناهيك عن أحد الألقاب الأعلى مثل “حكيم” أو “روح”.
“بالنسبة لنا للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية مع هذا الطفل ذي البشرة السمراء والوصول إلى هذه النقطة يعني أن تقييمنا هو نفسه تقريبًا. إنه أمر مخز جدا… ”
لم يتم منحه أي تقييم لأن قوته كانت فظيعة للغاية!
“هاها ، جزيرة الضوء السماوي خاصتك بالتأكيد تعرضت للإحراج!”
شخص ما سخر من داخل الحشد. كانوا منافسين لجزيرة الضوء السماوي. على الرغم من أنهم سخروا منه لأن الشاب المهيب قد جعل من نفسه أضحوكة ، إلا أنه لا يزال يجعل الناس يفهمون أن معايير الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت مبالغًا فيها أكثر مما كانوا يتصورون!
“دعني افعلها!”
“لا يمكن أن يكتبها بشكل خاطئ ، أليس كذلك؟”
هذه المرة ، تقدمت فتاة. كانت واثقة من نفسها بشكل طبيعي بما يكفي للتقدم إلى الأمام.
ومع ذلك ، لم تحدث معجزة بعد أن كتبت اسمها بالدم على العمود الكريستالي. كان تقييمها أيضًا “فشل في تلبية العلامة”.
رؤية الأخت الكبرى لـ سيدة النمر تتقدم لتجربتها ، تطلع الجميع إليها. كثير منهم يعرفون هذه المرأة. كانت موهبتها أعلى من موهبة سيدة النمر ، لذلك كانت بالتأكيد واحدة من الأفضل بينهم.
مع ذلك ، أصيب الجميع بالذهول قليلاً. أولئك الذين كانوا يضحكون على الشاب المهيب يصمتون أيضًا في هذه المرحلة.
مع حصول شخصين على مثل هذه النتائج على التوالي ، جعلهم ذلك يتمتعون بفهم أعمق للصعوبة التي تكمن في التقييم.
“هذا اليقطينة! هل يحاول إفساد الأشياء؟ من يظن نفسه!؟”
صدم يي يون. كان لديه شعور بأن هذا الشاب الاسمر لم يكن شخصًا عاديًا. كان هذا ما شعر به ، ربما بسبب حساسيته تجاه الطاقة.
كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، وكانوا الشخصيات البارزة في فصائلهم الخاصة ، ولكن عندما جاءوا إلى عالم إمبراطورة العظيمة الغامض ، لم يتلقوا سوى انتكاسات.
“لا اصدق ذلك. هل كانت ثقافة فنون القتال أقوى بكثير في العصور القديمة؟ ”
قالت فتاة ترتدي ثياباً سوداء بعبوس. كانت سيدة النمر.
بجانب سيدة النمر وقفت امرأة أخرى ترتدي ملابس سوداء. بدت مثل سيدة النمر إلى حد ما ، لكن جسدها كان أكثر حسية. كانت أيضًا أكثر نضجًا من سيدة النمر ، حيث كانت الأخت الكبرى لـ سيدة النمر.
“سوف اعطيها محاولة!”
“بالنسبة لنا للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية مع هذا الطفل ذي البشرة السمراء والوصول إلى هذه النقطة يعني أن تقييمنا هو نفسه تقريبًا. إنه أمر مخز جدا… ”
رؤية الأخت الكبرى لـ سيدة النمر تتقدم لتجربتها ، تطلع الجميع إليها. كثير منهم يعرفون هذه المرأة. كانت موهبتها أعلى من موهبة سيدة النمر ، لذلك كانت بالتأكيد واحدة من الأفضل بينهم.
قالت فتاة ترتدي ثياباً سوداء بعبوس. كانت سيدة النمر.
استخدمت المرأة ذات الملابس السوداء أظافرها الحادة لفتح كفها ، وكتابة اسمها.
تمتم الشاب المهيب وكأنه لا يقبل الواقع. كانت ضربة عظيمة جدا.
تجمعت أشعة الضوء الموجودة في البقايا القديمة تجاه اسم المرأة ذات الزي الأسود. مع انطلاق تدفق الضوء ، في النهاية ، لم يتشتت هذه المرة ، وبدلاً من ذلك شكل ببطء شكلاً ، قبل أن يتشكل تدريجيًا كلمة معقدة…
مع موهبة المرأة ذات الثوب الأسود ، كان هناك تقييم أخيرًا!
عند رؤية هذا المشهد ، أضاءت عيون الجميع.
كانت كلماته أنيقة وتحتوي على تشي السيف. كان الأمر كما لو أن كل ضربة قد تم نحتها بالسيف.
مع موهبة المرأة ذات الثوب الأسود ، كان هناك تقييم أخيرًا!
ألقى الناس نظرة فاحصة ليروا أنه كان الشباب الأسمر الذي جاء من أصول غير معروفة.
يحدق الناس دون أن يرمشوا. مع وجود معيار ، سيكون لديهم القدرة على مقارنة أنفسهم به.
كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، وكانوا الشخصيات البارزة في فصائلهم الخاصة ، ولكن عندما جاءوا إلى عالم إمبراطورة العظيمة الغامض ، لم يتلقوا سوى انتكاسات.
“فارس!”
“السيد الشاب نانتيان ، من بين الجميع ، تتمتع أنت ولين تشين تونغ بأعلى المواهب. إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن تحصل على تقييم جيد من العالم الصوفي ، أليس كذلك؟ ”
عندما تشكلت الكلمات أمام أعين الجميع ، صمت الناس. كانت المرأة ذات الثوب الأسود مجرد فارس…
“أنا آسف ، أنا آسف… لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذه الصعوبة…” حك الفتى ذو البشرة السمراء رأسه وهو يتراجع بضحكة سخيفة. ومع ذلك ، لم يكن حزينًا على الإطلاق ، وفي الواقع قال بذهن متفتح ، “سأتعامل مع الأمر على أنه رمي طوبة من أجل رسم قطعة من اليشم! ها! ”
أولئك الذين كانت قوتهم أدنى من المرأة ذات الملابس السوداء فقدوا للحظات أي شجاعة للتقدم إلى الأمام.
كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، وكانوا الشخصيات البارزة في فصائلهم الخاصة ، ولكن عندما جاءوا إلى عالم إمبراطورة العظيمة الغامض ، لم يتلقوا سوى انتكاسات.
ومع ذلك ، لم يسترد شين تو نانتيان قوته. في الأشهر الستة الماضية ، تعافى فقط حوالي 80٪.
“السيد الشاب نانتيان ، من بين الجميع ، تتمتع أنت ولين تشين تونغ بأعلى المواهب. إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن تحصل على تقييم جيد من العالم الصوفي ، أليس كذلك؟ ”
قال أحدهم لشين تو نانتيان.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، سقطت عيون الجميع على الفور على شين تو نانتيان.
كان شين تو نانتيان أحد الشخصيات البارزة في عالم تيان يوان. سيكون تقييمه مقنعًا للغاية.
لم يتم منحه أي تقييم لأن قوته كانت فظيعة للغاية!
“بالنسبة لنا للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية مع هذا الطفل ذي البشرة السمراء والوصول إلى هذه النقطة يعني أن تقييمنا هو نفسه تقريبًا. إنه أمر مخز جدا… ”
والأهم أن الكلمات التي كتبها لم تكن قبيحة فقط ، ولم يستطع أحد التعرف عليها.
طالما أنهم يعرفون تقييم شين تو نانتيان ، فسيكون لديهم فكرة جيدة عما ستكون عليه نتيجتهم.
رؤية الأخت الكبرى لـ سيدة النمر تتقدم لتجربتها ، تطلع الجميع إليها. كثير منهم يعرفون هذه المرأة. كانت موهبتها أعلى من موهبة سيدة النمر ، لذلك كانت بالتأكيد واحدة من الأفضل بينهم.
مع ذلك ، أصيب الجميع بالذهول قليلاً. أولئك الذين كانوا يضحكون على الشاب المهيب يصمتون أيضًا في هذه المرحلة.
كان شين تو نانتيان أحد الشخصيات البارزة في عالم تيان يوان. سيكون تقييمه مقنعًا للغاية.
عبس شين تو نانتيان قليلا. هو أيضًا لا يعرف نوع النتائج التي سيحصل عليها. وفي هذه اللحظة ، اومض رأس أسود. قفز شاب نحيف إلى العمود الكريستالي مثل قرد وهو يضحك ، “سأحاول ذلك أولاً! ها! ”
“لا اصدق ذلك. هل كانت ثقافة فنون القتال أقوى بكثير في العصور القديمة؟ ”
لم تكن كلماته نظيفة. كانت جميع الضربات خشنة ، مثل زحف السلطعون.
ألقى الناس نظرة فاحصة ليروا أنه كان الشباب الأسمر الذي جاء من أصول غير معروفة.
“هذا اليقطينة! هل يحاول إفساد الأشياء؟ من يظن نفسه!؟”
ومع ذلك ، لم يحصل حتى على لقب “الفارس” الأدنى ، ناهيك عن أحد الألقاب الأعلى مثل “حكيم” أو “روح”.
شتم كثير من الناس. أعطى هذا الشاب الاسمر للآخرين انطباعًا عن المهرج. كان حتى أقل شأنا من يي يون.
كان الآخرون يتحسنون وكان تدريبهم يرتفع بشكل صاروخي كل يوم.
عندما ابتسم ، عض إصبعه وكتب اسمه على العمود الكريستالي بطريقة بطيئة.
ومع ذلك ، لمفاجأة يي يون ، بعد وميض تدفق الضوء بضع ثوان ، تبدد.
لم تكن كلماته نظيفة. كانت جميع الضربات خشنة ، مثل زحف السلطعون.
“سوف اعطيها محاولة!”
والأهم أن الكلمات التي كتبها لم تكن قبيحة فقط ، ولم يستطع أحد التعرف عليها.
مع موهبة المرأة ذات الثوب الأسود ، كان هناك تقييم أخيرًا!
“ما هذه الكلمة؟”
لم تكن كلماته نظيفة. كانت جميع الضربات خشنة ، مثل زحف السلطعون.
على الرغم من أن كلمات الشاب الاسمر كانت غريبة ، إلا أن تدفق الضوء من العمود الكريستالي لا يزال يتجمع خلف الاسم.
كانت النخب الشابة الحاضرة على دراية ، لكنهم ما زالوا ينظرون إلى بعضهم البعض. لا أحد يستطيع قراءته.
قالت فتاة ترتدي ثياباً سوداء بعبوس. كانت سيدة النمر.
“لا يمكن أن يكتبها بشكل خاطئ ، أليس كذلك؟”
تجمعت أشعة الضوء الموجودة في البقايا القديمة تجاه اسم المرأة ذات الزي الأسود. مع انطلاق تدفق الضوء ، في النهاية ، لم يتشتت هذه المرة ، وبدلاً من ذلك شكل ببطء شكلاً ، قبل أن يتشكل تدريجيًا كلمة معقدة…
سخر شخص ما.
464- اللعب في المعرض
ضيق يي يون عينيه. لكي يصل الشخص إلى هذه النقطة ، لا يمكن بطبيعة الحال أن يكتب اسمه بشكل خاطئ. أصبحت هوية هذا الشاب الاسمر أكثر إثارة للاهتمام.
“هذا اليقطينة! هل يحاول إفساد الأشياء؟ من يظن نفسه!؟”
“هذا أحمق! لا بد أن رأسه قد ركله حمار! ”
على الرغم من أن كلمات الشاب الاسمر كانت غريبة ، إلا أن تدفق الضوء من العمود الكريستالي لا يزال يتجمع خلف الاسم.
ومع ذلك ، لم يحصل حتى على لقب “الفارس” الأدنى ، ناهيك عن أحد الألقاب الأعلى مثل “حكيم” أو “روح”.
حبس يي يون أنفاسه. كان مهتمًا بمعرفة موهبة الشباب الاسمر.
لم يتم منحه أي تقييم لأن قوته كانت فظيعة للغاية!
464- اللعب في المعرض
ومع ذلك ، لمفاجأة يي يون ، بعد وميض تدفق الضوء بضع ثوان ، تبدد.
نتائج التقييم: فشل في تلبية العلامة!
“ماذا؟”
طالما أنهم يعرفون تقييم شين تو نانتيان ، فسيكون لديهم فكرة جيدة عما ستكون عليه نتيجتهم.
ومع ذلك ، لم يسترد شين تو نانتيان قوته. في الأشهر الستة الماضية ، تعافى فقط حوالي 80٪.
في رأيه ، موهبة هذا الشاب الاسمر كان يجب أن تتجاوز “الفارس”. حتى أنه اعتقد أنه قد يتجاوزها بأكثر من درجة واحدة. ومع ذلك ، فإن النتيجة تركت يي يون يخدش رأسه فقط.
صدم يي يون. كان لديه شعور بأن هذا الشاب الاسمر لم يكن شخصًا عاديًا. كان هذا ما شعر به ، ربما بسبب حساسيته تجاه الطاقة.
في رأيه ، موهبة هذا الشاب الاسمر كان يجب أن تتجاوز “الفارس”. حتى أنه اعتقد أنه قد يتجاوزها بأكثر من درجة واحدة. ومع ذلك ، فإن النتيجة تركت يي يون يخدش رأسه فقط.
ترجمة:
“بالنسبة لنا للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية مع هذا الطفل ذي البشرة السمراء والوصول إلى هذه النقطة يعني أن تقييمنا هو نفسه تقريبًا. إنه أمر مخز جدا… ”
هل كان مخطئا؟
“أنا آسف ، أنا آسف… لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذه الصعوبة…” حك الفتى ذو البشرة السمراء رأسه وهو يتراجع بضحكة سخيفة. ومع ذلك ، لم يكن حزينًا على الإطلاق ، وفي الواقع قال بذهن متفتح ، “سأتعامل مع الأمر على أنه رمي طوبة من أجل رسم قطعة من اليشم! ها! ”
هل كان مخطئا؟
“هذا أحمق! لا بد أن رأسه قد ركله حمار! ”
بجانب سيدة النمر وقفت امرأة أخرى ترتدي ملابس سوداء. بدت مثل سيدة النمر إلى حد ما ، لكن جسدها كان أكثر حسية. كانت أيضًا أكثر نضجًا من سيدة النمر ، حيث كانت الأخت الكبرى لـ سيدة النمر.
حفنة من النخب مثلهم لديهم نفس القوة مثل هذا المتخلف.
بعض الناس لا يتحملون مشاهدته.
“إنه يلعب دور المهرج فقط. لا يوجد نقص في مثل هؤلاء الناس. لا داعي للاهتمام به! ”
والأهم أن الكلمات التي كتبها لم تكن قبيحة فقط ، ولم يستطع أحد التعرف عليها.
“هذا صحيح أيها السيد الشاب. اصعد وافتح أعيننا! ” شاب شين تو من قبل الذي أراد قتل يي يون تناغم بحماس.
“بالنسبة لنا للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية مع هذا الطفل ذي البشرة السمراء والوصول إلى هذه النقطة يعني أن تقييمنا هو نفسه تقريبًا. إنه أمر مخز جدا… ”
حفنة من النخب مثلهم لديهم نفس القوة مثل هذا المتخلف.
“لقد فشلت بالفعل في تلبية العلامة؟”
“هذا النوع من الأشخاص يصبح أكثر حماسًا كلما تحدثت عنه أكثر. السيد الشاب نانتيان ، أرجو أن تبين لنا ما حصلت عليه! ”
في رأيه ، موهبة هذا الشاب الاسمر كان يجب أن تتجاوز “الفارس”. حتى أنه اعتقد أنه قد يتجاوزها بأكثر من درجة واحدة. ومع ذلك ، فإن النتيجة تركت يي يون يخدش رأسه فقط.
“هذا صحيح أيها السيد الشاب. اصعد وافتح أعيننا! ” شاب شين تو من قبل الذي أراد قتل يي يون تناغم بحماس.
لكن في هذه اللحظة ، اجتاحه شين تو نانت بنظرة قاتمة.
حبس يي يون أنفاسه. كان مهتمًا بمعرفة موهبة الشباب الاسمر.
مع ذلك ، أصيب الجميع بالذهول قليلاً. أولئك الذين كانوا يضحكون على الشاب المهيب يصمتون أيضًا في هذه المرحلة.
“هاها ، جزيرة الضوء السماوي خاصتك بالتأكيد تعرضت للإحراج!”
لم يكن لدى شين تو نانتيان ثقة كبيرة في تقييم هذه الموهبة. إذا كان ذلك في الماضي ، لكان شين تو نانتيان واثقًا إلى حد ما ، ولكن الآن…
نتائج التقييم: فشل في تلبية العلامة!
قبل نصف عام ، أطعمه يي يون حبة يين الإلهي الأضرار السبعة ، مما تسبب في قدر كبير من الضرر لقوته. على الرغم من أنه استخدم العديد من الكنوز ، إلا أنه لم يتعافى تمامًا.
ومع ذلك ، لم تحدث معجزة بعد أن كتبت اسمها بالدم على العمود الكريستالي. كان تقييمها أيضًا “فشل في تلبية العلامة”.
على الرغم من أن كلمات الشاب الاسمر كانت غريبة ، إلا أن تدفق الضوء من العمود الكريستالي لا يزال يتجمع خلف الاسم.
عند رؤية هذا المشهد ، أضاءت عيون الجميع.
كان الآخرون يتحسنون وكان تدريبهم يرتفع بشكل صاروخي كل يوم.
ومع ذلك ، لم يسترد شين تو نانتيان قوته. في الأشهر الستة الماضية ، تعافى فقط حوالي 80٪.
بعض الناس لا يتحملون مشاهدته.
“لقد تغذيت لفترة طويلة بعد كل شيء… على الرغم من أنه ليس معيار الذروة الخاص بي ، إلا أنني يجب أن أكون أقوى بكثير من الآخرين.”
كان شين تو نانتيان أحد الشخصيات البارزة في عالم تيان يوان. سيكون تقييمه مقنعًا للغاية.
أخذ شين تو نانتيان نفسًا عميقًا وسار أمام العمود الكريستالي. بإصبعين ، قطع يده وبدأ في كتابة اسمه.
لم يتم منحه أي تقييم لأن قوته كانت فظيعة للغاية!
“هذا صحيح أيها السيد الشاب. اصعد وافتح أعيننا! ” شاب شين تو من قبل الذي أراد قتل يي يون تناغم بحماس.
كانت كلماته أنيقة وتحتوي على تشي السيف. كان الأمر كما لو أن كل ضربة قد تم نحتها بالسيف.
صدم يي يون. كان لديه شعور بأن هذا الشاب الاسمر لم يكن شخصًا عاديًا. كان هذا ما شعر به ، ربما بسبب حساسيته تجاه الطاقة.
——————–
ترجمة:
Ken
“هاها ، جزيرة الضوء السماوي خاصتك بالتأكيد تعرضت للإحراج!”
