رجل مقنع
604- رجل مقنع
أضاق يي يون عينيه ، لأنه شعر أن هناك شيئًا مميزًا حول الباغودا الحجرية.
“ووهين صغير جدًا ومتغطرس للغاية. ليس من المستغرب أن يعاني تحت يدي جيانغ ييداو. لو كنت أنا ، لكان بالتأكيد الشخص الذي يعاني! ”
تجمع المزيد والمزيد من الناس في ساحة جبل السيف العظيم. على الرغم من أن يي يون بدا هادئًا على السطح أثناء التأمل ، إلا أنه كان في الواقع متيقظًا باستمرار تجاه محيطه.
بعد ذلك ، توقفوا عن الحديث عن يي يون حيث قاموا بتغيير الموضوع للحديث عن النساء اللواتي كن على وشك دخول اتحاد الداو السماوي. حتى أنهم بدؤوا في تقييم مظهر وشكل كل فتاة. كان مليئا بالتعليقات التحقيرية والمهينة جنسيا.
بعد وصول عدد قليل من المجموعات الأخرى من النماذج ، كان الوقت ظهرا بالفعل. علقت الشمس عالياً في السماء ، ولكن عندما أضاءت أشعتها بدت ضعيفة. كان الأمر كما لو أن أشعة الشمس قد تبعثرت بشكل كبير بسبب الهالة الجليلة لجبل السيف العظيم.
أغلق يي يون عينيه ليشعر به. يبدو أن تذبذب الطاقة يخفي نفسه داخل تشويه للزمكان ، وشعر وكأنه مصفوفة.
“أوه؟ هناك شخص ما… ”
لم يكن يي يون مهتما بهذا بأي حال من الأحوال.
ومع ذلك ، مع رؤية الطاقة ، يمكنه رؤية أفواههم بوضوح. على هذا النحو ، على الرغم من عزل أصواتهم بواسطة المصفوفة ، كان بإمكان يي يون قراءة كل كلمة قالوها.
عبس يي يون فجأة. لقد شعر أنه في مكان على بعد عشرات الأمتار أمامه ، كان هناك تقلب طفيف في اليوان تشي. يمكن أن يشعر يي يون بملاحظة خفية قادمة من تلك البقعة.
لقد عرف أخيرًا من أين جاء هذا الشعور البارد المألوف.
“مجرد مشاهدة عرض ممل للغاية. بصفته متوحشًا من البحر الجنوبي ، فهو ليس على دراية بالعشائر العائلية أو الطوائف الأخرى. عندما يتعرض للقمع إلى درجة أن يُترك وحيدا ، يمكننا أن ننتهز الفرصة “لمساعدته”. قد يغمره لطفنا حتى يذرف دموع الامتنان. قد نحصل حتى على بعض الفوائد نتيجة لذلك “.
ومع ذلك ، عندما قام بمسحها بعينه ، كانت البقعة تحتوي فقط على باغودا حجرية وحيدة ، مع عدم وجود أي شيء آخر يحيط بها.
“مجرد مشاهدة عرض ممل للغاية. بصفته متوحشًا من البحر الجنوبي ، فهو ليس على دراية بالعشائر العائلية أو الطوائف الأخرى. عندما يتعرض للقمع إلى درجة أن يُترك وحيدا ، يمكننا أن ننتهز الفرصة “لمساعدته”. قد يغمره لطفنا حتى يذرف دموع الامتنان. قد نحصل حتى على بعض الفوائد نتيجة لذلك “.
أضاق يي يون عينيه ، لأنه شعر أن هناك شيئًا مميزًا حول الباغودا الحجرية.
أخذ القليل منهم إخفاء المصفوفة أمرًا مفروغًا منه وبدأوا في انتقاد يي يون ، ولم يلفظوا كلماتهم بأي شكل من الأشكال.
“هل هي مصفوفة؟”
في ذلك الوقت ، زرع يي يون هذه الطاقة الشريرة في جسد شين تو نانتيان والتي لم يكتشفها أحد. بعد ذلك ، عندما قتل يي يون شين تو نانتيان ، ترك الطاقة الشريرة داخل جثة شين تو نانتيان.
أغلق يي يون عينيه ليشعر به. يبدو أن تذبذب الطاقة يخفي نفسه داخل تشويه للزمكان ، وشعر وكأنه مصفوفة.
بعد ذلك ، توقفوا عن الحديث عن يي يون حيث قاموا بتغيير الموضوع للحديث عن النساء اللواتي كن على وشك دخول اتحاد الداو السماوي. حتى أنهم بدؤوا في تقييم مظهر وشكل كل فتاة. كان مليئا بالتعليقات التحقيرية والمهينة جنسيا.
ومن ثم ، فتح يي يون رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية.
“هل هي مصفوفة؟”
تحت رؤية الطاقة ، لا شيء يمكن أن يختبئ كل شيء يمكن رؤيته في لمحة!
“هل هي مصفوفة؟”
في رؤية الطاقة ، لم يكن هناك باغودا حجري. حيث يقف الباغودا الحجري كان هناك بالفعل قاعة فخمة كبيرة.
على الرغم من سماع هذه المحادثة الخبيثة ، ظل يي يون غير متأثر وهو يواصل التأمل.
وعلى جانبي القاعة الكبرى كان هناك تمثالان حجريان شيطانيان. في الجزء العلوي من القاعة الكبرى ، كانت هناك لافتة مكتوب عليها ثلاث كلمات “قاعة إله الشيطان”!
في رؤية الطاقة ، لم يكن هناك باغودا حجري. حيث يقف الباغودا الحجري كان هناك بالفعل قاعة فخمة كبيرة.
كان هناك أربعة شبان يرتدون ملابس تحالف القتال أسفل اللافتة وهم يشيرون إلى الحشد.
أخذ القليل منهم إخفاء المصفوفة أمرًا مفروغًا منه وبدأوا في انتقاد يي يون ، ولم يلفظوا كلماتهم بأي شكل من الأشكال.
“صحيح ، هذا هو. إنه يبدو عاديًا ومرتفعًا “. قال الشاب طويل القامة الذي كان يقف بجانب الشاب القصير وهو يضحك.
بدا هؤلاء الأشخاص الأربعة مثل نخب اتحاد الداو السماوي.
——————–
كان مستوى تدريبهم أيضًا في عالم بذرة الداو. من خلال الوقوف داخل المصفوفة ، لا يمكن لأحد اكتشافهم.
في هذه اللحظة ، أشار شاب قصير نحو يي يون.
أغلق يي يون عينيه ليشعر به. يبدو أن تذبذب الطاقة يخفي نفسه داخل تشويه للزمكان ، وشعر وكأنه مصفوفة.
السبب الذي جعل يي يون قد شعر بالملاحظة الخفية من قبل كان بسبب أن هذا الشاب القصير قد أشار إليه. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرى يي يون على الفور من خلال المصفوفة التي تم إنشاؤها في مجموعة جبال السيف العظيم التابعة لـ تحالف القتال ، بغض النظر عن مدى حساسيته.
بدأ الشبان في الانحناء.
“لا تنظر إليه بازدراء. لقد تمكن من هزيمة الأخ الصغير ووهين بهجوم صابر واحد “.
“إنه ذلك الرجل ، أليس كذلك؟”
“هيه ، قد لا تتمكن من هزيمته. ومع ذلك ، فإن أيامه لن تكون سلسة. على الرغم من أن المبعوث اللورد قد منحه استثناء لدخول اتحاد الداو السماوي ، إلا أن شخصيته متعجرفة للغاية. لن تسمح المستويات العليا لاتحاد الداو السماوي بوجود مثل هذا الشخص. بغض النظر عن هويتهم ، يجب أن يكونوا مطيعين عند دخولهم اتحاد الداو السماوي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، ألن يكون هذا صفعة على وجوه الشيوخ؟ انتظر وسترى ، ستكون هناك أوقات سيعاني فيها. يمكننا فقط الاستمتاع بالعرض عندما يحدث ذلك! ”
أشار الشاب القصير إلى يي يون وقال بنبرة ساخرة.
كانت تلك الطاقة الشريرة!
“صحيح ، هذا هو. إنه يبدو عاديًا ومرتفعًا “. قال الشاب طويل القامة الذي كان يقف بجانب الشاب القصير وهو يضحك.
——————–
كان مستوى تدريبهم أيضًا في عالم بذرة الداو. من خلال الوقوف داخل المصفوفة ، لا يمكن لأحد اكتشافهم.
“إيه ، لماذا يبحث هنا؟”
بدا هؤلاء الأشخاص الأربعة مثل نخب اتحاد الداو السماوي.
أن تكون قادرًا على انتقاد النماذج التي دخلت اتحاد الداو السماوي دون علمهم ، أعطاهم شعورًا بالتفوق لا يوصف.
كما كانوا يناقشون يي يون ، نظر يي يون إليهم.
ومع ذلك ، لم يكن الشاب طويل القامة منزعجًا بأي حال من الأحوال حتى أثناء النظر مباشرة في عيون يي يون. قال بطريقة أكيدة: “ماذا يرى !؟ انها مجرد صدفة. تم إنشاء مصفوفة الوهم هذه بواسطة خبير مصفوفات ملك سماوي. هل تعتقد أنه يستطيع أن يرى من خلالها!؟ ”
“ووهين صغير جدًا ومتغطرس للغاية. ليس من المستغرب أن يعاني تحت يدي جيانغ ييداو. لو كنت أنا ، لكان بالتأكيد الشخص الذي يعاني! ”
أخذ القليل منهم إخفاء المصفوفة أمرًا مفروغًا منه وبدأوا في انتقاد يي يون ، ولم يلفظوا كلماتهم بأي شكل من الأشكال.
أن تكون قادرًا على انتقاد النماذج التي دخلت اتحاد الداو السماوي دون علمهم ، أعطاهم شعورًا بالتفوق لا يوصف.
بعد وصول عدد قليل من المجموعات الأخرى من النماذج ، كان الوقت ظهرا بالفعل. علقت الشمس عالياً في السماء ، ولكن عندما أضاءت أشعتها بدت ضعيفة. كان الأمر كما لو أن أشعة الشمس قد تبعثرت بشكل كبير بسبب الهالة الجليلة لجبل السيف العظيم.
عمم يي يون بصمت “سوترا القلب الإمبراطورة العظيمة”. لم يكن قادرًا على سماع محادثتهم لأن إدراكه لم يستطع اختراق مصفوفة الوهم التي أنشأها الملك السماوي.
بدأ الشبان في الانحناء.
“صحيح ، هذا هو. إنه يبدو عاديًا ومرتفعًا “. قال الشاب طويل القامة الذي كان يقف بجانب الشاب القصير وهو يضحك.
ومع ذلك ، مع رؤية الطاقة ، يمكنه رؤية أفواههم بوضوح. على هذا النحو ، على الرغم من عزل أصواتهم بواسطة المصفوفة ، كان بإمكان يي يون قراءة كل كلمة قالوها.
على الرغم من سماع هذه المحادثة الخبيثة ، ظل يي يون غير متأثر وهو يواصل التأمل.
“لا تنظر إليه بازدراء. لقد تمكن من هزيمة الأخ الصغير ووهين بهجوم صابر واحد “.
“مجرد مشاهدة عرض ممل للغاية. بصفته متوحشًا من البحر الجنوبي ، فهو ليس على دراية بالعشائر العائلية أو الطوائف الأخرى. عندما يتعرض للقمع إلى درجة أن يُترك وحيدا ، يمكننا أن ننتهز الفرصة “لمساعدته”. قد يغمره لطفنا حتى يذرف دموع الامتنان. قد نحصل حتى على بعض الفوائد نتيجة لذلك “.
“جيانغ ييداو هذا لا يبدو مميزًا بأي شكل من الأشكال. للاعتقاد أن اللورد المبعوث أعطاه مثل هذا التقييم العالي “.
“لا تنظر إليه بازدراء. لقد تمكن من هزيمة الأخ الصغير ووهين بهجوم صابر واحد “.
على الرغم من سماع هذه المحادثة الخبيثة ، ظل يي يون غير متأثر وهو يواصل التأمل.
تحت رؤية الطاقة ، لا شيء يمكن أن يختبئ كل شيء يمكن رؤيته في لمحة!
“ووهين صغير جدًا ومتغطرس للغاية. ليس من المستغرب أن يعاني تحت يدي جيانغ ييداو. لو كنت أنا ، لكان بالتأكيد الشخص الذي يعاني! ”
“اللوردات المراقبين!”
“هيه ، قد لا تتمكن من هزيمته. ومع ذلك ، فإن أيامه لن تكون سلسة. على الرغم من أن المبعوث اللورد قد منحه استثناء لدخول اتحاد الداو السماوي ، إلا أن شخصيته متعجرفة للغاية. لن تسمح المستويات العليا لاتحاد الداو السماوي بوجود مثل هذا الشخص. بغض النظر عن هويتهم ، يجب أن يكونوا مطيعين عند دخولهم اتحاد الداو السماوي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، ألن يكون هذا صفعة على وجوه الشيوخ؟ انتظر وسترى ، ستكون هناك أوقات سيعاني فيها. يمكننا فقط الاستمتاع بالعرض عندما يحدث ذلك! ”
“مجرد مشاهدة عرض ممل للغاية. بصفته متوحشًا من البحر الجنوبي ، فهو ليس على دراية بالعشائر العائلية أو الطوائف الأخرى. عندما يتعرض للقمع إلى درجة أن يُترك وحيدا ، يمكننا أن ننتهز الفرصة “لمساعدته”. قد يغمره لطفنا حتى يذرف دموع الامتنان. قد نحصل حتى على بعض الفوائد نتيجة لذلك “.
ومع ذلك ، عندما قام بمسحها بعينه ، كانت البقعة تحتوي فقط على باغودا حجرية وحيدة ، مع عدم وجود أي شيء آخر يحيط بها.
ومع ذلك ، مع رؤية الطاقة ، يمكنه رؤية أفواههم بوضوح. على هذا النحو ، على الرغم من عزل أصواتهم بواسطة المصفوفة ، كان بإمكان يي يون قراءة كل كلمة قالوها.
أثناء حديثهم ، بدأوا في القهقهة.
كان مستوى تدريبهم أيضًا في عالم بذرة الداو. من خلال الوقوف داخل المصفوفة ، لا يمكن لأحد اكتشافهم.
بعد ذلك ، توقفوا عن الحديث عن يي يون حيث قاموا بتغيير الموضوع للحديث عن النساء اللواتي كن على وشك دخول اتحاد الداو السماوي. حتى أنهم بدؤوا في تقييم مظهر وشكل كل فتاة. كان مليئا بالتعليقات التحقيرية والمهينة جنسيا.
مع عزل المصفوفة ، كان ذلك شكلاً آخر من أشكال الإثارة لهؤلاء الشباب وهم يتحدثون بهدوء عن السيدات الفخورات.
“هل هي مصفوفة؟”
لم يكن يي يون مهتما بهذا بأي حال من الأحوال.
لقد اتخذ قرارًا صامتًا فقط بتذكرهم ، وخاصة الشابان طويل وقصير القامة.
ومع ذلك ، لم يكن الشاب طويل القامة منزعجًا بأي حال من الأحوال حتى أثناء النظر مباشرة في عيون يي يون. قال بطريقة أكيدة: “ماذا يرى !؟ انها مجرد صدفة. تم إنشاء مصفوفة الوهم هذه بواسطة خبير مصفوفات ملك سماوي. هل تعتقد أنه يستطيع أن يرى من خلالها!؟ ”
كان الأمر مجرد أن هذه الطاقة الشريرة ، مقارنة بالماضي ، خضعت لتحول غريب. كان هذا التحول هو ما جعل يي يون غير قادر على ربط الشعور البارد والشرير بالطاقة الشريرة في البداية.
ومع ذلك ، لم يكن الشاب طويل القامة منزعجًا بأي حال من الأحوال حتى أثناء النظر مباشرة في عيون يي يون. قال بطريقة أكيدة: “ماذا يرى !؟ انها مجرد صدفة. تم إنشاء مصفوفة الوهم هذه بواسطة خبير مصفوفات ملك سماوي. هل تعتقد أنه يستطيع أن يرى من خلالها!؟ ”
تمامًا كما كان يي يون يخطط لإغلاق رؤيته للطاقة ، غرق قلبه فجأة.
كان هناك أربعة شبان يرتدون ملابس تحالف القتال أسفل اللافتة وهم يشيرون إلى الحشد.
رأى بضع شخصيات تخرج من القاعة السوداء الكبيرة.
ومن ثم ، فتح يي يون رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية.
وهؤلاء الشباب ، الذين كانوا يشيرون للنخب الحاضرة ، تحت لافتة “قاعة إله الشيطان” ، قاموا على الفور بمسح تعبيراتهم التافهة وتحولوا إلى الاحترام لحظة رؤيتهم لهذه الشخصيات.
وعلى جانبي القاعة الكبرى كان هناك تمثالان حجريان شيطانيان. في الجزء العلوي من القاعة الكبرى ، كانت هناك لافتة مكتوب عليها ثلاث كلمات “قاعة إله الشيطان”!
أضاق يي يون عينيه ، لأنه شعر أن هناك شيئًا مميزًا حول الباغودا الحجرية.
“اللوردات المراقبين!”
بدأ الشبان في الانحناء.
على الرغم من سماع هذه المحادثة الخبيثة ، ظل يي يون غير متأثر وهو يواصل التأمل.
كانت لجميع الشخصيات التي انحنوا لها هالات قوية للغاية. في اللحظة التي خرجوا فيها من قاعة إله الشيطان ، اندفعت موجة قوية من الطاقة الشيطانية بطريقة تسببت في مخاوف.
من بين هؤلاء القلة ، كان الشخص الرئيسي يرتدي علامة وجه ذهبية داكنة. كانت هالته قاتمة ومرعبة. أمامه ، كان الشباب ، الذين كان لديهم ألسنة حادة في السابق ، خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التنفس.
ومع ذلك ، عندما قام بمسحها بعينه ، كانت البقعة تحتوي فقط على باغودا حجرية وحيدة ، مع عدم وجود أي شيء آخر يحيط بها.
تجمع المزيد والمزيد من الناس في ساحة جبل السيف العظيم. على الرغم من أن يي يون بدا هادئًا على السطح أثناء التأمل ، إلا أنه كان في الواقع متيقظًا باستمرار تجاه محيطه.
نظر الرجل المقنع الذهبي ببرود إلى النخب الشابة المتجمعة في الساحة.
عمم يي يون بصمت “سوترا القلب الإمبراطورة العظيمة”. لم يكن قادرًا على سماع محادثتهم لأن إدراكه لم يستطع اختراق مصفوفة الوهم التي أنشأها الملك السماوي.
لم ينظر مباشرة إلى الرجل المقنع الذهبي ، لكنه أغلق على هذا الشخص باستخدام رؤية الطاقة من الكريستالة الأرجوانية.
كانت هذه النخب الشابة لا تزال مجمعة في ثلاثيات ورباعيات. كانوا إما يتحدثون بشكل خاص من خلال الإرسال الصوتي أو التأمل. كانوا غافلين عن كل هذا.
باستثناء شخص واحد… يي يون!
أخذ يي يون نفسا عميقا وهو يضيق عينيه.
كانت تلك الطاقة الشريرة!
لم ينظر مباشرة إلى الرجل المقنع الذهبي ، لكنه أغلق على هذا الشخص باستخدام رؤية الطاقة من الكريستالة الأرجوانية.
“اللوردات المراقبين!”
“هل هي مصفوفة؟”
لقد عرف أخيرًا من أين جاء هذا الشعور البارد المألوف.
هذا الشعور جاء من هذا الشخص!
البرودة والشر والوحشية. هذه الهالة…
كان يي يون مستنيرًا. مرة أخرى عندما اكتشف المؤامرة الغادرة التي خططت لها عشيرة شين تو العائلية ضد عائلة لين ، كان قد استخرج طاقة شريرة من بقاياهم ، والتي يمكن أن تتسبب بسرعة في تأكل قوة الحياة.
كانت تلك الطاقة الشريرة!
على الرغم من سماع هذه المحادثة الخبيثة ، ظل يي يون غير متأثر وهو يواصل التأمل.
“لا تنظر إليه بازدراء. لقد تمكن من هزيمة الأخ الصغير ووهين بهجوم صابر واحد “.
كان يي يون مستنيرًا. مرة أخرى عندما اكتشف المؤامرة الغادرة التي خططت لها عشيرة شين تو العائلية ضد عائلة لين ، كان قد استخرج طاقة شريرة من بقاياهم ، والتي يمكن أن تتسبب بسرعة في تأكل قوة الحياة.
“إنه ذلك الرجل ، أليس كذلك؟”
كانت هذه الطاقة الشريرة غريبة للغاية. في ذلك الوقت ، فشل جميع شيوخ عائلة لين في اكتشاف وجودها ، لكن تم التحكم فيها بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
في ذلك الوقت ، زرع يي يون هذه الطاقة الشريرة في جسد شين تو نانتيان والتي لم يكتشفها أحد. بعد ذلك ، عندما قتل يي يون شين تو نانتيان ، ترك الطاقة الشريرة داخل جثة شين تو نانتيان.
“مجرد مشاهدة عرض ممل للغاية. بصفته متوحشًا من البحر الجنوبي ، فهو ليس على دراية بالعشائر العائلية أو الطوائف الأخرى. عندما يتعرض للقمع إلى درجة أن يُترك وحيدا ، يمكننا أن ننتهز الفرصة “لمساعدته”. قد يغمره لطفنا حتى يذرف دموع الامتنان. قد نحصل حتى على بعض الفوائد نتيجة لذلك “.
“جيانغ ييداو هذا لا يبدو مميزًا بأي شكل من الأشكال. للاعتقاد أن اللورد المبعوث أعطاه مثل هذا التقييم العالي “.
والآن… على جسد هذا الرجل المقنع ، شعر يي يون بالفعل بوجود تلك الطاقة الشريرة!
كان الأمر مجرد أن هذه الطاقة الشريرة ، مقارنة بالماضي ، خضعت لتحول غريب. كان هذا التحول هو ما جعل يي يون غير قادر على ربط الشعور البارد والشرير بالطاقة الشريرة في البداية.
——————–
ترجمة:
في ذلك الوقت ، زرع يي يون هذه الطاقة الشريرة في جسد شين تو نانتيان والتي لم يكتشفها أحد. بعد ذلك ، عندما قتل يي يون شين تو نانتيان ، ترك الطاقة الشريرة داخل جثة شين تو نانتيان.
Ken
باستثناء شخص واحد… يي يون!
