الاحراج المسبب للدموع
الفصل 1309: الإحراج المسبب للدموع
(قاعدة الثمتال = مركز الاضواء او هيك شي)
المترجم: hijazi
على الرغم من أن يي يون كشف لها الحقيقة، إلا أنه سخر منها علنًا. لقد أحرجها كثيرًا. لقد كانت من ولادة ملكية ، فكيف لها أن تثبت نفسها في إمبراطورية السحاب في المستقبل؟
من المحتمل أن أي شخص يدرك أنه كان يأكل البراز سيلعن. علاوة على ذلك، كانت الفرح الأحمر أميرة سامية. وكانت تعاني من رهاب الجراثيم أيضًا. حتى عندما تناولت الحبوب، وجدت أنه من المستحيل تحمل أي شيء تم صقله من أشياء مثل البراز، ناهيك عن رغبتها في تناوله في وجباتها!
وأشار إلى جينغ يوشا ورفاقها بالمغادرة. في تلك اللحظة، لم تكن جينغ يوشا قد خرجت تمامًا من ذهولها. ولم تتوقع أبداً أن يتطور الوضع إلى هذا الحد. حتى أنها بدأت تشعر بالشفقة على الأميرة الفرح الأحمر .
شعرت فقط بالغثيان في بطنها ينمو. غطت فمها دون وعي بينما تحول وجهها إلى شاحب. كان وجهها ملتويًا .
ارتجفت المديرة سو عندما رأت الأميرة الفرح الأحمر تحدق بها. وكانت في حيرة من أمرها لتقديم تفسير. في تلك اللحظة، قالت الأميرة الفرح الأحمر ببرود: “عمي السادس ، أرسل أشخاصًا لمحاصرة شرفة القلب الساطع هذه!”
وتمنت أن تتمكن من إخراج جهازها الهضمي وغسله وتنظيفه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال.
ألقت سيدة جزيرة القمر الواضح نظرة مدروسة على يي يون. كان الانعكاس بأكمله لا يمكن تصوره ولكن يي يون أنجزه.
خلف الأميرة الفرح الأحمر كان هناك العديد من أصدقائها. لقد كانوا أيضًا عملاء منتظمين في شرفة القلب الساطع. وكانوا جميعا من أصل نبيل وأغنياء. حتى أن البعض جاء من العائلة المالكة.
عند سماع كلمات يي يون، تحولت الأميرة الفرح الأحمر إلى اللون الأخضر من الغضب. استمر هذا اللعين يي يون في السخرية منها بسبب تناولها البراز. لقد كان يضرب عصبًا حساسًا.
عندما يتعلق الأمر بالمكانة، كانوا خطوة فوق البقية وكانوا فخورين بشكل طبيعي. كان من المفترض أن تكون زيارتهم لشرفة القلب الساطع ترفًا عصريًا وأنيقًا، ولكن الآن، مع هذا الاكتشاف، كانوا على وشك الجنون.
بعد أن تعرضت للضغط من قبل الأميرة الفرح الأحمر ثم أهانتها المديرة سو ، ثم الكشف الصادم، غادرت شرفة القلب الساطع دون تناول وجبة. ومع ذلك، كان هناك سبب للارتياح بسبب ذلك.
عاشت بعض الفتيات حياة ساحرة ووضعهن الآخرون على قاعدة التمثال. ولم يعد بإمكانهم تحمل ذلك. وقام البعض بتغطية أفواههم وهم يركضون للتقيح.
كان يعلم أن الناس في كثير من الأحيان يعيشون في أحلامهم. وبمجرد أن يوقظهم شخص ما ويبعدهم عن أحلامهم الجميلة، فإنه يثير غضب الحالم.
(قاعدة الثمتال = مركز الاضواء او هيك شي)
“تشانغ لينز، حتى لو كانت طائفة قلب الحبة تدعمك، عليك الإجابة عن هذا الأمر. أنا لا أهتم بالقليل من روح اليشم التي أهدرتها هنا لكنني لن أتحمل أن أعامل مثل الأحمق.”
عندها فقط اكتشفوا المعنى الحقيقي وراء إهانة يي يون المرحة – لماذا رائحة فمك كريهة؟ هل أكلت البراز للتو؟ لم يكن الأمر أن يي يون كان يسب الأميرة الفرح الأحمر ، لكنه كان يسخر منها بمهارة لأنها أكلت البراز حقًا.
عاشت بعض الفتيات حياة ساحرة ووضعهن الآخرون على قاعدة التمثال. ولم يعد بإمكانهم تحمل ذلك. وقام البعض بتغطية أفواههم وهم يركضون للتقيح.
في قلوب الجمهور، كان تناول البراز شيئًا لا ينبغي أن يحدث أبدًا. حتى المعاقين عقليا أو المتخلفين لن يأكلوه. لكن الآن حدث لهم ذلك. لسنوات عديدة، كانوا يعاملون تناول البراز وكأنه أمر مألوف، وهو أمر يمكنهم التفاخر به.
كان يعلم أن الناس في كثير من الأحيان يعيشون في أحلامهم. وبمجرد أن يوقظهم شخص ما ويبعدهم عن أحلامهم الجميلة، فإنه يثير غضب الحالم.
“آه! آه! آه! سأقتلك!”
خلف الأميرة الفرح الأحمر كان هناك العديد من أصدقائها. لقد كانوا أيضًا عملاء منتظمين في شرفة القلب الساطع. وكانوا جميعا من أصل نبيل وأغنياء. حتى أن البعض جاء من العائلة المالكة.
انفجرت الأميرة الفرح الأحمر في حالة من الغضب. سلسلة الأحداث التي وقعت للتو أغضبتها . كانت تشعر بالفعل بالغضب من إحراجها. مع الكشف الأخير عن أنها كانت تأكل البراز ، شعرت وكأن رأسها سينفجر !
بعد أن تعرضت للضغط من قبل الأميرة الفرح الأحمر ثم أهانتها المديرة سو ، ثم الكشف الصادم، غادرت شرفة القلب الساطع دون تناول وجبة. ومع ذلك، كان هناك سبب للارتياح بسبب ذلك.
لقد أرادت ضرب الكيميائي تشانغ بشدة، لكن بعد تقييم قوتهم، عرفت جيدًا أنها لا تضاهي الكيميائي تشانغ.
“ما الأمر؟ لماذا تنظر إلي كما لو كنت تريد قتلي؟ لا تقل لي أنك تريد قتالي؟ لقد أنقذتك من هاوية أكل البراز ، ولكنك لست فقط غير ممتنة ، هل تريد فعلاً أن ترد الجميل بالجحود؟” قال يي يون وهو يضحك.
كما أنها كرهت الجاني، يي يون.
كان يعلم أن الناس في كثير من الأحيان يعيشون في أحلامهم. وبمجرد أن يوقظهم شخص ما ويبعدهم عن أحلامهم الجميلة، فإنه يثير غضب الحالم.
على الرغم من أن يي يون كشف لها الحقيقة، إلا أنه سخر منها علنًا. لقد أحرجها كثيرًا. لقد كانت من ولادة ملكية ، فكيف لها أن تثبت نفسها في إمبراطورية السحاب في المستقبل؟
لقد أرادت ضرب الكيميائي تشانغ بشدة، لكن بعد تقييم قوتهم، عرفت جيدًا أنها لا تضاهي الكيميائي تشانغ.
يمكنها أن تتخيل أنه عندما يراها الناس في المستقبل، لن يعودوا محترمين أو يخجلون من مظهرهم غير المرغوب فيه. وبدلاً من ذلك، كانوا يقولون من وراء ظهرها: “أليست هي تلك الأميرة التي أكلت البراز؟”
“الكيميائي…الكيميائي تشانغ…”
مجرد التفكير في ذلك جعل الأميرة الفرح الأحمر غاضبة .
تمنت أن تتمكن من تمزيق فم يي يون لكنها لم تجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كانت خائفة من أنه أثناء قتال يي يون، سيتحدث باستمرار عن أكل البراز . سوف تعاني من انهيار عقلي قبل أن تتمكن حتى من توجيه بعض الضربات!
“ما الأمر؟ لماذا تنظر إلي كما لو كنت تريد قتلي؟ لا تقل لي أنك تريد قتالي؟ لقد أنقذتك من هاوية أكل البراز ، ولكنك لست فقط غير ممتنة ، هل تريد فعلاً أن ترد الجميل بالجحود؟” قال يي يون وهو يضحك.
لم تجرؤ على النظر إلى يي يون بعد الآن. بدلا من ذلك، نظرت إلى المديرة سو. كادت هذه المرأة أن تصبح أختها المحلفة وعاملتها بلطف بعدة طرق. لكن الآن، عندما تذكرت الأميرة الفرح الأحمر الطريقة التي عاملوها بها، شعرت بالرغبة في التقيؤ. لم يكن الأمر مختلفًا عن أكل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
كان يعلم أن الناس في كثير من الأحيان يعيشون في أحلامهم. وبمجرد أن يوقظهم شخص ما ويبعدهم عن أحلامهم الجميلة، فإنه يثير غضب الحالم.
لم تجرؤ على النظر إلى يي يون بعد الآن. بدلا من ذلك، نظرت إلى المديرة سو. كادت هذه المرأة أن تصبح أختها المحلفة وعاملتها بلطف بعدة طرق. لكن الآن، عندما تذكرت الأميرة الفرح الأحمر الطريقة التي عاملوها بها، شعرت بالرغبة في التقيؤ. لم يكن الأمر مختلفًا عن أكل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
عند سماع كلمات يي يون، تحولت الأميرة الفرح الأحمر إلى اللون الأخضر من الغضب. استمر هذا اللعين يي يون في السخرية منها بسبب تناولها البراز. لقد كان يضرب عصبًا حساسًا.
ربما كانت طائفة قلب الحبة تدعم شرفة القلب الساطع، لكن في اللحظة التي دخلوا فيها في صراع مفتوح مع مدينة بركة السحاب ، متجاهلين من انتهى به الأمر إلى المعاناة أكثر من غيره ، ستكون مذنبة بصفتها المديرة. وعندما تعود إلى الطائفة، ستعاقب بالتأكيد أو حتى تُنفى.
تمنت أن تتمكن من تمزيق فم يي يون لكنها لم تجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كانت خائفة من أنه أثناء قتال يي يون، سيتحدث باستمرار عن أكل البراز . سوف تعاني من انهيار عقلي قبل أن تتمكن حتى من توجيه بعض الضربات!
لم تجرؤ على النظر إلى يي يون بعد الآن. بدلا من ذلك، نظرت إلى المديرة سو. كادت هذه المرأة أن تصبح أختها المحلفة وعاملتها بلطف بعدة طرق. لكن الآن، عندما تذكرت الأميرة الفرح الأحمر الطريقة التي عاملوها بها، شعرت بالرغبة في التقيؤ. لم يكن الأمر مختلفًا عن أكل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
لم تجرؤ على النظر إلى يي يون بعد الآن. بدلا من ذلك، نظرت إلى المديرة سو. كادت هذه المرأة أن تصبح أختها المحلفة وعاملتها بلطف بعدة طرق. لكن الآن، عندما تذكرت الأميرة الفرح الأحمر الطريقة التي عاملوها بها، شعرت بالرغبة في التقيؤ. لم يكن الأمر مختلفًا عن أكل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
تمنت أن تتمكن من تمزيق فم يي يون لكنها لم تجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كانت خائفة من أنه أثناء قتال يي يون، سيتحدث باستمرار عن أكل البراز . سوف تعاني من انهيار عقلي قبل أن تتمكن حتى من توجيه بعض الضربات!
ارتجفت المديرة سو عندما رأت الأميرة الفرح الأحمر تحدق بها. وكانت في حيرة من أمرها لتقديم تفسير. في تلك اللحظة، قالت الأميرة الفرح الأحمر ببرود: “عمي السادس ، أرسل أشخاصًا لمحاصرة شرفة القلب الساطع هذه!”
لم تجرؤ على النظر إلى يي يون بعد الآن. بدلا من ذلك، نظرت إلى المديرة سو. كادت هذه المرأة أن تصبح أختها المحلفة وعاملتها بلطف بعدة طرق. لكن الآن، عندما تذكرت الأميرة الفرح الأحمر الطريقة التي عاملوها بها، شعرت بالرغبة في التقيؤ. لم يكن الأمر مختلفًا عن أكل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
عند سماع الأمر، اختفى اللون في وجه المدير سو. اختلطت الأفكار في ذهنها لكنها كانت تعلم جيدًا أن سمعة شرفة القلب الساطع قد دمرت بالكامل بعد اليوم!
توسلت المديرة سو إلى الكيميائي تشانغ. ومع ذلك، كان بالكاد قادرا على إنقاذ نفسه. الحبوب التي قام بصقلها وصهرها شخصيًا تم استعادتها من قبل أحد المبتدئين. ماذا بقي من سمعته؟
ربما كانت طائفة قلب الحبة تدعم شرفة القلب الساطع، لكن في اللحظة التي دخلوا فيها في صراع مفتوح مع مدينة بركة السحاب ، متجاهلين من انتهى به الأمر إلى المعاناة أكثر من غيره ، ستكون مذنبة بصفتها المديرة. وعندما تعود إلى الطائفة، ستعاقب بالتأكيد أو حتى تُنفى.
من المحتمل أن أي شخص يدرك أنه كان يأكل البراز سيلعن. علاوة على ذلك، كانت الفرح الأحمر أميرة سامية. وكانت تعاني من رهاب الجراثيم أيضًا. حتى عندما تناولت الحبوب، وجدت أنه من المستحيل تحمل أي شيء تم صقله من أشياء مثل البراز، ناهيك عن رغبتها في تناوله في وجباتها!
“الكيميائي…الكيميائي تشانغ…”
خلف الأميرة الفرح الأحمر كان هناك العديد من أصدقائها. لقد كانوا أيضًا عملاء منتظمين في شرفة القلب الساطع. وكانوا جميعا من أصل نبيل وأغنياء. حتى أن البعض جاء من العائلة المالكة.
توسلت المديرة سو إلى الكيميائي تشانغ. ومع ذلك، كان بالكاد قادرا على إنقاذ نفسه. الحبوب التي قام بصقلها وصهرها شخصيًا تم استعادتها من قبل أحد المبتدئين. ماذا بقي من سمعته؟
كان الوضع بالفعل خارج نطاق السيطرة. بصرف النظر عن الأميرة الفرح الأحمر ، كان هناك أيضًا العديد من أصدقائها من خلفيات لامعة. لقد استخدموا جميع أنواع القوة في مدينة بركة السحاب، وسنتشر أخبار إطعام شرفة القلب الساطع البراز للناس على الفور وتصبح هدفًا للغضب العام. بالنسبة للعديد من النخب الشباب الحاضرين ، كان الإضرار بإمكانياتهم الحيوية بمثابة جريمة لا تطاق.
تمنت أن تتمكن من تمزيق فم يي يون لكنها لم تجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كانت خائفة من أنه أثناء قتال يي يون، سيتحدث باستمرار عن أكل البراز . سوف تعاني من انهيار عقلي قبل أن تتمكن حتى من توجيه بعض الضربات!
كان هناك بالفعل أشخاص أشعلوا سحر النقل الصوتي ونشروا الأخبار. وضمنت أوضاعهم أنهم لن يعانوا من ذلك في صمت.
عندما يتعلق الأمر بالمكانة، كانوا خطوة فوق البقية وكانوا فخورين بشكل طبيعي. كان من المفترض أن تكون زيارتهم لشرفة القلب الساطع ترفًا عصريًا وأنيقًا، ولكن الآن، مع هذا الاكتشاف، كانوا على وشك الجنون.
“تشانغ لينز، حتى لو كانت طائفة قلب الحبة تدعمك، عليك الإجابة عن هذا الأمر. أنا لا أهتم بالقليل من روح اليشم التي أهدرتها هنا لكنني لن أتحمل أن أعامل مثل الأحمق.”
لقد أرادت ضرب الكيميائي تشانغ بشدة، لكن بعد تقييم قوتهم، عرفت جيدًا أنها لا تضاهي الكيميائي تشانغ.
تحدث شاب. لقد كان مولودًا محترمًا لأن والده كان المعلم الوطني لإمبراطورية السحاب. بالإضافة إلى ذلك، كان يتمتع بموهبة غير عادية وكانت مكانته أعلى من مكانة الأميرة الفرح الأحمر . لقد كان أحد أهم الضيوف في الاحتفال بعيد ميلاد الأميرة الفرح الأحمر .
عندها فقط اكتشفوا المعنى الحقيقي وراء إهانة يي يون المرحة – لماذا رائحة فمك كريهة؟ هل أكلت البراز للتو؟ لم يكن الأمر أن يي يون كان يسب الأميرة الفرح الأحمر ، لكنه كان يسخر منها بمهارة لأنها أكلت البراز حقًا.
ولم يرد الكيميائي تشانغ. كان تعبيره ثقيلا. لقد كان الشخص المسؤول عن الأعمال التجارية خارج طائفة قلب الحبة. إن كيفية بيع شرفة القلب الساطع لأطباقها وكيفية إدارتها كانت مسؤوليته وحده . لقد قرر استخدام وصفة الحبوب الفاشلة للأطباق. انتهى هذا القرار إلى أن يكون مربحًا للغاية بالنسبة لشرفة القلب الساطع ، ونتيجة لذلك، ارتفعت مكانته في طائفة قلب الحبة بشكل كبير. ولكن مع هذا التحول المفاجئ للأحداث، فقد أضر بشدة بسمعة طائفة قلب الحبة. ومن المؤكد أنه سيتلقي اللوم .
ربما كانت طائفة قلب الحبة تدعم شرفة القلب الساطع، لكن في اللحظة التي دخلوا فيها في صراع مفتوح مع مدينة بركة السحاب ، متجاهلين من انتهى به الأمر إلى المعاناة أكثر من غيره ، ستكون مذنبة بصفتها المديرة. وعندما تعود إلى الطائفة، ستعاقب بالتأكيد أو حتى تُنفى.
كل هذا كان بسبب يي يون!
ولم يرد الكيميائي تشانغ. كان تعبيره ثقيلا. لقد كان الشخص المسؤول عن الأعمال التجارية خارج طائفة قلب الحبة. إن كيفية بيع شرفة القلب الساطع لأطباقها وكيفية إدارتها كانت مسؤوليته وحده . لقد قرر استخدام وصفة الحبوب الفاشلة للأطباق. انتهى هذا القرار إلى أن يكون مربحًا للغاية بالنسبة لشرفة القلب الساطع ، ونتيجة لذلك، ارتفعت مكانته في طائفة قلب الحبة بشكل كبير. ولكن مع هذا التحول المفاجئ للأحداث، فقد أضر بشدة بسمعة طائفة قلب الحبة. ومن المؤكد أنه سيتلقي اللوم .
كان يحدق في يي يون، مشتاقًا لانتزاع روحه وتدمير جسده، ومحو كل آثار جثته!
“آه! آه! آه! سأقتلك!”
لكن يي يون لم يكن منزعجًا من نظرة تشانغ لينز القاتل. قام بمسح ذقنه ولوّح بحبة التجميل في يده وقال: “سأحضر هذه الحبة معي. أولئك الذين يريدون تحليل وصفة الحبوب هذه يمكنهم اتباعي.”
ربما كانت طائفة قلب الحبة تدعم شرفة القلب الساطع، لكن في اللحظة التي دخلوا فيها في صراع مفتوح مع مدينة بركة السحاب ، متجاهلين من انتهى به الأمر إلى المعاناة أكثر من غيره ، ستكون مذنبة بصفتها المديرة. وعندما تعود إلى الطائفة، ستعاقب بالتأكيد أو حتى تُنفى.
“أيتها الأميرة الفرح الأحمر ، على الرغم من رغبتك في الاحتفاظ بي في وليمتك، إلا أنني لست مهتمًا حقًا بأطباق شرفة القلب الساطع. لن أعرقل احتفالك بعيد ميلادك أكثر من ذلك، استمتعي بوجبتك وبرفقتك، سنغادر أولاً.”
عندما يتعلق الأمر بالمكانة، كانوا خطوة فوق البقية وكانوا فخورين بشكل طبيعي. كان من المفترض أن تكون زيارتهم لشرفة القلب الساطع ترفًا عصريًا وأنيقًا، ولكن الآن، مع هذا الاكتشاف، كانوا على وشك الجنون.
وأشار إلى جينغ يوشا ورفاقها بالمغادرة. في تلك اللحظة، لم تكن جينغ يوشا قد خرجت تمامًا من ذهولها. ولم تتوقع أبداً أن يتطور الوضع إلى هذا الحد. حتى أنها بدأت تشعر بالشفقة على الأميرة الفرح الأحمر .
ولم يرد الكيميائي تشانغ. كان تعبيره ثقيلا. لقد كان الشخص المسؤول عن الأعمال التجارية خارج طائفة قلب الحبة. إن كيفية بيع شرفة القلب الساطع لأطباقها وكيفية إدارتها كانت مسؤوليته وحده . لقد قرر استخدام وصفة الحبوب الفاشلة للأطباق. انتهى هذا القرار إلى أن يكون مربحًا للغاية بالنسبة لشرفة القلب الساطع ، ونتيجة لذلك، ارتفعت مكانته في طائفة قلب الحبة بشكل كبير. ولكن مع هذا التحول المفاجئ للأحداث، فقد أضر بشدة بسمعة طائفة قلب الحبة. ومن المؤكد أنه سيتلقي اللوم .
مجرد التفكير في أن الأميرة الفرح الأحمر تأكل البراز وتمتدحها قبل أن توصي صديقاتها بها كان شيئًا لم ترغب جينغ يوشا في مواصلة التحدث عنه.
انفجرت الأميرة الفرح الأحمر في حالة من الغضب. سلسلة الأحداث التي وقعت للتو أغضبتها . كانت تشعر بالفعل بالغضب من إحراجها. مع الكشف الأخير عن أنها كانت تأكل البراز ، شعرت وكأن رأسها سينفجر !
عندما ابتعد شخص ما عن الموضوع، شعرت بالحرج الذي يسبب الدموع. كان من الواضح كيف سيشعر الأشخاص المتورطون بشكل مباشر في الأمر، الأميرة الفرح الأحمر والنخب الشباب.
(قاعدة الثمتال = مركز الاضواء او هيك شي)
لحسن الحظ، لم تستخدم أبدًا بطاقة VIP التي أعطتها لها شرفة القلب الساطع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنها ترغب أيضًا في تطهير بطنها.
عندها فقط اكتشفوا المعنى الحقيقي وراء إهانة يي يون المرحة – لماذا رائحة فمك كريهة؟ هل أكلت البراز للتو؟ لم يكن الأمر أن يي يون كان يسب الأميرة الفرح الأحمر ، لكنه كان يسخر منها بمهارة لأنها أكلت البراز حقًا.
“يويشا، دعنا نذهب،” قالت سيدة جزيرة القمر الواضح. لم يكن هناك سبب لمواصلة البقاء في ذلك الوقت.
عندها فقط اكتشفوا المعنى الحقيقي وراء إهانة يي يون المرحة – لماذا رائحة فمك كريهة؟ هل أكلت البراز للتو؟ لم يكن الأمر أن يي يون كان يسب الأميرة الفرح الأحمر ، لكنه كان يسخر منها بمهارة لأنها أكلت البراز حقًا.
بعد أن تعرضت للضغط من قبل الأميرة الفرح الأحمر ثم أهانتها المديرة سو ، ثم الكشف الصادم، غادرت شرفة القلب الساطع دون تناول وجبة. ومع ذلك، كان هناك سبب للارتياح بسبب ذلك.
…
ألقت سيدة جزيرة القمر الواضح نظرة مدروسة على يي يون. كان الانعكاس بأكمله لا يمكن تصوره ولكن يي يون أنجزه.
ارتجفت المديرة سو عندما رأت الأميرة الفرح الأحمر تحدق بها. وكانت في حيرة من أمرها لتقديم تفسير. في تلك اللحظة، قالت الأميرة الفرح الأحمر ببرود: “عمي السادس ، أرسل أشخاصًا لمحاصرة شرفة القلب الساطع هذه!”
كيف عرف الشاب الوصفة القديمة لشرفة القلب الساطع؟ علاوة على ذلك، يمكنه أن يعرفها في لمحة. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يمكن لأي شخص تحقيقه.
عند سماع الأمر، اختفى اللون في وجه المدير سو. اختلطت الأفكار في ذهنها لكنها كانت تعلم جيدًا أن سمعة شرفة القلب الساطع قد دمرت بالكامل بعد اليوم!
…
ارتجفت المديرة سو عندما رأت الأميرة الفرح الأحمر تحدق بها. وكانت في حيرة من أمرها لتقديم تفسير. في تلك اللحظة، قالت الأميرة الفرح الأحمر ببرود: “عمي السادس ، أرسل أشخاصًا لمحاصرة شرفة القلب الساطع هذه!”
توسلت المديرة سو إلى الكيميائي تشانغ. ومع ذلك، كان بالكاد قادرا على إنقاذ نفسه. الحبوب التي قام بصقلها وصهرها شخصيًا تم استعادتها من قبل أحد المبتدئين. ماذا بقي من سمعته؟
