عدم الإخلاص
الفصل 999:
“أنقذني… أيها البطل، أنقذني!”
على الرغم من مدى يأس الرجل الذي ركض، إلا أن سرعته كانت في النهاية أدنى من سرعة يي يون.
“أنقذني… أيها البطل، أنقذني!”
“فاسق! لا تجبرني! بغض النظر عن مدى قوتك، فأنت فقط في عالم ظهور الداو ذو نصف خطوة. إن وجودك في محيط عالم الخشب الأزوري العظيم هو بالفعل الحد الأقصى لك. إذا تعمقت أكثر، فسوف تقابل بالموت المؤكد. إذا واصلت ملاحقتي، فلن تتمكن من الخروج!” صاح الرجل بشكل محموم، ولكن المسافة بين يي يون وبينه استمرت في التقلص بسرعة.
الآن، وبمسحة من تصوره، لاحظ أن فتاة ترتدي ملابس خضراء كانت على بعد عشرات الأميال وكانت محاصرة في مستنقع. كانت الكروم السوداء ملفوفة حولها وبدا أنها في خطر شديد.
“كل ما فعلته هو التآمر لإيذائك، أليس كذلك؟ لم يبق لك أي خسائر، حتى أنك قتلت أخي الأكبر. أليس هذا كافيا؟ هل يجب أن تطاردني كل هذا الطريق لتضع حداً لي؟ ما مدى العداوة بيننا؟”
وضع يي يون سيفه بعيدًا – لم يكن سيف يانغ النقي المكسور على أي حال. لم يخطط لاستخدام سيف يانغ النقي المكسور إلا عند الضرورة القصوى. إن القيام بذلك يمكن أن يمنع خلق المشاكل لنفسه إذا رأى الآخرون السيف المكسور.
بينما كان الرجل يتحدث، قطع يي يون فجأة بسيفه!
كيف يمكن أن تتحمل تشو هي المستنقع القذر والمثير للغثيان؟
مزق شعاع السيف الفراغ واتجه مباشرة نحو ظهر الرجل.
صرخ الرجل في اليأس. كان يعلم جيدًا أن ضربة يي يون قد دمرته بالفعل بسبب حيويته المتدهورة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يعد قادرًا على ممارسة فنون القتال ، بل تم أيضًا تقصير عمره بشكل كبير.
صاح الرجل و بالكاد تهرب منه. على الرغم من أنه تمكن من مراوغة شعاع السيف، إلا أن الريح التي رافقت شعاع السيف هبت عبر ظهره.
صرخ الرجل في اليأس. كان يعلم جيدًا أن ضربة يي يون قد دمرته بالفعل بسبب حيويته المتدهورة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يعد قادرًا على ممارسة فنون القتال ، بل تم أيضًا تقصير عمره بشكل كبير.
على الفور، غمر شعور لا يوصف كل خلية في جسده. بدأ الرجل يتشنج لأنه شعر أن الضربة أصابت مصدر حياته ذاته. كانت حيويته تستنزف بسرعة وكان اللحم الموجود على الجزء الخلفي من جسده يذبل. حتى ملابسه تحولت إلى رماد.
وضع يي يون سيفه بعيدًا – لم يكن سيف يانغ النقي المكسور على أي حال. لم يخطط لاستخدام سيف يانغ النقي المكسور إلا عند الضرورة القصوى. إن القيام بذلك يمكن أن يمنع خلق المشاكل لنفسه إذا رأى الآخرون السيف المكسور.
كانت تلك قوة مرور الزمن. تآزرت قوانين الزمن وقوانين الذبول بشكل جيد مع بعضها البعض في المقام الأول.
لم يكن يي يون من يغض الطرف عن محنة شخص ما. علاوة على ذلك، لا يبدو أن الكرمة السوداء قوية بشكل خاص. لذا، دون أي تهديد محتمل لحياته، لم يمانع يي يون في إنقاذ الفتاة ذات الملابس الخضراء.
مع دمج القانونين في قانون واحد، على الرغم من أنه تمكن من تفادي شعاع السيف، إلا أن قوة الرياح التي رافقته استنزفت حيويته.
بينما كان الرجل يتحدث، قطع يي يون فجأة بسيفه!
“اه اه اه اه!”
كان هناك أيضًا مجموعة من الأشخاص الذين على الأرجح ينتمون إلى الطوائف. لقد تصرفوا في الغالب بشكل مناسب وكان لديهم مظاهر كريمة. عند إنقاذها، كانوا يظهرون سلوكهم الجميل ولكن هذا لا يعني أنهم كانوا جيدين. وقد يكون بينهم ذئاب في ثياب حملان. ومع ذلك، فإن الفتاة ذات الملابس الخضراء لا يمكن أن تهتم بالتمييز بينهما. ما لم يكشفوا بوضوح عن نواياهم الشريرة، فإن تشو هي سوف تنقذهم بشكل أساسي.
صرخ الرجل في اليأس. كان يعلم جيدًا أن ضربة يي يون قد دمرته بالفعل بسبب حيويته المتدهورة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يعد قادرًا على ممارسة فنون القتال ، بل تم أيضًا تقصير عمره بشكل كبير.
“تشو هي ، ألن تعودي معي؟ توقفي عن العبث.” في الفراغ، بدا صوت الفتاة ذات الشعر الفضي.
“سأقاتل معك!”
لم يكن يي يون من يغض الطرف عن محنة شخص ما. علاوة على ذلك، لا يبدو أن الكرمة السوداء قوية بشكل خاص. لذا، دون أي تهديد محتمل لحياته، لم يمانع يي يون في إنقاذ الفتاة ذات الملابس الخضراء.
استدار الرجل واندفع بشكل محموم نحو يي يون، مثل الوحش الغاضب.
أوه؟
رفع يي يون سيفه ووجهه نحو جبين الرجل.
……
“”بوا!””
“أنقذني، أنقذني…”
ارتجف جسد الرجل بعنف كما فقدت عيناه بريقها. بدأ تآكل جسده من جبينه ، وانتشر في كل الاتجاهات. كان جلده ولحمه يذبلان ويجفان كما لو كانا يتحولان إلى غبار. في لحظات قليلة، بدا جسد الرجل وكأنه عاش آلاف السنين قبل أن يتحول إلى عظام.
عندما كان يي يون يلاحق الرجل، كان قد شعر بالفعل بوجود شخص ما في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، كان تصور يي يون مغلقا على الرجل. وبما أنه كان لديه شعور غامض بأن الشخص الآخر لم يوجه أي تهديد له، فإنه لم يحقق بعناية في الأمر.
وضع يي يون سيفه بعيدًا – لم يكن سيف يانغ النقي المكسور على أي حال. لم يخطط لاستخدام سيف يانغ النقي المكسور إلا عند الضرورة القصوى. إن القيام بذلك يمكن أن يمنع خلق المشاكل لنفسه إذا رأى الآخرون السيف المكسور.
عندما سمعت تشو كلماته، تحول وجهها إلى اللون الأزرق من الغضب.
المشهد الكامل ليي يون وهو يستخدم سيف الزمن لقتل الرجل الهارب شاهدته تشو هي.
كيف يمكن أن تتحمل تشو هي المستنقع القذر والمثير للغثيان؟
كانت تشو هي مذهولة إلى حد ما.
كانت تلك قوة مرور الزمن. تآزرت قوانين الزمن وقوانين الذبول بشكل جيد مع بعضها البعض في المقام الأول.
مستوى زراعة الشاب لم يكن أعلى منها، فكيف كان بهذه القوة؟
ترددت صرخة واضحة للمساعدة مرة أخرى فوق البحيرة السوداء. عندما طار يي يون في الهواء، ارتفعت حاجبيه قليلاً عندما سمع ذلك.
هل يمكن لتقنية السيف أن تقطع حيوية شخص آخر بضربة واحدة؟ وكانت القوانين التي غرست فيها مرعبة للغاية!
تعثر يي يون قليلا، ولكن مع وميض من جسده، طار نحو الفتاة ذات الملابس الخضراء.
تومض الأفكار بسرعة في ذهنها، لكنها لم تكن خائفة من يي يون. حتى لو كانت قوتها أقل شأنا من قوة يي يون، فإنها لم تعتمد أبدا على نفسها في المعركة بسبب حيوانها الأليف، الأزرق الصغير ، الذي كان ثعبان روحي قديم تركه سيدها وراءه. على الرغم من أنه لم ينضج بالكامل، إلا أن قوته كانت أقوى بكثير من قوتها.
استدار الرجل واندفع بشكل محموم نحو يي يون، مثل الوحش الغاضب.
وبسبب وجود الأزرق الصغير تجرأت تشو هي على التجول في عالم الخشب الأزوري العظيم بحرية واستهداف الأشخاص الذين لديهم أفكار شريرة ضدها.
Hijazi
“لا يمكن أن يكون هذا الزميل شخصًا جيدًا ليتصرف بهذه القسوة…” تمتمت تشو هي في نفسها عندما بدأت في التخطيط لخطة.
استدار الرجل واندفع بشكل محموم نحو يي يون، مثل الوحش الغاضب.
“تشو هي ، ألن تعودي معي؟ توقفي عن العبث.” في الفراغ، بدا صوت الفتاة ذات الشعر الفضي.
لقد وجد أشياء كثيرة خاطئة في الموقف، لذلك قام على الفور بتنشيط رؤية طاقة الكريستال الأرجواني . لقد صدم بما رآه. ، كان هناك ثعبان أزرق كبير مختبئ في المستنقع تحت الفتاة!
“الأخت الكبرى، لا تقلق. أنا أعلم جيدًا.” كانت تشو هي مصرة عندما تراجعت نحو المستنقع .
……
…
“انقذني! انقذني!” صرخت تشو هي مرة أخرى وبدا أنها قلقة للغاية، لكن يي يون ظل غير متأثرة. راقبها لفترة من الوقت قبل أن يقرر أن يعانق سيفه بين ذراعيه. كان الأمر كما لو كان يراقبها وهي تصرخ.
“أنقذني، أنقذني…”
ظهرت شرارات السيف حول يي يون مثل رقاقات الثلج. ومع ذلك، عندما كان يي يون على وشك اتخاذ إجراء، توقف فجأة.
ترددت صرخة واضحة للمساعدة مرة أخرى فوق البحيرة السوداء. عندما طار يي يون في الهواء، ارتفعت حاجبيه قليلاً عندما سمع ذلك.
“كل ما فعلته هو التآمر لإيذائك، أليس كذلك؟ لم يبق لك أي خسائر، حتى أنك قتلت أخي الأكبر. أليس هذا كافيا؟ هل يجب أن تطاردني كل هذا الطريق لتضع حداً لي؟ ما مدى العداوة بيننا؟”
عندما كان يي يون يلاحق الرجل، كان قد شعر بالفعل بوجود شخص ما في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، كان تصور يي يون مغلقا على الرجل. وبما أنه كان لديه شعور غامض بأن الشخص الآخر لم يوجه أي تهديد له، فإنه لم يحقق بعناية في الأمر.
مستوى زراعة الشاب لم يكن أعلى منها، فكيف كان بهذه القوة؟
الآن، وبمسحة من تصوره، لاحظ أن فتاة ترتدي ملابس خضراء كانت على بعد عشرات الأميال وكانت محاصرة في مستنقع. كانت الكروم السوداء ملفوفة حولها وبدا أنها في خطر شديد.
استدار الرجل واندفع بشكل محموم نحو يي يون، مثل الوحش الغاضب.
تعثر يي يون قليلا، ولكن مع وميض من جسده، طار نحو الفتاة ذات الملابس الخضراء.
“اه اه اه اه!”
“أنقذني… أيها البطل، أنقذني!”
“تشو هي ، ألن تعودي معي؟ توقفي عن العبث.” في الفراغ، بدا صوت الفتاة ذات الشعر الفضي.
عندما رأت الفتاة ذات الملابس الخضراء يي يون، كان الأمر كما لو أنها رأت قشة منقذة للحياة. صرخت طلبًا للمساعدة بحماس أكبر، ولكن في تلك اللحظة، كانت الكروم السوداء التي كانت تلتف حول أطرافها تتراجع إلى التجاويف العميقة للمستنقع. بدا الأمر وكأن الفتاة ذات الملابس الخضراء كانت على وشك أن يلتهمها المستنقع.
“أنقذني، أنقذني…”
لم يكن يي يون من يغض الطرف عن محنة شخص ما. علاوة على ذلك، لا يبدو أن الكرمة السوداء قوية بشكل خاص. لذا، دون أي تهديد محتمل لحياته، لم يمانع يي يون في إنقاذ الفتاة ذات الملابس الخضراء.
تعثر يي يون قليلا، ولكن مع وميض من جسده، طار نحو الفتاة ذات الملابس الخضراء.
“تشا! تشا! تشا!”
مستوى زراعة الشاب لم يكن أعلى منها، فكيف كان بهذه القوة؟
ظهرت شرارات السيف حول يي يون مثل رقاقات الثلج. ومع ذلك، عندما كان يي يون على وشك اتخاذ إجراء، توقف فجأة.
هل يمكن لتقنية السيف أن تقطع حيوية شخص آخر بضربة واحدة؟ وكانت القوانين التي غرست فيها مرعبة للغاية!
أوه؟
Hijazi
اختفت غالبية شرارات السيف من جسد يي يون عندما توقف في الهواء. لقد شاهد فقط الفتاة ذات الملابس الخضراء، لكنه لم يتخذ خطوة أخرى إلى الأمام.
لقد وجد أشياء كثيرة خاطئة في الموقف، لذلك قام على الفور بتنشيط رؤية طاقة الكريستال الأرجواني . لقد صدم بما رآه. ، كان هناك ثعبان أزرق كبير مختبئ في المستنقع تحت الفتاة!
“تشو هي ، ألن تعودي معي؟ توقفي عن العبث.” في الفراغ، بدا صوت الفتاة ذات الشعر الفضي.
“انقذني! انقذني!” صرخت تشو هي مرة أخرى وبدا أنها قلقة للغاية، لكن يي يون ظل غير متأثرة. راقبها لفترة من الوقت قبل أن يقرر أن يعانق سيفه بين ذراعيه. كان الأمر كما لو كان يراقبها وهي تصرخ.
ظهرت شرارات السيف حول يي يون مثل رقاقات الثلج. ومع ذلك، عندما كان يي يون على وشك اتخاذ إجراء، توقف فجأة.
لقد أصيبت تشو هي بالذهول على الفور. لقد مثلت عدة مرات اليوم وكان الأشخاص الذين التقت بهم أشخاصًا من الاتحادات أو القبائل. كانت قوتهم أقل شأنا ولم يبدوا مختلفين عن الأشرار. كان هؤلاء الأشخاص هنا في عالم الخشب الأزوري العظيم ليجربوا حظهم، وكان لديهم في الغالب نوايا شريرة عندما يتعلق الأمر بها. إما أنهم أرادوا قتلها وسرقتها، أو أرادوا اغتصابها. تشو هي جعلت الأزرق الصغير يأكلهم جميعًا.
لم يكن يي يون من يغض الطرف عن محنة شخص ما. علاوة على ذلك، لا يبدو أن الكرمة السوداء قوية بشكل خاص. لذا، دون أي تهديد محتمل لحياته، لم يمانع يي يون في إنقاذ الفتاة ذات الملابس الخضراء.
كان هناك أيضًا مجموعة من الأشخاص الذين على الأرجح ينتمون إلى الطوائف. لقد تصرفوا في الغالب بشكل مناسب وكان لديهم مظاهر كريمة. عند إنقاذها، كانوا يظهرون سلوكهم الجميل ولكن هذا لا يعني أنهم كانوا جيدين. وقد يكون بينهم ذئاب في ثياب حملان. ومع ذلك، فإن الفتاة ذات الملابس الخضراء لا يمكن أن تهتم بالتمييز بينهما. ما لم يكشفوا بوضوح عن نواياهم الشريرة، فإن تشو هي سوف تنقذهم بشكل أساسي.
“لا يمكن أن يكون هذا الزميل شخصًا جيدًا ليتصرف بهذه القسوة…” تمتمت تشو هي في نفسها عندما بدأت في التخطيط لخطة.
ومع ذلك، تشو هي لم تتوقع أبدًا أن يكون شخص ما مثل يي يون. كل ما فعله هو البقاء بلا حراك في الهواء وهو يشاهد تصرفاتها. هذا ترك تشو هي ملتزمة بشكل لا رجعة فيه. لقد تُركت في طريق مسدود لمواصلة الصراخ أو التوقف عنه. علاوة على ذلك، في “نصها“، تم لف الكرمة السوداء حول جسدها وقبل أن يتم سحبها إلى المستنقع، كان ينبغي على يي يون أن يتخذ إجراءً في الوقت المناسب، بقطع الكرمة السوداء لمنع جرها إلى الداخل. ، دون أن يتخذ يي يون أي إجراء، ألن يتم جرها إلى المستنقع المثير للاشمئزاز؟
لم يكن يي يون من يغض الطرف عن محنة شخص ما. علاوة على ذلك، لا يبدو أن الكرمة السوداء قوية بشكل خاص. لذا، دون أي تهديد محتمل لحياته، لم يمانع يي يون في إنقاذ الفتاة ذات الملابس الخضراء.
كيف يمكن أن تتحمل تشو هي المستنقع القذر والمثير للغثيان؟
ومع ذلك، تشو هي لم تتوقع أبدًا أن يكون شخص ما مثل يي يون. كل ما فعله هو البقاء بلا حراك في الهواء وهو يشاهد تصرفاتها. هذا ترك تشو هي ملتزمة بشكل لا رجعة فيه. لقد تُركت في طريق مسدود لمواصلة الصراخ أو التوقف عنه. علاوة على ذلك، في “نصها“، تم لف الكرمة السوداء حول جسدها وقبل أن يتم سحبها إلى المستنقع، كان ينبغي على يي يون أن يتخذ إجراءً في الوقت المناسب، بقطع الكرمة السوداء لمنع جرها إلى الداخل. ، دون أن يتخذ يي يون أي إجراء، ألن يتم جرها إلى المستنقع المثير للاشمئزاز؟
“انقذني!” شعرت تشو هي بالسخط عندما صرخت مرة أخرى.
رفع يي يون سيفه ووجهه نحو جبين الرجل.
ومع ذلك، لم يكتف يي يون بعدم اتخاذ أي إجراء، بل انحنت زوايا فمه إلى ابتسامة مثيرة.
تومض الأفكار بسرعة في ذهنها، لكنها لم تكن خائفة من يي يون. حتى لو كانت قوتها أقل شأنا من قوة يي يون، فإنها لم تعتمد أبدا على نفسها في المعركة بسبب حيوانها الأليف، الأزرق الصغير ، الذي كان ثعبان روحي قديم تركه سيدها وراءه. على الرغم من أنه لم ينضج بالكامل، إلا أن قوته كانت أقوى بكثير من قوتها.
“لماذا أنت عديم الرحمة إلى هذا الحد؟ لماذا تغض الطرف عن محنتي!؟ قامت تشو هي بقبضة قبضتها وكانت مثل قطة غاضبة. لقد تحول إحراجها إلى غضب لأنه كان لديها تخمين خافت أن الشاب قد رأى من خلالها!
مزق شعاع السيف الفراغ واتجه مباشرة نحو ظهر الرجل.
“الكرمة السوداء خلفك بالتأكيد مهذبة. من الواضح أنه قد حاصرتك، لكنها تسحبك بهذه السرعة البطيئة. إذا كنت تريدين أن تغريني بالقدوم نحوك، فيجب أن يكون لديك قدر من الإخلاص. أنت لا ترغبين حتى في تلويث نفسك بقليل من الطين. قال يي يون ساخرًا: “هذه طريقة غير احترافية للغاية“.
المشهد الكامل ليي يون وهو يستخدم سيف الزمن لقتل الرجل الهارب شاهدته تشو هي.
عندما سمعت تشو كلماته، تحول وجهها إلى اللون الأزرق من الغضب.
تعثر يي يون قليلا، ولكن مع وميض من جسده، طار نحو الفتاة ذات الملابس الخضراء.
……
“أنقذني، أنقذني…”
Hijazi
Hijazi
ظهرت شرارات السيف حول يي يون مثل رقاقات الثلج. ومع ذلك، عندما كان يي يون على وشك اتخاذ إجراء، توقف فجأة.
