جبل السيف العظيم مصبوغ باللون الأحمر
جبل السيف العظيم مصبوغ باللون الأحمر
ارتفع شعور بارد من أقدامهم. في هذه اللحظة، نظر الوحش ببطء إلى الأعلى. نظرت عين واحدة بلا قلب إلى هذه المجموعة من الشباب …
لم يشعر البطريرك شين تو والشخصيات الأسطورية الأخرى بمثل هذا الشعور منذ وقت طويل. حتى عندما اتصلوا لأول مرة بالفنون القتالية، كان الشعور بمواجهة وحش مقفر أقوى منهم بمئات المرات يتضاءل مقارنة بما كانوا يشعرون به الآن.
تم جمع العديد من تلاميذ النخبة في جبل السيف العظيم ، وخاصة عشيرة عائلة شين تو، و عشيرة لي النار ، وما إلى ذلك. نظرًا لأنهم كانوا خائفين من انتقام يي يون ، فقد أقام العديد من عباقرة العائلة في جبل السيف العظيم.
كان الوحش المدرع الأسود يحدق بهم في صمت. لا يمكن رؤية أي مشاعر من عينه الوحيدة، فقط اللامبالاة. كانت الطريقة التي نظر بها إليهم كما لو كان ينظر إلى مجموعة من النمل.
بام!
وبينما كانت الرياح القوية تعوي، ترفرف شعره الأسود خلف رأسه. بدا أن اللون الأحمر الدموي من بعيد يجتاح مثل المد والجزر، ويلتقي بجسد الوحش. على قمة جبل السيف العظيم ، تشكلت دوامة عملاقة.
ولكن أمام مثل هذا الوحش، شعروا وكأنهم محاربون عاديون يواجهون أنفسهم (مزارع عادي يحارب شخصية أسطورية).
لقد رأوا شخصية تحت السحابة. لقد كان مثل وحش يرتدي درعًا ثقيلًا، وملابس ممزقة تحته.
يبدو أن البطريرك شين تو ورفاقه رأوا الدمار الناجم عن عيون الوحش. لقد كان لونًا قرمزيًا دمويًا، أقوى بمائة مرة من سحابة الدم.
لم ينتج عن هجومه أي تقلبات في اليوان تشي. لقد كان هجومًا بسيطًا، بدائيًا بطبيعته، لكنه قتل شخصية أسطورية بكل بساطة.
وعلى الرغم من بذل كل ما في وسعهم في هجومهم، إلا أن ذلك لم يكن ذا جدوى. لم يتغير تعبير الوحش قليلاً.
رطم! رطم! رطم!
لم يتسلقوا عادةً قمة جبل السيف العظيم ، ولكن الآن، حتى المصفوفات الدفاعية حول باغودا جبل السيف العظيم قد تحطمت بسبب دوس الوحش الوحيد.
وبقدر شدة دقات الطبول العنيفة، تردد صدى دقات قلوبهم في آذان البطريرك شين تو وآذان الأخرين. كان الأمر كما لو أن قلوبهم كانت على وشك القفز من حناجرهم.
“من أنت بحق الجحيم… ؟”
وبينما كانت الرياح القوية تعوي، ترفرف شعره الأسود خلف رأسه. بدا أن اللون الأحمر الدموي من بعيد يجتاح مثل المد والجزر، ويلتقي بجسد الوحش. على قمة جبل السيف العظيم ، تشكلت دوامة عملاقة.
ولكن أمام مثل هذا الوحش، شعروا وكأنهم محاربون عاديون يواجهون أنفسهم (مزارع عادي يحارب شخصية أسطورية).
ارتجف صوت البطريرك شين تو عندما سحق ببطء زلة اليشم الخاصة بنقل الصوت، وفي هذه اللحظة، انقبض بؤبؤيه فجأة!
كاتشا! بدأ الميدان بأكمله في التصدع بضربته الوحيدة، وانتشرت الشقوق مثل العديد من خيوط العنكبوت.
لقد اختفى الوحش من طرف الباغودا!
رأس الباغودا الفارغ جعل الجميع يشعرون بوخز فروة رؤوسهم !
……
أطلق هؤلاء الشخصيات الأسطورية على الفور اليوان تشى الوقائي الخاص بها!
هل تم دهس البطريرك، أحد أقوى الشخصيات في عالم تيان يوان، حتى الموت على يد وحش؟
“ساعدني!” صرخ عندما انفجر اليوان تشى الخاص به، وكان سيفه بمثابة قناة بينما تجمعت الطاقة على طرف سيفه.
مع تقلبات اليوان تشى، أضاءت ومضات اليوان تشى الحامي الخاصة بهم … بو!
ظهر شعاع أحمر، وظهرت فجأة يد طويلة تشبه الرمح من خلال صدر شخصية أسطورية. فتح فم شيخ عالم صعود السماء قليلاً بينما كان يحدق على نطاق واسع. خفض رأسه ببطء في صدمة ، ونظر إلى صدره.
في نهاية اليد كانت هناك مخالب داكنة، وأطراف أصابع ملطخة بالدم واللحم، تقطر باستمرار على الأرض. لقد تمزق يوان تشي الواقي الخاص به مثل الورق، ولم يبدِ أي مقاومة.
مع تقلبات اليوان تشى، أضاءت ومضات اليوان تشى الحامي الخاصة بهم … بو!
هل تم دهس البطريرك، أحد أقوى الشخصيات في عالم تيان يوان، حتى الموت على يد وحش؟
بام!
وعلى الرغم من بذل كل ما في وسعهم في هجومهم، إلا أن ذلك لم يكن ذا جدوى. لم يتغير تعبير الوحش قليلاً.
عندما تم سحب اليد، رش الدم في الهواء.
تم إلقاء هذه الشخصية الأسطورية إلى الخلف مثل كيس خيش، وسقطت على الأرض، ومصيره مجهول.
شاهد البطريرك شين تو ورفاقه في رعب هذا المشهد حيث بدت الشخصية الأسطورية عاجزة مثل طفل أمام الوحش. أخيرًا، بضغطة بسيطة من أصابع الوحش الخمسة، سُمع صوت شقوق في العمود الفقري.
نظرت الشخصيات الأسطورية الأخرى إلى الوحش ووجوههم شاحبة. مع وقوف الوحش أمامهم، كان أطول منهم بأكثر من عشرة أقدام.
وعلى الرغم من بذل كل ما في وسعهم في هجومهم، إلا أن ذلك لم يكن ذا جدوى. لم يتغير تعبير الوحش قليلاً.
كان مظهره الخارجي هو مظهر الإنسان، بدا شعر وكأنه لم يكن هناك إنسانية على الإطلاق.
لم يشعر البطريرك شين تو والشخصيات الأسطورية الأخرى بمثل هذا الشعور منذ وقت طويل. حتى عندما اتصلوا لأول مرة بالفنون القتالية، كان الشعور بمواجهة وحش مقفر أقوى منهم بمئات المرات يتضاءل مقارنة بما كانوا يشعرون به الآن.
نظر الناس إلى الباغودا الطويلة، وشاهدوا سحابة الدم التي كانت معلقة فوق رؤوسهم.
لم ينتج عن هجومه أي تقلبات في اليوان تشي. لقد كان هجومًا بسيطًا، بدائيًا بطبيعته، لكنه قتل شخصية أسطورية بكل بساطة.
سقط الأساطير واحد تلو الأخر. وفي عيونهم، يمكن للمرء أن يرى الرعب والسخط واليأس.
سار هذا الوحش ببطء نحو شخصية أسطورية أخرى، والذي أصبحت يديه رطبتين. لقد شعر وكأن الهواء والفضاء نفسه تم ضغطهما، مما جعله غير قادر على الحركة.
جبل السيف العظيم مصبوغ باللون الأحمر
تم إلقاء هذه الشخصية الأسطورية إلى الخلف مثل كيس خيش، وسقطت على الأرض، ومصيره مجهول.
“ساعدني!” صرخ عندما انفجر اليوان تشى الخاص به، وكان سيفه بمثابة قناة بينما تجمعت الطاقة على طرف سيفه.
رأس الباغودا الفارغ جعل الجميع يشعرون بوخز فروة رؤوسهم !
لم ينتج عن هجومه أي تقلبات في اليوان تشي. لقد كان هجومًا بسيطًا، بدائيًا بطبيعته، لكنه قتل شخصية أسطورية بكل بساطة.
يبدو أن الضربة القوية للغاية تحول ضوء النهار إلى ليل على الفور. وفي الظلام، ضربت هذه الضربة التي تتوق إلى الحياة الوحش مثل النيازك .
ولكن في هذه اللحظة، امتدت يد ملطخة بالدم الدافئ من شعاع السيف، وأمسك برقبة الشخصية الأسطورية.
لم يراوغ الوحش وشاهد السيف يطعن صدره.
كان مظهره الخارجي هو مظهر الإنسان، بدا شعر وكأنه لم يكن هناك إنسانية على الإطلاق.
بوووم !
عندما ضرب شعاع السيف جسد الوحش، غطى شعاع السيف شكله الطويل على الفور.
وكان الفارق كبيرا جدا!
عندما ضرب شعاع السيف جسد الوحش، غطى شعاع السيف شكله الطويل على الفور.
…
ولكن في هذه اللحظة، امتدت يد ملطخة بالدم الدافئ من شعاع السيف، وأمسك برقبة الشخصية الأسطورية.
وبقدر شدة دقات الطبول العنيفة، تردد صدى دقات قلوبهم في آذان البطريرك شين تو وآذان الأخرين. كان الأمر كما لو أن قلوبهم كانت على وشك القفز من حناجرهم.
دانغ! سقط سيف الشخصية الأسطورية على الأرض بينما ارتفعت ساقيه عن الأرض، وكانت ساقاه ترفسان باستمرار في صراع.
كان الوحش المدرع الأسود يحدق بهم في صمت. لا يمكن رؤية أي مشاعر من عينه الوحيدة، فقط اللامبالاة. كانت الطريقة التي نظر بها إليهم كما لو كان ينظر إلى مجموعة من النمل.
في هذه اللحظة، ظهر ظل فوق رأس البطريرك شين تو. سقطت قدم سوداء كبيرة، ومثل قطعة من القش، دهست هذه القدم البطريرك شين تو، وحطمت عظم القص!
شاهد البطريرك شين تو ورفاقه في رعب هذا المشهد حيث بدت الشخصية الأسطورية عاجزة مثل طفل أمام الوحش. أخيرًا، بضغطة بسيطة من أصابع الوحش الخمسة، سُمع صوت شقوق في العمود الفقري.
ظهر شعاع أحمر، وظهرت فجأة يد طويلة تشبه الرمح من خلال صدر شخصية أسطورية. فتح فم شيخ عالم صعود السماء قليلاً بينما كان يحدق على نطاق واسع. خفض رأسه ببطء في صدمة ، ونظر إلى صدره.
بواه!
تم رش الدم من فم الشخصية الأسطورية، وفي ضباب الدم، سقط رأسه بطريقة غريبة ومفككة، وتشنج جسده.
وعندما تمكنوا من تمييز “الشيء” الذي كان يدوس عليه، شعر النخب الشباب الحاضرين ، وخاصة تلاميذ عشيرة عائلة شين تو، بهزة من خلال أجسادهم!
لقد كانوا يتدربون في فنون القتال لعشرات الآلاف من السنين، ويقفون في ذروة عالم تيان يوان، حيث تؤثر كل تحركاتهم على مليارات الأرواح. لقد كانوا وجودًا يرغب فيه جميع المحاربين.
وقد تم لوي رقبته بقوة!
أثار هدير جبل السيف العظيم واليوان تشي المضطرب الناتج عن المعركة الشديدة على قمة الجبل قلق العديد من تلاميذ الفصائل الرئيسية المتمركزين في جبل السيف العظيم.
عاد الوحش إلى الخلف بلا مبالاة لينظر إلى الباقي.
على الرغم من هذا الهجوم المدمر، لم يكن هناك أثر واحد لتقلبات اليوان تشي قادمة من الوحش. كانت أساليبه في القتل مثل سحق النمل حتى الموت، بسيطة للغاية ومباشرة.
“سوف نقاتل ضدك !”
رأس الباغودا الفارغ جعل الجميع يشعرون بوخز فروة رؤوسهم !
كان هؤلاء التلاميذ لا يزالون غير مدركين لما حدث عندما اندفعوا ونظروا إلى القمة.
صاح البطريرك شين تو. لم يكن هناك مجال للهروب أمام الوحش، الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو تقديم كل ما لديهم!
وبقدر شدة دقات الطبول العنيفة، تردد صدى دقات قلوبهم في آذان البطريرك شين تو وآذان الأخرين. كان الأمر كما لو أن قلوبهم كانت على وشك القفز من حناجرهم.
انطلقت أشعة طاقة مختلفة. حتى المصفوفة غير المكتملة، التي كانت مخصصة ليي يون، تم تنشيطها بواسطة البطريرك شين تو.
على الرغم من هذا الهجوم المدمر، لم يكن هناك أثر واحد لتقلبات اليوان تشي قادمة من الوحش. كانت أساليبه في القتل مثل سحق النمل حتى الموت، بسيطة للغاية ومباشرة.
كان مظهره الخارجي هو مظهر الإنسان، بدا شعر وكأنه لم يكن هناك إنسانية على الإطلاق.
سقط الأساطير واحد تلو الأخر. وفي عيونهم، يمكن للمرء أن يرى الرعب والسخط واليأس.
لقد كانوا يتدربون في فنون القتال لعشرات الآلاف من السنين، ويقفون في ذروة عالم تيان يوان، حيث تؤثر كل تحركاتهم على مليارات الأرواح. لقد كانوا وجودًا يرغب فيه جميع المحاربين.
مع تقلبات اليوان تشى، أضاءت ومضات اليوان تشى الحامي الخاصة بهم … بو!
في تلك اللحظة، شعر الجميع أن حياتهم لم تعد ملكًا لهم!
ولكن أمام مثل هذا الوحش، شعروا وكأنهم محاربون عاديون يواجهون أنفسهم (مزارع عادي يحارب شخصية أسطورية).
بواه!
سار هذا الوحش ببطء نحو شخصية أسطورية أخرى، والذي أصبحت يديه رطبتين. لقد شعر وكأن الهواء والفضاء نفسه تم ضغطهما، مما جعله غير قادر على الحركة.
وكان الفارق كبيرا جدا!
لقد اختفى الوحش من طرف الباغودا!
وعلى الرغم من بذل كل ما في وسعهم في هجومهم، إلا أن ذلك لم يكن ذا جدوى. لم يتغير تعبير الوحش قليلاً.
وكان الفارق كبيرا جدا!
رطم! رطم! رطم!
بوووم!
في تلك اللحظة، شعر الجميع أن حياتهم لم تعد ملكًا لهم!
سقط رمح مكسور على الأرض. لقد تم تقسيمه بواسطة الوحش، وبجانب الرمح كان هناك زلة يشم لنقل الصوت مسحوقة …
فتح البطريرك شين تو فمه على نطاق واسع، وأمسك بصدره الممزق بينما كان يحدق بشكل مميت في الوحش.
Hijazi
كان الوحش يرتدي درعًا ثقيلًا، وخلفه عباءة ممزقة. كانت عضلاته مشدودة وصلبة مثل المعدن السماوي . كانت له عين حمراء واحدة، بينما كانت مقلة عينه الأخرى تشبه الحجر، كما لو كان أعمى. كانت ملامح وجهه مخبأة في ظلال خوذته. كان كل شيء ضبابيًا، مما منع أي شخص من الرؤية بوضوح.
ولكن في هذه اللحظة، امتدت يد ملطخة بالدم الدافئ من شعاع السيف، وأمسك برقبة الشخصية الأسطورية.
في هذه اللحظة، ظهر ظل فوق رأس البطريرك شين تو. سقطت قدم سوداء كبيرة، ومثل قطعة من القش، دهست هذه القدم البطريرك شين تو، وحطمت عظم القص!
كان هؤلاء التلاميذ لا يزالون غير مدركين لما حدث عندما اندفعوا ونظروا إلى القمة.
كاتشا! بدأ الميدان بأكمله في التصدع بضربته الوحيدة، وانتشرت الشقوق مثل العديد من خيوط العنكبوت.
كاتشا! بدأ الميدان بأكمله في التصدع بضربته الوحيدة، وانتشرت الشقوق مثل العديد من خيوط العنكبوت.
عندما تم سحب اليد، رش الدم في الهواء.
حدق البطريرك شين تو على نطاق واسع في السماء. فقدت عيناه التركيز لأنه لم يعد يستطيع التنفس. تجمعت بركة من الدماء ببطء تحت تلك القدم الحافية…
وعلى الرغم من بذل كل ما في وسعهم في هجومهم، إلا أن ذلك لم يكن ذا جدوى. لم يتغير تعبير الوحش قليلاً.
تم جمع العديد من تلاميذ النخبة في جبل السيف العظيم ، وخاصة عشيرة عائلة شين تو، و عشيرة لي النار ، وما إلى ذلك. نظرًا لأنهم كانوا خائفين من انتقام يي يون ، فقد أقام العديد من عباقرة العائلة في جبل السيف العظيم.
…
لم ينتج عن هجومه أي تقلبات في اليوان تشي. لقد كان هجومًا بسيطًا، بدائيًا بطبيعته، لكنه قتل شخصية أسطورية بكل بساطة.
أثار هدير جبل السيف العظيم واليوان تشي المضطرب الناتج عن المعركة الشديدة على قمة الجبل قلق العديد من تلاميذ الفصائل الرئيسية المتمركزين في جبل السيف العظيم.
بوووم!
لم يتسلقوا عادةً قمة جبل السيف العظيم ، ولكن الآن، حتى المصفوفات الدفاعية حول باغودا جبل السيف العظيم قد تحطمت بسبب دوس الوحش الوحيد.
عاد الوحش إلى الخلف بلا مبالاة لينظر إلى الباقي.
كان هؤلاء التلاميذ لا يزالون غير مدركين لما حدث عندما اندفعوا ونظروا إلى القمة.
تم جمع العديد من تلاميذ النخبة في جبل السيف العظيم ، وخاصة عشيرة عائلة شين تو، و عشيرة لي النار ، وما إلى ذلك. نظرًا لأنهم كانوا خائفين من انتقام يي يون ، فقد أقام العديد من عباقرة العائلة في جبل السيف العظيم.
نظر الناس إلى الباغودا الطويلة، وشاهدوا سحابة الدم التي كانت معلقة فوق رؤوسهم.
“من أنت بحق الجحيم… ؟”
لقد رأوا شخصية تحت السحابة. لقد كان مثل وحش يرتدي درعًا ثقيلًا، وملابس ممزقة تحته.
في تلك اللحظة، شعر الجميع أن حياتهم لم تعد ملكًا لهم!
Hijazi
كان الوحش ينظر إلى الأسفل، كما لو كان يدوس على شيء ما.
جبل السيف العظيم مصبوغ باللون الأحمر
ولكن أمام مثل هذا الوحش، شعروا وكأنهم محاربون عاديون يواجهون أنفسهم (مزارع عادي يحارب شخصية أسطورية).
وعندما تمكنوا من تمييز “الشيء” الذي كان يدوس عليه، شعر النخب الشباب الحاضرين ، وخاصة تلاميذ عشيرة عائلة شين تو، بهزة من خلال أجسادهم!
كان وجه هذا الشخص مغطى بالدم. كانت ملامح وجهه ملتوية تمامًا، بينما كان جسده يتشنج. ومع ذلك، فقد تمكنوا من إدراك أنه البطريرك شين تو!
كان وجه هذا الشخص مغطى بالدم. كانت ملامح وجهه ملتوية تمامًا، بينما كان جسده يتشنج. ومع ذلك، فقد تمكنوا من إدراك أنه البطريرك شين تو!
تم إلقاء هذه الشخصية الأسطورية إلى الخلف مثل كيس خيش، وسقطت على الأرض، ومصيره مجهول.
هل تم دهس البطريرك، أحد أقوى الشخصيات في عالم تيان يوان، حتى الموت على يد وحش؟
في هذه اللحظة، ظهر ظل فوق رأس البطريرك شين تو. سقطت قدم سوداء كبيرة، ومثل قطعة من القش، دهست هذه القدم البطريرك شين تو، وحطمت عظم القص!
ارتفع شعور بارد من أقدامهم. في هذه اللحظة، نظر الوحش ببطء إلى الأعلى. نظرت عين واحدة بلا قلب إلى هذه المجموعة من الشباب …
لم يراوغ الوحش وشاهد السيف يطعن صدره.
في تلك اللحظة، شعر الجميع أن حياتهم لم تعد ملكًا لهم!
……
Hijazi
