القلب الإلهي
الفصل 1585: القلب الإلهي
لم يجب يي يون . لقد كان اعترافًا صامتًا.
المترجم: hijazi
صدم يي يون. كان هذا فاي قديمًا حقيقيًا. تقول الأسطورة أن بنغ السماوي المجنح الذهبي كان الأسرع في العالم وأنهم يتغذون على الأعشاب. كانت أجسادهم قوية للغاية، قوية جدًا لدرجة أنها يمكن أن تطابق التنانين الحقيقية.
“الأخ الأكبر، لماذا هذا الشخص مع أشخاص من العشيرة المقفرة؟ هل يمكن أن يكون جاسوسًا للعشيرة المقفرة، و تسلل إلى منجم تايشيا القديم ؟”
وكان هناك عاهل إلهي آخر هنا.
الشخص الذي تحدث كان تشو فانغ، ابن عم المضيف تشو. وكان بالمثل أحد شيوخ شركة تايشيا القديمة للتعدين.
“إنه سيد صقل البلورات و العاهل الإلهي الذي يرأس سفينة روح تعدين الخام…”
عبس المضيف تشو. أي شخص يرى مثل هذا المشهد سوف يولد نفس الأفكار.
بينغ السماوي المجنح الذهبي؟
ارتدت الأرجوانية الشيطانة نظرة محيرة عندما سألت يي يون، “يي يون، لماذا أنت هنا؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، ألست من فريق كانغ غو؟”
“حتى الملوك الألهيين ظهروا. قام منجم تايشيا القديم و فاي باستدعاء ملوكهم الألهيين. لقد تجاوزت هذه المسألة توقعاتي الأصلية،” فكر يي يون قليلاً.
“لقد مات كانغ غو.”
ارتدت الأرجوانية الشيطانة نظرة محيرة عندما سألت يي يون، “يي يون، لماذا أنت هنا؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، ألست من فريق كانغ غو؟”
أجاب يي يون ببساطة. إجابته تركت قلوب أعضاء تايشيا تخفق.
ميت؟
شاهد الطبل البرونزي المشهد من الجانب فقط. كان يرغب فقط في حدوث سوء تفاهم بين يي يون و منجم تايشيا القديم.
كان يي يون في الأصل مع كانغ غو ، والآن كان مع الفاي. وهذا بطبيعة الحال أعطى الناس أفكارا.
كان لدى الملوك الألهيين ذكريات غير عادية. بالعودة إلى السفينة الروحي، جذب يي يون انتباهه، لذلك تذكره بشكل طبيعي. ولكن هذا كان كل شيء.
“يي يون، يبدو أن ختم منصة الحشد الذي زرعته تايشيا عليك قد تمت إزالته؟”
“يبدو أن هذه المجموعة من الحمقى القدامى ينتظرون شخصًا ما أيضًا …”
كان المضيف تشو هو الشخص الذي زرع ختم منصة الحشد، لذلك لاحظ بشكل طبيعي إزالته.
“ثم، اسمح لي أن أسألك هذا. كيف مات كانغ غو؟” سأل تشو فانغ.
لم يجب يي يون . لقد كان اعترافًا صامتًا.
الشخص الذي تحدث كان تشو فانغ، ابن عم المضيف تشو. وكان بالمثل أحد شيوخ شركة تايشيا القديمة للتعدين.
قال تشو فانغ: “هذا الشخص جاسوس بالفعل”.
قام المضيف تشو بتوسيع عينيه وصدم تلاميذ تايشيا المحيطون. حتى لو كان قد قتل كانغ غو، ألا ينبغي عليه إخفاء الأمر؟ هل كان يحتقر تايشيا من خلال الاعتراف الصارخ بجريمة القتل؟
نظر يي يون ببرود إلى تشو فانغ وقال: “على الرغم من أنني لا أهتم بالصراع بين تايشيا والفصائل الأخرى، إلا أنني لست جاسوسًا”.
عبس المضيف تشو. أي شخص يرى مثل هذا المشهد سوف يولد نفس الأفكار.
لم يكن خائفًا من منجم تايشيا القديم، لكن القليل من الشرح يمكن أن يتجنب المتاعب غير الضرورية.
قال القلب الإلهي بخفة: “لذا فهو بينغ السماوي المجنح الذهبي”.
“ثم، اسمح لي أن أسألك هذا. كيف مات كانغ غو؟” سأل تشو فانغ.
“لقد مات كانغ غو.”
نظر يي يون إلى تشو فانغ ببرود في عينيه. “لقد قتلته.”
كان المضيف تشو هو الشخص الذي زرع ختم منصة الحشد، لذلك لاحظ بشكل طبيعي إزالته.
أوه!؟
خمن الطبل البرونزي دوافعهم من الطريقة التي كانوا يحرسون بها العقدة المكانية.
قام المضيف تشو بتوسيع عينيه وصدم تلاميذ تايشيا المحيطون. حتى لو كان قد قتل كانغ غو، ألا ينبغي عليه إخفاء الأمر؟ هل كان يحتقر تايشيا من خلال الاعتراف الصارخ بجريمة القتل؟
تحرك قلب عاهل القلب الإلهي عندما نظر إلى الأعلى. في مكان قريب، تحطم الفراغ مثل المرآة عندما خرج رجل يرتدي درعًا ذهبيًا يشبه حاكم الحرب.
“ثم، ليست لدينا حاجة لمواصلة العقد الخاص بك. هناك دائمًا بعض البشر الذين قد يخونون عرقهم لأن حياتهم مهددة أو من أجل الحصول على فوائد. قد لا تعرف ذلك، لكن الأجناس الأخرى تعتبرك مجرد أداة. سيتم التخلي عنك بمجرد أن تنتهي قيمتك. قال تشو فانغ ببطء: “لن ينتهي بك الأمر في حالة مأساوية فحسب، بل ستجلب أيضًا المتاعب لعشيرتك”.
خمن الطبل البرونزي دوافعهم من الطريقة التي كانوا يحرسون بها العقدة المكانية.
لم يضيف المضيف تشو. من وجهة نظره، حتى لو أرسلت العشيرة المقفرة جاسوسًا إلى منجم تايشيا القديم، فقد تسلل فقط إلى أحد فرقهم الصغيرة وقتل قائدها. لم يكن يعني الكثير. لقد كان جاهلاً بالمعلومات الاستخباراتية التي جمعها يي يون مرة أخرى على سفينة روح التعدين الخام.
بينغ السماوي المجنح الذهبي؟
قال المضيف تشو، “يي يون، اسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً. لماذا دخلت وادي الارتباك الإلهي معهم؟”
المترجم: hijazi
“لقد التقيت بهم في الخارج. عندما رأيت أنهم على وشك الانتقال فوريًا، طلبت أن يمنحوني مكانًا. ومع ذلك، بما أنك قد وضعت بالفعل شكوكك ضدي، ليس هناك ما أقوله أكثر،” أجاب يي يون عرضا.
أرسل إرسالًا صوتيًا إلى شان لينغ التي كان تبداخله. “دعني أسألك هذا. بالضبط ما الذي ظهر في وادي الارتباك الإلهي؟ لماذا أثار اثنين من الملوك الإلهيين؟ ”
“أعطيك مكانا؟” ضحك تشو فانغ عندما سمع ذلك. “هل أنت تمزح؟ منذ متى كانت تلك الأجناس الأخرى ودودة إلى هذا الحد؟”
بالنسبة لشخص قوي مثل عاهل القلب الإلهي ، فقد حان الوقت بالنسبة له للوصول، مع الأخذ في الاعتبار مدى سهولة الأمر بالنسبة له طالما كان لديه الإحداثيات المكانية.
في تلك اللحظة، كان المحاربون الذين دخلوا مع يي يون يرتدون تعبيرات مثيرة للاهتمام.
وفي تلك اللحظة، ارتعد الفضاء مرة أخرى عندما مزق شخص آخر الفراغ.
كانوا ودودين؟ ألم يعرف تشو كيف “طلب” يي يون التخلي عن مكان ما؟
كان لدى الملوك الألهيين ذكريات غير عادية. بالعودة إلى السفينة الروحي، جذب يي يون انتباهه، لذلك تذكره بشكل طبيعي. ولكن هذا كان كل شيء.
شاهد الطبل البرونزي المشهد من الجانب فقط. كان يرغب فقط في حدوث سوء تفاهم بين يي يون و منجم تايشيا القديم.
كل ما فعله هو إلقاء نظرة سريعة على يي يون قبل أن يبتعد.
“يبدو أن هذه المجموعة من الحمقى القدامى ينتظرون شخصًا ما أيضًا …”
قام المضيف تشو بتوسيع عينيه وصدم تلاميذ تايشيا المحيطون. حتى لو كان قد قتل كانغ غو، ألا ينبغي عليه إخفاء الأمر؟ هل كان يحتقر تايشيا من خلال الاعتراف الصارخ بجريمة القتل؟
خمن الطبل البرونزي دوافعهم من الطريقة التي كانوا يحرسون بها العقدة المكانية.
شاهد الطبل البرونزي المشهد من الجانب فقط. كان يرغب فقط في حدوث سوء تفاهم بين يي يون و منجم تايشيا القديم.
كما لو كان يجيب على أفكار الطبل البرونزي، تقلبت المساحة المحيطة. أضاءت عيون تشو فانغ.
انحنى جميع أعضاء منجم تايشيا القديم . كان لعاهل القلب الإلهي مكانة لا مثيل لها في قلوبهم.
بالنسبة لشخص قوي مثل عاهل القلب الإلهي ، فقد حان الوقت بالنسبة له للوصول، مع الأخذ في الاعتبار مدى سهولة الأمر بالنسبة له طالما كان لديه الإحداثيات المكانية.
“يي يون، يبدو أن ختم منصة الحشد الذي زرعته تايشيا عليك قد تمت إزالته؟”
اهتز الفضاء بقوة متزايدة. وكان هذا النقل الآني المكاني لمسافات طويلة. الشخص المنتقل لم يصل حتى إلى مدخل وادي الارتباك الالهي ؛ بدلا من ذلك، اجتاز الفراغ للوصول إلى هنا مباشرة. فقط العاهل الإلهي كان قادرًا على ذلك!
…
ولم يكن تشو فانغ فقط. كان الأعضاء الآخرون في منجم تايشيا القديم سعداء.
عبس المضيف تشو. أي شخص يرى مثل هذا المشهد سوف يولد نفس الأفكار.
“ووش!”
كانوا ودودين؟ ألم يعرف تشو كيف “طلب” يي يون التخلي عن مكان ما؟
تموج الضوء وبدأ الفضاء بالتمزق مثل اللوحة القماشية. خطى شخص يرتدي رداء داوي أزرق خطوة كبيرة للخروج من الصدع المكاني. بدت عيناه وكأنها يمكن أن تحتوي على عدد لا نهائي من المجرات، وبينما كان واقفًا في الجو، بدا أن المنطقة التي كان فيها تشكل عالمًا مستقلاً في حد ذاته.
كان المضيف تشو هو الشخص الذي زرع ختم منصة الحشد، لذلك لاحظ بشكل طبيعي إزالته.
العاهل الإلهي!
كان لدى الملوك الألهيين ذكريات غير عادية. بالعودة إلى السفينة الروحي، جذب يي يون انتباهه، لذلك تذكره بشكل طبيعي. ولكن هذا كان كل شيء.
سحب يي يون نفسا عميقا. لا شك أن مثل هذه الهالة تنتمي إلى العاهل الإلهي. علاوة على ذلك، وجد يي يون العاهل الإلهي الذي مزق الفضاء مألوفًا إلى حد ما.
كل ما فعله هو إلقاء نظرة سريعة على يي يون قبل أن يبتعد.
“إنه سيد صقل البلورات و العاهل الإلهي الذي يرأس سفينة روح تعدين الخام…”
بالنسبة لشخص قوي مثل عاهل القلب الإلهي ، فقد حان الوقت بالنسبة له للوصول، مع الأخذ في الاعتبار مدى سهولة الأمر بالنسبة له طالما كان لديه الإحداثيات المكانية.
مع أخذ هذا في الاعتبار، شعر يي يون بنظرة العاهل الإلهي تقع عليه. لقد لاحظه بوضوح.
لم يضيف المضيف تشو. من وجهة نظره، حتى لو أرسلت العشيرة المقفرة جاسوسًا إلى منجم تايشيا القديم، فقد تسلل فقط إلى أحد فرقهم الصغيرة وقتل قائدها. لم يكن يعني الكثير. لقد كان جاهلاً بالمعلومات الاستخباراتية التي جمعها يي يون مرة أخرى على سفينة روح التعدين الخام.
كان لدى الملوك الألهيين ذكريات غير عادية. بالعودة إلى السفينة الروحي، جذب يي يون انتباهه، لذلك تذكره بشكل طبيعي. ولكن هذا كان كل شيء.
قال المضيف تشو، “يي يون، اسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً. لماذا دخلت وادي الارتباك الإلهي معهم؟”
كل ما فعله هو إلقاء نظرة سريعة على يي يون قبل أن يبتعد.
كانت شان لينغ الآن خائفة إلى حد ما من يي يون، لذلك عندما سمعت سؤاله، ترددت لفترة طويلة قبل أن تجيب بصراحة، “إنه … ختم الفوضى الملكي الذي يمكن دمجه بواسطة الملوك الألهيين. كانت عشيرتي المقفرة من أوائل الذين تلقوا الأخبار. لم تنتشر الأخبار، وإلا فلن يكون هؤلاء الملوك الألهيين الوحيدون هنا…”
“هذا الشخص لديه قوى روحية قوية جدًا.” في تلك اللحظة، تردد صوت باي يويين في ذهن يي يون. أيقظها ظهور عاهل سماوات الفوضى من راحتها. “بعد المعركة القديمة، لم ينتج المجرى أي ملوك إلهيين حقيقيين. لا يمكن لأي من أنصاف الحكام في المجرى أن يقارنوا بهذا الشخص.”
نظر يي يون إلى تشو فانغ ببرود في عينيه. “لقد قتلته.”
“تحياتي أيها الشيخ الكبير!”
“ووش!”
انحنى جميع أعضاء منجم تايشيا القديم . كان لعاهل القلب الإلهي مكانة لا مثيل لها في قلوبهم.
“يبدو أن هذه المجموعة من الحمقى القدامى ينتظرون شخصًا ما أيضًا …”
وفي تلك اللحظة، ارتعد الفضاء مرة أخرى عندما مزق شخص آخر الفراغ.
خمن الطبل البرونزي دوافعهم من الطريقة التي كانوا يحرسون بها العقدة المكانية.
“أوه؟”
اهتز الفضاء بقوة متزايدة. وكان هذا النقل الآني المكاني لمسافات طويلة. الشخص المنتقل لم يصل حتى إلى مدخل وادي الارتباك الالهي ؛ بدلا من ذلك، اجتاز الفراغ للوصول إلى هنا مباشرة. فقط العاهل الإلهي كان قادرًا على ذلك!
تحرك قلب عاهل القلب الإلهي عندما نظر إلى الأعلى. في مكان قريب، تحطم الفراغ مثل المرآة عندما خرج رجل يرتدي درعًا ذهبيًا يشبه حاكم الحرب.
بالنسبة لشخص قوي مثل عاهل القلب الإلهي ، فقد حان الوقت بالنسبة له للوصول، مع الأخذ في الاعتبار مدى سهولة الأمر بالنسبة له طالما كان لديه الإحداثيات المكانية.
في اللحظة التي ظهر فيها، اندلعت قوى دم الحياة المتصاعدة مثل الفيضان. شعر جميع الحاضرين بأن القوى تحرك دم حياتهم، كما لو أنها ستخرج من أجسادهم. تراجع بعض الأضعف بشكل مستمر. لم يتمكنوا من العثور على موطئ قدمهم وكادوا أن يركعوا على الأرض.
عبس المضيف تشو. أي شخص يرى مثل هذا المشهد سوف يولد نفس الأفكار.
“با!” ظهر خلف الرجل زوج من الأجنحة الذهبية يمتد طولها حوالي ثلاثة أمتار. كانت كل ريشة على هذا الزوج من الأجنحة حادة مثل الشفرات، حيث كان لها لمعان بارد.
“هذا الشخص لديه قوى روحية قوية جدًا.” في تلك اللحظة، تردد صوت باي يويين في ذهن يي يون. أيقظها ظهور عاهل سماوات الفوضى من راحتها. “بعد المعركة القديمة، لم ينتج المجرى أي ملوك إلهيين حقيقيين. لا يمكن لأي من أنصاف الحكام في المجرى أن يقارنوا بهذا الشخص.”
هبط ببطء وانتشرت أجنحته . فقط عندما هبط، عاد الضغط من دم الحياة إلى جسده، مما سمح للجميع بالتقاط أنفاسهم.
في تلك اللحظة، كان المحاربون الذين دخلوا مع يي يون يرتدون تعبيرات مثيرة للاهتمام.
وكان هناك عاهل إلهي آخر هنا.
سحب يي يون نفسا عميقا. لا شك أن مثل هذه الهالة تنتمي إلى العاهل الإلهي. علاوة على ذلك، وجد يي يون العاهل الإلهي الذي مزق الفضاء مألوفًا إلى حد ما.
قال القلب الإلهي بخفة: “لذا فهو بينغ السماوي المجنح الذهبي”.
“تحياتي أيها الشيخ الكبير!”
بينغ السماوي المجنح الذهبي؟
“يي يون، يبدو أن ختم منصة الحشد الذي زرعته تايشيا عليك قد تمت إزالته؟”
صدم يي يون. كان هذا فاي قديمًا حقيقيًا. تقول الأسطورة أن بنغ السماوي المجنح الذهبي كان الأسرع في العالم وأنهم يتغذون على الأعشاب. كانت أجسادهم قوية للغاية، قوية جدًا لدرجة أنها يمكن أن تطابق التنانين الحقيقية.
تحرك قلب عاهل القلب الإلهي عندما نظر إلى الأعلى. في مكان قريب، تحطم الفراغ مثل المرآة عندما خرج رجل يرتدي درعًا ذهبيًا يشبه حاكم الحرب.
“حتى الملوك الألهيين ظهروا. قام منجم تايشيا القديم و فاي باستدعاء ملوكهم الألهيين. لقد تجاوزت هذه المسألة توقعاتي الأصلية،” فكر يي يون قليلاً.
“أعطيك مكانا؟” ضحك تشو فانغ عندما سمع ذلك. “هل أنت تمزح؟ منذ متى كانت تلك الأجناس الأخرى ودودة إلى هذا الحد؟”
أرسل إرسالًا صوتيًا إلى شان لينغ التي كان تبداخله. “دعني أسألك هذا. بالضبط ما الذي ظهر في وادي الارتباك الإلهي؟ لماذا أثار اثنين من الملوك الإلهيين؟ ”
مع أخذ هذا في الاعتبار، شعر يي يون بنظرة العاهل الإلهي تقع عليه. لقد لاحظه بوضوح.
كانت شان لينغ الآن خائفة إلى حد ما من يي يون، لذلك عندما سمعت سؤاله، ترددت لفترة طويلة قبل أن تجيب بصراحة، “إنه … ختم الفوضى الملكي الذي يمكن دمجه بواسطة الملوك الألهيين. كانت عشيرتي المقفرة من أوائل الذين تلقوا الأخبار. لم تنتشر الأخبار، وإلا فلن يكون هؤلاء الملوك الألهيين الوحيدون هنا…”
كان المضيف تشو هو الشخص الذي زرع ختم منصة الحشد، لذلك لاحظ بشكل طبيعي إزالته.
…
كل ما فعله هو إلقاء نظرة سريعة على يي يون قبل أن يبتعد.
اهتز الفضاء بقوة متزايدة. وكان هذا النقل الآني المكاني لمسافات طويلة. الشخص المنتقل لم يصل حتى إلى مدخل وادي الارتباك الالهي ؛ بدلا من ذلك، اجتاز الفراغ للوصول إلى هنا مباشرة. فقط العاهل الإلهي كان قادرًا على ذلك!
