Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Infinite bloodcore 15

تغيرات تضاريس الأرض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغيرات تضاريس الأرض

كان ذلك في الصباح الباكر بعد عدة أيام ، كانت الطيور تزقزق.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الشمس ساطعة ومر نورها عبر الفجوات الصغيرة في السماء ، واخترق الضباب الخفيف الذي ملأ الغابة.

 

 

 

 

اتخذت زي دي خطوة للأمام وأخذت خنجرها لتشريحه. كان الريش الحديدي صلبًا جدًا وكان مادة رائعة. بالإضافة إلى ذلك ، جمعت الفتاة أيضًا بعض دمائها.

 

 

وقف زوجان شابان جنبًا إلى جنب ونظروا إلى الكهف بمشاعر معقدة.

 

 

“هناك شيء مريب للغاية بشأن هذا المكان!” كانت زي دي مندهشة. “مساحة هذه الغابة كبيرة جدًا.”

 

كانت الأشجار تقف شامخة حولها ، ووجدت زي دي أنه كلما غامروا في الغابة ، نمت الأشجار ارتفاعًا وسمكًا حتى وصل ارتفاع بعضها إلى خمسين إلى ستين مترًا. كانوا يخترقون السماء حرفيا.

 

 

بدا أن المراهق الأشقر ذو البشرة الفاتحة يتمتع بصحة جيدة ويقظًا ومليئًا بالحيوية.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الفتاة ترتدي رداءًا أرجوانيًا مقنعًا ، وشعرها الأسود يتدلى منه. كانت بشرتها بلون القمح ، ومظهرها رقيق ، وعيناها الأرجوانية جذابة بشكل خاص ، وتبدو وكأنها تلمع مثل الأحجار الكريمة.

 

 

 

 

تبعته زي دي.

 

 

كانوا زين جين و زي دي.

 

 

وجه زين جين الرمح إلى الأرض ودفعه ، وشل جثة طائر الريش الحديدي.

 

 

 

 

قبل أيام قليلة ، طارد النحل السام هذين الاثنين وهربوا إلى هنا.

 

 

 

 

 

 

 

بعد صراعهم مع الموت ، كانوا محظوظين لبقائهم على قيد الحياة.

بعد مواجهته عدة مرات ، أطلق عليه زي دي اسم طائر الريش الحديدي.

 

 

 

كانت الأشجار تقف شامخة حولها ، ووجدت زي دي أنه كلما غامروا في الغابة ، نمت الأشجار ارتفاعًا وسمكًا حتى وصل ارتفاع بعضها إلى خمسين إلى ستين مترًا. كانوا يخترقون السماء حرفيا.

 

 

بعد ذلك بقوا في الكهف للشفاء والراحة. أصبح هذا الكهف معسكرا مؤقتا لهم وتركهم يأخذون نفسا

 

 

 

 

وفقًا للطريق ، يجب أن تكون المنطقة الأحيائية لهذه الجزيرة عبارة عن غابة مطيرة ، كان ذلك طبيعيًا. في ذلك الوقت ، من الواضح أن زين جينhen Jin تذكر أن الغابة المطيرة حاصرتهم وهم يفرون في الليل.

 

 

ومع ذلك ، بينما كان الكهف دافئًا ، لم يكن المنزل.

 

 

 

 

 

 

 

“لنذهب.” نظر زين جين إلى الكهف للمرة الأخيرة قبل أن يدخل الغابة.

 

 

 

 

 

 

 

تبعته زي دي.

اختار الذهاب يسارا.

 

 

 

 

 

استخدم رمحه في البداية مثل المكنسة ودفع الطائر إلى الأرض. على الرغم من أن طائر الريش الحديدي لم يستطع الطيران ، إلا أنه كان سريعًا جدًا على الأرض. ثم ألقى زين جين ثلاث رماح أبطأت من سرعة طائر الريش الحديدي. أخيرًا ، استخدم زين جين رمحه في سلخ بطن طائر الريش الحديدي – ونتيجة لذلك تم تدمير رأس الرمح.

كانت ظروفهم مختلفة عما كانت عليه عندما فروا إلى هنا. كلاهما يحمل الآن حقائب كبيرة على ظهورهما.

 

 

 

 

 

 

 

احتوت هذه الأكياس على كمية كبيرة من عظام الوحوش والروسونغ والمعادن.

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى أنه كان يحتوي أيضًا على بعض الرماح والرماح القصيرة

 

 

نظر زين جين إلى السماء الباهتة تدريجياً واضطر إلى اتخاذ قرار عاجز: “لنعد إلى الكهف ونرتاح.”

 

 

 

 

فقد زين جين سيفه في نار المخيم. كسر خنجره المتبقي عندما حارب الدب القرد.

 

 

 

 

 

 

ارتدت زي دي رداء المبتدئين (الطلبة هي لازالت تدرس في اكاديمية) لم يكن لديه سوى سحر دفاعي ضعيف. عندما هاجمتهم الوحوش الشرسة ، كان هشا جداً.

لذلك ، خلال الأيام القليلة الماضية ، عمل زي دي و زين جين معًا لبناء بعض الرماح ورماح الرمي القصيرة.

كانوا زين جين و زي دي.

 

 

 

كانت هذه ضربة قاتلة.

 

 

كان طول الرماح 1.8 مترًا تقريبًا بينما كان طول الرمح الرمي 1.5 مترًا. من المفترض أن يتم امساك الرماح والطعن بها بينما من المفترض رمي الرمح القصير. هذه الأسلحة صنعت من الأشجار القريبة من الكهف. كانت هذه الأشجار تشبه الخشب الحديدي وكانت صلبة مثل الحديد.

 

 

 

 

 

 

كانت الأشجار تقف شامخة حولها ، ووجدت زي دي أنه كلما غامروا في الغابة ، نمت الأشجار ارتفاعًا وسمكًا حتى وصل ارتفاع بعضها إلى خمسين إلى ستين مترًا. كانوا يخترقون السماء حرفيا.

سيستغرق الأمر الكثير من الوقت والقوة بالنسبة لـ زين جين لبناء هذه الرماح الحادة وصقلها. على هذا النحو ، كان لإستخدام زي دي للجرعات المسببة للتآكل دورًا كبيرًا في صنعها.

 

 

كان طول الرماح 1.8 مترًا تقريبًا بينما كان طول الرمح الرمي 1.5 مترًا. من المفترض أن يتم امساك الرماح والطعن بها بينما من المفترض رمي الرمح القصير. هذه الأسلحة صنعت من الأشجار القريبة من الكهف. كانت هذه الأشجار تشبه الخشب الحديدي وكانت صلبة مثل الحديد.

 

 

 

 

بالمقارنة مع السيوف الفولاذية الأصلية ، كانت قيمة هذه الرماح الحادة منخفضة. بغض النظر عن مدى حدتها أو متانتها ، فإنها ستظل أدنى من السيف الفولاذي.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لم تكن هناك طريقة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان زين جين يفتقر بشدة إلى الأسلحة. لم يكن هناك سوى خنجر واحد سليم كان في يد زي دي.

 

 

 

 

لأن زي دي تذكرت الشيء نفسه أيضًا.

 

 

قبل المغادرة ، أرادت زي دي تسليم الخنجر إلى زين جين لكنه رفض. كان خنجر زي دي مميزًا حيث تم استخدامه لمعالجة المواد. كان على زي دي استخدامه لإنشاء الجرعات.

 

 

 

 

 

 

 

خلال الأزمات ، يمكن أن تستخدمها زي دي أيضًا لحماية نفسها.

 

 

“لنذهب.” نظر زين جين إلى الكهف للمرة الأخيرة قبل أن يدخل الغابة.

 

بعد موت الحيوان ، سوف يمتص المخ والدم والعينين وما إلى ذلك حتى اللحم في النهاية.

 

كان زين جين يفتقر أيضًا إلى خوذة. كان لديه فقط سلسلته من أجل دعمه.

في هذه البرية ، حتى لو أراد زين جين ذلك ، لم يستطع حمايتها بالكامل. لذلك احتاجت زي دي إلى وسيلة لحماية نفسها.

 

 

 

 

 

 

كان هذا لمنعهم من الضياع.

سبب آخر هو أن هذا الخنجر القصير لم يكن مفيدًا جدًا لـ زين جين.

 

 

 

 

 

 

 

بالحديث عن ذلك ، يمكن استخدام مخالب الدب القرد كسلاح. لكنهم تحطموا بشكل غريب إلى رماد عندما قطعت مخالب الدب.

 

 

 

 

 

 

ولكن بعد فترة وجيزة ، وجدت زي دي الكهف ولفتت الانتباه إليه.

لم يقتصر الأمر على افتقارهم إلى الأسلحة ، بل افتقروا أيضًا إلى المعدات الدفاعية.

 

 

 

 

عندما جمعت الفتاة المواد ، كان زين جين بجانبها يحرس أي وحوش أخرى من الاقتراب حاملاً رمحاً.

 

 

ارتدت زي دي رداء المبتدئين (الطلبة هي لازالت تدرس في اكاديمية) لم يكن لديه سوى سحر دفاعي ضعيف. عندما هاجمتهم الوحوش الشرسة ، كان هشا جداً.

بناءً على الوقت والسرعة ، لم يركض بعيدًا ويجب أن يكون المخيم قريبة.

 

طائر الريش الحديدي ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا باستثناء نقطة واحدة على رقبته. هنا كان الريش جيدًا وكان الدفاع في أضعف حالاته

 

 

 

 

كان زين جين قد تخلص من درعي ذراعه بعد المعركة مع الدب القرد. لقد لعبوا دورًا حاسمًا في الدفاع عنه عندما حارب الدب القرد. بدونهم ، ربما يكون زين جين قد فقد ذراعيه.

 

 

 

 

 

 

 

باختصار ، كان واقي الذراع مشوهًا بشدة ، وكان أحدهما مفتوحًا تقريبًا ولا يمكن صهره إلا لإعادة تشكيله.

 

 

كانت الشمس ساطعة ومر نورها عبر الفجوات الصغيرة في السماء ، واخترق الضباب الخفيف الذي ملأ الغابة.

 

وجه زين جين الرمح إلى الأرض ودفعه ، وشل جثة طائر الريش الحديدي.

 

 

كان زين جين يفتقر أيضًا إلى خوذة. كان لديه فقط سلسلته من أجل دعمه.

 

 

اخترق ظل سريع ورفيع للغاية الهواء بوميض.

 

 

 

 

تولى زين جين زمام المبادرة لاستكشاف الطريق.

 

 

 

 

بناءً على الوقت والسرعة ، لم يركض بعيدًا ويجب أن يكون المخيم قريبة.

 

 

سارت زي دي في المؤخرة.

ومع ذلك ، بينما كان الكهف دافئًا ، لم يكن المنزل.

 

استخدم رمحه في البداية مثل المكنسة ودفع الطائر إلى الأرض. على الرغم من أن طائر الريش الحديدي لم يستطع الطيران ، إلا أنه كان سريعًا جدًا على الأرض. ثم ألقى زين جين ثلاث رماح أبطأت من سرعة طائر الريش الحديدي. أخيرًا ، استخدم زين جين رمحه في سلخ بطن طائر الريش الحديدي – ونتيجة لذلك تم تدمير رأس الرمح.

 

 

 

 

دخل الاثنان الغابة تدريجياً.

 

 

 

 

 

 

 

كان هدفهم الأول هو العثور على المخيم حيث هاجمهم النحل الناري.

 

 

 

 

 

 

 

تم اتخاذ هذا القرار بعد مداولات متأنية.

 

 

 

 

 

 

 

فقد زين جين سيفه الطويل هناك. حتى لو لم يكن السيف الطويل سهل الاستخدام ، فلا يزال له قيمة لا يمكن تعويضها.

 

 

 

 

 

 

دخل الاثنان الغابة تدريجياً.

والأهم من ذلك ، أنه فقط من خلال العودة إلى المخيم ، ستتمكن زي دي من العثور على المسار الذي سلكه الحراس وفريق الاستكشاف.

لكن لم يكن هناك شيء.

 

 

 

 

 

 

كان هذا المسار يحتوي على العديد من المعسكرات مع القليل من الإمدادات المخبأة في كل منها.

 

 

“هناك شيء مريب للغاية بشأن هذا المكان!” كانت زي دي مندهشة. “مساحة هذه الغابة كبيرة جدًا.”

 

 

 

 

بسبب جهود زين جين و زي دي في الاسراف ببطئ ، كان لديهم الكثير من الطعام ولكن القليل من الماء.

كان من السهل أن تضيع في الغابة لأن كل الأشجار تبدو متشابهة. كان الجان موهوبين بشكل استثنائي في هذا الصدد وقيل إن أي طفل جان تجول في الغابة لن يضيع كما لو كانت الغابة هي موطنهم.

 

 

 

 

 

 

في الرحلة بعد أن استعاد زين جين وعيه ، إلى جانب العثور على عدد قليل من مقاصف المياه ، لم يجدوا أي مياه صالحة للشرب.

 

 

 

 

كانت الشمس ساطعة ومر نورها عبر الفجوات الصغيرة في السماء ، واخترق الضباب الخفيف الذي ملأ الغابة.

 

 

على الرغم من عبورهم الأنهار ، إلا أن المياه أخفت كروم الثعبان المرعبة. كان شرب الماء من هناك مخاطرة كبيرة للغاية.

 

 

 

 

 

 

كان طول الرماح 1.8 مترًا تقريبًا بينما كان طول الرمح الرمي 1.5 مترًا. من المفترض أن يتم امساك الرماح والطعن بها بينما من المفترض رمي الرمح القصير. هذه الأسلحة صنعت من الأشجار القريبة من الكهف. كانت هذه الأشجار تشبه الخشب الحديدي وكانت صلبة مثل الحديد.

كانت المياه أكثر ندرة بالقرب من الكهف.

 

 

 

 

 

 

“عندما وجدت الكهف ، قمت بتعديل الاتجاه الذي كنت أجري فيه. يجب أن يكون في ذلك الوقت دخلت الغابة من الغابة المطيرة “. كان زين جين متأكدًا من أن ذاكرته لم تكن خاطئة.

لم يتبق سوى القليل من الماء في مقاصفهم. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الزوجين إلى مغادرة الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الأشجار تقف شامخة حولها ، ووجدت زي دي أنه كلما غامروا في الغابة ، نمت الأشجار ارتفاعًا وسمكًا حتى وصل ارتفاع بعضها إلى خمسين إلى ستين مترًا. كانوا يخترقون السماء حرفيا.

 

 

 

 

 

 

 

لا يمكن لأشعة الشمس أن تخترق الى هنا ، في أعماق ضباب الغابة. تناثر وانتشر في الضباب الأبيض الذي تغلغل في الغابة ..

 

 

استخدم رمحه في البداية مثل المكنسة ودفع الطائر إلى الأرض. على الرغم من أن طائر الريش الحديدي لم يستطع الطيران ، إلا أنه كان سريعًا جدًا على الأرض. ثم ألقى زين جين ثلاث رماح أبطأت من سرعة طائر الريش الحديدي. أخيرًا ، استخدم زين جين رمحه في سلخ بطن طائر الريش الحديدي – ونتيجة لذلك تم تدمير رأس الرمح.

 

وقف زوجان شابان جنبًا إلى جنب ونظروا إلى الكهف بمشاعر معقدة.

 

 

امتلأ الضباب برائحة النباتات المنعشة ، وحلَّق سرب من الطيور عبر السماء. من حين لآخر ، يمكن رؤية نقار الخشب على ارتفاع ثلاثة أمتار على فرع شجرة. ومع ذلك ، فإن ضجيج نقر الطائر جعل الغابة تبدو أكثر هدوءًا.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما توغل الاثنان في عمق الغابة وكانا محاطين بالأشجار في جميع الاتجاهات.

 

 

 

 

 

 

 

توقف زين جين و زي دي عن المشي وقاموا بصنع علامات.

 

 

 

 

 

 

توقفت حشوة الظل فجأة ، وثُقبت رقبتها وعُلق جسدها على الرمح.

اقتربت زي دي من شجرة واستخدمت الخنجر لصنع علامة عليها. أخذ زين جين أيضًا جلد حيوان وكتب عليه بالفحم لرسم خريطة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا لمنعهم من الضياع.

 

 

 

 

نظر زين جين إلى السماء الباهتة تدريجياً واضطر إلى اتخاذ قرار عاجز: “لنعد إلى الكهف ونرتاح.”

 

كان المكان الذي كانوا فيه من قبل غابة مطيرة بوضوح. كانت رطبة وساخنة وخانقة. كانت أرض الغابة مليئة بالشجيرات القصيرة والعديد من الكروم المتشابكة.

كان من السهل أن تضيع في الغابة لأن كل الأشجار تبدو متشابهة. كان الجان موهوبين بشكل استثنائي في هذا الصدد وقيل إن أي طفل جان تجول في الغابة لن يضيع كما لو كانت الغابة هي موطنهم.

بسبب جهود زين جين و زي دي في الاسراف ببطئ ، كان لديهم الكثير من الطعام ولكن القليل من الماء.

 

 

(الجان هم أولئك المخلوقات ذات الاذان الطويلة والأنياب)

 

 

 

 

 

 

اخترق ظل سريع ورفيع للغاية الهواء بوميض.

كانت عواقب الضياع وخيمة. لم تكن البرية صديقة للبشر ، لذا فإن الضياع سيكون بداية لـلموت.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي المرة الرابعة عشرة التي يضع فيها علامة على الخريطة.

بعد ذلك بقوا في الكهف للشفاء والراحة. أصبح هذا الكهف معسكرا مؤقتا لهم وتركهم يأخذون نفسا

 

 

 

لا يمكن للمرء أن يتخلى عن حذره حتى بالقرب من النباتات الساكنة.

 

“لنذهب.” نظر زين جين إلى الكهف للمرة الأخيرة قبل أن يدخل الغابة.

في وسط جلد الخريطة كانت هناك بضع كلمات صغيرة مكتوبة تقريبًا.

 

 

سيستغرق الأمر الكثير من الوقت والقوة بالنسبة لـ زين جين لبناء هذه الرماح الحادة وصقلها. على هذا النحو ، كان لإستخدام زي دي للجرعات المسببة للتآكل دورًا كبيرًا في صنعها.

 

 

 

 

عندما انطلق زين جين مرة أخرى ، كان تعبيره مترددًا بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

 

بعد هذه المسيرة الطويلة ، وفقًا للمنطق ، كان يجب أن يكون قد وجد بالفعل آثارًا عندما هرب من هنا مع زي دي.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لم يكن هناك شيء.

 

 

دخل الاثنان الغابة تدريجياً.

 

 

 

 

بدت المناطق المحيطة وكأنها طبيعة غير مضطربة بدون أي أثر لرحلاتهم ..

بدت المناطق المحيطة وكأنها طبيعة غير مضطربة بدون أي أثر لرحلاتهم ..

 

 

 

 

 

 

كان زين العابدين كئيبًا لأنه استمر في التفكير. في تلك الليلة كان قد جرّ زي دي وركض بشكل محموم ، نظرًا لأنها كانت حالة طارئة ، لم ينتبه كثيرًا لمحيطه. لكن حسب حدسه ، لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى الكهف

 

 

 

 

 

 

اكتشف أن طائر الريش الحديدي كان أكثر خطورة عندما قفز من على الأشجار. ولكن عندما تكون في الهواء ، فإنها تكشف عن رقبتها مما يجعلها أكثر الأوقات ضعفًا.

بناءً على الوقت والسرعة ، لم يركض بعيدًا ويجب أن يكون المخيم قريبة.

 

 

بعد هذه المسيرة الطويلة ، وفقًا للمنطق ، كان يجب أن يكون قد وجد بالفعل آثارًا عندما هرب من هنا مع زي دي.

 

 

 

 

“لنذهب بهذا الطريق.” قال زين جين وهو يشق طريقه للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

اختار الذهاب يسارا.

في الرحلة بعد أن استعاد زين جين وعيه ، إلى جانب العثور على عدد قليل من مقاصف المياه ، لم يجدوا أي مياه صالحة للشرب.

 

 

 

 

 

كانت الأشجار تقف شامخة حولها ، ووجدت زي دي أنه كلما غامروا في الغابة ، نمت الأشجار ارتفاعًا وسمكًا حتى وصل ارتفاع بعضها إلى خمسين إلى ستين مترًا. كانوا يخترقون السماء حرفيا.

لقد استخدم استراتيجية متحفظة وحذرة. استخدم الكهف كمركز بحثًا عن آثار. كانت الفوائد واضحة لأن فرص فقدان الآثار كانت غير مرجحة

 

 

تولى زين جين زمام المبادرة لاستكشاف الطريق.

 

 

 

لذلك ، خلال الأيام القليلة الماضية ، عمل زي دي و زين جين معًا لبناء بعض الرماح ورماح الرمي القصيرة.

بحلول الظهيرة ، كانت الشمس مشرقة بحرارة وتبدد ضباب الغابة تدريجياً.

واضطر الاثنان للبحث عن الجاني. ثم استخدمت زي دي الطحلب لصنع جرعة ترياق واستخدمتها للقضاء على السم داخل جسم زين جين.

 

كان يعتقد في الأصل أن نطاق هذه الغابة كان صغيرًا لأنه يقع بالقرب من الكهف. يجب أن تكون عروق المعادن الحارقة في الكهف قد خلقت بيئة مختلفة عن البيئة المحيطة.

 

 

 

 

على الرغم من أن الغابة كانت أكثر وضوحًا ، إلا أن بشرة المراهق أصبحت أكثر بشاعة.

 

 

 

 

كان ذلك في الصباح الباكر بعد عدة أيام ، كانت الطيور تزقزق.

 

 

نظر إلى الخريطة. في كل فترة مسافة ، قام بتسجيل علامة. شكلت الخريطة دائرة حول الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

مثل هذا البحث المكثف الذي لم يظهر بشكل غير متوقع أي أثر!

كان من السهل أن تضيع في الغابة لأن كل الأشجار تبدو متشابهة. كان الجان موهوبين بشكل استثنائي في هذا الصدد وقيل إن أي طفل جان تجول في الغابة لن يضيع كما لو كانت الغابة هي موطنهم.

 

 

 

 

 

 

“هناك شيء مريب للغاية بشأن هذا المكان!” كانت زي دي مندهشة. “مساحة هذه الغابة كبيرة جدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

كان المكان الذي كانوا فيه من قبل غابة مطيرة بوضوح. كانت رطبة وساخنة وخانقة. كانت أرض الغابة مليئة بالشجيرات القصيرة والعديد من الكروم المتشابكة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذه المنطقة أصبحت الآن غابة.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من وجود أشجار ، كانت هذه الأشجار مستقيمة تمامًا. كانت كروم الأشجار نادرة ولم يكن هناك العديد من الشجيرات أو السراخس مثل الغابات المطيرة.

 

 

 

 

كانت هناك جميع أنواع الأخطار الخفية التي أبطأت بشكل كبير وتيرة استكشاف الزوجين.

 

 

اكتشف زين جين هذا.

 

 

 

 

 

 

سارت زي دي في المؤخرة.

كان يعتقد في الأصل أن نطاق هذه الغابة كان صغيرًا لأنه يقع بالقرب من الكهف. يجب أن تكون عروق المعادن الحارقة في الكهف قد خلقت بيئة مختلفة عن البيئة المحيطة.

 

 

 

 

”هذه الجزيرة غريبة للغاية! يبدو أن الوحوش تتكاثر مثل الذباب وتظهر بشكل عشوائي مثل الترقيع. كما أن النباتات خطرة للغاية ويمكن للأرض نفسها أن تتغير بطرق غريبة وعجيبة “. كانت زي دي تتحدث عندما قفز ظل فجأة من الشجرة الشاهقة وهاجمها.

 

 

لكن الغابة كانت شاسعة للغاية ، وتجاوزت إلى حد كبير تقدير الزوجين.

 

 

 

 

عندما جمعت الفتاة المواد ، كان زين جين بجانبها يحرس أي وحوش أخرى من الاقتراب حاملاً رمحاً.

 

لكن هذه المنطقة أصبحت الآن غابة.

وفقًا للطريق ، يجب أن تكون المنطقة الأحيائية لهذه الجزيرة عبارة عن غابة مطيرة ، كان ذلك طبيعيًا. في ذلك الوقت ، من الواضح أن زين جينhen Jin تذكر أن الغابة المطيرة حاصرتهم وهم يفرون في الليل.

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح أن النمر الأسود قد أصيب بفرع غابة مطيرة.

 

 

 

 

لا يمكن لأشعة الشمس أن تخترق الى هنا ، في أعماق ضباب الغابة. تناثر وانتشر في الضباب الأبيض الذي تغلغل في الغابة ..

 

 

ولكن بعد فترة وجيزة ، وجدت زي دي الكهف ولفتت الانتباه إليه.

 

 

تولى زين جين زمام المبادرة لاستكشاف الطريق.

 

 

 

 

“عندما وجدت الكهف ، قمت بتعديل الاتجاه الذي كنت أجري فيه. يجب أن يكون في ذلك الوقت دخلت الغابة من الغابة المطيرة “. كان زين جين متأكدًا من أن ذاكرته لم تكن خاطئة.

 

 

 

 

لكن زين جين كان أسرع منه.

 

 

لأن زي دي تذكرت الشيء نفسه أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

بناءً على ذاكرتهم ، كانت الغابة مجرد جزء صغير محاط بالغابات المطيرة. لكن بعد صباح من الاستكشاف ، كانت الحقيقة الغريبة أمام عينيهما مما جعلهما محيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

”هذه الجزيرة غريبة للغاية! يبدو أن الوحوش تتكاثر مثل الذباب وتظهر بشكل عشوائي مثل الترقيع. كما أن النباتات خطرة للغاية ويمكن للأرض نفسها أن تتغير بطرق غريبة وعجيبة “. كانت زي دي تتحدث عندما قفز ظل فجأة من الشجرة الشاهقة وهاجمها.

 

 

 

 

 

 

 

اخترق ظل سريع ورفيع للغاية الهواء بوميض.

كانت هناك جميع أنواع الأخطار الخفية التي أبطأت بشكل كبير وتيرة استكشاف الزوجين.

 

 

 

عندما جمعت الفتاة المواد ، كان زين جين بجانبها يحرس أي وحوش أخرى من الاقتراب حاملاً رمحاً.

 

 

لكن زين جين كان أسرع منه.

 

 

 

 

استخدم رمحه في البداية مثل المكنسة ودفع الطائر إلى الأرض. على الرغم من أن طائر الريش الحديدي لم يستطع الطيران ، إلا أنه كان سريعًا جدًا على الأرض. ثم ألقى زين جين ثلاث رماح أبطأت من سرعة طائر الريش الحديدي. أخيرًا ، استخدم زين جين رمحه في سلخ بطن طائر الريش الحديدي – ونتيجة لذلك تم تدمير رأس الرمح.

 

 

في لحظة ، دفع الرمح إلى الأمام!

 

 

بالحديث عن ذلك ، يمكن استخدام مخالب الدب القرد كسلاح. لكنهم تحطموا بشكل غريب إلى رماد عندما قطعت مخالب الدب.

 

 

 

نظر إلى الخريطة. في كل فترة مسافة ، قام بتسجيل علامة. شكلت الخريطة دائرة حول الكهف.

توقفت حشوة الظل فجأة ، وثُقبت رقبتها وعُلق جسدها على الرمح.

باختصار ، كان واقي الذراع مشوهًا بشدة ، وكان أحدهما مفتوحًا تقريبًا ولا يمكن صهره إلا لإعادة تشكيله.

 

وجه زين جين الرمح إلى الأرض ودفعه ، وشل جثة طائر الريش الحديدي.

 

بدأت بعض البقع الخضراء الصغيرة تنمو دون وضوح على وجه زين جين. عندما وجدت زي دي هذا ، أعطت زين جين على الفور جرعة إزالة السموم. يمكن للجرعة بشكل غير متوقع أن تخفف السم فقط ولكنها لا تشفيه.

 

لكن لم تكن هناك طريقة أخرى.

لقد كان طائرًا غريبًا.

 

 

كانت ظروفهم مختلفة عما كانت عليه عندما فروا إلى هنا. كلاهما يحمل الآن حقائب كبيرة على ظهورهما.

 

كانت عواقب الضياع وخيمة. لم تكن البرية صديقة للبشر ، لذا فإن الضياع سيكون بداية لـلموت.

 

 

كانت بحجم قبضة شخص بالغ وكان جسدها مغطى بالريش الأسود. كان ريشها شديد الصلابة كما لو كان مصنوعًا من الحديد. ريشها الثقيل جعلها غير قادرة على الطيران ولكن هذا خفف عضلاتها

من الواضح أن النمر الأسود قد أصيب بفرع غابة مطيرة.

 

 

 

 

 

 

عادة ما يختبئ هذا الطائر في قمم الأشجار وعند العثور على حيوانات تمشي في الغابة ، كان يقفز لأسفل ويستخدم ساقيه وأجنحته ليذهب بأسرع ما يمكن مع استخدام الجاذبية لاختراق جمجمة الحيوان.

كانت الشمس ساطعة ومر نورها عبر الفجوات الصغيرة في السماء ، واخترق الضباب الخفيف الذي ملأ الغابة.

 

 

 

 

 

 

بعد موت الحيوان ، سوف يمتص المخ والدم والعينين وما إلى ذلك حتى اللحم في النهاية.

كانت ظروفهم مختلفة عما كانت عليه عندما فروا إلى هنا. كلاهما يحمل الآن حقائب كبيرة على ظهورهما.

 

 

 

كانت عواقب الضياع وخيمة. لم تكن البرية صديقة للبشر ، لذا فإن الضياع سيكون بداية لـلموت.

 

 

بعد مواجهته عدة مرات ، أطلق عليه زي دي اسم طائر الريش الحديدي.

 

 

 

 

 

 

إلى جانب طائر الريش الحديدي ، كان للغابة الكثير من الأخطار الأخرى.

طائر الريش الحديدي ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا باستثناء نقطة واحدة على رقبته. هنا كان الريش جيدًا وكان الدفاع في أضعف حالاته

 

 

 

 

كانت هذه هي المرة الرابعة عشرة التي يضع فيها علامة على الخريطة.

 

 

في الوقت الحاضر ، اخترق الطرف الحاد لرمح زين جين بدقة عنق طائر الريش الحديدي.

في هذه البرية ، حتى لو أراد زين جين ذلك ، لم يستطع حمايتها بالكامل. لذلك احتاجت زي دي إلى وسيلة لحماية نفسها.

 

كان ذلك في الصباح الباكر بعد عدة أيام ، كانت الطيور تزقزق.

 

 

 

 

كانت هذه ضربة قاتلة.

لا يمكن للمرء أن يتخلى عن حذره حتى بالقرب من النباتات الساكنة.

 

 

 

 

 

ولكن بعد فترة وجيزة ، وجدت زي دي الكهف ولفتت الانتباه إليه.

سرعان ما اصبح طائر الريش الحديدي المكافح بلا حراك.

كان يعتقد في الأصل أن نطاق هذه الغابة كان صغيرًا لأنه يقع بالقرب من الكهف. يجب أن تكون عروق المعادن الحارقة في الكهف قد خلقت بيئة مختلفة عن البيئة المحيطة.

 

“لنذهب.” نظر زين جين إلى الكهف للمرة الأخيرة قبل أن يدخل الغابة.

 

 

 

على الرغم من وجود أشجار ، كانت هذه الأشجار مستقيمة تمامًا. كانت كروم الأشجار نادرة ولم يكن هناك العديد من الشجيرات أو السراخس مثل الغابات المطيرة.

وجه زين جين الرمح إلى الأرض ودفعه ، وشل جثة طائر الريش الحديدي.

 

 

 

 

 

 

بعد مواجهته عدة مرات ، أطلق عليه زي دي اسم طائر الريش الحديدي.

اتخذت زي دي خطوة للأمام وأخذت خنجرها لتشريحه. كان الريش الحديدي صلبًا جدًا وكان مادة رائعة. بالإضافة إلى ذلك ، جمعت الفتاة أيضًا بعض دمائها.

بسبب جهود زين جين و زي دي في الاسراف ببطئ ، كان لديهم الكثير من الطعام ولكن القليل من الماء.

 

 

 

 

 

 

أما لحم طائر الريش الحديدي ، فلم يزعج زي دي لأن جسم الطائر كان صغيراً وقيمته منخفضة.

 

 

لأن زي دي تذكرت الشيء نفسه أيضًا.

 

 

 

 

عندما جمعت الفتاة المواد ، كان زين جين بجانبها يحرس أي وحوش أخرى من الاقتراب حاملاً رمحاً.

 

 

ولكن الآن ، كانت تقنية زين جين أكثر خبرة.

 

 

 

 

في المرة الأولى التي مروا فيها عبر طائر الريش الحديدي هذا ، كان الشاب مرتبكًا إلى حد ما.

 

 

 

 

كانت المياه أكثر ندرة بالقرب من الكهف.

 

 

استخدم رمحه في البداية مثل المكنسة ودفع الطائر إلى الأرض. على الرغم من أن طائر الريش الحديدي لم يستطع الطيران ، إلا أنه كان سريعًا جدًا على الأرض. ثم ألقى زين جين ثلاث رماح أبطأت من سرعة طائر الريش الحديدي. أخيرًا ، استخدم زين جين رمحه في سلخ بطن طائر الريش الحديدي – ونتيجة لذلك تم تدمير رأس الرمح.

 

 

 

 

في وسط جلد الخريطة كانت هناك بضع كلمات صغيرة مكتوبة تقريبًا.

 

 

ولكن الآن ، كانت تقنية زين جين أكثر خبرة.

 

 

 

 

ومع ذلك ، بينما كان الكهف دافئًا ، لم يكن المنزل.

 

 

اكتشف أن طائر الريش الحديدي كان أكثر خطورة عندما قفز من على الأشجار. ولكن عندما تكون في الهواء ، فإنها تكشف عن رقبتها مما يجعلها أكثر الأوقات ضعفًا.

على الرغم من وجود أشجار ، كانت هذه الأشجار مستقيمة تمامًا. كانت كروم الأشجار نادرة ولم يكن هناك العديد من الشجيرات أو السراخس مثل الغابات المطيرة.

 

 

 

 

 

 

مع هذا الاكتشاف ، لم يعد طائر الريش الحديدي يمثل تهديدًا وأصبح هدية بدلاً من ذلك.

من الواضح أن النمر الأسود قد أصيب بفرع غابة مطيرة.

 

 

 

 

 

 

إلى جانب طائر الريش الحديدي ، كان للغابة الكثير من الأخطار الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

غالبًا ما كانت الثعابين السامة مختبئة في جذوع الأشجار والأوراق المتحللة.

 

 

اخترق ظل سريع ورفيع للغاية الهواء بوميض.

 

عندما جمعت الفتاة المواد ، كان زين جين بجانبها يحرس أي وحوش أخرى من الاقتراب حاملاً رمحاً.

 

 

لا يمكن للمرء أن يتخلى عن حذره حتى بالقرب من النباتات الساكنة.

 

 

كان هذا المسار يحتوي على العديد من المعسكرات مع القليل من الإمدادات المخبأة في كل منها.

 

على الرغم من أن الغابة كانت أكثر وضوحًا ، إلا أن بشرة المراهق أصبحت أكثر بشاعة.

 

 

على سبيل المثال ، تم تسميم زين جين عندما قام بتنظيف جلده على بعض الطحالب المتواضعة!

اتخذت زي دي خطوة للأمام وأخذت خنجرها لتشريحه. كان الريش الحديدي صلبًا جدًا وكان مادة رائعة. بالإضافة إلى ذلك ، جمعت الفتاة أيضًا بعض دمائها.

 

 

 

 

 

 

بدأت بعض البقع الخضراء الصغيرة تنمو دون وضوح على وجه زين جين. عندما وجدت زي دي هذا ، أعطت زين جين على الفور جرعة إزالة السموم. يمكن للجرعة بشكل غير متوقع أن تخفف السم فقط ولكنها لا تشفيه.

 

 

 

 

 

 

سيستغرق الأمر الكثير من الوقت والقوة بالنسبة لـ زين جين لبناء هذه الرماح الحادة وصقلها. على هذا النحو ، كان لإستخدام زي دي للجرعات المسببة للتآكل دورًا كبيرًا في صنعها.

واضطر الاثنان للبحث عن الجاني. ثم استخدمت زي دي الطحلب لصنع جرعة ترياق واستخدمتها للقضاء على السم داخل جسم زين جين.

كان المكان الذي كانوا فيه من قبل غابة مطيرة بوضوح. كانت رطبة وساخنة وخانقة. كانت أرض الغابة مليئة بالشجيرات القصيرة والعديد من الكروم المتشابكة.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك جميع أنواع الأخطار الخفية التي أبطأت بشكل كبير وتيرة استكشاف الزوجين.

توقف زين جين و زي دي عن المشي وقاموا بصنع علامات.

 

 

 

 

 

 

نظر زين جين إلى السماء الباهتة تدريجياً واضطر إلى اتخاذ قرار عاجز: “لنعد إلى الكهف ونرتاح.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط