الفصل 1042: إعادتك إلى المحيط
اهتزت الأرض وتأرجحت الجبال معها. كان الجذر العملاق مثل التنين الذي كان نائماً في الأرض حيث كان يندفع بلا رحمة نحو العملاق البرونزي!
“الدقات. لماذا هناك دقات؟“
“سواءً كان الأمر كذلك أم لا، يجب أن نغادر. أي شخص يبقى سيموت!” نظر يو فيهوا نحو الشجرة السماوية بينما ارتسمت ابتسامة شريرة على زاوية شفتيه.
لم تتأثر الدقات الرنانة تمامًا بالعاصفة. كان محيرا.
لقد كانت شخصًا مخلصًا ودفعت ثمنًا باهظًا مقابل وعدها، لكنها لم تكن شيئًا بالمقارنة مع لورد المطر السعيد.
“سواءً كان الأمر كذلك أم لا، يجب أن نغادر. أي شخص يبقى سيموت!” نظر يو فيهوا نحو الشجرة السماوية بينما ارتسمت ابتسامة شريرة على زاوية شفتيه.
يبدو أن التأثير المرعب يمزق كل شيء. فجأة أصبحت العشرات من السلاسل المعدنية مشدودة من التأثير حيث أنتجت أصوات رنين صاخبة!
يا له من مؤسف أن ينتهي الأمر بدفن شخص لديه أربع فواكه داو ذات تسع أوراق هنا. هل أنت مرتاح لذلك؟ فماذا لو لم تكن كذلك؟
“ثم سأكون الرماد!”
إن الكشف عن هذه الموهبة قبل وفاتك فقط لن يغير مصيرك ولن تتمكن أبدًا من تطوير هذه الموهبة الخام إلى أقصى إمكاناتها. ماذا كان اليأس؟ هذا كان!
بدأ الدم الأسود يتدفق من جسد العملاق البرونزي مثل المطر الغزير الأسود. لقد ذهل لورد المطر السعيد عندما رأى المشهد. على مسافة بعيدة، بقي شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي أكثر ذهولًا. لقد كانوا متأكدين من شيء واحد. لقد استيقظت الشجرة السماوية حقًا!
في تلك اللحظة، كان العالم الضخم الذي كانوا يقيمون فيه يواجه الدمار. وقد شكلت الشقوق في الأرض بالفعل هاوية عميقة. لقد تحطمت السماء بالفعل وجفت المياه السوداء. الأبخرة المروعة ملأت كل شيء آخر!
بووم ! بوووم! بوووم!
في هذا العالم المكسور، كان لورد المطر السعيد الذي أحرق للتو جوهر دمه مغطى بالفعل بالإصابات. لم يكن لورد المطر السعيد يضاهي العملاق البرونزي العظيم وحده!
لقد تمكن لورد المطر السعيد من القيام بذلك، بينما تطور تلميذه بالفعل إلى تنين من سمكة شبوط ذهبية بعد مواجهة العاصفة.
قالت لورد الصقيع السماوي: “المطر السعيد، يجب أن أغادر أيضًا“. على الرغم من أنها كانت مسؤولة عن قمع العملاق البرونزي، فقد أصيبت أيضًا، ولو بشكل طفيف. مع الإشارة الواضحة إلى أن لورد المطر السعيد كان يواصل صراعه المميت، ارتفع حواجبها الجميلة. كانت لا تزال في حيرة من أمرها بشأن سبب إصرار لورد المطر السعيد. هل كان يعتقد حقًا أن يي يون سينقذ العالم داخل المنطقة المحظورة؟
“ماذا لو انتهى بك الأمر إلى أن تصبح مجرد رماد من معركتك؟“
“تلميذك موجود فقط في عالم إظهار الداو. حتى لو كان عبقريًا، هل تعتقد حقًا أنه قادر على إنقاذ مثل هذا العالم الضخم؟“
تسببت ضربة الشجرة السماوية في إصابة مباشرة على ظهر العملاق البرونزي. لقد مزقت جلده وحطمت فقراته. مع تأوه مكتوم، تراجع جسده بضع خطوات إلى الوراء، مع كسر الأرض.
كانت زاوية فم لورد المطر السعيد تنزف الدم ولم يعد قادرًا على الكلام. لا يمكن نقل صوته إلا باستخدام اليوان تشى من الدانتيان الخاص به.
في هذا العالم المكسور، كان لورد المطر السعيد الذي أحرق للتو جوهر دمه مغطى بالفعل بالإصابات. لم يكن لورد المطر السعيد يضاهي العملاق البرونزي العظيم وحده!
“فماذا لو صدقته أم لا؟ لقد خاطر بحياته، مما سمح لي بالقتال حتى اللحظة الأخيرة. كيف يمكنني التخلي عنه؟“
بينما كانت اللورد الصقيع السماوي تتأمل، أصبحت الدقات من قبل واضحة بشكل متزايد في تلك اللحظة. كان مثل صرخة طائر العنقاء التي اخترقت مباشرة إلى قمة السماوات!
“ماذا لو انتهى بك الأمر إلى أن تصبح مجرد رماد من معركتك؟“
“بام! بام! بام!”
“ثم سأكون الرماد!”
تركت الصورة الظلية لظهره لورد الصقيع السماوي مصدومة. كان من الصعب للغاية على المحارب ممارسة فنون القتال. كان طريق فنون القتال بمثابة تحدي للسماء. تمامًا كما قال لورد المطر السعيد: إذا لم يتمكن المرء من التغلب على السماء والأرض، فما فائدة ممارسة فنون القتال؟
تردد صوت يوان تشي من المطر السعيد في جميع أنحاء السماء والأرض.
الفصل 1042: إعادتك إلى المحيط
اهتزت عيون لورد الصقيع السماوي الرائعة بشكل واضح عندما سمعت تلك الكلمات. لقد كانت عملية الوصول لمستوى اللورد السماوي صعبة وشاقة . في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر بأكملها، سيعتز كل لورد سماوي بحياتهم بشكل خاص. بالنسبة للوردات السماويين، كانت حياتهم ذات قيمة كبيرة. أي شيء أقل من اللورد السماوي كان نملة.
لقد تمكن لورد المطر السعيد من القيام بذلك، بينما تطور تلميذه بالفعل إلى تنين من سمكة شبوط ذهبية بعد مواجهة العاصفة.
لقد كانت شخصًا مخلصًا ودفعت ثمنًا باهظًا مقابل وعدها، لكنها لم تكن شيئًا بالمقارنة مع لورد المطر السعيد.
“بوووم!”
نظرت إلى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي ، اللذين هربا بالفعل إلى المسافة، قبل أن تنظر إلى الوراء إلى لورد المطر السعيد. لقد كانت في حيرة للحظات لأن التناقض الصارخ كان ساحقًا للغاية.
“لقد فعلها يي يون حقًا. لم يكن مستوى زراعته كافيًا بالفعل لإيقاظ الشجرة السماوية. ومع ذلك، فقد تمكن من الاندماج مع داو الفوضى البدائية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، مما أنتج فاكهة داو الدمار المكونة من تسع أوراق، مخترقًا إلى عالم إظهار الداو دفعة واحدة ثم تمكن من هز العالم بالشجرة السماوية!”
وفي تلك اللحظة، تردد صوت يوان تشي لورد المطر السعيد من خلال العاصفة المروعة بطريقة متواصلة –
“بام! بام! بام!”
“لأي غرض نمارس الفنون القتالية؟ إذا لم نتمكن من الاعتماد على السيف، فماذا عن الموت؟ إن ثراء قلب المرء الحقيقي لا يجب أن يُباد!”
في هذا العالم المكسور، كان لورد المطر السعيد الذي أحرق للتو جوهر دمه مغطى بالفعل بالإصابات. لم يكن لورد المطر السعيد يضاهي العملاق البرونزي العظيم وحده!
أصدر لورد المطر السعيد صوت عال، وبسيفه في يده، استحضر مطرًا غزيرًا ملأ السماء.
“لقد فعلها يي يون حقًا. لم يكن مستوى زراعته كافيًا بالفعل لإيقاظ الشجرة السماوية. ومع ذلك، فقد تمكن من الاندماج مع داو الفوضى البدائية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، مما أنتج فاكهة داو الدمار المكونة من تسع أوراق، مخترقًا إلى عالم إظهار الداو دفعة واحدة ثم تمكن من هز العالم بالشجرة السماوية!”
تشابكت قطرات لا حصر لها من المطر خلال العاصفة، لتشكل تشكيلًا مطريًا هائلاً ملأ السماء والأرض.
الفصل 1042: إعادتك إلى المحيط
تركت الصورة الظلية لظهره لورد الصقيع السماوي مصدومة. كان من الصعب للغاية على المحارب ممارسة فنون القتال. كان طريق فنون القتال بمثابة تحدي للسماء. تمامًا كما قال لورد المطر السعيد: إذا لم يتمكن المرء من التغلب على السماء والأرض، فما فائدة ممارسة فنون القتال؟
Hijazi
أن يقاتل المرء من أجل معتقده وليس من أجل مصلحته، كان هذا هو المسار القتالي الذي يجب على المحارب أن يسلكه. وكان أيضًا الطريق الذي اختاره لورد المطر السعيد.
هذه الدقات؟
لقد وصل لورد المطر السعيد إلى مستوى اللورد السماوي في سن مبكرة. كان مستقبله لا حدود له ولم يكن كل هذا يعتمد على موهبته، بل كان يعتمد أيضًا على عقليته المصممة للفنون القتالية.
“فماذا لو صدقته أم لا؟ لقد خاطر بحياته، مما سمح لي بالقتال حتى اللحظة الأخيرة. كيف يمكنني التخلي عنه؟“
لم تكن معركة لورد المطر السعيد من أجل يي يون فحسب، بل كانت أيضًا دليلاً على قناعته بالسعي وراء فنون القتال.
…….
ولكن على الرغم من ذلك، فمن غير المرجح أن يتغير أي شيء. هل كان ابن السماء الفخور لجيل على وشك الهلاك هنا؟
اهتزت الأرض وتأرجحت الجبال معها. كان الجذر العملاق مثل التنين الذي كان نائماً في الأرض حيث كان يندفع بلا رحمة نحو العملاق البرونزي!
بينما كانت اللورد الصقيع السماوي تتأمل، أصبحت الدقات من قبل واضحة بشكل متزايد في تلك اللحظة. كان مثل صرخة طائر العنقاء التي اخترقت مباشرة إلى قمة السماوات!
يبدو أن التأثير المرعب يمزق كل شيء. فجأة أصبحت العشرات من السلاسل المعدنية مشدودة من التأثير حيث أنتجت أصوات رنين صاخبة!
هذه الدقات؟
تعثرت لورد الصقيع السماوي للحظة. لقد سمعت الدقات من قبل لكنها لم تكن تعرف ما تمثله. ولكن الآن، طغت الدقات على تدمير العالم، وضربت مباشرة في قلبها.
تعثرت لورد الصقيع السماوي للحظة. لقد سمعت الدقات من قبل لكنها لم تكن تعرف ما تمثله. ولكن الآن، طغت الدقات على تدمير العالم، وضربت مباشرة في قلبها.
كانت زاوية فم لورد المطر السعيد تنزف الدم ولم يعد قادرًا على الكلام. لا يمكن نقل صوته إلا باستخدام اليوان تشى من الدانتيان الخاص به.
في تلك اللحظة، بدأت الشجرة السماوية الضخمة ترتعش بلطف.
“ثم سأكون الرماد!”
نظرت لورد الصقيع السماوي إلى الشجرة السماوية لأنها شعرت أن شكلاً من أشكال الطاقة يستيقظ تدريجياً في أعمق أعماق الأرض حيث كانت شبكة جذر الشجرة…
كانت هذه الضربة كافية لتمزيق السماء والأرض!
هذا هو…
تسببت ضربة الشجرة السماوية في إصابة مباشرة على ظهر العملاق البرونزي. لقد مزقت جلده وحطمت فقراته. مع تأوه مكتوم، تراجع جسده بضع خطوات إلى الوراء، مع كسر الأرض.
قام لورد الصقيع السماوي بتوسيع عينيها الجميلتين وهي تحدق باهتمام في جذر شجرة متحرك يبلغ سمكه جبلًا!
قام لورد الصقيع السماوي بتوسيع عينيها الجميلتين وهي تحدق باهتمام في جذر شجرة متحرك يبلغ سمكه جبلًا!
بووم ! بوووم! بوووم!
انبعث انفجار طاقة مرعب في كل اتجاه من التأثير. كان لورد العين الشيطانية السماوي، الذي شعر بالأمان بعد تراجعه لمسافة كبيرة، منزعجًا.
تحطمت كمية كبيرة من الصخور مع تدفق الطين مثل الشلال. لقد استيقظ الجذر السماوي أخيرًا من نوم مئات الملايين من السنين!
فشلت اللورد الصقيع السماوي في تهدئة مشاعرها العاصفة على الرغم من أخذ عدة أنفاس عميقة. كان هناك الكثير من المحاربين الذين تصرفوا بسوء نية. قليل من الناس أظهروا الشجاعة والعاطفة.
“بوووم!”
نظرت إلى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي ، اللذين هربا بالفعل إلى المسافة، قبل أن تنظر إلى الوراء إلى لورد المطر السعيد. لقد كانت في حيرة للحظات لأن التناقض الصارخ كان ساحقًا للغاية.
اهتزت الأرض وتأرجحت الجبال معها. كان الجذر العملاق مثل التنين الذي كان نائماً في الأرض حيث كان يندفع بلا رحمة نحو العملاق البرونزي!
في هذا العالم المكسور، كان لورد المطر السعيد الذي أحرق للتو جوهر دمه مغطى بالفعل بالإصابات. لم يكن لورد المطر السعيد يضاهي العملاق البرونزي العظيم وحده!
كانت هذه الضربة كافية لتمزيق السماء والأرض!
في هذا العالم المكسور، كان لورد المطر السعيد الذي أحرق للتو جوهر دمه مغطى بالفعل بالإصابات. لم يكن لورد المطر السعيد يضاهي العملاق البرونزي العظيم وحده!
تغير تعبير العملاق البرونزي البارد للمرة الأولى. كان يحدق في الجذر السماوي بتعبير رسمي.
بوووم! بوووم! بوووم! بوووم!
“هدير!”
بينما كانت اللورد الصقيع السماوي تتأمل، أصبحت الدقات من قبل واضحة بشكل متزايد في تلك اللحظة. كان مثل صرخة طائر العنقاء التي اخترقت مباشرة إلى قمة السماوات!
أطلق العملاق البرونزي زئيرًا مرعبًا عندما أرسل لورد المطر السعيد المصاب بجروح خطيرة مسافة ألف قدم من أجل مواجهة الجذر الضخم للشجرة السماوية.
نظرت إلى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي ، اللذين هربا بالفعل إلى المسافة، قبل أن تنظر إلى الوراء إلى لورد المطر السعيد. لقد كانت في حيرة للحظات لأن التناقض الصارخ كان ساحقًا للغاية.
بفأسه البرونزي الضخم، شق بقوة نحو الجذر السماوي!
تعثرت لورد الصقيع السماوي للحظة. لقد سمعت الدقات من قبل لكنها لم تكن تعرف ما تمثله. ولكن الآن، طغت الدقات على تدمير العالم، وضربت مباشرة في قلبها.
بوووم! بوووم! بوووم! بوووم!
بووم ! بوووم! بوووم!
يبدو أن التأثير المرعب يمزق كل شيء. فجأة أصبحت العشرات من السلاسل المعدنية مشدودة من التأثير حيث أنتجت أصوات رنين صاخبة!
…….
انبعث انفجار طاقة مرعب في كل اتجاه من التأثير. كان لورد العين الشيطانية السماوي، الذي شعر بالأمان بعد تراجعه لمسافة كبيرة، منزعجًا.
تشابكت قطرات لا حصر لها من المطر خلال العاصفة، لتشكل تشكيلًا مطريًا هائلاً ملأ السماء والأرض.
هل يمكن أن تكون الشجرة السماوية قد استيقظت؟ كيف يمكن أن يكون ممكناً؟
عانت اللورد الصقيع السماوي من صدمة تراكمت فوق الصدمة. لقد خاطر لورد المطر السعيد بحياته لخلق فرصة ليي يون، وقد تمكن الأخير من اغتنامها حقًا.
“بام! بام! بام!”
قام لورد الصقيع السماوي بتوسيع عينيها الجميلتين وهي تحدق باهتمام في جذر شجرة متحرك يبلغ سمكه جبلًا!
بجانب لورد العين الشيطانية السماوي، ارتجفت جمجمته ذات اللون الدموي بعنف. في حالة واحدة فقط، تعرضت الجمجمة لضربة قوية من موجة صدمة الطاقة. لقد تمزقت تقريبًا بسبب الطاقة الهائلة.
إن الكشف عن هذه الموهبة قبل وفاتك فقط لن يغير مصيرك ولن تتمكن أبدًا من تطوير هذه الموهبة الخام إلى أقصى إمكاناتها. ماذا كان اليأس؟ هذا كان!
هذا جعل لورد العين الشيطانية السماوي يشعر بالريبة. كانت هذه مجرد هزة ارتدادية، لكنها كانت قوية جدا!؟ ماذا سيحدث إذا تعرض الشخص مباشرة للجذر السماوي؟
اهتزت الأرض وتأرجحت الجبال معها. كان الجذر العملاق مثل التنين الذي كان نائماً في الأرض حيث كان يندفع بلا رحمة نحو العملاق البرونزي!
وفي تلك اللحظة، رأى لورد العين الشيطانية السماوي هجوم الجذر السماوي مرة ثانية بعد انحراف الفأس البرونزي. وكانت سرعته سريعة للغاية . حتى العملاق البرونزي العظيم لم يتمكن من الدفاع ضد الضربة الثانية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
فشلت اللورد الصقيع السماوي في تهدئة مشاعرها العاصفة على الرغم من أخذ عدة أنفاس عميقة. كان هناك الكثير من المحاربين الذين تصرفوا بسوء نية. قليل من الناس أظهروا الشجاعة والعاطفة.
“بوووم!”
لقد أعطى لورد المطر السعيد يي يون نهرًا، لكن يي يون أعاد له محيطًا!
تسببت ضربة الشجرة السماوية في إصابة مباشرة على ظهر العملاق البرونزي. لقد مزقت جلده وحطمت فقراته. مع تأوه مكتوم، تراجع جسده بضع خطوات إلى الوراء، مع كسر الأرض.
بدأ الدم الأسود يتدفق من جسد العملاق البرونزي مثل المطر الغزير الأسود. لقد ذهل لورد المطر السعيد عندما رأى المشهد. على مسافة بعيدة، بقي شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي أكثر ذهولًا. لقد كانوا متأكدين من شيء واحد. لقد استيقظت الشجرة السماوية حقًا!
في تلك اللحظة، كان العالم الضخم الذي كانوا يقيمون فيه يواجه الدمار. وقد شكلت الشقوق في الأرض بالفعل هاوية عميقة. لقد تحطمت السماء بالفعل وجفت المياه السوداء. الأبخرة المروعة ملأت كل شيء آخر!
وقد أيقظها يي يون ؟
تعثرت لورد الصقيع السماوي للحظة. لقد سمعت الدقات من قبل لكنها لم تكن تعرف ما تمثله. ولكن الآن، طغت الدقات على تدمير العالم، وضربت مباشرة في قلبها.
من خلال زراعة عالم إيقاظ الداو، تمكن من إيقاظ الشجرة السماوية المذهلة للعالم والتي كانت نائمة لمئات الملايين من السنين؟
لم تتأثر الدقات الرنانة تمامًا بالعاصفة. كان محيرا.
عانت اللورد الصقيع السماوي من صدمة تراكمت فوق الصدمة. لقد خاطر لورد المطر السعيد بحياته لخلق فرصة ليي يون، وقد تمكن الأخير من اغتنامها حقًا.
نظرت إلى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي ، اللذين هربا بالفعل إلى المسافة، قبل أن تنظر إلى الوراء إلى لورد المطر السعيد. لقد كانت في حيرة للحظات لأن التناقض الصارخ كان ساحقًا للغاية.
“لقد فعلها يي يون حقًا. لم يكن مستوى زراعته كافيًا بالفعل لإيقاظ الشجرة السماوية. ومع ذلك، فقد تمكن من الاندماج مع داو الفوضى البدائية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، مما أنتج فاكهة داو الدمار المكونة من تسع أوراق، مخترقًا إلى عالم إظهار الداو دفعة واحدة ثم تمكن من هز العالم بالشجرة السماوية!”
بدأ الدم الأسود يتدفق من جسد العملاق البرونزي مثل المطر الغزير الأسود. لقد ذهل لورد المطر السعيد عندما رأى المشهد. على مسافة بعيدة، بقي شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي أكثر ذهولًا. لقد كانوا متأكدين من شيء واحد. لقد استيقظت الشجرة السماوية حقًا!
فشلت اللورد الصقيع السماوي في تهدئة مشاعرها العاصفة على الرغم من أخذ عدة أنفاس عميقة. كان هناك الكثير من المحاربين الذين تصرفوا بسوء نية. قليل من الناس أظهروا الشجاعة والعاطفة.
“سواءً كان الأمر كذلك أم لا، يجب أن نغادر. أي شخص يبقى سيموت!” نظر يو فيهوا نحو الشجرة السماوية بينما ارتسمت ابتسامة شريرة على زاوية شفتيه.
لقد تمكن لورد المطر السعيد من القيام بذلك، بينما تطور تلميذه بالفعل إلى تنين من سمكة شبوط ذهبية بعد مواجهة العاصفة.
لقد كانت شخصًا مخلصًا ودفعت ثمنًا باهظًا مقابل وعدها، لكنها لم تكن شيئًا بالمقارنة مع لورد المطر السعيد.
لقد أعطى لورد المطر السعيد يي يون نهرًا، لكن يي يون أعاد له محيطًا!
“بوووم!”
…….
إن الكشف عن هذه الموهبة قبل وفاتك فقط لن يغير مصيرك ولن تتمكن أبدًا من تطوير هذه الموهبة الخام إلى أقصى إمكاناتها. ماذا كان اليأس؟ هذا كان!
Hijazi
بووم ! بوووم! بوووم!
إن الكشف عن هذه الموهبة قبل وفاتك فقط لن يغير مصيرك ولن تتمكن أبدًا من تطوير هذه الموهبة الخام إلى أقصى إمكاناتها. ماذا كان اليأس؟ هذا كان!
