الحلقة 70: الفصل 6: سيف تنين العالم #6
الحلقة 70: الفصل 6: سيف تنين العالم #6
أصبح الكائن مسحوقاً في الأرض. قوة أزغارد مكنتهم من فعل ذلك.
في هذه الأثناء ، نيدهوغ التي كانت تغلق عينيها أرخت كتفها الضيق وفتحت عينيها بشكل ضيق.
حجم نيدهوغ بعد أن أصبحت تنين العالم قد تقلص. الجسم الذي طوله كيلو متر أصبح الآن 500 متر. لكنها أصبحت أسرع وأقوى بسبب ذلك. دفاعات الدرع السحري المضغوط لا يمكن مقارنتها من قبل.
هذه المرة الصوت ينتمي إلى أستيلون. بدا وكأنها كانت لا تزال نعسانة وكانت تموت من المتاعب ولكن يمكن الشعور بنوع من الطاقة فيها.
نيدهوغ صرخت و أخيراً وصلت إليه في. اللحظة التي طعن فيها سيف الإله التنين ذلك الكائن ، اكتسح صمت سيء المحيط كما لو أن الزمن توقف.
كان هناك تسعة أعمدة من الضوء تندفع بالقرب من نيدهوغ. كانت أضواء تمثل تسعة عوالم صغيرة تعود إلى أزغارد.
تاي هو و نيدهوغ ، اللذان كانا يجمعان أستيلون معاً ، تحمسا كثيراً. كان هناك أيضاً أعمدة بيضاء من الضوء تطفو بالقرب منهم ، ذلك كان الجوهر. لقد استعادت الآن تماماً قوة الإله القديم أويثمبلا. قوة أزغارد تم تحريرها من نيدهوغ.
تاي هو و نيدهوغ ، اللذان كانا يجمعان أستيلون معاً ، تحمسا كثيراً. كان هناك أيضاً أعمدة بيضاء من الضوء تطفو بالقرب منهم ، ذلك كان الجوهر. لقد استعادت الآن تماماً قوة الإله القديم أويثمبلا. قوة أزغارد تم تحريرها من نيدهوغ.
نيدهوغ وضعت تعبير غير راضٍ لأنها لم تكن قادرة على التدحرج ولكن استمر فقط للحظة واحدة. لقد ركزت فقط على إطلاق قوة أزغاردَ
حمى تنين العالم نفسه بقوة الحماية. تاي هو استعاد ‘قاعة فالهالا’ التي يتم الحفاظ عليها من قبل الأعمدة الأربعة لذلك بدأت قوة الدمار في الانتشار أكثر من ذلك.
“يمكننا فعلها! يمكننا فعلها!”
تاي هو نظر إلى ذلك الوحش بـ ‘عيون التنين’ ثم فهم كيف كانت نووا على وشك مساعدتهم. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى بوضوح موقع نووا في قلب الوحش.
“أستيلون ، أكثر من ذلك…”
تحدثت بثقة ثم أخذت نفساً عميقاً. حاولت الصراخ بكل قوتها.
“أنا أتد-“
تاي هو أخذ نفساً في سؤال نيدهوغ. ونظر إلى الكائن الذي يرتفع مرة أخرى كما لو أنه زاد في الحجم بوفرة.
لكن تاي هو كان أسرع قليلاً. لديها الآن طرق أكثر للهجوم بجانب التدحرج الآن بما أن تاي هوكان معها
“دعينا نخترقه.”
ومض الضوء في عيون تنين العالم. بدا أنه يكور جسمه كما لو كان على وشك أن يتدحرج ولكن بعد ذلك فرد أجنحته وطار. ثم أطلق أنفاسه نحو براكي الذي كان مستلقياً على الأرض.
[الملحمة: الذي ينتصر على التنانين]
لقد تحدثت مع وجه مرتاح. كان مثل نيدهوغ لتقول ذلك.
[الملحمة: اللاعب المحترف الأسطوري]
لكن الوحش كان لا يزال واقفاً. لقد حرك جزءاً من جسمه المكسور لمحاولة إلتهام تنين العالم بأكمله. تلك الأجزاء من جسمه المتجهة نحو تنين العالم بدت تماماً مثل موجة سوداء.
ومض الضوء في عيون تنين العالم. بدا أنه يكور جسمه كما لو كان على وشك أن يتدحرج ولكن بعد ذلك فرد أجنحته وطار. ثم أطلق أنفاسه نحو براكي الذي كان مستلقياً على الأرض.
سيف التنين أستيلون. تنين العالم المغطى بالضوء الأبيض كان بالفعل سيف الإله التنين.
النفس كان مملوء أيضاً بقوة أزغارد. ساق الكائن انحنت لأنها لم تستطع تحمله. لقد سحق في الأرض ولم يستطع التحرك.
الأعمدة التسعة للضوء تقدمت أولاً. تلك الأشياء اشتبكت بقوة الدمار وفتحت طريقاً.
نيدهوغ وضعت تعبير غير راضٍ لأنها لم تكن قادرة على التدحرج ولكن استمر فقط للحظة واحدة. لقد ركزت فقط على إطلاق قوة أزغاردَ
صوت نووا سمع من مكان بعيد.
“أجل أجل ، أفهم.”
سيلتهم العالم ويزيد حجمه. كان عليهم أن يضعوا حداً له قبل أن يصبح قوياً جداً بحيث لن يكونوا قادرين على إيقافه.
“أنت لست بذلك الاختلاف عن نيدهوغ.”
الأرض التي كان يرقد عليها الوحش كانت تنخفض. كان ذلك بسبب امتصاصه للعالم دون السماح للآخرين بملاحظته.
في النهاية ، نيدهوغ وضعت وجه باكي وسقطت في أفكارها و تاي هو كان على وشك أن يقول لها شيئاً لكن كوخولين أوقفه.
لكنه كان عندما كان تاي هو ينظر إلى نووا. بعد استرجاع أستيلون الضوء الأبيض تحدثت بصوت مرهق.
نووا ستساعدك من الداخل. سبب وجوده كان بفضل نووا لذا لو أخرجوها ستختم الوحش.
هذه المرة الصوت ينتمي إلى أستيلون. بدا وكأنها كانت لا تزال نعسانة وكانت تموت من المتاعب ولكن يمكن الشعور بنوع من الطاقة فيها.
تاي هو نظر إلى ذلك الوحش بـ ‘عيون التنين’ ثم فهم كيف كانت نووا على وشك مساعدتهم. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى بوضوح موقع نووا في قلب الوحش.
————
نووا ، التي كان لديها مظهر ثعبان مجنح تماماً مثل نووا ، كانت تكور جسدها في دائرة. كانت موجودة في صدره لذا بدت كقلب.
فقط صوتها كان مسموعاً ومظهرها مثل الفتاة لم يظهر لكن كان واضحاً من كانت تشير إليه ومن كانت تنظر إليه.
إذن ، كيف سينقذون نووا؟
نيدهوغ صرخت و أخيراً وصلت إليه في. اللحظة التي طعن فيها سيف الإله التنين ذلك الكائن ، اكتسح صمت سيء المحيط كما لو أن الزمن توقف.
نيدهوغ فكرت في التدحرج كالمعتاد. ستلتف وتدور بسرعة هائلة لتنفيذ ضربة قوية للجسم.
الكائن الذي خلق عن طريق خلط روح وجسم بانغو وهوندون ، لم يكن وجود واحد في المقام الأول. عندما بدأت نووا ، التي كانت نواته ، بالتعاون ، بدأت أجساد وأرواح الآلهين بالإنفصال كالكذبة.
هذا الرأي كان كثيراً مثلها لكنه لا يستطيع أن يستمع إليها. ستكون قادرة بالتأكيد على إلحاق الضرر به لكن هذه الطريقة لن تسمح لهم بإنقاذ نووا التي كانت موجودة في أعماق قلبه.
“ماذا نفعل بعد ذلك؟”
تاي هو أخذ نفساً في سؤال نيدهوغ. ونظر إلى الكائن الذي يرتفع مرة أخرى كما لو أنه زاد في الحجم بوفرة.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لذلك تماماً كما قالت أستيلون. نووا كانت تضعف ربما لأنها أخرجت من جسد ذلك الوحش بالقوة أو لأن أفعالها أثرت سلباً عليها. كان عليه أن يسرع إذا كان سيشفيها أم أنه سيتحدث معها فقط.
“دعينا نخترقه.”
أستيلون انزعجت. يبدو أن تاي هو و كوخولين كانا مخطئين هذه المرة.
باستخدام ‘مدفع التنين’ الذي سقط من السماء.
لكن الوحش كان لا يزال واقفاً. لقد حرك جزءاً من جسمه المكسور لمحاولة إلتهام تنين العالم بأكمله. تلك الأجزاء من جسمه المتجهة نحو تنين العالم بدت تماماً مثل موجة سوداء.
سيستخدم تنين العالم كقذيفة ويثقب صدره وينقذ نووا في وسط ذلك.
نووا ، التي كان لديها مظهر ثعبان مجنح تماماً مثل نووا ، كانت تكور جسدها في دائرة. كانت موجودة في صدره لذا بدت كقلب.
“أنت لست بذلك الاختلاف عن نيدهوغ.”
“أستيلون ، أكثر من ذلك…”
نيدهوغ عبست قليلاً و تاي هو ابتسم. كان ذلك لأنه كان في الواقع مشابه لضربة جسم عنيفة.
سيف التنين أستيلون. تنين العالم المغطى بالضوء الأبيض كان بالفعل سيف الإله التنين.
لكنه كان مختلف. إن كانت دحرجة نيدهوغ ضربة ، فإن ‘مدفع التنين’ كان طعنة.
تاي هو التقط أنفاسه ثم استرجع أستيلون الصامتة وأغلق عينيه للتركيز.
“لا ، ليس نيدهوغ… ليست لذيذة…”
مهما كانت القضية لماذا لا تفعل ذلك بسرعة؟
ماذا كان يقول في منتصف هذا؟ لكن تاي هو أيضاً اعتقد أن نيدهوغ لطيفة لذا قرر أن يراقب الآن.
قالت أستيلون. لم يكن هناك شيء جيد بإضاعة الوقت كما قالت. الكائن الذي كان قد نهض تماماً كان يجمع القوة في فمه كما لو أنه كان يحاول أن يطلق نفس.
إذن أريد أكلك على الأقل. إذا لم أستطع أكل نووا قدمي جسدك. أشعر بالجوع لاستخدامي الكثير من القوة.
“دعينا نذهب.”
النفس كان مملوء أيضاً بقوة أزغارد. ساق الكائن انحنت لأنها لم تستطع تحمله. لقد سحق في الأرض ولم يستطع التحرك.
تاي هو قال. تنين العالم طار أعلى إلى السماء وذلك الشيء أطلق قوة الدمار. كانت قوة دمرت السماء.
لكنه كان مختلف. إن كانت دحرجة نيدهوغ ضربة ، فإن ‘مدفع التنين’ كان طعنة.
تنين العالم تهرب من الهجوم الذي هز العالم. ثم تحرك الوحش. قوة الدمار التي انتشرت مثل عمود من الضوء شقت السماء مثل السيف.
أصبح الكائن مسحوقاً في الأرض. قوة أزغارد مكنتهم من فعل ذلك.
كواغاغاغاغاغانغ~!
آه ، لماذا! لقد قالتها بنفسها!
شق تكون في السماء. حدثْ جعلك تعتقد أن هذا حدثَ.
تنين العالم حلق بأجنحته في منتصف ذلك الإرتباك. قوة الدمار اضطهدت كل الصدمة التي خلقها عن طريق تقسيم السماء ثم اندفع أخيراً في السماء.
نظر إلى الأرض ثم بدأ في الهبوط إلى الأسفل.
الأعمدة التسعة للضوء تقدمت أولاً. تلك الأشياء اشتبكت بقوة الدمار وفتحت طريقاً.
سرعة تنين العالم أصبحت أسرع. عندما لم يكن هناك أعمدة متبقية من الضوء كان قد أصبح بالفعل سلسلة من الضوء نفسه.
لقد نادى باسم نووا.
أصبح تنين العالم رمحاً. لم يكن لديه فقط القدرة على استدعاء الأعمدة التسعة للضوء ولكن أيضاً يمكن أن يغطي تنين العالم ويصبح رأس الرمح.
“أستيلون ، أكثر من ذلك…”
كان خياراً بين أمرين. لم يدم الأمر إلا للحظة لكن نيدهوغ كانت تعرف مقدار القوة التي استخدمتها أستيلون بينما كانوا يتشاركون قواهم ووعيهم. لهذا لم تستطع أيضاً أن تقول أن هذا غير ممكن.
سيف التنين أستيلون. تنين العالم المغطى بالضوء الأبيض كان بالفعل سيف الإله التنين.
إذن أريد أكلك على الأقل. إذا لم أستطع أكل نووا قدمي جسدك. أشعر بالجوع لاستخدامي الكثير من القوة.
نيدهوغ صرخت و أخيراً وصلت إليه في. اللحظة التي طعن فيها سيف الإله التنين ذلك الكائن ، اكتسح صمت سيء المحيط كما لو أن الزمن توقف.
لكن الوحش كان لا يزال واقفاً. لقد حرك جزءاً من جسمه المكسور لمحاولة إلتهام تنين العالم بأكمله. تلك الأجزاء من جسمه المتجهة نحو تنين العالم بدت تماماً مثل موجة سوداء.
‘آه ، هل تحرك قلبها عندما حصلت على الإذن أخيراً؟ يبدو أنها ضاعت في جشعها.’
الموجة غطت تنين العالم وألتهمته في لحظة. لكن نيدهوغ لم تخف بينما دُفِنَت تحته. ركزت لإطلاق قوة الحماية وفي تلك اللحظة ، ظهرت الأعمدة التسعة للضوء مرة أخرى. التنين مد يده ليمسك بـ نووا التي كانت في عمق الكائن.
نوا ساعدت تاي هو و نيدهوغ. أعمدة الضوء التسع دارت بشكل أقوى ودمرت كل شيء بداخله بقوة أزغارد.
أستيلون قاطعت كلمات تاي هو.
الكائن الذي خلق عن طريق خلط روح وجسم بانغو وهوندون ، لم يكن وجود واحد في المقام الأول. عندما بدأت نووا ، التي كانت نواته ، بالتعاون ، بدأت أجساد وأرواح الآلهين بالإنفصال كالكذبة.
الكائن الذي خلق عن طريق خلط روح وجسم بانغو وهوندون ، لم يكن وجود واحد في المقام الأول. عندما بدأت نووا ، التي كانت نواته ، بالتعاون ، بدأت أجساد وأرواح الآلهين بالإنفصال كالكذبة.
تلك كانت المرة الأولى التي يخرج فيها الكائن صرخة مؤلمة. تنين العالم الذي يحتضن نووا أطلق قوة أقوى وأخيراً ، بدأ جسده في التفرقه. تاي هو لم يفوت تلك اللحظة. تنين العالم مد جناحيه مرة أخرى وخرج من ذلك.
“دعينا نخترقه.”
كواغاغانغ!
إنفجار عالٍ والذي بدا كخلق السماء والأرض مرة أخرى إنفجر. الكائن الذي كان ظهره مدمر تماماً انهار. لم يستطع الحفاظ على شكله وبدأ بالانهيار ربما لأنه فقد نووا ، التي كانت نواته.
بدأ الوحش في نشر قوة الدمار في المناطق المحيطة كما لو أنه لن يموت لوحده. الزلزال الذي صنع بهذه الطريقة جرف كل شيء في كوم أوه دو ودمر كل شيء. كسر الأرض وانهيار السماء كان مشهد ساحق حقاً.
الأعمدة التسعة للضوء تقدمت أولاً. تلك الأشياء اشتبكت بقوة الدمار وفتحت طريقاً.
حمى تنين العالم نفسه بقوة الحماية. تاي هو استعاد ‘قاعة فالهالا’ التي يتم الحفاظ عليها من قبل الأعمدة الأربعة لذلك بدأت قوة الدمار في الانتشار أكثر من ذلك.
فقط صوتها كان مسموعاً ومظهرها مثل الفتاة لم يظهر لكن كان واضحاً من كانت تشير إليه ومن كانت تنظر إليه.
لقد تنفس الكائن أخيراً للمرة الأخيرة. لحم وروح بانغو وهوندون المؤلفته تحولا إلى سائل أسود وغطآ كل كوم أوه دو.
آه ، لماذا! لقد قالتها بنفسها!
————
تاي هو ، الذي كان يلاحظه بـ ‘عيون التنين’ ، فقط ترك تنهيدة من الراحة عندما تأكد من أن الكلمات الحمراء قد اختفت. التفت لينظر إلى نووا التي كانت تحتضنها تنين العالم.
تاي هو ، الذي كان يلاحظه بـ ‘عيون التنين’ ، فقط ترك تنهيدة من الراحة عندما تأكد من أن الكلمات الحمراء قد اختفت. التفت لينظر إلى نووا التي كانت تحتضنها تنين العالم.
كانت ثعبان كبير وأبيض. أجنحتها كانت أجنحة كركي ذهبية ، بالمقارنة مع إيكيدنا التي كانت مغطاة بغشاء مثل أجنحة الخفافيش.
لكنه كان مختلف. إن كانت دحرجة نيدهوغ ضربة ، فإن ‘مدفع التنين’ كان طعنة.
“دعينا نخترقه.”
لكنه كان عندما كان تاي هو ينظر إلى نووا. بعد استرجاع أستيلون الضوء الأبيض تحدثت بصوت مرهق.
باستخدام ‘مدفع التنين’ الذي سقط من السماء.
أنا جائعة لأنني استخدمت الكثير من القوة. يجب أن آكلها.
[الملحمة: اللاعب المحترف الأسطوري]
فقط صوتها كان مسموعاً ومظهرها مثل الفتاة لم يظهر لكن كان واضحاً من كانت تشير إليه ومن كانت تنظر إليه.
لماذا لا تتحدث مع تنين المعبد؟ لا يبدو أن لديها الكثير من الوقت لأنها ضعيفة حقاً. يبدو أيضاً أن لديها شيء مهم لتقوله لك.
الأعمدة التسعة للضوء تقدمت أولاً. تلك الأشياء اشتبكت بقوة الدمار وفتحت طريقاً.
تاي هو أيضاً أصبح خائفاً تماماً مثل نيدهوغ التي كانت تحمل أستيلون معها وهي صرخت.
لكن تاي هو لم يكن يخطط للسماح بذلك. لقد أمسك بـ أستيلون وتحدث عن شيء مختلف.
“لا يمكنك! لا يمكنك أكل نووا!”
أستيلون أطلقت ضوضاء غريبة على ادعاء نيدهوغ القوي وتحدثت بلهجة منزعجة.
في اللحظة التي أغلقت فيها نيدهوغ عينيها أطلقت أستيلون الضوء مرة أخرى. هي لم تظهر في مظهرها الأنثوي هذه المرة أيضاً لكنه شعر بأنه يستطيع أن يرى فتاة تفتح فمها على نطاق واسع.
نوا كانت مختلفة عن تيامات. لقد كانت تنين جيد لهذا لم يستطيعوا أكلها.
لقد تنفس الكائن أخيراً للمرة الأخيرة. لحم وروح بانغو وهوندون المؤلفته تحولا إلى سائل أسود وغطآ كل كوم أوه دو.
أستيلون أطلقت ضوضاء غريبة على ادعاء نيدهوغ القوي وتحدثت بلهجة منزعجة.
وإذا كان الأخير ، كيف يمكن أن تكون موجودة؟
إذن أريد أكلك على الأقل. إذا لم أستطع أكل نووا قدمي جسدك. أشعر بالجوع لاستخدامي الكثير من القوة.
“أنا أتد-“
نيدهوغ تقلصت في مطالبة أستيلون كما أطلقت صوتاً غريباً وتحدثت بصوت منخفض.
“لا ، ليس نيدهوغ… ليست لذيذة…”
أنا لا أعرف. اختاري. أريد أن آكل أحدكما. لا يهم إن لم يكن لذيذاً أنا فقط بحاجة إلى كمية جيدة. سوف آكلك.
“أنا أتد-“
“دعينا نذهب.”
كان خياراً بين أمرين. لم يدم الأمر إلا للحظة لكن نيدهوغ كانت تعرف مقدار القوة التي استخدمتها أستيلون بينما كانوا يتشاركون قواهم ووعيهم. لهذا لم تستطع أيضاً أن تقول أن هذا غير ممكن.
“نيدهوغ ، لنتحرك الآن.”
لكن تاي هو لم يكن يخطط للسماح بذلك. لقد أمسك بـ أستيلون وتحدث عن شيء مختلف.
في الواقع ، نيدهوغ كانت منهكة جداً أيضاً. كان ذلك لأنها أيضا استخدمت كل قوتها للقضاء على ذلك الكائن.
تاي هو و نيدهوغ ، اللذان كانا يجمعان أستيلون معاً ، تحمسا كثيراً. كان هناك أيضاً أعمدة بيضاء من الضوء تطفو بالقرب منهم ، ذلك كان الجوهر. لقد استعادت الآن تماماً قوة الإله القديم أويثمبلا. قوة أزغارد تم تحريرها من نيدهوغ.
في النهاية ، نيدهوغ وضعت وجه باكي وسقطت في أفكارها و تاي هو كان على وشك أن يقول لها شيئاً لكن كوخولين أوقفه.
هذا الرأي كان كثيراً مثلها لكنه لا يستطيع أن يستمع إليها. ستكون قادرة بالتأكيد على إلحاق الضرر به لكن هذه الطريقة لن تسمح لهم بإنقاذ نووا التي كانت موجودة في أعماق قلبه.
‘مهلاً ، إنها لطيفة! لنرى ماذا سيحدث.’
مهما كانت القضية لماذا لا تفعل ذلك بسرعة؟
‘صحيح. لا يبدو أن أستيلون تقول ذلك أيضاً بصدق. لابد أنها تضايق نيدهوغ.’
ماذا كان يقول في منتصف هذا؟ لكن تاي هو أيضاً اعتقد أن نيدهوغ لطيفة لذا قرر أن يراقب الآن.
تاي هو ، الذي كان يلاحظه بـ ‘عيون التنين’ ، فقط ترك تنهيدة من الراحة عندما تأكد من أن الكلمات الحمراء قد اختفت. التفت لينظر إلى نووا التي كانت تحتضنها تنين العالم.
نيدهوغ صرخت و أخيراً وصلت إليه في. اللحظة التي طعن فيها سيف الإله التنين ذلك الكائن ، اكتسح صمت سيء المحيط كما لو أن الزمن توقف.
‘صحيح. لا يبدو أن أستيلون تقول ذلك أيضاً بصدق. لابد أنها تضايق نيدهوغ.’
كانت بصيرة سيد تقنيات سكاثاش هي التي يمكن أن ترى دائماً من خلال الجوهر. في الحقيقة ، تاي هو أيضاً فكر بالمثل من كوخولين.
حمى تنين العالم نفسه بقوة الحماية. تاي هو استعاد ‘قاعة فالهالا’ التي يتم الحفاظ عليها من قبل الأعمدة الأربعة لذلك بدأت قوة الدمار في الانتشار أكثر من ذلك.
من ناحية أخرى ، نيدهوغ التي لم تكن تعرف ما كان يفكر به تاي هو و كوخولين و كانت تفكر بمفردها توصلت إلى نتيجة. لقد تحدثت بصوت باكي.
“إ-إذن كُلي نيدهوغ قليلاً. آه ، افعليه بحيث لا يؤلم. مفهوم؟ لا يمكن أن يؤلم.”
ثم ، أنا لن أرفض.
قوة العالم التي أضيفت في النهاية. أستيلون كان لديها غرور أكثر ثباتاً مما كان يتصور وقدرة تواصل أكثر ملاءمة.
“أنت لست بذلك الاختلاف عن نيدهوغ.”
في اللحظة التي أغلقت فيها نيدهوغ عينيها أطلقت أستيلون الضوء مرة أخرى. هي لم تظهر في مظهرها الأنثوي هذه المرة أيضاً لكنه شعر بأنه يستطيع أن يرى فتاة تفتح فمها على نطاق واسع.
هذه المرة الصوت ينتمي إلى أستيلون. بدا وكأنها كانت لا تزال نعسانة وكانت تموت من المتاعب ولكن يمكن الشعور بنوع من الطاقة فيها.
نيدهوغ عادت إلى كونها تنين أسود مقدس من تنين العالم ، ورفرفت بأجنحتها لتغادر كوم أوه دو.
لهذا رد تاي هو على الفور. لقد أخرج بسرعة أستيلون من غرفة قلب نيدهوغ.
آه ، لماذا! لقد قالتها بنفسها!
أستيلون انزعجت. يبدو أن تاي هو و كوخولين كانا مخطئين هذه المرة.
نيدهوغ تقلصت في مطالبة أستيلون كما أطلقت صوتاً غريباً وتحدثت بصوت منخفض.
‘آه ، هل تحرك قلبها عندما حصلت على الإذن أخيراً؟ يبدو أنها ضاعت في جشعها.’
فقط صوتها كان مسموعاً ومظهرها مثل الفتاة لم يظهر لكن كان واضحاً من كانت تشير إليه ومن كانت تنظر إليه.
سواء كان تفسير كوخولين صحيحاً أم خاطئاً ، أستيلون حاولت حقاً أكل نيدهوغ. تاي هو فتح عيناه بحدة وحدق في نصل أستيلون وأستيلون استمرت في التذمر. يمكنك أن تتخيل فتاة عابسة ومتذمرة فقط مع ذلك.
في هذه الأثناء ، نيدهوغ التي كانت تغلق عينيها أرخت كتفها الضيق وفتحت عينيها بشكل ضيق.
“هل أكلت بالفعل؟ لقد أكلت حقاً بدون ألم. لم يؤلم لذا يمكنك تناول المزيد. نيدهوغ بخير.”
كان خياراً بين أمرين. لم يدم الأمر إلا للحظة لكن نيدهوغ كانت تعرف مقدار القوة التي استخدمتها أستيلون بينما كانوا يتشاركون قواهم ووعيهم. لهذا لم تستطع أيضاً أن تقول أن هذا غير ممكن.
“ماذا نفعل بعد ذلك؟”
لقد تحدثت مع وجه مرتاح. كان مثل نيدهوغ لتقول ذلك.
أصبح تنين العالم رمحاً. لم يكن لديه فقط القدرة على استدعاء الأعمدة التسعة للضوء ولكن أيضاً يمكن أن يغطي تنين العالم ويصبح رأس الرمح.
لكن تاي هو لم يكن يخطط للسماح بذلك. لقد أمسك بـ أستيلون وتحدث عن شيء مختلف.
تحدثت بثقة ثم أخذت نفساً عميقاً. حاولت الصراخ بكل قوتها.
“أستيلون ، أكثر من ذلك…”
‘صحيح. لا يبدو أن أستيلون تقول ذلك أيضاً بصدق. لابد أنها تضايق نيدهوغ.’
لماذا لا تتحدث مع تنين المعبد؟ لا يبدو أن لديها الكثير من الوقت لأنها ضعيفة حقاً. يبدو أيضاً أن لديها شيء مهم لتقوله لك.
أستيلون قاطعت كلمات تاي هو.
يبدو أنها تعرف بالفعل كل شيء كان تاي هو على وشك قوله.
سيلتهم العالم ويزيد حجمه. كان عليهم أن يضعوا حداً له قبل أن يصبح قوياً جداً بحيث لن يكونوا قادرين على إيقافه.
“أستيلون ، أكثر من ذلك…”
قوة العالم التي أضيفت في النهاية. أستيلون كان لديها غرور أكثر ثباتاً مما كان يتصور وقدرة تواصل أكثر ملاءمة.
هل كانت حقاً وجود تم إنشاؤه من قبل ملحمة؟ أم أنه استدعى مجرد وجود موجود بالفعل من قبل؟
بدأ الوحش في نشر قوة الدمار في المناطق المحيطة كما لو أنه لن يموت لوحده. الزلزال الذي صنع بهذه الطريقة جرف كل شيء في كوم أوه دو ودمر كل شيء. كسر الأرض وانهيار السماء كان مشهد ساحق حقاً.
وإذا كان الأخير ، كيف يمكن أن تكون موجودة؟
الحلقة 70: الفصل 6: سيف تنين العالم #6
تاي هو هز رأسه.
“أستيلون ، أكثر من ذلك…”
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لذلك تماماً كما قالت أستيلون. نووا كانت تضعف ربما لأنها أخرجت من جسد ذلك الوحش بالقوة أو لأن أفعالها أثرت سلباً عليها. كان عليه أن يسرع إذا كان سيشفيها أم أنه سيتحدث معها فقط.
سرعة تنين العالم أصبحت أسرع. عندما لم يكن هناك أعمدة متبقية من الضوء كان قد أصبح بالفعل سلسلة من الضوء نفسه.
“نيدهوغ ، لنتحرك الآن.”
في الواقع ، كوم أوه دو كانت محطمة بسبب ذلك. حتى لو كان هناك ناجون باقون ، لن تكون قادرة على العمل كقاعدة للكائنات المدمرة بعد الآن.
أستيلون قاطعت كلمات تاي هو.
أصبح تنين العالم رمحاً. لم يكن لديه فقط القدرة على استدعاء الأعمدة التسعة للضوء ولكن أيضاً يمكن أن يغطي تنين العالم ويصبح رأس الرمح.
وبالإضافة إلى ذلك ، اختفى قائد كوم أوه دوه ، تونغتيان جياوزو. إذا كانوا فقط اعتنوا بالكائنات القوية المتبقية في جبل كونلون ، فيمكنهم الاسترخاء قليلاً للمعبد.
“أجل أجل ، أفهم.”
الأرض التي كان يرقد عليها الوحش كانت تنخفض. كان ذلك بسبب امتصاصه للعالم دون السماح للآخرين بملاحظته.
نيدهوغ عادت إلى كونها تنين أسود مقدس من تنين العالم ، ورفرفت بأجنحتها لتغادر كوم أوه دو.
لكنه كان مختلف. إن كانت دحرجة نيدهوغ ضربة ، فإن ‘مدفع التنين’ كان طعنة.
تاي هو التقط أنفاسه ثم استرجع أستيلون الصامتة وأغلق عينيه للتركيز.
تحدثت بثقة ثم أخذت نفساً عميقاً. حاولت الصراخ بكل قوتها.
“أجل أجل ، أفهم.”
لقد نادى باسم نووا.
لقد تحدثت مع وجه مرتاح. كان مثل نيدهوغ لتقول ذلك.
————
ترجمة: Acedia
