الحلقة 42: الفصل 4: هجوم مضاد عظيم #4
الحلقة 42: الفصل 4: هجوم مضاد عظيم #4
الفالكيريات أمسكوا بالأسلحة التي ظهرت في الهواء و صعدوا.
الفالكيريات المزيفة ظهرت.
العمالقة والأرواح الشريرة لم تستطع أن تتفاعل بسهولة.
تياتشي كان ملك الوحش. أحد الملوك العمالقة لـ جوتنهايم.
رأت رازغريد التنين الأسود يهز ساحة المعركة من بعيد وقالت بصوت هادئ. ريجينليف ، التي كانت بجانبها ، تظاهرت بالضحك بشهامة.
وجود التنين الأسود المتدحرج في ساحة المعركة كان كابوساً بحد ذاته.
تمتمت رازغريد. توجهت للأمام بعد أن أخذت نفساً و غاندور والمحاربين تبعوها.
اهتزت الأرض كما لو كان زلزال يضرب. التنين الضخم فوق ذلك السريع والمتدحرج على الأرض يشبه البرد. لم يكن من الممكن تفادي ذلك على الرغم من أنك كنت تعرف أنه قادم.
مالك أدينماها بالفعل.
كان نفس الشيء بالنسبة للسم الذي يغطي التنين. السم الذي انتشر ترك آثاراً حيث مر التنين. الأرواح الشريرة التي بالكاد تمكنت من تفادي هجوم التنين المتدحرج تقيأت الدم في السم وانهارت.
القوة الذهبية للإله إرتفعت من جسم تاي هو ولون واضح ظهر في عيون تياتشي. لقد كان رد فعل أظهره عندما اكتشف فريسة.
الأرواح الشريرة الغاضبة والعمالقة رموا عدة أسلحة لكنه كان عديم الجدوى. التنين الأسود كان كبيراً بمائة متر و سمك حراشفه كان لا يمكن تخيله أيضاً. وبالإضافة إلى ذلك ، أضيف أثر دفاعي بسبب حركته التدحرج بحيث أن مجرد إلقاء الأسلحة لا يمكن أن يترك أي خدش.
لأنهم لا يستطيعون التوقف الآن.
اختيار الركوب على رأس ذلك أيضاً لم يكن خياراً. كيف كان من المفترض أن تركب على ذلك عندما تدحرج دون توقف؟
فخ. طعم.
الأرواح الشريرة سقطت تماماً في حالة ذعر ، مقارنة بالعمالقة الذين كانوا يفكرون في طرق للمقاومة. الذين اجتاحهم التنين خوفاً عن غير قصد من قبل نيدهوغ فروا واستمروا بالهرب.
أدينماها ، التي رأت كل ذلك من مسافة بعيدة ، نشرت فمها مع وجه مصدوم.
المكان الذي كان يقيم فيه جيش تياشي كان في الأصل قلعة فالهالا. هل من الممكن أنهم يستخدمون القلعة المدمرة كسجن؟ أم أنهم صنعوا شبكة من نوع ما وجمعوا كل الفالكيريات؟
“على أي حال ، دعونا نذهب. يجب أن نسرع.”
“إنها حقاً تتدحرج.”
ملك الوحش تياتشي ، ربما هو من خلق هذا المشهد.
هراسلفيغ لم يتأمل في التماس نيدهوغ. لقد تحدث بصوت حاد.
فكرت أدينماها عندما كانت تتدحرج في غابة أشجار الشتاء ولكن بعد ذلك هزت رأسها. المقياس كان مختلفاً عن ذلك الوقت
الذين يحملون الأعلام ، القادة ، الذين يقاتلون ببسالة والرجال الأقوياء بشكل خاص.
‘لقد تدحرجت من قبل.’
لم يبدو أنها كانت تفعل ذلك لأول مرة بالنظر إلى كيف تدحرجت. يبدو أن لديها خبرة كبيرة.
العمالقة والأرواح الشريرة لم تستطع أن تتفاعل بسهولة.
حسناً ، ألم يخبر تاي هو أيضاً أدينماها أن تذهب بدون تردد؟ وفي جانب واحد ، كان أكثر فعالية من مكافحة الأساليب التقليدية.
انتشر السم في ساحة المعركة بشكل طبيعي. لم تتمكن الأرواح الشريرة من الهروب بشكل صحيح بسبب اهتزاز الأرض بسبب الدوران ولا يمكن رؤية أي فتحات على التنين.
مالك أدينماها بالفعل.
مالك أدينماها بالفعل.
أدينماها ، التي رأت كل ذلك من مسافة بعيدة ، نشرت فمها مع وجه مصدوم.
فكرت أثناء هروبها. كانت تعلم فقط أن الفالكيريات محاصرون في أعماق ساحة المعركة ، لم تكن تعلم في أي حالة كانوا.
الدوران من جانب واحد هو أفضل طريقة قتال يمكن أن تأتي بها نيدهوغ الحالية.
لكن إعجابها المشوه بسبب كونها واقعة في الحب استمر أيضاً للحظة. لقد فكرت في حقيقة فجأة.
تياتشي كان ملك الوحش. أحد الملوك العمالقة لـ جوتنهايم.
‘ولكن لماذا هراسلفيغ جاء معها إذا كانت ستفعل ذلك؟’
رازغريد تخيلت ذلك. فقط تخيل ذلك جعلها تعاني لكنها ما زالت تفكر في ألا تغضب عندما تواجه الأمر حقيقة.
ربما ، نصفهم سيكون ميتاً بالفعل. كان هناك إحتمالية أنهم أعدموا أو علقوا.
“تحملي و تدحرجي.”
إذا كانت ستتدحرج على أي حال ، هل كان أمر هراسلفيغ ضرورياً حقاً؟
“مرحباً.”
لكن بالطبع ، كان من الصعب هزيمة عملاق بريشة واحدة فقط لكن هراسلفيغ لم يمانع كثيراً. كان فقط يضربهم مع العديد من الريش و إذا لم ينجح قد تعيق حركتهم.
شك أدينماها كان منطقياً لكن هراسلفيغ كان سيشعر بالاكتئاب.
هراسلفيغ ، الذي كان يقع على رأس التنين المتدحرج ، كان يتحرك بازدحام. لم تكن هناك حاجة لتحريك قدميه بينما كان واقفاً على الهواء لكن حركة التنين كانت أسرع مما كان يتصور.
وبالإضافة إلى ذلك ، كان هراسلفيغ يؤدي بالفعل أداء كبيراً بطريقة غير مرئية. كان ذلك لأنه كان يخبر نيدهوغ بالإتجاه الذي يجب أن تذهب إليه لأنه كان هناك إحتمال كبير أنها لا تعرف أين تذهب وتفعل شيئاً آخر.
فخ. طعم.
في كل مرة يلوح فيها هراسلفيغ بذراعه ، تكسر أكمام ذراعيه بالرياح. الريش الأبيض الذي أطلق في نفس الوقت ثقب جبهة المهمين بين العمالقة.
تاي هو فكر بالطاغية بريس. الفومويري كانت التي تم اثارتها حول الغزو والهيمنة. كانا متماثلين ولكنهما مختلفان في نفس الوقت. كانت رغبة تياتشي أكثر قتامة وأوسخ بكثير من رغبة بريس.
الذين يحملون الأعلام ، القادة ، الذين يقاتلون ببسالة والرجال الأقوياء بشكل خاص.
لكن بالطبع ، كان من الصعب هزيمة عملاق بريشة واحدة فقط لكن هراسلفيغ لم يمانع كثيراً. كان فقط يضربهم مع العديد من الريش و إذا لم ينجح قد تعيق حركتهم.
شك أدينماها كان منطقياً لكن هراسلفيغ كان سيشعر بالاكتئاب.
‘بطل هذه المعركة هي نيدهوغ.’
كان هراسلفيغ داعماً مخفياً. إذا كانت نيدهوغ هو الطبق الرئيسي الذي يقدم في طبق فاخر ، فإن هراسلفيغ هو الأطباق الجانبية.
نظرًا لأن محاربي فيلق أولر و غاندور قاموا بتغطية أنفسهم بعباءة لإخفاء أنفسهم وبدأوا في عبور ساحة المعركة بمباركة التخفي ، لم تتمكن الأرواح الشريرة والعمالقة حتى من ملاحظتهم.
‘قاتلي نيدهوغ. عدوي القد… قاتلي على أي حال.’
لقد محى الكلمات التي لم يستطع أن ينهيها وهتفها. صوت نيدهوغ سمع حينها.
“هـ-هراسلفيغ. أشعر… بالدوار.”
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
مقارنة بـ تاي هو عندما سيطر عليها ، كانت تشارك كل أحاسيسها مع التنين الأسود لوحدها.
الفالكيريات أمسكوا بالأسلحة التي ظهرت في الهواء و صعدوا.
“مرحباً.”
غرفة القلب نفسها لم تدور لأنها كانت تطفو في مكان عميق من جسم التنين لكن لم يكن هناك طريقة لتفادي الدوار.
‘لقد تدحرجت من قبل.’
ريجينليف والمحاربين استعادوا رباطة جأشهم أيضاً. غاندور حدقت في الأرواح الشريرة والعمالقة الصغار الذين كانوا بالقرب من الفالكيريات اللاتي كن معلقات.
هراسلفيغ لم يتأمل في التماس نيدهوغ. لقد تحدث بصوت حاد.
مباركة التخفي التي كانت تستخدمها سيري تحطمت. محاربوا فالهالا الذين ظهروا فجأة من الشجيرات هاجموا إيتاكا و العمالقة الصغار.
نظرًا لأن محاربي فيلق أولر و غاندور قاموا بتغطية أنفسهم بعباءة لإخفاء أنفسهم وبدأوا في عبور ساحة المعركة بمباركة التخفي ، لم تتمكن الأرواح الشريرة والعمالقة حتى من ملاحظتهم.
وتمنوا بشدة تدمير العالم.
“تحملي و تدحرجي.”
لأنهم لا يستطيعون التوقف الآن.
“بلييييييغه.”
لكن إعجابها المشوه بسبب كونها واقعة في الحب استمر أيضاً للحظة. لقد فكرت في حقيقة فجأة.
نيدهوغ أطلقت صوتاً مؤلماً لكنه تجاهله وهذا القرار من هراسلفيغ أحدث تأثيراً جيداً.
وتمنوا بشدة تدمير العالم.
بدأ التنين الأسود بالتقيؤ في نفس الوقت الذي تقيأت فيه نيدهوغ. سائل كثيف لا يمكن مقارنته بالسم حتى الآن يغطي ساحة المعركة.
—
“إ-إنهم يبلون بلاء حسناً.”
رأت رازغريد التنين الأسود يهز ساحة المعركة من بعيد وقالت بصوت هادئ. ريجينليف ، التي كانت بجانبها ، تظاهرت بالضحك بشهامة.
رازغريد تخيلت ذلك. فقط تخيل ذلك جعلها تعاني لكنها ما زالت تفكر في ألا تغضب عندما تواجه الأمر حقيقة.
“على أي حال ، دعونا نذهب. يجب أن نسرع.”
“هـ-هراسلفيغ. أشعر… بالدوار.”
“بلييييييغه.”
الشخص الذي يقود فرقة الإنقاذ كان رازغريد. ريجينليف و غاندور كانوا أيضاً ضمن تلك المجموعة و دزينة من المحاربين ذوي المرتبة المتوسطة تبعوها إلى الوراء.
نظرًا لأن محاربي فيلق أولر و غاندور قاموا بتغطية أنفسهم بعباءة لإخفاء أنفسهم وبدأوا في عبور ساحة المعركة بمباركة التخفي ، لم تتمكن الأرواح الشريرة والعمالقة حتى من ملاحظتهم.
في المقام الأول ، كانوا يركزون كلياً على التنين.
‘هناك شيء واحد تعلمته بالتأكيد في المعركة ضد هراسلفيغ.’
رازغريد لم تتحمس كما هو متوقع من لقبها كملكة الجليد. لقد أصبحت أكثر هدوءاً كلما تعمقت أكثر.
شيء ما حدث في القاعدة.
فكرت أثناء هروبها. كانت تعلم فقط أن الفالكيريات محاصرون في أعماق ساحة المعركة ، لم تكن تعلم في أي حالة كانوا.
—
‘ليس هناك عمل مع سفينة ناقصة.’
المكان الذي كان يقيم فيه جيش تياشي كان في الأصل قلعة فالهالا. هل من الممكن أنهم يستخدمون القلعة المدمرة كسجن؟ أم أنهم صنعوا شبكة من نوع ما وجمعوا كل الفالكيريات؟
كان هناك ثلاثون فالكيري تم القبض عليهم بناء على كلمات كالديا. بسبب ذلك رازغريد قررت نفسها.
الإبتسامة إختفت من وجه تياتشي. تاي هو رآه يأخذ موقف معركة وقال بصوت منخفض.
ربما ، نصفهم سيكون ميتاً بالفعل. كان هناك إحتمالية أنهم أعدموا أو علقوا.
تاي هو قام بخطوة وفعلت الفالكيريات نفس الشيء.
رازغريد تخيلت ذلك. فقط تخيل ذلك جعلها تعاني لكنها ما زالت تفكر في ألا تغضب عندما تواجه الأمر حقيقة.
لكن في تلك اللحظة ، سهم من الضوء ثقب رؤوس وأكتاف العمالقة.
هراسلفيغ ، الذي كان يقع على رأس التنين المتدحرج ، كان يتحرك بازدحام. لم تكن هناك حاجة لتحريك قدميه بينما كان واقفاً على الهواء لكن حركة التنين كانت أسرع مما كان يتصور.
وعندما وصلوا إلى المكان الفالكيريات حيث سجنوا ، رازغريد انتهى بها الأمر بالتجمد في مكان الحادث الذي لم تتخيله.
“رازغريد.”
قالت غاندور ، التي كانت دائماً نشطة ومرحة ، بصوت منخفض. لقد كانت ، التي كانت عذراء الدرع مقارنة بـ رازغريد و ريجينليف ، تتوقع المشهد الذي كانت تنظر إليه إلى حد ما. ولكن بالطبع ، كان أكثر قسوة على ما تخيلته لكنها ما زالت قادرة على الحفاظ على منطقها بسبب ذلك.
لقد أضاف قوة جديدة إلى أسلحة فرسان المائدة المستديرة التي كانت بحوزة الفالكيريات.
“هدفنا ليس قتلهم أو مسحهم جميعاً. هدفنا هو إنقاذ أخواتنا.”
كان هناك ثلاثون فالكيري تم القبض عليهم بناء على كلمات كالديا. بسبب ذلك رازغريد قررت نفسها.
المكان الذي كان يقيم فيه جيش تياشي كان في الأصل قلعة فالهالا. هل من الممكن أنهم يستخدمون القلعة المدمرة كسجن؟ أم أنهم صنعوا شبكة من نوع ما وجمعوا كل الفالكيريات؟
—
نيدهوغ كانت تؤدي بشكل كبير لكن لا يزال هناك الكثير من الأرواح الشريرة والعمالقة. إذا أرادوا أن يفلتوا بأمان مع الـ30 فالكيري ، كان عليهم أن يبعدوا أعينهم عن الغضب للحظة ويركزوا على الهروب.
لقد محى الكلمات التي لم يستطع أن ينهيها وهتفها. صوت نيدهوغ سمع حينها.
الأرواح الشريرة الغاضبة والعمالقة رموا عدة أسلحة لكنه كان عديم الجدوى. التنين الأسود كان كبيراً بمائة متر و سمك حراشفه كان لا يمكن تخيله أيضاً. وبالإضافة إلى ذلك ، أضيف أثر دفاعي بسبب حركته التدحرج بحيث أن مجرد إلقاء الأسلحة لا يمكن أن يترك أي خدش.
رازغريد التفت للنظر إلى غاندور. عيناها الزرقاوتان التي كانت هادئة عادة كانت تهتز بالغضب والحزن. واجهت غاندور عينيها بحزم وقالت.
“سوف ينتقم لنا. أنت تؤمنين به ، صحيح؟ لذا يجب أن نفعل ما يجب علينا فعله.”
غاندور ابتسمت. ضربت صدر رازغريد بخفة ثم ضربت صدرها.
ملك الوحش تياتشي ، ربما هو من خلق هذا المشهد.
أدينماها ، التي رأت كل ذلك من مسافة بعيدة ، نشرت فمها مع وجه مصدوم.
الشخص الذي سيواجهه. الذي سينفذ إنتقام الفالكيريات.
رازغريد أغلقت عينيها عندما أخذت نفساً وفتحت عينيها مرة أخرى ، استعادت عيناها نورها المعتاد.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
غاندور ابتسمت. ضربت صدر رازغريد بخفة ثم ضربت صدرها.
الشخص الذي يقود فرقة الإنقاذ كان رازغريد. ريجينليف و غاندور كانوا أيضاً ضمن تلك المجموعة و دزينة من المحاربين ذوي المرتبة المتوسطة تبعوها إلى الوراء.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“على أي حال ، دعونا نذهب. يجب أن نسرع.”
الشخص الذي سيواجهه. الذي سينفذ إنتقام الفالكيريات.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“بلييييييغه.”
الذين يحملون الأعلام ، القادة ، الذين يقاتلون ببسالة والرجال الأقوياء بشكل خاص.
ريجينليف والمحاربين استعادوا رباطة جأشهم أيضاً. غاندور حدقت في الأرواح الشريرة والعمالقة الصغار الذين كانوا بالقرب من الفالكيريات اللاتي كن معلقات.
خلق مسافة أكثر بينه وبين تياتشي. اجعله يبتعد عن ساحة المعركة.
“لمحارب إيدون.”
أدينماها ، التي رأت كل ذلك من مسافة بعيدة ، نشرت فمها مع وجه مصدوم.
تمتمت رازغريد. توجهت للأمام بعد أن أخذت نفساً و غاندور والمحاربين تبعوها.
تاي هو رفع سيفه.
—
ملك الوحش تياتشي توقف في وقت ما. الصوت العالي الذي سمع خلفه من بعيد جعله يتوقف.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
“لمحارب إيدون.”
كان هناك ضجة في اتجاه القاعدة. لم يستطع الرؤية بوضوح بسبب الأشجار في الغابة لكن لم يكن شيئاً طبيعياً بالنظر إلى الأرض التي كانت تهتز طوال الطريق حيث كان.
تاي هو رفع سيفه.
شيء ما حدث في القاعدة.
التفت تياتشي أولاً لينظر إلى إيتاكا لكنه كان أيضاً محتاراً كما كان. العمالقة الصغار الذين كانوا بجانبه انتظروا أوامره ببساطة بدلاً من أن يهربوا في حيرة.
رأى تايشي بقع الدم الواضحة التي تركتها الفالكيري وراءها لكنها كانت تنظر إليه الآن بعيون كانت مختلفة عن ذي قبل بينما كانت تترنح.
لأنهم لا يستطيعون التوقف الآن.
‘لقد تدحرجت من قبل.’
تاي هو لم يتوقف هناك. لقد أمسك بـ كاليبورن وقام بتفعيل المزيد من الملاحم.
فخ. طعم.
“هدفنا ليس قتلهم أو مسحهم جميعاً. هدفنا هو إنقاذ أخواتنا.”
تم إطلاق مجد كاميلوت من أنصال كاليبورن.
ابتسم تياتشي على الكلمات التي برزت في رأسه. كانت ابتسامة مختلطة بالقسوة والسخط
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
“إيتاكا ، سأعود إلى القاعدة. اذهب للقبض على تلك الكلبة.”
نيدهوغ كانت تؤدي بشكل كبير لكن لا يزال هناك الكثير من الأرواح الشريرة والعمالقة. إذا أرادوا أن يفلتوا بأمان مع الـ30 فالكيري ، كان عليهم أن يبعدوا أعينهم عن الغضب للحظة ويركزوا على الهروب.
إيتاكا عبس في الطلب القصير لكنه وافق. كان عليه أن يتبع الأوامر لأنها جاءت من ملكه. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن الملك سيمسك بها بنفسه لكنه كان سيعود إلى القاعدة لذا لم تكن هناك مشكلة كبيرة.
“إ-إنهم يبلون بلاء حسناً.”
“سأفعل ذلك.”
رأى تايشي بقع الدم الواضحة التي تركتها الفالكيري وراءها لكنها كانت تنظر إليه الآن بعيون كانت مختلفة عن ذي قبل بينما كانت تترنح.
‘قاتلي نيدهوغ. عدوي القد… قاتلي على أي حال.’
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
إيتاكا قام بإيماءة عين لبعض من تابعيه الذين كانوا بجواره.
الحلقة 42: الفصل 4: هجوم مضاد عظيم #4
هو و أولئك المرؤوسين تقدموا و تياتشي استدار مع البقية.
لكن في تلك اللحظة ، سهم من الضوء ثقب رؤوس وأكتاف العمالقة.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
سقط ثلاثة عمالقة. إيتاكا تفاجأ و استدار ، و تياتشي أمسك بالسهم يطير مباشرة نحو رأسه ، و إستدار لينظر إلى الإتجاه الذي جاء منه السهم.
فكرت أثناء هروبها. كانت تعلم فقط أن الفالكيريات محاصرون في أعماق ساحة المعركة ، لم تكن تعلم في أي حالة كانوا.
وتمنوا بشدة تدمير العالم.
“مرحباً.”
مباركة التخفي التي كانت تستخدمها سيري تحطمت. محاربوا فالهالا الذين ظهروا فجأة من الشجيرات هاجموا إيتاكا و العمالقة الصغار.
إيتاكا وضع موقف دفاعي. براكي ، الذي بدا الأول ، ركز فقط في شيء واحد بدلاً من الهجوم على حارسه.
خلق مسافة أكثر بينه وبين تياتشي. اجعله يبتعد عن ساحة المعركة.
[الملحمة: اللاعب المحترف الأسطوري]
مزق براكي لفافة خاصة من ميرلين وبدأت الأرض ترتعش. وبدأت الجدران في الارتفاع ثم دفعت تلك التي كانت على جانب تياتشي.
فتح تياتشي عينيه على نطاق واسع وتوجهت سيري إلى العمالقة الصغيرة الأخرى بدلاً من استهدافه. كان نفس الشيء بالنسبة لخمسة محاربي فالهالا الذين هجموا على طول مع سيري وبراكي. جميعهم مزقوا لفيفة واحدة لكل واحد و أحدثوا تغييرات في الأرض.
تياتشي كان يعرف ما الذي كان يصوب إليه المحاربون ولهذا كان يضحك بطريقة سخيفة. هو فقط إنتظر خصمه بدلاً من الهجوم إتجاه محاربي فالهالا.
مالك أدينماها بالفعل.
“أنت تقول بأنك تريد مواجهتي لوحدك؟”
لكن تاي هو كان يشعر به في اللحظة التي واجه فيها تياتشي. هو يمكنه أن يعرف حتى بدون إستعمال ‘عيون التنين’.
مالك أدينماها بالفعل.
“بلييييييغه.”
تياتشي نظر إلى الذي ظهر أخيراً وضحك.
تمتمت رازغريد. توجهت للأمام بعد أن أخذت نفساً و غاندور والمحاربين تبعوها.
‘قاتلي نيدهوغ. عدوي القد… قاتلي على أي حال.’
تياتشي كان ملك الوحش. أحد الملوك العمالقة لـ جوتنهايم.
“وغد متغطرس.”
حدق تياتشي في خصمه و خصمه أيضاً فعل نفس الشيء. لقد واجه غضب تياتشي.
غاندور ابتسمت. ضربت صدر رازغريد بخفة ثم ضربت صدرها.
‘هناك شيء واحد تعلمته بالتأكيد في المعركة ضد هراسلفيغ.’
تاي هو سمع قصة هيرست من كالديا. ما رآه كان مجرد جزء مما عانته هيرست لكن هذا يكفي.
في كل مرة يلوح فيها هراسلفيغ بذراعه ، تكسر أكمام ذراعيه بالرياح. الريش الأبيض الذي أطلق في نفس الوقت ثقب جبهة المهمين بين العمالقة.
قال أودين.
المكان الذي كان يقيم فيه جيش تياشي كان في الأصل قلعة فالهالا. هل من الممكن أنهم يستخدمون القلعة المدمرة كسجن؟ أم أنهم صنعوا شبكة من نوع ما وجمعوا كل الفالكيريات؟
قال أودين.
اختيار الركوب على رأس ذلك أيضاً لم يكن خياراً. كيف كان من المفترض أن تركب على ذلك عندما تدحرج دون توقف؟
أن الذين يأملون في التدمير لم يتمنوا تحللاً طبيعياً.
الهيدا المزيفة ، التي كان لديها أعلى معدل إكمال ، أصبحت القلب. تمت مزامنة الفالكيريات المزيفة الأخرى مع هيدا كقلب ، ثم بدأت الهالات التي كانت تنبثق بها تتغير واحدة تلو الأخرى.
وتمنوا بشدة تدمير العالم.
وعاشوا من أجل ذلك. لقد كانوا وجوداً عاشوا فقط لهذا الغرض.
الأرواح الشريرة الغاضبة والعمالقة رموا عدة أسلحة لكنه كان عديم الجدوى. التنين الأسود كان كبيراً بمائة متر و سمك حراشفه كان لا يمكن تخيله أيضاً. وبالإضافة إلى ذلك ، أضيف أثر دفاعي بسبب حركته التدحرج بحيث أن مجرد إلقاء الأسلحة لا يمكن أن يترك أي خدش.
وجوهر أولئك الذين يريدون الحفاظ عليهم والذين يريدون تدمير العالم كان مختلفاً بسبب طريقة التفكير تلك. بسبب ذلك ، كان من المستحيل فهم جانب واحد تماماً.
[الملحمة: محارب إيدون]
لكن تاي هو كان يشعر به في اللحظة التي واجه فيها تياتشي. هو يمكنه أن يعرف حتى بدون إستعمال ‘عيون التنين’.
رأت رازغريد التنين الأسود يهز ساحة المعركة من بعيد وقالت بصوت هادئ. ريجينليف ، التي كانت بجانبها ، تظاهرت بالضحك بشهامة.
وعاشوا من أجل ذلك. لقد كانوا وجوداً عاشوا فقط لهذا الغرض.
“أنت تقول بأنك تريد مواجهتي لوحدك؟”
تياتشي كان يأمل في تدمير العالم.
لقد استمتع بالمشهد عندما تدمر الأمل وأصبح يأساً. الخطو والتلويث بطريقة نبيلة التفكير أعطته متعة.
رازغريد التفت للنظر إلى غاندور. عيناها الزرقاوتان التي كانت هادئة عادة كانت تهتز بالغضب والحزن. واجهت غاندور عينيها بحزم وقالت.
ربما ، نصفهم سيكون ميتاً بالفعل. كان هناك إحتمالية أنهم أعدموا أو علقوا.
لقد كان لاعباً بالرغبة السوداء التي استحوذت على العملية بدلاً من النتائج.
تاي هو فكر بالطاغية بريس. الفومويري كانت التي تم اثارتها حول الغزو والهيمنة. كانا متماثلين ولكنهما مختلفان في نفس الوقت. كانت رغبة تياتشي أكثر قتامة وأوسخ بكثير من رغبة بريس.
[الملحمة: محارب إيدون]
القوة الذهبية للإله إرتفعت من جسم تاي هو ولون واضح ظهر في عيون تياتشي. لقد كان رد فعل أظهره عندما اكتشف فريسة.
تاي هو لم يتوقف هناك. لقد أمسك بـ كاليبورن وقام بتفعيل المزيد من الملاحم.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
“وغد متغطرس.”
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
إذا كانت ستتدحرج على أي حال ، هل كان أمر هراسلفيغ ضرورياً حقاً؟
الفالكيريات المزيفة ظهرت.
7 فالكيريات ومحارب إيدون.
هيدا المزيفة و أدينماها المزيفة وقفا بجانب تاي هو وتبعهما رازغريد ، ريجينليف ، غاندور ، إنغريد وحتى سكاثاش المزيفة ظهرت.
في المقام الأول ، كانوا يركزون كلياً على التنين.
فكرت أدينماها عندما كانت تتدحرج في غابة أشجار الشتاء ولكن بعد ذلك هزت رأسها. المقياس كان مختلفاً عن ذلك الوقت
تياتشي ابتسم للظهور المفاجئ للفالكيريات. حتى أنه سخر لأن عدد الفرائس قد زاد.
وبالإضافة إلى ذلك ، كان هراسلفيغ يؤدي بالفعل أداء كبيراً بطريقة غير مرئية. كان ذلك لأنه كان يخبر نيدهوغ بالإتجاه الذي يجب أن تذهب إليه لأنه كان هناك إحتمال كبير أنها لا تعرف أين تذهب وتفعل شيئاً آخر.
الفالكيريات أمسكوا بالأسلحة التي ظهرت في الهواء و صعدوا.
[الملحمة: اللاعب المحترف الأسطوري]
الهيدا المزيفة ، التي كان لديها أعلى معدل إكمال ، أصبحت القلب. تمت مزامنة الفالكيريات المزيفة الأخرى مع هيدا كقلب ، ثم بدأت الهالات التي كانت تنبثق بها تتغير واحدة تلو الأخرى.
رازغريد أغلقت عينيها عندما أخذت نفساً وفتحت عينيها مرة أخرى ، استعادت عيناها نورها المعتاد.
تياتشي جفل في تلك اللحظة لكنها لم تكن النهاية بعد.
“مرحباً.”
“إ-إنهم يبلون بلاء حسناً.”
أن الذين يأملون في التدمير لم يتمنوا تحللاً طبيعياً.
[الملحمة: ملك كاميلوت]
التفت تياتشي أولاً لينظر إلى إيتاكا لكنه كان أيضاً محتاراً كما كان. العمالقة الصغار الذين كانوا بجانبه انتظروا أوامره ببساطة بدلاً من أن يهربوا في حيرة.
تم إطلاق مجد كاميلوت من أنصال كاليبورن.
لقد أضاف قوة جديدة إلى أسلحة فرسان المائدة المستديرة التي كانت بحوزة الفالكيريات.
تاي هو قام بخطوة وفعلت الفالكيريات نفس الشيء.
لكن بالطبع ، كان من الصعب هزيمة عملاق بريشة واحدة فقط لكن هراسلفيغ لم يمانع كثيراً. كان فقط يضربهم مع العديد من الريش و إذا لم ينجح قد تعيق حركتهم.
الإبتسامة إختفت من وجه تياتشي. تاي هو رآه يأخذ موقف معركة وقال بصوت منخفض.
‘هناك شيء واحد تعلمته بالتأكيد في المعركة ضد هراسلفيغ.’
“هدفنا ليس قتلهم أو مسحهم جميعاً. هدفنا هو إنقاذ أخواتنا.”
‘ما هو؟’
هراسلفيغ ، الذي كان يقع على رأس التنين المتدحرج ، كان يتحرك بازدحام. لم تكن هناك حاجة لتحريك قدميه بينما كان واقفاً على الهواء لكن حركة التنين كانت أسرع مما كان يتصور.
‘ليس هناك عمل مع سفينة ناقصة.’
تياتشي جفل في تلك اللحظة لكنها لم تكن النهاية بعد.
‘هذا صحيح جداً.’
كوخولين وافق. في تلك اللحظة ، عوت هيدا المزيفة وانقضت. وتبعها الفالكيريات الآخرون.
7 فالكيريات ومحارب إيدون.
قالت غاندور ، التي كانت دائماً نشطة ومرحة ، بصوت منخفض. لقد كانت ، التي كانت عذراء الدرع مقارنة بـ رازغريد و ريجينليف ، تتوقع المشهد الذي كانت تنظر إليه إلى حد ما. ولكن بالطبع ، كان أكثر قسوة على ما تخيلته لكنها ما زالت قادرة على الحفاظ على منطقها بسبب ذلك.
تاي هو رفع سيفه.
—————
ترجمة: Acedia
ريجينليف والمحاربين استعادوا رباطة جأشهم أيضاً. غاندور حدقت في الأرواح الشريرة والعمالقة الصغار الذين كانوا بالقرب من الفالكيريات اللاتي كن معلقات.
