سلاسل حاكم النار
الفصل 1515: سلاسل حاكم النار
تجاهل يي يون تمامًا سيد سحابة النار الإلهي. بدلاً من ذلك، نظر باحترام إلى نهر النسيان العاهل الإلهي. “كبير نهر النسيان، هل أنت بخير؟”
المترجم: hijazi
هل هذا يعني أنه أصبح أحمقًا طوال هذه الأشهر بسبب مجرد سيادي !؟
في تلك اللحظة، كان يي يون، الذي كان يخرج من الجدار، مغطى بهالة رمادية كثيفة. كانت الهالة الرمادية تتدفق ببطء مثل الثعبان. لقد كان ثقيلًا للغاية، وثقيلًا جدًا لدرجة أن المساحة المحيطة به كانت ترتعش من ثقله.
رفض سيد سحابة النار الألهي تصديق ذلك. لقد كان أيضًا عبقريًا منقطع النظير، وقد واجه فرصًا هائلة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه لن يصبح المهيمن على المجرى.
سار يي يون إلى الأمام خطوة بخطوة، ويبدو كما لو كان واحدًا مع العالم. ويبدو أن القوانين من حوله يتردد صداها استجابة لوجوده.
الوضع اليوم لن ينتهي إلا بالحياة أو الموت. كان الخروج لمقابلتهم في المعركة هو اختيار يي يون. ربما يستطيع يي يون مساعدته على الخروج من هذا حياً.
تجاهل يي يون تمامًا سيد سحابة النار الإلهي. بدلاً من ذلك، نظر باحترام إلى نهر النسيان العاهل الإلهي. “كبير نهر النسيان، هل أنت بخير؟”
كان بإمكانه أن يقول أن عاهل نهر النسيان الإلهي قد ضعف مرة أخرى. لولا مساعدة عاهل نهر النسيان الإلهي على المماطلة لبعض الوقت، لما كان قد وصل إلى هذه الحالة.
كان بإمكانه أن يقول أن عاهل نهر النسيان الإلهي قد ضعف مرة أخرى. لولا مساعدة عاهل نهر النسيان الإلهي على المماطلة لبعض الوقت، لما كان قد وصل إلى هذه الحالة.
استخدم سيد داو الفوضى البدائية على الفور ضربة قاتلة في اللحظة التي اتخذ فيها الإجراء!
ألقى يي يون نظرة أخرى على سيد سحابة النار الإلهي، وتحولت عيناه إلى تركيز مع ظهور لمحة من الغضب فيهما.
تجاهل يي يون تمامًا سيد سحابة النار الإلهي. بدلاً من ذلك، نظر باحترام إلى نهر النسيان العاهل الإلهي. “كبير نهر النسيان، هل أنت بخير؟”
لقد رأى أن سيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية كانوا يرتدون دروع جوهرة الفوضى.
“للتفكير في أنكم جميعًا قد مسحتم وعي الكثير من جواهر الفوضى…” أصبح تعبير يي يون قاتمًا. كان عازما على قتلهم الآن.
لقد اكتسبت جواهر الفوضى التي سافرت عبر الكون وعيًا على مدى فترة طويلة من الزمن. لقد كانوا بالتأكيد مرؤوسين غير راغبين لسيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية؛ لذلك، كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يتم تحويلهم إلى دروع جواهر الفوضى. في اللحظة التي دخلوا فيها الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، كان من الممكن أن تتناثر جواهر الفوضى بسهولة.
نظر عاهل نهر النسيان الإلهي إلى يي يون بعمق في عينها. “لقد خرجت في وقت مبكر بعد كل شيء. يبدو أنك قد اتصلت بعالم السيد الإلهي…”
من أجل تأمين السيطرة على جواهر الفوضى هذه، قام سيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية بمحو أي أثر للوعي بداخلهم!
ألقى يي يون نظرة أخرى على سيد سحابة النار الإلهي، وتحولت عيناه إلى تركيز مع ظهور لمحة من الغضب فيهما.
كانت دروع جواهر الفوضى الخاصة بهم مصنوعة من مئات من جواهر الفوضى. كل هذه الجواهر الفوضوية أصبحت الآن عديمة اللمعان، وهي عبارة عن مجموعة من اللون الرمادي القاتل!
في تلك اللحظة، كان يي يون، الذي كان يخرج من الجدار، مغطى بهالة رمادية كثيفة. كانت الهالة الرمادية تتدفق ببطء مثل الثعبان. لقد كان ثقيلًا للغاية، وثقيلًا جدًا لدرجة أن المساحة المحيطة به كانت ترتعش من ثقله.
لقد قتلوا الوعي الذي تشكل بعد مئات الملايين من السنين.
نظر عاهل نهر النسيان الإلهي إلى يي يون بعمق في عينها. “لقد خرجت في وقت مبكر بعد كل شيء. يبدو أنك قد اتصلت بعالم السيد الإلهي…”
“للتفكير في أنكم جميعًا قد مسحتم وعي الكثير من جواهر الفوضى…” أصبح تعبير يي يون قاتمًا. كان عازما على قتلهم الآن.
اندفع سيد سحابة النار الإلهي نحو يي يون. يمكن أن يشعر أن هالة يي يون كانت مختلفة إلى حد ما.
“هاهاها! بالحديث عن ذلك، كل هذا بفضلك. لولاك، لم نكن نعرف كيفية الدخول إلى الوريد المعدني لجواهر الفوضى. جواهر الفوضى هذه لا تعرف ما هو جيد لها، لذا يمكننا فقط مسح وعيها ، يمكن بعد ذلك نسجها في درع جوهرة الفوضى ماذا؟ هل تشفق عليهم؟ أليس كل هذا بسببك؟ ”
لقد اكتسبت جواهر الفوضى التي سافرت عبر الكون وعيًا على مدى فترة طويلة من الزمن. لقد كانوا بالتأكيد مرؤوسين غير راغبين لسيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية؛ لذلك، كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يتم تحويلهم إلى دروع جواهر الفوضى. في اللحظة التي دخلوا فيها الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، كان من الممكن أن تتناثر جواهر الفوضى بسهولة.
سخرسيد داو الفوضى البدائية عندما قال هذا، وامضت عيناه بسعادة غامرة.
وجد سيد داو الفوضى البدائية أنها لا تصدق. بجانبه، ذهل سيد سحابة النار الإلهي بالمثل. إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا الشخص …
“جيد جدًا …” أصبحت عيون يي يون باردة، كما لو أن نظرته يمكن أن تجمد روح الآخرين. منذ أن دخل هذا العالم، ساعدته جواهر الفوضى بشكل كبير. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون قد نجا تحت أيدي سيد داو الفوضى البدائية . لم يتوقع أبدًا أن سيد داو الفوضى البدائية سوف تدمر الكثير من جواهر الفوضى!
جلب سيفه معه قوة تمزيق لا حدود لها ومرعبة. لقد جعل العالم ممزقاً لأنه كان يستهدف مباشرة يي يون!
“شقي، أنت حقًا لا تعرف معنى الموت. هذا الأحمق العجوز خاطر بحياته لحمايتك، لكنك خرجت للتو أثناء محاولتك استعراض قدراتك. أعلم أن لديك الكثير من الأسرار وقد اكتسبت العديد من الفوائد. سأبحث ببطء في روحك وأكتشف كل تلك الأسرار!”
“أيها الأحمق العجوز، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”
اندفع سيد سحابة النار الإلهي نحو يي يون. يمكن أن يشعر أن هالة يي يون كانت مختلفة إلى حد ما.
“هاهاها! بالحديث عن ذلك، كل هذا بفضلك. لولاك، لم نكن نعرف كيفية الدخول إلى الوريد المعدني لجواهر الفوضى. جواهر الفوضى هذه لا تعرف ما هو جيد لها، لذا يمكننا فقط مسح وعيها ، يمكن بعد ذلك نسجها في درع جوهرة الفوضى ماذا؟ هل تشفق عليهم؟ أليس كل هذا بسببك؟ ”
لقد قضى يي يون الأشهر القليلة الماضية داخل التل، ولا بد أنه حصل على فرصة غير عادية. لكن على الرغم من ذلك، فإن الفجوة الهائلة في القوة بينهما لم تكن شيئًا يمكن سده ببضعة أشهر.
استخدم سيد داو الفوضى البدائية على الفور ضربة قاتلة في اللحظة التي اتخذ فيها الإجراء!
“كبير، أدخل المرجل!”
كانت دروع جواهر الفوضى الخاصة بهم مصنوعة من مئات من جواهر الفوضى. كل هذه الجواهر الفوضوية أصبحت الآن عديمة اللمعان، وهي عبارة عن مجموعة من اللون الرمادي القاتل!
أشار يي يون بيده بينما كان مرجل التنين الصاعد يدور أمامه.
ما مجموعه ستة وثلاثين سلسلة نارية انتشرت في كل اتجاه، وتغلق المنطقة بأكملها!
في اللحظة التي ظهر فيها مرجل التنين الصاعد، أضاءت عيون سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي . طالما أنهم قتلوا يي يون، كان هذا الكنز لهم!
بالإضافة إلى أصول الكريستال الأرجواني وأسس يي يون المصقولة، فقد استغرق أقل من عشرين عامًا للانتقال من كونه سيادي إلى لمس عالم السيد الإلهي.
نظر عاهل نهر النسيان الإلهي إلى يي يون بعمق في عينها. “لقد خرجت في وقت مبكر بعد كل شيء. يبدو أنك قد اتصلت بعالم السيد الإلهي…”
أشار يي يون بيده بينما كان مرجل التنين الصاعد يدور أمامه.
من خلال مصباح الزمن الأزوري، أربعة أشهر تعني عشرين عامًا. عندما دخل يي يون الوريد المعدني، كان بالفعل في قمة عالم السيادة.
“هاهاها! بالحديث عن ذلك، كل هذا بفضلك. لولاك، لم نكن نعرف كيفية الدخول إلى الوريد المعدني لجواهر الفوضى. جواهر الفوضى هذه لا تعرف ما هو جيد لها، لذا يمكننا فقط مسح وعيها ، يمكن بعد ذلك نسجها في درع جوهرة الفوضى ماذا؟ هل تشفق عليهم؟ أليس كل هذا بسببك؟ ”
لقد كان الانتقال من السيادة إلى السيد الإلهي خطوة كبيرة . حتى المحاربين الأكثر موهبة اضطروا إلى قضاء قرون، إن لم يكن أكثر من ألف عام، للانتقال من عالم السيادة المثالي إلى عالم السيد الإلهي.
وقف يي يون هناك بهدوء، لكنه أرسل قشعريرة إلى قلوب الاثنين. لقد تدرب سيد سحابة النار الإلهي لفترة طويلة، لكنه لم يسمع قط عن أي عبقري منقطع النظير يمكن أن يتمتع بمثل هذه القوة في عالم السيادي. حتى الملوك الألهيين القدماء في الماضي تضاءلوا بالمقارنة!
ولكن بعد أن دخل يي يون إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى وحصل على التراث الذي تركه منشئ الداو السماوي، فإن موارد الزراعة المتاحة له، سواء كان ذلك التراث أو أرض الزراعة التي كان فيها، ربما كانت الأفضل في هذا الكون!
أما بالنسبة لعاهل نهر النسيان الإلهي نفسه، فإن الحياة والموت لم يكن له أهمية كبيرة بالنسبة له.
بالإضافة إلى أصول الكريستال الأرجواني وأسس يي يون المصقولة، فقد استغرق أقل من عشرين عامًا للانتقال من كونه سيادي إلى لمس عالم السيد الإلهي.
النيران ليست جسدية، ولكن في يدي سيد سحابة النار الإلهي، تحولت النيران إلى جسدية وأصبحت سلاسل.
الآن، يمكن اعتبار أن يي يون لديه قدم واحدة عبر باب كونه سيدًا إلهيًا. لقد كان قصيرًا بخطوة واحدة فقط. لولا وصول سيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية ، لكان من الممكن أن يخترق يي يون ليصبح سيد إلهي في ضربة واحدة.
ألقى يي يون نظرة أخرى على سيد سحابة النار الإلهي، وتحولت عيناه إلى تركيز مع ظهور لمحة من الغضب فيهما.
“ماذا؟ تواصل مع عالم السيد الإلهي؟”
رفض سيد سحابة النار الألهي تصديق ذلك. لقد كان أيضًا عبقريًا منقطع النظير، وقد واجه فرصًا هائلة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه لن يصبح المهيمن على المجرى.
عند سماع كلمات عاهل نهر النسيان الإلهي، صُدم سيد داو الفوضى البدائية . هالة يي يون أعطت المرء شعورًا بأنه كان بالفعل سيدًا إلهيًا، ولكن وفقًا لما قاله الأحمق العجوز، لم يكن الشقي سيدًا إلهيًا؟
أما بالنسبة لعاهل نهر النسيان الإلهي نفسه، فإن الحياة والموت لم يكن له أهمية كبيرة بالنسبة له.
هل هذا يعني أنه أصبح أحمقًا طوال هذه الأشهر بسبب مجرد سيادي !؟
“شقي، من المستحيل عليك الهروب الآن. طالما أن سلاسل حاكم النار تغلق هذه المساحة، حتى ذلك الأحمق العجوز ، الأفق المقدس، لن يتمكن من الهروب بسهولة. هذا المكان سيصبح قبرك اليوم!”
وجد سيد داو الفوضى البدائية أنها لا تصدق. بجانبه، ذهل سيد سحابة النار الإلهي بالمثل. إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا الشخص …
وقف يي يون هناك بهدوء، لكنه أرسل قشعريرة إلى قلوب الاثنين. لقد تدرب سيد سحابة النار الإلهي لفترة طويلة، لكنه لم يسمع قط عن أي عبقري منقطع النظير يمكن أن يتمتع بمثل هذه القوة في عالم السيادي. حتى الملوك الألهيين القدماء في الماضي تضاءلوا بالمقارنة!
سيد سحابة النار الإلهي أنفاسه أثناء النظر إلى يي يون.
استخدم سيد داو الفوضى البدائية على الفور ضربة قاتلة في اللحظة التي اتخذ فيها الإجراء!
وقف يي يون هناك بهدوء، لكنه أرسل قشعريرة إلى قلوب الاثنين. لقد تدرب سيد سحابة النار الإلهي لفترة طويلة، لكنه لم يسمع قط عن أي عبقري منقطع النظير يمكن أن يتمتع بمثل هذه القوة في عالم السيادي. حتى الملوك الألهيين القدماء في الماضي تضاءلوا بالمقارنة!
كان بإمكانه أن يقول أن عاهل نهر النسيان الإلهي قد ضعف مرة أخرى. لولا مساعدة عاهل نهر النسيان الإلهي على المماطلة لبعض الوقت، لما كان قد وصل إلى هذه الحالة.
“أيها الأحمق العجوز، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”
رفض سيد سحابة النار الألهي تصديق ذلك. لقد كان أيضًا عبقريًا منقطع النظير، وقد واجه فرصًا هائلة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه لن يصبح المهيمن على المجرى.
رفض سيد سحابة النار الألهي تصديق ذلك. لقد كان أيضًا عبقريًا منقطع النظير، وقد واجه فرصًا هائلة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه لن يصبح المهيمن على المجرى.
“هاهاها! بالحديث عن ذلك، كل هذا بفضلك. لولاك، لم نكن نعرف كيفية الدخول إلى الوريد المعدني لجواهر الفوضى. جواهر الفوضى هذه لا تعرف ما هو جيد لها، لذا يمكننا فقط مسح وعيها ، يمكن بعد ذلك نسجها في درع جوهرة الفوضى ماذا؟ هل تشفق عليهم؟ أليس كل هذا بسببك؟ ”
ولكن على الرغم من ذلك، كان مثل القمامة عندما تمت مقارنة نفسه السيادي السابق مع يي يون الحالي. كيف يمكن أن يقبل هذا؟
بالإضافة إلى أصول الكريستال الأرجواني وأسس يي يون المصقولة، فقد استغرق أقل من عشرين عامًا للانتقال من كونه سيادي إلى لمس عالم السيد الإلهي.
ومع ذلك، تجاهل عاهل نهر النسيان الإلهي كلمات سيد سحابة النار الإلهي. قال ليي يون، “بما أنك اخترت الخروج، فاستمر في مواجهتهم.”
عند سماع كلمات عاهل نهر النسيان الإلهي، صُدم سيد داو الفوضى البدائية . هالة يي يون أعطت المرء شعورًا بأنه كان بالفعل سيدًا إلهيًا، ولكن وفقًا لما قاله الأحمق العجوز، لم يكن الشقي سيدًا إلهيًا؟
بينما كان يتحدث، ذهب داخل مرجل التنين الصاعد.
هل هذا يعني أنه أصبح أحمقًا طوال هذه الأشهر بسبب مجرد سيادي !؟
الوضع اليوم لن ينتهي إلا بالحياة أو الموت. كان الخروج لمقابلتهم في المعركة هو اختيار يي يون. ربما يستطيع يي يون مساعدته على الخروج من هذا حياً.
في تلك اللحظة، كان يي يون، الذي كان يخرج من الجدار، مغطى بهالة رمادية كثيفة. كانت الهالة الرمادية تتدفق ببطء مثل الثعبان. لقد كان ثقيلًا للغاية، وثقيلًا جدًا لدرجة أن المساحة المحيطة به كانت ترتعش من ثقله.
أما بالنسبة لعاهل نهر النسيان الإلهي نفسه، فإن الحياة والموت لم يكن له أهمية كبيرة بالنسبة له.
الآن، يمكن اعتبار أن يي يون لديه قدم واحدة عبر باب كونه سيدًا إلهيًا. لقد كان قصيرًا بخطوة واحدة فقط. لولا وصول سيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية ، لكان من الممكن أن يخترق يي يون ليصبح سيد إلهي في ضربة واحدة.
“سحابة النار، دعنا نهاجم معًا. يمكننا تجاهل مكانتنا!” “وقال سيد داو الفوضى البدائية فجأة.
وقف يي يون هناك بهدوء، لكنه أرسل قشعريرة إلى قلوب الاثنين. لقد تدرب سيد سحابة النار الإلهي لفترة طويلة، لكنه لم يسمع قط عن أي عبقري منقطع النظير يمكن أن يتمتع بمثل هذه القوة في عالم السيادي. حتى الملوك الألهيين القدماء في الماضي تضاءلوا بالمقارنة!
لا يهم إذا كان ما قاله عاهل نهر النسيان الإلهي صحيحًا، فإن يي يون يمتلك إمكانات لا تضاهى. إذا هرب اليوم، فلن تكون هناك نهاية لمشاكلهم.
المترجم: hijazi
“هيه، بالطبع!”
تجاهل يي يون تمامًا سيد سحابة النار الإلهي. بدلاً من ذلك، نظر باحترام إلى نهر النسيان العاهل الإلهي. “كبير نهر النسيان، هل أنت بخير؟”
ضحك سيد سحابة النار الإلهي بشكل شرير . ظهرت سلاسل حمراء بصمت تحت قدميه. يبدو أن هذه السلاسل لها حياة خاصة بها. في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض انتشروا، وقاموا بتغطية المنطقة على الفور وملء المساحة المحيطة بهم.
“هيه، بالطبع!”
“أوه؟ هذه السلاسل…”
ومع ذلك، تجاهل عاهل نهر النسيان الإلهي كلمات سيد سحابة النار الإلهي. قال ليي يون، “بما أنك اخترت الخروج، فاستمر في مواجهتهم.”
ركزت عيون يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن هذه لم تكن سلاسل حقيقية، ولكنها مظهر من مظاهر النيران.
رفض سيد سحابة النار الألهي تصديق ذلك. لقد كان أيضًا عبقريًا منقطع النظير، وقد واجه فرصًا هائلة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه لن يصبح المهيمن على المجرى.
النيران ليست جسدية، ولكن في يدي سيد سحابة النار الإلهي، تحولت النيران إلى جسدية وأصبحت سلاسل.
قبل أن يصل إليه شعاع السيف، كانت نية القتل المرعبة قد جمدت بالفعل الهواء المحيط. يبدو أن شعاع السيف الرمادي ينحت هالة اليأس من عالم صامت. مزقت الفضاء بصمت وجاءت قبل يي يون.
ما مجموعه ستة وثلاثين سلسلة نارية انتشرت في كل اتجاه، وتغلق المنطقة بأكملها!
وفي تلك اللحظة، هاجم سيد داو الفوضى البدائية !
“شقي، من المستحيل عليك الهروب الآن. طالما أن سلاسل حاكم النار تغلق هذه المساحة، حتى ذلك الأحمق العجوز ، الأفق المقدس، لن يتمكن من الهروب بسهولة. هذا المكان سيصبح قبرك اليوم!”
بالإضافة إلى أصول الكريستال الأرجواني وأسس يي يون المصقولة، فقد استغرق أقل من عشرين عامًا للانتقال من كونه سيادي إلى لمس عالم السيد الإلهي.
وفي تلك اللحظة، هاجم سيد داو الفوضى البدائية !
من خلال مصباح الزمن الأزوري، أربعة أشهر تعني عشرين عامًا. عندما دخل يي يون الوريد المعدني، كان بالفعل في قمة عالم السيادة.
“اللقيط الصغير، اذهب إلى الجحيم!”
ركزت عيون يي يون. كان بإمكانه أن يقول أن هذه لم تكن سلاسل حقيقية، ولكنها مظهر من مظاهر النيران.
جلب سيفه معه قوة تمزيق لا حدود لها ومرعبة. لقد جعل العالم ممزقاً لأنه كان يستهدف مباشرة يي يون!
وفي تلك اللحظة، هاجم سيد داو الفوضى البدائية !
قبل أن يصل إليه شعاع السيف، كانت نية القتل المرعبة قد جمدت بالفعل الهواء المحيط. يبدو أن شعاع السيف الرمادي ينحت هالة اليأس من عالم صامت. مزقت الفضاء بصمت وجاءت قبل يي يون.
“ماذا؟ تواصل مع عالم السيد الإلهي؟”
استخدم سيد داو الفوضى البدائية على الفور ضربة قاتلة في اللحظة التي اتخذ فيها الإجراء!
الوضع اليوم لن ينتهي إلا بالحياة أو الموت. كان الخروج لمقابلتهم في المعركة هو اختيار يي يون. ربما يستطيع يي يون مساعدته على الخروج من هذا حياً.
لم يكن يرغب في إعطاء يي يون حتى أدنى فرصة، لأنه قد تم صده بالفعل من قبل يي يون.
سخرسيد داو الفوضى البدائية عندما قال هذا، وامضت عيناه بسعادة غامرة.
بالإضافة إلى أصول الكريستال الأرجواني وأسس يي يون المصقولة، فقد استغرق أقل من عشرين عامًا للانتقال من كونه سيادي إلى لمس عالم السيد الإلهي.
