صورة
المجلد السادس والعشرين : المجرى
بينما كان يي يون يتبع الشيخ مو في الرحلة، لم يستطع إلا أن يلقي عليهم نظرة سريعة.
الفصل 1223: صورة
كان المكان هادئًا ومتناغمًا. كان هناك الكثير من الطاقة الروحية. كان بطبيعة الحال مكانًا لطيفًا للغاية.
أفق المجرى؟
في تلك اللحظة، بدأت الشخصيات تحلق من جزر مختلفة.
لقد فوجئ يي يون. كان يعلم أن السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر كانت مجرد جزء من الكون. ومع ذلك، فهو لا يزال غير متأكد من ما هو أفق المجرى.
*فاني (بشري عادي لم يزرع)
“بين المجرى والسماوات الإمبراطورية الأثنى ، توجد منطقة فوضوية. إذا أراد الناس من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر المغامرة في المجرى ، فيجب عليهم العبور عبر هذه المنطقة من الفوضى. لذلك، تسمى تلك المنطقة أفق المجرى “، أوضح الشيخ مو.
بعد أن قالت هوان تشين شيو ذلك، خلعت الخاتم المكاني من يدها. سلمته إلى الشيخ مو.
لذلك كان هذا هو السبب … أومأ يي يون. كان الكون واسعًا وما كان يعرفه لا يزال محدودًا للغاية.
وقد تفاجأ المحاربين الحاضرين. على الرغم من أنهم عاشوا في عالم بحر السراب، إلا أن الشخص الذي علمهم وأدارهم حقًا كان الشيخ مو.
كان هناك بحر من السحب في عالم بحر السراب. عبر السحب، كانت هناك جزر خضراء مورقة تطفو فوق المحيطات الزرقاء والهادئة. كان مثل حلم أو سراب. عالم بحر السراب يرقى إلى مستوى اسمه.
“إنه هنا.” طار الشيخ مو فجأة إلى الأسفل.
كان المحيط هنا ينفث طاقة روحية كافية وكانت النباتات في الجزيرة كثيفة. لقد كان منعشًا جدًا للجسد والعقل.
قامت هوان تشين شيو بفتح الصورة تدريجيًا. كان نصف ارتفاع الإنسان وفيه رسمت امرأة. لقد تم رسمها بطريقة مطابقة للحياة بشكل ملحوظ. لقد جعل المرء يشعر أن الشخص الموجود في الصورة كان على قيد الحياة.
من المؤكد أن الزراعة في مثل هذا المكان ستسرع عملية الزراعة.
انفجر الجميع في موجة من المناقشة بينما شاهدوا يي يون والشيخ مو يطيران بعيدًا.
كان يي يون أكثر فضولًا بشأن سيدة الشيخ مو. لامتلاك مثل هذا العالم… كان عالم بحر السراب أكبر من أي عالم جيب رآه على الإطلاق.
في تلك اللحظة، بدأت الشخصيات تحلق من جزر مختلفة.
كانت طويلة ونحيلة. كانت بشرتها فاتحة جدًا بحيث يمكن رؤية الأوعية الدموية الموجودة تحت جلدها. تفاجأ يي يون عندما وجد أن جسدها لا يحتوي على أي تقلبات من اليوان تشي. لقد بدت وكأنها فانية .
انبعث تقلبات يوان تشي قوية من هؤلاء الأشخاص . أدرك يي يون أنهم كانوا محاربين في عالم قصر داو عندما نظر إليهم.
نظر يي يون إلى الجزيرة أمامه وعرف أنها المكان الذي تقيم فيه مالكة عالم بحر السراب.
“الشيخ مو.”
ابتسمت الفتاة قليلاً وقالت: “اسمي هوان تشين شيو. لا بد أنه كان من الصعب على السيد الشاب يي أن يأتي من مكان بعيد. بعد أن سمعت عن أفعال السيد الشاب يي، أزعجت الشيخ مو بدعوتك إلى هنا.”
“الشيخ مو، لقد عدت.”
قام الشيخ مو بتمرير الحلقة المكانية بيده بلطف، مما أدى إلى ظهور صورة. ثم أعاده إلى هوان تشين شيو.
استقبل هؤلاء الناس الشيخ مو.
استقبل هؤلاء الناس الشيخ مو.
كما نظروا بفضول إلى يي يون لأنه كان وجهًا جديدًا.
من المؤكد أن الزراعة في مثل هذا المكان ستسرع عملية الزراعة.
قال الشيخ مو: “سأحضره للقاء السيدة”.
“الشيخ مو، لقد عدت.”
انفجر الجميع في موجة من المناقشة بينما شاهدوا يي يون والشيخ مو يطيران بعيدًا.
نظرت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون. كانت عيناها مشرقة وملامح وجهها معقدة كما لو كانت منحوتة من اليشم الجميل. لقد جعل الزهور الروحية والجليد البلوري حولها شاحبًا بالمقارنة.
“من هو؟ لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن جاء شخص جديد إلى عالم بحر السراب.”
“إنه هنا.” طار الشيخ مو فجأة إلى الأسفل.
“هل يُسمح له بمقابلة مالكة عالم بحر السراب؟ من هو هذا الشخص؟”
قام الشيخ مو بتمرير الحلقة المكانية بيده بلطف، مما أدى إلى ظهور صورة. ثم أعاده إلى هوان تشين شيو.
وقد تفاجأ المحاربين الحاضرين. على الرغم من أنهم عاشوا في عالم بحر السراب، إلا أن الشخص الذي علمهم وأدارهم حقًا كان الشيخ مو.
نظر يي يون إلى الجزيرة أمامه وعرف أنها المكان الذي تقيم فيه مالكة عالم بحر السراب.
أما بالنسبة لمالكة عالم بحر السراب، فقد كانت شخصية غامضة للغاية، شخص لم يلتقوا به قط.
“هل يُسمح له بمقابلة مالكة عالم بحر السراب؟ من هو هذا الشخص؟”
بينما كان يي يون يتبع الشيخ مو في الرحلة، لم يستطع إلا أن يلقي عليهم نظرة سريعة.
قال الشيخ مو: “سأحضره للقاء السيدة”.
وأوضح إلدر مو: “هؤلاء مواطنون يعيشون في الجزر. وقد ولد الكثير منهم في عالم بحر السراب. ولم يذهبوا أبدًا إلى العالم الخارجي”.
في تلك اللحظة، بدأت الشخصيات تحلق من جزر مختلفة.
لقد دهش يي يون. يبدو أن هذا جنة أخرى في عالم المحاربين.
كان يي يون أكثر فضولًا بشأن سيدة الشيخ مو. لامتلاك مثل هذا العالم… كان عالم بحر السراب أكبر من أي عالم جيب رآه على الإطلاق.
“إنه هنا.” طار الشيخ مو فجأة إلى الأسفل.
كان يي يون أكثر فضولًا بشأن سيدة الشيخ مو. لامتلاك مثل هذا العالم… كان عالم بحر السراب أكبر من أي عالم جيب رآه على الإطلاق.
نظر يي يون إلى الجزيرة أمامه وعرف أنها المكان الذي تقيم فيه مالكة عالم بحر السراب.
كان يي يون أكثر فضولًا بشأن سيدة الشيخ مو. لامتلاك مثل هذا العالم… كان عالم بحر السراب أكبر من أي عالم جيب رآه على الإطلاق.
كان للجزيرة وادي جبلي هادئ، حيث أحضر الشيخ مو يي يون إليه. لقد اتبعوا طريقًا هادئًا مرصوفًا بالحصى بعد الهبوط.
تردد يي يون للحظة قبل الايماء. “تشرفت بدعوة الآنسة هوان. ومع ذلك، لا أستطيع أن أشعر بالراحة حتى تخبريني لماذا كنت تبحثين عني.”
كان الوادي مليئًا بجميع أنواع الزهور والعشب الروحي، ولكن الغريب أنه كان هناك تشي صقيع يتخلل الوادي. كان تشي الصقيع باردًا لكنه لم يحرم أحدًا من حيويته. يبدو أنه ينبع من نفس الصقيع الذي تم استخدامه لختم دوتغ شياووان و الجنية يوتشين.
انبعث تقلبات يوان تشي قوية من هؤلاء الأشخاص . أدرك يي يون أنهم كانوا محاربين في عالم قصر داو عندما نظر إليهم.
داخل الوادي، كان هناك منزل أنيق من الخيزران. كانت تحتوي على شرفة مغطاة بأزهار ثلجية كانت بلورية وجميلة. لقد كانوا مثل القطع الفنية الأكثر تعقيدًا.
المجلد السادس والعشرين : المجرى
في تلك اللحظة، تم فتح باب منزل الخيزران. خرجت امرأة ترتدي ملابس زرقاء ببطء.
في تلك اللحظة، تم فتح باب منزل الخيزران. خرجت امرأة ترتدي ملابس زرقاء ببطء.
كانت طويلة ونحيلة. كانت بشرتها فاتحة جدًا بحيث يمكن رؤية الأوعية الدموية الموجودة تحت جلدها. تفاجأ يي يون عندما وجد أن جسدها لا يحتوي على أي تقلبات من اليوان تشي. لقد بدت وكأنها فانية .
قام الشيخ مو بتمرير الحلقة المكانية بيده بلطف، مما أدى إلى ظهور صورة. ثم أعاده إلى هوان تشين شيو.
فانية؟
وأوضح إلدر مو: “هؤلاء مواطنون يعيشون في الجزر. وقد ولد الكثير منهم في عالم بحر السراب. ولم يذهبوا أبدًا إلى العالم الخارجي”.
لقد تفاجأ يي يون. قبل أن يتمكن من الرد على هوية الفتاة، تقدم الشيخ مو، الذي كان بجانبه، باحترام. انحنى لها وقال: “سيدتي، خادمك أحضر السيد الشاب يي إلى هنا.”
انبعث تقلبات يوان تشي قوية من هؤلاء الأشخاص . أدرك يي يون أنهم كانوا محاربين في عالم قصر داو عندما نظر إليهم.
أوه؟
نظرت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون. كانت عيناها مشرقة وملامح وجهها معقدة كما لو كانت منحوتة من اليشم الجميل. لقد جعل الزهور الروحية والجليد البلوري حولها شاحبًا بالمقارنة.
كان هذه هي السيدة التي كان الشيخ مو يشير إليها ؟ هل كانت أيضًا مالكة عالم بحر السراب؟
نظر يي يون إلى الجزيرة أمامه وعرف أنها المكان الذي تقيم فيه مالكة عالم بحر السراب.
افترض يي يون في الأصل أن سيدة الشيخ مو قد استخدمت قوتها غير العادية لتأسيس عالم غامض في أفق المجرى، وتشكيل عالم بحر السراب. وباعتبارها سيدة عالم بحر السراب وسيدة الشيخ مو، فمن الطبيعي أن تكون قوية بشكل غير عادي، وربما أقوى من السيد الإلهي.
لم يتوقع أبدًا أن تكون سيدة الشيخ مو فانية.
قام الشيخ مو بتمرير الحلقة المكانية بيده بلطف، مما أدى إلى ظهور صورة. ثم أعاده إلى هوان تشين شيو.
نظرت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون. كانت عيناها مشرقة وملامح وجهها معقدة كما لو كانت منحوتة من اليشم الجميل. لقد جعل الزهور الروحية والجليد البلوري حولها شاحبًا بالمقارنة.
انفجر الجميع في موجة من المناقشة بينما شاهدوا يي يون والشيخ مو يطيران بعيدًا.
لم يسبق أن رأى يي يون فتاة فانية تمتلك مثل هذا المظهر . كان يشتبه في البداية في أنها كانت تخفي هالتها، لكن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني بداخله. لقد كان حساس للغاية للطاقة لذلك كان على يقين من أن الفتاة ليس لديها وسيلة لإخفاء هالتها. لقد كانت من سلالة فانية تمامًا.
…….
لم يكن معروفًا كم من الوقت كانت موجودة في عالم بحر السراب. مع زراعة الشيخ مو، لن تكون مفاجأة إذا كانت موجودة منذ مليون سنة. الفتاة البشرية التي تبدو في السادسة عشرة من عمرها كانت مالكة عالم بحر السراب ؟
“إنه هنا.” طار الشيخ مو فجأة إلى الأسفل.
*فاني (بشري عادي لم يزرع)
ابتسمت الفتاة قليلاً وقالت: “اسمي هوان تشين شيو. لا بد أنه كان من الصعب على السيد الشاب يي أن يأتي من مكان بعيد. بعد أن سمعت عن أفعال السيد الشاب يي، أزعجت الشيخ مو بدعوتك إلى هنا.”
عاش الإنسان أقل من مائة عام. بطرح سنوات الطفولة والشيخوخة، يستمر شباب المرء أقل من عقدين من الزمن. ريعان الشباب ترك أحدهم يتنهد.
كما نظروا بفضول إلى يي يون لأنه كان وجهًا جديدًا.
إذا كانت الفتاة المثالية أمامه محاربة، فإن جمالها يمكن أن يستمر لفترات طويلة من الزمن. ولكن إذا كانت فانية، فإن جمالها كان سريع الزوال.
كانت طويلة ونحيلة. كانت بشرتها فاتحة جدًا بحيث يمكن رؤية الأوعية الدموية الموجودة تحت جلدها. تفاجأ يي يون عندما وجد أن جسدها لا يحتوي على أي تقلبات من اليوان تشي. لقد بدت وكأنها فانية .
في تلك اللحظة نظرت الفتاة للأعلى. باستخدام عينيها المائية، نظرت إلى يي يون. “هل أنت السيد الشاب يي؟”
كان الوادي مليئًا بجميع أنواع الزهور والعشب الروحي، ولكن الغريب أنه كان هناك تشي صقيع يتخلل الوادي. كان تشي الصقيع باردًا لكنه لم يحرم أحدًا من حيويته. يبدو أنه ينبع من نفس الصقيع الذي تم استخدامه لختم دوتغ شياووان و الجنية يوتشين.
“أنا كذلك،” اهتز يي يون من ذهوله وأجاب.
أما بالنسبة لمالكة عالم بحر السراب، فقد كانت شخصية غامضة للغاية، شخص لم يلتقوا به قط.
ابتسمت الفتاة قليلاً وقالت: “اسمي هوان تشين شيو. لا بد أنه كان من الصعب على السيد الشاب يي أن يأتي من مكان بعيد. بعد أن سمعت عن أفعال السيد الشاب يي، أزعجت الشيخ مو بدعوتك إلى هنا.”
كما نظروا بفضول إلى يي يون لأنه كان وجهًا جديدًا.
يبدو أن ابتسامة هوان تشين شيو جعلت المناطق المحيطة تفقد وجودها على الفور. لم يبق في الوادي إلا ابتسامتها وصوتها. لقد كان لا ينسى، على أقل تقدير.
كان يي يون أكثر فضولًا بشأن سيدة الشيخ مو. لامتلاك مثل هذا العالم… كان عالم بحر السراب أكبر من أي عالم جيب رآه على الإطلاق.
قمع يي يون الأسئلة التي تدور في ذهنه وقبض قبضتيه. سأل: “آنسة هوان، هل لي أن أعرف لماذا كنت تبحثين عني؟”
إذا كانت الفتاة المثالية أمامه محاربة، فإن جمالها يمكن أن يستمر لفترات طويلة من الزمن. ولكن إذا كانت فانية، فإن جمالها كان سريع الزوال.
لم تجب هوان تشين شيو مباشرة على يي يون وبدلاً من ذلك سألته: “السيد الشاب يي، ما رأيك في عالم بحر السراب الخاص بي؟”
“من هو؟ لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن جاء شخص جديد إلى عالم بحر السراب.”
أجاب يي يون بصراحة، “ممتاز”.
في تلك اللحظة، تم فتح باب منزل الخيزران. خرجت امرأة ترتدي ملابس زرقاء ببطء.
كان المكان هادئًا ومتناغمًا. كان هناك الكثير من الطاقة الروحية. كان بطبيعة الحال مكانًا لطيفًا للغاية.
لذلك كان هذا هو السبب … أومأ يي يون. كان الكون واسعًا وما كان يعرفه لا يزال محدودًا للغاية.
“في هذه الحالة، لماذا لا تبقى هنا أولاً؟ قال هوان تشين شيو : “الجزيرة المجاورة لي فارغة. السيد الشاب يي، إذا كنت لا تمانع، يمكنك البقاء هناك بقدر ما تريد”.
لم تجب هوان تشين شيو مباشرة على يي يون وبدلاً من ذلك سألته: “السيد الشاب يي، ما رأيك في عالم بحر السراب الخاص بي؟”
تردد يي يون للحظة قبل الايماء. “تشرفت بدعوة الآنسة هوان. ومع ذلك، لا أستطيع أن أشعر بالراحة حتى تخبريني لماذا كنت تبحثين عني.”
نظرت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون. كانت عيناها مشرقة وملامح وجهها معقدة كما لو كانت منحوتة من اليشم الجميل. لقد جعل الزهور الروحية والجليد البلوري حولها شاحبًا بالمقارنة.
على الرغم من أن حدسه أخبره أن هوان تشين شيو لم تكن لديه نية سيئة تجاهه، إلا أن يي يون لم يستطع أن يثق بها تمامًا. لم يستطع التفكير في سبب دعوته إلى هناك.
من المؤكد أن الزراعة في مثل هذا المكان ستسرع عملية الزراعة.
أومأت هوان تشين شيو برأسها بلطف وقالت: “هناك العديد من الأسباب التي جعلتني أبحث عنك. من الصعب أن أضعها كلها في كلمات. كنت أخطط لدعوتك للعيش هنا ومناقشة كل شيء معك بالتفصيل، ببطء. ومع ذلك، بما أنك لا تستطيع الانتظار ، سأريك شيئًا الآن.”
في تلك اللحظة نظرت الفتاة للأعلى. باستخدام عينيها المائية، نظرت إلى يي يون. “هل أنت السيد الشاب يي؟”
بعد أن قالت هوان تشين شيو ذلك، خلعت الخاتم المكاني من يدها. سلمته إلى الشيخ مو.
أوه؟
قام الشيخ مو بتمرير الحلقة المكانية بيده بلطف، مما أدى إلى ظهور صورة. ثم أعاده إلى هوان تشين شيو.
أجاب يي يون بصراحة، “ممتاز”.
أكد هذا المشهد تخمينات يي يون. كانت هوان تشين شيو فتاة فانية حقًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن مجرد زراعة القليل من اليوان تشي سيكون قادرًا على فتح حلقة بين مكانية بسهولة. لماذا تحتاج إلى مساعدة الشيخ مو؟
وقد تفاجأ المحاربين الحاضرين. على الرغم من أنهم عاشوا في عالم بحر السراب، إلا أن الشخص الذي علمهم وأدارهم حقًا كان الشيخ مو.
قامت هوان تشين شيو بفتح الصورة تدريجيًا. كان نصف ارتفاع الإنسان وفيه رسمت امرأة. لقد تم رسمها بطريقة مطابقة للحياة بشكل ملحوظ. لقد جعل المرء يشعر أن الشخص الموجود في الصورة كان على قيد الحياة.
قمع يي يون الأسئلة التي تدور في ذهنه وقبض قبضتيه. سأل: “آنسة هوان، هل لي أن أعرف لماذا كنت تبحثين عني؟”
“السيد الشاب يي، يجب أن تعرف هذا الشخص، أليس كذلك؟”
لم تجب هوان تشين شيو مباشرة على يي يون وبدلاً من ذلك سألته: “السيد الشاب يي، ما رأيك في عالم بحر السراب الخاص بي؟”
…….
تردد يي يون للحظة قبل الايماء. “تشرفت بدعوة الآنسة هوان. ومع ذلك، لا أستطيع أن أشعر بالراحة حتى تخبريني لماذا كنت تبحثين عني.”
Hijazi
أومأت هوان تشين شيو برأسها بلطف وقالت: “هناك العديد من الأسباب التي جعلتني أبحث عنك. من الصعب أن أضعها كلها في كلمات. كنت أخطط لدعوتك للعيش هنا ومناقشة كل شيء معك بالتفصيل، ببطء. ومع ذلك، بما أنك لا تستطيع الانتظار ، سأريك شيئًا الآن.”
في تلك اللحظة، بدأت الشخصيات تحلق من جزر مختلفة.
