الحلقة 61: الفصل 1: بطل عظيم #1
الحلقة 61: الفصل 1: بطل عظيم #1
تطهير ساحة المعركة بعد المعركة كان بنفس أهمية المعركة نفسها.
————
تاي هو قدم الإسعافات الأولية لنفسه ثم ذهب لمقابلة ثور ، و براكي و سيري تحت شجرة التفاح الذهبية.
“إذن ماذا فعلت؟ حرقتهم بالبرق؟”
لقد انتصروا ضد بوسيدون لكن ميسينا أصبحت فوضى. كان هذا بسبب الوحوش التي تقاتلت فيما بينها داخل المدينة والبحر الذي جلبه معه بوسيدون ليس فقط ميسينا بل أيضاً الأرض المحيطة بها.
جلس الماء راكداً حيث كانت الأرض منخفضة وفي الأماكن التي لم تكن من هذا القبيل ، وصلت المياه حتى كاحلك.
لقد انتصروا ضد بوسيدون لكن ميسينا أصبحت فوضى. كان هذا بسبب الوحوش التي تقاتلت فيما بينها داخل المدينة والبحر الذي جلبه معه بوسيدون ليس فقط ميسينا بل أيضاً الأرض المحيطة بها.
عدد الأشخاص الذين ماتوا لم يكن منخفضاً أيضاً. قبل ذلك ، أخلوا المواطنين لأنهم توقعوا صدام مدمر مع بوسيدون. لو لم يفعلوا هذا ، لكان عدد الموتى بالآلاف.
قتل العديد من أطفال إيكيدنا لكن لحسن الحظ أصيب العديد منهم بدلاً من الموت.
لكن ذلك كان فقط في خيال كوخولين. حتى هو كان يعتقد أن تعبئة أودين لجيش ضخم كان الشيء الصحيح لفعله في هذه الحالة.
تطهير ساحة المعركة بعد المعركة كان بنفس أهمية المعركة نفسها.
نيدهوغ ، التي كانت تنين قديم حقيقي ، كان لديها إمكانيات غير محدودة. تماماً كما أكدت ملكة أرض الظلام ، كمية القوة السحرية التي تمتلكها يمكن أن تطغى على إله السحر.
نجاتهم كانت بسبب قوة شجرة التفاح الذهبية التي أعطت قوة التجديد وأيضاً ثور ، براكي وسيري الذين وصلوا في الوقت المحدد.
“ربما. جيشه كان كبيراً جداً عندما رأيته لكنه صغير جداً مقارنة بالجيش الذي حشدناه. لم أستطع رؤية أي آلهة أو أبطال أقوياء بشكل خاص.”
جلس الماء راكداً حيث كانت الأرض منخفضة وفي الأماكن التي لم تكن من هذا القبيل ، وصلت المياه حتى كاحلك.
منحت مباركة إيدون المثابرة والصرامة لأطفال ايكيدنا ودعمت حياتهم على حافة الموت في حين أن آلهة الرعد والصيد هزمت وحوش البحر وحمت أطفال ايكيدنا.
“ربما. جيشه كان كبيراً جداً عندما رأيته لكنه صغير جداً مقارنة بالجيش الذي حشدناه. لم أستطع رؤية أي آلهة أو أبطال أقوياء بشكل خاص.”
لكن رغم ذلك ، جيش إيكيدنا تعرض لضرر كبير. لم يكن من المبالغة قول أن جيشها ، المؤلف من التنانين ، انخفض إلى النصف.
سيري سألت بوجهها المتفائل و ثور أومأ برأسه.
‘ربما يخطط أودين للسيطرة على أوليمبوس.’
الآلهة أيضاً عانت من أضرار خطيرة.
كوخولين فكر بـ سكاثاش عندما سمع بـ إيدون و هيدا بعد وقت طويل. ثور تحدث كما لو أنه سمع صوت كوخولين.
أثينا عملت جاهدة للحفاظ على حياة هيستيا أثناء هجوم بوسيدون ، لذا انهارت مباشرة بعد انتهاء المعركة. ومع ذلك ، كانت من بين أقل المصابين بين آلهة أوليمبوس. وكانت قد استيقظت بعد يوم من ذلك واستمرت في أداء واجباتها.
الحلقة 61: الفصل 1: بطل عظيم #1
فقد هيرميس ساقيه ولم يعد يستطيع الركض. حتى الإله بإمكانه أن يجدد الساق بأكملها لكنه سيحتاج لوقت طويل قبل أن يكون قادرا على التفاخر بكونه الأسرع في أوليمبوس مرة أخرى.
‘ربما يخطط أودين للسيطرة على أوليمبوس.’
هيستيا لم تستيقظ بعد حتى بعد أن هدأت المعركة. بناء على فحص أثينا لم تكن ميتة بل كانت على حافة الهاوية. قوة هيستيا الإلهية شلت بشدة من قبل تريانا ، لذا هي تحتاج وقت طويل للتعافي.
ما فعلته إيكيدنا في منتصف المعركة كان بسيطاً.
أثينا عملت جاهدة للحفاظ على حياة هيستيا أثناء هجوم بوسيدون ، لذا انهارت مباشرة بعد انتهاء المعركة. ومع ذلك ، كانت من بين أقل المصابين بين آلهة أوليمبوس. وكانت قد استيقظت بعد يوم من ذلك واستمرت في أداء واجباتها.
“آه ، الطريقة التي أراها ، فيلق إيدون لم يشارك في هذه البعثة بعد كل شيء. فالكيريات الفيلق قادن المحاربين وكانت هناك شخصية مشهورة بينهم.”
جثة إيكيدنا الرئيسية دمرت من قبل بوسيدون ، لذا بالكاد تمكنت من فتح عينيها. وجسد جوهرها السفلي تم تمزيقه بالقوة وعانت من عدة طعنات في الصدر.
وفي اليوم التالي.
“اوواااا! إيكيدنا! لا يمكنك الموت! لا أريدك أن تموتي!”
‘تحدث بصراحة. أنت متحمس للتفكير في زيادة معدل إكمال ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ منذ فترة طويلة صحيح؟’
نيدهوغ بكت بوجه فوضوي. هيدرا ، التي كانت تمسك بيد إيكيدنا ، بكت أيضاً بجانبها.
ثور تحدث مع وجه راضٍ و تاي هو أومأ برأسه ووضع العلامة الخشبية التي تحتوي على أصوات هيدا و إيدون في المخزن.
‘لن أموت ، لن أموت لذا أرجوك كوني هادئة سيدتي. لا أستطيع النوم لأنك صاخبة جداً.’
كانت إيكيدنا تفتقر إلى القوة لتتمتم لذا فكرت بهذا في عقلها. بالطبع ، لم تكن هناك طريقة لـ نيدهوغ أو هيدرا لسماع هذا لذا استمروا بالبكاء وإزعاج نومها.
ما فعلته هو مساعدة نيدهوغ على رفع حدودها.
هذا الاضطراب جعل إيكيدنا ، للحظة فقط ، تندم على إعارتها قوتها الإلهية إلى نيدهوغ و أدينماها. وإلا فإن قوتها الإلهية ، والقدرة على التحمل ، وقوة السحر لن تكون منهكة جداً.
“عليها أن تحمي إيدون و إيدون لا يمكنها مغادرة أزغارد.”
ما فعلته إيكيدنا في منتصف المعركة كان بسيطاً.
الاستيلاء على بلد والاستيلاء على العالم كان مختلفاً تماماً. إذا كان أودين يفكر حقا بغزو أوليمبوس ، فمن غير المحتمل أنه كان يفكر بالاستيلاء عليه بالكامل لـ أزغارد.
“إذا كان ذلك بكثير ، فينبغي أن يكون قادر على هزيمة القوات المتمركزة في الطريق الرابط.”
ولكن بالطبع ، كان من السهل الحديث عن النتيجة والعملية ، ولكن من الصعب تحقيق الآثار الفعلية.
الحلقة 61: الفصل 1: بطل عظيم #1
ما فعلته هو مساعدة نيدهوغ على رفع حدودها.
قتل العديد من أطفال إيكيدنا لكن لحسن الحظ أصيب العديد منهم بدلاً من الموت.
نيدهوغ ، التي كانت تنين قديم حقيقي ، كان لديها إمكانيات غير محدودة. تماماً كما أكدت ملكة أرض الظلام ، كمية القوة السحرية التي تمتلكها يمكن أن تطغى على إله السحر.
“إذا كان ذلك بكثير ، فينبغي أن يكون قادر على هزيمة القوات المتمركزة في الطريق الرابط.”
لكنها لم تكن تعلم كيف تستخدمه. جزء من ذلك كان لأن فهمها للسحر كان منخفضاً ولم يكن لديها المهارات ، ولكن كان في الغالب لأنها لم تفهم كمية قوتها السحرية.
العديد من محاربي فالهالا فقدوا حياتهم في الحرب العظيمة الثانية لكنهم ما زال يبلغ عددهم 500 ألف. مع 40 في المئة من ذلك ، جيشهم لا يزال يصل إلى 200 ألف.
إذا قمت بمقارنة ، كان لديها كمية هائلة من المياه التي يمكن أن تملأ خزان ضخم من المياه ولكن لم يكن لديها الأدوات المناسبة وحاولت بدلاً من ذلك صب الماء مع دلو.
“يبدو أن ملكة أرض الظلام تمثل فيلق إيدون في هذه البعثة. أولوية كل فيلق هو الانضمام إلى قائدهم لذا أعتقد من بين فرق البعثات الأخرى أنهم يصلون هنا الأسرع.”
مع قوتها السحرية ، قامت إيكيدنا بتركيب بوابة مائية على خزان نيدهوغ. مع هذا ، كانت نيدهوغ قادرة الآن على تسخير كمية أكبر بكثير من السحر.
“إله الرعد يحيي سيد أزغارد الجديد.”
لكن بالطبع ، واجهت كمية هائلة من الألم من تركيب بوابة مائية بالقوة.
ما فعلته إيكيدنا مع أدينماها كان أبسط بكثير.
لكن ذلك كان فقط في خيال كوخولين. حتى هو كان يعتقد أن تعبئة أودين لجيش ضخم كان الشيء الصحيح لفعله في هذه الحالة.
إيكيدنا أعطت أدينماها القوة فقط. حولت إيكيدنا كل قوتها الإلهية ، قوة التحمل والقوة السحرية إلى قوة ونقلت هذه إلى أدينماها.
تطوير هذه القوة للتحول إلى تنين حقيقي من ثعبان البحر كان بسبب قدرات أدينماها الخاصة.
تاي هو تكلم مجدداً.
“يجب أن يكون بفضل ملحمة السيد لأنه تحولت بالفعل إلى تنين الصقيع الأبيض بعض الأحيان… لابد أن جسدي وروحي تذكرا شكل تلك القوة.”
ولكن بالطبع ، كان من السهل الحديث عن النتيجة والعملية ، ولكن من الصعب تحقيق الآثار الفعلية.
خطاب أدينماها وابتسامتها كانا مختلفين عن ذي قبل. ليس فقط تاي هو ، ولكن الجميع يستطيع أن يرى أنها أصبحت أكثر جمالاً ونضجاً.
لقد زادت رتبة إلوهيتها.
ثور ابتسم بينما كان ينظر إلى تاي هو. كان هناك العديد من الوجوه التي أراد تاي هو رؤيتها وليس فقط سكاثاش. كان قلقاً أيضاً بشأن هيلغا التي لابد أنها دخلت الفيلق للتو.
ما فعلته إيكيدنا مع أدينماها كان أبسط بكثير.
رتبتها الإلهية زادت. ربما كان هذا من تحولها إلى تنين من ثعبان البحر أو من كل الأشياء التي تراكمت والتي انفجرت في هذه المعركة.
سيري أومأت مرة بقصة ثور ونظرت إلى تاي هو.
كـ فالكيري كانت إلهاً بدون لاهوت لكنها الآن حصلت على واحد.
“إنه قوي. باستثناء الحد الأدنى من كمية الدفاع عن المنطقة الشمالية ، تم تعبئة الجميع تقريباً لهجوم أوليمبوس. الذين في خط المواجهة هم أولر وتير والذين يدعمون من الخلف هم أبي وفريا. إذا كنت تشمل المحاربين الفولاذيين حوالي 40 في المئة من جميع المحاربين قد تم إرسالهم.”
فقد هيرميس ساقيه ولم يعد يستطيع الركض. حتى الإله بإمكانه أن يجدد الساق بأكملها لكنه سيحتاج لوقت طويل قبل أن يكون قادرا على التفاخر بكونه الأسرع في أوليمبوس مرة أخرى.
إلهة الحب والجمال.
“نعم ، أنت على حق. يجب أن نرتاح الآن ونساعد الجرحى.”
سأل براكي بإثارة وهز ثور رأسه.
هذا كان لاهوت أدينماها. مثلت الحب والجمال كآلهة إيرين.
ما فعلته هو مساعدة نيدهوغ على رفع حدودها.
‘اللاهوت حقاً يعكس تصرفات الشخص.’
“أردت أن أفعل ذلك ولكن لم يكن لدي الوقت. السيد كان بعيداً جداً لذا طرت فوقهم فقط. كان يجب أن ترى الوجوه الغبية التي كانت لديهم في ذلك الوقت.”
كوخولين كان مقتنعاً بأفعال أدينماها وابتسم. أدينماها كانت ستتورد على نبرته الساخرة لكن لحسن الحظ فقط تاي هو سمع ذلك وأصبح محرجاً.
نجاتهم كانت بسبب قوة شجرة التفاح الذهبية التي أعطت قوة التجديد وأيضاً ثور ، براكي وسيري الذين وصلوا في الوقت المحدد.
حتى لو لم يكن لدى أودين أي نية للسيطرة على أوليمبوس ، فإنه لا يزال بحاجة لجيش ضخم لأن هذه الحرب كانت بين أوليمبوس و أزغارد. إن لم يكن أودين يريد توسيع ساحة المعركة إلى أزغارد وقصرها على أوليمبوس ، كان بحاجة لتعبئة جيش ضخم ويغزو.
تاي هو أراد أن يرتاح ليومين أو ثلاثة لكنه لم يستطع بسبب الموقف.
“إذن ، ثور ، براكي وسيري. معركة بين أولمبوس و أزغارد بدأت بالقرب من الطريق الرابط.”
تاي هو كان يمزح بينما ثور و براكي ضحكا مرة أخرى. عبست سيري من ضحكاتهم لكنها ما زالت تظهر ابتسامة ساطعة.
تاي هو قدم الإسعافات الأولية لنفسه ثم ذهب لمقابلة ثور ، و براكي و سيري تحت شجرة التفاح الذهبية.
لكن ذلك كان فقط في خيال كوخولين. حتى هو كان يعتقد أن تعبئة أودين لجيش ضخم كان الشيء الصحيح لفعله في هذه الحالة.
“إله الرعد يحيي سيد أزغارد الجديد.”
ثور روى وضحك. أظهر جانباً أكثر راحة لأنه تعرف على تاي هو ، براكي وسيري كآلهة بنفس رتبته.
ثور ابتسم و شبك يديه معاً.
“عليها أن تحمي إيدون و إيدون لا يمكنها مغادرة أزغارد.”
“فقط نادني بـ ثور. ألست سيد أزغارد؟”
براكي و سيري نظرا لبعضهما وضربا صدورهما.
تاي هو رحب بهم على طريقة فالهالا. لقد رأى ثور عدة مرات لكنه تقريباً لم يتحدث معه. رغم ذلك ، نظراً للظروف الحالية ، ثور كان أكثر من أراد رؤية تاي هو.
“حسناً ، إنه ليس بذلك التعقيد. أبي و فريا فتحا الطريق الرابط بصعوبة حيث استغرق الأمر الكثير من الوقت. قامت فريا بسكب قوتها فيه حتى كادت تنهار ، لكن تم صنع شق فقط. لهذا أخبرني أبي أن أذهب أولاً.”
“حسناً ، إنه ليس بذلك التعقيد. أبي و فريا فتحا الطريق الرابط بصعوبة حيث استغرق الأمر الكثير من الوقت. قامت فريا بسكب قوتها فيه حتى كادت تنهار ، لكن تم صنع شق فقط. لهذا أخبرني أبي أن أذهب أولاً.”
“يبدو أن ملكة أرض الظلام تمثل فيلق إيدون في هذه البعثة. أولوية كل فيلق هو الانضمام إلى قائدهم لذا أعتقد من بين فرق البعثات الأخرى أنهم يصلون هنا الأسرع.”
فقد هيرميس ساقيه ولم يعد يستطيع الركض. حتى الإله بإمكانه أن يجدد الساق بأكملها لكنه سيحتاج لوقت طويل قبل أن يكون قادرا على التفاخر بكونه الأسرع في أوليمبوس مرة أخرى.
مع قوة مجولنير ، فسيكون قادرا على توسيع الشق لفترة قصيرة.
تطهير ساحة المعركة بعد المعركة كان بنفس أهمية المعركة نفسها.
“أبي أعارني سليبنير لكي أسرع. كما قالت الشائعات. لقد كان سريعاً بشكل لا يصدق. على أي حال ، بعد أن تركت الشق أثناء ركوب سليبنير وإطلاق البرق ، جيش أولمبوس كان يملأ رؤيتي. كان من المثير للسخرية أن جنود زيوس كانوا بين الوحوش.”
“إذن ماذا فعلت؟ حرقتهم بالبرق؟”
كوخولين كان مقتنعاً بأفعال أدينماها وابتسم. أدينماها كانت ستتورد على نبرته الساخرة لكن لحسن الحظ فقط تاي هو سمع ذلك وأصبح محرجاً.
“إذا كان ذلك بكثير ، فينبغي أن يكون قادر على هزيمة القوات المتمركزة في الطريق الرابط.”
سأل براكي بإثارة وهز ثور رأسه.
“أبي أعارني سليبنير لكي أسرع. كما قالت الشائعات. لقد كان سريعاً بشكل لا يصدق. على أي حال ، بعد أن تركت الشق أثناء ركوب سليبنير وإطلاق البرق ، جيش أولمبوس كان يملأ رؤيتي. كان من المثير للسخرية أن جنود زيوس كانوا بين الوحوش.”
“أردت أن أفعل ذلك ولكن لم يكن لدي الوقت. السيد كان بعيداً جداً لذا طرت فوقهم فقط. كان يجب أن ترى الوجوه الغبية التي كانت لديهم في ذلك الوقت.”
إلهة الحب والجمال.
ثور روى وضحك. أظهر جانباً أكثر راحة لأنه تعرف على تاي هو ، براكي وسيري كآلهة بنفس رتبته.
نيدهوغ بكت بوجه فوضوي. هيدرا ، التي كانت تمسك بيد إيكيدنا ، بكت أيضاً بجانبها.
وفي اليوم التالي.
“مهما كانت القضية ، كنت بالكاد قادراً على الوصول في الوقت المحدد.”
“نعم ، كنت عوناً كبيراً. أردت الرقص عندما سمعت صوت الرعد.”
تكلم براكي ووافق الجميع.
“نعم ، أنت على حق. يجب أن نرتاح الآن ونساعد الجرحى.”
تاي هو كان يمزح بينما ثور و براكي ضحكا مرة أخرى. عبست سيري من ضحكاتهم لكنها ما زالت تظهر ابتسامة ساطعة.
كان هناك بالفعل العديد من الناس تحت شجرة التفاح الذهبية الذين تلقوا العلاج في حالات الطوارئ. والسبب في عدم وجود أدينماها ونيدهوغ وإيكيدنا وعدم مشاركتهم هو أنهم كانوا إما يستريحون في جناح طبي أو يعالجون آخرين.
تاي هو تكلم مجدداً.
كانوا بحاجة أيضاً للتناقش مع أثينا حول إعادة التجمع مع جيش أزغارد. أثينا حالياً تعتني بـ هيستيا لذا لا بأس أن ترتاح الآن.
“ثور.”
“فقط نادني بـ ثور. ألست سيد أزغارد؟”
‘لن أموت ، لن أموت لذا أرجوك كوني هادئة سيدتي. لا أستطيع النوم لأنك صاخبة جداً.’
ثور ابتسم ، براكي ضرب أنفه بوجهه الفخور ، و سيري وضعت تعبيراً لعوب بشكل غير عادي.
“حسناً ، هل نرتاح حقاً الآن؟ دعونا ننهي الخطط لاحقاً.”
منحت مباركة إيدون المثابرة والصرامة لأطفال ايكيدنا ودعمت حياتهم على حافة الموت في حين أن آلهة الرعد والصيد هزمت وحوش البحر وحمت أطفال ايكيدنا.
لأن براكي وخاصة سيري كانا يعرفان تاي هو منذ أن كان محارب أدنى مرتبة.
رأى ثور أن الوضع العام تم تفسيره وحاول لفت انتباههم. عندما ركز تاي هو والآخرون عليه ضحك بشكل غريب وتحدث مع تاي هو.
كان هناك بالفعل العديد من الناس تحت شجرة التفاح الذهبية الذين تلقوا العلاج في حالات الطوارئ. والسبب في عدم وجود أدينماها ونيدهوغ وإيكيدنا وعدم مشاركتهم هو أنهم كانوا إما يستريحون في جناح طبي أو يعالجون آخرين.
‘سيأخذ فقط كل شيء وينسحب بعيداً.’
تاي هو شعر بالإحراج ، لكنه واصل الحديث بعد تطهير حنجرته عدة مرات.
ديميتر التي كانت محاصرة داخل قوة بوسيدون المقدسة ، بونتوس إله البحر البدائي الذي أعطى القوة لـ بوسيدون ، وميسينا التي أصبحت فوضى لمجرد قائمة عدد قليل. كان هناك الكثير لمعالجته لكنهم قرروا أن يرتاحوا الآن.
“إذن ، ثور ، براكي وسيري. معركة بين أولمبوس و أزغارد بدأت بالقرب من الطريق الرابط.”
عبس براكي بكلمات سيري لكنه لم يشكو على الإطلاق. كان ذلك لأنه كان يعرف أيضاً أنها كانت على حق.
“امم ، ربما. أبي و فريا كانا يعملان بجد.”
تطهير ساحة المعركة بعد المعركة كان بنفس أهمية المعركة نفسها.
عبس براكي بكلمات سيري لكنه لم يشكو على الإطلاق. كان ذلك لأنه كان يعرف أيضاً أنها كانت على حق.
عيون براكي أصبحت حادة كما أكد ثور.
إلهة الحب والجمال.
“يجب أن نذهب ونساعدهم فوراً.”
إيكيدنا أعطت أدينماها القوة فقط. حولت إيكيدنا كل قوتها الإلهية ، قوة التحمل والقوة السحرية إلى قوة ونقلت هذه إلى أدينماها.
كوخولين جفل بكلمات تاي هو الحادة التي طعنت نقطة ضعفه. معركة بين السادة بتقنيات سكاثاش كانت خطيرة حقاً و ستسبب ضرراً قاتلاً للآخرين.
“انتظر ، من المستحيل الذهاب الآن. لن نكون قادرين على الوصول في الوقت المحدد لأن الجميع استنفد الكثير من القوة وحتى لو وصلنا في الوقت المحدد لن نكون ذو عون كبير.”
رأى ثور أن الوضع العام تم تفسيره وحاول لفت انتباههم. عندما ركز تاي هو والآخرون عليه ضحك بشكل غريب وتحدث مع تاي هو.
عبس براكي بكلمات سيري لكنه لم يشكو على الإطلاق. كان ذلك لأنه كان يعرف أيضاً أنها كانت على حق.
“ثور. ما حجم قوة أزغارد؟”
سأل براكي بإثارة وهز ثور رأسه.
لقد قطرت عرقاً بارداً بينما كانت تواجه أكبر خطر منذ أن أصبحت معلمة.
“إنه قوي. باستثناء الحد الأدنى من كمية الدفاع عن المنطقة الشمالية ، تم تعبئة الجميع تقريباً لهجوم أوليمبوس. الذين في خط المواجهة هم أولر وتير والذين يدعمون من الخلف هم أبي وفريا. إذا كنت تشمل المحاربين الفولاذيين حوالي 40 في المئة من جميع المحاربين قد تم إرسالهم.”
العديد من محاربي فالهالا فقدوا حياتهم في الحرب العظيمة الثانية لكنهم ما زال يبلغ عددهم 500 ألف. مع 40 في المئة من ذلك ، جيشهم لا يزال يصل إلى 200 ألف.
‘ربما يخطط أودين للسيطرة على أوليمبوس.’
كوخولين ابتسم بمرارة. بالنسبة له ، كعضو في إيرين ، لم يكن أودين أباً لجميع الآلهة ولكن الذي كان دائماً على حق ولكن إله الحرب القاسي الذي لا يرحم.
نجاتهم كانت بسبب قوة شجرة التفاح الذهبية التي أعطت قوة التجديد وأيضاً ثور ، براكي وسيري الذين وصلوا في الوقت المحدد.
إلهة الحب والجمال.
الاستيلاء على بلد والاستيلاء على العالم كان مختلفاً تماماً. إذا كان أودين يفكر حقا بغزو أوليمبوس ، فمن غير المحتمل أنه كان يفكر بالاستيلاء عليه بالكامل لـ أزغارد.
“حسناً ، إنه ليس بذلك التعقيد. أبي و فريا فتحا الطريق الرابط بصعوبة حيث استغرق الأمر الكثير من الوقت. قامت فريا بسكب قوتها فيه حتى كادت تنهار ، لكن تم صنع شق فقط. لهذا أخبرني أبي أن أذهب أولاً.”
ما فعلته إيكيدنا في منتصف المعركة كان بسيطاً.
‘سيأخذ فقط كل شيء وينسحب بعيداً.’
تماما مثل الفايكينغ.
لكن ذلك كان فقط في خيال كوخولين. حتى هو كان يعتقد أن تعبئة أودين لجيش ضخم كان الشيء الصحيح لفعله في هذه الحالة.
“إله الرعد يحيي سيد أزغارد الجديد.”
حتى لو لم يكن لدى أودين أي نية للسيطرة على أوليمبوس ، فإنه لا يزال بحاجة لجيش ضخم لأن هذه الحرب كانت بين أوليمبوس و أزغارد. إن لم يكن أودين يريد توسيع ساحة المعركة إلى أزغارد وقصرها على أوليمبوس ، كان بحاجة لتعبئة جيش ضخم ويغزو.
الـ12 أولمبي ، أولئك الذين كان لديهم القوة لمقاومة آلهة أزغارد ، أصبحوا فوضى من النزاعات الداخلية. بالإضافة إلى ذلك ، تاي هو قتل أخيل الذي كان قائد القوات الثابتة للطريق الرابط لذا من غير المحتمل أن يكون هناك إله قوي أو بطل في الطريق الرابط.
“إذا كان ذلك بكثير ، فينبغي أن يكون قادر على هزيمة القوات المتمركزة في الطريق الرابط.”
مع قوة مجولنير ، فسيكون قادرا على توسيع الشق لفترة قصيرة.
“ربما. جيشه كان كبيراً جداً عندما رأيته لكنه صغير جداً مقارنة بالجيش الذي حشدناه. لم أستطع رؤية أي آلهة أو أبطال أقوياء بشكل خاص.”
“يجب أن نذهب ونساعدهم فوراً.”
الـ12 أولمبي ، أولئك الذين كان لديهم القوة لمقاومة آلهة أزغارد ، أصبحوا فوضى من النزاعات الداخلية. بالإضافة إلى ذلك ، تاي هو قتل أخيل الذي كان قائد القوات الثابتة للطريق الرابط لذا من غير المحتمل أن يكون هناك إله قوي أو بطل في الطريق الرابط.
سيري أومأت مرة بقصة ثور ونظرت إلى تاي هو.
“اوواااا! إيكيدنا! لا يمكنك الموت! لا أريدك أن تموتي!”
“تاي هو ، أنصحك ببعض الراحة الآن. لن يكون الوقت متأخرا للإتصال مع أولئك من أزغارد الذين سلكوا الطريق الرابط بعد أن نستقر في ساحة المعركة.”
الطريق الرابط كان مجاورا لبوليسات أبولو و أرتيميس المقدسة التي تنتمي الآن لتاي هو ، لذا لن يكون من الصعب إعادة التجمع مع قوات أزغارد.
“يبدو أن ملكة أرض الظلام تمثل فيلق إيدون في هذه البعثة. أولوية كل فيلق هو الانضمام إلى قائدهم لذا أعتقد من بين فرق البعثات الأخرى أنهم يصلون هنا الأسرع.”
“نعم ، أنت على حق. يجب أن نرتاح الآن ونساعد الجرحى.”
ثور أعطى تاي هو علامة خشبية طويلة بحجم الكف. الشارة الضيقة و المسطحة كانت تشبه المسطرة ، و المقدمة و الخلفية كانت منقوشة بحروف رونية جميلة.
كان هناك بالفعل العديد من الناس تحت شجرة التفاح الذهبية الذين تلقوا العلاج في حالات الطوارئ. والسبب في عدم وجود أدينماها ونيدهوغ وإيكيدنا وعدم مشاركتهم هو أنهم كانوا إما يستريحون في جناح طبي أو يعالجون آخرين.
تماما مثل الفايكينغ.
كانوا بحاجة أيضاً للتناقش مع أثينا حول إعادة التجمع مع جيش أزغارد. أثينا حالياً تعتني بـ هيستيا لذا لا بأس أن ترتاح الآن.
نيدهوغ ، التي كانت تنين قديم حقيقي ، كان لديها إمكانيات غير محدودة. تماماً كما أكدت ملكة أرض الظلام ، كمية القوة السحرية التي تمتلكها يمكن أن تطغى على إله السحر.
“مم ، جيد. لنرتاح إذن. لكن لدي شيء يجب أن أخبرك به قبل ذلك.”
لقد زادت رتبة إلوهيتها.
رأى ثور أن الوضع العام تم تفسيره وحاول لفت انتباههم. عندما ركز تاي هو والآخرون عليه ضحك بشكل غريب وتحدث مع تاي هو.
“إنها رسالة من هيدا و إيدون. قالوا أنك يجب أن تراها لوحدك.”
ثور أعطى تاي هو علامة خشبية طويلة بحجم الكف. الشارة الضيقة و المسطحة كانت تشبه المسطرة ، و المقدمة و الخلفية كانت منقوشة بحروف رونية جميلة.
“ثور. ما حجم قوة أزغارد؟”
من الواضح أنها أداة يمكنها تسجيل الفيديوهات والأصوات.
لكنها لم تكن تعلم كيف تستخدمه. جزء من ذلك كان لأن فهمها للسحر كان منخفضاً ولم يكن لديها المهارات ، ولكن كان في الغالب لأنها لم تفهم كمية قوتها السحرية.
من الواضح أنها أداة يمكنها تسجيل الفيديوهات والأصوات.
تاي هو أخذ نفساً و تلقى العلامة بعناية. سيري تحدثت عما يدور في عقل تاي هو.
سيري أومأت مرة بقصة ثور ونظرت إلى تاي هو.
“هيدا لم تكن قادرة على المجيء؟”
“عليها أن تحمي إيدون و إيدون لا يمكنها مغادرة أزغارد.”
لقد زادت رتبة إلوهيتها.
مدير شجرة التفاح الذهبية دائماً كان لابد أن يبقى في أزغارد. لذا هيدا ، التي شاركت جسدها وروحها مع إيدون ، بطبيعة الحال لم تستطع مغادرة أزغارد.
تاي هو أراد أن يرتاح ليومين أو ثلاثة لكنه لم يستطع بسبب الموقف.
“كلاهما في صحة ممتازة لذا لا تقلق. أخبرتني فريا أن أخبرك بهذا.”
تاي هو قدم الإسعافات الأولية لنفسه ثم ذهب لمقابلة ثور ، و براكي و سيري تحت شجرة التفاح الذهبية.
ثور تحدث مع وجه راضٍ و تاي هو أومأ برأسه ووضع العلامة الخشبية التي تحتوي على أصوات هيدا و إيدون في المخزن.
تكلم براكي ووافق الجميع.
ولكن بالطبع ، كان من السهل الحديث عن النتيجة والعملية ، ولكن من الصعب تحقيق الآثار الفعلية.
رأى ثور أن الوضع العام تم تفسيره وحاول لفت انتباههم. عندما ركز تاي هو والآخرون عليه ضحك بشكل غريب وتحدث مع تاي هو.
‘يبدو أن السيد في حالة جيدة أيضاً.’
رأى ثور أن الوضع العام تم تفسيره وحاول لفت انتباههم. عندما ركز تاي هو والآخرون عليه ضحك بشكل غريب وتحدث مع تاي هو.
كوخولين فكر بـ سكاثاش عندما سمع بـ إيدون و هيدا بعد وقت طويل. ثور تحدث كما لو أنه سمع صوت كوخولين.
نجاتهم كانت بسبب قوة شجرة التفاح الذهبية التي أعطت قوة التجديد وأيضاً ثور ، براكي وسيري الذين وصلوا في الوقت المحدد.
“آه ، الطريقة التي أراها ، فيلق إيدون لم يشارك في هذه البعثة بعد كل شيء. فالكيريات الفيلق قادن المحاربين وكانت هناك شخصية مشهورة بينهم.”
كان هناك شخص واحد مشهور في فيلق إيدون غير تاي هو.
“هل جاءت سكاثاش؟”
سيري سألت بوجهها المتفائل و ثور أومأ برأسه.
رأى ثور أن الوضع العام تم تفسيره وحاول لفت انتباههم. عندما ركز تاي هو والآخرون عليه ضحك بشكل غريب وتحدث مع تاي هو.
“يبدو أن ملكة أرض الظلام تمثل فيلق إيدون في هذه البعثة. أولوية كل فيلق هو الانضمام إلى قائدهم لذا أعتقد من بين فرق البعثات الأخرى أنهم يصلون هنا الأسرع.”
إذا قمت بمقارنة ، كان لديها كمية هائلة من المياه التي يمكن أن تملأ خزان ضخم من المياه ولكن لم يكن لديها الأدوات المناسبة وحاولت بدلاً من ذلك صب الماء مع دلو.
نيدهوغ ، التي كانت تنين قديم حقيقي ، كان لديها إمكانيات غير محدودة. تماماً كما أكدت ملكة أرض الظلام ، كمية القوة السحرية التي تمتلكها يمكن أن تطغى على إله السحر.
‘لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت أعضاء الفيلق ، أليس كذلك؟’
إلهة الحب والجمال.
ثور ابتسم بينما كان ينظر إلى تاي هو. كان هناك العديد من الوجوه التي أراد تاي هو رؤيتها وليس فقط سكاثاش. كان قلقاً أيضاً بشأن هيلغا التي لابد أنها دخلت الفيلق للتو.
لكن ذلك كان فقط في خيال كوخولين. حتى هو كان يعتقد أن تعبئة أودين لجيش ضخم كان الشيء الصحيح لفعله في هذه الحالة.
‘تحدث بصراحة. أنت متحمس للتفكير في زيادة معدل إكمال ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ منذ فترة طويلة صحيح؟’
“نعم ، أنت على حق. يجب أن نرتاح الآن ونساعد الجرحى.”
وفي اليوم التالي.
قتل العديد من أطفال إيكيدنا لكن لحسن الحظ أصيب العديد منهم بدلاً من الموت.
‘لا أستطيع أن أقول لا ولكن كوخولين ، يبدو أنك تشعر بالحرج لأنك سوف تجتمع بالسيد منذ وقت طويل.’
الـ12 أولمبي ، أولئك الذين كان لديهم القوة لمقاومة آلهة أزغارد ، أصبحوا فوضى من النزاعات الداخلية. بالإضافة إلى ذلك ، تاي هو قتل أخيل الذي كان قائد القوات الثابتة للطريق الرابط لذا من غير المحتمل أن يكون هناك إله قوي أو بطل في الطريق الرابط.
“هيدا لم تكن قادرة على المجيء؟”
كوخولين جفل بكلمات تاي هو الحادة التي طعنت نقطة ضعفه. معركة بين السادة بتقنيات سكاثاش كانت خطيرة حقاً و ستسبب ضرراً قاتلاً للآخرين.
“إذن ماذا فعلت؟ حرقتهم بالبرق؟”
“حسناً ، هل نرتاح حقاً الآن؟ دعونا ننهي الخطط لاحقاً.”
وفي اليوم التالي.
سيري سألت بوجهها المتفائل و ثور أومأ برأسه.
تكلم براكي ووافق الجميع.
كوخولين كان مقتنعاً بأفعال أدينماها وابتسم. أدينماها كانت ستتورد على نبرته الساخرة لكن لحسن الحظ فقط تاي هو سمع ذلك وأصبح محرجاً.
وفي اليوم التالي.
ديميتر التي كانت محاصرة داخل قوة بوسيدون المقدسة ، بونتوس إله البحر البدائي الذي أعطى القوة لـ بوسيدون ، وميسينا التي أصبحت فوضى لمجرد قائمة عدد قليل. كان هناك الكثير لمعالجته لكنهم قرروا أن يرتاحوا الآن.
وفي اليوم التالي.
سيري سألت بوجهها المتفائل و ثور أومأ برأسه.
كان هناك شخص كان سعيداً مثل كوخولين عندما وصلت سكاثاش إلى ميسينا أسرع من أي فريق بعثة أخرى.
“هيدا لم تكن قادرة على المجيء؟”
فقد هيرميس ساقيه ولم يعد يستطيع الركض. حتى الإله بإمكانه أن يجدد الساق بأكملها لكنه سيحتاج لوقت طويل قبل أن يكون قادرا على التفاخر بكونه الأسرع في أوليمبوس مرة أخرى.
“سيد سكاثاش ، أنا فضولية بشأن شيء ما!”
كان هناك بالفعل العديد من الناس تحت شجرة التفاح الذهبية الذين تلقوا العلاج في حالات الطوارئ. والسبب في عدم وجود أدينماها ونيدهوغ وإيكيدنا وعدم مشاركتهم هو أنهم كانوا إما يستريحون في جناح طبي أو يعالجون آخرين.
نيدهوغ سألت بينما كانت تبتسم بإشراق. سكاثاش ، التي تلقت سؤالاً من تلميذها منذ وقت طويل ابتسمت ، لكن تعبيرها سرعان ما تصلب بعد ذلك بفترة قصيرة.
وفي اليوم التالي.
لقد قطرت عرقاً بارداً بينما كانت تواجه أكبر خطر منذ أن أصبحت معلمة.
—
تاي هو رحب بهم على طريقة فالهالا. لقد رأى ثور عدة مرات لكنه تقريباً لم يتحدث معه. رغم ذلك ، نظراً للظروف الحالية ، ثور كان أكثر من أراد رؤية تاي هو.
منحت مباركة إيدون المثابرة والصرامة لأطفال ايكيدنا ودعمت حياتهم على حافة الموت في حين أن آلهة الرعد والصيد هزمت وحوش البحر وحمت أطفال ايكيدنا.
“لي تاي هو!”
————
ترجمة: Acedia
رتبتها الإلهية زادت. ربما كان هذا من تحولها إلى تنين من ثعبان البحر أو من كل الأشياء التي تراكمت والتي انفجرت في هذه المعركة.
