الحلقة الرابعة عشر، الفصل الأول: شظية روح غارمر (1)
الحلقة الرابعة عشر، الفصل الأول: شظية روح غارمر (1)
في الأصل ، الدرجات التي تربط عالم الفانين ميدغارد مع عالم الآلهة أزغارد.
“إذا ، كان هذا هو السبب؟”
كان تاي هو وسيري متعبين حقا. كان ذلك لأنهم خاضوا بالفعل معركتين حقيقتين على الرغم من أنهما لم يدما طويلاً.
داخل يونير.
كانت سيري هي التي كانت مرهقة بشكل خاص. على الرغم من أنها كانت مدعومة بالملاحم، إلا أن الرحلة التي طلبها التاي هو كانت من مستوى عالٍ حقًا. بالإضافة إلى ذلك ، لن يكون من المبالغة القول أنها قاتلت غارمر بمفردها.
رسم الرمح لثقيل ، الذي كان مدعوم بقوة إله ، مسارًا حادًا. فوجئ عملاق النار وأدار جسده لكنه كان متأخر بالفعل. ضرب الرمح الثقيل أذنه، وأظلق العملاق هدير مؤلم.
“محاربوا فالهالا! معركتنا اليوم ستبقى في التاريخ! و تذكروا! دعونا نتقابل مرة أخرى! في ساحة معركة جديدة! “
في اللحظة التي نشط فيها تاي هو ‘الشخص الذي يتعامل مع التنانين’ ، أدرك أن استنفاد سيري كان كبيرًا جدًا. ربما كان إظهار سيري لوجه باكي الذي لم يكن كحالها العادية دليل على ذلك.
“إحتملِ قليلاً أكثر، قائد سيري.”
واجهت رازغريد سيري التي يبدو أن لديها عيون مشرقة ثم نظرت إلى تاي هو.
أخفض تاي هو موقفه بعد الهمس لها ثم نقل استراتيجيته.
في المقام الأول ، لم يكن تاي هو يخطط للتدخل في قتال رازغريد ضد عملاق النار مباشرةً.
وبعد ذلك ، بدأت تتساقط. الشيء القاتل. المطر الفولاذي الذي لم يخسر أمام الصخور المشتعلة!
لأنهم كانوا على مستوى مختلف. لم يكن اثنان منهم كائنات يمكن أن يواجهها تاي هو حاليًا.
“اسمعي جيدًا ، هدفنا ليس إحداث ضرر. يجب أن نأخذ إنتباهه “.
لقد تركوا رازغريد تقوم بكل الهجمات. كانت مهمتهم هي عدم السماح لعملاق النار بالدفاع عن نفسه أو تفاديها بشكل صحيح ، أو الاستمرار في إزعاجه.
سلمت سيري جسدها إلى ملحمة تاي هو بدلاً من السؤال عن المزيد. واجه تاي هو العملاق و رازغريد التي كانت بعيدة وطار وبدلاً من وضع شظية روح غارمر داخل يونير حملها بذراعه اليسرى.
عملاق الليل أنهى أفكاره. وغطى نفسه بظلام كثيف.
الشيء الذي كان عملاق النار يبحث عنه هو شظية روح غارمر. إذا ما الذي سيحدث إذا استمر في عرضها للعملاق؟ تماما مثل صياد يهز الطعم.
‘أيضا.’
كان سيهاجمه فوق ذلك أيضا. لم يكن مهما إذا كان يستطيع أن يؤذيه حقا. سيكون الأمر يستحق كل هذا العناء إذكان بإمكانه الإستمرار باللعب على أعصابه.
ركبت سيري في مهب الريح. ودارت دائرة كبيرة حول عملاق النار ورازغريد وإستمر تاي هو بإطلاق رماح المبتدئين المصنوعة من خلال ‘سيف المحارب’.
الملك الساحر كان يتوقع هذا الوضع بالفعل. كان ارتكاب خطأ ما كان يريده الملك الساحر.
لم يكن على سيري استخدام ملحمتها حتى. كان هدفهم عملاقًا يصل طوله إلى 7 أمتار ، لذلك لم تكن هناك حاجة للإستهداف. سيلعبون على أعصابه حتى لو خدشه فقط!
“جشع البشر لا نهاية له. لكن من الصواب حقًا القيام بذلك. “
“كوااك!”
سمع صوت مألوف من السماء. نظروا للأعلى ورأوا الفالكيري ريجنليف وغاندور. التحول إلى سيدات جميلات من بجع كان مشهد أسطوري حقا.
وكما هو متوقع ، بدأ العملاق يشعر بالإحباط. على الرغم من انه كان يواجه رازغريد ، فكان يدير رأسه أو عينيه ويدقق في موقع تاي هو. بالإضافة إلى ذلك ، فقد ألقى بعض الهجمات عليه.
“جيد!”
ما كان يسعى إليه.
صرخ تاي هو في فرح وهاجمت رازغريد من الفتحة التي تم إنشائها. طارت سيري فوق كرة نارية وقالت بعيون دافئة.
الشيء الذي صنعه هو الرمح الثقيل.
“يا لا الشر”
“انا امزح. أمزح.”
في الأصل ، الدرجات التي تربط عالم الفانين ميدغارد مع عالم الآلهة أزغارد.
“آسف؟”
“تير!”
لم تتحدث سيري مرة أخرى وإستهدف تاي هو الجزء الخلفي من العملاق. يبدو أن العملاق ، الذي سمح بمرور بعض الهجمات من رازغريد ، قرر أن يتجاهل هجمات تاي هو ولم يسترد حتى.
“جشع البشر لا نهاية له. لكن من الصواب حقًا القيام بذلك. “
لم يكن استجابة سيئة. نظرًا لأن رماح المبتدئين التي أطلقها تاي هو تجاه العملاق كانت ضعيفة لدرجة أنه لم يمكن حتى من ترك خدش عليه.
على الرغم من أن تاي هو قد جاء إلى فالهالا بمشاعر مختلفة من المحاربين ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بالمشهد أمامه. لقد شعر وكأن جزء منه كان يختنق.
الاستراتيجيات لم تنجح بعد الآن. يبدو أن العمالقة أدركوا أيضًا لأنه لم يعد هناك صخور ملتهبة تسقط من السماء. هبط تاي هو في مكان آمن بعيدًا عن ساحة المعركة مع سيري وقال.
ومع ذلك ، كان هذا أيضا ما أراده تاي هو. والسبب في حفظ سيري لملحمتها كان لهذه اللحظة.
وبعد ذلك ، بدأت تتساقط. الشيء القاتل. المطر الفولاذي الذي لم يخسر أمام الصخور المشتعلة!
[الملحمة: سيف المحارب]
ابتسمت غاندور بكلمات تاي هو ثم هزت رأسها.
‘ربما.’
الشيء الذي صنعه هو الرمح الثقيل.
[الملحمة: سهم الساحرة لا يخطئ هدفه]
فتح مسار ضوء. لقد كان طريق قوس قزح جميل وصل الأرض بالسماء.
رسم الرمح لثقيل ، الذي كان مدعوم بقوة إله ، مسارًا حادًا. فوجئ عملاق النار وأدار جسده لكنه كان متأخر بالفعل. ضرب الرمح الثقيل أذنه، وأظلق العملاق هدير مؤلم.
وهذا هو السبب في أن تاي هو لم يستطع الشعور بذلك.
تماما في ذلك الوقت ، وإنقذت الهاربي نحو تاي هو. ربما كان ذلك لأن سيري قد استخدمت ملحمتها أنها تعثرت للحظة ولكنها مرت على الهاربي بمساعدة “إنقضاض المحارب”. أخذت منعطفًا كبيرًا وبعد أن أداروا رؤوسهم رأوا رازغريد التي كانت تستعد للهجوم النهائي للتعامل مع العملاق الذي تعثر بسبب الضربة في أذنه.
“السيف الذي يقسم السماء!”
“لقد أحسنتم. الجدارة التي أنجزتموها كبيرة حقًا. “
“في ساحة معركة جديدة!”
تماما مثل الاسم. عند صراخ رازغريد ، بدأت هالة بيضاء تصعد إلى السماء. أصبح سيفًا مثل اسمه وقطع الأرض إلى قسمين.
وكم من الوقت قد مر؟ عندما وصلت رازغريد والمحاربون إلى مكان مرتفع واختفى طريق النور.
تم قطع رأس العملاق إلى قسمين. على الرغم من أنه لم ينقسم ، إلا أنه كان كافي لذلك. اشتعلت النار وحرقت جسم العملاق في لحظة وسقط مثل شجرة محترقة.
عملاق الليل أنهى أفكاره. وغطى نفسه بظلام كثيف.
لكن هذا الخطأ لم يكن السبب الوحيد الذي جعل عملاق القوة هاراد في حالة مزاجية.
بوووووووووم-
لقد قرر عملاق الليل أفالت. أغلق عينيه ببطء كما لو كان مغلقا في الظلام.
سمع صوت مشابه للانزلاق الأرضي. إستدارت رازغريد للنظر في تاي هو وإستطاع أن يعرف بشكل غريزي.
وهذه الحقيقة وضعت هاراد في ألم فظيع.
كانت لا تزال بحاجة إلى التحقق من التدفق الذي حدث بعد ذلك ، لكن غريزا لقد عرفت. الشخصان اللذان أجدثا التدفق هما الشخصان أمامها.
ابتسمت رازغريد. على الرغم من أنه لم يستطع أن يرى جيدًا لأنها كانت بعيدة ، إلا أنه كان يعرف ذلك.
استمرت المعركة. على الرغم من عدم ظهور عمالقة جدد ، فقد زاد عدد الصخور التي تسقط من السماء. بدا الأمر وكأنهم أرادوا قلب الموقف من خلال الأرقام الهائلة.
شعروا وكأنهم كانوا أكثر راحة في العقل والجسم. ارتجفت سيري كما لو كانت تتمتع بالبركة وأغلقت عينيها ونظر تاي هو إلى غاندور التي كانت بجوار ريجنليف.
ومع ذلك ، فالهالا لم تبقى ساكنة. نظر تاي هو إلى مكان بعيد أثناء تثبيت ظهره بدلاً من القفز في ساحة المعركة.
وبعد ذلك ، بدأت تتساقط. الشيء القاتل. المطر الفولاذي الذي لم يخسر أمام الصخور المشتعلة!
الملك الساحر كان يتوقع هذا الوضع بالفعل. كان ارتكاب خطأ ما كان يريده الملك الساحر.
انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!
كان العمالقة يستهدفون شظية روح غارمر.
“لقد جدث كما أراده الملك”.
بدأ المحاربون من فالهالا في الخروج من الهياكل المعدنية عندما سقطت على الأرض. وغطت هتافات المحاربين ساحة المعركة.
لكن المشكلة الأكبر كانت أن فالهالا أدرك ذلك بسبب عملاق النار الغبي.
“أودين”!
لأنها عرفت بالفعل سبب قيام غاندور بذلك في المقام الأول.
“تير!”
ما كان يسعى إليه.
وضعترازغريد ابتسامة غامضة بعد تلقي معطف الجناح ثم التفت للنظر إلى سيري وقالت.
الاستراتيجيات لم تنجح بعد الآن. يبدو أن العمالقة أدركوا أيضًا لأنه لم يعد هناك صخور ملتهبة تسقط من السماء. هبط تاي هو في مكان آمن بعيدًا عن ساحة المعركة مع سيري وقال.
“محاربوا فالهالا! معركتنا اليوم ستبقى في التاريخ! و تذكروا! دعونا نتقابل مرة أخرى! في ساحة معركة جديدة! “
“الكابتن سيري ، يمكننا الراحة الآن؟”
هتفت سيري بدلاً من الرد لأنها كانت متعبة قدر الإمكان.
…
“حسنا. لقد فعل الإثنان منكما جيدا جدا. “
انتهت المعركة. جثث الوحوش ملأت ساحة المعركة. لقد كان انتصارا كاملا.
ومع ذلك ، فإن مقاتلي فالهالا لم يضعوا أسلحتهم. كان كل واحد منهم ينظر إلى وسط ساحة المعركة وهو يحمل أسلحته.
وضعترازغريد ابتسامة غامضة بعد تلقي معطف الجناح ثم التفت للنظر إلى سيري وقالت.
حوالي 100 محارب.
في اللحظة التي نشط فيها تاي هو ‘الشخص الذي يتعامل مع التنانين’ ، أدرك أن استنفاد سيري كان كبيرًا جدًا. ربما كان إظهار سيري لوجه باكي الذي لم يكن كحالها العادية دليل على ذلك.
كان محاربي الحرب العظيمة يقفون على هذا المكان. لقد فقدوا نورهم وكانوا يعتمون مرة أخرى كما لو أن الوقت الموعود مع فالهالا قد انتهى ، لكن الأمر كان مختلفًا للجميع في ساحة المعركة. كان جميع محاربي الحرب العظيمة يشرعون في تألق.
كان هاراد قلقا. ونظر عملاق الليل أفالت في هاراد ذلك من الجانب وشعر بشعور غريب.
تحدثت ريجنليف بسرعة وأعادت الصندوق إلى الهواء مرة أخرى ثم وضعت شفتيها على الاثنين تمامًا كما فعلت رازغريد.
“يا فالكيري ، قودي أرواحنا إلى فالهالا. سوف نذهب إلى أودين ونتفاخر بمعركة اليوم “.
واجهت رازغريد سيري التي يبدو أن لديها عيون مشرقة ثم نظرت إلى تاي هو.
وقال المحارب في الأمام. محت رازغريد تعبيرها الجليدي وابتسمت بلطف.
“آه ، تساءلت عما إذا كانت غاندور لن تباركنا”.
“المحاربين الممجدين ، سأقدم وعدًا لن يتغير إلى الأبد. سوف ترحب فالهالا دائمًا بكم “.
لا ، أو ربما كان؟
رفعت رازغريد سيفها. ثم تغير مظهر رازغريد الذي كانت ترتدي درعا. أرجحت رازغريد سيفها مرة أخرى بينما كانت ترتدي الفستان.
ورازغريد ، التي كانت تنظر إليهم ، أدارت رأسها. لقد نادت تاي هو وسيري مع إشارة من عينيها.
لقد تركوا رازغريد تقوم بكل الهجمات. كانت مهمتهم هي عدم السماح لعملاق النار بالدفاع عن نفسه أو تفاديها بشكل صحيح ، أو الاستمرار في إزعاجه.
فتح مسار ضوء. لقد كان طريق قوس قزح جميل وصل الأرض بالسماء.
“بيفروست … ..”
“جمعها … هذا ليس هو.”
لا ، أو ربما كان؟
في الأصل ، الدرجات التي تربط عالم الفانين ميدغارد مع عالم الآلهة أزغارد.
لقد قرر عملاق الليل أفالت. أغلق عينيه ببطء كما لو كان مغلقا في الظلام.
“جمعها … هذا ليس هو.”
وضع المحارب الذي كان لا يزال ينظر إلى درج النور ابتسامة لطيفة ثم رفع صوته وصاح.
أصلحت هيدا فراش تاي هو واستمرت قائلةً.
“إستمر في الإرتياح في الوقت الحالي. سيري ، أنتِ مرهقة أيضا. هل تعرفين كم مرة استخدمتي فيها ملحمتك؟ “
“محاربوا فالهالا! معركتنا اليوم ستبقى في التاريخ! و تذكروا! دعونا نتقابل مرة أخرى! في ساحة معركة جديدة! “
“في ساحة معركة جديدة!”
كانت سيري هي التي كانت مرهقة بشكل خاص. على الرغم من أنها كانت مدعومة بالملاحم، إلا أن الرحلة التي طلبها التاي هو كانت من مستوى عالٍ حقًا. بالإضافة إلى ذلك ، لن يكون من المبالغة القول أنها قاتلت غارمر بمفردها.
“سيري ، شكرا جزيلا لك.”
“في ساحة معركة جديدة!”
صرخ المحاربون من الحرب العظيمة ، وأخذ محاربي فالهالا نفسا عميقا. رفعوا سيوفهم وهتفوا للمحاربين الذين كانوا يغادرون.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة”.
كان الشخصان قد استخدما ملحمتهما حدودهما حقا. على الرغم من أن تاي هو قد تحمله بطريقة أو بأخرى لأنه استثمر الكثير من الرون في تركيزه ، إلا أنه لن يكون من الغريب أن تنهار سيري في أي لحظة. لم يكن لأجل للشيء أن هيدا جعلت الاثنين يستلقيان على الوميض الأسود.
نظر المحارب إلى رازغريد وقال لآخر مرة. ثم وضع قدمه على درج النور. جميع المحاربين من الحرب العظيمة ركبوا على درج قوس قزح.
ورازغريد ، التي كانت تنظر إليهم ، أدارت رأسها. لقد نادت تاي هو وسيري مع إشارة من عينيها.
وكانت شظية السلاح المجهول ينبعث منها ضوء خافت.
“لقد أحسنتم. الجدارة التي أنجزتموها كبيرة حقًا. “
كان أداء الاثنين أفضل مما توقعت. كان يكون من الجيد إيقافه لفترة فقط ، لكن أن يهزموه.
كانت لا تزال بحاجة إلى التحقق من التدفق الذي حدث بعد ذلك ، لكن غريزا لقد عرفت. الشخصان اللذان أجدثا التدفق هما الشخصان أمامها.
الحلقة الرابعة عشر، الفصل الأول: شظية روح غارمر (1)
“سامحاني لأنني اضطر إلى المغادرة مبكراً لأنني يجب أن أقود المحاربين. سأعود أولاً وأعد المكافأة وفقًا لجدارتكما “.
…
نظرت رازغريد في درج الضوء وقالت. بدا الأمر كما لو أنها اضطرت أيضًا إلى المغادرة مع المحاربين.
‘تاي هو، ستأتي ريجنليف و غاندور قريبًا. أتركوا الأعمال المتبقية للاثنين “
“شكرا لك. وأيضًا هاهو … لقد استخدمناه جيدًا. “
وضع المحارب الذي كان لا يزال ينظر إلى درج النور ابتسامة لطيفة ثم رفع صوته وصاح.
أعطاها تاي هو رداء أجنحة التنين التي كانت مطوية بشكل جيد. على الرغم من أنه كان يريد هذا الغرض حقًا ، إلا أنه كان من الصواب إعادته لأنه استعاره منها.
وضعترازغريد ابتسامة غامضة بعد تلقي معطف الجناح ثم التفت للنظر إلى سيري وقالت.
“سيري ، شكرا جزيلا لك.”
“لقد قمت بعمل جيد يا سيري. ألم تكن الرحلة تاي هو عنيفة حقًا؟ “
عند الكلمات المتعاطفة ، لمست سيري بظهرها المألم وأومئت رأسها. ومع ذلك ، استعادت سيري تعبيرها الجاد المعتاد وضربت صدرها كآداب وقالت.
‘ربما.’
“فلتكن بركة تير معكما”
“لقد بذلت قصارى جهدي كمحاربة لفالهالا.”
سمع صوت مشابه للانزلاق الأرضي. إستدارت رازغريد للنظر في تاي هو وإستطاع أن يعرف بشكل غريزي.
واجهت رازغريد سيري التي يبدو أن لديها عيون مشرقة ثم نظرت إلى تاي هو.
لم يكن ذلك بسبب فشل الهجوم. لأنه أخذها في الاعتبار في المقام الأول. وكان هدفه هو نشر بذور النار التي ستصبح فأل قتال كبير.
‘تاي هو، ستأتي ريجنليف و غاندور قريبًا. أتركوا الأعمال المتبقية للاثنين “
وضع المحارب الذي كان لا يزال ينظر إلى درج النور ابتسامة لطيفة ثم رفع صوته وصاح.
على الرغم من أنها لم تقل أي شيء آخر ، بدا وكأنه كان يعرف معنى ذلك. ربما كانت تقول أن يمنحهم شظية روح غارمر ، كان ذلك هو هدف العمالقة.
“أنا أفهم.”
“جيد!”
“حسنا. لقد فعل الإثنان منكما جيدا جدا. “
نظرت هيدا في تاي هو. لقد ارتجف بشكل انعكاسي وضحكت هيدا مرة أخرى وكأنها لم تستطيع تحمل الأمر.
كان المحاربون من الحرب العظيمة بالفعل على الدرج اللامع. وضعت رازغريد شفتيها على جبهة تاي هو و سيري بدورها.
لكن هذا الخطأ لم يكن السبب الوحيد الذي جعل عملاق القوة هاراد في حالة مزاجية.
أعطاها تاي هو رداء أجنحة التنين التي كانت مطوية بشكل جيد. على الرغم من أنه كان يريد هذا الغرض حقًا ، إلا أنه كان من الصواب إعادته لأنه استعاره منها.
“فلتكن بركة أودين معك”.
في المقام الأول ، لم يكن تاي هو يخطط للتدخل في قتال رازغريد ضد عملاق النار مباشرةً.
بركة رازغريد.
فتح تاي هو عينيه بسرعة ولكن سيري قد قلبت جسدها بالفعل. رأى أنها كانت محرجة قليلاً.
ابتسمت وإستدارت إلى الوراء ثم ركبت على الدرج اللامع. ذهبت إلى فالهالا بينما كانت تقود المحاربين.
رسم الرمح لثقيل ، الذي كان مدعوم بقوة إله ، مسارًا حادًا. فوجئ عملاق النار وأدار جسده لكنه كان متأخر بالفعل. ضرب الرمح الثقيل أذنه، وأظلق العملاق هدير مؤلم.
على الرغم من أنها كانت مماثلة لما سمعه عادة ، إلا أن النبرة كانت مختلفة بعض الشيء.
“يا لا الجمال.”
قالت سيري بصوت منخفض. لأن الذهاب إلى فالهالا بينما تمسك يد فالكيري كان حلم المحاربين. على الرغم من أنه كان شيئًا قد مر به جميع المحاربين مرة واحدة ، إلا أنه لا يعني اختفاء المعنى لم تكن سيري فقط ، لكن محاربي فالهالا نظروا أيضًا إلى المحاربين المغادرين بمشاعر الخشوع.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة”.
‘إنه رائع بالفعل’
ضحكت سيري ، التي استلقت على الوميض الأسود الذي كان بجانبه. يبدو أنها كانت تستمتع حقًا بهذا الموقف.
على الرغم من أن تاي هو قد جاء إلى فالهالا بمشاعر مختلفة من المحاربين ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بالمشهد أمامه. لقد شعر وكأن جزء منه كان يختنق.
أعطاها تاي هو رداء أجنحة التنين التي كانت مطوية بشكل جيد. على الرغم من أنه كان يريد هذا الغرض حقًا ، إلا أنه كان من الصواب إعادته لأنه استعاره منها.
…
وكم من الوقت قد مر؟ عندما وصلت رازغريد والمحاربون إلى مكان مرتفع واختفى طريق النور.
استمرت المعركة. على الرغم من عدم ظهور عمالقة جدد ، فقد زاد عدد الصخور التي تسقط من السماء. بدا الأمر وكأنهم أرادوا قلب الموقف من خلال الأرقام الهائلة.
“المحارب تاي هو ، المحاربة سيري.”
لم يكن ذلك بسبب فشل الهجوم. لأنه أخذها في الاعتبار في المقام الأول. وكان هدفه هو نشر بذور النار التي ستصبح فأل قتال كبير.
وكانت شظية السلاح المجهول ينبعث منها ضوء خافت.
سمع صوت مألوف من السماء. نظروا للأعلى ورأوا الفالكيري ريجنليف وغاندور. التحول إلى سيدات جميلات من بجع كان مشهد أسطوري حقا.
لكن هذا الخطأ لم يكن السبب الوحيد الذي جعل عملاق القوة هاراد في حالة مزاجية.
صوت بهيج.
نظرت ريجنليف إلى سيري وتاي هو بشجاعة كما هو الحال دائمًا ثم عبست.
“همم. قد حدث ذلك إذا. لقد تلقيت بركات من رازغريد وريجنليف و غاندور أيضًا. “
“إن الاثنين منكما منهكين حقًا. أنا آسفة لكن لا يمكنني السماح لكما بالراحة بعد. هل يمكن أن تخبراني بما حدث بشكل وجيز؟ “
نظرت سيري إلى تاي هو وبدأ في إخبار الأشياء التي حدثت في أثر الحرب العظيمة. ريجنليف ، التي استمعت إلى كل شيء ، وضعت بعناية شظية روح غارمر في صندوق أخرجته من الهواء.
لم يكن استجابة سيئة. نظرًا لأن رماح المبتدئين التي أطلقها تاي هو تجاه العملاق كانت ضعيفة لدرجة أنه لم يمكن حتى من ترك خدش عليه.
“ماذا؟”
“جدارتكما حقا كبيرة حقا. الباقي الآن. دعونا نستمع إلى التفاصيل في وقت لاحق. “
“سامحاني لأنني اضطر إلى المغادرة مبكراً لأنني يجب أن أقود المحاربين. سأعود أولاً وأعد المكافأة وفقًا لجدارتكما “.
تحدثت ريجنليف بسرعة وأعادت الصندوق إلى الهواء مرة أخرى ثم وضعت شفتيها على الاثنين تمامًا كما فعلت رازغريد.
“فلتكن بركة تير معكما”
نظر المحارب إلى رازغريد وقال لآخر مرة. ثم وضع قدمه على درج النور. جميع المحاربين من الحرب العظيمة ركبوا على درج قوس قزح.
شعروا وكأنهم كانوا أكثر راحة في العقل والجسم. ارتجفت سيري كما لو كانت تتمتع بالبركة وأغلقت عينيها ونظر تاي هو إلى غاندور التي كانت بجوار ريجنليف.
تاي هو ، الذي كان يرقد على الوميض الأسود ، تجمد. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فإن الوميض الأسود كان يشبه التابوت حقا.
واجهت رازغريد سيري التي يبدو أن لديها عيون مشرقة ثم نظرت إلى تاي هو.
“ماذا؟”
“أهلا مرة أخرى؟”
“آه ، تساءلت عما إذا كانت غاندور لن تباركنا”.
[الملحمة: سيف المحارب]
على الرغم من أنه لم يكن لأنه رغب في استلام قبلة من غاندور ، إلا أن عدم تلقيها كان غريبًا أيضًا.
على الرغم من أنها كانت مماثلة لما سمعه عادة ، إلا أن النبرة كانت مختلفة بعض الشيء.
“جمعها … هذا ليس هو.”
لا ، أو ربما كان؟
ابتسمت غاندور بكلمات تاي هو ثم هزت رأسها.
“جشع البشر لا نهاية له. لكن من الصواب حقًا القيام بذلك. “
سمع صوت مشابه للانزلاق الأرضي. إستدارت رازغريد للنظر في تاي هو وإستطاع أن يعرف بشكل غريزي.
وضعت غاندور شفتيها على جبين سيري التي كانت أقرب إليها ثم اقترب من تاي هو. بينما أغلق تاي هو عينيه بينما كان يتوقع البركة ، نظرت غاندور إلى الجوانب ثم وضعت شفتيها على خدي تاي هو.
“السيف الذي يقسم السماء!”
تحدثت هيدا إلى هناك ثم أخفضت موقفها بعد الاقتراب من تاي هو. انتظرت تاي هو هيدا لأنه اعتاد بالفعل على مباركتها.
“فلتكن بركة أولر معك”.
ومع ذلك ، كان هذا أيضا ما أراده تاي هو. والسبب في حفظ سيري لملحمتها كان لهذه اللحظة.
ابتسمت غاندور بكلمات تاي هو ثم هزت رأسها.
على الرغم من أنها لم تكن شفتيه ، إلا أن تاي هو فوجئ لأنه كان مكانًا غير متوقع. ضحكت غاندور أثناء النظر إلى تاي هو ثم استدارت ثم طاروا بعيدًا بعد أن تحول إلى بجعات.
“إحتملِ قليلاً أكثر، قائد سيري.”
هل كانت مزحة غاندور فقط؟
“انا امزح. أمزح.”
لمس تاي هو خديه دون وعي ونظر إلى البجع ، وسيري التي رأت ذلك قالت بصوت منخفض.
“أهلا مرة أخرى؟”
لمس تاي هو خديه دون وعي ونظر إلى البجع ، وسيري التي رأت ذلك قالت بصوت منخفض.
“إذا ، كان هذا هو السبب؟”
صوت بهيج.
استدار تاي هو ونظر جانبيًا ، ثم أدرك لماذا فعلت غاندور ذلك.
لكن المشكلة الأكبر كانت أن فالهالا أدرك ذلك بسبب عملاق النار الغبي.
هل كان ذلك لأنه يعلم أن عدم معاقبته سوف يضايقه أكثر؟
“أهلا مرة أخرى؟”
كانت لا تزال بحاجة إلى التحقق من التدفق الذي حدث بعد ذلك ، لكن غريزا لقد عرفت. الشخصان اللذان أجدثا التدفق هما الشخصان أمامها.
لقد قرر عملاق الليل أفالت. أغلق عينيه ببطء كما لو كان مغلقا في الظلام.
على الرغم من أنها كانت مماثلة لما سمعه عادة ، إلا أن النبرة كانت مختلفة بعض الشيء.
أصلحت هيدا فراش تاي هو واستمرت قائلةً.
“إذا ، كان هذا هو السبب؟”
وصل تاي هو عيونه مع هيدا التي كانت تضع ابتسامة بدت مزيفة ثم أخفض يده على عجل من خده.
…
“السيف الذي يقسم السماء!”
تم القبض على عملاق القوة هاراد في مزاج فظيع.
“في ساحة معركة جديدة!”
لم يكن ذلك بسبب فشل الهجوم. لأنه أخذها في الاعتبار في المقام الأول. وكان هدفه هو نشر بذور النار التي ستصبح فأل قتال كبير.
“فلتكن بركة أودين معك”.
لكن المشكلة تكمن في مكان آخر.
كان سيهاجمه فوق ذلك أيضا. لم يكن مهما إذا كان يستطيع أن يؤذيه حقا. سيكون الأمر يستحق كل هذا العناء إذكان بإمكانه الإستمرار باللعب على أعصابه.
عملاق الليل أفالت. لم يكن يعتقد حقًا أنه سيكون هناك بذرة حيث أن أفالت قد تنحى للتو من المكان.
تم القبض على عملاق القوة هاراد في مزاج فظيع.
“فلتكن بركة إيدون معك”.
ولكن كان هناك فعلا بذرة هناك. بالإضافة إلى ذلك ، الطريقة التي ظهرت بها كانت قريبة من كونها الأسوأ.
وكم من الوقت قد مر؟ عندما وصلت رازغريد والمحاربون إلى مكان مرتفع واختفى طريق النور.
لكن المشكلة الأكبر كانت أن فالهالا أدرك ذلك بسبب عملاق النار الغبي.
وكم من الوقت قد مر؟ عندما وصلت رازغريد والمحاربون إلى مكان مرتفع واختفى طريق النور.
كان العمالقة يستهدفون شظية روح غارمر.
كان هاراد قلقا. ونظر عملاق الليل أفالت في هاراد ذلك من الجانب وشعر بشعور غريب.
في اللحظة التي نشط فيها تاي هو ‘الشخص الذي يتعامل مع التنانين’ ، أدرك أن استنفاد سيري كان كبيرًا جدًا. ربما كان إظهار سيري لوجه باكي الذي لم يكن كحالها العادية دليل على ذلك.
فالهالا لم تكن عدوًا عاجزًا. ربما أدركوا بالفعل ما كانوا يحاولون فعله بعد جمع شظايا روح غارمر.
لقد كان خطأ لم يفكر فيه حتى. لم يكن حتى يتخيل أن الأمور ستتحول إلى الأسوأ من هذا القبيل.
تماما مثل الاسم. عند صراخ رازغريد ، بدأت هالة بيضاء تصعد إلى السماء. أصبح سيفًا مثل اسمه وقطع الأرض إلى قسمين.
لكن هذا الخطأ لم يكن السبب الوحيد الذي جعل عملاق القوة هاراد في حالة مزاجية.
أوتغارد لوكي.
وقال المحارب في الأمام. محت رازغريد تعبيرها الجليدي وابتسمت بلطف.
الملك الساحر لم يقل أي شيء عن هذا الخطأ. لم يعاقبه ولم يقول أي كلمات.
“فلتكن بركة أيدون معك”.
وهذه الحقيقة وضعت هاراد في ألم فظيع.
“محاربوا فالهالا! معركتنا اليوم ستبقى في التاريخ! و تذكروا! دعونا نتقابل مرة أخرى! في ساحة معركة جديدة! “
هل يعتقد أنه لم يكن يستحق حتى معاقبته؟ هل كان بالفعل خارج عينيه؟ لا ، ربما لم تكن هذه الحالة في حد ذاتها مهمة على الإطلاق. لأنها كانت مجرد معركة صغيرة.
كان هاراد قلقا. ونظر عملاق الليل أفالت في هاراد ذلك من الجانب وشعر بشعور غريب.
“جشع البشر لا نهاية له. لكن من الصواب حقًا القيام بذلك. “
ماذا كان السبب؟
لقد كان خطأ لم يفكر فيه حتى. لم يكن حتى يتخيل أن الأمور ستتحول إلى الأسوأ من هذا القبيل.
هل كان ذلك لأنه يعلم أن عدم معاقبته سوف يضايقه أكثر؟
رسم الرمح لثقيل ، الذي كان مدعوم بقوة إله ، مسارًا حادًا. فوجئ عملاق النار وأدار جسده لكنه كان متأخر بالفعل. ضرب الرمح الثقيل أذنه، وأظلق العملاق هدير مؤلم.
كان العمالقة الآخرون يعتقدون هكذا. لكن أفالت كان مختلفا. فكر بطريقة مختلفة.
‘ربما.’
الملك الساحر كان يتوقع هذا الوضع بالفعل. كان ارتكاب خطأ ما كان يريده الملك الساحر.
“آه ، تساءلت عما إذا كانت غاندور لن تباركنا”.
وكما هو متوقع ، بدأ العملاق يشعر بالإحباط. على الرغم من انه كان يواجه رازغريد ، فكان يدير رأسه أو عينيه ويدقق في موقع تاي هو. بالإضافة إلى ذلك ، فقد ألقى بعض الهجمات عليه.
“لقد جدث كما أراده الملك”.
فالهالا لم تكن عدوًا عاجزًا. ربما أدركوا بالفعل ما كانوا يحاولون فعله بعد جمع شظايا روح غارمر.
على الرغم من أن مساحة أفالت كانت الظلام ، إلا أن صوتًا صغيرًا كان مسموع في أذنيه كما لو كان يهمس. عملاق الليل لم يغمض عينيه لفحص صاحب الصوت. كان من الواضح أن الصوت الذي يشبه الأفعى جاء من ملك عمالقة أزغارد. لوكي.
صرخ تاي هو في فرح وهاجمت رازغريد من الفتحة التي تم إنشائها. طارت سيري فوق كرة نارية وقالت بعيون دافئة.
ما أراده الملك.
ما كان يسعى إليه.
نظرت ريجنليف إلى سيري وتاي هو بشجاعة كما هو الحال دائمًا ثم عبست.
عملاق الليل أنهى أفكاره. وغطى نفسه بظلام كثيف.
شعروا وكأنهم كانوا أكثر راحة في العقل والجسم. ارتجفت سيري كما لو كانت تتمتع بالبركة وأغلقت عينيها ونظر تاي هو إلى غاندور التي كانت بجوار ريجنليف.
لم يصدق لوكي. ومع ذلك ، وافق على أن الأمر قد اتضح تمامًا كما أراد الملك.
تم قطع رأس العملاق إلى قسمين. على الرغم من أنه لم ينقسم ، إلا أنه كان كافي لذلك. اشتعلت النار وحرقت جسم العملاق في لحظة وسقط مثل شجرة محترقة.
“لقد بذلت قصارى جهدي كمحاربة لفالهالا.”
لذلك كان يرمي أوهامه ويؤدي واجبه. لأنه كان أحد الأصابع الخمسة للملك الساحر. وكان إنجاز ما أراده الملك هو ما أراده أفالت نفسه.
كان ينتظر رد فعل أزغارد. ثم انتظر الترتيب التالي للملك الساحر.
“اسمعي جيدًا ، هدفنا ليس إحداث ضرر. يجب أن نأخذ إنتباهه “.
لقد قرر عملاق الليل أفالت. أغلق عينيه ببطء كما لو كان مغلقا في الظلام.
أوتغارد لوكي.
…
تم قطع رأس العملاق إلى قسمين. على الرغم من أنه لم ينقسم ، إلا أنه كان كافي لذلك. اشتعلت النار وحرقت جسم العملاق في لحظة وسقط مثل شجرة محترقة.
“همم. قد حدث ذلك إذا. لقد تلقيت بركات من رازغريد وريجنليف و غاندور أيضًا. “
قالت سيري بصوت منخفض. لأن الذهاب إلى فالهالا بينما تمسك يد فالكيري كان حلم المحاربين. على الرغم من أنه كان شيئًا قد مر به جميع المحاربين مرة واحدة ، إلا أنه لا يعني اختفاء المعنى لم تكن سيري فقط ، لكن محاربي فالهالا نظروا أيضًا إلى المحاربين المغادرين بمشاعر الخشوع.
وقفت هدا بين الوميض الأسود وأومأت برأسها وقالت دون أي مشاعر.
تاي هو ، الذي كان يرقد على الوميض الأسود ، تجمد. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فإن الوميض الأسود كان يشبه التابوت حقا.
“إن الاثنين منكما منهكين حقًا. أنا آسفة لكن لا يمكنني السماح لكما بالراحة بعد. هل يمكن أن تخبراني بما حدث بشكل وجيز؟ “
ضحكت سيري ، التي استلقت على الوميض الأسود الذي كان بجانبه. يبدو أنها كانت تستمتع حقًا بهذا الموقف.
نظرت هيدا في تاي هو. لقد ارتجف بشكل انعكاسي وضحكت هيدا مرة أخرى وكأنها لم تستطيع تحمل الأمر.
كان أداء الاثنين أفضل مما توقعت. كان يكون من الجيد إيقافه لفترة فقط ، لكن أن يهزموه.
“جشع البشر لا نهاية له. لكن من الصواب حقًا القيام بذلك. “
“انا امزح. أمزح.”
ابتسمت غاندور بكلمات تاي هو ثم هزت رأسها.
لأنها عرفت بالفعل سبب قيام غاندور بذلك في المقام الأول.
أصلحت هيدا فراش تاي هو واستمرت قائلةً.
الملك الساحر كان يتوقع هذا الوضع بالفعل. كان ارتكاب خطأ ما كان يريده الملك الساحر.
“آه ، تساءلت عما إذا كانت غاندور لن تباركنا”.
“إستمر في الإرتياح في الوقت الحالي. سيري ، أنتِ مرهقة أيضا. هل تعرفين كم مرة استخدمتي فيها ملحمتك؟ “
على الرغم من أنها لم تقل أي شيء آخر ، بدا وكأنه كان يعرف معنى ذلك. ربما كانت تقول أن يمنحهم شظية روح غارمر ، كان ذلك هو هدف العمالقة.
كان الشخصان قد استخدما ملحمتهما حدودهما حقا. على الرغم من أن تاي هو قد تحمله بطريقة أو بأخرى لأنه استثمر الكثير من الرون في تركيزه ، إلا أنه لن يكون من الغريب أن تنهار سيري في أي لحظة. لم يكن لأجل للشيء أن هيدا جعلت الاثنين يستلقيان على الوميض الأسود.
“هناك الكثير من الناس للإعتناء بهم ، لذلك يجب أن تناموا. دعونا نتحدث عن الأشياء المتبقية في وقت لاحق. “
هيدا باركة أيضا سيري ثم وقفت. أغلق تاي هو عينيه بدلاً من محاولة رؤية وجهها. ربما بسبب بركتها ، فقد غفى في لحظة.
“سيري ، شكرا جزيلا لك.”
صرخ المحاربون من الحرب العظيمة ، وأخذ محاربي فالهالا نفسا عميقا. رفعوا سيوفهم وهتفوا للمحاربين الذين كانوا يغادرون.
كان المحاربون من الحرب العظيمة بالفعل على الدرج اللامع. وضعت رازغريد شفتيها على جبهة تاي هو و سيري بدورها.
“لا تذكريها”.
لكن المشكلة الأكبر كانت أن فالهالا أدرك ذلك بسبب عملاق النار الغبي.
تبادلت سيري وهيدا الابتسامات ثم تكلمت هيدا مرة أخرى.
تحدثت ريجنليف بسرعة وأعادت الصندوق إلى الهواء مرة أخرى ثم وضعت شفتيها على الاثنين تمامًا كما فعلت رازغريد.
“هناك الكثير من الناس للإعتناء بهم ، لذلك يجب أن تناموا. دعونا نتحدث عن الأشياء المتبقية في وقت لاحق. “
على الرغم من أن تاي هو قد جاء إلى فالهالا بمشاعر مختلفة من المحاربين ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بالمشهد أمامه. لقد شعر وكأن جزء منه كان يختنق.
تحدثت هيدا إلى هناك ثم أخفضت موقفها بعد الاقتراب من تاي هو. انتظرت تاي هو هيدا لأنه اعتاد بالفعل على مباركتها.
انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!
“فلتكن بركة أيدون معك”.
فتح تاي هو عينيه بسرعة ولكن سيري قد قلبت جسدها بالفعل. رأى أنها كانت محرجة قليلاً.
“فلتكن بركة أيدون معك”.
ارتعد صوتها أكثر من المعتاد.
ارتعد صوتها أكثر من المعتاد.
“آسف؟”
فتح تاي هو عينيه بسرعة ولكن سيري قد قلبت جسدها بالفعل. رأى أنها كانت محرجة قليلاً.
“فلتكن بركة إيدون معك”.
الحلقة الرابعة عشر، الفصل الأول: شظية روح غارمر (1)
هيدا باركة أيضا سيري ثم وقفت. أغلق تاي هو عينيه بدلاً من محاولة رؤية وجهها. ربما بسبب بركتها ، فقد غفى في لحظة.
في الأصل ، الدرجات التي تربط عالم الفانين ميدغارد مع عالم الآلهة أزغارد.
وهذا هو السبب في أن تاي هو لم يستطع الشعور بذلك.
أعطاها تاي هو رداء أجنحة التنين التي كانت مطوية بشكل جيد. على الرغم من أنه كان يريد هذا الغرض حقًا ، إلا أنه كان من الصواب إعادته لأنه استعاره منها.
داخل يونير.
“محاربوا فالهالا! معركتنا اليوم ستبقى في التاريخ! و تذكروا! دعونا نتقابل مرة أخرى! في ساحة معركة جديدة! “
وكانت شظية السلاح المجهول ينبعث منها ضوء خافت.
نظرت سيري إلى تاي هو وبدأ في إخبار الأشياء التي حدثت في أثر الحرب العظيمة. ريجنليف ، التي استمعت إلى كل شيء ، وضعت بعناية شظية روح غارمر في صندوق أخرجته من الهواء.
