الوادي الداخلي
الفصل 1592: الوادي الداخلي
وسرعان ما ظهر بعض الأشخاص في المسافة وهم يتجهون إليه بسرعة.
المترجم: hijazi
“ما هذا المكان؟” سأل يي يون.
باستخدام رؤيته للطاقة، واصل يي يون قيادة المكوك المكاني نحو الوادي الداخلي مع شان لينغ على متنه.
“يبدو الوادي الداخلي والخارجي وكأنه عالمين مختلفين. قال يي يون: “إنها حقًا تضاريس مذهلة”.
في الواقع، اعتقد يي يون أن الوادي الخارجي يحتوي بالفعل على العديد من الأماكن التي تستحق الاستكشاف، لكن ظهور عاهل ضوء الحلم الإلهي جعل يي يون يفكر مرتين. لقد بذل قصارى جهده للبقاء على مسافة جيدة بعيدًا عن ضوء الحلم .
نظرت إلى يد يي يون. بدا العنصر الذي يشبه بلورة الجليد ساطعًا للغاية. لقد كان مبهرًا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليه مباشرة.
كانت الرحلة من الوادي الخارجي لوادي الالارتباك الإلهي ي إلى الوادي الداخلي محفوفة بالمخاطر. لن يكون السيد الإلهي العادي قادرًا على الوصول إلى الوادي الداخلي، ناهيك عن استخدام قطعة أثرية طائرة فيه.
فجأة، بدأت البحيرة تهتز بشدة و بدا أن الأرض تحت الماء تهتز.
كانت مجموعة من المحاربين يشقون طريقهم إلى الأمام بشق الأنفس تحت قيادة عدد قليل من الشيوخ . لقد انطلقوا قبل يوم واحد من فرقة منجم تايشيا القديم ، ولكن بسبب التغييرات غير المتوقعة في وادي الالارتباك الإلهي ي، أصبح جزء من الخرائط غير موثوق به. لذلك، وصلوا بالكاد إلى حيث كانوا بعد كل هذا الوقت.
اندفع يي يون مباشرة إلى الصدع الذي تم إنشاؤه حديثًا.
لقد فقدوا بالفعل عددًا لا بأس به من الأشخاص في الطريق. حتى أن أحد الشيوخ قد لقي حتفه بسبب العاصفة. هذا فقط أحبط معنويات الباقي.
ارتفع سطح البحيرة عندما انفجر الماء، وكشف عن زوج من العيون الباردة القاسية. نظرت العيون نحو المكوك المكاني الذي كان يحلق بعيدًا قبل أن يطلق زئيرًا هائجًا.
“استمروا. الوادي الداخلي أمامكم مباشرة. على الرغم من أنه لا يمكن اعتبار أننا وصلنا مبكرًا، إلا أننا وصلنا مبكرًا عن فصائل مثل منجم تايشيا القديم التي تلقت الأخبار متأخرًا. لن يكون هناك أشخاص يلاحقوننا في الوقت الحالي. سيكون هناك المزيد من الفرص في الوادي الداخلي. كلما دخلنا مبكرًا، زادت فرصة حصولنا على المبادرة”، قال أحد الشيوخ الذي كان يسير في الأمام مباشرة بينما كان يستحضر حاجز اليوان تشي الوقائي.
في تلك اللحظة، طار يي يون بسرعة من الصدع مثل سمكة تقفز من الماء. كان يشبك حجر النار المبهر الذي كان أبيض اللون .
“نعم!” أجاب التلاميذ من خلفه بصوت واحد. أضاءت عيونهم جميعا. لقد احتاجوا فقط إلى الاستمرار لفترة أطول قليلاً لأن الوادي الداخلي كان في المقدمة.
بغض النظر عما كان موجودًا داخل البحيرة، لم يكن شيئًا يمكنها التعامل معه على الإطلاق.
“ومع ذلك، كلما اقتربنا من الوادي الداخلي، كلما كان علينا أن نكون أكثر حذرا. تأكدوا من البقاء بالقرب مني. قال الشيخ: “إذا اتخذتم خطوة خاطئة، فقد ينتهي بكم الأمر في أرض اللاعودة”.
ولكن في تلك اللحظة، ضاقت عيون يي يون فجأة عندما نظر إلى مكان بعيد.
في تلك اللحظة، اقترب منهم فجأة تذبذب اليوان تشى الشديد بسرعة سريعة من بعيد.
قالت شان لينغ، وكانت نبرة صوتها تحمل مسحة من المفاجأة السارة: “لقد دخلنا بالفعل الوادي الداخلي”.
أدار عدد قليل من الشيوخ رؤوسهم في وقت واحد بينما نظر التلاميذ أيضًا إلى الأعلى مرارًا وتكرارًا.
عندما رأى عمود النار، شعر يي يون أن الدم بداخله بدا وكأنه يغلي فجأة.
لقد رأوا تيارًا من الهواء الأبيض يمزق الضباب فوقهم بينما كان يندفع عبرهم، قبل أن يختفي في اتجاه مدخل الوادي الداخلي…
“أرى.” يمكن أن يشعر يي يون أن عمود النار كان تحت سطح البحيرة.
لم يستطع التلميذ إلا أن يسأل: “أليس هذا… مكوكًا مكانيًا؟”
في اللحظة التي دخلوا فيها الوادي الداخلي، أصبح يوان تشي السماوي والأرضي بالداخل مختلفًا تمامًا عن الوادي الخارجي.
“هل كانت مكوكًا مكانيًا؟ يجب أن تكون قطعة أثرية طائرة تابعة للملك الإلهي، أليس كذلك؟” قال تلميذ آخر بتردد.
شاومانغ شوان!
“إنه أمر مستحيل تمامًا. لقد رأيت ذلك بوضوح شديد. إنه مكوك مكاني من أدنى درجة.”
كانت الرحلة من الوادي الخارجي لوادي الالارتباك الإلهي ي إلى الوادي الداخلي محفوفة بالمخاطر. لن يكون السيد الإلهي العادي قادرًا على الوصول إلى الوادي الداخلي، ناهيك عن استخدام قطعة أثرية طائرة فيه.
ونظر التلاميذ نحو مدخل الوادي الداخلي.
لم يكن لديها أي فكرة عما جعل يي يون يخوض مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
لقد تمكن شخص ما بالفعل من قيادة مكوك مكاني من الدرجة الأدنى إلى الوادي الداخلي…
اندفع يي يون مباشرة إلى الصدع الذي تم إنشاؤه حديثًا.
لقد كانت هذه ضربة قوية لرحلتهم المحفوفة بالمخاطر .
“خام غريب؟” قالت شان لينغ في مفاجأة.
قام يي يون بمسح المنطقة الموجودة تحته من المكوك المكاني. وفي رحلته التقى بمجموعتين من الناس. ومع ذلك، وجدت الدفعة الأولى من الناس أنفسهم محاصرين في دوامة عملاقة ظهرت فجأة. لقد اختفوا على الفور.
كان هناك يوان تشى غني للغاية بداخله يغذي غابة واسعة من النباتات القديمة بمساحات واسعة .
أما بالنسبة للدفعة الثانية من الناس، فإن حظهم وقوتهم تبدو جيدة جدًا.
لم يكن لديها أي فكرة عما جعل يي يون يخوض مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
ومن مظهره، كان مخطئا. عدد لا بأس به من الفرق التي دخلت الوادي لم يكن يقودها ملوك إلهيين. بعد كل شيء، كان عدد الملوك الإلهيين قليلًا.
في اللحظة التي دخلوا فيها الوادي الداخلي، أصبح يوان تشي السماوي والأرضي بالداخل مختلفًا تمامًا عن الوادي الخارجي.
على الرغم من أن بعض الفصائل لم يكن لديها ملوك إلهيين ، إلا أنهم ما زالوا يرغبون في القيام برحلة استكشافية إلى وادي لارتباك الإلهي . ففي نهاية المطاف، حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على أفضل الفرص، فإن الفوائد التي تقدمها المناطق المحيطية فقط يمكن أن توفر لهم محاصيل وافرة.
باستخدام رؤيته للطاقة، واصل يي يون قيادة المكوك المكاني نحو الوادي الداخلي مع شان لينغ على متنه.
قالت شان لينغ، وكانت نبرة صوتها تحمل مسحة من المفاجأة السارة: “لقد دخلنا بالفعل الوادي الداخلي”.
عندما اقترب هؤلاء الناس، أطلقت شان لينغ تعجبًا بينما كان جسدها يرتجف وكشفت عن نظرة لطيفة من المفاجأة.
لقد فوجئت عندما وجدت نفسها تصل بأمان داخل الوادي الداخلي باتباع يي يون.
في تلك اللحظة، طار يي يون بسرعة من الصدع مثل سمكة تقفز من الماء. كان يشبك حجر النار المبهر الذي كان أبيض اللون .
في اللحظة التي دخلوا فيها الوادي الداخلي، أصبح يوان تشي السماوي والأرضي بالداخل مختلفًا تمامًا عن الوادي الخارجي.
“هل كانت مكوكًا مكانيًا؟ يجب أن تكون قطعة أثرية طائرة تابعة للملك الإلهي، أليس كذلك؟” قال تلميذ آخر بتردد.
كان هناك يوان تشى غني للغاية بداخله يغذي غابة واسعة من النباتات القديمة بمساحات واسعة .
اندفع يي يون مباشرة إلى الصدع الذي تم إنشاؤه حديثًا.
غطت هذه النباتات الأرض والتلال. يشبه الوادي الداخلي غابة قديمة وهمية اختلطت مع وادي جبلي في لمحة.
هل كان هناك أي نقص في الحالات التي اندفع فيها يي يون إلى الموت خلال هذه الرحلة بأكملها؟
وصل ارتفاع الأشجار الشاهقة إلى مليون قدم. غطت تيجانهم السماء وكان هناك لون أخضر في كل مكان. لقد تركت المرء يشعر بالضياع قليلاً.
“إنه أمر مستحيل تمامًا. لقد رأيت ذلك بوضوح شديد. إنه مكوك مكاني من أدنى درجة.”
شعر يي يون بشدة أنه تحت اللون الأخضر، كانت هناك مخاطر أكثر من شأنها أن تثير خوفًا أكبر لدى الناس من أي شيء آخر في الوادي الخارجي.
“نعم!” أجاب التلاميذ من خلفه بصوت واحد. أضاءت عيونهم جميعا. لقد احتاجوا فقط إلى الاستمرار لفترة أطول قليلاً لأن الوادي الداخلي كان في المقدمة.
“يبدو الوادي الداخلي والخارجي وكأنه عالمين مختلفين. قال يي يون: “إنها حقًا تضاريس مذهلة”.
أما بالنسبة للدفعة الثانية من الناس، فإن حظهم وقوتهم تبدو جيدة جدًا.
لم يشعر بأي حواجز أو تشكيلات مصفوفة عندما دخل الوادي الداخلي؛ ولكن لسبب ما، كانت الوديان في تناقض صارخ، مثل الجليد والنار.
“شخص ما قادم.”
مع رؤية الكريستال الأرجواني، قام يي يون بمسح عدد قليل من نقاط الطاقة القوية للغاية. أعطاه أحدهم شعوراً بالخوف.
….
قام يي يون بتوجيه المكوك المكاني لتجنب نقاط الطاقة تلك بعناية بينما استمر في المغامرة في عمق الوادي الداخلي.
وكانت قيمته الحقيقية هي الحرشفة المختومة بداخله.
“أوه؟ إنه؟” رأى يي يون فجأة نقطة من الضوء الفريد من خلال الكريستال الأرجواني.
بوم!
كان مثل عمود النار الذي كان يحترق بصمت تحت الأرض.
مجرد التمسك بالخام الغريب الشكل جعل يي يون يشعر بدم الإمبراطور التنين يغلي بدمه.
عندما رأى عمود النار، شعر يي يون أن الدم بداخله بدا وكأنه يغلي فجأة.
أدار عدد قليل من الشيوخ رؤوسهم في وقت واحد بينما نظر التلاميذ أيضًا إلى الأعلى مرارًا وتكرارًا.
وكان هذا شيئا مفيدا له!
لقد فوجئت عندما وجدت نفسها تصل بأمان داخل الوادي الداخلي باتباع يي يون.
تحرك المكوك المكاني وبعد لحظات، وصل يي يون فوق بحيرة ضخمة في حالة من الإثارة.
“هذا صحيح.” أجابها يي يون ببساطة بكلمتين.
“ما هذا المكان؟” سأل يي يون.
نظرت شان لينغ إلى يي يون لكنها لم تستطع إلا أن تصرخ، “السيد الشاب!”
“سمعت أن الوادي الداخلي به بحيرة متنقلة تسمى مياه لي . من المحتمل هذا. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون هذا مجرد جزء من مياه لي. ” قالت شان لينغ بعد تفكير متأن: “قد يكون جزء كبير من الجسم المائي تحت الأرض”.
أوقف المكوك المكاني فوق البحيرة قبل أن ينزل على سطح البحيرة.
في الواقع، لم تسمع عنها إلا عندما ظهرت مياه لي فجأة واختفت. وبصرف النظر عن مواجهته بالصدفة، كان من الصعب جدًا العثور عليه.
وسرعان ما ظهر بعض الأشخاص في المسافة وهم يتجهون إليه بسرعة.
“أرى.” يمكن أن يشعر يي يون أن عمود النار كان تحت سطح البحيرة.
لقد كان الأمر مجرد أن يي يون لم يتوقع أبدًا أن يأتي هؤلاء الأشخاص بهذه السرعة.
أوقف المكوك المكاني فوق البحيرة قبل أن ينزل على سطح البحيرة.
أوقف المكوك المكاني فوق البحيرة قبل أن ينزل على سطح البحيرة.
“هل ترغب في دخول الماء؟” “سألت شان لينغ في دهشة. “ليس لدي أي فكرة عن المخاطر الكامنة داخل الماء…”
قالت شان لينغ، وكانت نبرة صوتها تحمل مسحة من المفاجأة السارة: “لقد دخلنا بالفعل الوادي الداخلي”.
“هذا صحيح.” أجابها يي يون ببساطة بكلمتين.
بوم!
اندهشت شان لينغ، لكنها لم تقل كلمة واحدة.
كان هناك يوان تشى غني للغاية بداخله يغذي غابة واسعة من النباتات القديمة بمساحات واسعة .
هل كان هناك أي نقص في الحالات التي اندفع فيها يي يون إلى الموت خلال هذه الرحلة بأكملها؟
لقد مرت حوالي نصف دقيقة.
ضرب يي يون بكفه.
بوم!
في تلك اللحظة، طار يي يون بسرعة من الصدع مثل سمكة تقفز من الماء. كان يشبك حجر النار المبهر الذي كان أبيض اللون .
تحرك سطح البحيرة وافترق على الفور.
لذلك، تمنت أيضًا أن يتمكن يي يون من العودة حيًا.
اندفع يي يون مباشرة إلى الصدع الذي تم إنشاؤه حديثًا.
ونظر التلاميذ نحو مدخل الوادي الداخلي.
شاهدت شان لينغ بنفاذ الصبر من المكوك المكاني. والآن بعد أن دخلوا الوادي الداخلي، فإنها ستموت بالمثل بشكل مأساوي بدون يي يون.
لذلك، تمنت أيضًا أن يتمكن يي يون من العودة حيًا.
لذلك، تمنت أيضًا أن يتمكن يي يون من العودة حيًا.
نظر يي يون إلى الخام الغريب في يده بارتياح. كان الخام مليئا بالطاقة المرعبة، ولكن ذلك لم يكن سوى جزء صغير من قيمته.
لقد مرت حوالي نصف دقيقة.
في الواقع، لم تسمع عنها إلا عندما ظهرت مياه لي فجأة واختفت. وبصرف النظر عن مواجهته بالصدفة، كان من الصعب جدًا العثور عليه.
فجأة، بدأت البحيرة تهتز بشدة و بدا أن الأرض تحت الماء تهتز.
لقد تمكن شخص ما بالفعل من قيادة مكوك مكاني من الدرجة الأدنى إلى الوادي الداخلي…
في تلك اللحظة، طار يي يون بسرعة من الصدع مثل سمكة تقفز من الماء. كان يشبك حجر النار المبهر الذي كان أبيض اللون .
“شخص ما قادم.”
اندفع يي يون إلى المكوك المكاني قبل أن يأمره بالتحليق بسرعة.
“إنه أمر مستحيل تمامًا. لقد رأيت ذلك بوضوح شديد. إنه مكوك مكاني من أدنى درجة.”
بوم!
وداخل البلورة الجليدية، بدا كما لو كان هناك حرشفة مختومة بداخلها.
ارتفع سطح البحيرة عندما انفجر الماء، وكشف عن زوج من العيون الباردة القاسية. نظرت العيون نحو المكوك المكاني الذي كان يحلق بعيدًا قبل أن يطلق زئيرًا هائجًا.
وداخل البلورة الجليدية، بدا كما لو كان هناك حرشفة مختومة بداخلها.
تحركت البحيرة بعنف لفترة طويلة قبل أن يتردد صوت هدير ساخط من الداخل. وأخيرا، عاد كل شيء إلى الهدوء الأصلي.
كان مثل عمود النار الذي كان يحترق بصمت تحت الأرض.
نظرت شان لينغ إلى الأسفل وابتلعت كمية من اللعاب.
لقد فقدوا بالفعل عددًا لا بأس به من الأشخاص في الطريق. حتى أن أحد الشيوخ قد لقي حتفه بسبب العاصفة. هذا فقط أحبط معنويات الباقي.
بغض النظر عما كان موجودًا داخل البحيرة، لم يكن شيئًا يمكنها التعامل معه على الإطلاق.
عندما رأى عمود النار، شعر يي يون أن الدم بداخله بدا وكأنه يغلي فجأة.
لم يكن لديها أي فكرة عما جعل يي يون يخوض مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
على الرغم من أن بعض الفصائل لم يكن لديها ملوك إلهيين ، إلا أنهم ما زالوا يرغبون في القيام برحلة استكشافية إلى وادي لارتباك الإلهي . ففي نهاية المطاف، حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على أفضل الفرص، فإن الفوائد التي تقدمها المناطق المحيطية فقط يمكن أن توفر لهم محاصيل وافرة.
نظرت إلى يد يي يون. بدا العنصر الذي يشبه بلورة الجليد ساطعًا للغاية. لقد كان مبهرًا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليه مباشرة.
لم يكن لديها أي فكرة عما جعل يي يون يخوض مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
وداخل البلورة الجليدية، بدا كما لو كان هناك حرشفة مختومة بداخلها.
أما بالنسبة للدفعة الثانية من الناس، فإن حظهم وقوتهم تبدو جيدة جدًا.
“خام غريب؟” قالت شان لينغ في مفاجأة.
مجرد التمسك بالخام الغريب الشكل جعل يي يون يشعر بدم الإمبراطور التنين يغلي بدمه.
نظر يي يون إلى الخام الغريب في يده بارتياح. كان الخام مليئا بالطاقة المرعبة، ولكن ذلك لم يكن سوى جزء صغير من قيمته.
بوم!
وكانت قيمته الحقيقية هي الحرشفة المختومة بداخله.
الفصل 1592: الوادي الداخلي
مجرد التمسك بالخام الغريب الشكل جعل يي يون يشعر بدم الإمبراطور التنين يغلي بدمه.
تحرك سطح البحيرة وافترق على الفور.
إذا لم يخمن يي يون خطأ …
“سمعت أن الوادي الداخلي به بحيرة متنقلة تسمى مياه لي . من المحتمل هذا. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون هذا مجرد جزء من مياه لي. ” قالت شان لينغ بعد تفكير متأن: “قد يكون جزء كبير من الجسم المائي تحت الأرض”.
ولكن في تلك اللحظة، ضاقت عيون يي يون فجأة عندما نظر إلى مكان بعيد.
“خام غريب؟” قالت شان لينغ في مفاجأة.
“شخص ما قادم.”
في الواقع، لم تسمع عنها إلا عندما ظهرت مياه لي فجأة واختفت. وبصرف النظر عن مواجهته بالصدفة، كان من الصعب جدًا العثور عليه.
وسرعان ما ظهر بعض الأشخاص في المسافة وهم يتجهون إليه بسرعة.
قام يي يون بتوجيه المكوك المكاني لتجنب نقاط الطاقة تلك بعناية بينما استمر في المغامرة في عمق الوادي الداخلي.
لقد أحدث الوحش الموجود في الماء ضجة كبيرة جدًا، لذلك من الواضح أنه جذب انتباه هؤلاء الناس.
“سمعت أن الوادي الداخلي به بحيرة متنقلة تسمى مياه لي . من المحتمل هذا. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون هذا مجرد جزء من مياه لي. ” قالت شان لينغ بعد تفكير متأن: “قد يكون جزء كبير من الجسم المائي تحت الأرض”.
لقد كان الأمر مجرد أن يي يون لم يتوقع أبدًا أن يأتي هؤلاء الأشخاص بهذه السرعة.
أدار عدد قليل من الشيوخ رؤوسهم في وقت واحد بينما نظر التلاميذ أيضًا إلى الأعلى مرارًا وتكرارًا.
عندما اقترب هؤلاء الناس، أطلقت شان لينغ تعجبًا بينما كان جسدها يرتجف وكشفت عن نظرة لطيفة من المفاجأة.
على الرغم من أن بعض الفصائل لم يكن لديها ملوك إلهيين ، إلا أنهم ما زالوا يرغبون في القيام برحلة استكشافية إلى وادي لارتباك الإلهي . ففي نهاية المطاف، حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على أفضل الفرص، فإن الفوائد التي تقدمها المناطق المحيطية فقط يمكن أن توفر لهم محاصيل وافرة.
عند رؤية رد فعل شان لينغ والرجل الذي يقودهم، خمن يي يون هوية الرجل. كان لديه رأس ذو شعر ذهبي وبدا وسيمًا. كان طويل القامة ووجهه وجسده مملوءان بدروع .
في تلك اللحظة، طار يي يون بسرعة من الصدع مثل سمكة تقفز من الماء. كان يشبك حجر النار المبهر الذي كان أبيض اللون .
شاومانغ شوان!
ونظر التلاميذ نحو مدخل الوادي الداخلي.
العبقري الأول لعشيرة عائلة شاومانغ من العشيرة المقفرة.
غطت هذه النباتات الأرض والتلال. يشبه الوادي الداخلي غابة قديمة وهمية اختلطت مع وادي جبلي في لمحة.
نظرت شان لينغ إلى يي يون لكنها لم تستطع إلا أن تصرخ، “السيد الشاب!”
هل كان هناك أي نقص في الحالات التي اندفع فيها يي يون إلى الموت خلال هذه الرحلة بأكملها؟
….
لقد كان الأمر مجرد أن يي يون لم يتوقع أبدًا أن يأتي هؤلاء الأشخاص بهذه السرعة.
وصل ارتفاع الأشجار الشاهقة إلى مليون قدم. غطت تيجانهم السماء وكان هناك لون أخضر في كل مكان. لقد تركت المرء يشعر بالضياع قليلاً.
