مناقشة السيف
الفصل 1229: مناقشة السيف
قال: “منذ حوالي ثلاثين عامًا، صادف أنني وصلت إليه خلال جلسة سجال مع أحد كبار السن”.
المترجم: hijazi
يبدو كما لو أنها كانت مظهرًا من مظاهر الداو السماوي نفسه. هذا فقط من شأنه أن يفسر كيف يمكنها أن تعرف بنظرة خاطفة عندما لا تتماشى حركات السيف مع الداو السماوي.
كان يي يون يفكر باستمرار بالسيف أو بالزراعة، ولكن عندما ظهر عنق الزجاجة، فهذا يعني أن زراعته سوف تتوقف ولم تعد تتقدم.
دون قصد، انجذب يي يون إلى نغمات الفلوت ولوح بسيفه في حالة معنوية عالية. بطريقة ما، كان قد أزعج هوان تشين شيو.
فتح يي يون الباب وخرج. وبعد ذلك أعجب بالزهور والعشب. على الرغم من أنها كانت نباتات بشرية لا تنضح بالطاقات الروحية، إلا أنها ما زالت تنضح بجمال بسيط.
لقد وجد ذلك أمرًا لا يصدق. الشخص الذي لم يكن يعرف أي تدريب بالسيف كان قادرًا على أن يكون لديه مثل هذا الحدس الشديد في داو السيف!
على الرغم من كونها محاطة بالنباتات الروحية، فقد أزهرت هذه الزهور والعشب العادي دون قيود. لقد كانت رائعة وملونة. كان هذا المشهد مثل هوان تشين شيو . على الرغم من كونها فانية ، إلا أنها كانت خالية من العيوب ومثالية.
عندما شاهدت يي يون يستخدم المجرفة ببراعة، سألت هوان تشين شيو بفضول، “هل تعرف كيف تفعل مثل هذه الأشياء؟”
مشى يي يون ببطء لأنه شعر بمشاعر مختلطة.
خرج من منزله دون علمه وتجول في الجزيرة.
أخبرته هوان تشين شيو فقط بالضربات التي كانت غير صحيحة ، وترك له مهمة تصحيحها. يمكنها حتى أن تجد مشاكل في حركات السيف التي اعتقد يي يون في الأصل أنها جيدة.
في تلك اللحظة، نظر يي يون فجأة إلى الأعلى. رأى هوان تشين شيو تقف أمامه وسط الزهور. كانت تواجه البحر الأزرق الهادئ وتعزف على مزمار اليشم.
شعر يي يون بخفقان قلبه عندما سمع ذلك. عندما تذكر بعناية عملية ممارسة السيف، وخاصة التحركات المحددة التي ذكرتها هوان تشين شيو، أصبح أكثر انزعاجًا.
كانت نغمات الناي الجميلة والممتدة ترسلها الرياح نحو سطح البحر. عندما لاحظ يي يون الجزء الخلفي من ملابس هوان تشين شيو البيضاء الناصعة، رأى شعرها الذي يشبه الحبر وأكمامها ترفرف بلطف في مهب الريح. يبدو أن أصابعها النحيلة ترقص على مزمار اليشم الأبيض.
مشى يي يون ببطء لأنه شعر بمشاعر مختلطة.
وقف في مكانه وشعر أن المشهد والموسيقى بدا وكأنهما يندمجان مع ما كان يفكر فيه خلال الأيام القليلة الماضية.
عندها فقط لاحظ يي يون أن لديها بذور زهرة ومجرفة صغيرة بجوار قدميها. لقد جاءت إلى هنا لزراعة الزهور. لقد توقفت للراحة فقط بعد أن أصبحت مرهقة قليلاً، وكانت تعزف على الفلوت في هذه الأثناء.
عندما تحرك قلبه، سحب يي يون سيفه وشارك في ممارسة السيف. انطلقت أشعة سيفه دون أي قواعد أو تقنية. لقد كانت مجرد ومضات سيف عفوية.
“آنسة هوان، لقد لفتت انتباهي إلى هذه النقاط. دعيني أحاول مرة أخرى. إذا كان هناك أي عيوب، هل يمكنك إبلاغي؟”
ومع ذلك، وسط أشعة السيف غير المقيدة، شعر يي يون بالرضا.
عندها فقط لاحظ يي يون أن لديها بذور زهرة ومجرفة صغيرة بجوار قدميها. لقد جاءت إلى هنا لزراعة الزهور. لقد توقفت للراحة فقط بعد أن أصبحت مرهقة قليلاً، وكانت تعزف على الفلوت في هذه الأثناء.
توقف يي يون فقط عندما اختفت نغمات الفلوت. نظر إلى الأعلى ورأى أن هوان تشين شيو قد استدارت وكانت تراقبه بصمت.
عندها فقط لاحظ يي يون أن لديها بذور زهرة ومجرفة صغيرة بجوار قدميها. لقد جاءت إلى هنا لزراعة الزهور. لقد توقفت للراحة فقط بعد أن أصبحت مرهقة قليلاً، وكانت تعزف على الفلوت في هذه الأثناء.
“اعتقدت أنك ستكون في عزلة لبضعة أيام. بما أنك خارج المنزل، لماذا لا تساعدني في زراعة بعض الزهور؟” سألت هوان تشين شيو.
كانت نغمات الناي الجميلة والممتدة ترسلها الرياح نحو سطح البحر. عندما لاحظ يي يون الجزء الخلفي من ملابس هوان تشين شيو البيضاء الناصعة، رأى شعرها الذي يشبه الحبر وأكمامها ترفرف بلطف في مهب الريح. يبدو أن أصابعها النحيلة ترقص على مزمار اليشم الأبيض.
عندها فقط لاحظ يي يون أن لديها بذور زهرة ومجرفة صغيرة بجوار قدميها. لقد جاءت إلى هنا لزراعة الزهور. لقد توقفت للراحة فقط بعد أن أصبحت مرهقة قليلاً، وكانت تعزف على الفلوت في هذه الأثناء.
وقف في مكانه وشعر أن المشهد والموسيقى بدا وكأنهما يندمجان مع ما كان يفكر فيه خلال الأيام القليلة الماضية.
دون قصد، انجذب يي يون إلى نغمات الفلوت ولوح بسيفه في حالة معنوية عالية. بطريقة ما، كان قد أزعج هوان تشين شيو.
“اعتقدت أنك ستكون في عزلة لبضعة أيام. بما أنك خارج المنزل، لماذا لا تساعدني في زراعة بعض الزهور؟” سألت هوان تشين شيو.
أجاب يي يون: “بعد أن استمتعت بألحان الآنسة هوان، فمن الطبيعي أن أساعدك”.
سواء كان سياف أو محاربًا بالنصل، كان من الصعب عليهم العثور على أوجه النقص في تقنيات السيف والنصل الخاصة بهم. كان الأمر مشابهًا لحاجة الراقص إلى مرآة لتصحيح وضعية الرقص. حدث أن يي يون كان يفتقر إلى تلك المرآة.
تمامًا كما كان يمشي، سلمته هوان تشين شيو مجرفة. “هذه زهور وعشب عادي، لذا ليست هناك حاجة لاستخدام قوتك . وفي ملاحظة مماثلة، بما أنك قد انتقلت إلى السكن، ليس من المناسب بالنسبة لي أن أعتني بالحدائق في المنزل الذي تقيم فيه. الآن بعد أنك بالخارج، سأعتني بهم اليوم.”
دون قصد، انجذب يي يون إلى نغمات الفلوت ولوح بسيفه في حالة معنوية عالية. بطريقة ما، كان قد أزعج هوان تشين شيو.
عند قول هذا، توقفت هوان تشين شيو وفكرت قبل أن تهز رأسها. قالت: “ليس من المحتمل أن أتمكن من الانتهاء اليوم”.
قال يي يون: “آنسة هوان، سأساعدك بالتأكيد على سقي كل الزهور غدًا. سأتأكد من حرث التربة لتكون ناعمة وأنيقة.”
“لا تقلقي. آنسة هوان، تعالي إلى الحديقة غدًا.” لقد كانت حديقة هوان تشين شيو ، فكيف يمكن ليي يون أن يمنعها من الاعتناء بها؟ في الواقع، يجب أن يساعدها.
“اعتقدت أنك ستكون في عزلة لبضعة أيام. بما أنك خارج المنزل، لماذا لا تساعدني في زراعة بعض الزهور؟” سألت هوان تشين شيو.
عندما شاهدت يي يون يستخدم المجرفة ببراعة، سألت هوان تشين شيو بفضول، “هل تعرف كيف تفعل مثل هذه الأشياء؟”
أعطى هذا يي يون مفاجأة سارة. على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت فانية ، إلا أنها كانت أفضل معلمة. ربما عدد لا يحصى من الناس، حتى كبار السن الأقوياء، يرغبون في الحصول على مثل هذا المعلم!
أومأ يي يون. لقد فعل مثل هذه الأشياء في برية السحاب .
سواء كان سياف أو محاربًا بالنصل، كان من الصعب عليهم العثور على أوجه النقص في تقنيات السيف والنصل الخاصة بهم. كان الأمر مشابهًا لحاجة الراقص إلى مرآة لتصحيح وضعية الرقص. حدث أن يي يون كان يفتقر إلى تلك المرآة.
استمعت هوان تشين شيو باهتمام إلى يي يون وهو يروي تجاربه في برية السحاب في عالم تيان يوان . من وقت لآخر، كانت تومئ برأسها وتظهر ابتسامة باهتة على وجهها الجميل.
“أرى …” أومأ هوان تشين شيو . “عندما كنت صغيرة ، كان هناك أحد كبار السن الذي قرأ لي رؤى حول داو السيف. على الرغم من أنني لم أتدرب أبدًا، إلا أنني أفهم بعض الأشياء.”
“لقد شاهدت ممارستك للسيف الآن. هل وصلت إلى قلب السيف؟”
أخبرته هوان تشين شيو فقط بالضربات التي كانت غير صحيحة ، وترك له مهمة تصحيحها. يمكنها حتى أن تجد مشاكل في حركات السيف التي اعتقد يي يون في الأصل أنها جيدة.
سألت هوان تشين شيو هذا فجأة. لقد فوجئ يي يون. على الرغم من كونها فانية ، كانت هوان تشين شيو قادرة على معرفة أنه قد وصل إلى قلب السيف؟
سألت هوان تشين شيو هذا فجأة. لقد فوجئ يي يون. على الرغم من كونها فانية ، كانت هوان تشين شيو قادرة على معرفة أنه قد وصل إلى قلب السيف؟
قال: “منذ حوالي ثلاثين عامًا، صادف أنني وصلت إليه خلال جلسة سجال مع أحد كبار السن”.
كان هذا أشبه بشخص لا يعرف كيفية العزف على آلة القانون أو الغناء ولكنه يمتلك حسًا ذكيًا للموسيقى، ويمكنه معرفة العيوب الدقيقة في المقطوعة الموسيقية.
“أرى …” أومأ هوان تشين شيو . “عندما كنت صغيرة ، كان هناك أحد كبار السن الذي قرأ لي رؤى حول داو السيف. على الرغم من أنني لم أتدرب أبدًا، إلا أنني أفهم بعض الأشياء.”
من كانت؟ لماذا لم تتمكن من الزراعة؟ إذا كان بإمكانها الزراعة، ما هو نوع المستوى الذي كانت ستصل إليه؟
رؤى تلاوة شفويا على داو السيف ؟
عندما تحرك قلبه، سحب يي يون سيفه وشارك في ممارسة السيف. انطلقت أشعة سيفه دون أي قواعد أو تقنية. لقد كانت مجرد ومضات سيف عفوية.
لقد ترك يي يون في حالة ذهول إلى حد ما عندما سمع ذلك. أشياء مثل داو السيف لا يمكن شرحها شفهياً. ما الفائدة من مجرد الحديث عنه؟ تجاهل التلاوات الشفهية، حتى التدريب قد لا يكسب المرء البصيرة اللازمة. ومن مظهرها، كانت هوان تشينشو مجرد طفلة عندما استمعت إلى التلاوة الشفهية لداو السيف…
قال يي يون: “آنسة هوان، سأساعدك بالتأكيد على سقي كل الزهور غدًا. سأتأكد من حرث التربة لتكون ناعمة وأنيقة.”
شعر يي يون أنه موهوب بما فيه الكفاية. عندما بدأ التدرب على طريق السيف ، كان بالفعل في سن المراهقة. في ذلك الوقت، لم يكن لديه سوى فهم بدائي.
كان هذا أشبه بشخص لا يعرف كيفية العزف على آلة القانون أو الغناء ولكنه يمتلك حسًا ذكيًا للموسيقى، ويمكنه معرفة العيوب الدقيقة في المقطوعة الموسيقية.
وجد يي يون أنه من المستحيل على هوان تشين شيو أن يكون لديها العديد من الأفكار، ولكن في تلك اللحظة، بدأت في قراءتها. من نية السيف التي يمكن تحقيقها، إلى تكثيف قلب السيف، إلى تشكيل روح السيف، شاركت هوان تشين شيوي ما فهمته عنهم. ما تحدثت عنه لم يكن التفاصيل المتعلقة بالسيف، بل عوالم السيف.
دون قصد، انجذب يي يون إلى نغمات الفلوت ولوح بسيفه في حالة معنوية عالية. بطريقة ما، كان قد أزعج هوان تشين شيو.
اندهش يي يون عندما أدرك أن هوان تشين شيو كان لديه غريزة حادة للسيف، أو حتى طريقة فنون القتال ككل.
عندما شاهدت يي يون يستخدم المجرفة ببراعة، سألت هوان تشين شيو بفضول، “هل تعرف كيف تفعل مثل هذه الأشياء؟”
“عندما كنت منخرطًا في ممارسة السيف، كانت أشعة السيف جميلة جدًا ولكن كان هناك القليل منها الذي وجدته غير كامل … لا أعرف أين تكمن المشكلة ولكني أشعر ببساطة أنه عندما قمت بهذه الضربات، الهالة التي دمجتها يبدو أن السماء والأرض لديهما شيء غير متناغم بشأنهما. في اللحظة التي لاحظت فيها ذلك، تم تدمير الجمال”، قال هوان تشين شيو بينما كان مستغرقًا في التفكير.
عندها فقط لاحظ يي يون أن لديها بذور زهرة ومجرفة صغيرة بجوار قدميها. لقد جاءت إلى هنا لزراعة الزهور. لقد توقفت للراحة فقط بعد أن أصبحت مرهقة قليلاً، وكانت تعزف على الفلوت في هذه الأثناء.
شعر يي يون بخفقان قلبه عندما سمع ذلك. عندما تذكر بعناية عملية ممارسة السيف، وخاصة التحركات المحددة التي ذكرتها هوان تشين شيو، أصبح أكثر انزعاجًا.
مشى يي يون ببطء لأنه شعر بمشاعر مختلطة.
في الواقع، في تلك الضربات، لم يتمكن قلب سيفه من الاندماج تمامًا مع القوانين.
قال يي يون: “آنسة هوان، سأساعدك بالتأكيد على سقي كل الزهور غدًا. سأتأكد من حرث التربة لتكون ناعمة وأنيقة.”
لولا إشارة هوان تشين شيو إلى ذلك، لما لاحظ يي يون ذلك.
في الواقع، في تلك الضربات، لم يتمكن قلب سيفه من الاندماج تمامًا مع القوانين.
لقد وجد ذلك أمرًا لا يصدق. الشخص الذي لم يكن يعرف أي تدريب بالسيف كان قادرًا على أن يكون لديه مثل هذا الحدس الشديد في داو السيف!
“لا تقلقي. آنسة هوان، تعالي إلى الحديقة غدًا.” لقد كانت حديقة هوان تشين شيو ، فكيف يمكن ليي يون أن يمنعها من الاعتناء بها؟ في الواقع، يجب أن يساعدها.
ربما لم يقتصر الأمر على داو السيف. لكي تكون هوان تشين شيو قادرة على القيام بذلك، كان عليها أن تمتلك حدسًا لا مثيل له للداو السماوي. من المحتمل أنها تستطيع رؤية التنافر في القوانين، والطريق القتالي ، والهالة في الضربات باستخدام السيوف، والرماح، والمطرد، وغيرها من الأسلحة.
“عندما كنت منخرطًا في ممارسة السيف، كانت أشعة السيف جميلة جدًا ولكن كان هناك القليل منها الذي وجدته غير كامل … لا أعرف أين تكمن المشكلة ولكني أشعر ببساطة أنه عندما قمت بهذه الضربات، الهالة التي دمجتها يبدو أن السماء والأرض لديهما شيء غير متناغم بشأنهما. في اللحظة التي لاحظت فيها ذلك، تم تدمير الجمال”، قال هوان تشين شيو بينما كان مستغرقًا في التفكير.
كان هذا أشبه بشخص لا يعرف كيفية العزف على آلة القانون أو الغناء ولكنه يمتلك حسًا ذكيًا للموسيقى، ويمكنه معرفة العيوب الدقيقة في المقطوعة الموسيقية.
في تلك اللحظة، نظر يي يون فجأة إلى الأعلى. رأى هوان تشين شيو تقف أمامه وسط الزهور. كانت تواجه البحر الأزرق الهادئ وتعزف على مزمار اليشم.
عند إدراك ذلك، أطلق يي يون شهقة عميقة. لم تكن هوان تشين شيو بشرية عادية . كان من المستحيل على البشر أن يكون لديهم مثل هذا الشعور البديهي تجاه الداو السماوي. لم يعد شيئًا يمكن تفسيره بالموهبة.
ومع ذلك، وسط أشعة السيف غير المقيدة، شعر يي يون بالرضا.
يبدو كما لو أنها كانت مظهرًا من مظاهر الداو السماوي نفسه. هذا فقط من شأنه أن يفسر كيف يمكنها أن تعرف بنظرة خاطفة عندما لا تتماشى حركات السيف مع الداو السماوي.
شعر يي يون بخفقان قلبه عندما سمع ذلك. عندما تذكر بعناية عملية ممارسة السيف، وخاصة التحركات المحددة التي ذكرتها هوان تشين شيو، أصبح أكثر انزعاجًا.
من كانت؟ لماذا لم تتمكن من الزراعة؟ إذا كان بإمكانها الزراعة، ما هو نوع المستوى الذي كانت ستصل إليه؟
دون قصد، انجذب يي يون إلى نغمات الفلوت ولوح بسيفه في حالة معنوية عالية. بطريقة ما، كان قد أزعج هوان تشين شيو.
“آنسة هوان، لقد لفتت انتباهي إلى هذه النقاط. دعيني أحاول مرة أخرى. إذا كان هناك أي عيوب، هل يمكنك إبلاغي؟”
استمعت هوان تشين شيو باهتمام إلى يي يون وهو يروي تجاربه في برية السحاب في عالم تيان يوان . من وقت لآخر، كانت تومئ برأسها وتظهر ابتسامة باهتة على وجهها الجميل.
لم يكن الانحراف في المسار القتالي أمرًا مرعبًا. ما كان مرعبًا حقًا هو عدم معرفة المرء أنه قد انحرف!
على الرغم من كونها محاطة بالنباتات الروحية، فقد أزهرت هذه الزهور والعشب العادي دون قيود. لقد كانت رائعة وملونة. كان هذا المشهد مثل هوان تشين شيو . على الرغم من كونها فانية ، إلا أنها كانت خالية من العيوب ومثالية.
سواء كان سياف أو محاربًا بالنصل، كان من الصعب عليهم العثور على أوجه النقص في تقنيات السيف والنصل الخاصة بهم. كان الأمر مشابهًا لحاجة الراقص إلى مرآة لتصحيح وضعية الرقص. حدث أن يي يون كان يفتقر إلى تلك المرآة.
عندما شاهدت يي يون يستخدم المجرفة ببراعة، سألت هوان تشين شيو بفضول، “هل تعرف كيف تفعل مثل هذه الأشياء؟”
“بالطبع. ولكن يبدو أن سقي الزهور يجب أن يؤجل إلى الغد.”
وجد يي يون أنه من المستحيل على هوان تشين شيو أن يكون لديها العديد من الأفكار، ولكن في تلك اللحظة، بدأت في قراءتها. من نية السيف التي يمكن تحقيقها، إلى تكثيف قلب السيف، إلى تشكيل روح السيف، شاركت هوان تشين شيوي ما فهمته عنهم. ما تحدثت عنه لم يكن التفاصيل المتعلقة بالسيف، بل عوالم السيف.
قال يي يون: “آنسة هوان، سأساعدك بالتأكيد على سقي كل الزهور غدًا. سأتأكد من حرث التربة لتكون ناعمة وأنيقة.”
اندهش يي يون عندما أدرك أن هوان تشين شيو كان لديه غريزة حادة للسيف، أو حتى طريقة فنون القتال ككل.
“هذا سيكون رائع.” ابتسمت هوان تشين شيو ، وتقوست زوايا شفتيها قليلاً. كانت ابتسامتها مثل زهرة تتفتح في الصيف.
كان يي يون يفكر باستمرار بالسيف أو بالزراعة، ولكن عندما ظهر عنق الزجاجة، فهذا يعني أن زراعته سوف تتوقف ولم تعد تتقدم.
لوح يي يون بسيفه مرارًا وتكرارًا بينما تومض أشعة السيف الرائعة عبر العالم. راقبته هوان تشين شيو بعناية. كانت تتمتع بذاكرة وبصر جيدين للغاية. يمكنها أن تخبر يي يون بالتفصيل عن الضربات التي كانت غير صحيحة بعد أن انتهى.
أخبرته هوان تشين شيو فقط بالضربات التي كانت غير صحيحة ، وترك له مهمة تصحيحها. يمكنها حتى أن تجد مشاكل في حركات السيف التي اعتقد يي يون في الأصل أنها جيدة.
أخبرته هوان تشين شيو فقط بالضربات التي كانت غير صحيحة ، وترك له مهمة تصحيحها. يمكنها حتى أن تجد مشاكل في حركات السيف التي اعتقد يي يون في الأصل أنها جيدة.
“لا تقلقي. آنسة هوان، تعالي إلى الحديقة غدًا.” لقد كانت حديقة هوان تشين شيو ، فكيف يمكن ليي يون أن يمنعها من الاعتناء بها؟ في الواقع، يجب أن يساعدها.
أعطى هذا يي يون مفاجأة سارة. على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت فانية ، إلا أنها كانت أفضل معلمة. ربما عدد لا يحصى من الناس، حتى كبار السن الأقوياء، يرغبون في الحصول على مثل هذا المعلم!
“اعتقدت أنك ستكون في عزلة لبضعة أيام. بما أنك خارج المنزل، لماذا لا تساعدني في زراعة بعض الزهور؟” سألت هوان تشين شيو.
……
وقف في مكانه وشعر أن المشهد والموسيقى بدا وكأنهما يندمجان مع ما كان يفكر فيه خلال الأيام القليلة الماضية.
“اعتقدت أنك ستكون في عزلة لبضعة أيام. بما أنك خارج المنزل، لماذا لا تساعدني في زراعة بعض الزهور؟” سألت هوان تشين شيو.
