Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر 3

الآرك الأول الفصل 3 — 『السحر لأول مرة』
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الآرك الأول الفصل 3 — 『السحر لأول مرة』

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 في نهاية كلماتها، التي حملت حتى نبرة من التوسل، ظهر الغضب واضحًا فيها وحدها.

 رابط الفصل

سوبارو: 「إنه أقل خيالًا مما توقعت… إنه واقعي بشكل مخيب للآمال.」

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

 وكان الأمر كذلك بالنسبة إلى الرجال أيضًا.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 لكن—

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

المصدر: ALv

 كان صوتها الرقيق كجرس فضي يداعب طبلة الأذن بلطف، وكانت الكلمات التي تنطق بها تحمل قوة تهز قلوب من يسمعها.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 ومن خلف وعيه الذي بدأ يتلاشى، سمع سوبارو بصعوبة ذلك الحوار بين الاثنين، فتاة وقط.

 

 كانت نظرة الفتاة حادة، وراحتها الممدودة نحوه لم تكن تمسك بأي شيء.

الآرك الأول — الفصل 3

『السحر لأول مرة』

 

الفتاة: 「لا علاقة لي به. ليس جرحًا سيموت منه، لذا سأتركه وشأنه.」

سوبارو:『هل هكذا يكون توقف الزمن؟』

 بين فكرة سلبية تقول:  『هل سيتركونني هنا في هذا الزقاق؟』

 عند مدخل الزقاق، تقف فتاة بمفردها، تمامًا كما كان الرجال يقفون هناك قبل قليل.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 كانت فتاة جميلة.

 ربما كانت التهديدات أقصى ما استطاعوا التمسك به من كرامة، لكن الرد عليها، رغم نبرته الخفيفة، كان قاسيًا للغاية.

 كان شعرها الفضي الطويل يصل إلى خصرها، مربوطًا في ضفيرة واحدة، وعيناها اللتان تنمان عن ذكاء حاد تحدقان إليه وكأنهما تخترقانه. كانت ملامحها الناعمة تجمع بين الجمال والطفولة، وكان في هيئتها شيء من النبل يضفي عليها جاذبية غامضة محفوفة بالخطر.

 وأشار إلى سوبارو الذي كان الرجال يركلونه.

 يبلغ طولها نحو مئة وستين سنتيمترًا. كانت ملابسها يغلب عليها اللون الكحلي، وخالية من الزخارف المبهرجة، حتى إن بساطتها زادت من إبراز حضورها. والشيء الوحيد اللافت فيها هو التطريز على معطفها الأبيض، الذي يصور شعارًا على هيئة 『طائر يشبه الصقر』. وحتى تلك الفخامة لم تكن سوى زينة تكمّل جمال الفتاة.

 وما إن انطلقت الكلمات من فمها مرة أخرى، حتى اجتاح كيانه شعورٌ جعل جسده يرتجف.

الفتاة: 「لا يمكنني التغاضي عن المزيد من هذه الفوضى.――هذا يكفي」

 وبدا أن الفتاة أدركت أخيرًا وجوده وحالته، فاستجمع سوبارو شجاعته ونهض.

 وما إن انطلقت الكلمات من فمها مرة أخرى، حتى اجتاح كيانه شعورٌ جعل جسده يرتجف.

الفتاة: 「إجابة صحيحة. إذا تراجعتم الآن، فلن ألاحقكم. قرروا فورًا. فأنا على عجلة.」

 كان صوتها الرقيق كجرس فضي يداعب طبلة الأذن بلطف، وكانت الكلمات التي تنطق بها تحمل قوة تهز قلوب من يسمعها.

 وما إن اختفت هيئاتهم عن الأنظار، حتى لم يبقَ في الزقاق سوى الفتاة وقطها وسوبارو.

 نسي سوبارو حتى وضعه الحالي، ووجد نفسه مذهولًا تمامًا أمام حضورها.

الفتاة: 「ماذا؟ كاذب!؟」

 وكان الأمر كذلك بالنسبة إلى الرجال أيضًا.

 كان رأسه ثقيلًا وجسده يتمايل، وعندما مد يده ليستند، أخطأ الجدار وسقطت يده في الهواء.

 فما إن واجهوا عداءها مباشرةً، حتى اختفت تعابير الغضب التي كانت تعلو وجوههم قبل قليل.

 وكانت النتيجة أن اضطر إلى تقديم قبلة ثانية للأرض التي كان مستلقيًا عليها قبل قليل.

 حتى الرجل الذي يحمل السكين شحب وجهه، وأخذ يتراجع في الزقاق المسدود.

 صرخ الرجل حامل السكين، وهو يمسك أنفه المعوج بيد واحدة.

اللص ب: 「انتظري، انتظري، انتظري! أرجوكِ، انتظري! لا، لا أعرف ما الذي يحدث، لكنني سأترك هذا الرجل وشأنه! لذا أرجوكِ، اتركي أمرنا وشأننا…」

 ومع ذلك، شعر الجميع في المكان بشيء يصعب وصفه يتجمع فيها.

الفتاة: 「أحسنتَ الاختيار، فهذا يسهل الأمر. لا يزال بإمكاننا تدارك الأمر الآن، لذا أعد ما سرقته مني.」

الفتاة: 「اصمت يا باك.――أنت تعرف الشخص الذي سرق شارتـي، أليس كذلك؟」

اللص ب: 「قلت إنني آسف، لكـن… إيه؟『ما سرقته』؟」

 أخذ سوبارو يبحث بعينيه بدهشة. وكان الرجال في حالة مماثلة. لم يكن هناك أحد عند مدخل الزقاق، ولا حتى داخله، يمكن أن يكون صاحب ذلك الصوت.

الفتاة: 「أرجوك. إنه شيء عزيز عليّ. لو كان أي شيء آخر، لتمكنت من تقبّل الأمر، لكن هذا تحديدًا مستحيل.――إن أعدته الآن، فلن آخذ حياتك أيضًا.」

 وبدا أن الفتاة أدركت أخيرًا وجوده وحالته، فاستجمع سوبارو شجاعته ونهض.

 في نهاية كلماتها، التي حملت حتى نبرة من التوسل، ظهر الغضب واضحًا فيها وحدها.

 مروا بجانب سوبارو، وعندما تجاوزوه، التفت أحدهم نحو الفتاة وقال:

 كانت نظرة الفتاة حادة، وراحتها الممدودة نحوه لم تكن تمسك بأي شيء.

الفتاة: 「أحسنتَ الاختيار، فهذا يسهل الأمر. لا يزال بإمكاننا تدارك الأمر الآن، لذا أعد ما سرقته مني.」

 ومع ذلك، شعر الجميع في المكان بشيء يصعب وصفه يتجمع فيها.

 عند مدخل الزقاق، تقف فتاة بمفردها، تمامًا كما كان الرجال يقفون هناك قبل قليل.

اللص أ: 「انـ، انتظري! …أظن أن هناك سوء فهم هنا!」

 كان يتخيل أضواء تتناثر، وطاقة تنفجر في كل اتجاه، وأشياء من هذا القبيل.

الفتاة الجميلة: 「…ماذا؟」

اللص ب: 「لقد… تجرأت حقاً.」

 وأشار إلى سوبارو الذي كان الرجال يركلونه.

 ومع ذلك، شعر الجميع في المكان بشيء يصعب وصفه يتجمع فيها.

اللص ج: 「أعني… لم تأتِ لإنقاذ هذا الفتى، أليس كذلك؟」

الفتاة: 「…إنه شخص غريب المظهر. هل أنتم تتشاجرون فيما بينكم؟ ثلاثة ضد واحد أمر غير مقبول، لكن… عندما تسألني إن كان الأمر يعنيني، فلا يسعني إلا أن أجيب بأنه لا علاقة لي به.」

الفتاة: 「…إنه شخص غريب المظهر. هل أنتم تتشاجرون فيما بينكم؟ ثلاثة ضد واحد أمر غير مقبول، لكن… عندما تسألني إن كان الأمر يعنيني، فلا يسعني إلا أن أجيب بأنه لا علاقة لي به.」

 ولأن الرجال شعروا بالقلق من موقفها، أخذوا يبررون موقفهم على عجل.

 ربما ظنت أنه يراوغها، فتسلل إلى نبرتها الجميلة شيء من الضيق.

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

 ولأن الرجال شعروا بالقلق من موقفها، أخذوا يبررون موقفهم على عجل.

 في نهاية كلماتها، التي حملت حتى نبرة من التوسل، ظهر الغضب واضحًا فيها وحدها.

اللص ب: 「انـ، انتظري! إذا لم يكن هذا الرجل هو هدفك، فنحن في قضية أخرى! وإذا كنتِ تتحدثين عن شيء سُرق منك، فلابد أنها الفتاة التي كانت هنا قبل قليل!」

 كان صوتها الرقيق كجرس فضي يداعب طبلة الأذن بلطف، وكانت الكلمات التي تنطق بها تحمل قوة تهز قلوب من يسمعها.

اللص أ: 「أ، أجل، هي! تلك التي ركضت فوق الجدار وهربت عبر الأسطح!」

 حتى الرجل الذي يحمل السكين شحب وجهه، وأخذ يتراجع في الزقاق المسدود.

اللص ج: 「هناك! في آخر الزقاق! وإذا حافظت على تلك السرعة، فلا بد أنها تجاوزت ثلاثة شوارع على الأقل!」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 ومع تتابع أعذار الرجال، تلاقت نظرات الفتاة مع سوبارو.

 كانت تلك الكلمة هي أول ما خرج من فمه، لأنها أكثر كلمة مناسبة لوصف الظاهرة التي حدثت للتو.

 كانت نظرتها تسأله إن كانت كلمات الرجال صحيحة أم لا، وبما أن الكذب كان مستحيلًا عليه، وجد سوبارو نفسه يومئ برأسه دون تفكير.

 وبغض النظر عن رأي سوبارو، فإن الضرر الذي تلقاه الرجال من تلك الضربة الواقعية كان جسيمًا.

 وحين تأكدت من ذلك، أصدرت الفتاة صوتًا مترددًا:

 فما إن واجهوا عداءها مباشرةً، حتى اختفت تعابير الغضب التي كانت تعلو وجوههم قبل قليل.

الفتاة: 「هممم… يبدو أنهم لا يكذبون. إذًا، الشخص الذي سرقها ذهب إلى ما بعد الزقاق…؟ عليّ أن أسرع.」

???: 「إذًا، ماذا عن اثنين ضد اثنين؟ ألن تكون الظروف متكافئة؟」

 استدارت الفتاة وأدارت ظهرها له، ثم بدأت قدماها تتجهان نحو خارج الزقاق.

 لكن الفتاة خاطبته بصوت بارد خالٍ من العاطفة.

 ارتسم ارتياح واضح على وجوه الرجال، بينما لعن سوبارو غباءه لأنه ترك هذه الفرصة النادرة تضيع، بعد أن جرفته أجواء الموقف.

اللص ج: 「هناك! في آخر الزقاق! وإذا حافظت على تلك السرعة، فلا بد أنها تجاوزت ثلاثة شوارع على الأقل!」

 لكن—

 مروا بجانب سوبارو، وعندما تجاوزوه، التفت أحدهم نحو الفتاة وقال:

الفتاة: 「لكن هذا لا يعني أنني أستطيع أن أترككم وشأنكم.」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 استدارت الفتاة وأشارت براحة يدها نحوهم، وفي اللحظة نفسها انطلقت من كفها شظايا حجرية باتجاه الرجال الواقفين في مكانهم.

 ربما ظنت أنه يراوغها، فتسلل إلى نبرتها الجميلة شيء من الضيق.

 كانت سرعتها كسرعة رمية من دوري المحترفين، ومسارها أشبه برمية كرة مباشرة نحو وجه الضارب.

 كانت تلك آخر فكرة خطرت له، وهذه المرة غرق وعي سوبارو في الظلام تمامًا.

 دوّت ثلاثة أصوات تشبه ارتطام كرة صلبة باللحم، وانطلق الرجال وهم يصرخون من الألم، قبل أن تُقذف أجسادهم بعيدًا.

 نسي سوبارو آلام جسده، ورفع نفسه محاولًا التفكير في كلمات شكر يقولها لها.

 أما ما أصابهم ثم سقط بجوار سوبارو مصدِرًا رنينًا حادًا، فكان كتلة من الجليد.

 وفي اللحظة التي انقطع فيها وعيه تمامًا، رأى الفتاة ذات الشعر الفضي تستدير نحوه ووجهها محمر.

 كتلة جليدية بحجم قبضة اليد؛ جسم ظهر متجاهلًا الفصول والظواهر الفيزيائية، ثم ما إن أدى دوره حتى تلاشى في الهواء وكأن الغلاف الجوي يلتهمه.

 كان فراؤه رماديًا وأذناه متدليتين، وإذا بحث سوبارو عن أقرب نوع إليه وفقًا لما يعرفه في عالمه، فسيكون القط من سلالة القط الأمريكي قصير الشعر. باستثناء أن أنفه وردي اللون، وذيله طويل بشكل غريب.

سوبارو: 「――السحر.」

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

 كانت تلك الكلمة هي أول ما خرج من فمه، لأنها أكثر كلمة مناسبة لوصف الظاهرة التي حدثت للتو.

اللص ب: 「――هل أنتِ مستخدمة أرواح!」

 لم يسمع تعويذة أو أي شيء من هذا القبيل، لكن الجليد ظهر من كف الفتاة وانطلق منه.

 وكان الأمر كذلك بالنسبة إلى الرجال أيضًا.

 وبعد أن شاهد هذا المشهد بأم عينيه، أدرك للمرة الأولى شيئًا—

 ربما كانت التهديدات أقصى ما استطاعوا التمسك به من كرامة، لكن الرد عليها، رغم نبرته الخفيفة، كان قاسيًا للغاية.

سوبارو: 「إنه أقل خيالًا مما توقعت… إنه واقعي بشكل مخيب للآمال.」

 وأشار إلى سوبارو الذي كان الرجال يركلونه.

 كان يتخيل أضواء تتناثر، وطاقة تنفجر في كل اتجاه، وأشياء من هذا القبيل.

باك: 「والوقت يضيع فعلًا لحظة بلحظة. أظن أن من الأفضل أن نسرع. لقد كانت سريعة جدًا في الهرب، لذا لا بد أن معها بركة الرياح. إنها اللصة، على الأرجح.」

 لكن في الواقع، ظهر جليد خشن فجأة، ثم اختفى فجأة. لا رومانسية ولا شيء.

 كانت تلك الكلمة هي أول ما خرج من فمه، لأنها أكثر كلمة مناسبة لوصف الظاهرة التي حدثت للتو.

اللص ب: 「لقد… تجرأت حقاً.」

اللص ب: 「انتظري، انتظري، انتظري! أرجوكِ، انتظري! لا، لا أعرف ما الذي يحدث، لكنني سأترك هذا الرجل وشأنه! لذا أرجوكِ، اتركي أمرنا وشأننا…」

 وبغض النظر عن رأي سوبارو، فإن الضرر الذي تلقاه الرجال من تلك الضربة الواقعية كان جسيمًا.

الفتاة: 「لا يمكنني التغاضي عن المزيد من هذه الفوضى.――هذا يكفي」

 نهض رجلان على أقدام متعثرة. أحدهم فقد وعيه، ربما لأن الضربة أصابته في مكان سيئ، أما الاثنان الآخران فكانا ينزفان، لكنهما ما زالا قادرين على القتال. وكان رجل آخر غير حامل السكين يمسك بيده ساطورًا صدئًا، وقد اتخذ وضعية استعداد للقتال.

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

اللص ب: 「الآن سواء كنتِ ساحرة أو أي شيء آخر، لا يهمني! سنحاصركِ ونقتلكِ! اثنان ضد واحدة، وتظنين أنك قادرة على الفوز؟ ها!」

الفتاة: 「مـ، ماذا أفعل؟ لا يعقل أن يكون الأمر فعلًا مجرد مضيعة للوقت…؟」

 صرخ الرجل حامل السكين، وهو يمسك أنفه المعوج بيد واحدة.

 استدارت الفتاة وأدارت ظهرها له، ثم بدأت قدماها تتجهان نحو خارج الزقاق.

 لكن الفتاة لم تبدُ خائفة من حديثه، وقالت:

الفتاة: 「صحيح. اثنان ضد واحدة قد يكون صعبًا بعض الشيء.」

 كانت تلك الكلمة هي أول ما خرج من فمه، لأنها أكثر كلمة مناسبة لوصف الظاهرة التي حدثت للتو.

???: 「إذًا، ماذا عن اثنين ضد اثنين؟ ألن تكون الظروف متكافئة؟」

باك: 「――إذًا، ماذا ستفعلين؟」

 اهتز هواء الزقاق بصوت جديد، مرتفع وحاد ومحايد الجنس.

 وكأنها تذكرت الأمر للتو، عاد تركيز الحديث إلى سوبارو، فأطلق ابتسامة محرجة.

 أخذ سوبارو يبحث بعينيه بدهشة. وكان الرجال في حالة مماثلة. لم يكن هناك أحد عند مدخل الزقاق، ولا حتى داخله، يمكن أن يكون صاحب ذلك الصوت.

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

 وبينما كان سوبارو والرجال الثلاثة في حيرة وارتباك، مدت الفتاة يدها اليسرى.

 نسي سوبارو آلام جسده، ورفع نفسه محاولًا التفكير في كلمات شكر يقولها لها.

 وعلى راحة يدها المرفوعة إلى الأعلى، كان هناك 『شيء』.

باك: 「والوقت يضيع فعلًا لحظة بلحظة. أظن أن من الأفضل أن نسرع. لقد كانت سريعة جدًا في الهرب، لذا لا بد أن معها بركة الرياح. إنها اللصة، على الأرجح.」

???: 「عندما تنظرون إليّ بكل هذه التوقعات، ماذا أفعل؟ أشعر بالخجل.」

 نسي سوبارو آلام جسده، ورفع نفسه محاولًا التفكير في كلمات شكر يقولها لها.

 قال ذلك وهو يفرك وجهه بخجل، فإذا بقط يجلس منتصبًا بحجم كف اليد، على راحة الفتاة.

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 كان فراؤه رماديًا وأذناه متدليتين، وإذا بحث سوبارو عن أقرب نوع إليه وفقًا لما يعرفه في عالمه، فسيكون القط من سلالة القط الأمريكي قصير الشعر. باستثناء أن أنفه وردي اللون، وذيله طويل بشكل غريب.

 ومن خلف وعيه الذي بدأ يتلاشى، سمع سوبارو بصعوبة ذلك الحوار بين الاثنين، فتاة وقط.

 عند رؤية شكل القط الغريب، ارتسم الرعب على وجه الرجل حامل السكين، وصاح:

 قال ذلك وهو يفرك وجهه بخجل، فإذا بقط يجلس منتصبًا بحجم كف اليد، على راحة الفتاة.

اللص ب: 「――هل أنتِ مستخدمة أرواح!」

الفتاة: 「لا يمكنني التغاضي عن المزيد من هذه الفوضى.――هذا يكفي」

الفتاة: 「إجابة صحيحة. إذا تراجعتم الآن، فلن ألاحقكم. قرروا فورًا. فأنا على عجلة.」

الفتاة الجميلة: 「…ماذا؟」

 نقر الرجال بألسنتهم في استياء من كلام الفتاة، ثم حملوا رفيقهم فاقد الوعي واتجهوا نحو خارج الزقاق.

 كان رأسه ثقيلًا وجسده يتمايل، وعندما مد يده ليستند، أخطأ الجدار وسقطت يده في الهواء.

 مروا بجانب سوبارو، وعندما تجاوزوه، التفت أحدهم نحو الفتاة وقال:

 كان القط الصغير يبتسم باسترخاء، لكن وجوه الرجال شحبت أكثر من أي وقت مضى، وهذه المرة ركضوا بصمت نحو الزحام.

اللص ج: 「تذكّريني جيدًا، أيتها الصغيرة اللعينة. في المرة القادمة التي تتجولين فيها هنا، احرصي على نفسك.」

 مروا بجانب سوبارو، وعندما تجاوزوه، التفت أحدهم نحو الفتاة وقال:

القط: 「إذا فعلتَ شيئًا لهذه 『الصغيرة』، فسأطارد نسلك حتى آخره، هل فهمت؟ وفي هذه الحالة، ستكون أنت آخر فرد من نسلك.」 

باك: 「――إذًا، ماذا ستفعلين؟」

 ربما كانت التهديدات أقصى ما استطاعوا التمسك به من كرامة، لكن الرد عليها، رغم نبرته الخفيفة، كان قاسيًا للغاية.

 اهتز هواء الزقاق بصوت جديد، مرتفع وحاد ومحايد الجنس.

 كان القط الصغير يبتسم باسترخاء، لكن وجوه الرجال شحبت أكثر من أي وقت مضى، وهذه المرة ركضوا بصمت نحو الزحام.

 يبلغ طولها نحو مئة وستين سنتيمترًا. كانت ملابسها يغلب عليها اللون الكحلي، وخالية من الزخارف المبهرجة، حتى إن بساطتها زادت من إبراز حضورها. والشيء الوحيد اللافت فيها هو التطريز على معطفها الأبيض، الذي يصور شعارًا على هيئة 『طائر يشبه الصقر』. وحتى تلك الفخامة لم تكن سوى زينة تكمّل جمال الفتاة.

 وما إن اختفت هيئاتهم عن الأنظار، حتى لم يبقَ في الزقاق سوى الفتاة وقطها وسوبارو.

 وفكرة إيجابية تقول: 『حسنًا، كدت أموت، وكوني ما زلت حيًا يكفيني لأكون ممتنًا.』

الفتاة: 「――لا تتحرك.」

 نسي سوبارو آلام جسده، ورفع نفسه محاولًا التفكير في كلمات شكر يقولها لها.

 ربما ظنت أنه يراوغها، فتسلل إلى نبرتها الجميلة شيء من الضيق.

 لكن الفتاة خاطبته بصوت بارد خالٍ من العاطفة.

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

 كانت عيناها تحملان قدرًا كبيرًا من الحذر. ورغم أنها فهمت أن سوبارو ليس من الرجال، فإن نظرتها لم تحمل أدنى اعتقاد بأنه شخص طيب.

الفتاة: 「إجابة صحيحة. إذا تراجعتم الآن، فلن ألاحقكم. قرروا فورًا. فأنا على عجلة.」

 ومع ذلك، كانت عيناها البنفسجيتان الداكنتان، اللتان تنظران إليه، جميلتين إلى درجة آسرة.

 نسي سوبارو آلام جسده، ورفع نفسه محاولًا التفكير في كلمات شكر يقولها لها.

 ولأن سوبارو لم يعتد رؤية الفتيات الجميلات، احمر وجهه لمجرد ذلك، وسرعان ما أشاح بنظره.

 كانت سرعتها كسرعة رمية من دوري المحترفين، ومسارها أشبه برمية كرة مباشرة نحو وجه الضارب.

 ابتسمت الفتاة ابتسامة واثقة، مع إبقاء نظرتها الحذرة على سوبارو.

 كان يتخيل أضواء تتناثر، وطاقة تنفجر في كل اتجاه، وأشياء من هذا القبيل.

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

القط: 「لا أظن ذلك. كانت تلك مجرد ردة فعل ذكورية، ولم يكن فيها أي شيء شرير.」

باك: 「والوقت يضيع فعلًا لحظة بلحظة. أظن أن من الأفضل أن نسرع. لقد كانت سريعة جدًا في الهرب، لذا لا بد أن معها بركة الرياح. إنها اللصة، على الأرجح.」

الفتاة: 「اصمت يا باك.――أنت تعرف الشخص الذي سرق شارتـي، أليس كذلك؟」

باك: 「حقًا؟」

 أسكتت القط الصغير ثم وجهت سؤالها إلى سوبارو. كانت على وجهها ملامح انتصار واضحة بشكل نادر.

 ابتسمت الفتاة ابتسامة واثقة، مع إبقاء نظرتها الحذرة على سوبارو.

 لكن—

 وبين هذين الاستنتاجين المتناقضين، بدأ وعي سوبارو يبتعد شيئًا فشيئًا، شيئًا فشيئًا—

سوبارو: 「آسف على خيبة أملك، لكنني لا أعرف شيئًا على الإطلاق.」

المصدر: ALv

الفتاة: 「ماذا؟ كاذب!؟」

 من دون أي محاولة لتخفيف السقوط، سقط على وجهه مباشرة، وسلبه الألم الحاد وعيه للحظات.

 انهارت تلك الابتسامة المنتصرة، وظهر للحظة شيء من تعبيرها الحقيقي من تحتها.

 عند مدخل الزقاق، تقف فتاة بمفردها، تمامًا كما كان الرجال يقفون هناك قبل قليل.

 واختفى كل ما كانت عليه من هيبة ورزانة قبل قليل، وبدأت تنظر إلى القط مرتبكةً الجالس على راحة يدها.

الفتاة: 「…إنه شخص غريب المظهر. هل أنتم تتشاجرون فيما بينكم؟ ثلاثة ضد واحد أمر غير مقبول، لكن… عندما تسألني إن كان الأمر يعنيني، فلا يسعني إلا أن أجيب بأنه لا علاقة لي به.」

الفتاة: 「مـ، ماذا أفعل؟ لا يعقل أن يكون الأمر فعلًا مجرد مضيعة للوقت…؟」

 في نهاية كلماتها، التي حملت حتى نبرة من التوسل، ظهر الغضب واضحًا فيها وحدها.

باك: 「والوقت يضيع فعلًا لحظة بلحظة. أظن أن من الأفضل أن نسرع. لقد كانت سريعة جدًا في الهرب، لذا لا بد أن معها بركة الرياح. إنها اللصة، على الأرجح.」

 وفي اللحظة التي انقطع فيها وعيه تمامًا، رأى الفتاة ذات الشعر الفضي تستدير نحوه ووجهها محمر.

الفتاة: 「لماذا تتحدث وكأن الأمر لا يعنيك، يا باك؟」

 لكن الفتاة خاطبته بصوت بارد خالٍ من العاطفة.

باك: 「أنتِ من قلتِ لي ألا أتدخل، لا بيدي ولا بكلامي. وبالمناسبة، ماذا سنفعل بهذا الطفل؟」

 في نهاية كلماتها، التي حملت حتى نبرة من التوسل، ظهر الغضب واضحًا فيها وحدها.

 وكأنها تذكرت الأمر للتو، عاد تركيز الحديث إلى سوبارو، فأطلق ابتسامة محرجة.

 كان فراؤه رماديًا وأذناه متدليتين، وإذا بحث سوبارو عن أقرب نوع إليه وفقًا لما يعرفه في عالمه، فسيكون القط من سلالة القط الأمريكي قصير الشعر. باستثناء أن أنفه وردي اللون، وذيله طويل بشكل غريب.

 وبدا أن الفتاة أدركت أخيرًا وجوده وحالته، فاستجمع سوبارو شجاعته ونهض.

 لم يسمع تعويذة أو أي شيء من هذا القبيل، لكن الجليد ظهر من كف الفتاة وانطلق منه.

سوبارو: 「يكفيني أنكِ أنقذتني. أليس لديكِ أمر عاجل؟ إذًا من الأفضل أن تذهبي بسرعة.」

 ――بل يمكنني مساعدتك إن أردتِ، ماذا تقولين يا آنسة؟

 لكن الفتاة لم تبدُ خائفة من حديثه، وقالت:

 كان ينوي قول ذلك وهو يمرر يده في شعره ويُظهر ابتسامة واثقة، لكن—

 أسكتت القط الصغير ثم وجهت سؤالها إلى سوبارو. كانت على وجهها ملامح انتصار واضحة بشكل نادر.

باك: 「أوه؟」

اللص أ: 「أ، أجل، هي! تلك التي ركضت فوق الجدار وهربت عبر الأسطح!」

باك: 「آه، كان من الأفضل ألا تجبر نفسك على الوقوف… لكنك تأخرت.」

 وكأنها تذكرت الأمر للتو، عاد تركيز الحديث إلى سوبارو، فأطلق ابتسامة محرجة.

 كان رأسه ثقيلًا وجسده يتمايل، وعندما مد يده ليستند، أخطأ الجدار وسقطت يده في الهواء.

 كان فراؤه رماديًا وأذناه متدليتين، وإذا بحث سوبارو عن أقرب نوع إليه وفقًا لما يعرفه في عالمه، فسيكون القط من سلالة القط الأمريكي قصير الشعر. باستثناء أن أنفه وردي اللون، وذيله طويل بشكل غريب.

 وكانت النتيجة أن اضطر إلى تقديم قبلة ثانية للأرض التي كان مستلقيًا عليها قبل قليل.

 عند رؤية شكل القط الغريب، ارتسم الرعب على وجه الرجل حامل السكين، وصاح:

 من دون أي محاولة لتخفيف السقوط، سقط على وجهه مباشرة، وسلبه الألم الحاد وعيه للحظات.

 ابتسمت الفتاة ابتسامة واثقة، مع إبقاء نظرتها الحذرة على سوبارو.

باك: 「――إذًا، ماذا ستفعلين؟」

اللص ب: 「انتظري، انتظري، انتظري! أرجوكِ، انتظري! لا، لا أعرف ما الذي يحدث، لكنني سأترك هذا الرجل وشأنه! لذا أرجوكِ، اتركي أمرنا وشأننا…」

الفتاة: 「لا علاقة لي به. ليس جرحًا سيموت منه، لذا سأتركه وشأنه.」

 قال ذلك وهو يفرك وجهه بخجل، فإذا بقط يجلس منتصبًا بحجم كف اليد، على راحة الفتاة.

 ومن خلف وعيه الذي بدأ يتلاشى، سمع سوبارو بصعوبة ذلك الحوار بين الاثنين، فتاة وقط.

القط: 「إذا فعلتَ شيئًا لهذه 『الصغيرة』، فسأطارد نسلك حتى آخره، هل فهمت؟ وفي هذه الحالة، ستكون أنت آخر فرد من نسلك.」 

سوبارو: 『يا لها من فانتازيا من عالم آخر؛ حتى في مسألة التعاطف، يبدو أن لديهم آراء قاسية.』

 نسي سوبارو حتى وضعه الحالي، ووجد نفسه مذهولًا تمامًا أمام حضورها.

 بين فكرة سلبية تقول:  『هل سيتركونني هنا في هذا الزقاق؟』

 ولأن الرجال شعروا بالقلق من موقفها، أخذوا يبررون موقفهم على عجل.

 وفكرة إيجابية تقول: 『حسنًا، كدت أموت، وكوني ما زلت حيًا يكفيني لأكون ممتنًا.』

باك: 「حقًا؟」

 وبين هذين الاستنتاجين المتناقضين، بدأ وعي سوبارو يبتعد شيئًا فشيئًا، شيئًا فشيئًا—

 نقر الرجال بألسنتهم في استياء من كلام الفتاة، ثم حملوا رفيقهم فاقد الوعي واتجهوا نحو خارج الزقاق.

باك: 「حقًا؟」

 كان فراؤه رماديًا وأذناه متدليتين، وإذا بحث سوبارو عن أقرب نوع إليه وفقًا لما يعرفه في عالمه، فسيكون القط من سلالة القط الأمريكي قصير الشعر. باستثناء أن أنفه وردي اللون، وذيله طويل بشكل غريب.

الفتاة: 「حقًا!」

 واختفى كل ما كانت عليه من هيبة ورزانة قبل قليل، وبدأت تنظر إلى القط مرتبكةً الجالس على راحة يدها.

 وفي اللحظة التي انقطع فيها وعيه تمامًا، رأى الفتاة ذات الشعر الفضي تستدير نحوه ووجهها محمر.

الفتاة: 「أشحت بنظرك لأن لديك ما تخفيه. يبدو أن حدسي لم يخطئ.」

الفتاة: 「――لن أساعده أبدًا، أبدًا!」

الفتاة: 「لا يمكنني التغاضي عن المزيد من هذه الفوضى.――هذا يكفي」

سوبارو:『حتى وجهها الغاضب… جميل جدًا. يا لها من فانتازيا من عالم آخر.』

 وبينما كان سوبارو والرجال الثلاثة في حيرة وارتباك، مدت الفتاة يدها اليسرى.

 كانت تلك آخر فكرة خطرت له، وهذه المرة غرق وعي سوبارو في الظلام تمامًا.

 وفي اللحظة التي انقطع فيها وعيه تمامًا، رأى الفتاة ذات الشعر الفضي تستدير نحوه ووجهها محمر.

 

سوبارو: 「――السحر.」

『يتبع』

 

 

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

 يبلغ طولها نحو مئة وستين سنتيمترًا. كانت ملابسها يغلب عليها اللون الكحلي، وخالية من الزخارف المبهرجة، حتى إن بساطتها زادت من إبراز حضورها. والشيء الوحيد اللافت فيها هو التطريز على معطفها الأبيض، الذي يصور شعارًا على هيئة 『طائر يشبه الصقر』. وحتى تلك الفخامة لم تكن سوى زينة تكمّل جمال الفتاة.

 

 قال ذلك وهو يفرك وجهه بخجل، فإذا بقط يجلس منتصبًا بحجم كف اليد، على راحة الفتاة.

 وكان الأمر كذلك بالنسبة إلى الرجال أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط