الشكل الجميل في السهول الجليدية
482- الشكل الجميل في السهول الجليدية
كانت وصية الطابق الرابع لبرج مجيء الإله.
مع مرور الوقت ، ظلت لين تشين تونغ ساكنة. تشكلت طبقة من بلورات الجليد الأزرق على حاجبيها وشعرها. كانت بلورات الجليد مثل الياقوت الذي يشبه الزهور المستخدمة في الزخرفة.
في الطابق الأول من برج مجيء الإله ، اختارت لين تشين تونغ أقراص المصفوفة المناسبة لها. لم تكتسب الكثير من الأفكار من صفيفي القرص ، لكن اللوحة الموجودة في الطابق الثالث من برج مجيء الإله جعلت لين تشين تونغ يشعر بشيء ما. على هذا النحو ، جلست أمام اللوحة ودخلت في حالة أثيري.
خطوة بخطوة ، إذا نظر المرء من أعلى ، بدت لين تشين تونغ ضئيلة للغاية في السهول الثلجية. تم مسح الخطوات التي تركتها وراءها بسرعة بفعل الرياح الباردة…
لا قانون ، لا شكل ، لا فراغ ، لا أنا.
ربطها الجليد وثقب مباشرة في عظامها. كان مثل سيف التشي الحاد الذي كان يقطع وجه لين تشين تونغ الرائع. لم يكن لديها أي تعبير ، ولم تتباطأ خطواتها قليلاً بسبب كل هذه الأسباب.
كان هذا شكلاً من أشكال التنوير ، لقد كان شيئًا جاء من خلال عدم البحث عنه.
هذه الرياح الباردة تسربت على الفور إلى خطوط الطول والأوعية الدموية ، مباشرة إلى نخاعها.
مر وقت غير معروف وبضعف شديد ، تحركت حواجب لين تشين تونغ. بعد ذلك ، فتحت عينيها ، كاشفة عن عينيها الشفافتين الشبيهتين بالزجاج.
لا قانون ، لا شكل ، لا فراغ ، لا أنا.
“شكرًا على إرشادات الكبيرة…”
عند دخول باب الضوء ، شعرت لين تشين تونغ أنها وصلت إلى عالم جديد.
نظرت لين تشين تونغ إلى الشكل الموجود في اللوحة وقالت بهدوء قبل أن تعطي قوسًا محترمًا.
خطوة بخطوة ، إذا نظر المرء من أعلى ، بدت لين تشين تونغ ضئيلة للغاية في السهول الثلجية. تم مسح الخطوات التي تركتها وراءها بسرعة بفعل الرياح الباردة…
احتوت اللوحة على شخصية الإمبراطورة العظيمة القديمة.
في برج مجيء الإله ، عبر ملايين السنين ، في اللوحة وخارج اللوحة ، بدا أن الجو المنبعث من جسد لين تشين تونغ يشبه بضعف الإمبراطورة العظيمة القديمة.
قالت لين تشين تونغ باستخفاف.
وقفت وسيفها في يدها ثم سارت نحو الطابق الرابع من برج مجيء الإله دون الرجوع للخلف.
ربطها الجليد وثقب مباشرة في عظامها. كان مثل سيف التشي الحاد الذي كان يقطع وجه لين تشين تونغ الرائع. لم يكن لديها أي تعبير ، ولم تتباطأ خطواتها قليلاً بسبب كل هذه الأسباب.
بعد فترة طويلة ، هزت الفتاة ذات الملابس البيضاء رأسها برفق ، “لم أتوقع أن يكون لديك بالفعل جو مثلها…”
في التنوير الذي كانت تعيشه منذ لحظات فقط ، شاهدت لين تشين تونغ العديد من المشاهد ، ومن بينها ، جزءًا من ذكريات الإمبراطورة العظيمة القديمة.
في ذلك الوقت ، صعدت الإمبراطورة العظيمة القديمة برج مجيء الإله ببطء مثل لين تشين تونغ.
اتضح أن… لم يتم إنشاء برج مجيء الإله بواسطة الإمبراطورة العظيمة القديمة. لقد كان عنصرًا حصلت عليه الإمبراطورة العظيمة القديمة.
قالت لين تشين تونغ بهدوء في قلبها وصعدت السلم.
في ذلك الوقت ، صعدت الإمبراطورة العظيمة القديمة برج مجيء الإله ببطء مثل لين تشين تونغ.
عند دخول باب الضوء ، شعرت لين تشين تونغ أنها وصلت إلى عالم جديد.
بدا هذا وكأنه… تحد مستحيل…
قالت الفتاة التي كانت ترتدي الزي الأبيض قبل أن ينفجر جسدها بـ “بنغ” ، وتحولت إلى مطر من الضوء وهي تتلاشى.
“أريد أن أكون مثل الإمبراطورة العظيمة القديمة. إذا كنت أرغب في تغيير مصير خطوط الطول المنتهية ، فأنا بحاجة إلى اتباع خطواتها “.
اومض باب الضوء ولم يعرقلها بأي شكل.
قالت لين تشين تونغ بهدوء في قلبها وصعدت السلم.
من الواضح أنها شعرت أن عاصفة الهواء البارد هذه قد حفزت خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، مما تسبب في زيادة الصقيع في جسدها واستهلاك حيويتها ببطء.
كان أمامها باب بعيد من الضوء. كان هذا المدخل إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
في الطابق الأول من برج مجيء الإله ، اختارت لين تشين تونغ أقراص المصفوفة المناسبة لها. لم تكتسب الكثير من الأفكار من صفيفي القرص ، لكن اللوحة الموجودة في الطابق الثالث من برج مجيء الإله جعلت لين تشين تونغ يشعر بشيء ما. على هذا النحو ، جلست أمام اللوحة ودخلت في حالة أثيري.
عندما صعدت الدرج ، كان عقل لين تشين تونغ هادئًا بشكل غير طبيعي. في مرحلة معينة ، رفعت رأسها وتطلعت إلى الأمام. ليس بعيدًا عنها ، وقفت فتاة بيضاء بسيف.
كان مظهر وشكل الفتاة ذات الملابس البيضاء مشابهًا للغاية لـ لين تشين تونغ. كان الأمر كما لو أن لين تشين تونغ كانت تنظر في المرآة.
تم استنفاد اليوان الخاص بها بسرعة كبيرة ، وفي ظل هذه الظروف ، عرفت لين تشين تونغ أنها لا تستطيع الذهاب بعيدًا.
ربطها الجليد وثقب مباشرة في عظامها. كان مثل سيف التشي الحاد الذي كان يقطع وجه لين تشين تونغ الرائع. لم يكن لديها أي تعبير ، ولم تتباطأ خطواتها قليلاً بسبب كل هذه الأسباب.
جعلت علامات إمبيريان الثمانية عشر لين تشين تونغ تشعر بأنها كانت على بعد خطوة واحدة من الحصول على اعتراف العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
كانت وصية الطابق الرابع لبرج مجيء الإله.
ما تبقى هو ضوء إلهي سقط من السماء ، مشعًا على جسد لين تشين تونغ.
“قلتي” لها “؟ يبدو أنك لست مجرد شكل من أشكال الطاقة يطيع الأوامر… ”
صعدت الدرج إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله. وقفت لين تشين تونغ أمام باب الضوء ، وقف هناك بصمت لبعض الوقت قبل أن تخطو عبر الباب دون أي تردد.
فقط من خلال هزيمتها ، ستتمكن لين تشين تونغ من الصعود إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
كان هذا شكلاً من أشكال التنوير ، لقد كان شيئًا جاء من خلال عدم البحث عنه.
تشكل هذا الضوء أخيرًا على ذراع لين تشين تونغ ، ليصبح مجموعة جميلة من علامات إمبيريان.
“قومي بحركتك!”
قالت لين تشين تونغ باستخفاف.
كانت وصية الطابق الرابع لبرج مجيء الإله.
نظرت الفتاة ذات الملابس البيضاء إلى لين تشين تونغ والتقت نظراتهم. يمكنهم رؤية انعكاساتهم في عيون بعضهم البعض.
احتوت اللوحة على شخصية الإمبراطورة العظيمة القديمة.
كان أمامها باب بعيد من الضوء. كان هذا المدخل إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
بعد فترة طويلة ، هزت الفتاة ذات الملابس البيضاء رأسها برفق ، “لم أتوقع أن يكون لديك بالفعل جو مثلها…”
من الواضح أنها شعرت أن عاصفة الهواء البارد هذه قد حفزت خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، مما تسبب في زيادة الصقيع في جسدها واستهلاك حيويتها ببطء.
“أوه؟” تحركت حواجب لين تشين تونغ قليلاً. لقد فوجئت تمامًا بالكلمات التي قالتها الفتاة ذات الملابس البيضاء للتو. توقعت أن تكون الفتاة ذات الثوب الأبيض وصية بدون أي ذكاء أو روح ، لكنها قالت لها مثل هذا الشيء.
عند دخول باب الضوء ، شعرت لين تشين تونغ أنها وصلت إلى عالم جديد.
“قلتي” لها “؟ يبدو أنك لست مجرد شكل من أشكال الطاقة يطيع الأوامر… ”
بينما كانت لين تشين تونغ تتحدث ، تنهدت الفتاة ذات الملابس البيضاء بخفة واحتفظت بسيفها. قالت بصوت ضعيف ، “لقد اتخذتي قرارك بالفعل لضم خطوط الطول المنتهية الخاصة بك والتحكم في مصيرك… لديك سيف في قلبك ، بينما ليس لدي سيف في قلبي. لا يمكنني منعك. ”
في برج مجيء الإله ، عبر ملايين السنين ، في اللوحة وخارج اللوحة ، بدا أن الجو المنبعث من جسد لين تشين تونغ يشبه بضعف الإمبراطورة العظيمة القديمة.
“انطلقي ، ولكن حتى إذا تجاوزتني ، فلن يكون الطابق الرابع سهلاً للغاية بالنسبة لك.”
في الطابق الأول من برج مجيء الإله ، اختارت لين تشين تونغ أقراص المصفوفة المناسبة لها. لم تكتسب الكثير من الأفكار من صفيفي القرص ، لكن اللوحة الموجودة في الطابق الثالث من برج مجيء الإله جعلت لين تشين تونغ يشعر بشيء ما. على هذا النحو ، جلست أمام اللوحة ودخلت في حالة أثيري.
قالت الفتاة التي كانت ترتدي الزي الأبيض قبل أن ينفجر جسدها بـ “بنغ” ، وتحولت إلى مطر من الضوء وهي تتلاشى.
فقط من خلال هزيمتها ، ستتمكن لين تشين تونغ من الصعود إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
ما تبقى هو ضوء إلهي سقط من السماء ، مشعًا على جسد لين تشين تونغ.
——————–
تشكل هذا الضوء أخيرًا على ذراع لين تشين تونغ ، ليصبح مجموعة جميلة من علامات إمبيريان.
هذه الرياح الباردة تسربت على الفور إلى خطوط الطول والأوعية الدموية ، مباشرة إلى نخاعها.
بإحصاء بسيط ، كان هناك ما مجموعه… 18 علامة إمبيريان!
جعلت علامات إمبيريان الثمانية عشر لين تشين تونغ تشعر بأنها كانت على بعد خطوة واحدة من الحصول على اعتراف العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
صعدت الدرج إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله. وقفت لين تشين تونغ أمام باب الضوء ، وقف هناك بصمت لبعض الوقت قبل أن تخطو عبر الباب دون أي تردد.
السهول الجليدية… هل كانت الإمبراطورة العظيمة قد سارت على نفسها في الماضي؟
اومض باب الضوء ولم يعرقلها بأي شكل.
بدا هذا وكأنه… تحد مستحيل…
عند دخول باب الضوء ، شعرت لين تشين تونغ أنها وصلت إلى عالم جديد.
وقفت وسيفها في يدها ثم سارت نحو الطابق الرابع من برج مجيء الإله دون الرجوع للخلف.
أمامها ، كانت هناك أرض لا نهاية لها مغطاة بالجليد. سمعت هبوب الرياح الباردة وكل ما دخل في عينيها كان ثلجًا أبيض.
نظرت لين تشين تونغ إلى الشكل الموجود في اللوحة وقالت بهدوء قبل أن تعطي قوسًا محترمًا.
يبدو أن لين تشين تونغ هي الشيء الوحيد الحي في هذا العالم.
يبدو أن لين تشين تونغ هي الشيء الوحيد الحي في هذا العالم.
مع مرور الوقت ، ظلت لين تشين تونغ ساكنة. تشكلت طبقة من بلورات الجليد الأزرق على حاجبيها وشعرها. كانت بلورات الجليد مثل الياقوت الذي يشبه الزهور المستخدمة في الزخرفة.
كان عالم الثلج هذا مغطى بسهول ثلجية لا نهاية لها ، ولسبب ما بدا أنه يمنح الناس إحساسًا عميقًا باليأس.
أخيرًا ، اخترقت عاصفة من الرياح الباردة اليوان تشي الواقي لـ لين تشين تونغ ودخلت جسدها.
في هذه اللحظة ، تردد صدى صوت لطيف في أذن لين تشين تونغ ، “يا طفلة ، استمري. لا أستطيع أن أعطيك طريقك. عليكِ أن تستخدمي السيف في يدك لقطع الطريق. ”
عندما صعدت الدرج ، كان عقل لين تشين تونغ هادئًا بشكل غير طبيعي. في مرحلة معينة ، رفعت رأسها وتطلعت إلى الأمام. ليس بعيدًا عنها ، وقفت فتاة بيضاء بسيف.
تردد صدى هذا الصوت اللطيف في أذني لين تشين تونغ ، مما جعلها تشعر بإحساس بالهدوء لا يمكن تفسيره.
هبت الرياح الباردة وكانت مثل الخناجر الطائرة التي حلقت حول لين تشين تونغ. جلب هبوب الرياح الباردة معه ارتفاعًا طائشًا في الطاقة. لم يكن شيئًا يمكن لأي مقاتل عادي تحمله.
هبت الرياح الباردة وكانت مثل الخناجر الطائرة التي حلقت حول لين تشين تونغ. جلب هبوب الرياح الباردة معه ارتفاعًا طائشًا في الطاقة. لم يكن شيئًا يمكن لأي مقاتل عادي تحمله.
استنشقت لين تشين تونغ بعمق ونظرت بعيدًا في المسافة. لم تكن هناك نهاية للسهول الجليدية. كان الضغط والشعور باليأس يحومان فوق السهول الجليدية وأصبحا أكثر حدة.
كان الأمر مثل خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي. لم تكن هناك طريقة للتخلي عنها مهما حاولت جاهدة.
——————–
مع مرور الوقت ، ظلت لين تشين تونغ ساكنة. تشكلت طبقة من بلورات الجليد الأزرق على حاجبيها وشعرها. كانت بلورات الجليد مثل الياقوت الذي يشبه الزهور المستخدمة في الزخرفة.
السهول الجليدية… هل كانت الإمبراطورة العظيمة قد سارت على نفسها في الماضي؟
وقفت وسيفها في يدها ثم سارت نحو الطابق الرابع من برج مجيء الإله دون الرجوع للخلف.
في برج مجيء الإله ، عبر ملايين السنين ، في اللوحة وخارج اللوحة ، بدا أن الجو المنبعث من جسد لين تشين تونغ يشبه بضعف الإمبراطورة العظيمة القديمة.
ثم خطت لين تشين تونغ بحزم على السهول الجليدية.
منذ أن كانت صغيرة ، عرفت أنها إذا أرادت المضي قدمًا والعيش ، فعليها أن تعمل بمئة مرة أكثر من غيرها.
ومع ذلك ، لم تكن النتيجة مضمونة.
ترجمة:
هبت الرياح الباردة وكانت مثل الخناجر الطائرة التي حلقت حول لين تشين تونغ. جلب هبوب الرياح الباردة معه ارتفاعًا طائشًا في الطاقة. لم يكن شيئًا يمكن لأي مقاتل عادي تحمله.
بإحصاء بسيط ، كان هناك ما مجموعه… 18 علامة إمبيريان!
قامت لين تشين تونغ بتزويد نفسها بحماية اليوان تشي لتحمل الرياح الباردة. في لحظة ، شعرت لين تشين تونغ بالضغط.
كما قالت الفتاة ذات الملابس البيضاء ، مع تصميم لين تشين تونغ على ضم خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، كان لديها بالفعل سيف في قلبها.
تم استنفاد اليوان الخاص بها بسرعة كبيرة ، وفي ظل هذه الظروف ، عرفت لين تشين تونغ أنها لا تستطيع الذهاب بعيدًا.
ترجمة:
جعل البرد القارس وجه لين تشين تونغ يتحول فجأة إلى اللون الأبيض.
كانت السهول الجليدية لا نهاية لها. قد لا تصل حتى إلى الأفق الذي يمكن أن تراه حتى عندما يتم إفراغ اليوان الخاص بها.
بدا هذا وكأنه… تحد مستحيل…
عندما تم استنفاد اليوان الخاص بها تمامًا مما أدى إلى استخدام جسدها في مثل هذه السهول الجليدية المرعبة ، ماذا سيحدث؟
كان خطر الموت في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. لم تكن لين تشين تونغ تعرف ما الذي سينتج عن فشل هذه المحاكمة ، لكنها استمرت في المضي قدمًا دون تردد…
ربطها الجليد وثقب مباشرة في عظامها. كان مثل سيف التشي الحاد الذي كان يقطع وجه لين تشين تونغ الرائع. لم يكن لديها أي تعبير ، ولم تتباطأ خطواتها قليلاً بسبب كل هذه الأسباب.
عندما صعدت الدرج ، كان عقل لين تشين تونغ هادئًا بشكل غير طبيعي. في مرحلة معينة ، رفعت رأسها وتطلعت إلى الأمام. ليس بعيدًا عنها ، وقفت فتاة بيضاء بسيف.
مرتديةً ثوبًا أبيض وسيفًا ، مضت بمفردها.
كما قالت الفتاة ذات الملابس البيضاء ، مع تصميم لين تشين تونغ على ضم خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، كان لديها بالفعل سيف في قلبها.
ترجمة:
خطوة بخطوة ، إذا نظر المرء من أعلى ، بدت لين تشين تونغ ضئيلة للغاية في السهول الثلجية. تم مسح الخطوات التي تركتها وراءها بسرعة بفعل الرياح الباردة…
في برج مجيء الإله ، عبر ملايين السنين ، في اللوحة وخارج اللوحة ، بدا أن الجو المنبعث من جسد لين تشين تونغ يشبه بضعف الإمبراطورة العظيمة القديمة.
على الرغم من أنها كانت مصممة بشدة ، إلا أن اليوان الخاص بها لم يزداد بسبب تصميمها. لم تكن هناك معجزة حيث انخفض اليوان تشي ببطء ، حيث أصبحت غير قادرة على تحمل الرياح الباردة.
منذ أن كانت صغيرة ، عرفت أنها إذا أرادت المضي قدمًا والعيش ، فعليها أن تعمل بمئة مرة أكثر من غيرها.
يبدو أن لين تشين تونغ هي الشيء الوحيد الحي في هذا العالم.
أخيرًا ، اخترقت عاصفة من الرياح الباردة اليوان تشي الواقي لـ لين تشين تونغ ودخلت جسدها.
مر وقت غير معروف وبضعف شديد ، تحركت حواجب لين تشين تونغ. بعد ذلك ، فتحت عينيها ، كاشفة عن عينيها الشفافتين الشبيهتين بالزجاج.
هذه الرياح الباردة تسربت على الفور إلى خطوط الطول والأوعية الدموية ، مباشرة إلى نخاعها.
في ذلك الوقت ، صعدت الإمبراطورة العظيمة القديمة برج مجيء الإله ببطء مثل لين تشين تونغ.
جعل البرد القارس وجه لين تشين تونغ يتحول فجأة إلى اللون الأبيض.
في هذه اللحظة ، تردد صدى صوت لطيف في أذن لين تشين تونغ ، “يا طفلة ، استمري. لا أستطيع أن أعطيك طريقك. عليكِ أن تستخدمي السيف في يدك لقطع الطريق. ”
من الواضح أنها شعرت أن عاصفة الهواء البارد هذه قد حفزت خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، مما تسبب في زيادة الصقيع في جسدها واستهلاك حيويتها ببطء.
“أوه؟” تحركت حواجب لين تشين تونغ قليلاً. لقد فوجئت تمامًا بالكلمات التي قالتها الفتاة ذات الملابس البيضاء للتو. توقعت أن تكون الفتاة ذات الثوب الأبيض وصية بدون أي ذكاء أو روح ، لكنها قالت لها مثل هذا الشيء.
——————–
ترجمة:
Ken
في ذلك الوقت ، صعدت الإمبراطورة العظيمة القديمة برج مجيء الإله ببطء مثل لين تشين تونغ.
